Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 194

إكمال البحث [3]

إكمال البحث [3]

الفصل 194: إكمال البحث [3]

“ماذا يفترض بي أن أفعل بهذا…؟”

“….”

رفعت يدها لتغطية الضوء المنبعث من فوقها، ثم فتحت عينيها لتنظر إلى كف يدها المفتوح أمامها.

أويف حدقت بفراغ في السقف الأبيض لغرفتها.

‘ظل قرمزي، شجرة إيبونثورن، جوليان، ليون…’

كان عقلها لا يزال في حالة فوضى، ولم تستطع التفكير على الإطلاق.

شعرت أويف وكأن أنفاسها قد انقطعت فجأة.

الشيء الوحيد الذي تذكرته هو استيقاظها في وسط الشارع مع أشخاص آخرين.

ورغم حالتها، لم تهتم حتى بمسح العرق عن جسدها.

كانوا أيضاً في حالة ذهول وارتباك بشأن الموقف.

“….!؟”

حاولت سؤال الأشخاص الذين جاؤوا لإنقاذها، لكن كل ما قالوه كان: “سنخبرك بعد انتهاء التحقيق.”

ورغم حالتها، لم تهتم حتى بمسح العرق عن جسدها.

“…. ماذا يعني ذلك حتى؟”

لقد كرهت ذلك الشعور.

كانت أويف مستاءة.

كان الأمر سيأخذ وقتًا طويلًا لشرحه.

ليس منهم فقط، بل من نفسها أيضاً.

فجأة، حلّ الظلام على عالمها، وشعرت بألم حاد في عقلها.

من الواضح أن شيئًا ما قد حدث، وبما أنها لم تستطع تذكر أي شيء، فهذا يعني أنها كانت قريبة جدًا من الموت.

لم تكن الغرفة تشبه تلك الموجودة في الملجأ، لكنها منحتني إحساسًا مشابهًا.

كل ذلك دون أن تتمكن من فعل شيء.

‘أنا واثق أن “البومة -العظيمة ” تأكد من خلو المكان قبل استخدام المهارة.’

ذلك الشعور…. قبضت أويف يدها.

“يمكنني استعادة ذكرياتك.”

لقد كرهت ذلك الشعور.

 

“هااا.”

رغم أن وجهه بدا وكأنه يريد قتلي لو أُتيحت له الفرصة، إلا أنه ابتلع كل شيء وأومأ برأسه.

أغلقت أويف عينيها وانغمست في أفكارها العميقة.

“….”

“دوم~ دام!”

عند التفكير في تلك اللحظات الأخيرة، تغير تعبيرها، وارتعشت يدها.

تمتمت لنفسها بصوت منخفض أثناء ذلك.

“هل يمكنك التحدث؟ هذا أصبح سخيفًا.”

كانت عادة تفعلها كلما أرادت التفكير بعمق.

نظرت إليه للحظة، ثم أومأت برأسي قليلًا واستعدت للمرور بجانبه، لكنه مد يده ليوقفني.

وفي الوقت نفسه، استذكرت وجهًا معينًا، فعبست بانزعاج.

‘يا إلهي!’

لسبب ما، كلما غنت، تذكرت ذلك الوقت في المكتبة عندما انتقد شخص ما غنائها.

سيبدو فوضويًا جدًا.

لم تستطع تجاوز ذلك بعد.

نهضت من مقعدي وخرجت من الغرفة. طوال الوقت، كان عقلي يشرد في التفكير في طرق للهروب من هذا المكان، ولم يتوقف إلا عندما خرجت أخيرًا من المبنى وتمكنت من استنشاق الهواء النقي لعالم المرآة.

‘وكأن غنائي بهذا السوء…’

فجأة، ارتسمت ابتسامة على زاوية شفتي، فتغيرت ملامح ليون.

رفعت يدها لتغطية الضوء المنبعث من فوقها، ثم فتحت عينيها لتنظر إلى كف يدها المفتوح أمامها.

نظرت حولي بسرعة قبل أن أندفع إلى غرفتي.

“وماذا الآن…؟”

ففي اللحظات الأخيرة، كان هو من تفاعل مع قائد محطة نقابة “الكلب الأسود”، وكان من خرج من الملجأ.

لم يُطلب منها سوى البقاء في الغرفة في الوقت الحالي.

الذكريات التي كانت قد نسيتها تمامًا عادت إلى ذهنها.

لم يكن لديها أي تعليمات واضحة.

كيرا صَفعتها…

شعرت أويف برغبة في التدريب، لكنها كانت تعلم أن الخروج ربما لن يكون خيارًا حكيمًا.

كانوا أيضاً في حالة ذهول وارتباك بشأن الموقف.

في النهاية، لم تستطع فعل شيء سوى التحديق في يدها.

“البومة -العظيمة .”

أو على الأقل…

كان من الغريب كيف تمكنا من إجراء محادثة دون أن ينطق بكلمة واحدة.

كان ذلك حتى حدث الأمر.

ضيّق عينيه.

فجأة، حلّ الظلام على عالمها، وشعرت بألم حاد في عقلها.

كان عقلها لا يزال في حالة فوضى، ولم تستطع التفكير على الإطلاق.

على الفور، جلست وهي تمسك برأسها.

“طنين!”

“آخ…!”

ببساطة، بدا وكأنه يمر بأزمة منتصف العمر.

وضعت يدها على رأسها، متأوهة وهي تضغط على أسنانها.

تمتمت باسمها بهدوء، وبدأت تفرك وجهها لا شعوريًا.

كان ألمًا لا تستطيع وصفه، ولولا أنه استمر للحظات قصيرة فقط، لكانت قد صرخت بأعلى صوتها.

“…. ماذا يعني ذلك حتى؟”

“هااا… هااا…”

“كيرا.”

كانت أنفاسها ثقيلة وجبهتها مغطاة بالعرق.

“البومة -العظيمة .”

ورغم حالتها، لم تهتم حتى بمسح العرق عن جسدها.

وإلا، لكان الوضع قد أصبح مزعجًا للغاية.

“ك-كيف…؟”

تعويض…

بل على العكس، كانت عيناها مفتوحتين على اتساعهما، وحدقتاها متوسعتين.

ألقيت نظرة عليه، ثم نظرت حولي.

الذكريات التي كانت قد نسيتها تمامًا عادت إلى ذهنها.

رفع جناحه في اتجاه ليون، فظهرت جذور تحيط بكاحليه.

‘ظل قرمزي، شجرة إيبونثورن، جوليان، ليون…’

صفعة—

شعرت أويف وكأن أنفاسها قد انقطعت فجأة.

“ك-كيف…؟”

“إنه… هذا…”

“حسنًا، كل شيء على ما يرام. يمكنك المغادرة.”

كانت تجد صعوبة في فهم ما يجري.

‘آخر شيء أتذكره هو أن جوليان كان على وشك أن يُهاجَم من قبل الوحش… ماذا حدث بعد ذلك…؟’

أصبحت جادًا حينها وناديت،

كانت أويف فضولية لدرجة أنها شعرت وكأنها قد تموت من شدة الفضول.

رفع جناحه في اتجاه ليون، فظهرت جذور تحيط بكاحليه.

لكن، إن كان هناك شيء واحد كانت متأكدة منه، فهو أن جوليان ربما كان له يد في الأمر.

لهذا السبب كانت ساقاي ترتجفان قليلًا، وعيناي تتنقلان بين أرجاء الغرفة بين الحين والآخر.

ففي اللحظات الأخيرة، كان هو من تفاعل مع قائد محطة نقابة “الكلب الأسود”، وكان من خرج من الملجأ.

استمر صراعه لعدة ثوانٍ قبل أن يفرغ وجهه من أي تعبير.

إذا…

“أريد استعادة ذكرياتي.”

إذا كان هناك شخص قد يكون لديه فكرة عما حدث، فهو جوليان.

ورغم حالتها، لم تهتم حتى بمسح العرق عن جسدها.

لكن إلى جانب ذلك، كان هناك شيء آخر تذكرته أويف.

كانت أنفاسها ثقيلة وجبهتها مغطاة بالعرق.

“كيرا.”

بل على العكس، كانت عيناها مفتوحتين على اتساعهما، وحدقتاها متوسعتين.

تمتمت باسمها بهدوء، وبدأت تفرك وجهها لا شعوريًا.

على الفور، جلست وهي تمسك برأسها.

حتى الآن، لا تزال تتذكر ما فعلته في تلك اللحظات الأخيرة.

لم أستطع حتى عدّ عدد المرات التي فكرت فيها في أفضل طريقة للهروب من هذا المكان.

تغيرت ملامحها عند التفكير في ذلك، وارتعشت أصابعها.

“هاه!؟”

“…..إذا كان هذا آخر شيء أفعله.”

فجأة، حلّ الظلام على عالمها، وشعرت بألم حاد في عقلها.

*

بدأت الذكريات التي مُسحت تعود، ومثل أويف، تذكرت جميع تفاصيل الحدث الذي وقع قبل أن تستيقظ.

لم تكن أويف الوحيدة التي وصلت إلى ذلك الاستنتاج.

لا يمكنها تركه هكذا.

كيرا وإيفلين عانتا من الشيء نفسه عندما استعادتا ما حدث.

كما توقعت.

“تبًا، اللعنة.”

حتى أنا فوجئت قليلًا ونظرت حولي.

كانت كيرا تلعن بغضب، وهي تعبث بشعرها حتى جعله فوضويًا، ثم ما ان لبثت أصلحته سريعًا.

استمر صراعه لعدة ثوانٍ قبل أن يفرغ وجهه من أي تعبير.

لا يمكنها تركه هكذا.

إذا كان هناك شخص قد يكون لديه فكرة عما حدث، فهو جوليان.

سيبدو فوضويًا جدًا.

“دوم~ دام!”

“ما الذي حدث بحق الجحيم…؟”

“نعم، أعتذر عن ذلك.”

لم تدرك واقع الموقف إلا بعد أن انتهت من إصلاح شعرها.

وفي الوقت نفسه، استذكرت وجهًا معينًا، فعبست بانزعاج.

بدأت الذكريات التي مُسحت تعود، ومثل أويف، تذكرت جميع تفاصيل الحدث الذي وقع قبل أن تستيقظ.

“طنين!”

وكما هو الحال مع أويف، كان لديها شعور بأن جوليان قد يكون له دور في ما جرى.

كنت واقفًا في غرفة صغيرة ومغلقة، أجلس خلف مكتب معدني، وعلى الطرف الآخر جلس حارس.

‘هل يمكن أنه هزم تلك الشجرة… أياً كانت؟’

كانت عادة تفعلها كلما أرادت التفكير بعمق.

كان ذلك هو التفسير المنطقي الوحيد بالنسبة لها.

عند التفكير في تلك اللحظات الأخيرة، تغير تعبيرها، وارتعشت يدها.

أما الشخص الوحيد الذي لم يكن محظوظًا، فكانت إيفلين، التي رغم استعادتها لما حدث، لم تفهم تمامًا ما يجري.

“لا بأس.”

فبعد كل شيء، كانت قد فقدت وعيها في منتصف الأحداث.

فجأة، ارتسمت ابتسامة على زاوية شفتي، فتغيرت ملامح ليون.

“ماذا يفترض بي أن أفعل بهذا…؟”

كان الأمر سيأخذ وقتًا طويلًا لشرحه.

تحدق في انعكاسها في مرآة الحمام، عقدت إيفلين حاجبيها.

“….!”

كانت ذكرياتها مشوشة، والشيء الوحيد الذي تتذكره هو أن كيرا صَفعتها.

“هااا.”

“آه، صحيح…”

“كنت في انتظارك.”

كيرا صَفعتها…

“لقد تم الأمر. سيستغرق الأمر بضع دقائق حتى يتعافى.”

عند التفكير في تلك اللحظات الأخيرة، تغير تعبيرها، وارتعشت يدها.

رفعت يدي، فارتعش ليون قليلًا.

“كيرا.”

“حسنًا.”

تمتمت لنفسها.

ذلك الشعور…. قبضت أويف يدها.

“…..إذا كان هذا آخر شيء أفعله.”

كانت تجد صعوبة في فهم ما يجري.

 

“البومة -العظيمة .”

***

كانوا أيضاً في حالة ذهول وارتباك بشأن الموقف.

 

“أوه.”

“إذًا، أنت لا تتذكر أي شيء؟”

“يمكنني رؤية ذلك.”

“نعم، أعتذر عن ذلك.”

وكما هو الحال مع أويف، كان لديها شعور بأن جوليان قد يكون له دور في ما جرى.

كنت واقفًا في غرفة صغيرة ومغلقة، أجلس خلف مكتب معدني، وعلى الطرف الآخر جلس حارس.

حدث كل شيء بسرعة، ولم أتمكن سوى من إلقاء نظرة سريعة على محيطي.

لم تكن الغرفة تشبه تلك الموجودة في الملجأ، لكنها منحتني إحساسًا مشابهًا.

أويف حدقت بفراغ في السقف الأبيض لغرفتها.

لهذا السبب كانت ساقاي ترتجفان قليلًا، وعيناي تتنقلان بين أرجاء الغرفة بين الحين والآخر.

استمر ذلك لبضع ثوانٍ، قبل أن أقرر قطع الصمت.

‘أعتقد أنني أعاني من اضطراب ما بعد الصدمة.’

تمتمت لنفسها بصوت منخفض أثناء ذلك.

لم أستطع حتى عدّ عدد المرات التي فكرت فيها في أفضل طريقة للهروب من هذا المكان.

“نعم.”

“حسنًا، قصتك تتماشى مع قصص الآخرين.”

“لا تقلق، ستكون بومة-حسنًا.”

وضع الحارس لوحه الورقي جانبًا، ثم نزع نظارته وضغط على حاجبيه بإصبعيه.

قاطعني ليون وهو يحدق في “البومة -العظيمة ” بنظرة مرتجفة.

“…..سأقولها كما قلتها لكل شخص آخر أحضرناه. نحن نعتذر عن تقصيرنا. سيتم تعويضك بشكل مناسب عما مررت به. من المفترض أن تبلغك أكاديميتك بالمزيد من التفاصيل لاحقًا.”

كيرا صَفعتها…

“فهمت.”

كان صوتًا مألوفًا أعاد لي بعض الذكريات، واتسعت عيناي.

تعويض…

كان عقلها لا يزال في حالة فوضى، ولم تستطع التفكير على الإطلاق.

هذا أقرب لما أريده.

حاولت التحرك للمرور بجانبه، لكنه أوقفني مجددًا.

بالتأكيد لن أرفض ذلك.

“نعم، أعتذر عن ذلك.”

“حسنًا، كل شيء على ما يرام. يمكنك المغادرة.”

رؤية تعابيره المصدومة جعلتني للحظة غير قادر على الرد، لكنني سرعان ما صفّيت حنجرتي ورددت بجدية.

“شكرًا لك.”

تركته وشأنه، ثم التفت إلى “البومة -العظيمة ”.

نهضت من مقعدي وخرجت من الغرفة. طوال الوقت، كان عقلي يشرد في التفكير في طرق للهروب من هذا المكان، ولم يتوقف إلا عندما خرجت أخيرًا من المبنى وتمكنت من استنشاق الهواء النقي لعالم المرآة.

استمر ذلك لبضع ثوانٍ، قبل أن أقرر قطع الصمت.

كما هو متوقع، كان الجو لا يزال كئيبًا، ولم يكن هناك أحد تقريبًا في الخارج.

“لا بأس.”

بعد أن ودّعت الحراس، مشيت على الطرقات المرصوفة بالحجارة. وبينما كنت أنظر حولي، تذكرت اللحظات التي قضيتها داخل الوهم عندما كنت بمفردي.

“ماذا تفعل…؟”

… كان المكان هادئًا، بالكاد يوجد أحد في الخارج.

كان من الغريب كيف تمكنا من إجراء محادثة دون أن ينطق بكلمة واحدة.

الفرق الوحيد هو أن “الظل القرمزي” لم يعد موجودًا.

“أوه.”

عندما وصلت إلى مبنى السكن، ظهرت أمامي شخصية مألوفة. بدا وكأنه كان ينتظر شخصًا ما.

رغم ذلك، تابعت محاولتي للعبور.

نظرت إليه للحظة، ثم أومأت برأسي قليلًا واستعدت للمرور بجانبه، لكنه مد يده ليوقفني.

كان صوتًا مألوفًا أعاد لي بعض الذكريات، واتسعت عيناي.

ثبّت عيناه الرماديتان عليّ وهو يتحدث،

“آه…!”

“ماذا تفعل…؟”

 

“هاه؟”

“ماذا يفترض بي أن أفعل بهذا…؟”

أملت رأسي باستغراب.

كان عقلها لا يزال في حالة فوضى، ولم تستطع التفكير على الإطلاق.

“أنا عائد إلى غرفتي في السكن.”

‘يا إلهي!’

“يمكنني رؤية ذلك.”

وضع الحارس لوحه الورقي جانبًا، ثم نزع نظارته وضغط على حاجبيه بإصبعيه.

“أوه، جيد، إذن…”

كانت أنفاسها ثقيلة وجبهتها مغطاة بالعرق.

حاولت التحرك للمرور بجانبه، لكنه أوقفني مجددًا.

شعرت أويف وكأن أنفاسها قد انقطعت فجأة.

“كنت في انتظارك.”

شعرت أويف وكأن أنفاسها قد انقطعت فجأة.

“أوه.”

رغم ذلك، تابعت محاولتي للعبور.

كانت أنفاسها ثقيلة وجبهتها مغطاة بالعرق.

“هل يمكنك التوقف للحظة؟”

“نعم، أعتذر عن ذلك.”

“حسنًا.”

ضيّق عينيه.

استسلمت وتوقفت عن المحاولة، ثم خفضت رأسي لأنظر إليه.

“ما الذي حدث بحق الجحيم…؟”

نظر إليّ بدوره، لكن عندما فتح فمه، بدا وكأن كلماته لم تستطع الخروج.

من الواضح أن شيئًا ما قد حدث، وبما أنها لم تستطع تذكر أي شيء، فهذا يعني أنها كانت قريبة جدًا من الموت.

استمر ذلك لبضع ثوانٍ، قبل أن أقرر قطع الصمت.

كما هو متوقع، كان الجو لا يزال كئيبًا، ولم يكن هناك أحد تقريبًا في الخارج.

“أنت تريد معرفة ما حدث، أليس كذلك؟”

لم يكن لديها أي تعليمات واضحة.

“…..”

كما هو متوقع، كان الجو لا يزال كئيبًا، ولم يكن هناك أحد تقريبًا في الخارج.

لم يرد، لكن تعابير وجهه قالت كل شيء.

رغم أن وجهه بدا وكأنه يريد قتلي لو أُتيحت له الفرصة، إلا أنه ابتلع كل شيء وأومأ برأسه.

“وما الذي يجعلك تعتقد أنني أعرف؟”

كان وجهه شاحبًا، وتعبيراته لم أجد كلمات لوصفها.

“…”

كانت الورقة الثالثة… تتوهج.

مرة أخرى، لم يقل شيئًا، لكنني تمكنت من قراءة تعبيره بسهولة.

ليس منهم فقط، بل من نفسها أيضاً.

“حسنًا، حسنًا.”

كانت ذكرياتها مشوشة، والشيء الوحيد الذي تتذكره هو أن كيرا صَفعتها.

كان من الغريب كيف تمكنا من إجراء محادثة دون أن ينطق بكلمة واحدة.

بعد إغلاق الباب خلفي، أزلت الضمادات عن ذراعي، ثم نظرت إلى الوشم.

ارتعش جسدي للحظة.

“آخ…!”

“يمكنني استعادة ذكرياتك.”

حدث كل شيء بسرعة، ولم أتمكن سوى من إلقاء نظرة سريعة على محيطي.

“…..!”

“…..إذا كان هذا آخر شيء أفعله.”

رفع رأسه فجأة.

“أنا عائد إلى غرفتي في السكن.”

‘أيمكنك؟’

 

“نعم- آه.”

لا يمكنها تركه هكذا.

كنت أفعلها مجددًا.

“م-ماذا قلت إن اسمه؟”

“هل يمكنك التحدث؟ هذا أصبح سخيفًا.”

رؤية تعابيره المصدومة جعلتني للحظة غير قادر على الرد، لكنني سرعان ما صفّيت حنجرتي ورددت بجدية.

“أوه، صحيح.”

تمتمت باسمها بهدوء، وبدأت تفرك وجهها لا شعوريًا.

حك ليون جانب وجهه، ويبدو أنه أدرك أخيرًا أنه لم يتحدث ولو بكلمة طوال الوقت.

ففي اللحظات الأخيرة، كان هو من تفاعل مع قائد محطة نقابة “الكلب الأسود”، وكان من خرج من الملجأ.

ذلك الرأس…

رفعتها مجددًا، وارتعش مرة أخرى.

لماذا شعرت فجأة برغبة في صفعه؟

في صمت، غطى ليون فمه قبل أن يتراجع مستندًا إلى السلالم.

صفعة—

“…..إذا كان هذا آخر شيء أفعله.”

“هاه!؟”

كان الأمر سيأخذ وقتًا طويلًا لشرحه.

‘يا إلهي!’

كان ذلك هو التفسير المنطقي الوحيد بالنسبة لها.

لقد انتهى بي الأمر بصفعه بالفعل.

كان ذلك هو التفسير المنطقي الوحيد بالنسبة لها.

بينما فكرت في الأمر، لم أكن أظن أنني سأفعلها حقًا.

***

رؤية تعابيره المصدومة جعلتني للحظة غير قادر على الرد، لكنني سرعان ما صفّيت حنجرتي ورددت بجدية.

تمتمت لنفسها بصوت منخفض أثناء ذلك.

“كما قلت، يمكنني استعادة ذكرياتك.”

‘أعتقد أنني أعاني من اضطراب ما بعد الصدمة.’

ضيّق عينيه.

شعرت أويف برغبة في التدريب، لكنها كانت تعلم أن الخروج ربما لن يكون خيارًا حكيمًا.

“هل تريدها أم لا؟”

ببساطة، بدا وكأنه يمر بأزمة منتصف العمر.

“…..نعم.”

“كنت في انتظارك.”

رغم أن وجهه بدا وكأنه يريد قتلي لو أُتيحت له الفرصة، إلا أنه ابتلع كل شيء وأومأ برأسه.

كما توقعت.

“أريد استعادة ذكرياتي.”

“الأزيز ~”

“…..لقد فهمت.”

“نعم.”

رفعت يدي، فارتعش ليون قليلًا.

تعويض…

“….”

ليس منهم فقط، بل من نفسها أيضاً.

“….”

“أوه، صحيح.”

رفعتها مجددًا، وارتعش مرة أخرى.

كانت عادة تفعلها كلما أرادت التفكير بعمق.

فجأة، ارتسمت ابتسامة على زاوية شفتي، فتغيرت ملامح ليون.

لم يرد، لكن تعابير وجهه قالت كل شيء.

“أنجز الأمر.”

حتى أنا فوجئت قليلًا ونظرت حولي.

“حسنًا، حسنًا.”

لكن إلى جانب ذلك، كان هناك شيء آخر تذكرته أويف.

أصبحت جادًا حينها وناديت،

وفي الوقت نفسه، استذكرت وجهًا معينًا، فعبست بانزعاج.

“البومة -العظيمة .”

“…..!”

بمجرد أن نطقت بالاسم، شعرت بشيء على كتفي، وعندما التفتت، وجدت عينين حمراوين تحدقان بي.

أما الشخص الوحيد الذي لم يكن محظوظًا، فكانت إيفلين، التي رغم استعادتها لما حدث، لم تفهم تمامًا ما يجري.

“ما هذا؟”

وضع الحارس لوحه الورقي جانبًا، ثم نزع نظارته وضغط على حاجبيه بإصبعيه.

بدا ليون مذهولًا من ظهور “البومة -العظيمة ”.

كانت أويف فضولية لدرجة أنها شعرت وكأنها قد تموت من شدة الفضول.

نظرت إليه، فكرت في الشرح، لكنني قررت خلاف ذلك.

“هل يمكنك التحدث؟ هذا أصبح سخيفًا.”

“إنها قصة طويلة.”

لماذا شعرت فجأة برغبة في صفعه؟

كان الأمر سيأخذ وقتًا طويلًا لشرحه.

بعد إغلاق الباب خلفي، أزلت الضمادات عن ذراعي، ثم نظرت إلى الوشم.

“على أي حال—”

كنت واقفًا في غرفة صغيرة ومغلقة، أجلس خلف مكتب معدني، وعلى الطرف الآخر جلس حارس.

“م-ماذا قلت إن اسمه؟”

“آه، صحيح…”

قاطعني ليون وهو يحدق في “البومة -العظيمة ” بنظرة مرتجفة.

‘هل يمكن أنه هزم تلك الشجرة… أياً كانت؟’

أملت رأسي قبل أن أجيب،

تأوه ليون للحظة، ثم أمسك رأسه.

“البومة -العظيمة .”

“أوه، صحيح.”

“….آه.”

هذا أقرب لما أريده.

“لا تقلق، ستكون بومة-حسنًا.”

لم يُطلب منها سوى البقاء في الغرفة في الوقت الحالي.

“….!”

حك ليون جانب وجهه، ويبدو أنه أدرك أخيرًا أنه لم يتحدث ولو بكلمة طوال الوقت.

في صمت، غطى ليون فمه قبل أن يتراجع مستندًا إلى السلالم.

ثبّت عيناه الرماديتان عليّ وهو يتحدث،

كان وجهه شاحبًا، وتعبيراته لم أجد كلمات لوصفها.

في النهاية، لم تستطع فعل شيء سوى التحديق في يدها.

ببساطة، بدا وكأنه يمر بأزمة منتصف العمر.

“م-ماذا قلت إن اسمه؟”

تركته وشأنه، ثم التفت إلى “البومة -العظيمة ”.

الذكريات التي كانت قد نسيتها تمامًا عادت إلى ذهنها.

“هل يمكنك فعلها؟”

“كيرا.”

“نعم.”

“أنا عائد إلى غرفتي في السكن.”

رفع جناحه في اتجاه ليون، فظهرت جذور تحيط بكاحليه.

الشيء الوحيد الذي تذكرته هو استيقاظها في وسط الشارع مع أشخاص آخرين.

“….!؟”

أملت رأسي باستغراب.

اتسعت عينا ليون على الفور من الصدمة.

 

حتى أنا فوجئت قليلًا ونظرت حولي.

تغيرت ملامحها عند التفكير في ذلك، وارتعشت أصابعها.

لم أتوقع ظهور الجذور.

على الفور، جلست وهي تمسك برأسها.

“أوخ…!”

لم تكن الغرفة تشبه تلك الموجودة في الملجأ، لكنها منحتني إحساسًا مشابهًا.

تأوه ليون للحظة، ثم أمسك رأسه.

“…..إذا كان هذا آخر شيء أفعله.”

استمر صراعه لعدة ثوانٍ قبل أن يفرغ وجهه من أي تعبير.

______________________

“لقد تم الأمر. سيستغرق الأمر بضع دقائق حتى يتعافى.”

“البومة -العظيمة .”

“لا بأس.”

إذا كان هناك شخص قد يكون لديه فكرة عما حدث، فهو جوليان.

ألقيت نظرة عليه، ثم نظرت حولي.

“…”

حدث كل شيء بسرعة، ولم أتمكن سوى من إلقاء نظرة سريعة على محيطي.

“ماذا يفترض بي أن أفعل بهذا…؟”

‘أنا واثق أن “البومة -العظيمة ” تأكد من خلو المكان قبل استخدام المهارة.’

“…..إذا كان هذا آخر شيء أفعله.”

وإلا، لكان الوضع قد أصبح مزعجًا للغاية.

ضيّق عينيه.

فركت جبهتي بينما كنت أعبر باب السكن، وعندها شعرت بحرارة مفاجئة تنبعث من ذراعي اليمنى.

بعد أن ودّعت الحراس، مشيت على الطرقات المرصوفة بالحجارة. وبينما كنت أنظر حولي، تذكرت اللحظات التي قضيتها داخل الوهم عندما كنت بمفردي.

“الأزيز ~”

‘أنا واثق أن “البومة -العظيمة ” تأكد من خلو المكان قبل استخدام المهارة.’

كان صوتًا مألوفًا أعاد لي بعض الذكريات، واتسعت عيناي.

كان وجهه شاحبًا، وتعبيراته لم أجد كلمات لوصفها.

“لا يمكن أن يكون…!”

“ك-كيف…؟”

نظرت حولي بسرعة قبل أن أندفع إلى غرفتي.

“…..لقد فهمت.”

“طنين!”

“البومة -العظيمة .”

بعد إغلاق الباب خلفي، أزلت الضمادات عن ذراعي، ثم نظرت إلى الوشم.

“وماذا الآن…؟”

“آه…!”

كانت الورقة الثالثة… تتوهج.

كما توقعت.

‘ظل قرمزي، شجرة إيبونثورن، جوليان، ليون…’

كانت الورقة الثالثة… تتوهج.

“وما الذي يجعلك تعتقد أنني أعرف؟”

 

“على أي حال—”

______________________

الفرق الوحيد هو أن “الظل القرمزي” لم يعد موجودًا.

 

رفعت يدها لتغطية الضوء المنبعث من فوقها، ثم فتحت عينيها لتنظر إلى كف يدها المفتوح أمامها.

ترجمة: TIFA

اتسعت عينا ليون على الفور من الصدمة.

شعرت أويف برغبة في التدريب، لكنها كانت تعلم أن الخروج ربما لن يكون خيارًا حكيمًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط