Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 228

محاكمات العقول المنسية [2]

محاكمات العقول المنسية [2]

الفصل 228: محاكمات العقول المنسية [2]

“حاول أن تقول: الحالة.”

بمجرد أن ضحكت، سارعت بتغطية فمي ونظرت إلى البومة التي كانت تحدق بي بعينين نصف مغمضتين.

اتكأت كيرا على الحائط، ناظرة إلى السقف الحجري.

“…..”

﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: الاشمئزاز

ساد صمت غريب في الأرجاء.

شعرت كيرا أن الأمور أصبحت أسوأ مما كانت عليه من قبل.

“….لم يكن ذلك مضحكًا.”

لم تستطع تفسير ذلك تمامًا، لكنه منحها إحساسًا مشابهًا لما شعرت به مع جوليان.

حاولت التظاهر بالجدية، لكن القطة لم تمنحني فرصة.

لم تستطع تفسير ذلك تمامًا، لكنه منحها إحساسًا مشابهًا لما شعرت به مع جوليان.

“لقد ضحكت.”

كان المتدرب الغريب من إمبراطورية أورورا.

ثم التفتت لتنظر إلى البومة، وبدأت ابتسامة ماكرة تزحف على شفتيها. لم تقل شيئًا، لكن نظرتها وحدها كانت كافية لإظهار شماتتها.

المهارات:

البومة لم تفعل سوى إلقاء نظرة خاطفة عليها قبل أن تعبر عن ما بدا أنه ازدراء.

“خه…!”

“أنتِ آخر من يحق له الكلام، يا حصاة.”

لكنها لم تستطع إنهاء جملتها.

م:م:تم تغير الأسم من ” بيبل ” الى “حصاة”

“….اسمي مؤقت فقط.”

 

فتحت عيني على اتساعهما وأنا أحدق في القطة التي كانت تبدو غير ضارة، لكنها كانت تنظر إليّ ببرود.

“…..”

تشنج وجهي مرارًا وتكرارًا.

تجمدت القطة، وكذلك أنا.

“صحيح.”

أمسكت بصدري بسرعة محاولًا كبح ارتعاشة وجهي.

كانت هناك امرأة ترتدي ثوبًا أبيض تقف عند مدخل الباب.

‘ما الذي يجري هنا…؟’

كنيسة.

تشنج وجهي مرارًا وتكرارًا.

***

وازداد الأمر سوءًا عندما التفتت كل من البومة والقطة لتنظرا إليّ، وكأنهما تتحدياني لأنفجر ضاحكًا.

تنفست بصعوبة وأنا أرفع نظري نحو القطة.

لكنني لم أفعل.

رغم الضغط الذي كان يثقل كاهلي، واصلت الاستماع لكل كلمة نطقتها القطة.

تحملت.

كان صوتها هو ما أعادني إلى الواقع.

“….”

“أوه…!”

عضضت على شفتي حتى بدأت تنزف، وأبقيت وجهي متصلبًا.

ثم، وقفت على قدميها بصوت عميق.

عندما فكرت في الأمر، أدركت أن مجرد محاولتي لكبح الضحك أمام قطة وبومة يوضح مدى جنوني.

“إنه مجرد وهم، صحيح؟”

كان هذا الإدراك وحده كافيًا ليجعلني أهدأ، فتنفست بعمق.

المهارات:

“لديكما أسماء مثيرة للاهتمام.”

‘إذًا، أنا داخل جسد شخص آخر لا أعرفه. بومة غريبة وقطة تبدوان وكأنهما تعرفان صاحب الجسد السابق، وتقولان إن هناك احتمالًا أنني فقدت ذاكرتي، لكنني أشك في ذلك.’

“….اسمي مؤقت فقط.”

عندها، حدث تغيير مفاجئ، واتسعت عيناي.

قالت القطة وهي تحدق بي بنظرة حادة.

“أنتِ آخر من يحق له الكلام، يا حصاة.”

ثم، وقفت على قدميها بصوت عميق.

التعاويذ:

“لكن لا تدع ذلك يخدعك، فأنا تنين جبار!”

“أوه، هذا…”

“تنين؟”

ترجمة: TIFA

طرفت بعيني وأنا أنظر إلى القطة التي تحاول جعل نفسها تبدو مهيبة. لقد حاولت بالفعل، لكني وجدتها لطيفة بشكل غريب.

‘ما الذي يجري هنا…؟’

من ناحية أخرى، كانت البومة تراقب بصمت قبل أن تفتح منقارها لتتحدث.

الفصل 228: محاكمات العقول المنسية [2]

“أنا شجرة.”

تبا.

“….ماذا؟”

— ●[جوليان د. إيفينوس]● —

أدرت رأسي نحوها بسرعة.

“لديكما أسماء مثيرة للاهتمام.”

نظرت إلى عينيها الحمراوين الحادتين وسألت مجددًا للتأكد من أنني لم أسمع خطأ.

لا تزال تذكر اللقاء الذي جمعهما في الغابة.

“قلت إنك شجرة؟”

“لنبدأ.”

“صحيح.”

نظرت إلى البومة بحيرة، لكن بعد بضع ثوانٍ، تمالكت نفسي وفعلت كما قيل لي.

“….آه.”

ظل رئيس الأساقفة لوكاس يحدق في الفراغ للحظات قبل أن يغلق عينيه.

وضعت إصبعي على جبيني وضغطت عليه بإحباط.

“….آه.”

إذًا، ليس فقط القطة، بل حتى البومة قد فقدت عقلها.

رغم الضغط الذي كان يثقل كاهلي، واصلت الاستماع لكل كلمة نطقتها القطة.

‘لا، في الحقيقة، أنا من فقد عقله.’

“إذًا، هذا هو الطريق. كنت أعلم ذلك.”

عند هذه الفكرة، بدأت في فرك شعري محاولًا استيعاب الموقف بالكامل.

***

‘إذًا، أنا داخل جسد شخص آخر لا أعرفه. بومة غريبة وقطة تبدوان وكأنهما تعرفان صاحب الجسد السابق، وتقولان إن هناك احتمالًا أنني فقدت ذاكرتي، لكنني أشك في ذلك.’

“لقد ضحكت.”

….أو ربما لا.

نظرت حولها، وشعرت بوخز في يديها.

عندما فكرت في أسماء البومة والقطة، وجدت نفسي أعتقد أن فرضيتهما قد لا تكون خاطئة تمامًا.

للأسف، لم تحصل كيرا على أي إجابة.

‘بالطبع، هناك احتمال آخر، وهو أنني أتخيل هذين الاثنين فقط.’

أفضل تخمين لها هو أنه أيضًا ساحر عاطفي، لكن كيرا شعرت أن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك.

إذا كان الأمر كذلك، فإن تلك الفرضية تسقط تمامًا.

كان هذا الإدراك وحده كافيًا ليجعلني أهدأ، فتنفست بعمق.

لكن بجدية…

‘البومة -العظيمة ؟ حصاة…؟’

‘البومة -العظيمة ؟ حصاة…؟’

لكنها لم تستطع إنهاء جملتها.

مذهل.

“….لم يكن ذلك مضحكًا.”

“حتى نفهم ما يجري، سنبقيك على قيد الحياة.”

“…..نعم.”

جذب انتباهي صوت البومة وهي تنظر إليّ.

﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الدهشة

ثم، وكأنها أدركت شيئًا، سألت:

إذًا، ليس فقط القطة، بل حتى البومة قد فقدت عقلها.

“هل تعرف كيف تستخدم قواك؟”

“…..نعم.”

“قواي؟”

رغم الضغط الذي كان يثقل كاهلي، واصلت الاستماع لكل كلمة نطقتها القطة.

أي قوى؟

“عما تتحدثان؟”

“….”

تبا.

التفتت البومة والقطة لتنظرا إلى بعضهما البعض. ساد صمت قصير بينهما قبل أن تتحدث القطة.

“لديك قوى، أيها الإنسان.”

“إذا كان قد فقد ذاكرته، فلن يكون قادرًا على استخدامها.”

‘بالطبع، هناك احتمال آخر، وهو أنني أتخيل هذين الاثنين فقط.’

“…..نعم.”

“آه، أوخ.”

“عما تتحدثان؟”

ثم، وكأنها أدركت شيئًا، سألت:

قوى…؟

‘بالطبع، هناك احتمال آخر، وهو أنني أتخيل هذين الاثنين فقط.’

هل كانا يتحدثان عن قوى مثل تلك التي يملكها أبطال القصص المصورة؟ لا، لا يمكن.

تردد صدى صوتها العميق في رأسي.

دون أن تنطق القطة بكلمة، خطت خطوة إلى الأمام.

﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الغضب

حدقت بها بارتباك، لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء، شعرت فجأة بثقل هائل يضغط على كتفي.

ثم التفتت لتنظر إلى البومة، وبدأت ابتسامة ماكرة تزحف على شفتيها. لم تقل شيئًا، لكن نظرتها وحدها كانت كافية لإظهار شماتتها.

“أوه…!”

أي قوى؟

انحنى ظهري وبدأت أنفاسي تثقل.

[فطرية] – الاستبصار

فتحت عيني على اتساعهما وأنا أحدق في القطة التي كانت تبدو غير ضارة، لكنها كانت تنظر إليّ ببرود.

‘ما الذي يجري هنا…؟’

“لديك قوى، أيها الإنسان.”

“لم تفقد قواك. لا يزال بإمكاني الشعور بها. ربما نسيت كيفية استخدامها، لكنها لا تزال بداخلك.”

تردد صدى صوتها العميق في رأسي.

“….”

“…..الجسد السابق كان قويًا جدًا. ليس بقوتي، لكنه كان يمتلك قوة محترمة. نحن الاثنان مجرد إرادتين نشطتين داخل الجسد الذي استحوذت عليه.”

“يا للعجب.”

“خه…!”

 

رغم الضغط الذي كان يثقل كاهلي، واصلت الاستماع لكل كلمة نطقتها القطة.

“إذا كان قد فقد ذاكرته، فلن يكون قادرًا على استخدامها.”

“لم تفقد قواك. لا يزال بإمكاني الشعور بها. ربما نسيت كيفية استخدامها، لكنها لا تزال بداخلك.”

“آه، أوخ.”

وبمجرد أن تلاشت كلمات القطة، بدأ الضغط يخف تدريجيًا.

— ●[جوليان د. إيفينوس]● —

“هاا… هاا…”

التعاويذ:

تنفست بصعوبة وأنا أرفع نظري نحو القطة.

م:م:تم تغير الأسم من ” بيبل ” الى “حصاة”

كان هناك العديد من الأسئلة التي أردت طرحها، لكنني توقفت عندما لاحظت نظرة البومة نحوي.

في الداخل، جلست وجوه مألوفة على المقاعد الخشبية، مما جعل تعابير كيرا تتغير قليلًا.

وجدت نفسي غير قادر على التحدث، وكأنني ضائع داخل تلك العيون الحمراء المخيفة.

تنقيط…تنقيط…

كان صوتها هو ما أعادني إلى الواقع.

تمزقت أفكار كيرا بصدى صوت الرجل العجوز الواقف أمام المذبح.

“حاول أن تقول: الحالة.”

“لديكما أسماء مثيرة للاهتمام.”

“هاه؟”

 

“كانت تلك هي الكلمات التي اعتاد الإنسان السابق قولها لفتح تلك النافذة الغريبة. أتساءل إن كانت ستعمل معك أيضًا.”

المهارات:

نظرت إلى البومة بحيرة، لكن بعد بضع ثوانٍ، تمالكت نفسي وفعلت كما قيل لي.

ذلك الرجل…

رغم أنني لم أكن أفهم ما كانت تقوله، إلا أنني لم أفهم أي شيء آخر أيضًا.

تجمد تعبيرها.

لهذا السبب، امتثلت.

كان الجسد المتشنج عند قدميه يذرف دموعًا سوداء لا تتوقف.

فتحت فمي وتمتمت،

“….”

“الحالة.”

أدرت رأسي نحوها بسرعة.

عندها، حدث تغيير مفاجئ، واتسعت عيناي.

تتذكره كيرا.

“…..!”

“….ماذا؟”

ظهرت أمامي فجأة نافذة كبيرة مضيئة، وخفق قلبي بقوة.

“….ماذا؟”

— ●[جوليان د. إيفينوس]● —

 

المستوى: 35 [ساحر من الفئة الثالثة]

تراجعت خطوة للوراء.

الخبرة: [0%—[11%]———————100%]

“لديك قوى، أيها الإنسان.”

المهنة: ساحر

“حتى نفهم ما يجري، سنبقيك على قيد الحياة.”

﹂ النوع: عنصري [لعنة]

“آخ..! آخ!!”

﹂ النوع: عقلي [عاطفي]

ضغط بيده على رأس الشاب الأشقر، ثم صدح صوته في أرجاء الكنيسة:

التعاويذ:

إذا كان الأمر كذلك، فإن تلك الفرضية تسقط تمامًا.

﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الغضب

لكنها فقط لم تكن تريد الاعتراف بذلك.

﹂ تعويذة من النوع المتفوق [عاطفي]: الحزن

“أنتِ آخر من يحق له الكلام، يا حصاة.”

﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الخوف

“لم تفقد قواك. لا يزال بإمكاني الشعور بها. ربما نسيت كيفية استخدامها، لكنها لا تزال بداخلك.”

﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: السعادة

لكن… في الوقت ذاته، كان مختلفًا عنه.

﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: الاشمئزاز

لم يكن هناك سوى مسار واحد…

﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الدهشة

“…..!”

﹂ تعويذة من النوع المبتدئ [لعنة]: سلاسل ألاكانتريا

بدأت تحك مؤخرة رأسها، بينما شعرت بالتوتر يزحف إلى عقلها.

﹂ تعويذة من النوع المتوسط [لعنة]: قبضة الأوبئة

لا تزال كيرا تتذكر ما حدث في الغابة عندما قاتلت أويف وليون.

المهارات:

نظر رئيس الأساقفة إلى الرجل بحزن حقيقي.

[فطرية] – الاستبصار

بدأت تحك مؤخرة رأسها، بينما شعرت بالتوتر يزحف إلى عقلها.

[فطرية] – نسج الأثير

﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الخوف

[فطرية] – حجاب الخداع

 

[فطرية] – خطوة القمع

حدقت بها بارتباك، لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء، شعرت فجأة بثقل هائل يضغط على كتفي.

— ●[جوليان د. إيفينوس]● —

ثم، وكأنها أدركت شيئًا، سألت:

“أوه، هذا…”

‘لا، في الحقيقة، أنا من فقد عقله.’

تراجعت خطوة للوراء.

أي قوى؟

“….ما هذا الوضع بالضبط؟”

قوى…؟

 

تعالت صرخاته داخل أرجاء الكنيسة.

***

“لديك قوى، أيها الإنسان.”

دووومب!

[فطرية] – حجاب الخداع

سقط جسد أمام رئيس الأساقفة.

“يا للعجب.”

“أوه… أهه… آه…”

 

كان الجسد المتشنج عند قدميه يذرف دموعًا سوداء لا تتوقف.

مذهل.

“…..”

لم تجبها المرأة.

بدا الرجل وكأنه يريد قول شيء ما، لكن الكلمات التي خرجت من فمه لم تكن سوى تمتمات غير مفهومة.

وجدت نفسي غير قادر على التحدث، وكأنني ضائع داخل تلك العيون الحمراء المخيفة.

“يا للعجب.”

بدأت تحك مؤخرة رأسها، بينما شعرت بالتوتر يزحف إلى عقلها.

نظر رئيس الأساقفة إلى الرجل بحزن حقيقي.

دون أن تنطق القطة بكلمة، خطت خطوة إلى الأمام.

“يبدو أن هذا التلميذ لا يزال بحاجة إلى التعلم.”

تحملت.

رفع رأسه ونظر إلى الراهبات اللاتي كنّ يحيطن بالغرفة. كانت أعينهن مغمضة بشكل مريب، ووجوههن خالية من التعابير، وأيديهن تمسك شموعًا تتراقص ألسنتها بلطف.

[فطرية] – نسج الأثير

ساد هدوء غريب في الأجواء بينما لوّح رئيس الأساقفة بيده.

كنيسة.

“خذوه إلى تجارب العقول المنسية. لا يزال ذهنه ملوثًا.”

“….آه.”

عند أمره، فتحت الراهبات أعينهن ببطء، فتقدمت اثنتان منهن إلى الأمام.

عند أمره، فتحت الراهبات أعينهن ببطء، فتقدمت اثنتان منهن إلى الأمام.

وكأن جسده أدرك ما كان يحدث، بدأ الرجل على الأرض بالتشنج أكثر.

“لنبدأ.”

“آخ..! آخ!!”

فتحت فمي وتمتمت،

تعالت صرخاته داخل أرجاء الكنيسة.

كانت هناك امرأة ترتدي ثوبًا أبيض تقف عند مدخل الباب.

لكنها لم تكن ذات جدوى. حتى وهو يقاوم، لم يستطع سوى المشاهدة بينما حملته الراهبتان وأخرجتاه من القاعة.

المهارات:

“أواخ…!”

الفصل 228: محاكمات العقول المنسية [2]

تنقيط…تنقيط…

— ●[جوليان د. إيفينوس]● —

تلطخت الأرض بدموعه السوداء وهو يُقتاد بعيدًا.

ضغط بيده على رأس الشاب الأشقر، ثم صدح صوته في أرجاء الكنيسة:

ظل رئيس الأساقفة لوكاس يحدق في الفراغ للحظات قبل أن يغلق عينيه.

“آخ..! آخ!!”

ثم، استدار نحو المذبح وهمس:

ظل رئيس الأساقفة لوكاس يحدق في الفراغ للحظات قبل أن يغلق عينيه.

“يبدو أنه قد حان الوقت لكي يتذوق التلاميذ المتدربون طعم غرفة العقول المنسية.”

لكن… في الوقت ذاته، كان مختلفًا عنه.

عندها فقط، سيصبحون تلاميذًا حقيقيين.

عند هذه الفكرة، بدأت في فرك شعري محاولًا استيعاب الموقف بالكامل.

 

تعالت صرخاته داخل أرجاء الكنيسة.

***

حسنًا، الأمور كانت دائمًا محرجة مع أويف، لكنها كانت تتحسن تدريجيًا.

 

ظل رئيس الأساقفة لوكاس يحدق في الفراغ للحظات قبل أن يغلق عينيه.

“تبا…”

م:م:تم تغير الأسم من ” بيبل ” الى “حصاة”

اتكأت كيرا على الحائط، ناظرة إلى السقف الحجري.

لكنها لم تستطع إنهاء جملتها.

مرّت ساعات منذ أن تم حبسها في الغرفة، وبكل صراحة، شعرت بالملل القاتل.

نظر رئيس الأساقفة إلى الرجل بحزن حقيقي.

مرّت موجة الأدرينالين والارتباك، ولم يتبقَّ لها سوى الملل.

“….اسمي مؤقت فقط.”

“….كما أنها قذرة للغاية.”

البومة لم تفعل سوى إلقاء نظرة خاطفة عليها قبل أن تعبر عن ما بدا أنه ازدراء.

نظرت حولها، وشعرت بوخز في يديها.

 

كل شيء متسخ وغير منظم. رغم عدم وجود أي زينة في المكان، إلا أنه كان في حالة يرثى لها.

ساد هدوء غريب في الأجواء بينما لوّح رئيس الأساقفة بيده.

تبا.

كانت كيرا غارقة في أفكارها، فاصطدم وجهها بظهر المرأة أمامها.

تبا.

تمزقت أفكار كيرا بصدى صوت الرجل العجوز الواقف أمام المذبح.

تبا.

تبا.

“أريد تنظيف هذا المكان.”

…كنيسة ضخمة كانت تقف أمامها.

بدأت تحك مؤخرة رأسها، بينما شعرت بالتوتر يزحف إلى عقلها.

“أوف!”

كان هذا تعذيبًا حقيقيًا.

نظرت حولها، وشعرت بوخز في يديها.

دمدمة…!

لكنها فقط لم تكن تريد الاعتراف بذلك.

لحسن الحظ، لم يدم تعذيبها طويلًا. فجأة، بدأت الأبواب تهتز، فرفعت نظرها.

“…..”

كانت هناك امرأة ترتدي ثوبًا أبيض تقف عند مدخل الباب.

“….ما هذا الوضع بالضبط؟”

لم تكن كيرا بحاجة إلى سماع أي كلمة لتعرف ما تريده، فنهضت من مكانها وتبعتها خارج الغرفة.

“…..”

“إلى أين نحن ذاهبون؟”

“تبا…”

“….”

“….”

لم تجبها المرأة.

…كنيسة ضخمة كانت تقف أمامها.

“آه، فهمت الأمر إذن.”

“أوف!”

لكن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لكيرا.

ضغط بيده على رأس الشاب الأشقر، ثم صدح صوته في أرجاء الكنيسة:

فالعزلة كانت تدفعها إلى الجنون.

فالعزلة كانت تدفعها إلى الجنون.

“إذًا، هذا هو الطريق. كنت أعلم ذلك.”

الفصل 228: محاكمات العقول المنسية [2]

لم يكن هناك سوى مسار واحد…

﹂ النوع: عقلي [عاطفي]

“هل كان كل ما حدث قبل وصولنا إلى هنا وهمًا؟ لم أقتل حقًا، أليس كذلك؟”

“آخ..! آخ!!”

لا تزال كيرا تتذكر ما حدث في الغابة عندما قاتلت أويف وليون.

“أريد تنظيف هذا المكان.”

تتذكر الفوضى التي حدثت، ومنذ ذلك الحين، أصبحت الأمور محرجة بعض الشيء مع الآخرين.

قوى…؟

حسنًا، الأمور كانت دائمًا محرجة مع أويف، لكنها كانت تتحسن تدريجيًا.

[فطرية] – الاستبصار

أما الآن…؟

“خذوه إلى تجارب العقول المنسية. لا يزال ذهنه ملوثًا.”

“إيييه.”

البومة لم تفعل سوى إلقاء نظرة خاطفة عليها قبل أن تعبر عن ما بدا أنه ازدراء.

شعرت كيرا أن الأمور أصبحت أسوأ مما كانت عليه من قبل.

لم تكن تفهم تمامًا ما الذي يحدث، لكنها كانت متأكدة من شيء واحد—

“إنه مجرد وهم، صحيح؟”

رفع رأسه ونظر إلى الراهبات اللاتي كنّ يحيطن بالغرفة. كانت أعينهن مغمضة بشكل مريب، ووجوههن خالية من التعابير، وأيديهن تمسك شموعًا تتراقص ألسنتها بلطف.

لكنها في أعماقها كانت تعرف الحقيقة.

________________________

لم تكن تفهم تمامًا ما الذي يحدث، لكنها كانت متأكدة من شيء واحد—

“إيييه.”

لقد ماتت مرتين.

أما الآن…؟

كانت متيقنة من ذلك.

تبا.

لكنها فقط لم تكن تريد الاعتراف بذلك.

رغم الضغط الذي كان يثقل كاهلي، واصلت الاستماع لكل كلمة نطقتها القطة.

“….”

“آه، فهمت الأمر إذن.”

للأسف، لم تحصل كيرا على أي إجابة.

 

ظلت المرأة في الثوب الأبيض صامتة طوال الطريق، حتى توقفت فجأة.

“أنتِ آخر من يحق له الكلام، يا حصاة.”

“أوف!”

“هل تعرف كيف تستخدم قواك؟”

كانت كيرا غارقة في أفكارها، فاصطدم وجهها بظهر المرأة أمامها.

“عما تتحدثان؟”

“آه، أوخ.”

هل كانا يتحدثان عن قوى مثل تلك التي يملكها أبطال القصص المصورة؟ لا، لا يمكن.

غطّت أنفها بيدها، ثم رفعت رأسها، وعندها…

أفضل تخمين لها هو أنه أيضًا ساحر عاطفي، لكن كيرا شعرت أن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك.

تجمد تعبيرها.

رغم الضغط الذي كان يثقل كاهلي، واصلت الاستماع لكل كلمة نطقتها القطة.

كنيسة.

لكنها فقط لم تكن تريد الاعتراف بذلك.

…كنيسة ضخمة كانت تقف أمامها.

“إلى أين نحن ذاهبون؟”

في الداخل، جلست وجوه مألوفة على المقاعد الخشبية، مما جعل تعابير كيرا تتغير قليلًا.

ثم، وقفت على قدميها بصوت عميق.

“هذا هو…”

“حاول أن تقول: الحالة.”

لكنها لم تستطع إنهاء جملتها.

تعالت صرخاته داخل أرجاء الكنيسة.

تدريجيًا، ثبتت عيناها على شخص كان يقف في منتصف الكنيسة.

“لديكما أسماء مثيرة للاهتمام.”

كان واقفًا أمام مذبح ضخم، مغلق العينين، وكأنه يتمتم بشيء ما.

شعرت كيرا أن الأمور أصبحت أسوأ مما كانت عليه من قبل.

والأهم من ذلك، خلفه مباشرة، كان هناك شاب ذو شعر أشقر قصير وعينين زرقاوين.

“خه…!”

ذلك الرجل…

إذًا، ليس فقط القطة، بل حتى البومة قد فقدت عقلها.

تتذكره كيرا.

“لديك قوى، أيها الإنسان.”

كان المتدرب الغريب من إمبراطورية أورورا.

“حاول أن تقول: الحالة.”

‘ماذا يفعل هنا…؟’

عند أمره، فتحت الراهبات أعينهن ببطء، فتقدمت اثنتان منهن إلى الأمام.

لا تزال تذكر اللقاء الذي جمعهما في الغابة.

….أو ربما لا.

كان قويًا، لكنها شعرت بشيء غير مريح تجاهه.

ثم، وكأنها أدركت شيئًا، سألت:

لم تستطع تفسير ذلك تمامًا، لكنه منحها إحساسًا مشابهًا لما شعرت به مع جوليان.

حاولت التظاهر بالجدية، لكن القطة لم تمنحني فرصة.

لكن… في الوقت ذاته، كان مختلفًا عنه.

‘لا، في الحقيقة، أنا من فقد عقله.’

أفضل تخمين لها هو أنه أيضًا ساحر عاطفي، لكن كيرا شعرت أن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك.

“….”

“لنبدأ.”

تنفست بصعوبة وأنا أرفع نظري نحو القطة.

تمزقت أفكار كيرا بصدى صوت الرجل العجوز الواقف أمام المذبح.

— ●[جوليان د. إيفينوس]● —

ضغط بيده على رأس الشاب الأشقر، ثم صدح صوته في أرجاء الكنيسة:

أدرت رأسي نحوها بسرعة.

“سنبدأ الآن محاكمة العقول المنسية.”

تنقيط…تنقيط…

 

“لم تفقد قواك. لا يزال بإمكاني الشعور بها. ربما نسيت كيفية استخدامها، لكنها لا تزال بداخلك.”

 

التفتت البومة والقطة لتنظرا إلى بعضهما البعض. ساد صمت قصير بينهما قبل أن تتحدث القطة.

 

عندما فكرت في الأمر، أدركت أن مجرد محاولتي لكبح الضحك أمام قطة وبومة يوضح مدى جنوني.

________________________

 

ترجمة: TIFA

“هل تعرف كيف تستخدم قواك؟”

ثم، استدار نحو المذبح وهمس:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط