Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 454

المعركة على اللقب

المعركة على اللقب

 

 

 

لم تكن تستطيع تقبّل تفوق غوستاف عليها خلال المرحلة الأخيرة من اختبار “MBO”، لكن بعدما شهدت إنجازاته مرارًا، ووجدت نفسها هنا، لم يكن أمامها سوى الإقرار بذلك، غير أنها كانت عازمة على تغيير هذا الواقع.

لم يكن أحد يعلم ما جرى حقًا سوى غوستاف وفيرا، وكيف أن لاون لم تكن لتتأثر بتلك السموم إلى ذلك الحد نظرًا إلى مستوى قوتها الحالي.

 

 

‘الخطوة الأولى أُنجزت،’ ارتسمت بسمة خفيفة على شفتي غوستاف وهو يتأمل.

‘الخطوة الأولى أُنجزت،’ ارتسمت بسمة خفيفة على شفتي غوستاف وهو يتأمل.

فويييش!

 

لم يكن أحد يعلم ما جرى حقًا سوى غوستاف وفيرا، وكيف أن لاون لم تكن لتتأثر بتلك السموم إلى ذلك الحد نظرًا إلى مستوى قوتها الحالي.

كان نزالًا يسيرًا على نقيض ما تخيله الجميع. وذلك لأن فيرا لم تكن تواجه عناءً حقيقيًا، بل كانت تتظاهر به، وكان بمقدورها الانتصار بسهولة. لم يكن ذلك لأنها أقوى جسديًا، بل لأنها كانت قد بثّت طُفيلها في جسد لاون قبل شهر.

كان نزالًا يسيرًا على نقيض ما تخيله الجميع. وذلك لأن فيرا لم تكن تواجه عناءً حقيقيًا، بل كانت تتظاهر به، وكان بمقدورها الانتصار بسهولة. لم يكن ذلك لأنها أقوى جسديًا، بل لأنها كانت قد بثّت طُفيلها في جسد لاون قبل شهر.

 

“لا أُبقي على صداقتي مع الحمقى،” نفث تيمي نسمة هواء خفيفة من فمه عقب حديثه.

كان بوسعها أن تستغل ذلك منذ البداية وتجعل لاون تخسر دون عناء، لكن ذلك كان سيثير الريبة، ولهذا دبّر غوستاف الخطة التي كان على فيرا أن تتقن تمثيلها.

كان نزالًا يسيرًا على نقيض ما تخيله الجميع. وذلك لأن فيرا لم تكن تواجه عناءً حقيقيًا، بل كانت تتظاهر به، وكان بمقدورها الانتصار بسهولة. لم يكن ذلك لأنها أقوى جسديًا، بل لأنها كانت قد بثّت طُفيلها في جسد لاون قبل شهر.

 

 

الضعف الذي ظهر عليها حين قُيّدت بالنبات، وكذلك الشلل، لم يكن سوى حيلة من تدبير فيرا.

 

 

طنج! طنج! تشششش!

الآن وقد انتهى هذا الأمر، لم يكن هناك نزال آخر يشغل غوستاف سوى ذاك الذي بين غليد وهفرينا.

طنج! طنج! تشششش!

 

 

كانت هفرينا قد اقتربت منه عدة مرات خلال الشهر الماضي طالبة منه مبارزة، لكنه كان يتجنبها عمدًا. كانت مفتونة به، وهو ما وجده مشابهًا لحال فيرا، إلا أن هذه لم يكن دافعها سوى رغبتها في أن تكون الأقوى على الإطلاق.

وبما أنهما المتنافستان الوحيدتان في هذه اللحظة، فإن انتباه الجميع بات منصبًّا عليهما.

 

 

لم تكن تستطيع تقبّل تفوق غوستاف عليها خلال المرحلة الأخيرة من اختبار “MBO”، لكن بعدما شهدت إنجازاته مرارًا، ووجدت نفسها هنا، لم يكن أمامها سوى الإقرار بذلك، غير أنها كانت عازمة على تغيير هذا الواقع.

 

 

 

أما غوستاف، فلم يكن مهتمًا ببناء أي علاقة معها.

 

 

 

ومع مضي الوقت، انتهى الحدث أخيرًا.

 

 

 

بخلاف المرة السابقة، انقضى سريعًا لأن عددًا كبيرًا من المتدربين جبنوا عن القتال وقرروا الانسحاب. لم تتلق إلفورا، التي ما زالت صاحبة المرتبة الأولى بلا منازع، أي تحديات هذه المرة، كما أن ريا لم يتحدَّ أحدًا، مما أثار استغراب غوستاف.

“لا أُبقي على صداقتي مع الحمقى،” نفث تيمي نسمة هواء خفيفة من فمه عقب حديثه.

 

 

كان غوستاف يعرف أن ريا لا يستسلم بسهولة، مما جعله يشعر بشيء من القلق.

الضعف الذي ظهر عليها حين قُيّدت بالنبات، وكذلك الشلل، لم يكن سوى حيلة من تدبير فيرا.

 

تصلّب وجه غليد حينما بلغت ذروة تركيزها وسارت نحو الحلبة، بينما كانت هفرينا تقترب من الجهة المقابلة.

“تحقّق من حال ريا لاحقًا،” قال غوستاف لتيمي من جانبه.

“آه، لن أتحقق من ذلك الأحمق،” ردّ تيمي بتعبير ينم عن استياء.

 

أما غوستاف، فلم يكن مهتمًا ببناء أي علاقة معها.

“آه، لن أتحقق من ذلك الأحمق،” ردّ تيمي بتعبير ينم عن استياء.

لم تكن تستطيع تقبّل تفوق غوستاف عليها خلال المرحلة الأخيرة من اختبار “MBO”، لكن بعدما شهدت إنجازاته مرارًا، ووجدت نفسها هنا، لم يكن أمامها سوى الإقرار بذلك، غير أنها كانت عازمة على تغيير هذا الواقع.

 

كان نزالًا يسيرًا على نقيض ما تخيله الجميع. وذلك لأن فيرا لم تكن تواجه عناءً حقيقيًا، بل كانت تتظاهر به، وكان بمقدورها الانتصار بسهولة. لم يكن ذلك لأنها أقوى جسديًا، بل لأنها كانت قد بثّت طُفيلها في جسد لاون قبل شهر.

“همم؟ أليس صديقك؟” تساءل غوستاف.

 

 

 

“لا أُبقي على صداقتي مع الحمقى،” نفث تيمي نسمة هواء خفيفة من فمه عقب حديثه.

 

 

 

“على الأقل ذلك الأحمق لديه عزيمة… رغم أنه أحمق، إلا أنه خير من أولئك الذين يرتعدون ويختبئون حين يواجهون خصمًا أقوى،” قال غوستاف بنبرة تنم عن عمق تفكيره.

اندفعت خصلات شعر هفرينا إلى الأمام، فالتفّت حول مقبض المنجل، لتديره في الهواء قبل أن تقذفه مجددًا نحو غليد بسرعة مضاعفة، دائرًا كالمروحة.

 

 

“يبدو أنني أتناقض مع نفسي، لكنه يمتلك خصلة لا غنى عنها للنمو إن هو أصلح حماقته،” أضاف غوستاف وعلامات التأمل تعلو وجهه.

تصلّب وجه غليد حينما بلغت ذروة تركيزها وسارت نحو الحلبة، بينما كانت هفرينا تقترب من الجهة المقابلة.

 

 

ضحك تيمي قليلًا لدى سماعه ذلك، ثم أومأ برأسه.

الآن وقد انتهى هذا الأمر، لم يكن هناك نزال آخر يشغل غوستاف سوى ذاك الذي بين غليد وهفرينا.

 

تعالى دوي الاصطدامات الحادة، إذ تبادلت الفتاتان الضربات مرارًا، مما أجبر كلتيهما على التراجع عند كل صدام.

في تلك اللحظة، كان الضابط كول يخاطب المتدربين متحدثًا عن أحداث اليوم.

أما الجانب الإيجابي في الأمر، فهو أن كليهما قد خاضا تقوية للدماء، ما يعني أنهما قد حصلا على شيء ثمين حتى وإن عاد أحدهما إلى رتبته السابقة.

 

بدا مجددًا وكأنهما متكافئتان. كان كل من يعرف غليد يدرك مدى شغفها بالتدريب، إذ لم يكن هناك من يقضي كل ثانية من وقت فراغه في التمرّن أكثر منها، باستثناء غوستاف. أما هفرينا، فكانت معروفة بتكاسلها.

ثم حلّ الموعد الذي طالما انتظره الجميع.

تعالى دوي الاصطدامات الحادة، إذ تبادلت الفتاتان الضربات مرارًا، مما أجبر كلتيهما على التراجع عند كل صدام.

 

 

ظهرت في الأفق الكرة السوداء الطافية، لتكشف عن المتدربين من الصف الخاص اللذين سيخوضان النزال اليوم: غليد وهفرينا.

 

 

 

وبما أن الحدث قد انتهى، فقد آن أوان معرفة من سيحتفظ بلقب الصف الخاص، ومن سيعود إلى مرتبة المتدربين العاديين.

 

 

أما غوستاف، فلم يكن مهتمًا ببناء أي علاقة معها.

أما الجانب الإيجابي في الأمر، فهو أن كليهما قد خاضا تقوية للدماء، ما يعني أنهما قد حصلا على شيء ثمين حتى وإن عاد أحدهما إلى رتبته السابقة.

اصطدمتا مجددًا، لتتراجع كل واحدة منهما زاحفة على قدميها مسافة مئة قدم، تاركة وراءها شقّين طويلين في الأرض التي تصدعت تحت وطأة اصطدامهما.

 

 

وبما أنهما المتنافستان الوحيدتان في هذه اللحظة، فإن انتباه الجميع بات منصبًّا عليهما.

كان غوستاف يعرف أن ريا لا يستسلم بسهولة، مما جعله يشعر بشيء من القلق.

 

 

تصلّب وجه غليد حينما بلغت ذروة تركيزها وسارت نحو الحلبة، بينما كانت هفرينا تقترب من الجهة المقابلة.

 

 

“ابدأوا!”

اختارتا الحلقة القتالية في المنتصف، ووقفتا متقابلتين في انتظار الإشارة للبدء.

 

 

 

“تذكروا، الفائزة في هذا النزال تحتفظ بلقبها في الصف الخاص، بينما… أنتم تعرفون ما سيؤول إليه حال الخاسرة،” أعلن الضابط كول.

 

 

 

ازداد وهج التحدي في عيني الفتاتين عند سماع ذلك، غير أن نظرات هفرينا ما زالت تنم عن شيء من الانحراف.

 

 

 

“هيهي، أما زلتِ تفتقدينني، أيتها المخضرة؟” قالت هفرينا بابتسامة.

لم يكن أحد يعلم ما جرى حقًا سوى غوستاف وفيرا، وكيف أن لاون لم تكن لتتأثر بتلك السموم إلى ذلك الحد نظرًا إلى مستوى قوتها الحالي.

 

في تلك اللحظة، كان الضابط كول يخاطب المتدربين متحدثًا عن أحداث اليوم.

“اضحكي ما استطعتِ، لأنكِ بعد هذه المعركة لن تتمكني من ذلك،” أجابت غليد، وقد بدأ جسدها يشعّ توهجًا أحمر.

أما الجانب الإيجابي في الأمر، فهو أن كليهما قد خاضا تقوية للدماء، ما يعني أنهما قد حصلا على شيء ثمين حتى وإن عاد أحدهما إلى رتبته السابقة.

 

 

“أوه، أهذا ما تظنينه؟” ردت هفرينا بابتسامة أكثر اتساعًا.

كان بوسعها أن تستغل ذلك منذ البداية وتجعل لاون تخسر دون عناء، لكن ذلك كان سيثير الريبة، ولهذا دبّر غوستاف الخطة التي كان على فيرا أن تتقن تمثيلها.

 

 

ارتفعت خصلات شعرها الطويلة بلاونها النيلي، كأنما عصفت بها ريح عاتية.

 

 

“أوه، أهذا ما تظنينه؟” ردت هفرينا بابتسامة أكثر اتساعًا.

“ابدأوا!”

لم يكن أحد يعلم ما جرى حقًا سوى غوستاف وفيرا، وكيف أن لاون لم تكن لتتأثر بتلك السموم إلى ذلك الحد نظرًا إلى مستوى قوتها الحالي.

 

‘الخطوة الأولى أُنجزت،’ ارتسمت بسمة خفيفة على شفتي غوستاف وهو يتأمل.

بمجرد إعطاء الإشارة، انطلقتا كلتاهما نحو الأخرى.

 

 

كانت هفرينا قد اقتربت منه عدة مرات خلال الشهر الماضي طالبة منه مبارزة، لكنه كان يتجنبها عمدًا. كانت مفتونة به، وهو ما وجده مشابهًا لحال فيرا، إلا أن هذه لم يكن دافعها سوى رغبتها في أن تكون الأقوى على الإطلاق.

ظهرت فجأة من يدي غليد منجلان يبلغ طول كل منهما خمسة أقدام، فانقضّت بهما على هفرينا. في المقابل، اندفعت خصلات شعر هفرينا إلى الأمام، متخذة شكل سيوف طويلة هوت بها على غليد.

“على الأقل ذلك الأحمق لديه عزيمة… رغم أنه أحمق، إلا أنه خير من أولئك الذين يرتعدون ويختبئون حين يواجهون خصمًا أقوى،” قال غوستاف بنبرة تنم عن عمق تفكيره.

 

“يبدو أنني أتناقض مع نفسي، لكنه يمتلك خصلة لا غنى عنها للنمو إن هو أصلح حماقته،” أضاف غوستاف وعلامات التأمل تعلو وجهه.

طنج! طنج! تشششش!

 

 

 

تعالى دوي الاصطدامات الحادة، إذ تبادلت الفتاتان الضربات مرارًا، مما أجبر كلتيهما على التراجع عند كل صدام.

 

 

 

بدا مجددًا وكأنهما متكافئتان. كان كل من يعرف غليد يدرك مدى شغفها بالتدريب، إذ لم يكن هناك من يقضي كل ثانية من وقت فراغه في التمرّن أكثر منها، باستثناء غوستاف. أما هفرينا، فكانت معروفة بتكاسلها.

“همم؟ أليس صديقك؟” تساءل غوستاف.

 

“هيهي، أما زلتِ تفتقدينني، أيتها المخضرة؟” قالت هفرينا بابتسامة.

زمّت غليد شفتيها وهي تستحضر في ذهنها الساعات الطوال التي قضتها في دفع نفسها إلى أقصى حدودها استعدادًا لهذه المعركة. لقد أصابها الإحباط قليلًا، إذ لم تتوقع أن تظل متعادلة معها في القوة.

تصلّب وجه غليد حينما بلغت ذروة تركيزها وسارت نحو الحلبة، بينما كانت هفرينا تقترب من الجهة المقابلة.

 

ظهرت فجأة من يدي غليد منجلان يبلغ طول كل منهما خمسة أقدام، فانقضّت بهما على هفرينا. في المقابل، اندفعت خصلات شعر هفرينا إلى الأمام، متخذة شكل سيوف طويلة هوت بها على غليد.

بانغ!

 

 

كان غوستاف يعرف أن ريا لا يستسلم بسهولة، مما جعله يشعر بشيء من القلق.

اصطدمتا مجددًا، لتتراجع كل واحدة منهما زاحفة على قدميها مسافة مئة قدم، تاركة وراءها شقّين طويلين في الأرض التي تصدعت تحت وطأة اصطدامهما.

 

 

“تحقّق من حال ريا لاحقًا،” قال غوستاف لتيمي من جانبه.

رفعت غليد المنجل في يدها اليمنى عاليًا، ثم ألقته بقوة صوب هفرينا.

 

 

كان نزالًا يسيرًا على نقيض ما تخيله الجميع. وذلك لأن فيرا لم تكن تواجه عناءً حقيقيًا، بل كانت تتظاهر به، وكان بمقدورها الانتصار بسهولة. لم يكن ذلك لأنها أقوى جسديًا، بل لأنها كانت قد بثّت طُفيلها في جسد لاون قبل شهر.

اندفعت خصلات شعر هفرينا إلى الأمام، فالتفّت حول مقبض المنجل، لتديره في الهواء قبل أن تقذفه مجددًا نحو غليد بسرعة مضاعفة، دائرًا كالمروحة.

 

 

“على الأقل ذلك الأحمق لديه عزيمة… رغم أنه أحمق، إلا أنه خير من أولئك الذين يرتعدون ويختبئون حين يواجهون خصمًا أقوى،” قال غوستاف بنبرة تنم عن عمق تفكيره.

فويييش!

 

 

 

رغم أن سرعة المنجل قد تضاعفت وهو يشق طريقه نحوها، إلا أن قدرته لا تزال بيدها، ما أتاح لها التفاعل معه في الوقت المناسب.

شششششش!

 

 

انحرفت جهة اليسار، ثم مدّت يدها اليمنى لتقبض على مقبض المنجل بدقة، موقفة اندفاعه.

 

 

 

شششششش!

 

 

“على الأقل ذلك الأحمق لديه عزيمة… رغم أنه أحمق، إلا أنه خير من أولئك الذين يرتعدون ويختبئون حين يواجهون خصمًا أقوى،” قال غوستاف بنبرة تنم عن عمق تفكيره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط