Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 493

أسلوب يونغ جو القسري في التحفيز
PDF

أسلوب يونغ جو القسري في التحفيز

 

 

 

«”أعلم أنك على الأرجح تتمتم الآن بشيء مثل، لستُ مجبرًا على طاعتك لأن تدريبي في الـMBO لم ينتهِ بعد، بلا بلا… هاهاها،”»

“يا لك من عديمة الحياء… تذكريني بها،” هز غوستاف رأسه وهو يتقدم ليجلس بدوره.

 

 

“ماذا؟ تمثيلية؟ هاها،” انفجرت الضابطة ماغ ضاحكة بعد سماع تعليق غوستاف.

“هاه؟” شهقت الضابطة ماغ.

 

 

 

“لماذا أنتِ هنا؟” سأل غوستاف بوجه جامد.

 

 

 

اعتدلت الضابطة ماغ في جلستها وحدّقت في غوستاف لوهلة قبل أن تتكلم.

“اسمعني أيها الفتى… لستُ مغفّلة، لا تحاول أن تبخسني حقي. امنح أخاكَ فرصةً واحدة فقط ليتحدث إليك،” قالت الضابطة ماغ بنبرة صارمة قبل أن تنهض وتدير ظهرها استعدادًا للرحيل.

 

 

“سمعت عن نزال الموت،” صرّحت.

“*تنهيدة* لا تقولي إنكِ أيضًا… بصفتي متدربًا، أشعر بخيبة أمل لأنكِ لم تلحظي أنها مجرد تمثيلية،” عبّر غوستاف عن رأيه بينما دحرج عينيه.

 

 

“ثم ماذا؟” تساءل غوستاف بنبرة يعلوها الاستغراب.

وما إن قال يونغ جو ذلك، حتى تغيرت اللقطات فجأة.

 

 

“هل تحدثتَ مع أخيكَ… أعني إندريك أولًا؟” سألت الضابطة ماغ.

 

 

وحين بلغت الباب، توقفت لوهلة.

“لماذا عليّ ذلك؟ لا يوجد شيء لنقوله لبعضنا البعض…” أجاب غوستاف.

مضى الأسبوع كاملًا، ولم يتمكن غوستاف من العثور على أي شيء يُدين به إندريك.

 

 

“هو لديه ما يقوله لك… لا تقل لي إنك لم تلحظ تغيّره عن ذي قبل،” قالت الضابطة ماغ بنبرة غامضة.

 

 

كان وجها والديه ملطخَين بالدماء، وما زالت قطرات الدم تتساقط منهما على الأرض بينما كانا معلّقين بوضعية مقلوبة.

“*تنهيدة* لا تقولي إنكِ أيضًا… بصفتي متدربًا، أشعر بخيبة أمل لأنكِ لم تلحظي أنها مجرد تمثيلية،” عبّر غوستاف عن رأيه بينما دحرج عينيه.

 

 

 

“ماذا؟ تمثيلية؟ هاها،” انفجرت الضابطة ماغ ضاحكة بعد سماع تعليق غوستاف.

كان ليام وبيكي أوسلوف مربوطَين معًا، يتدليان رأسًا على عقب داخل مكانٍ مغلقٍ خافت الإضاءة.

 

 

“لقد عذبتُ ذلك الصبي، حطّمتُه، ودرّبتُه كل يوم طيلة الأشهر الثلاثة الماضية… قضيتُ وقتًا معه أكثر مما قضيتُ معك، ويمكنني أن أضمن أنني أعرفه الآن أفضل منك، رغم أنكَ عشتَ معه في المنزل ذاته لسنوات عديدة،” قالت الضابطة ماغ.

وقف حولهما عدة رجال ملثمين يحملون أسلحةً في أيديهم.

 

“لقد عذبتُ ذلك الصبي، حطّمتُه، ودرّبتُه كل يوم طيلة الأشهر الثلاثة الماضية… قضيتُ وقتًا معه أكثر مما قضيتُ معك، ويمكنني أن أضمن أنني أعرفه الآن أفضل منك، رغم أنكَ عشتَ معه في المنزل ذاته لسنوات عديدة،” قالت الضابطة ماغ.

“هذا ليس تمثيلًا… ذلك الصبي يحاول بكل صدق أن يكون شخصًا أفضل مما كان عليه،” أضافت.

 

 

فعّله إندريك، فظهر أمامه تسجيل مسبق لرسالة تعرض صورة يونغ جو ونصف جسده بينما يتحدث.

“نعم، بالطبع… من الواضح أنكِ لا تملكين أي فكرة عن شيء. لا تقلقي، ستدركين الحقيقة في الوقت المناسب،” قال غوستاف بنبرة مبهمة.

 

 

“سنرى ذلك إذن،” تمتم غوستاف بنبرة غامضة.

“اسمعني أيها الفتى… لستُ مغفّلة، لا تحاول أن تبخسني حقي. امنح أخاكَ فرصةً واحدة فقط ليتحدث إليك،” قالت الضابطة ماغ بنبرة صارمة قبل أن تنهض وتدير ظهرها استعدادًا للرحيل.

في السابق، كان إندريك ليغضب من مثل هذه التصرفات، إلا أنه هذه المرة تجاهل كل ما سمعه تمامًا وأكمل طريقه بلا اكتراث.

 

 

وحين بلغت الباب، توقفت لوهلة.

وقف حولهما عدة رجال ملثمين يحملون أسلحةً في أيديهم.

 

 

“أنا لا أنكر أنك عانيتَ كثيرًا وكان له يدٌ في ذلك. لقد كان جزءًا مما حدث، لكن لا تنسَ أنه لم يتجاوز الثانية عشرة، وأن نصف طفولته وتربيته جرت تحت رعاية والدتكما المجنونة. الأطفال لا يملكون وعيًا كافيًا للتصرف كما ينبغي دون التوجيه الصحيح… تذكّر هذا،” قالت الضابطة ماغ قبل أن تغادر عبر الباب.

 

 

تقطّعت المشاهد للحظات، ثم عادت لتعرض وجه يونغ جو مجددًا.

ظل غوستاف جالسًا في مكانه لبضع دقائق، وعلى وجهه تعبيرٌ يوحي بالتفكير العميق.

 

 

 

“سنرى ذلك إذن،” تمتم غوستاف بنبرة غامضة.

 

 

 

بقيت ثلاث أسابيع على موعد مهمته التالية، فقرر أن يقضي الأسبوع المقبل بمراقبة إندريك.

 

 

 

يومًا بعد يوم، كان يتجسس عليه إما عبر تفعيل “علامات الحياة” لرؤية أنشطته من منظور مباشر، أو بملاحقته سرًا.

“هاه؟” شهقت الضابطة ماغ.

 

(‘هاه؟ التدخل في عمل النانيتات؟’) ارتسمت على وجه إندريك تعابير الحيرة.

لا تزال في جعبته مهارات عدة تمكّنه من التخفّي، مما يجعل من المستحيل تقريبًا أن يُكشف أمره.

 

 

«”لا أدري حتى كيف فعلتَها… لا أزال في حيرة من أمرك، كيف تمكنتَ من التدخل في عمل النانيتات…”»

وخلال تجسسه، لاحظ أن إندريك كان غالبًا ما يعزل نفسه للتدرب ذاتيًا في أوقات فراغه، بينما كان يزور الضابطة ماغ أحيانًا.

فعّله إندريك، فظهر أمامه تسجيل مسبق لرسالة تعرض صورة يونغ جو ونصف جسده بينما يتحدث.

 

«”لستُ واثقًا إن كان هذا الحافز كافيًا لك، لكن سأضيف إليه المزيد…”» بدأ يونغ جو يتحدث مجددًا.

ورغم انتهاء عقوبته، كانت الضابطة ماغ لا تزال تدربه بين الحين والآخر.

وخلال تجسسه، لاحظ أن إندريك كان غالبًا ما يعزل نفسه للتدرب ذاتيًا في أوقات فراغه، بينما كان يزور الضابطة ماغ أحيانًا.

 

 

كان هناك أوقاتٌ يحدّق فيها إندريك في الفراغ طويلًا، وقد لاحظ غوستاف أنه كان غارقًا في التفكير، مما فاجأه قليلًا.

 

 

اتسعت عينا إندريك وهو يرى المشهد التالي.

وفي أوقاتٍ أخرى، كان بعض المتدربين يسخرون منه علنًا، مستهزئين به لانسحابه من التحدي أمام غوستاف.

 

 

 

كانوا يحرصون على أن تكون أحاديثهم مرتفعة بما يكفي ليتمكن من سماعهم وهم يضحكون ويتهكمون عليه.

“هذا ليس تمثيلًا… ذلك الصبي يحاول بكل صدق أن يكون شخصًا أفضل مما كان عليه،” أضافت.

 

 

في السابق، كان إندريك ليغضب من مثل هذه التصرفات، إلا أنه هذه المرة تجاهل كل ما سمعه تمامًا وأكمل طريقه بلا اكتراث.

 

 

 

مضى الأسبوع كاملًا، ولم يتمكن غوستاف من العثور على أي شيء يُدين به إندريك.

 

 

 

ومع انقضاء يومٍ آخر، قرر غوستاف أخيرًا أن يمنحه فرصة الحديث معه في اليوم التالي.

 

 

————————

***************

“نعم، بالطبع… من الواضح أنكِ لا تملكين أي فكرة عن شيء. لا تقلقي، ستدركين الحقيقة في الوقت المناسب،” قال غوستاف بنبرة مبهمة.

 

 

مع حلول المساء، عاد إندريك إلى غرفته، وما إن جلس حتى سمع طرقًا على الباب.

 

 

 

توجّه إليه وفتحه، ليجد صندوقًا موضوعًا على الأرض أمام المدخل.

 

 

 

التقطه، وقد كان يدرك بالفعل من أين أتى.

التقطه، وقد كان يدرك بالفعل من أين أتى.

 

«”مرحبًا إندريك…”»

وضع إندريك الصندوق على الطاولة في وسط غرفة المعيشة وفتحه.

“أمي! أبي!” صرخ إندريك حين رأى الشخصين المعلّقين من الحبال.

 

بقيت ثلاث أسابيع على موعد مهمته التالية، فقرر أن يقضي الأسبوع المقبل بمراقبة إندريك.

في الداخل، كان هناك جهاز صغير لبثّ الرسائل الهولوجرافية.

 

 

تجمّد وجه إندريك حين سمع ذلك.

فعّله إندريك، فظهر أمامه تسجيل مسبق لرسالة تعرض صورة يونغ جو ونصف جسده بينما يتحدث.

“هذا ليس تمثيلًا… ذلك الصبي يحاول بكل صدق أن يكون شخصًا أفضل مما كان عليه،” أضافت.

 

 

«”مرحبًا إندريك…”»

ومع انقضاء يومٍ آخر، قرر غوستاف أخيرًا أن يمنحه فرصة الحديث معه في اليوم التالي.

 

 

كان وجه يونغ جو ونصف جسده ظاهرين وهو يتكلم.

وخلال تجسسه، لاحظ أن إندريك كان غالبًا ما يعزل نفسه للتدرب ذاتيًا في أوقات فراغه، بينما كان يزور الضابطة ماغ أحيانًا.

 

 

«”أنا متأكد أنك استلمت العديد من رسائلي السابقة، مما يعني أنك تدرك ما أمرتك بفعله، لكنك لا تزال ترفض الانصياع…”»

“أنا لا أنكر أنك عانيتَ كثيرًا وكان له يدٌ في ذلك. لقد كان جزءًا مما حدث، لكن لا تنسَ أنه لم يتجاوز الثانية عشرة، وأن نصف طفولته وتربيته جرت تحت رعاية والدتكما المجنونة. الأطفال لا يملكون وعيًا كافيًا للتصرف كما ينبغي دون التوجيه الصحيح… تذكّر هذا،” قالت الضابطة ماغ قبل أن تغادر عبر الباب.

 

***************

(‘هذا لأنني لستُ مضطرًا لذلك أيها الوغد،’) قال إندريك في داخله.

 

 

 

«”أعلم أنك على الأرجح تتمتم الآن بشيء مثل، لستُ مجبرًا على طاعتك لأن تدريبي في الـMBO لم ينتهِ بعد، بلا بلا… هاهاها،”»

 

 

 

تجمّد وجه إندريك حين سمع ذلك.

“لقد عذبتُ ذلك الصبي، حطّمتُه، ودرّبتُه كل يوم طيلة الأشهر الثلاثة الماضية… قضيتُ وقتًا معه أكثر مما قضيتُ معك، ويمكنني أن أضمن أنني أعرفه الآن أفضل منك، رغم أنكَ عشتَ معه في المنزل ذاته لسنوات عديدة،” قالت الضابطة ماغ.

 

 

«”لا أدري حتى كيف فعلتَها… لا أزال في حيرة من أمرك، كيف تمكنتَ من التدخل في عمل النانيتات…”»

 

 

 

(‘هاه؟ التدخل في عمل النانيتات؟’) ارتسمت على وجه إندريك تعابير الحيرة.

 

 

فعّله إندريك، فظهر أمامه تسجيل مسبق لرسالة تعرض صورة يونغ جو ونصف جسده بينما يتحدث.

«”لقد كانت خدعة جيدة، لكن هل ظننتَ حقًا أنني سأسمح لك بعصياني؟”»

وخلال تجسسه، لاحظ أن إندريك كان غالبًا ما يعزل نفسه للتدرب ذاتيًا في أوقات فراغه، بينما كان يزور الضابطة ماغ أحيانًا.

 

«”لقد كانت خدعة جيدة، لكن هل ظننتَ حقًا أنني سأسمح لك بعصياني؟”»

وما إن قال يونغ جو ذلك، حتى تغيرت اللقطات فجأة.

 

 

 

اتسعت عينا إندريك وهو يرى المشهد التالي.

 

 

 

“أمي! أبي!” صرخ إندريك حين رأى الشخصين المعلّقين من الحبال.

 

 

“أمي! أبي!” صرخ إندريك حين رأى الشخصين المعلّقين من الحبال.

كان ليام وبيكي أوسلوف مربوطَين معًا، يتدليان رأسًا على عقب داخل مكانٍ مغلقٍ خافت الإضاءة.

 

 

(‘هذا لأنني لستُ مضطرًا لذلك أيها الوغد،’) قال إندريك في داخله.

وقف حولهما عدة رجال ملثمين يحملون أسلحةً في أيديهم.

“سمعت عن نزال الموت،” صرّحت.

 

 

كان وجها والديه ملطخَين بالدماء، وما زالت قطرات الدم تتساقط منهما على الأرض بينما كانا معلّقين بوضعية مقلوبة.

اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.

 

في الداخل، كان هناك جهاز صغير لبثّ الرسائل الهولوجرافية.

تقطّعت المشاهد للحظات، ثم عادت لتعرض وجه يونغ جو مجددًا.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

«”مرحبًا إندريك…”»

«”لستُ واثقًا إن كان هذا الحافز كافيًا لك، لكن سأضيف إليه المزيد…”» بدأ يونغ جو يتحدث مجددًا.

تقطّعت المشاهد للحظات، ثم عادت لتعرض وجه يونغ جو مجددًا.

 

التقطه، وقد كان يدرك بالفعل من أين أتى.

————————

 

 

اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.

كان وجه يونغ جو ونصف جسده ظاهرين وهو يتكلم.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط