محاكمات العقول المنسية [2]
الفصل 228: محاكمات العقول المنسية [2]
“لنبدأ.”
بمجرد أن ضحكت، سارعت بتغطية فمي ونظرت إلى البومة التي كانت تحدق بي بعينين نصف مغمضتين.
“…..”
“…..”
***
ساد صمت غريب في الأرجاء.
لكنني لم أفعل.
“….لم يكن ذلك مضحكًا.”
فالعزلة كانت تدفعها إلى الجنون.
حاولت التظاهر بالجدية، لكن القطة لم تمنحني فرصة.
كان هذا الإدراك وحده كافيًا ليجعلني أهدأ، فتنفست بعمق.
“لقد ضحكت.”
….أو ربما لا.
ثم التفتت لتنظر إلى البومة، وبدأت ابتسامة ماكرة تزحف على شفتيها. لم تقل شيئًا، لكن نظرتها وحدها كانت كافية لإظهار شماتتها.
“قلت إنك شجرة؟”
البومة لم تفعل سوى إلقاء نظرة خاطفة عليها قبل أن تعبر عن ما بدا أنه ازدراء.
كان المتدرب الغريب من إمبراطورية أورورا.
“أنتِ آخر من يحق له الكلام، يا حصاة.”
أمسكت بصدري بسرعة محاولًا كبح ارتعاشة وجهي.
م:م:تم تغير الأسم من ” بيبل ” الى “حصاة”
المهارات:
لكن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لكيرا.
“…..”
ذلك الرجل…
تجمدت القطة، وكذلك أنا.
تشنج وجهي مرارًا وتكرارًا.
أمسكت بصدري بسرعة محاولًا كبح ارتعاشة وجهي.
ضغط بيده على رأس الشاب الأشقر، ثم صدح صوته في أرجاء الكنيسة:
‘ما الذي يجري هنا…؟’
[فطرية] – نسج الأثير
تشنج وجهي مرارًا وتكرارًا.
والأهم من ذلك، خلفه مباشرة، كان هناك شاب ذو شعر أشقر قصير وعينين زرقاوين.
وازداد الأمر سوءًا عندما التفتت كل من البومة والقطة لتنظرا إليّ، وكأنهما تتحدياني لأنفجر ضاحكًا.
كان هذا تعذيبًا حقيقيًا.
لكنني لم أفعل.
المهارات:
تحملت.
وضعت إصبعي على جبيني وضغطت عليه بإحباط.
“….”
لكن بجدية…
عضضت على شفتي حتى بدأت تنزف، وأبقيت وجهي متصلبًا.
لا تزال كيرا تتذكر ما حدث في الغابة عندما قاتلت أويف وليون.
عندما فكرت في الأمر، أدركت أن مجرد محاولتي لكبح الضحك أمام قطة وبومة يوضح مدى جنوني.
مرّت ساعات منذ أن تم حبسها في الغرفة، وبكل صراحة، شعرت بالملل القاتل.
كان هذا الإدراك وحده كافيًا ليجعلني أهدأ، فتنفست بعمق.
كان صوتها هو ما أعادني إلى الواقع.
“لديكما أسماء مثيرة للاهتمام.”
فالعزلة كانت تدفعها إلى الجنون.
“….اسمي مؤقت فقط.”
غطّت أنفها بيدها، ثم رفعت رأسها، وعندها…
قالت القطة وهي تحدق بي بنظرة حادة.
“…..”
ثم، وقفت على قدميها بصوت عميق.
“هل كان كل ما حدث قبل وصولنا إلى هنا وهمًا؟ لم أقتل حقًا، أليس كذلك؟”
“لكن لا تدع ذلك يخدعك، فأنا تنين جبار!”
كان هناك العديد من الأسئلة التي أردت طرحها، لكنني توقفت عندما لاحظت نظرة البومة نحوي.
“تنين؟”
“حتى نفهم ما يجري، سنبقيك على قيد الحياة.”
طرفت بعيني وأنا أنظر إلى القطة التي تحاول جعل نفسها تبدو مهيبة. لقد حاولت بالفعل، لكني وجدتها لطيفة بشكل غريب.
ترجمة: TIFA
من ناحية أخرى، كانت البومة تراقب بصمت قبل أن تفتح منقارها لتتحدث.
“….ما هذا الوضع بالضبط؟”
“أنا شجرة.”
“لديك قوى، أيها الإنسان.”
“….ماذا؟”
ضغط بيده على رأس الشاب الأشقر، ثم صدح صوته في أرجاء الكنيسة:
أدرت رأسي نحوها بسرعة.
المستوى: 35 [ساحر من الفئة الثالثة]
نظرت إلى عينيها الحمراوين الحادتين وسألت مجددًا للتأكد من أنني لم أسمع خطأ.
م:م:تم تغير الأسم من ” بيبل ” الى “حصاة”
“قلت إنك شجرة؟”
مذهل.
“صحيح.”
﹂ النوع: عقلي [عاطفي]
“….آه.”
لا تزال كيرا تتذكر ما حدث في الغابة عندما قاتلت أويف وليون.
وضعت إصبعي على جبيني وضغطت عليه بإحباط.
أفضل تخمين لها هو أنه أيضًا ساحر عاطفي، لكن كيرا شعرت أن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك.
إذًا، ليس فقط القطة، بل حتى البومة قد فقدت عقلها.
للأسف، لم تحصل كيرا على أي إجابة.
‘لا، في الحقيقة، أنا من فقد عقله.’
ضغط بيده على رأس الشاب الأشقر، ثم صدح صوته في أرجاء الكنيسة:
عند هذه الفكرة، بدأت في فرك شعري محاولًا استيعاب الموقف بالكامل.
طرفت بعيني وأنا أنظر إلى القطة التي تحاول جعل نفسها تبدو مهيبة. لقد حاولت بالفعل، لكني وجدتها لطيفة بشكل غريب.
‘إذًا، أنا داخل جسد شخص آخر لا أعرفه. بومة غريبة وقطة تبدوان وكأنهما تعرفان صاحب الجسد السابق، وتقولان إن هناك احتمالًا أنني فقدت ذاكرتي، لكنني أشك في ذلك.’
جذب انتباهي صوت البومة وهي تنظر إليّ.
….أو ربما لا.
“…..”
عندما فكرت في أسماء البومة والقطة، وجدت نفسي أعتقد أن فرضيتهما قد لا تكون خاطئة تمامًا.
لم تكن تفهم تمامًا ما الذي يحدث، لكنها كانت متأكدة من شيء واحد—
‘بالطبع، هناك احتمال آخر، وهو أنني أتخيل هذين الاثنين فقط.’
بدأت تحك مؤخرة رأسها، بينما شعرت بالتوتر يزحف إلى عقلها.
إذا كان الأمر كذلك، فإن تلك الفرضية تسقط تمامًا.
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: الاشمئزاز
لكن بجدية…
ترجمة: TIFA
‘البومة -العظيمة ؟ حصاة…؟’
“إذا كان قد فقد ذاكرته، فلن يكون قادرًا على استخدامها.”
مذهل.
“يا للعجب.”
“حتى نفهم ما يجري، سنبقيك على قيد الحياة.”
والأهم من ذلك، خلفه مباشرة، كان هناك شاب ذو شعر أشقر قصير وعينين زرقاوين.
جذب انتباهي صوت البومة وهي تنظر إليّ.
“هل كان كل ما حدث قبل وصولنا إلى هنا وهمًا؟ لم أقتل حقًا، أليس كذلك؟”
ثم، وكأنها أدركت شيئًا، سألت:
….أو ربما لا.
“هل تعرف كيف تستخدم قواك؟”
مذهل.
“قواي؟”
“….”
أي قوى؟
“سنبدأ الآن محاكمة العقول المنسية.”
“….”
“هذا هو…”
التفتت البومة والقطة لتنظرا إلى بعضهما البعض. ساد صمت قصير بينهما قبل أن تتحدث القطة.
“قلت إنك شجرة؟”
“إذا كان قد فقد ذاكرته، فلن يكون قادرًا على استخدامها.”
أدرت رأسي نحوها بسرعة.
“…..نعم.”
من ناحية أخرى، كانت البومة تراقب بصمت قبل أن تفتح منقارها لتتحدث.
“عما تتحدثان؟”
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الدهشة
قوى…؟
﹂ تعويذة من النوع المبتدئ [لعنة]: سلاسل ألاكانتريا
هل كانا يتحدثان عن قوى مثل تلك التي يملكها أبطال القصص المصورة؟ لا، لا يمكن.
تنفست بصعوبة وأنا أرفع نظري نحو القطة.
دون أن تنطق القطة بكلمة، خطت خطوة إلى الأمام.
“أواخ…!”
حدقت بها بارتباك، لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء، شعرت فجأة بثقل هائل يضغط على كتفي.
كان هذا الإدراك وحده كافيًا ليجعلني أهدأ، فتنفست بعمق.
“أوه…!”
رغم الضغط الذي كان يثقل كاهلي، واصلت الاستماع لكل كلمة نطقتها القطة.
انحنى ظهري وبدأت أنفاسي تثقل.
قالت القطة وهي تحدق بي بنظرة حادة.
فتحت عيني على اتساعهما وأنا أحدق في القطة التي كانت تبدو غير ضارة، لكنها كانت تنظر إليّ ببرود.
تنفست بصعوبة وأنا أرفع نظري نحو القطة.
“لديك قوى، أيها الإنسان.”
…كنيسة ضخمة كانت تقف أمامها.
تردد صدى صوتها العميق في رأسي.
***
“…..الجسد السابق كان قويًا جدًا. ليس بقوتي، لكنه كان يمتلك قوة محترمة. نحن الاثنان مجرد إرادتين نشطتين داخل الجسد الذي استحوذت عليه.”
“صحيح.”
“خه…!”
“قلت إنك شجرة؟”
رغم الضغط الذي كان يثقل كاهلي، واصلت الاستماع لكل كلمة نطقتها القطة.
للأسف، لم تحصل كيرا على أي إجابة.
“لم تفقد قواك. لا يزال بإمكاني الشعور بها. ربما نسيت كيفية استخدامها، لكنها لا تزال بداخلك.”
تجمدت القطة، وكذلك أنا.
وبمجرد أن تلاشت كلمات القطة، بدأ الضغط يخف تدريجيًا.
“….ما هذا الوضع بالضبط؟”
“هاا… هاا…”
تعالت صرخاته داخل أرجاء الكنيسة.
تنفست بصعوبة وأنا أرفع نظري نحو القطة.
إذًا، ليس فقط القطة، بل حتى البومة قد فقدت عقلها.
كان هناك العديد من الأسئلة التي أردت طرحها، لكنني توقفت عندما لاحظت نظرة البومة نحوي.
كنيسة.
وجدت نفسي غير قادر على التحدث، وكأنني ضائع داخل تلك العيون الحمراء المخيفة.
“….لم يكن ذلك مضحكًا.”
كان صوتها هو ما أعادني إلى الواقع.
“لم تفقد قواك. لا يزال بإمكاني الشعور بها. ربما نسيت كيفية استخدامها، لكنها لا تزال بداخلك.”
“حاول أن تقول: الحالة.”
﹂ تعويذة من النوع المتفوق [عاطفي]: الحزن
“هاه؟”
تراجعت خطوة للوراء.
“كانت تلك هي الكلمات التي اعتاد الإنسان السابق قولها لفتح تلك النافذة الغريبة. أتساءل إن كانت ستعمل معك أيضًا.”
تبا.
نظرت إلى البومة بحيرة، لكن بعد بضع ثوانٍ، تمالكت نفسي وفعلت كما قيل لي.
كان هناك العديد من الأسئلة التي أردت طرحها، لكنني توقفت عندما لاحظت نظرة البومة نحوي.
رغم أنني لم أكن أفهم ما كانت تقوله، إلا أنني لم أفهم أي شيء آخر أيضًا.
لهذا السبب، امتثلت.
“صحيح.”
فتحت فمي وتمتمت،
لكن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لكيرا.
“الحالة.”
“هل تعرف كيف تستخدم قواك؟”
عندها، حدث تغيير مفاجئ، واتسعت عيناي.
“قواي؟”
“…..!”
ثم، وكأنها أدركت شيئًا، سألت:
ظهرت أمامي فجأة نافذة كبيرة مضيئة، وخفق قلبي بقوة.
م:م:تم تغير الأسم من ” بيبل ” الى “حصاة”
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
لقد ماتت مرتين.
المستوى: 35 [ساحر من الفئة الثالثة]
‘إذًا، أنا داخل جسد شخص آخر لا أعرفه. بومة غريبة وقطة تبدوان وكأنهما تعرفان صاحب الجسد السابق، وتقولان إن هناك احتمالًا أنني فقدت ذاكرتي، لكنني أشك في ذلك.’
الخبرة: [0%—[11%]———————100%]
حسنًا، الأمور كانت دائمًا محرجة مع أويف، لكنها كانت تتحسن تدريجيًا.
المهنة: ساحر
لم تستطع تفسير ذلك تمامًا، لكنه منحها إحساسًا مشابهًا لما شعرت به مع جوليان.
﹂ النوع: عنصري [لعنة]
“يبدو أنه قد حان الوقت لكي يتذوق التلاميذ المتدربون طعم غرفة العقول المنسية.”
﹂ النوع: عقلي [عاطفي]
“هاا… هاا…”
التعاويذ:
كان الجسد المتشنج عند قدميه يذرف دموعًا سوداء لا تتوقف.
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الغضب
تراجعت خطوة للوراء.
﹂ تعويذة من النوع المتفوق [عاطفي]: الحزن
“لديكما أسماء مثيرة للاهتمام.”
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الخوف
نظر رئيس الأساقفة إلى الرجل بحزن حقيقي.
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: السعادة
“لكن لا تدع ذلك يخدعك، فأنا تنين جبار!”
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: الاشمئزاز
لكنها لم تكن ذات جدوى. حتى وهو يقاوم، لم يستطع سوى المشاهدة بينما حملته الراهبتان وأخرجتاه من القاعة.
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الدهشة
ظلت المرأة في الثوب الأبيض صامتة طوال الطريق، حتى توقفت فجأة.
﹂ تعويذة من النوع المبتدئ [لعنة]: سلاسل ألاكانتريا
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [لعنة]: قبضة الأوبئة
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [لعنة]: قبضة الأوبئة
‘إذًا، أنا داخل جسد شخص آخر لا أعرفه. بومة غريبة وقطة تبدوان وكأنهما تعرفان صاحب الجسد السابق، وتقولان إن هناك احتمالًا أنني فقدت ذاكرتي، لكنني أشك في ذلك.’
المهارات:
‘البومة -العظيمة ؟ حصاة…؟’
[فطرية] – الاستبصار
ثم، استدار نحو المذبح وهمس:
[فطرية] – نسج الأثير
والأهم من ذلك، خلفه مباشرة، كان هناك شاب ذو شعر أشقر قصير وعينين زرقاوين.
[فطرية] – حجاب الخداع
لم تكن كيرا بحاجة إلى سماع أي كلمة لتعرف ما تريده، فنهضت من مكانها وتبعتها خارج الغرفة.
[فطرية] – خطوة القمع
تتذكره كيرا.
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
تعالت صرخاته داخل أرجاء الكنيسة.
“أوه، هذا…”
وجدت نفسي غير قادر على التحدث، وكأنني ضائع داخل تلك العيون الحمراء المخيفة.
تراجعت خطوة للوراء.
التفتت البومة والقطة لتنظرا إلى بعضهما البعض. ساد صمت قصير بينهما قبل أن تتحدث القطة.
“….ما هذا الوضع بالضبط؟”
تلطخت الأرض بدموعه السوداء وهو يُقتاد بعيدًا.
ظهرت أمامي فجأة نافذة كبيرة مضيئة، وخفق قلبي بقوة.
***
التفتت البومة والقطة لتنظرا إلى بعضهما البعض. ساد صمت قصير بينهما قبل أن تتحدث القطة.
دووومب!
وازداد الأمر سوءًا عندما التفتت كل من البومة والقطة لتنظرا إليّ، وكأنهما تتحدياني لأنفجر ضاحكًا.
سقط جسد أمام رئيس الأساقفة.
وبمجرد أن تلاشت كلمات القطة، بدأ الضغط يخف تدريجيًا.
“أوه… أهه… آه…”
لكنها في أعماقها كانت تعرف الحقيقة.
كان الجسد المتشنج عند قدميه يذرف دموعًا سوداء لا تتوقف.
عندها، حدث تغيير مفاجئ، واتسعت عيناي.
“…..”
كان هذا الإدراك وحده كافيًا ليجعلني أهدأ، فتنفست بعمق.
بدا الرجل وكأنه يريد قول شيء ما، لكن الكلمات التي خرجت من فمه لم تكن سوى تمتمات غير مفهومة.
كل شيء متسخ وغير منظم. رغم عدم وجود أي زينة في المكان، إلا أنه كان في حالة يرثى لها.
“يا للعجب.”
“تبا…”
نظر رئيس الأساقفة إلى الرجل بحزن حقيقي.
“….اسمي مؤقت فقط.”
“يبدو أن هذا التلميذ لا يزال بحاجة إلى التعلم.”
“أريد تنظيف هذا المكان.”
رفع رأسه ونظر إلى الراهبات اللاتي كنّ يحيطن بالغرفة. كانت أعينهن مغمضة بشكل مريب، ووجوههن خالية من التعابير، وأيديهن تمسك شموعًا تتراقص ألسنتها بلطف.
“آخ..! آخ!!”
ساد هدوء غريب في الأجواء بينما لوّح رئيس الأساقفة بيده.
“….ماذا؟”
“خذوه إلى تجارب العقول المنسية. لا يزال ذهنه ملوثًا.”
تجمد تعبيرها.
عند أمره، فتحت الراهبات أعينهن ببطء، فتقدمت اثنتان منهن إلى الأمام.
إذا كان الأمر كذلك، فإن تلك الفرضية تسقط تمامًا.
وكأن جسده أدرك ما كان يحدث، بدأ الرجل على الأرض بالتشنج أكثر.
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: السعادة
“آخ..! آخ!!”
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: الاشمئزاز
تعالت صرخاته داخل أرجاء الكنيسة.
“عما تتحدثان؟”
لكنها لم تكن ذات جدوى. حتى وهو يقاوم، لم يستطع سوى المشاهدة بينما حملته الراهبتان وأخرجتاه من القاعة.
كنيسة.
“أواخ…!”
تنقيط…تنقيط…
‘البومة -العظيمة ؟ حصاة…؟’
تلطخت الأرض بدموعه السوداء وهو يُقتاد بعيدًا.
في الداخل، جلست وجوه مألوفة على المقاعد الخشبية، مما جعل تعابير كيرا تتغير قليلًا.
ظل رئيس الأساقفة لوكاس يحدق في الفراغ للحظات قبل أن يغلق عينيه.
تدريجيًا، ثبتت عيناها على شخص كان يقف في منتصف الكنيسة.
ثم، استدار نحو المذبح وهمس:
‘لا، في الحقيقة، أنا من فقد عقله.’
“يبدو أنه قد حان الوقت لكي يتذوق التلاميذ المتدربون طعم غرفة العقول المنسية.”
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: الاشمئزاز
عندها فقط، سيصبحون تلاميذًا حقيقيين.
[فطرية] – نسج الأثير
….أو ربما لا.
***
“هاه؟”
وكأن جسده أدرك ما كان يحدث، بدأ الرجل على الأرض بالتشنج أكثر.
“تبا…”
“…..!”
اتكأت كيرا على الحائط، ناظرة إلى السقف الحجري.
تراجعت خطوة للوراء.
مرّت ساعات منذ أن تم حبسها في الغرفة، وبكل صراحة، شعرت بالملل القاتل.
تردد صدى صوتها العميق في رأسي.
مرّت موجة الأدرينالين والارتباك، ولم يتبقَّ لها سوى الملل.
شعرت كيرا أن الأمور أصبحت أسوأ مما كانت عليه من قبل.
“….كما أنها قذرة للغاية.”
لقد ماتت مرتين.
نظرت حولها، وشعرت بوخز في يديها.
كل شيء متسخ وغير منظم. رغم عدم وجود أي زينة في المكان، إلا أنه كان في حالة يرثى لها.
وجدت نفسي غير قادر على التحدث، وكأنني ضائع داخل تلك العيون الحمراء المخيفة.
تبا.
“تبا…”
تبا.
“…..نعم.”
تبا.
“يا للعجب.”
“أريد تنظيف هذا المكان.”
“يبدو أن هذا التلميذ لا يزال بحاجة إلى التعلم.”
بدأت تحك مؤخرة رأسها، بينما شعرت بالتوتر يزحف إلى عقلها.
“تبا…”
كان هذا تعذيبًا حقيقيًا.
إذا كان الأمر كذلك، فإن تلك الفرضية تسقط تمامًا.
دمدمة…!
…كنيسة ضخمة كانت تقف أمامها.
لحسن الحظ، لم يدم تعذيبها طويلًا. فجأة، بدأت الأبواب تهتز، فرفعت نظرها.
كانت هناك امرأة ترتدي ثوبًا أبيض تقف عند مدخل الباب.
كانت هناك امرأة ترتدي ثوبًا أبيض تقف عند مدخل الباب.
انحنى ظهري وبدأت أنفاسي تثقل.
لم تكن كيرا بحاجة إلى سماع أي كلمة لتعرف ما تريده، فنهضت من مكانها وتبعتها خارج الغرفة.
***
“إلى أين نحن ذاهبون؟”
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: الاشمئزاز
“….”
دمدمة…!
لم تجبها المرأة.
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: الاشمئزاز
“آه، فهمت الأمر إذن.”
من ناحية أخرى، كانت البومة تراقب بصمت قبل أن تفتح منقارها لتتحدث.
لكن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لكيرا.
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
فالعزلة كانت تدفعها إلى الجنون.
تشنج وجهي مرارًا وتكرارًا.
“إذًا، هذا هو الطريق. كنت أعلم ذلك.”
تتذكر الفوضى التي حدثت، ومنذ ذلك الحين، أصبحت الأمور محرجة بعض الشيء مع الآخرين.
لم يكن هناك سوى مسار واحد…
“…..نعم.”
“هل كان كل ما حدث قبل وصولنا إلى هنا وهمًا؟ لم أقتل حقًا، أليس كذلك؟”
تشنج وجهي مرارًا وتكرارًا.
لا تزال كيرا تتذكر ما حدث في الغابة عندما قاتلت أويف وليون.
تتذكر الفوضى التي حدثت، ومنذ ذلك الحين، أصبحت الأمور محرجة بعض الشيء مع الآخرين.
“هاا… هاا…”
حسنًا، الأمور كانت دائمًا محرجة مع أويف، لكنها كانت تتحسن تدريجيًا.
“….لم يكن ذلك مضحكًا.”
أما الآن…؟
“إذا كان قد فقد ذاكرته، فلن يكون قادرًا على استخدامها.”
“إيييه.”
“أنتِ آخر من يحق له الكلام، يا حصاة.”
شعرت كيرا أن الأمور أصبحت أسوأ مما كانت عليه من قبل.
مرّت موجة الأدرينالين والارتباك، ولم يتبقَّ لها سوى الملل.
“إنه مجرد وهم، صحيح؟”
وضعت إصبعي على جبيني وضغطت عليه بإحباط.
لكنها في أعماقها كانت تعرف الحقيقة.
لم تكن تفهم تمامًا ما الذي يحدث، لكنها كانت متأكدة من شيء واحد—
كان هذا تعذيبًا حقيقيًا.
لقد ماتت مرتين.
لكنها لم تكن ذات جدوى. حتى وهو يقاوم، لم يستطع سوى المشاهدة بينما حملته الراهبتان وأخرجتاه من القاعة.
كانت متيقنة من ذلك.
كان صوتها هو ما أعادني إلى الواقع.
لكنها فقط لم تكن تريد الاعتراف بذلك.
“….اسمي مؤقت فقط.”
“….”
عندما فكرت في الأمر، أدركت أن مجرد محاولتي لكبح الضحك أمام قطة وبومة يوضح مدى جنوني.
للأسف، لم تحصل كيرا على أي إجابة.
تحملت.
ظلت المرأة في الثوب الأبيض صامتة طوال الطريق، حتى توقفت فجأة.
﹂ النوع: عقلي [عاطفي]
“أوف!”
البومة لم تفعل سوى إلقاء نظرة خاطفة عليها قبل أن تعبر عن ما بدا أنه ازدراء.
كانت كيرا غارقة في أفكارها، فاصطدم وجهها بظهر المرأة أمامها.
ثم، وكأنها أدركت شيئًا، سألت:
“آه، أوخ.”
كان واقفًا أمام مذبح ضخم، مغلق العينين، وكأنه يتمتم بشيء ما.
غطّت أنفها بيدها، ثم رفعت رأسها، وعندها…
لكنني لم أفعل.
تجمد تعبيرها.
تتذكره كيرا.
كنيسة.
لم تجبها المرأة.
…كنيسة ضخمة كانت تقف أمامها.
غطّت أنفها بيدها، ثم رفعت رأسها، وعندها…
في الداخل، جلست وجوه مألوفة على المقاعد الخشبية، مما جعل تعابير كيرا تتغير قليلًا.
تحملت.
“هذا هو…”
تلطخت الأرض بدموعه السوداء وهو يُقتاد بعيدًا.
لكنها لم تستطع إنهاء جملتها.
“لديك قوى، أيها الإنسان.”
تدريجيًا، ثبتت عيناها على شخص كان يقف في منتصف الكنيسة.
وكأن جسده أدرك ما كان يحدث، بدأ الرجل على الأرض بالتشنج أكثر.
كان واقفًا أمام مذبح ضخم، مغلق العينين، وكأنه يتمتم بشيء ما.
أفضل تخمين لها هو أنه أيضًا ساحر عاطفي، لكن كيرا شعرت أن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك.
والأهم من ذلك، خلفه مباشرة، كان هناك شاب ذو شعر أشقر قصير وعينين زرقاوين.
دمدمة…!
ذلك الرجل…
ثم، وكأنها أدركت شيئًا، سألت:
تتذكره كيرا.
طرفت بعيني وأنا أنظر إلى القطة التي تحاول جعل نفسها تبدو مهيبة. لقد حاولت بالفعل، لكني وجدتها لطيفة بشكل غريب.
كان المتدرب الغريب من إمبراطورية أورورا.
“أواخ…!”
‘ماذا يفعل هنا…؟’
“….”
لا تزال تذكر اللقاء الذي جمعهما في الغابة.
“يبدو أنه قد حان الوقت لكي يتذوق التلاميذ المتدربون طعم غرفة العقول المنسية.”
كان قويًا، لكنها شعرت بشيء غير مريح تجاهه.
كل شيء متسخ وغير منظم. رغم عدم وجود أي زينة في المكان، إلا أنه كان في حالة يرثى لها.
لم تستطع تفسير ذلك تمامًا، لكنه منحها إحساسًا مشابهًا لما شعرت به مع جوليان.
‘لا، في الحقيقة، أنا من فقد عقله.’
لكن… في الوقت ذاته، كان مختلفًا عنه.
“لديكما أسماء مثيرة للاهتمام.”
أفضل تخمين لها هو أنه أيضًا ساحر عاطفي، لكن كيرا شعرت أن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك.
‘إذًا، أنا داخل جسد شخص آخر لا أعرفه. بومة غريبة وقطة تبدوان وكأنهما تعرفان صاحب الجسد السابق، وتقولان إن هناك احتمالًا أنني فقدت ذاكرتي، لكنني أشك في ذلك.’
“لنبدأ.”
“لنبدأ.”
تمزقت أفكار كيرا بصدى صوت الرجل العجوز الواقف أمام المذبح.
ضغط بيده على رأس الشاب الأشقر، ثم صدح صوته في أرجاء الكنيسة:
لكن… في الوقت ذاته، كان مختلفًا عنه.
“سنبدأ الآن محاكمة العقول المنسية.”
لكنها في أعماقها كانت تعرف الحقيقة.
“….اسمي مؤقت فقط.”
“أنتِ آخر من يحق له الكلام، يا حصاة.”
________________________
بدا الرجل وكأنه يريد قول شيء ما، لكن الكلمات التي خرجت من فمه لم تكن سوى تمتمات غير مفهومة.
ترجمة: TIFA
“…..نعم.”
تراجعت خطوة للوراء.
