Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 205

يصفر [1]
PDF

يصفر [1]

الفصل 205: يصفر [1]

نظرت حولها، وعندما تأكدت من عدم وجود أحد، تنهدت براحة قبل أن تبتسم لي.

 

أخذتني كلماتها على حين غرة.

وقفتُ في وسط المسرح، وأنفاسي محبوسة في حلقي.

كان عقلي في حالة من الفوضى، والعالم من حولي بدا وكأنه يدور.

كان عقلي في حالة من الفوضى، والعالم من حولي بدا وكأنه يدور.

“تستحقها! كان أداؤك رائعًا.”

لم أستطع التركيز بالكاد على ما كان أمامي، بينما تسللت قطرات العرق على جانب وجهي.

دفعتُ أي فكرة عن الرفض جانبًا.

شعرتُ بضعف في ساقي، وحيثما نظرتُ، رأيتُ وجوه الجمهور تحدق بي بنظرات مشوشة.

“جوليان، هناك شيء أودّ أن أطلبه منك.”

… كان شعورًا غريبًا.

لم ألتفت للنظر إليها، فقط سلّمتها جائزتي.

لم أستطع وصفه تمامًا.

استغرق مني الأمر كل ما أملك للبقاء على المسرح.

كنتُ هناك، ومع ذلك لم أشعر بأنني موجود.

صعبًا جدًا.

كل ما استطعت التفكير فيه هو ذلك الرجل الذي كان يصفق قبل لحظات.

***

“ما هذا…؟”

كانت تتناسب مع حجم يدها تمامًا، وكانت باردة عند لمسها.

من خلال هدوئه العام وحضوره، لم أستطع التفكير سوى في شخص واحد، ونسيتُ أن أتنفس.

”…سأتقاضى أجرًا؟”

“عذرًا.”

“والجائزة تذهب إلى…”

استطعتُ أن أخرج من شرودي فقط عندما شعرت بجذب على كتفي، وعندما نظرت، ظهر جيريمي، الشخص الذي سلّمني الجائزة، بجانبي.

“لا، لا يمكن.”

“هل أنت بخير؟”

بدلًا من الشعور بالفرح، انتابتني قشعريرة سرت في جسدي مع بداية التصفيق.

“….. نعم.”

“التالي، سنعلن عن نتائج أفضل ممثلة مساعدة.”

رغم أنني قلتُ ذلك، إلا أنني لم أكن بخير على الإطلاق.

“لا أحتاجها. أنتِ تستحقينها.”

لم أستطع التفكير أو التحرك بالكاد.

2. ليلى هارينغتون 「الأصوات: 4981」

استغرق مني الأمر كل ما أملك للبقاء على المسرح.

شعرت بالاختناق، وبدا لي أن كل شيء من حولي بات ضيقًا.

“لا بأس أن تشعر بالتوتر، الجميع يراقبك. من فضلك ألقِ الخطاب، ليس لدينا الكثير من الوقت.”

كلما بقيتُ على المسرح لفترة أطول، شعرتُ بشعور غريب أكثر.

“….. أفهم.”

***

كانت كلماته مشوشة قليلًا بالنسبة لي.

“ربما…”

لكنني مع ذلك فهمتها.

لم أستطع التركيز بالكاد على ما كان أمامي، بينما تسللت قطرات العرق على جانب وجهي.

التفتُ لمواجهة الحشد مرة أخرى، فتحتُ فمي وبدأتُ في نطق الكلمات التي كنتُ قد تدربتُ عليها مسبقًا.

هززت رأسي بمرارة، ثم بدأت بالمشي باتجاه الفندق.

لم يكن خطابًا طويلًا.

جزء منها أرادها بشدة.

… بل في الواقع، كان أقصر بكثير من خطب بقية المرشحين، لكنه كان جيدًا بما يكفي.

أن ترى كم عدد الأشخاص الذين صوتوا لها في النهاية.

بمجرد أن أنهيتُ، بدأ الحشد في التصفيق.

“لماذا ظننت للحظة أنني الوحيدة التي اجتهدت في هذا الدور؟”

تصفيق، تصفيق، تصفيق—

تم عرض عدة مشاهد، وعندما شاهدت “أويف” المشهد الذي يُعرض، لم تستطع سوى أن تبتسم بمرارة.

بدلًا من الشعور بالفرح، انتابتني قشعريرة سرت في جسدي مع بداية التصفيق.

وبينما كانت تصفق، أمسكت بالجائزة بإحكام في يدها.

فجأة، تذكرت المشهد الذي حدث قبل لحظات، وارتجف جسدي بالكامل.

لهذا السبب، تم ترشيحي لجائزة “أفضل ممثل مساعد”.

“عليّ النزول.”

“أعلم أنك تشارك في الحدث أيضًا، ولهذا لن أطلب منك التدرب معنا. أريد فقط أن تكون جزءًا من المسرحية. سيتم دفع مبلغ جيد لك.”

كلما بقيتُ على المسرح لفترة أطول، شعرتُ بشعور غريب أكثر.

“آه، نعم…”

نزلتُ الدرجات، محاولًا الحفاظ على رباطة جأشي.

 

كان الأمر صعبًا.

كلما بقيتُ على المسرح لفترة أطول، شعرتُ بشعور غريب أكثر.

صعبًا جدًا، لكنني تمكنتُ من ذلك بطريقة ما.

”….”

“تهانينا!”

هل يمكن أن يكون…؟

“أحسنت!”

الشيء الوحيد الذي منعها من الانهيار كان ذلك الصوت الواحد الذي حصلت عليه.

“تستحقها! كان أداؤك رائعًا.”

في النهاية، كانت جائزة تمثيل، وقد أدّت دورها بشكل رائع.

بدأ من حولي يهمسون بكلمات التهنئة.

أردت بشدة شراء دليل تدريب جديد لتعزيز قوتي.

في أي مناسبة طبيعية، كنتُ سأشكرهم، لكنني لم أكن في حالة تسمح لي بذلك.

“كاساندرا جيمس!”

“هل أنت بخير…؟”

1. كاساندرا جيمس 「الأصوات: 5617」

جلستُ على مقعدي، وسمعتُ صوت “أويف” قادمًا من يميني.

بدأ من حولي يهمسون بكلمات التهنئة.

لم ألتفت للنظر إليها، فقط سلّمتها جائزتي.

كل ما استطعت التفكير فيه هو ذلك الرجل الذي كان يصفق قبل لحظات.

“احتفظي بها.”

استطعتُ أن أخرج من شرودي فقط عندما شعرت بجذب على كتفي، وعندما نظرت، ظهر جيريمي، الشخص الذي سلّمني الجائزة، بجانبي.

“….هاه؟”

الشيء الوحيد الذي منعها من الانهيار كان ذلك الصوت الواحد الذي حصلت عليه.

بدا صوت “أويف” مصدومًا من تصرفي.

أخرجتني من شرودي صوت “أولغا” التي كانت تحدق بي بقلق.

لم أستطع لومها، لكن في نفس الوقت، لم أكن أهتم بالجائزة.

لا، بل في الحقيقة… كان الأمر محرجًا بعض الشيء.

ما كان يهمني حقًا هو المال.

“لا يمكنني رفض هذا العرض.”

هذا فقط ما كان يعني لي.

“لك…ن.. هذه، أليست…؟”

“اعتبريها اعتذارًا مني.”

أخذت نفسًا عميقًا، وأسندت ظهرها إلى الكرسي، وأخيرًا تمكنت من رسم ابتسامة صغيرة على وجهها، ثم بدأت بالتصفيق مع الجمهور عند انتهاء خطاب الفائزة.

“لك…ن.. هذه، أليست…؟”

على الأقل، لم ترد أن يعرف العالم مقدار اهتمامها بالأمر.

“لا أحتاجها. أنتِ تستحقينها.”

“…”

كنا مرشحين لجوائز مختلفة.

“اعتبريها اعتذارًا مني.”

كان دوري في العمل أكبر من دورها.

“أنتِ تستحقينها.”

لهذا السبب، تم ترشيحي لجائزة “أفضل ممثل مساعد”.

“تستحقها! كان أداؤك رائعًا.”

أما هي، فكانت مؤهلة فقط لجائزة “أفضل دور ثانوي”. لم تكن قد استوفت الحد الأدنى من الوقت المطلوب لجائزة “أفضل ممثل مساعد”، لكنني لم أعتقد أن ذلك مهم.

كنا مرشحين لجوائز مختلفة.

في النهاية، كانت جائزة تمثيل، وقد أدّت دورها بشكل رائع.

بينما كانت تختفي تدريجيًا عن نظري، هززتُ رأسي.

“حتى لو لم تفوزي، فقد كنتِ رائعة.”

لكن رغم ذلك، التفتت “أويف” قليلًا، وألقت نظرة على الرجل الجالس بجانبها.

“…”

كانت هذه فئتها.

أصبحت “أويف” صامتة بعد ذلك.

لا، بل في الحقيقة… كان الأمر محرجًا بعض الشيء.

لم أكن أعرف ما هو التعبير الذي كانت ترتديه، ولم أكن مهتمًا بمعرفته.

قبضت على الجائزة التي بين يديها بإحكام طفيف.

جلستُ على مقعدي، وكان جسدي كله متوترًا.

استغرقت لحظة حتى استعادت وعيها، ثم لحقت بالبقية وصفقت معهم.

أمسكتُ بجوانب الكرسي، ولم أتحرك بينما كان صوت دقات قلبي يدوي في ذهني.

⯀│ ترتيب أفضل ممثلة مساعدة

“با… ثامب! با… ثامب!”

“أعلم أنك تشارك في الحدث أيضًا، ولهذا لن أطلب منك التدرب معنا. أريد فقط أن تكون جزءًا من المسرحية. سيتم دفع مبلغ جيد لك.”

***

كان مجرد صوت واحد، لكنها كانت تعرف من صوّت لها، وكان ذلك كافيًا للحفاظ على تماسكها.

استمر الحدث بعد ذلك.

نظرت أويف بفراغ إلى المسرح بينما امتلأ المكان بأصوات التصفيق.

تم توزيع الجوائز، وأُلقيت الخطب.

تم عرض عدة مشاهد، وعندما شاهدت “أويف” المشهد الذي يُعرض، لم تستطع سوى أن تبتسم بمرارة.

جلست “أويف” في مقعدها، وهي تراقب كل ما كان يحدث.

حقيقة فوزه كانت دليلًا على ذلك.

كان عقلها المتوتر سابقًا قد هدأ إلى حد ما، بينما خفضت رأسها لتنظر إلى الجائزة في يدها.

ترددت كلماته في عقلها.

حتى الآن، لم تستطع فهم سبب إعطائه لها الجائزة.

تصفيق، تصفيق، تصفيق—!

“أنتِ تستحقينها.”

لم أستطع وصفه تمامًا.

ترددت كلماته في عقلها.

هذا الإدراك جعلها تهدأ.

مثل تسجيل مكسور، استمرت تتكرر في ذهنها وهي تحدق في الجائزة.

أن ترى كم عدد الأشخاص الذين صوتوا لها في النهاية.

لم تكن الجائزة كبيرة جدًا.

7. أويف ك. ميغريل 「الأصوات: 1」

كانت تتناسب مع حجم يدها تمامًا، وكانت باردة عند لمسها.

جميع المرشحين كانوا يعملون في هذه الصناعة منذ وقت أطول بكثير منها.

“…..”

أصبحت “أويف” صامتة بعد ذلك.

اختلطت مشاعر “أويف” وهي تنظر إلى الجائزة.

“احتفظي بها.”

جزء منها أرادها بشدة.

استمر الحدث بعد ذلك.

أرادت أن تقبلها.

جلست “أويف” في مقعدها، وهي تراقب كل ما كان يحدث.

لكن،

كم عدد الأشخاص الذين لاحظوا الجهد الذي بذلته في أدائها.

“لا أريد أن يكون الأمر بهذه الطريقة.”

بدا صوت “أويف” مصدومًا من تصرفي.

ما أرادته حقًا هو الحصول على الجائزة بفضل مهاراتها الخاصة.

رغم ذلك، لم أُلقِ بنفسي في الموقف بتهور، وهو ما تقبلته “أولغا” بسهولة.

لكن لم يكن الأمر كما لو أنها لم تكن سعيدة.

كنتُ هناك، ومع ذلك لم أشعر بأنني موجود.

ربما… قليلًا؟

تم عرض عدة مشاهد، وعندما شاهدت “أويف” المشهد الذي يُعرض، لم تستطع سوى أن تبتسم بمرارة.

“التالي، سنعلن عن نتائج أفضل ممثلة مساعدة.”

“عذرًا.”

بشكل لا إرادي، وجدت “أويف” ظهرها يستقيم عند سماع الفئة.

استغرقت لحظة حتى استعادت وعيها، ثم لحقت بالبقية وصفقت معهم.

كانت هذه فئتها.

من كان يظن أنني سأعود للتمثيل مجددًا؟

لم تكن لديها توقعات بشأن ترتيبها، لكنها أرادت أن ترى…

7. أويف ك. ميغريل 「الأصوات: 1」

أن ترى كم عدد الأشخاص الذين صوتوا لها في النهاية.

رغم أنني قلتُ ذلك، إلا أنني لم أكن بخير على الإطلاق.

كم عدد الأشخاص الذين لاحظوا الجهد الذي بذلته في أدائها.

“هل أنت بخير…؟”

“بالنسبة للمرشحة الأولى، لدينا كاساندرا جيمس التي لعبت دور أليكس في ‘عندما يسقط الليل’.”

“جوليان…!”

تغير العرض على الشاشة، وظهرت ممثلة فيه.

حتى الآن، لم تستطع فهم سبب إعطائه لها الجائزة.

تم عرض عدة مشاهد، وعندما شاهدت “أويف” المشهد الذي يُعرض، لم تستطع سوى أن تبتسم بمرارة.

”….”

رأت بوضوح الفارق بينها وبين الممثلة الحقيقية.

بدا صوت “أويف” مصدومًا من تصرفي.

لكن رغم ذلك، التفتت “أويف” قليلًا، وألقت نظرة على الرجل الجالس بجانبها.

على الأقل، حتى…

مقارنةً به…

لا بد أن الحفل انتهى منذ فترة.

عضّت “أويف” شفتيها.

على الأقل، حتى…

لم يكن هناك شيء تحتاج لقوله عن أدائه.

“لك…ن.. هذه، أليست…؟”

حقيقة فوزه كانت دليلًا على ذلك.

استمر الإعلان عن المرشحين، وظهرت وجوههم على الشاشة وراءهم.

“بالنسبة للمرشحة الثانية، لدينا…”

“ووو~”

استمر الإعلان عن المرشحين، وظهرت وجوههم على الشاشة وراءهم.

 

جلست “أويف” على مقعدها بتعبير جامد.

1. كاساندرا جيمس 「الأصوات: 5617」

لم تستطع إظهار توترها.

أما هي، فلم تكن سوى مبتدئة لم تقضِ سوى بضعة أسابيع في الدور.

على الأقل، لم ترد أن يعرف العالم مقدار اهتمامها بالأمر.

مثل تسجيل مكسور، استمرت تتكرر في ذهنها وهي تحدق في الجائزة.

على الأقل، ليس أمام عائلتها.

رغم ذلك، لم أُلقِ بنفسي في الموقف بتهور، وهو ما تقبلته “أولغا” بسهولة.

“وأخيرًا، لدينا أويف ك. ميغريل التي أدّت دور إميلي في ‘لغز قصر منتصف الليل’.”

تصفيق، تصفيق، تصفيق—!

عندما نُودي باسمها، شعرت أويف بأن ظهرها يزداد استقامة.

“كم بالضبط؟”

توجهت إليها العديد من الأنظار، وظهرت صورتها على الشاشة في وسط المسرح.

“جوليان.”

مقارنةً ببقية المرشحين، كان دورها أصغر بكثير، مع مشاهد قليلة، لكن أثناء مشاهدتها لنفسها على الشاشة، شعرت بنبضات قلبها تتسارع.

اختلطت مشاعر “أويف” وهي تنظر إلى الجائزة.

كانت تلك هي.

هذا الإدراك جعلها تهدأ.

لقد كانت… جيدة.

استمر الإعلان عن المرشحين، وظهرت وجوههم على الشاشة وراءهم.

جيدة جدًا.

رغم أن النتيجة لم تكن بعيدة عن توقعاتها، إلا أنها شعرت ببعض الألم.

“والجائزة تذهب إلى…”

كنت في حاجة ماسة إلى المال.

“ربما…”

جلستُ على مقعدي، وكان جسدي كله متوترًا.

بدأ الأمل يتولد داخلها.

لم يكن خطابًا طويلًا.

هل يمكن أن يكون…؟

كم عدد الأشخاص الذين لاحظوا الجهد الذي بذلته في أدائها.

“كاساندرا جيمس!”

عضّت “أويف” شفتيها.

تحطم أملها بسرعة عند الإعلان عن الفائزة.

كان الأمر صعبًا.

تصفيق، تصفيق، تصفيق—!

نزلتُ الدرجات، محاولًا الحفاظ على رباطة جأشي.

نظرت أويف بفراغ إلى المسرح بينما امتلأ المكان بأصوات التصفيق.

كلما بقيتُ على المسرح لفترة أطول، شعرتُ بشعور غريب أكثر.

استغرقت لحظة حتى استعادت وعيها، ثم لحقت بالبقية وصفقت معهم.

نزلتُ الدرجات، محاولًا الحفاظ على رباطة جأشي.

“صحيح، هذا هو المتوقع.”

لم أستطع التفكير أو التحرك بالكاد.

شعرت بخيبة أمل بسيطة، لكنها كانت النتيجة المتوقعة.

“هل أنت بخير؟”

سرعان ما ظهرت نتائج التصويت على الشاشة.

“آه، نعم…”

⯀│ ترتيب أفضل ممثلة مساعدة

جيدة جدًا.

1. كاساندرا جيمس 「الأصوات: 5617」

حتى الآن، لم تستطع فهم سبب إعطائه لها الجائزة.

2. ليلى هارينغتون 「الأصوات: 4981」

نظرت أويف بفراغ إلى المسرح بينما امتلأ المكان بأصوات التصفيق.

3. إيزابيلا كورتيز 「الأصوات: 4777」

كان الأمر صعبًا.

4. فيونا بلاكوود 「الأصوات: 3091」

كنتُ هناك، ومع ذلك لم أشعر بأنني موجود.

5. مايلز أندرسون 「الأصوات: 1907」

كل ما استطعت التفكير فيه هو ذلك الرجل الذي كان يصفق قبل لحظات.

6. إيثان راميريز 「الأصوات: 1759」

كنتُ هناك، ومع ذلك لم أشعر بأنني موجود.

7. أويف ك. ميغريل 「الأصوات: 1」

كم عدد الأشخاص الذين لاحظوا الجهد الذي بذلته في أدائها.

بينما كانت تفحص الترتيب، شعرت أويف بأن قلبها يسقط.

عندما نُودي باسمها، شعرت أويف بأن ظهرها يزداد استقامة.

“صوت واحد فقط…”

“عليّ النزول.”

قبضت على الجائزة التي بين يديها بإحكام طفيف.

“أنتِ تستحقينها.”

رغم أن النتيجة لم تكن بعيدة عن توقعاتها، إلا أنها شعرت ببعض الألم.

“وأخيرًا، لدينا أويف ك. ميغريل التي أدّت دور إميلي في ‘لغز قصر منتصف الليل’.”

لا، بل في الحقيقة… كان الأمر محرجًا بعض الشيء.

ما أرادته حقًا هو الحصول على الجائزة بفضل مهاراتها الخاصة.

هل كان تمثيلها سيئًا لهذه الدرجة؟

مقارنةً ببقية المرشحين، كان دورها أصغر بكثير، مع مشاهد قليلة، لكن أثناء مشاهدتها لنفسها على الشاشة، شعرت بنبضات قلبها تتسارع.

هل كانت جهودها بلا معنى في النهاية؟

أمسكتُ بجوانب الكرسي، ولم أتحرك بينما كان صوت دقات قلبي يدوي في ذهني.

…..عضّت أويف شفتيها، محاولةً الحفاظ على هدوئها.

مقارنةً ببقية المرشحين، كان دورها أصغر بكثير، مع مشاهد قليلة، لكن أثناء مشاهدتها لنفسها على الشاشة، شعرت بنبضات قلبها تتسارع.

لكن الأمر كان صعبًا.

تغير العرض على الشاشة، وظهرت ممثلة فيه.

صعبًا جدًا.

رفعت رأسها إلى المسرح، حيث كانت كاساندرا تتلقى الجائزة والدموع تملأ عينيها.

الشيء الوحيد الذي منعها من الانهيار كان ذلك الصوت الواحد الذي حصلت عليه.

“والجائزة تذهب إلى…”

كان مجرد صوت واحد، لكنها كانت تعرف من صوّت لها، وكان ذلك كافيًا للحفاظ على تماسكها.

“أوه، صحيح.”

وفجأة، أدركت:

تصفيق، تصفيق، تصفيق—!

“صحيح. لستُ الوحيدة التي بذلت جهدًا في هذا.”

كنت في حاجة ماسة إلى المال.

رفعت رأسها إلى المسرح، حيث كانت كاساندرا تتلقى الجائزة والدموع تملأ عينيها.

“بالنسبة للمرشحة الثانية، لدينا…”

شعرت أويف بأن بعض الكآبة التي كانت تشعر بها قد تلاشت.

“كم بالضبط؟”

“لماذا ظننت للحظة أنني الوحيدة التي اجتهدت في هذا الدور؟”

“ما رأيك في أداء دور أزارياس في حدث القمم الأربع؟”

جميع المرشحين كانوا يعملون في هذه الصناعة منذ وقت أطول بكثير منها.

لكن،

أما هي، فلم تكن سوى مبتدئة لم تقضِ سوى بضعة أسابيع في الدور.

رغم ذلك، لم أُلقِ بنفسي في الموقف بتهور، وهو ما تقبلته “أولغا” بسهولة.

هل يمكن مقارنة جهدها بجهودهم؟

سرعان ما ظهرت نتائج التصويت على الشاشة.

“لا، لا يمكن.”

“كاساندرا جيمس!”

هذا الإدراك جعلها تهدأ.

لكن،

“هووو.”

”…..هل يمكنني الحصول على بعض الوقت للتفكير؟”

أخذت نفسًا عميقًا، وأسندت ظهرها إلى الكرسي، وأخيرًا تمكنت من رسم ابتسامة صغيرة على وجهها، ثم بدأت بالتصفيق مع الجمهور عند انتهاء خطاب الفائزة.

لكن لم يكن الأمر كما لو أنها لم تكن سعيدة.

تصفيق، تصفيق، تصفيق—

“بالطبع، بالطبع.”

وبينما كانت تصفق، أمسكت بالجائزة بإحكام في يدها.

لكن الأمر كان صعبًا.

على الأقل، كانت تعلم أن هناك شخصًا واحدًا اعتقد أن تمثيلها كان رائعًا.

شعرت بخيبة أمل بسيطة، لكنها كانت النتيجة المتوقعة.

الشخص الأكثر استبعادًا من التوقعات.

“ما هذا…؟”

 

“ما رأيك في أداء دور أزارياس في حدث القمم الأربع؟”

***

____________________________

 

“تستحقها! كان أداؤك رائعًا.”

استمرت مراسم توزيع الجوائز لمدة ثلاث ساعات كاملة.

“لا يمكنني رفض هذا العرض.”

جلستُ في مقعدي أحدق في المسرح بفراغ طوال الوقت.

حتى الآن، لم تستطع فهم سبب إعطائه لها الجائزة.

استمرت أفكاري تتجول حول المشهد الذي حصل سابقًا، ولم أستطع التخلص من الشعور الغريب بالخوف الذي بدأ يتسلل من أعماقي.

أردت بشدة شراء دليل تدريب جديد لتعزيز قوتي.

“جوليان.”

تم توزيع الجوائز، وأُلقيت الخطب.

كان يتسلل نحو صدري، يلفّ قلبي ببطء.

أرادت أن تقبلها.

شعرت بالاختناق، وبدا لي أن كل شيء من حولي بات ضيقًا.

“ووو~”

“جوليان…!”

أما هي، فلم تكن سوى مبتدئة لم تقضِ سوى بضعة أسابيع في الدور.

“هاه!؟”

صعبًا جدًا، لكنني تمكنتُ من ذلك بطريقة ما.

أخرجتني من شرودي صوت “أولغا” التي كانت تحدق بي بقلق.

بينما كانت تختفي تدريجيًا عن نظري، هززتُ رأسي.

“هل أنت بخير؟ هل تحتاج إلى بعض الهواء النقي؟”

لقد كانت… جيدة.

“آه، نعم…”

ترجمة: TIFA

نظرتُ حولي، ولم يكن هناك سوى القليل من الأشخاص المتبقين.

“جوليان، هناك شيء أودّ أن أطلبه منك.”

لا بد أن الحفل انتهى منذ فترة.

لم يكن خطابًا طويلًا.

كنت على وشك النهوض عندما شدت “أولغا” قميصي.

… كان شعورًا غريبًا.

“لديّ شيء أريد التحدث معك بشأنه. تتذكر، صحيح؟”

هذا الإدراك جعلها تهدأ.

“أوه، صحيح.”

“هذا… هاه.”

“لِنخرج. أفضّل أن يكون هذا بيننا فقط.”

أردت بشدة شراء دليل تدريب جديد لتعزيز قوتي.

أملت رأسي قليلًا، متعجبًا من كلماتها.

جميع المرشحين كانوا يعملون في هذه الصناعة منذ وقت أطول بكثير منها.

ومع ذلك، تبعتها خارج المبنى، وأخذت نفسًا عميقًا من الهواء النقي في الخارج.

“حسنًا، عادةً حوالي 20,000، لكن بالنسبة لك؟ يمكنني أن أجعلها أكثر. ما رأيك؟”

“هذا أفضل.”

 

نظرت حولها، وعندما تأكدت من عدم وجود أحد، تنهدت براحة قبل أن تبتسم لي.

 

“جوليان، هناك شيء أودّ أن أطلبه منك.”

“با… ثامب! با… ثامب!”

”….”

“لا يمكنني رفض هذا العرض.”

ضيّقت عيناي دون أن أقول شيئًا، منتظرًا إكمال حديثها.

“لماذا ظننت للحظة أنني الوحيدة التي اجتهدت في هذا الدور؟”

“ما رأيك في أداء دور أزارياس في حدث القمم الأربع؟”

دفعتُ أي فكرة عن الرفض جانبًا.

أخذتني كلماتها على حين غرة.

التفتُ لمواجهة الحشد مرة أخرى، فتحتُ فمي وبدأتُ في نطق الكلمات التي كنتُ قد تدربتُ عليها مسبقًا.

أنا… أؤدي؟

“عليّ النزول.”

“هذا…”

“أنتِ تستحقينها.”

“أعلم أنك تشارك في الحدث أيضًا، ولهذا لن أطلب منك التدرب معنا. أريد فقط أن تكون جزءًا من المسرحية. سيتم دفع مبلغ جيد لك.”

مقارنةً ببقية المرشحين، كان دورها أصغر بكثير، مع مشاهد قليلة، لكن أثناء مشاهدتها لنفسها على الشاشة، شعرت بنبضات قلبها تتسارع.

”…سأتقاضى أجرًا؟”

شعرت أويف بأن بعض الكآبة التي كانت تشعر بها قد تلاشت.

دفعتُ أي فكرة عن الرفض جانبًا.

“هذا…”

“أوه، نعم.”

“لديّ شيء أريد التحدث معك بشأنه. تتذكر، صحيح؟”

“كم بالضبط؟”

لا، بل في الحقيقة… كان الأمر محرجًا بعض الشيء.

“حسنًا، عادةً حوالي 20,000، لكن بالنسبة لك؟ يمكنني أن أجعلها أكثر. ما رأيك؟”

“لماذا ظننت للحظة أنني الوحيدة التي اجتهدت في هذا الدور؟”

كما لو أنها أدركت نقطة ضعفي، اتسعت ابتسامتها.

سرعان ما ظهرت نتائج التصويت على الشاشة.

عضضتُ شفتي، وتنهدتُ داخليًا.

شعرتُ بضعف في ساقي، وحيثما نظرتُ، رأيتُ وجوه الجمهور تحدق بي بنظرات مشوشة.

“لا يمكنني رفض هذا العرض.”

“حسنًا، عادةً حوالي 20,000، لكن بالنسبة لك؟ يمكنني أن أجعلها أكثر. ما رأيك؟”

كنت في حاجة ماسة إلى المال.

تم عرض عدة مشاهد، وعندما شاهدت “أويف” المشهد الذي يُعرض، لم تستطع سوى أن تبتسم بمرارة.

أردت بشدة شراء دليل تدريب جديد لتعزيز قوتي.

تصفيق، تصفيق، تصفيق—!

”…..هل يمكنني الحصول على بعض الوقت للتفكير؟”

لكن الأمر كان صعبًا.

رغم ذلك، لم أُلقِ بنفسي في الموقف بتهور، وهو ما تقبلته “أولغا” بسهولة.

هل كانت جهودها بلا معنى في النهاية؟

“بالطبع، بالطبع.”

“جوليان…!”

ربتت على كتفي، ثم ارتدت معطفها.

“لماذا ظننت للحظة أنني الوحيدة التي اجتهدت في هذا الدور؟”

“خذ كل الوقت الذي تحتاجه. ما زال أمامنا متسع من الوقت قبل القمم. أنت تعرف كيف تتواصل معي.”

أخذتني كلماتها على حين غرة.

ثم غادرت.

كانت كلماته مشوشة قليلًا بالنسبة لي.

بينما كانت تختفي تدريجيًا عن نظري، هززتُ رأسي.

بينما كانت تفحص الترتيب، شعرت أويف بأن قلبها يسقط.

“هذا… هاه.”

رغم أنني قلتُ ذلك، إلا أنني لم أكن بخير على الإطلاق.

من كان يظن أنني سأعود للتمثيل مجددًا؟

ضيّقت عيناي دون أن أقول شيئًا، منتظرًا إكمال حديثها.

هززت رأسي بمرارة، ثم بدأت بالمشي باتجاه الفندق.

“لا أحتاجها. أنتِ تستحقينها.”

كانت الشوارع غريبة في هدوئها، والصوت الوحيد الذي سمعته كان وقع خطواتي المنتظمة على الأرض.

بدلًا من الشعور بالفرح، انتابتني قشعريرة سرت في جسدي مع بداية التصفيق.

على الأقل، حتى…

شعرت بخيبة أمل بسيطة، لكنها كانت النتيجة المتوقعة.

“ووو~”

شعرت بخيبة أمل بسيطة، لكنها كانت النتيجة المتوقعة.

سمعتُ صفيرًا، وشعرت بقشعريرة تسري في مؤخرة عنقي.

لكن،

 

”…سأتقاضى أجرًا؟”

____________________________

“با… ثامب! با… ثامب!”

 

عضضتُ شفتي، وتنهدتُ داخليًا.

ترجمة: TIFA

“لا يمكنني رفض هذا العرض.”

قبضت على الجائزة التي بين يديها بإحكام طفيف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط