ربّما حان الوقت لأكون أكثر جدّيّةً
رفع غوستاف إحدى ساقيه، ثم دفعها أمام الأخرى، دافعًا الموجة إلى الخلف بقوّة، مما جعل عيني إندريك تتسعان قليلًا في دهشة.
“فووووووه!”
بدأ غوستاف يشق طريقه عبر الموجات بقوّة محضة، ثم مال إلى الخلف قليلًا بذراعه اليسرى قبل أن يقذفها إلى الأمام بعنف.
“بانغ!”
لم يكونا بعيدين عن حافة المنصّة سوى بضع أقدام.
اخترقت قبضته الموجات الإراديّة كليًّا، ثم اندفع إلى الأمام، مفعّلًا اندفاعه فورًا بعد ذلك.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تراجع إندريك إلى الخلف، وبسط يده ليحاول إحاطة غوستاف بإرادته.
زمجر إندريك بأسنانه، ولوّح بيديه بشكلٍ مائل، مطلقًا كراتٍ ناريّةً مضغوطةً من جديد نحو غوستاف.
انهارت إرادة إندريك كما لو كانت هشّةً قابلةً للتحطّم بسهولة.
“سويي! سويي! سوييي!”
‘[ضربة الكفّ] قد تفعّلت’
تفادى غوستاف جميع القذائف القادمة مرّةً أخرى، قافزًا إلى الجانب ثم صاعدًا نحو الأعلى، متأكدًا ألّا واحدةً منها ستلامسه.
“بانغ!”
تمكّن غوستاف من استشعار حجمها، والذي لم يكن يقلّ عن حجم طائرةٍ صغيرة.
رغم تفاديها، إلا أنّه لا يزال يشعر بأنّ بشرته تُشوى بفعل الحرارة الهائلة.
لم يكونا بعيدين عن حافة المنصّة سوى بضع أقدام.
حلّقت ثلاث منها نحوه، قادمةً من الجانبين ومن الأمام في الوقت ذاته.
كان إندريك قد أحسن توقيت الإطلاق على نحوٍ يجعل التملّص منها شبه مستحيل.
وصلت الأولى أمامه.
“فوووووه!”
في حين كانت الأولى تحلّق فوق جسده بسبب انخفاضه الشديد، كانت الأخريان تقتربان منه من الجانبين.
وصلت الأولى أمامه.
“بانغ!”
‘[تحكّم بالحجم] قد تفعّل’
مال غوستاف إلى الخلف، حتى بات ظهره لا يبعد سوى بضع بوصاتٍ عن ملامسة منصّة القتال.
في حين كانت الأولى تحلّق فوق جسده بسبب انخفاضه الشديد، كانت الأخريان تقتربان منه من الجانبين.
‘[إزاحة الجاذبية] قد تفعّلت’
“بانغ!”
تلك القذيفتان الناريّتان المضغوطتان، واللتان كانتا متجهتين إليه من الجانبين، تباطأتا فجأة.
تلك القذيفتان الناريّتان المضغوطتان، واللتان كانتا متجهتين إليه من الجانبين، تباطأتا فجأة.
استدار بجسده جانبًا، ثم ضرب الأرض بكفّه، مما جعل جسده يرتفع إلى الأعلى.
“سفووووووش!”
“فوهيي!”
استدار كليًّا في الهواء عدّة مرّاتٍ أثناء تحليقه فوق القذيفة المشتعلة على اليسار، ثم حطّ على الأرض على بُعد مئات الأقدام.
————————
صرخ مجدّدًا، وهو يدكّ الأرض بقدمه، ليطلق موجاتٍ أخرى من القوّة الذهنيّة المدمّرة إلى الأمام.
‘[ركض سريع] قد تفعّل’
“سفووووووش!”
‘[ضربة الكفّ] قد تفعّلت’
أغلق غوستاف المسافة الفاصلة بينه وبين إندريك في لحظة، وأطلق ضربة كفٍّ نحوه فور وصوله أمامه.
مال غوستاف إلى الخلف، حتى بات ظهره لا يبعد سوى بضع بوصاتٍ عن ملامسة منصّة القتال.
استدعى إندريك بسرعة جدارًا إراديًّا أمام نفسه ليستخدمه درعًا.
قفز غوستاف إلى الأعلى، متّجهًا نحو جسد إندريك المتقلب في الهواء، ثم قام بعدّة شقلباتٍ متتاليةٍ قبل أن يحطّ على صدر إندريك.
“بانغ!”
“بانغ!”
دوّى صوت اصطدامٍ صاخبٌ في المكان كلّه، إثر اصطدام كفّ غوستاف بالجدار الذهنيّ الذي تمكّن من إيقاف ضربته قبل أن تصل إلى إندريك.
“فوووووه!”
لكن، رغم وجود الجدار أمامه، فقد انطلق إندريك إلى الخلف بقوّة، مُنزلقًا على امتداد مئة قدمٍ على الأقل.
لم يتحطّم الحاجز بفضل صلابة إرادة إندريك، لكنّ قوّة ضربة غوستاف جعلته يتراجع معه بالقوّة ذاتها.
تلك القذيفتان الناريّتان المضغوطتان، واللتان كانتا متجهتين إليه من الجانبين، تباطأتا فجأة.
لم يتوقّف غوستاف عند هذا الحدّ، بل اندفع مجدّدًا، وأخذ يوجّه ضربات كفّه المتتالية.
لم يتوقّف غوستاف عند هذا الحدّ، بل اندفع مجدّدًا، وأخذ يوجّه ضربات كفّه المتتالية.
حلّقت ثلاث منها نحوه، قادمةً من الجانبين ومن الأمام في الوقت ذاته.
‘[ضربة الكفّ] قد تفعّلت’
“بانغ!”
‘[ضربة الكفّ] قد تفعّلت’
استغلّ إندريك الفرصة ونهض على قدميه، ماسحًا الدم الذي كان يسيل من أنفه.
‘[ضربة الكفّ] قد تفعّلت’
بدأ غوستاف يشق طريقه عبر الموجات بقوّة محضة، ثم مال إلى الخلف قليلًا بذراعه اليسرى قبل أن يقذفها إلى الأمام بعنف.
لم يكن قد تعرّض لإصاباتٍ بالغةٍ بسبب الطبقة الحامية من الدّرع الذهنيّ التي كانت تغلّف جسده بالكامل.
كانت “ضربة الكفّ” تضاعف قوّة تصادم كفّ غوستاف ستّ مرّاتٍ، مما جعلها مدمّرةً إلى الحدّ الذي كانت الرياح العنيفة تُدوي مع كلّ ضربةٍ يصيب بها هدفه.
عضّ إندريك على أسنانه عندما لاحظ التشقّقات التي بدأت تظهر على جداره الذهنيّ، ثم رفع يده.
استغلّ إندريك الفرصة ونهض على قدميه، ماسحًا الدم الذي كان يسيل من أنفه.
اصطدمت القوّتان، الصغيرةُ والضخمة، غير أنّ المفاجأة كانت أنّ غوستاف لم يُقذف إلى الخلف كما قد يظنّ المرء، بل على العكس…
عندها، شعر غوستاف فجأةً بقوّةٍ هائلةٍ تهبط عليه من الأعلى، فقفز إلى الخلف.
“هههاااااه!”
“بانغ!”
استدار كليًّا في الهواء عدّة مرّاتٍ أثناء تحليقه فوق القذيفة المشتعلة على اليسار، ثم حطّ على الأرض على بُعد مئات الأقدام.
ارتجّت المنصّة بعنفٍ مع اصطدام القوّة، متمايلةً من موضعٍ إلى آخر، مما جعل السائل الناريّ الحارق يتفجّر من النهر المحيط بهم.
“بانغ!”
اخترقت قبضته الموجات الإراديّة كليًّا، ثم اندفع إلى الأمام، مفعّلًا اندفاعه فورًا بعد ذلك.
ظهرت ملامح كفٍّ عملاقةٍ في الموقع الذي كان غوستاف واقفًا فيه قبل لحظات.
“سفووووووش!”
لم يتحطّم الحاجز بفضل صلابة إرادة إندريك، لكنّ قوّة ضربة غوستاف جعلته يتراجع معه بالقوّة ذاتها.
لقد كان إندريك قد استدعى كفًّا ضخمةً وغير مرئيّة، ثم قذفها نحوه.
ما إن تفادى غوستاف الهجوم بالقفز إلى الوراء، حتى اندفع إلى الأمام مجدّدًا بسرعةٍ خاطفة.
كانت “ضربة الكفّ” تضاعف قوّة تصادم كفّ غوستاف ستّ مرّاتٍ، مما جعلها مدمّرةً إلى الحدّ الذي كانت الرياح العنيفة تُدوي مع كلّ ضربةٍ يصيب بها هدفه.
هذه المرّة، أطلقت عينا إندريك بريقًا أزرقَ عميقًا، وهو يعقد قبضته اليمنى بقوّة، قبل أن يلوّح بها إلى الأمام.
استدار بجسده جانبًا، ثم ضرب الأرض بكفّه، مما جعل جسده يرتفع إلى الأعلى.
“فووووووه!”
بدأت الأرض تتفجّر في خطٍّ مستقيمٍ بينما كانت قبضةٌ هائلةٌ غير مرئيّة، متكوّنةٌ من إرادة إندريك، تتقدّم إلى الأمام.
عضّ إندريك على أسنانه عندما لاحظ التشقّقات التي بدأت تظهر على جداره الذهنيّ، ثم رفع يده.
تمكّن غوستاف من استشعار حجمها، والذي لم يكن يقلّ عن حجم طائرةٍ صغيرة.
“سويي! سويي! سوييي!”
لوّح إندريك بذراعه إلى الخلف بكامل قوّته، ثم قذف قبضته إلى الأمام.
‘[إزاحة الجاذبية] قد تفعّلت’
“بانغ!”
‘[ضربة الكفّ] قد تفعّلت’
اصطدمت القوّتان، الصغيرةُ والضخمة، غير أنّ المفاجأة كانت أنّ غوستاف لم يُقذف إلى الخلف كما قد يظنّ المرء، بل على العكس…
كان إندريك قد أحسن توقيت الإطلاق على نحوٍ يجعل التملّص منها شبه مستحيل.
انهارت إرادة إندريك كما لو كانت هشّةً قابلةً للتحطّم بسهولة.
‘[تحكّم بالحجم] قد تفعّل’
اتّسعت عينا إندريك من جديد، وهو يشهد غوستاف وهو يطغى على إرادته وكأنّها لا شيء.
اندفع غوستاف إلى الأمام مجدّدًا، ليجد نفسه أمام إندريك كما كان سابقًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
تراجع إندريك إلى الخلف، وبسط يده ليحاول إحاطة غوستاف بإرادته.
‘[ضربة الكفّ] قد تفعّلت’
لكن، داخليًّا، تمتم غوستاف: ‘ليس هذه المرّة، أيّها الفتى’
تمكّن غوستاف من استشعار حجمها، والذي لم يكن يقلّ عن حجم طائرةٍ صغيرة.
عندها، بدأ حجمه في التزايد.
‘[تحكّم بالحجم] قد تفعّل’
ازدياد حجم غوستاف جعل من العسير على إندريك تطويقه بإرادته، كما جعله يتطلّب وقتًا أطول لذلك.
استدار كليًّا في الهواء عدّة مرّاتٍ أثناء تحليقه فوق القذيفة المشتعلة على اليسار، ثم حطّ على الأرض على بُعد مئات الأقدام.
في تلك اللحظة، وصلت قبضة غوستاف إلى صدر إندريك، مصيبةً إيّاه مباشرةً.
“هههاااااه!”
“بانغ!”
لم يتحطّم الحاجز بفضل صلابة إرادة إندريك، لكنّ قوّة ضربة غوستاف جعلته يتراجع معه بالقوّة ذاتها.
انخفض صدر إندريك نحو الداخل بفعل القوّة الهائلة، مما أرسله إلى الهواء وهو يتدحرج بعنف.
لم يتوقّف غوستاف عند هذا الحدّ، بل اندفع مجدّدًا، وأخذ يوجّه ضربات كفّه المتتالية.
قفز غوستاف إلى الأعلى، متّجهًا نحو جسد إندريك المتقلب في الهواء، ثم قام بعدّة شقلباتٍ متتاليةٍ قبل أن يحطّ على صدر إندريك.
في تلك اللحظة، توقّف جسد إندريك عن الدوران في الهواء، إذ جعلته قوّة سقوط غوستاف يهبط بسرعةٍ نحو الأسفل.
لم يكن قد تعرّض لإصاباتٍ بالغةٍ بسبب الطبقة الحامية من الدّرع الذهنيّ التي كانت تغلّف جسده بالكامل.
لم يتوقّف غوستاف عند هذا الحدّ، بل اندفع مجدّدًا، وأخذ يوجّه ضربات كفّه المتتالية.
“بانغ!”
‘[تحكّم بالحجم] قد تفعّل’
لكن، داخليًّا، تمتم غوستاف: ‘ليس هذه المرّة، أيّها الفتى’
دوّى صوت اصطدامٍ مدوٍّ آخر عندما التصق جسد إندريك بالمنصّة تمامًا، بينما كان غوستاف يقف على صدره بكلتا قدميه.
لكن، داخليًّا، تمتم غوستاف: ‘ليس هذه المرّة، أيّها الفتى’
لم يكونا بعيدين عن حافة المنصّة سوى بضع أقدام.
لوّح إندريك بذراعه إلى الخلف بكامل قوّته، ثم قذف قبضته إلى الأمام.
“هههاااااه!”
بدأت الأرض تتفجّر في خطٍّ مستقيمٍ بينما كانت قبضةٌ هائلةٌ غير مرئيّة، متكوّنةٌ من إرادة إندريك، تتقدّم إلى الأمام.
صاح إندريك فجأةً، مُطلقًا موجةً مدمّرةً من القوّة الذهنيّة التي اندفعت من كيانه.
في هذه اللحظة، كان غوستاف مستعدًّا بالفعل، فقفز إلى الجانب بمسافةٍ فاقت الخمسمئة قدم، متفاديًا الهجوم.
دوّى صوت اصطدامٍ صاخبٌ في المكان كلّه، إثر اصطدام كفّ غوستاف بالجدار الذهنيّ الذي تمكّن من إيقاف ضربته قبل أن تصل إلى إندريك.
شكل غوستاف علامة “X” بذراعيه عندما ارتطم به الانفجار، مما دفعه إلى الخلف بمئات الأقدام.
استغلّ إندريك الفرصة ونهض على قدميه، ماسحًا الدم الذي كان يسيل من أنفه.
دوّى صوت اصطدامٍ مدوٍّ آخر عندما التصق جسد إندريك بالمنصّة تمامًا، بينما كان غوستاف يقف على صدره بكلتا قدميه.
لم يكن قد تعرّض لإصاباتٍ بالغةٍ بسبب الطبقة الحامية من الدّرع الذهنيّ التي كانت تغلّف جسده بالكامل.
ما إن تفادى غوستاف الهجوم بالقفز إلى الوراء، حتى اندفع إلى الأمام مجدّدًا بسرعةٍ خاطفة.
ورغم أنّ الحفاظ على هذا الدّرع كان يستنزف طاقته، إلا أنّه كان يعلم أنّه الوسيلة الوحيدة التي حمت جسده من القوّة الكاملة لضربات غوستاف.
اخترقت قبضته الموجات الإراديّة كليًّا، ثم اندفع إلى الأمام، مفعّلًا اندفاعه فورًا بعد ذلك.
صرخ مجدّدًا، وهو يدكّ الأرض بقدمه، ليطلق موجاتٍ أخرى من القوّة الذهنيّة المدمّرة إلى الأمام.
صرخ مجدّدًا، وهو يدكّ الأرض بقدمه، ليطلق موجاتٍ أخرى من القوّة الذهنيّة المدمّرة إلى الأمام.
“بانغ!”
“سويي! سويي! سوييي!”
في هذه اللحظة، كان غوستاف مستعدًّا بالفعل، فقفز إلى الجانب بمسافةٍ فاقت الخمسمئة قدم، متفاديًا الهجوم.
حينها، تمتم في نفسه:
‘ربّما حان الوقت لأكون أكثر جدّيّةً’
عضّ إندريك على أسنانه عندما لاحظ التشقّقات التي بدأت تظهر على جداره الذهنيّ، ثم رفع يده.
اصطدمت القوّتان، الصغيرةُ والضخمة، غير أنّ المفاجأة كانت أنّ غوستاف لم يُقذف إلى الخلف كما قد يظنّ المرء، بل على العكس…
وبدأ في التحوّل.
‘[ضربة الكفّ] قد تفعّلت’
لم يكونا بعيدين عن حافة المنصّة سوى بضع أقدام.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
‘[ضربة الكفّ] قد تفعّلت’
وبدأ في التحوّل.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لقد كان إندريك قد استدعى كفًّا ضخمةً وغير مرئيّة، ثم قذفها نحوه.
