Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 200

المراحل الخمس للسحر العاطفي [2]
PDF

المراحل الخمس للسحر العاطفي [2]

الفصل 200: المراحل الخمس للسحر العاطفي [2]

… من الطريقة التي تمكنت بها الأستاذة من فعل ذلك، بدا الأمر سهلًا، لكنني كنت أعلم أنه أبعد ما يكون عن السهولة.

 

كنت لا أزال مرتبكًا بشأن كيفية عمله.

استمر الفصل من تلك اللحظة.

لا، بل بالأحرى…

لسوء الحظ، بالكاد استطعت أن أظل مركزًا. كان ذلك يعود بشكل أساسي إلى أنني كنت لا أزال أعاني قليلًا من التأثيرات الجانبية لسحر الأستاذة العاطفي.

أو هكذا كنت أعتقد.

‘… هل هذا ما شعر به ليون؟’

لم يكن لدي ما أقوله لذلك.

بدأت أشعر بقليل من الذنب.

“لقد مر وقت طويل منذ آخر زيارة لها. هممم، لكنها زارتني مؤخرًا لأول مرة منذ مدة، و…”

لم يكن شعورًا رائعًا بالتأكيد، سأعطيه ذلك.

لهذا السبب، مددت يدي نحو المكعب بتركيز عميق.

لا، بل بالأحرى…

جلست على الكرسي المقابل لي وابتسمت بإخلاص.

كان شعورًا سيئًا للغاية.

”… كيف من المفترض أن أتمرن على ذلك؟”

“هذا كل شيء بالنسبة لحصة اليوم. لقد تعلمتم اليوم عن المراحل الخمس للسحر العاطفي، وما يمكنها فعله. في الحصة القادمة، سنتحدث عن كيفية تعلم السحر العاطفي، وكيفية التحكم فيه.”

“يبدو عاديًا، أليس كذلك؟”

أخرجتني كلمات الأستاذة من أفكاري بينما كانت تعلن عن نهاية الدرس.

بنظرة مريرة، نظرت إليّ.

بعد كلماتها، بدأ المتدربون في النهوض من مقاعدهم والخروج.

“كانت تتوسل إليّ دائمًا لتعليمها السحر العاطفي. حاولت، حقًا حاولت، لكن…”

كنت على وشك الوقوف والمغادرة معهم عندما أوقفتني الأستاذة.

تذكرت الرؤية التي رأيتها وأغمضت عيني للحظة.

“لا، أنت ابقَ. لدي شيء أود التحدث معك بشأنه.”

لكن ذلك كان أسهل قولًا من فعل.

”…؟”

”… كيف من المفترض أن أتمرن على ذلك؟”

شيء تريد التحدث معي عنه؟

استمر الفصل من تلك اللحظة.

رغم ارتباكي، امتثلت لأوامرها، وبينما كنت أشاهد الآخرين يغادرون، لم يلبث أن بقينا وحدنا.

“تلك الفتاة…”

جلست على الكرسي المقابل لي وابتسمت بإخلاص.

شيء تريد التحدث معي عنه؟

“سحرك العاطفي رائع. يمكنني حتى القول إنه لا يوجد شخص في سنك يستطيع مجاراتك.”

غيرت الأستاذة الموضوع، وارتسم على وجهها تعبير غريب أثناء حديثها.

شعرت ببعض الدهشة من الإطراء، لكنني قبلته على أي حال.

رمشت ببطء وأنا أحدق في المكعب.

“شكرًا لكِ.”

“تمامًا مثل المانا، يتطلب السحر العاطفي مستوى معينًا من التحكم من المستخدم ليتم استخدامه. تخيل أن تطلق تعويذة دون أي اعتبار للتدفق. ستكون مجرد طاقة خام غير مركزة، وهذا ليس ما نريده.”

“لكن، هذا كل شيء.”

“الخوف.”

”…؟”

تذكرت الرؤية التي رأيتها وأغمضت عيني للحظة.

بتعبير مرتبك، أملت رأسي عندما لاحظت تغير تعبيرها إلى الجدية.

”….”

“أنا متأكدة أنك لا تهتم بمواجهة أقرانك. أنت متقدم عنهم بمراحل، لدرجة أنهم بالنسبة لك مجرد أطفال صغار. وهنا تكمن المشكلة، لا يجب أن تكتفي بكونك الأفضل في فئتك العمرية.”

شيء تريد التحدث معي عنه؟

”…..”

أبعدت يدها.

“هذا بالكاد يُعد إنجازًا. في النهاية، ستواجه أشخاصًا على مستوى أعلى منك في السحر العاطفي. وعندما يحين ذلك الوقت، ستجد نفسك تواجه صعوبة. لهذا السبب أنا هنا لمساعدتك.”

لم يكن بوسعي سوى الإيماء برأسي.

شعرت ببعض الدهشة من كلماتها، لكن بما أن حديثها كان موجهاً نحو مستقبلي، استرخيت قليلًا.

“استهدفه. لا تقم فقط بحقن مشاعرك دون اتجاه. لا، لديك اتجاه محدد. إنه الدماغ. لا تنسَ ذلك.”

“هل المستشارة هي من أرسلتكِ لهذا؟”

”…؟”

أخبرتني ديليلا سابقًا عن معلمة في السحر العاطفي.

لكن ذلك كان أسهل قولًا من فعل.

من الواضح أنها هي.

لقد بدا عاديًا تمامًا من كل النواحي.

هل السبب وراء رغبتها في مساعدتي هو هذا الأمر؟

عندما نظرت للأسفل، لم يكن المكعب في أي مكان.

“أوه، لا، لا، لا. رجاءً.”

“هذا كل شيء بالنسبة لحصة اليوم. لقد تعلمتم اليوم عن المراحل الخمس للسحر العاطفي، وما يمكنها فعله. في الحصة القادمة، سنتحدث عن كيفية تعلم السحر العاطفي، وكيفية التحكم فيه.”

لوحت الأستاذة بيدها علامة على الرفض.

كنت على وشك الوقوف والمغادرة معهم عندما أوقفتني الأستاذة.

“كما لو أنني سأهتم بما تقوله تلك الفتاة الصغيرة.”

“المستشارة؟”

”… فتاة صغيرة؟”

لوحت الأستاذة بيدها علامة على الرفض.

رمشت بعينيّ ببطء وأنا أنظر إليها.

”…..”

بالتأكيد، لم تكن تبدو شابة، لكن لا يمكن أن يكون فارق العمر بينها وبين ديليلا كبيرًا لدرجة أن تناديها بـ”الفتاة الصغيرة”.

“استهدفه. لا تقم فقط بحقن مشاعرك دون اتجاه. لا، لديك اتجاه محدد. إنه الدماغ. لا تنسَ ذلك.”

أو هكذا كنت أعتقد.

بإشارة من يدها، عادت البركة الفضية إلى شكلها الطبيعي كمكعب، ثم رمت به إليّ.

وكأنها قرأت أفكاري، ضحكت الأستاذة إيفنهارت.

كان مجرد مكعب معدني عادي بستة أوجه.

“أوه، حسنًا… أنا أكبر بكثير من تلك الفتاة. هناك سبب لوصولي إلى هذا المستوى في السحر العاطفي.”

توهّج المكعب بمجرد أن لفظت تلك الكلمة.

”…..”

من الواضح أنها هي.

شعرت بالذهول في البداية، لكن كلما فكرت في كلماتها، أدركت أنها منطقية.

أخرجتني كلمات الأستاذة من أفكاري بينما كانت تعلن عن نهاية الدرس.

‘بالفعل، السحر العاطفي صعب للغاية… من النادر أن يكون شخص بهذا المستوى وهو لا يزال صغيرًا.’

استمر الفصل من تلك اللحظة.

لكنني كنت الاستثناء…

أمام ناظري، بدأ شكل المكعب يتغير تدريجيًا، ليتحول ببطء إلى… كلب؟

لأن لدي مهارة خاصة.

“كما لو أنني سأهتم بما تقوله تلك الفتاة الصغيرة.”

أومأت برأسي ولم أضف المزيد حول الموضوع.

بغض النظر عن مدى محاولتي للتحرك، جسدي ببساطة رفض الاستجابة.

كنت أدرك أنني أسير في منطقة خطرة.

“إنها سيئة جدًا فيه. رغم كل المواهب التي تمتلكها، إلا أنها تجد صعوبة في فهم المشاعر أو الشعور بها. تلك الفتاة… إنها كقطعة جليد. مهما حاولت، لا تفهم الأمر. ومع ذلك، لا تزال تحاول تعلمه بعناد. ما الذي يمكنني فعله معها…”

“تلك الفتاة…”

لا، بل بالأحرى…

غيرت الأستاذة الموضوع، وارتسم على وجهها تعبير غريب أثناء حديثها.

شعرت ببعض الدهشة من الإطراء، لكنني قبلته على أي حال.

“كانت تأتي إليّ طوال الوقت.”

‘بالفعل، السحر العاطفي صعب للغاية… من النادر أن يكون شخص بهذا المستوى وهو لا يزال صغيرًا.’

“المستشارة؟”

‘بالفعل، السحر العاطفي صعب للغاية… من النادر أن يكون شخص بهذا المستوى وهو لا يزال صغيرًا.’

“نعم، نعم.”

مدّت الأستاذة يدها ووضعت إصبعها على سطح المكعب العلوي.

كانت هذه معلومة مثيرة للاهتمام.

“ليس سيئًا كمحاولة أولى. لا داعي للإحباط. الكثير يواجهون الأمر نفسه.”

“لقد مر وقت طويل منذ آخر زيارة لها. هممم، لكنها زارتني مؤخرًا لأول مرة منذ مدة، و…”

أمام ناظري، بدأ شكل المكعب يتغير تدريجيًا، ليتحول ببطء إلى… كلب؟

نظرت إليّ الأستاذة، وكان في نظرتها إيحاء لما كانت تحاول قوله.

 

‘بسببي.’

بتعبير مرتبك، أملت رأسي عندما لاحظت تغير تعبيرها إلى الجدية.

السبب الذي جعل ديليلا تزورها.

طرقت الأستاذة على الطاولة لجذب انتباهي مجددًا.

“كانت تتوسل إليّ دائمًا لتعليمها السحر العاطفي. حاولت، حقًا حاولت، لكن…”

“نعم، نعم.”

بنظرة مريرة، نظرت إليّ.

“هذا كل شيء بالنسبة لحصة اليوم. لقد تعلمتم اليوم عن المراحل الخمس للسحر العاطفي، وما يمكنها فعله. في الحصة القادمة، سنتحدث عن كيفية تعلم السحر العاطفي، وكيفية التحكم فيه.”

“إنها سيئة جدًا فيه. رغم كل المواهب التي تمتلكها، إلا أنها تجد صعوبة في فهم المشاعر أو الشعور بها. تلك الفتاة… إنها كقطعة جليد. مهما حاولت، لا تفهم الأمر. ومع ذلك، لا تزال تحاول تعلمه بعناد. ما الذي يمكنني فعله معها…”

مدّت الأستاذة يدها ووضعت إصبعها على سطح المكعب العلوي.

”….”

“المستشارة؟”

لم يكن لدي ما أقوله لذلك.

هل السبب وراء رغبتها في مساعدتي هو هذا الأمر؟

تذكرت الرؤية التي رأيتها وأغمضت عيني للحظة.

حتى الآن، لم أكن قادرًا على تحقيق هذا الإنجاز.

تلك النظرة الفارغة والتائهة على وجهها… لا تزال عالقة في ذهني بوضوح.

ومع ذلك، كنت أعلم أنه من المفترض أن يساعدني، لذلك لم أدع مظهره يخدعني.

كيف لشخص انكسر منذ طفولته أن يعرف كيف يشعر بالعواطف…؟

”…؟”

أصبحت الآن أفهم بشكل أفضل سبب غيرتها الدائمة من سحري العاطفي رغم مواهبها الكثيرة.

هذا كل ما في الأمر، وكان ذلك ينجح معظم الوقت.

كان الأمر محزنًا بالفعل.

“سحرك العاطفي رائع. يمكنني حتى القول إنه لا يوجد شخص في سنك يستطيع مجاراتك.”

“حسنًا، يكفي عن هذا الموضوع.”

بدأت أشعر بقليل من الذنب.

طرقت الأستاذة على الطاولة لجذب انتباهي مجددًا.

‘… هل هذا ما شعر به ليون؟’

“لنتحدث عنك مجددًا. السبب الذي جعلني أطلب منك البقاء، هو أن هناك بعض الأمور التي أود مناقشتها معك بخصوص سحرك العاطفي.”

“من اللحظة التي تصبح فيها قادرًا على استهداف دماغ شخص ما بشكل مباشر عند استخدامك للسحر العاطفي، سيكون ذلك اليوم الذي تخطو فيه إلى المرحلة التالية.”

شعرت باستقامة ظهري عند سماعي كلماتها.

جالسًا في منتصف الفصل، حدّقت في المكعب لبضع ثوانٍ قبل أن أمسكه بإحكام.

رغم أنني لم أكن متأكدًا تمامًا من هويتها، كنت أعلم أنها شخص ذو أهمية كبيرة في مجال السحر العاطفي.

أصبحت الآن أفهم بشكل أفضل سبب غيرتها الدائمة من سحري العاطفي رغم مواهبها الكثيرة.

أن أحصل على ملاحظات منها…

لم أكن أعرف ماذا أقول.

لم أكن أنوي تضييع هذه الفرصة.

رمشت ببطء وأنا أحدق في المكعب.

“تمامًا مثل المانا، يتطلب السحر العاطفي مستوى معينًا من التحكم من المستخدم ليتم استخدامه. تخيل أن تطلق تعويذة دون أي اعتبار للتدفق. ستكون مجرد طاقة خام غير مركزة، وهذا ليس ما نريده.”

“كما لو أنني سأهتم بما تقوله تلك الفتاة الصغيرة.”

هزت الأستاذة رأسها وضغطت بإصبعها على صدغها.

في اللحظة التي لمست فيها يدي السطح البارد للمكعب وبدأت في توجيه سحري العاطفي، شعرت وكأنني محاصر داخل الرمال المتحركة.

“مفتاح المشاعر البشرية هو الدماغ. السبب وراء شعورنا بما نشعر به، وفعلنا لما نفعله، كله يعود إلى هذا الشيء المختبئ داخل جماجمنا.”

توهّج المكعب بمجرد أن لفظت تلك الكلمة.

ضيّقت عينيها وقالت ببرود،

”…؟”

“استهدفه. لا تقم فقط بحقن مشاعرك دون اتجاه. لا، لديك اتجاه محدد. إنه الدماغ. لا تنسَ ذلك.”

… من الطريقة التي تمكنت بها الأستاذة من فعل ذلك، بدا الأمر سهلًا، لكنني كنت أعلم أنه أبعد ما يكون عن السهولة.

أبعدت يدها.

هذا كل ما في الأمر، وكان ذلك ينجح معظم الوقت.

“من اللحظة التي تصبح فيها قادرًا على استهداف دماغ شخص ما بشكل مباشر عند استخدامك للسحر العاطفي، سيكون ذلك اليوم الذي تخطو فيه إلى المرحلة التالية.”

لم يكن لدي ما أقوله لذلك.

هكذا قالت.

شيء تريد التحدث معي عنه؟

لكن الأمر كان أسهل قولًا من فعل.

غيرت الأستاذة الموضوع، وارتسم على وجهها تعبير غريب أثناء حديثها.

حتى الآن، لم أكن قادرًا على تحقيق هذا الإنجاز.

لا، بل بالأحرى…

في المقام الأول، لم أكن حتى أعلم أن بإمكاني التحكم في تدفق السحر العاطفي داخل جسم الإنسان.

السبب الوحيد الذي جعله يبدو بسيطًا هو الفجوة الهائلة في المهارات بيني وبينها.

كل ما كنت أعرفه هو أنني بحاجة إلى حقنه داخل جسد الهدف.

“على الرغم من أنني لا أعرف كيف يمكنك إنتاج مثل هذه المشاعر الخام والمكثفة، فلا داعي للقلق كثيرًا بشأن التحكم. من الصعب جدًا جمع هذا الكم من المشاعر أكثر من التحكم بها. فيما يتعلق بذلك، كل ما تحتاج إلى فعله هو التدرب على هذا.”

هذا كل ما في الأمر، وكان ذلك ينجح معظم الوقت.

لا، بل بالأحرى…

”… كيف من المفترض أن أتمرن على ذلك؟”

“لنتحدث عنك مجددًا. السبب الذي جعلني أطلب منك البقاء، هو أن هناك بعض الأمور التي أود مناقشتها معك بخصوص سحرك العاطفي.”

كنت فضوليًا حقًا.

عندما نظرت للأسفل، لم يكن المكعب في أي مكان.

هذه كانت المرة الأولى التي أسمع فيها عن كل هذا، وعلى الرغم من أنني كنت أعلم أنني كنت أفتقر بشدة إلى جانب التحكم، لم أكن أدرك أن الأمر كان بهذا السوء.

كنت على وشك الوقوف والمغادرة معهم عندما أوقفتني الأستاذة.

“على الرغم من أنني لا أعرف كيف يمكنك إنتاج مثل هذه المشاعر الخام والمكثفة، فلا داعي للقلق كثيرًا بشأن التحكم. من الصعب جدًا جمع هذا الكم من المشاعر أكثر من التحكم بها. فيما يتعلق بذلك، كل ما تحتاج إلى فعله هو التدرب على هذا.”

“تمامًا مثل المانا، يتطلب السحر العاطفي مستوى معينًا من التحكم من المستخدم ليتم استخدامه. تخيل أن تطلق تعويذة دون أي اعتبار للتدفق. ستكون مجرد طاقة خام غير مركزة، وهذا ليس ما نريده.”

أخرجت الأستاذة شيئًا من العدم ووضعته على الطاولة.

شعرت باستقامة ظهري عند سماعي كلماتها.

“تاك.”

من الواضح أنها هي.

“هذا…؟”

لهذا السبب، مددت يدي نحو المكعب بتركيز عميق.

نظرت إلى الشيء أمامي. لم يكن يبدو مميزًا بأي شكل من الأشكال.

لم أكن أعرف ماذا أقول.

كان مجرد مكعب معدني عادي بستة أوجه.

“نعم، نعم.”

أو هكذا اعتقدت.

 

“يبدو عاديًا، أليس كذلك؟”

وكأنها قرأت أفكاري، ضحكت الأستاذة إيفنهارت.

قالت الأستاذة بابتسامة.

“إنها سيئة جدًا فيه. رغم كل المواهب التي تمتلكها، إلا أنها تجد صعوبة في فهم المشاعر أو الشعور بها. تلك الفتاة… إنها كقطعة جليد. مهما حاولت، لا تفهم الأمر. ومع ذلك، لا تزال تحاول تعلمه بعناد. ما الذي يمكنني فعله معها…”

لم يكن بوسعي سوى الإيماء برأسي.

”…..”

”… نعم.”

تلك النظرة الفارغة والتائهة على وجهها… لا تزال عالقة في ذهني بوضوح.

لقد بدا عاديًا تمامًا من كل النواحي.

“إنها سيئة جدًا فيه. رغم كل المواهب التي تمتلكها، إلا أنها تجد صعوبة في فهم المشاعر أو الشعور بها. تلك الفتاة… إنها كقطعة جليد. مهما حاولت، لا تفهم الأمر. ومع ذلك، لا تزال تحاول تعلمه بعناد. ما الذي يمكنني فعله معها…”

لم يكن هناك شيء مميز بشأنه.

“تلك الفتاة…”

ومع ذلك، كنت أعلم أنه من المفترض أن يساعدني، لذلك لم أدع مظهره يخدعني.

”…..”

“راقب جيدًا. سأريك كيف يعمل.”

“أوه، لا، لا، لا. رجاءً.”

مدّت الأستاذة يدها ووضعت إصبعها على سطح المكعب العلوي.

أخرجتني كلمات الأستاذة من أفكاري بينما كانت تعلن عن نهاية الدرس.

بينما كانت تحدق بي، تمتمت،

“أوه، حسنًا… أنا أكبر بكثير من تلك الفتاة. هناك سبب لوصولي إلى هذا المستوى في السحر العاطفي.”

“الخوف.”

“مفتاح المشاعر البشرية هو الدماغ. السبب وراء شعورنا بما نشعر به، وفعلنا لما نفعله، كله يعود إلى هذا الشيء المختبئ داخل جماجمنا.”

توهّج المكعب بمجرد أن لفظت تلك الكلمة.

توهّج المكعب بمجرد أن لفظت تلك الكلمة.

بعد لحظات، بدأ في التشوه.

هل السبب وراء رغبتها في مساعدتي هو هذا الأمر؟

أمام ناظري، بدأ شكل المكعب يتغير تدريجيًا، ليتحول ببطء إلى… كلب؟

بنظرة مريرة، نظرت إليّ.

”… أهه؟”

لكنني كنت الاستثناء…

في ارتباكي، أصدرت صوتًا غير مقصود.

”… فتاة صغيرة؟”

عندما نظرت إليّ، ضحكت الأستاذة وسحبت إصبعها.

أخرجتني كلمات الأستاذة من أفكاري بينما كانت تعلن عن نهاية الدرس.

في اللحظة التي تركت فيها المكعب، اختفى الكلب، وعاد المكعب إلى شكله الطبيعي.

لسوء الحظ، بالكاد استطعت أن أظل مركزًا. كان ذلك يعود بشكل أساسي إلى أنني كنت لا أزال أعاني قليلًا من التأثيرات الجانبية لسحر الأستاذة العاطفي.

”… إنه أداة رائعة، أليس كذلك؟”

مدّت الأستاذة يدها ووضعت إصبعها على سطح المكعب العلوي.

“ذلك…”

“هذا…؟”

لم أكن أعرف ماذا أقول.

هل السبب وراء رغبتها في مساعدتي هو هذا الأمر؟

كنت لا أزال مرتبكًا بشأن كيفية عمله.

لوحت الأستاذة بيدها علامة على الرفض.

عندما رفعت رأسي لمقابلة نظرتها، بدأت في التوضيح،

“هذا كل شيء بالنسبة لحصة اليوم. لقد تعلمتم اليوم عن المراحل الخمس للسحر العاطفي، وما يمكنها فعله. في الحصة القادمة، سنتحدث عن كيفية تعلم السحر العاطفي، وكيفية التحكم فيه.”

“هذا المكعب، أو يمكنك تسميته لعبة، يتغذى على السحر العاطفي. من خلال توجيه السحر العاطفي إلى داخله، يمكنك تشكيله وتغييره كيفما تشاء. إنه وسيلة رائعة لتعليم السحرة العاطفيين التحكم. ما رأيك أن تجرب بنفسك؟”

“على الرغم من أنه يبدو مكعبًا بسيطًا، إلا أنه مكلف للغاية، لذا كن حذرًا معه. هذا سيكون كل شيء بالنسبة لحصتك الأولى. بمجرد أن تتمكن من تشكيل المكعب كما تشاء، يمكننا الانتقال إلى الخطوة التالية.”

”…..”

في اللحظة التي لمست فيها يدي السطح البارد للمكعب وبدأت في توجيه سحري العاطفي، شعرت وكأنني محاصر داخل الرمال المتحركة.

رمشت ببطء وأنا أحدق في المكعب.

“سحرك العاطفي رائع. يمكنني حتى القول إنه لا يوجد شخص في سنك يستطيع مجاراتك.”

… من الطريقة التي تمكنت بها الأستاذة من فعل ذلك، بدا الأمر سهلًا، لكنني كنت أعلم أنه أبعد ما يكون عن السهولة.

قالت الأستاذة بابتسامة.

السبب الوحيد الذي جعله يبدو بسيطًا هو الفجوة الهائلة في المهارات بيني وبينها.

”… نعم.”

لهذا السبب، مددت يدي نحو المكعب بتركيز عميق.

لم يكن لدي ما أقوله لذلك.

“كل ما أحتاج إلى فعله هو توجيه سحري العاطفي. بمجرد أن أفعل ذلك، يجب أن أحاول تشكيله إلى الشكل الذي أريده…”

“حسنًا.”

لكن ذلك كان أسهل قولًا من فعل.

“استهدفه. لا تقم فقط بحقن مشاعرك دون اتجاه. لا، لديك اتجاه محدد. إنه الدماغ. لا تنسَ ذلك.”

في اللحظة التي لمست فيها يدي السطح البارد للمكعب وبدأت في توجيه سحري العاطفي، شعرت وكأنني محاصر داخل الرمال المتحركة.

أن أحصل على ملاحظات منها…

بغض النظر عن مدى محاولتي للتحرك، جسدي ببساطة رفض الاستجابة.

لأن لدي مهارة خاصة.

شعرت بقطرات العرق تنساب من زاوية وجهي بينما بذلت المزيد من الجهد في المحاولة، لكن وكأن الرمال أدركت معاناتي، أصبحت أكثر صلابة، حتى لم أعد قادرًا على التحرك إطلاقًا.

“لقد مر وقت طويل منذ آخر زيارة لها. هممم، لكنها زارتني مؤخرًا لأول مرة منذ مدة، و…”

“حسنًا.”

لم أكن أعرف ماذا أقول.

أخرجتني من أفكاري صوت الأستاذة.

بدأت أشعر بقليل من الذنب.

عندما رفعت رأسي، كانت تحدق بي بابتسامتها المعتادة.

”…..”

“ليس سيئًا كمحاولة أولى. لا داعي للإحباط. الكثير يواجهون الأمر نفسه.”

“أوه، لا، لا، لا. رجاءً.”

عندما نظرت للأسفل، لم يكن المكعب في أي مكان.

“على الرغم من أنني لا أعرف كيف يمكنك إنتاج مثل هذه المشاعر الخام والمكثفة، فلا داعي للقلق كثيرًا بشأن التحكم. من الصعب جدًا جمع هذا الكم من المشاعر أكثر من التحكم بها. فيما يتعلق بذلك، كل ما تحتاج إلى فعله هو التدرب على هذا.”

بدلًا من ذلك، كل ما رأيته كان بركة سائلة من الفضة.

“حسنًا.”

بإشارة من يدها، عادت البركة الفضية إلى شكلها الطبيعي كمكعب، ثم رمت به إليّ.

ترجمة: TIFA

“على الرغم من أنه يبدو مكعبًا بسيطًا، إلا أنه مكلف للغاية، لذا كن حذرًا معه. هذا سيكون كل شيء بالنسبة لحصتك الأولى. بمجرد أن تتمكن من تشكيل المكعب كما تشاء، يمكننا الانتقال إلى الخطوة التالية.”

“لنتحدث عنك مجددًا. السبب الذي جعلني أطلب منك البقاء، هو أن هناك بعض الأمور التي أود مناقشتها معك بخصوص سحرك العاطفي.”

وقفت، وقالت بعض الكلمات الإضافية والنصائح قبل أن تغادر.

“تمامًا مثل المانا، يتطلب السحر العاطفي مستوى معينًا من التحكم من المستخدم ليتم استخدامه. تخيل أن تطلق تعويذة دون أي اعتبار للتدفق. ستكون مجرد طاقة خام غير مركزة، وهذا ليس ما نريده.”

”…..”

”… نعم.”

جالسًا في منتصف الفصل، حدّقت في المكعب لبضع ثوانٍ قبل أن أمسكه بإحكام.

نظرت إلى الشيء أمامي. لم يكن يبدو مميزًا بأي شكل من الأشكال.

“حسنًا.”

ترجمة: TIFA

أعتقد أن الوقت قد حان لإضافة روتين جديد إلى تدريبي.

تذكرت الرؤية التي رأيتها وأغمضت عيني للحظة.

 

شعرت ببعض الدهشة من الإطراء، لكنني قبلته على أي حال.

 

بعد كلماتها، بدأ المتدربون في النهوض من مقاعدهم والخروج.

________________________

لأن لدي مهارة خاصة.

ترجمة: TIFA

تلك النظرة الفارغة والتائهة على وجهها… لا تزال عالقة في ذهني بوضوح.

”…..”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط