Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 206

يصفر [2]

يصفر [2]

الفصل 206: يصفر [2]

ضيّقت عينيها ووضعت يدها على فمها.

“هوو~”

وهكذا،

شقّ الصفير الهواء، وجعل كل شعرة في مؤخرة عنقي تنتصب.

أخذت نفسًا عميقًا وحدقت في سماء الليل.

التفتُّ بسرعة نحو مصدر الصوت، لكن لدهشتي ورعبي، لم يكن هناك أحد خلفي.

هذا كان كل ما يشغل تفكيري في طريقي إلى الأكاديمية.

ومع ذلك،

“أوه.”

“هوو~”

طوال الوقت، لم تقل “أويف” أي كلمة، فقط كانت تمضغ أطراف شعرها بينما تحدق في المشهد المتغير خارج القطار.

استمر الصفير، يتردد في الأجواء، ويتغلغل في أعماق عقلي بينما أصبحت أنفاسي أكثر اضطرابًا.

وجدت نفسي أضحك دون وعي أثناء توجهي نحو مدخل الفندق.

“هاه… هاه…”

“غريب…”

كل نفس كان أصعب من السابق.

حاولت “أويف” الوصول إلى الصورة، لكنني لم أسمح لها بذلك وأبعدتها عنها.

“ما الذي تفعله…؟”

ظننت أن الأمر انتهى عند هذا الحد، لكن “أطلس” سلمني بعض الأشياء الأخرى.

فجأة، شعرت بشيء يضغط على كتفي، وكاد قلبي أن يقفز من صدري. بالكاد تمكنت من كبح ردة فعلي بسبب مألوفية الصوت.

ربما لم يحدث شيء “كبير” في الحفل، لكن كنت سأفضّل ذلك على ما مررت به.

كان “البومة -العظيمة ”.

فجأة، شعرت بشيء يضغط على كتفي، وكاد قلبي أن يقفز من صدري. بالكاد تمكنت من كبح ردة فعلي بسبب مألوفية الصوت.

“لا يوجد شيء.”

واقفًا عند مدخل الأكاديمية، أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة أعصابي.

”….لا شيء؟”

إلى درجة أنني مررت بعدة ليالٍ دون نوم.

نظرت إليه بحيرة، إلى عينيه الحمراوين.

أُغلق الباب بعد فترة وجيزة، وساد الصمت.

“ماذا تعني بلا شيء؟ ألا يمكنك سماع الصفير؟”

”…..نعم.”

“صفير؟”

مفاجأة سارّة.

أمال “البومة -العظيمة ” رأسه.

“هل يمكنني…؟”

“لا يوجد أي صفير، أيها الإنسان. لقد كنت تتصرف بغرابة منذ مدة. وبالنظر إلى شحوب لون بشرتك، واتساع حدقتيك، وصعوبة تنفسك، فلا بد أنك تشعر بالخوف.”

“ذلك… أعطني ذلك.”

“أنا…”

”…..اعتقدت أنني سمعت صوت زجاج يتحطم هنا، لكن يبدو أنني كنت مخطئة.”

بالفعل، كنت كذلك.

“شكرًا لك.”

لم يكن هناك مجال للإنكار.

أمال “البومة -العظيمة ” رأسه.

الإشعارات التي ظهرت في رؤيتي كانت دليلاً على ذلك.

أخيرًا…

لكن هذا لم يكن الأهم في الوقت الحالي.

هل ما زالت لدي أذنان في هذه اللحظة؟

“هل أنت متأكد من أنه لا يوجد أحد؟”

هذا كان مقبولًا.

”…..نعم.”

نظرت إلى الأمام، وانكمشت شفتي بلا وعي.

رفرف “البومة -العظيمة ” بجناحيه وارتفع في الهواء، ثم ألقى نظرة حول المكان قبل أن يعود.

ورغم ذلك، لم أسترخِ للحظة.

“لا يوجد شيء. لا أشعر بأي شيء أيضًا.”

أخذت الحبوب ونظرت إلى “أطلس” بامتنان.

كان الأمر غريبًا، لكن بمجرد ظهور “البومة -العظيمة ”، توقف الصفير.

“خذه.”

وكذلك الشعور الغريب الذي كان يسيطر علي.

نظرت حولها، ثم أمالت رأسها.

ورغم ذلك، لم أسترخِ للحظة.

كان باردًا عند لمسه، وخامته الخشنة احتكت بأطراف أصابعي بينما أمسكت به بإحكام، خائفًا من أن يسقط.

كنت أعرف جيدًا مدى قوة “ذلك” الشخص، لذا كان من المحتمل أن “البومة -العظيمة ” لم يستطع الإحساس به.

“هل يمكنني…؟”

…لكن هل كان ذلك مهمًا حتى لو شعر به؟

كانت محظوظة لأنه لم يكن هناك أحد آخر في المقصورة معنا.

ذلك الشخص…

نظرت إلى ظهرها، وشعرت بقليل من الذنب.

لم يكن شخصًا يمكننا مقاتلته.

واقفًا عند مدخل الأكاديمية، أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة أعصابي.

مع إدراكي لذلك، شعرت أن خطواتي أصبحت ثقيلة بينما كنت أسير في الطريق المألوف نحو الفندق. لم أتسرع؛ فالأمر لم يكن ليجدي نفعًا.

”….!”

إذا كان حقًا هو…

“مرحبًا بعودتك.”

“هوو.”

”….لم يكن سيئًا إلى هذه الدرجة، صحيح؟”

أخذت نفسًا عميقًا وحدقت في سماء الليل.

”…..أنت آخر الواصلين.”

”…..هذا سخيف.”

“هيييب!”

الموقف بأكمله كان كذلك.

”….!!”

“ههه.”

كان وحده، دون أي شخص آخر في الجوار.

وجدت نفسي أضحك دون وعي أثناء توجهي نحو مدخل الفندق.

”…..نعم.”

“كما هو متوقع، أحتاج حقًا إلى البقاء في الأكاديمية.”

”….لا شيء؟”

ربما لم يحدث شيء “كبير” في الحفل، لكن كنت سأفضّل ذلك على ما مررت به.

وقفنا عند مدخل محطة القطار.

في أي يوم…

أُغلق الباب بعد فترة وجيزة، وساد الصمت.

***

كان وحده، دون أي شخص آخر في الجوار.

لحسن الحظ، لم يحدث أي شيء جديد بعد الصفير الغريب الذي سمعته الليلة الماضية. ومع ذلك، بالكاد استطعت أن أنام.

لكن الأمر كان يستحق ذلك.

أقل ضوضاء كانت كافية لإيقاظي من نومي.

تردد صوت غريب داخل الغرفة، مما جعل “أويف” تنتفض وتنظر إليّ بعينين متسعتين.

“رجاءً لا تنسَ ما تحدثنا عنه.”

“أنت…”

“نعم، أفهم.”

كان يحدق في الاتجاه الذي وضعت فيه الصندوق الخشبي.

وقفنا عند مدخل محطة القطار.

لكن هذا لم يكن الأهم في الوقت الحالي.

استمرت “أولغا”، كاتبة السيناريو، في الحديث عن مناقشتنا السابقة، ولم تتركني حتى حصلت على عدة إشارات تأكيد مني.

ورغم ذلك، لم أسترخِ للحظة.

“لا تنسَ! سأحرص على التواصل معك!”

ضحك “أطلس” وهو يمد يده بالصندوق نحوي.

حماسها بدا في غير محله بالنسبة لي، لكنني فهمت سبب حماسها.

“حسنًا، انطلق الآن. لا يزال لدينا عطلة نهاية الأسبوع، لذا يجب أن تمتص العظمة بينما لديك وقت. لا نريدك أن تتغيب عن الحصص.”

“قمة الإمبراطوريات الأربع” كانت حدثًا مرموقًا، وكنت من المفترض أن أشارك فيه أيضًا.

“أنت لا تعرف أبدًا ما قد يحدث عندما تمتص عظمة بهذا المستوى. قد تكون قويًا ذهنيًا، لكن هذا لا يعني أن الأمور لن تسوء. خذ هذه كإجراء احترازي، فهي ستساعدك قليلًا.”

رغم أنني لم أكن متأكدًا تمامًا من تفاصيل الحدث، إلا أنني كنت أعلم أن الإمبراطورية تولي له أهمية خاصة.

شعرت وكأن طبلة أذني تتمزق.

السبب الذي جعلني أعرف ذلك هو المكافأة التي عرضوها لمشاركتي.

وكذلك الشعور الغريب الذي كان يسيطر علي.

“عظمة التنين.”

شقّ الصفير الهواء، وجعل كل شعرة في مؤخرة عنقي تنتصب.

هذا كان كل ما يشغل تفكيري في طريقي إلى الأكاديمية.

في يده، كان هناك صندوق خشبي صغير، وبمجرد أن وقعت عيناي عليه، شعرت بأن قلبي توقف للحظة.

أو على الأقل، حتى لفت انتباهي شخص ما.

“لا يوجد أي صفير، أيها الإنسان. لقد كنت تتصرف بغرابة منذ مدة. وبالنظر إلى شحوب لون بشرتك، واتساع حدقتيك، وصعوبة تنفسك، فلا بد أنك تشعر بالخوف.”

“همم~ دم~”

“ما هذا؟”

نظرت إلى الأمام، وانكمشت شفتي بلا وعي.

غريب، لكنه لا يزال مقبولًا.

ممسكة بالكأس التي أعطيتها لها الليلة الماضية، قامت “أويف” بمسحها بمنديل بينما كانت تعانقها بين يديها.

كان الأمر غريبًا، لكن بمجرد ظهور “البومة -العظيمة ”، توقف الصفير.

“همم~ با… تينغ!”

“أوه.”

هذا كان مقبولًا.

ربما لم يحدث شيء “كبير” في الحفل، لكن كنت سأفضّل ذلك على ما مررت به.

غريب، لكنه لا يزال مقبولًا.

أخيرًا حصلت على عظمة التنين.

لكن الغناء لم يكن كذلك.

“عظمة التنين.”

شعرت وكأن طبلة أذني تتمزق.

”…..اعتقدت أنني سمعت صوت زجاج يتحطم هنا، لكن يبدو أنني كنت مخطئة.”

كانت محظوظة لأنه لم يكن هناك أحد آخر في المقصورة معنا.

”…..اعتقدت أنني سمعت صوت زجاج يتحطم هنا، لكن يبدو أنني كنت مخطئة.”

“أوه.”

“همم~ دم~”

تحملي للألم كان عاليًا، لكن كان هناك حدود للتعذيب.

كان الأمر غريبًا، لكن بمجرد ظهور “البومة -العظيمة ”، توقف الصفير.

“كلاك!”

”….لا شيء؟”

“هيييب!”

الفرق أنه كان يعمل على الطاقة السحرية، وسرعان ما ظهرت صورة.

”….!”

بعد التأكد من أن العظمة في أمان،

فُتح باب المقصورة فجأة، ودخلت المضيفة بوجه قلق.

في أي يوم…

نظرت حولها، ثم أمالت رأسها.

لم يكن شخصًا يمكننا مقاتلته.

“غريب…”

كان من الصعب عليّ احتواء حماسي.

ضيّقت عينيها ووضعت يدها على فمها.

لم أرَ أي ضرر في الاستماع لما سيقوله.

”…..اعتقدت أنني سمعت صوت زجاج يتحطم هنا، لكن يبدو أنني كنت مخطئة.”

لا يمكن أن يكون…

نظرت إلينا باعتذار.

رفرف “البومة -العظيمة ” بجناحيه وارتفع في الهواء، ثم ألقى نظرة حول المكان قبل أن يعود.

“أعتذر عن ذلك. تلقيت عدة بلاغات من أشخاص قالوا إن أحدهم يحاول كسر النافذة من هذه الغرفة. يبدو أن البلاغات كانت خاطئة.”

استمر الصفير، يتردد في الأجواء، ويتغلغل في أعماق عقلي بينما أصبحت أنفاسي أكثر اضطرابًا.

“كلاك!”

___________________________

أُغلق الباب بعد فترة وجيزة، وساد الصمت.

ضحك “أطلس” وهو يمد يده بالصندوق نحوي.

”….”

كانت محظوظة لأنه لم يكن هناك أحد آخر في المقصورة معنا.

”….”

إلى درجة أنني مررت بعدة ليالٍ دون نوم.

نظرت “أويف ” إليّ.

رغم شعوري بالحيرة، قررت الامتثال لكلام “البومة -العظيمة ”.

كان وجهها أحمر بالكامل. إلى درجة تطابق لون شعرها تمامًا.

“ماذا؟”

“أنت…”

“لا يوجد أي صفير، أيها الإنسان. لقد كنت تتصرف بغرابة منذ مدة. وبالنظر إلى شحوب لون بشرتك، واتساع حدقتيك، وصعوبة تنفسك، فلا بد أنك تشعر بالخوف.”

كانت أول من قطع الصمت، وعلامات الارتباك تملأ وجهها.

رغم شعوري بالحيرة، قررت الامتثال لكلام “البومة -العظيمة ”.

”….لم يكن سيئًا إلى هذه الدرجة، صحيح؟”

التقطتها وبدأت ألوّح بها في الهواء.

“ماذا؟”

غادر بنفس السرعة التي جاء بها.

“غنائي. لم يكن سيئًا، صحيح؟”

أخذت الحبوب ونظرت إلى “أطلس” بامتنان.

“ماذا؟”

التفتُّ بسرعة نحو مصدر الصوت، لكن لدهشتي ورعبي، لم يكن هناك أحد خلفي.

رمشت “أويف” بعينيها وأعادت السؤال.

…وقد أثبت بالفعل أنه يستحق المال الذي أنفقته عليه.

“غنائي—”

“خذه.”

قاطعتها بينما كنت أشير إلى أذني.

فجأة، ظهر “البومة -العظيمة ” أمامي.

”….عذرًا، لا أسمع شيئًا.”

”….”

”….”

نظرت إلينا باعتذار.

حدّقت إليّ “أويف” بوجه وكأنها قد ابتلعت شيئًا فاسدًا.

شقّ الصفير الهواء، وجعل كل شعرة في مؤخرة عنقي تنتصب.

“كليك!”

واقفًا عند مدخل الأكاديمية، أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة أعصابي.

تردد صوت غريب داخل الغرفة، مما جعل “أويف” تنتفض وتنظر إليّ بعينين متسعتين.

نظرت إلى الأمام، وانكمشت شفتي بلا وعي.

“أنت…!”

“أعتذر عن ذلك. تلقيت عدة بلاغات من أشخاص قالوا إن أحدهم يحاول كسر النافذة من هذه الغرفة. يبدو أن البلاغات كانت خاطئة.”

لم أُعرها اهتمامًا، بل نظرت إلى الشيء في يدي، والذي كان يشبه إلى حد كبير كاميرا قديمة.

“قمة الإمبراطوريات الأربع” كانت حدثًا مرموقًا، وكنت من المفترض أن أشارك فيه أيضًا.

الفرق أنه كان يعمل على الطاقة السحرية، وسرعان ما ظهرت صورة.

فأنا الضحية الحقيقية هنا.

التقطتها وبدأت ألوّح بها في الهواء.

“لا تمتص العظمة.”

كررت ذلك مرتين قبل أن تتضح الصورة.

“غريب…”

“هذا جيد.”

في يده، كان هناك صندوق خشبي صغير، وبمجرد أن وقعت عيناي عليه، شعرت بأن قلبي توقف للحظة.

كما توقعت.

السبب الذي جعلني أعرف ذلك هو المكافأة التي عرضوها لمشاركتي.

كان هذا شراءً موفقًا.

كررت ذلك مرتين قبل أن تتضح الصورة.

كلفني مبلغًا ضخمًا يصل إلى 200 ريند.

كانت أول من قطع الصمت، وعلامات الارتباك تملأ وجهها.

لكن الأمر كان يستحق ذلك.

تحملي للألم كان عاليًا، لكن كان هناك حدود للتعذيب.

لم أستطع عدّ عدد المرات التي ندمت فيها على عدم تمكني من التقاط صور لوجوه “ليون” والبقية في لحظات كهذه.

“همم~ دم~”

كان هذا ملحقًا لا بد من اقتنائه.

ضحك “أطلس” وهو يمد يده بالصندوق نحوي.

…وقد أثبت بالفعل أنه يستحق المال الذي أنفقته عليه.

“هل كنت قاسيًا جدًا؟”

“ذلك… أعطني ذلك.”

“هوو~”

حاولت “أويف” الوصول إلى الصورة، لكنني لم أسمح لها بذلك وأبعدتها عنها.

نظرت “أويف ” إليّ.

“هيه!”

كان كذلك بالفعل.

هززت رأسي.

إذا كان حقًا هو…

“مهما قلتِ، لا أستطيع سماعك.”

ممسكة بالكأس التي أعطيتها لها الليلة الماضية، قامت “أويف” بمسحها بمنديل بينما كانت تعانقها بين يديها.

”….!!”

ومع ذلك،

ازداد تجهم وجهها.

”…..حسنًا.”

“كليك—!”

ضحك “أطلس” وهو يمد يده بالصندوق نحوي.

“آآآه!!”

رغم أنني لم أكن متأكدًا تمامًا من تفاصيل الحدث، إلا أنني كنت أعلم أن الإمبراطورية تولي له أهمية خاصة.

منذ تلك اللحظة، أصبحت الرحلة هادئة.

لكن الغناء لم يكن كذلك.

حاولت “أويف” انتزاع الصورة من يدي، بل إنها لجأت إلى استخدام قواها، لكنني لم أعد نفس الشخص الذي كنت عليه في الماضي.

ذلك الشخص…

أصبحت قادرًا على التعامل مع مثل هذه الأمور، وتمكنت من الحفاظ على الصور بأمان.

كان هذا شراءً موفقًا.

في النهاية، استسلمت “أويف”، وتحولت الرحلة إلى صمت تام، لدرجة أنها أصبحت محرجة بعض الشيء.

حاولت “أويف” انتزاع الصورة من يدي، بل إنها لجأت إلى استخدام قواها، لكنني لم أعد نفس الشخص الذي كنت عليه في الماضي.

طوال الوقت، لم تقل “أويف” أي كلمة، فقط كانت تمضغ أطراف شعرها بينما تحدق في المشهد المتغير خارج القطار.

 

عند الوصول، التقطت أمتعتها وغادرت مباشرة دون أن تنطق بكلمة واحدة.

لكن الغناء لم يكن كذلك.

“هل كنت قاسيًا جدًا؟”

أخيرًا…

نظرت إلى ظهرها، وشعرت بقليل من الذنب.

لكن فقط قليلًا.

لكن فقط قليلًا.

“ماذا؟”

فأنا الضحية الحقيقية هنا.

“صفير؟”

أذناي…

فُتح باب المقصورة فجأة، ودخلت المضيفة بوجه قلق.

هل ما زالت لدي أذنان في هذه اللحظة؟

”…..اعتقدت أنني سمعت صوت زجاج يتحطم هنا، لكن يبدو أنني كنت مخطئة.”

“مرحبًا بعودتك.”

استمر الصفير، يتردد في الأجواء، ويتغلغل في أعماق عقلي بينما أصبحت أنفاسي أكثر اضطرابًا.

عند مدخل الأكاديمية، استقبلني شخص غير متوقع.

أذناي…

“أطلس.”

قاطعتها بينما كنت أشير إلى أذني.

”…..أنت آخر الواصلين.”

“غنائي—”

كان وحده، دون أي شخص آخر في الجوار.

“خذه.”

في يده، كان هناك صندوق خشبي صغير، وبمجرد أن وقعت عيناي عليه، شعرت بأن قلبي توقف للحظة.

“لا تنسَ! سأحرص على التواصل معك!”

لا يمكن أن يكون…

نظرت إلى ظهرها، وشعرت بقليل من الذنب.

“نعم، إنه تمامًا ما تفكر فيه.”

“ماذا؟”

”….!”

وجدت نفسي أضحك دون وعي أثناء توجهي نحو مدخل الفندق.

ضحك “أطلس” وهو يمد يده بالصندوق نحوي.

“غنائي—”

“هذه هي المكافأة. كنت سريعًا، أليس كذلك؟”

كررت ذلك مرتين قبل أن تتضح الصورة.

كان كذلك بالفعل.

وجدت نفسي أضحك دون وعي أثناء توجهي نحو مدخل الفندق.

“ديليلا” أخبرتني أنني سأضطر للانتظار قليلًا، لكن هذا كان أسرع مما توقعت.

“ماذا؟”

مفاجأة سارّة.

…وقد أثبت بالفعل أنه يستحق المال الذي أنفقته عليه.

“هل يمكنني…؟”

الفرق أنه كان يعمل على الطاقة السحرية، وسرعان ما ظهرت صورة.

“خذه.”

ومع ذلك،

مددت يدي وأخذت الصندوق الخشبي.

“هيييب!”

كان باردًا عند لمسه، وخامته الخشنة احتكت بأطراف أصابعي بينما أمسكت به بإحكام، خائفًا من أن يسقط.

“ديليلا” أخبرتني أنني سأضطر للانتظار قليلًا، لكن هذا كان أسرع مما توقعت.

“لا تفتحه هنا. لا نريد أن يرى أحد ما استلمته، وبالإضافة إلى ذلك… الضغط المنبعث منه… عمومًا، لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة.”

___________________________

”….أفهم.”

“ذلك… أعطني ذلك.”

حبست أنفاسي، وقاومت رغبتي في فتحه فورًا، ثم وضعته بعيدًا.

هل ما زالت لدي أذنان في هذه اللحظة؟

ظننت أن الأمر انتهى عند هذا الحد، لكن “أطلس” سلمني بعض الأشياء الأخرى.

كانت أول من قطع الصمت، وعلامات الارتباك تملأ وجهها.

“خذ هذا أيضًا.”

استمرت “أولغا”، كاتبة السيناريو، في الحديث عن مناقشتنا السابقة، ولم تتركني حتى حصلت على عدة إشارات تأكيد مني.

“ما هذا؟”

كان كذلك بالفعل.

نظرت لأرى عدة حبوب في يده.

…وقد أثبت بالفعل أنه يستحق المال الذي أنفقته عليه.

“أنت لا تعرف أبدًا ما قد يحدث عندما تمتص عظمة بهذا المستوى. قد تكون قويًا ذهنيًا، لكن هذا لا يعني أن الأمور لن تسوء. خذ هذه كإجراء احترازي، فهي ستساعدك قليلًا.”

“هذه هي المكافأة. كنت سريعًا، أليس كذلك؟”

“شكرًا لك.”

“هوو.”

أخذت الحبوب ونظرت إلى “أطلس” بامتنان.

ضيّقت عينيها ووضعت يدها على فمها.

بالنسبة لشخص من المفترض أنه ينتمي إلى منظمة شريرة، فقد كان لطيفًا جدًا معي.

طوال الوقت، لم تقل “أويف” أي كلمة، فقط كانت تمضغ أطراف شعرها بينما تحدق في المشهد المتغير خارج القطار.

“حسنًا، انطلق الآن. لا يزال لدينا عطلة نهاية الأسبوع، لذا يجب أن تمتص العظمة بينما لديك وقت. لا نريدك أن تتغيب عن الحصص.”

إذا كان حقًا هو…

بلهجة خفيفة، قال “أطلس” بعض الأشياء الأخرى، بشكل أساسي عن ما يجب علي فعله، وما لا يجب علي فعله، قبل أن يغادر في النهاية.

إذا كان حقًا هو…

“أتوقع سماع أخبار جيدة قريبًا.”

“همم~ دم~”

غادر بنفس السرعة التي جاء بها.

“مهما قلتِ، لا أستطيع سماعك.”

واقفًا عند مدخل الأكاديمية، أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة أعصابي.

الفرق أنه كان يعمل على الطاقة السحرية، وسرعان ما ظهرت صورة.

أخيرًا…

كنت أعرف جيدًا مدى قوة “ذلك” الشخص، لذا كان من المحتمل أن “البومة -العظيمة ” لم يستطع الإحساس به.

أخيرًا حصلت على عظمة التنين.

لم أرَ أي ضرر في الاستماع لما سيقوله.

كان ذلك يثقل على عقلي لفترة طويلة.

غادر بنفس السرعة التي جاء بها.

إلى درجة أنني مررت بعدة ليالٍ دون نوم.

“لا يوجد شيء. لا أشعر بأي شيء أيضًا.”

كان من الصعب عليّ احتواء حماسي.

لكن هذا لم يكن الأهم في الوقت الحالي.

“لا تمتص العظمة.”

“ههه.”

فجأة، ظهر “البومة -العظيمة ” أمامي.

في النهاية، استسلمت “أويف”، وتحولت الرحلة إلى صمت تام، لدرجة أنها أصبحت محرجة بعض الشيء.

كان يحدق في الاتجاه الذي وضعت فيه الصندوق الخشبي.

حاولت “أويف” انتزاع الصورة من يدي، بل إنها لجأت إلى استخدام قواها، لكنني لم أعد نفس الشخص الذي كنت عليه في الماضي.

”…..أستطيع أن أشعر بهالة قوية جدًا كامنة داخل العظمة. إنها أقوى مني بكثير. إلى أي مخلوق تنتمي هذه العظمة؟”

كانت أول من قطع الصمت، وعلامات الارتباك تملأ وجهها.

بدا “البومة -العظيمة ” مهتمًا حقًا بالعظمة.

السبب الذي جعلني أعرف ذلك هو المكافأة التي عرضوها لمشاركتي.

كنت على وشك الإجابة عندما تحدث مجددًا.

كان وجهها أحمر بالكامل. إلى درجة تطابق لون شعرها تمامًا.

“لا يهم ذلك الآن، يجب أن تعود إلى شقتك أولًا. هناك شيء أحتاج لإخبارك به عن العظمة قبل أن تمتصها.”

“ماذا تعني بلا شيء؟ ألا يمكنك سماع الصفير؟”

”…..حسنًا.”

“هاه… هاه…”

رغم شعوري بالحيرة، قررت الامتثال لكلام “البومة -العظيمة ”.

ظننت أن الأمر انتهى عند هذا الحد، لكن “أطلس” سلمني بعض الأشياء الأخرى.

بالتأكيد كان يعرف عن العظمة أكثر مني.

“مهما قلتِ، لا أستطيع سماعك.”

لم أرَ أي ضرر في الاستماع لما سيقوله.

مددت يدي وأخذت الصندوق الخشبي.

وهكذا،

أذناي…

بعد التأكد من أن العظمة في أمان،

“غنائي—”

توجهت عائدًا إلى السكن.

ومع ذلك،

 

“صفير؟”

 

“غنائي—”

___________________________

وكذلك الشعور الغريب الذي كان يسيطر علي.

ترجمة: TIFA

كان وجهها أحمر بالكامل. إلى درجة تطابق لون شعرها تمامًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉moamen bishara🔥 100
4Khalil Rah🔥 100
5Basel Mohammed🔥 100
6Lolana🔥 100
7MOSTAFA omar🔥 100
8Mohammed Arafat🔥 100
9Mohammed Al-khidir🔥 100
10Mariam Obaid🔥 100

“ديليلا” أخبرتني أنني سأضطر للانتظار قليلًا، لكن هذا كان أسرع مما توقعت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط