Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 228

محاكمات العقول المنسية [2]

محاكمات العقول المنسية [2]

الفصل 228: محاكمات العقول المنسية [2]

ظل رئيس الأساقفة لوكاس يحدق في الفراغ للحظات قبل أن يغلق عينيه.

بمجرد أن ضحكت، سارعت بتغطية فمي ونظرت إلى البومة التي كانت تحدق بي بعينين نصف مغمضتين.

“أوه… أهه… آه…”

“…..”

ساد صمت غريب في الأرجاء.

….أو ربما لا.

“….لم يكن ذلك مضحكًا.”

ظل رئيس الأساقفة لوكاس يحدق في الفراغ للحظات قبل أن يغلق عينيه.

حاولت التظاهر بالجدية، لكن القطة لم تمنحني فرصة.

مرّت موجة الأدرينالين والارتباك، ولم يتبقَّ لها سوى الملل.

“لقد ضحكت.”

وكأن جسده أدرك ما كان يحدث، بدأ الرجل على الأرض بالتشنج أكثر.

ثم التفتت لتنظر إلى البومة، وبدأت ابتسامة ماكرة تزحف على شفتيها. لم تقل شيئًا، لكن نظرتها وحدها كانت كافية لإظهار شماتتها.

في الداخل، جلست وجوه مألوفة على المقاعد الخشبية، مما جعل تعابير كيرا تتغير قليلًا.

البومة لم تفعل سوى إلقاء نظرة خاطفة عليها قبل أن تعبر عن ما بدا أنه ازدراء.

﹂ النوع: عنصري [لعنة]

“أنتِ آخر من يحق له الكلام، يا حصاة.”

لكنها في أعماقها كانت تعرف الحقيقة.

م:م:تم تغير الأسم من ” بيبل ” الى “حصاة”

 

 

انحنى ظهري وبدأت أنفاسي تثقل.

“…..”

ثم، استدار نحو المذبح وهمس:

تجمدت القطة، وكذلك أنا.

“أواخ…!”

أمسكت بصدري بسرعة محاولًا كبح ارتعاشة وجهي.

والأهم من ذلك، خلفه مباشرة، كان هناك شاب ذو شعر أشقر قصير وعينين زرقاوين.

‘ما الذي يجري هنا…؟’

المستوى: 35 [ساحر من الفئة الثالثة]

تشنج وجهي مرارًا وتكرارًا.

تبا.

وازداد الأمر سوءًا عندما التفتت كل من البومة والقطة لتنظرا إليّ، وكأنهما تتحدياني لأنفجر ضاحكًا.

لكن بجدية…

لكنني لم أفعل.

“أنا شجرة.”

تحملت.

كانت هناك امرأة ترتدي ثوبًا أبيض تقف عند مدخل الباب.

“….”

الخبرة: [0%—[11%]———————100%]

عضضت على شفتي حتى بدأت تنزف، وأبقيت وجهي متصلبًا.

“إيييه.”

عندما فكرت في الأمر، أدركت أن مجرد محاولتي لكبح الضحك أمام قطة وبومة يوضح مدى جنوني.

 

كان هذا الإدراك وحده كافيًا ليجعلني أهدأ، فتنفست بعمق.

— ●[جوليان د. إيفينوس]● —

“لديكما أسماء مثيرة للاهتمام.”

كان هذا تعذيبًا حقيقيًا.

“….اسمي مؤقت فقط.”

“أوه… أهه… آه…”

قالت القطة وهي تحدق بي بنظرة حادة.

لم تكن تفهم تمامًا ما الذي يحدث، لكنها كانت متأكدة من شيء واحد—

ثم، وقفت على قدميها بصوت عميق.

 

“لكن لا تدع ذلك يخدعك، فأنا تنين جبار!”

دون أن تنطق القطة بكلمة، خطت خطوة إلى الأمام.

“تنين؟”

تتذكره كيرا.

طرفت بعيني وأنا أنظر إلى القطة التي تحاول جعل نفسها تبدو مهيبة. لقد حاولت بالفعل، لكني وجدتها لطيفة بشكل غريب.

“أوه…!”

من ناحية أخرى، كانت البومة تراقب بصمت قبل أن تفتح منقارها لتتحدث.

“يا للعجب.”

“أنا شجرة.”

لم تكن تفهم تمامًا ما الذي يحدث، لكنها كانت متأكدة من شيء واحد—

“….ماذا؟”

مرّت موجة الأدرينالين والارتباك، ولم يتبقَّ لها سوى الملل.

أدرت رأسي نحوها بسرعة.

‘إذًا، أنا داخل جسد شخص آخر لا أعرفه. بومة غريبة وقطة تبدوان وكأنهما تعرفان صاحب الجسد السابق، وتقولان إن هناك احتمالًا أنني فقدت ذاكرتي، لكنني أشك في ذلك.’

نظرت إلى عينيها الحمراوين الحادتين وسألت مجددًا للتأكد من أنني لم أسمع خطأ.

لكنها فقط لم تكن تريد الاعتراف بذلك.

“قلت إنك شجرة؟”

﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: الاشمئزاز

“صحيح.”

إذا كان الأمر كذلك، فإن تلك الفرضية تسقط تمامًا.

“….آه.”

كان الجسد المتشنج عند قدميه يذرف دموعًا سوداء لا تتوقف.

وضعت إصبعي على جبيني وضغطت عليه بإحباط.

“تنين؟”

إذًا، ليس فقط القطة، بل حتى البومة قد فقدت عقلها.

“هل كان كل ما حدث قبل وصولنا إلى هنا وهمًا؟ لم أقتل حقًا، أليس كذلك؟”

‘لا، في الحقيقة، أنا من فقد عقله.’

لكنها لم تستطع إنهاء جملتها.

عند هذه الفكرة، بدأت في فرك شعري محاولًا استيعاب الموقف بالكامل.

“أنتِ آخر من يحق له الكلام، يا حصاة.”

‘إذًا، أنا داخل جسد شخص آخر لا أعرفه. بومة غريبة وقطة تبدوان وكأنهما تعرفان صاحب الجسد السابق، وتقولان إن هناك احتمالًا أنني فقدت ذاكرتي، لكنني أشك في ذلك.’

غطّت أنفها بيدها، ثم رفعت رأسها، وعندها…

….أو ربما لا.

ظل رئيس الأساقفة لوكاس يحدق في الفراغ للحظات قبل أن يغلق عينيه.

عندما فكرت في أسماء البومة والقطة، وجدت نفسي أعتقد أن فرضيتهما قد لا تكون خاطئة تمامًا.

لا تزال كيرا تتذكر ما حدث في الغابة عندما قاتلت أويف وليون.

‘بالطبع، هناك احتمال آخر، وهو أنني أتخيل هذين الاثنين فقط.’

“أوه… أهه… آه…”

إذا كان الأمر كذلك، فإن تلك الفرضية تسقط تمامًا.

أمسكت بصدري بسرعة محاولًا كبح ارتعاشة وجهي.

لكن بجدية…

لكنها في أعماقها كانت تعرف الحقيقة.

‘البومة -العظيمة ؟ حصاة…؟’

كانت هناك امرأة ترتدي ثوبًا أبيض تقف عند مدخل الباب.

مذهل.

‘البومة -العظيمة ؟ حصاة…؟’

“حتى نفهم ما يجري، سنبقيك على قيد الحياة.”

“يبدو أن هذا التلميذ لا يزال بحاجة إلى التعلم.”

جذب انتباهي صوت البومة وهي تنظر إليّ.

‘البومة -العظيمة ؟ حصاة…؟’

ثم، وكأنها أدركت شيئًا، سألت:

إذا كان الأمر كذلك، فإن تلك الفرضية تسقط تمامًا.

“هل تعرف كيف تستخدم قواك؟”

م:م:تم تغير الأسم من ” بيبل ” الى “حصاة”

“قواي؟”

إذًا، ليس فقط القطة، بل حتى البومة قد فقدت عقلها.

أي قوى؟

تردد صدى صوتها العميق في رأسي.

“….”

المهنة: ساحر

التفتت البومة والقطة لتنظرا إلى بعضهما البعض. ساد صمت قصير بينهما قبل أن تتحدث القطة.

ساد هدوء غريب في الأجواء بينما لوّح رئيس الأساقفة بيده.

“إذا كان قد فقد ذاكرته، فلن يكون قادرًا على استخدامها.”

كانت متيقنة من ذلك.

“…..نعم.”

والأهم من ذلك، خلفه مباشرة، كان هناك شاب ذو شعر أشقر قصير وعينين زرقاوين.

“عما تتحدثان؟”

لم تكن كيرا بحاجة إلى سماع أي كلمة لتعرف ما تريده، فنهضت من مكانها وتبعتها خارج الغرفة.

قوى…؟

كان واقفًا أمام مذبح ضخم، مغلق العينين، وكأنه يتمتم بشيء ما.

هل كانا يتحدثان عن قوى مثل تلك التي يملكها أبطال القصص المصورة؟ لا، لا يمكن.

ثم التفتت لتنظر إلى البومة، وبدأت ابتسامة ماكرة تزحف على شفتيها. لم تقل شيئًا، لكن نظرتها وحدها كانت كافية لإظهار شماتتها.

دون أن تنطق القطة بكلمة، خطت خطوة إلى الأمام.

لا تزال تذكر اللقاء الذي جمعهما في الغابة.

حدقت بها بارتباك، لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء، شعرت فجأة بثقل هائل يضغط على كتفي.

“أوه… أهه… آه…”

“أوه…!”

كان صوتها هو ما أعادني إلى الواقع.

انحنى ظهري وبدأت أنفاسي تثقل.

“صحيح.”

فتحت عيني على اتساعهما وأنا أحدق في القطة التي كانت تبدو غير ضارة، لكنها كانت تنظر إليّ ببرود.

“لنبدأ.”

“لديك قوى، أيها الإنسان.”

“لم تفقد قواك. لا يزال بإمكاني الشعور بها. ربما نسيت كيفية استخدامها، لكنها لا تزال بداخلك.”

تردد صدى صوتها العميق في رأسي.

نظر رئيس الأساقفة إلى الرجل بحزن حقيقي.

“…..الجسد السابق كان قويًا جدًا. ليس بقوتي، لكنه كان يمتلك قوة محترمة. نحن الاثنان مجرد إرادتين نشطتين داخل الجسد الذي استحوذت عليه.”

دون أن تنطق القطة بكلمة، خطت خطوة إلى الأمام.

“خه…!”

التعاويذ:

رغم الضغط الذي كان يثقل كاهلي، واصلت الاستماع لكل كلمة نطقتها القطة.

نظرت حولها، وشعرت بوخز في يديها.

“لم تفقد قواك. لا يزال بإمكاني الشعور بها. ربما نسيت كيفية استخدامها، لكنها لا تزال بداخلك.”

دووومب!

وبمجرد أن تلاشت كلمات القطة، بدأ الضغط يخف تدريجيًا.

“…..!”

“هاا… هاا…”

لكن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لكيرا.

تنفست بصعوبة وأنا أرفع نظري نحو القطة.

لا تزال تذكر اللقاء الذي جمعهما في الغابة.

كان هناك العديد من الأسئلة التي أردت طرحها، لكنني توقفت عندما لاحظت نظرة البومة نحوي.

﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: الاشمئزاز

وجدت نفسي غير قادر على التحدث، وكأنني ضائع داخل تلك العيون الحمراء المخيفة.

﹂ النوع: عقلي [عاطفي]

كان صوتها هو ما أعادني إلى الواقع.

طرفت بعيني وأنا أنظر إلى القطة التي تحاول جعل نفسها تبدو مهيبة. لقد حاولت بالفعل، لكني وجدتها لطيفة بشكل غريب.

“حاول أن تقول: الحالة.”

من ناحية أخرى، كانت البومة تراقب بصمت قبل أن تفتح منقارها لتتحدث.

“هاه؟”

بمجرد أن ضحكت، سارعت بتغطية فمي ونظرت إلى البومة التي كانت تحدق بي بعينين نصف مغمضتين.

“كانت تلك هي الكلمات التي اعتاد الإنسان السابق قولها لفتح تلك النافذة الغريبة. أتساءل إن كانت ستعمل معك أيضًا.”

م:م:تم تغير الأسم من ” بيبل ” الى “حصاة”

نظرت إلى البومة بحيرة، لكن بعد بضع ثوانٍ، تمالكت نفسي وفعلت كما قيل لي.

“آه، فهمت الأمر إذن.”

رغم أنني لم أكن أفهم ما كانت تقوله، إلا أنني لم أفهم أي شيء آخر أيضًا.

“….لم يكن ذلك مضحكًا.”

لهذا السبب، امتثلت.

لكنها لم تستطع إنهاء جملتها.

فتحت فمي وتمتمت،

لكنها فقط لم تكن تريد الاعتراف بذلك.

“الحالة.”

تتذكر الفوضى التي حدثت، ومنذ ذلك الحين، أصبحت الأمور محرجة بعض الشيء مع الآخرين.

عندها، حدث تغيير مفاجئ، واتسعت عيناي.

“يبدو أن هذا التلميذ لا يزال بحاجة إلى التعلم.”

“…..!”

“هل كان كل ما حدث قبل وصولنا إلى هنا وهمًا؟ لم أقتل حقًا، أليس كذلك؟”

ظهرت أمامي فجأة نافذة كبيرة مضيئة، وخفق قلبي بقوة.

لم تستطع تفسير ذلك تمامًا، لكنه منحها إحساسًا مشابهًا لما شعرت به مع جوليان.

— ●[جوليان د. إيفينوس]● —

البومة لم تفعل سوى إلقاء نظرة خاطفة عليها قبل أن تعبر عن ما بدا أنه ازدراء.

المستوى: 35 [ساحر من الفئة الثالثة]

طرفت بعيني وأنا أنظر إلى القطة التي تحاول جعل نفسها تبدو مهيبة. لقد حاولت بالفعل، لكني وجدتها لطيفة بشكل غريب.

الخبرة: [0%—[11%]———————100%]

“أواخ…!”

المهنة: ساحر

إذا كان الأمر كذلك، فإن تلك الفرضية تسقط تمامًا.

﹂ النوع: عنصري [لعنة]

مذهل.

﹂ النوع: عقلي [عاطفي]

عندما فكرت في الأمر، أدركت أن مجرد محاولتي لكبح الضحك أمام قطة وبومة يوضح مدى جنوني.

التعاويذ:

“لكن لا تدع ذلك يخدعك، فأنا تنين جبار!”

﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الغضب

شعرت كيرا أن الأمور أصبحت أسوأ مما كانت عليه من قبل.

﹂ تعويذة من النوع المتفوق [عاطفي]: الحزن

[فطرية] – الاستبصار

﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الخوف

“لكن لا تدع ذلك يخدعك، فأنا تنين جبار!”

﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: السعادة

لا تزال كيرا تتذكر ما حدث في الغابة عندما قاتلت أويف وليون.

﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: الاشمئزاز

بمجرد أن ضحكت، سارعت بتغطية فمي ونظرت إلى البومة التي كانت تحدق بي بعينين نصف مغمضتين.

﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الدهشة

ساد هدوء غريب في الأجواء بينما لوّح رئيس الأساقفة بيده.

﹂ تعويذة من النوع المبتدئ [لعنة]: سلاسل ألاكانتريا

 

﹂ تعويذة من النوع المتوسط [لعنة]: قبضة الأوبئة

“آخ..! آخ!!”

المهارات:

بدأت تحك مؤخرة رأسها، بينما شعرت بالتوتر يزحف إلى عقلها.

[فطرية] – الاستبصار

الخبرة: [0%—[11%]———————100%]

[فطرية] – نسج الأثير

كانت كيرا غارقة في أفكارها، فاصطدم وجهها بظهر المرأة أمامها.

[فطرية] – حجاب الخداع

“…..”

[فطرية] – خطوة القمع

نظرت إلى عينيها الحمراوين الحادتين وسألت مجددًا للتأكد من أنني لم أسمع خطأ.

— ●[جوليان د. إيفينوس]● —

جذب انتباهي صوت البومة وهي تنظر إليّ.

“أوه، هذا…”

نظرت إلى البومة بحيرة، لكن بعد بضع ثوانٍ، تمالكت نفسي وفعلت كما قيل لي.

تراجعت خطوة للوراء.

المستوى: 35 [ساحر من الفئة الثالثة]

“….ما هذا الوضع بالضبط؟”

مرّت موجة الأدرينالين والارتباك، ولم يتبقَّ لها سوى الملل.

 

كان المتدرب الغريب من إمبراطورية أورورا.

***

تمزقت أفكار كيرا بصدى صوت الرجل العجوز الواقف أمام المذبح.

دووومب!

“تنين؟”

سقط جسد أمام رئيس الأساقفة.

“هاا… هاا…”

“أوه… أهه… آه…”

“….”

كان الجسد المتشنج عند قدميه يذرف دموعًا سوداء لا تتوقف.

….أو ربما لا.

“…..”

“أواخ…!”

بدا الرجل وكأنه يريد قول شيء ما، لكن الكلمات التي خرجت من فمه لم تكن سوى تمتمات غير مفهومة.

كان واقفًا أمام مذبح ضخم، مغلق العينين، وكأنه يتمتم بشيء ما.

“يا للعجب.”

نظرت إلى البومة بحيرة، لكن بعد بضع ثوانٍ، تمالكت نفسي وفعلت كما قيل لي.

نظر رئيس الأساقفة إلى الرجل بحزن حقيقي.

﹂ تعويذة من النوع المتوسط [لعنة]: قبضة الأوبئة

“يبدو أن هذا التلميذ لا يزال بحاجة إلى التعلم.”

تردد صدى صوتها العميق في رأسي.

رفع رأسه ونظر إلى الراهبات اللاتي كنّ يحيطن بالغرفة. كانت أعينهن مغمضة بشكل مريب، ووجوههن خالية من التعابير، وأيديهن تمسك شموعًا تتراقص ألسنتها بلطف.

ثم، وقفت على قدميها بصوت عميق.

ساد هدوء غريب في الأجواء بينما لوّح رئيس الأساقفة بيده.

‘ماذا يفعل هنا…؟’

“خذوه إلى تجارب العقول المنسية. لا يزال ذهنه ملوثًا.”

﹂ تعويذة من النوع المتوسط [لعنة]: قبضة الأوبئة

عند أمره، فتحت الراهبات أعينهن ببطء، فتقدمت اثنتان منهن إلى الأمام.

نظر رئيس الأساقفة إلى الرجل بحزن حقيقي.

وكأن جسده أدرك ما كان يحدث، بدأ الرجل على الأرض بالتشنج أكثر.

غطّت أنفها بيدها، ثم رفعت رأسها، وعندها…

“آخ..! آخ!!”

ظل رئيس الأساقفة لوكاس يحدق في الفراغ للحظات قبل أن يغلق عينيه.

تعالت صرخاته داخل أرجاء الكنيسة.

ثم، وكأنها أدركت شيئًا، سألت:

لكنها لم تكن ذات جدوى. حتى وهو يقاوم، لم يستطع سوى المشاهدة بينما حملته الراهبتان وأخرجتاه من القاعة.

تبا.

“أواخ…!”

فتحت عيني على اتساعهما وأنا أحدق في القطة التي كانت تبدو غير ضارة، لكنها كانت تنظر إليّ ببرود.

تنقيط…تنقيط…

بدأت تحك مؤخرة رأسها، بينما شعرت بالتوتر يزحف إلى عقلها.

تلطخت الأرض بدموعه السوداء وهو يُقتاد بعيدًا.

فالعزلة كانت تدفعها إلى الجنون.

ظل رئيس الأساقفة لوكاس يحدق في الفراغ للحظات قبل أن يغلق عينيه.

الفصل 228: محاكمات العقول المنسية [2]

ثم، استدار نحو المذبح وهمس:

ظهرت أمامي فجأة نافذة كبيرة مضيئة، وخفق قلبي بقوة.

“يبدو أنه قد حان الوقت لكي يتذوق التلاميذ المتدربون طعم غرفة العقول المنسية.”

رغم أنني لم أكن أفهم ما كانت تقوله، إلا أنني لم أفهم أي شيء آخر أيضًا.

عندها فقط، سيصبحون تلاميذًا حقيقيين.

“لقد ضحكت.”

 

“….اسمي مؤقت فقط.”

***

ساد صمت غريب في الأرجاء.

 

[فطرية] – الاستبصار

“تبا…”

“هذا هو…”

اتكأت كيرا على الحائط، ناظرة إلى السقف الحجري.

دون أن تنطق القطة بكلمة، خطت خطوة إلى الأمام.

مرّت ساعات منذ أن تم حبسها في الغرفة، وبكل صراحة، شعرت بالملل القاتل.

“…..”

مرّت موجة الأدرينالين والارتباك، ولم يتبقَّ لها سوى الملل.

مرّت ساعات منذ أن تم حبسها في الغرفة، وبكل صراحة، شعرت بالملل القاتل.

“….كما أنها قذرة للغاية.”

“كانت تلك هي الكلمات التي اعتاد الإنسان السابق قولها لفتح تلك النافذة الغريبة. أتساءل إن كانت ستعمل معك أيضًا.”

نظرت حولها، وشعرت بوخز في يديها.

إذا كان الأمر كذلك، فإن تلك الفرضية تسقط تمامًا.

كل شيء متسخ وغير منظم. رغم عدم وجود أي زينة في المكان، إلا أنه كان في حالة يرثى لها.

كان واقفًا أمام مذبح ضخم، مغلق العينين، وكأنه يتمتم بشيء ما.

تبا.

“إنه مجرد وهم، صحيح؟”

تبا.

لم تكن تفهم تمامًا ما الذي يحدث، لكنها كانت متأكدة من شيء واحد—

تبا.

“أريد تنظيف هذا المكان.”

 

بدأت تحك مؤخرة رأسها، بينما شعرت بالتوتر يزحف إلى عقلها.

أي قوى؟

كان هذا تعذيبًا حقيقيًا.

“لم تفقد قواك. لا يزال بإمكاني الشعور بها. ربما نسيت كيفية استخدامها، لكنها لا تزال بداخلك.”

دمدمة…!

المستوى: 35 [ساحر من الفئة الثالثة]

لحسن الحظ، لم يدم تعذيبها طويلًا. فجأة، بدأت الأبواب تهتز، فرفعت نظرها.

“سنبدأ الآن محاكمة العقول المنسية.”

كانت هناك امرأة ترتدي ثوبًا أبيض تقف عند مدخل الباب.

نظرت حولها، وشعرت بوخز في يديها.

لم تكن كيرا بحاجة إلى سماع أي كلمة لتعرف ما تريده، فنهضت من مكانها وتبعتها خارج الغرفة.

 

“إلى أين نحن ذاهبون؟”

شعرت كيرا أن الأمور أصبحت أسوأ مما كانت عليه من قبل.

“….”

ظل رئيس الأساقفة لوكاس يحدق في الفراغ للحظات قبل أن يغلق عينيه.

لم تجبها المرأة.

“هل تعرف كيف تستخدم قواك؟”

“آه، فهمت الأمر إذن.”

المستوى: 35 [ساحر من الفئة الثالثة]

لكن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لكيرا.

[فطرية] – خطوة القمع

فالعزلة كانت تدفعها إلى الجنون.

“خذوه إلى تجارب العقول المنسية. لا يزال ذهنه ملوثًا.”

“إذًا، هذا هو الطريق. كنت أعلم ذلك.”

لم تكن كيرا بحاجة إلى سماع أي كلمة لتعرف ما تريده، فنهضت من مكانها وتبعتها خارج الغرفة.

لم يكن هناك سوى مسار واحد…

عندها فقط، سيصبحون تلاميذًا حقيقيين.

“هل كان كل ما حدث قبل وصولنا إلى هنا وهمًا؟ لم أقتل حقًا، أليس كذلك؟”

كانت متيقنة من ذلك.

لا تزال كيرا تتذكر ما حدث في الغابة عندما قاتلت أويف وليون.

“صحيح.”

تتذكر الفوضى التي حدثت، ومنذ ذلك الحين، أصبحت الأمور محرجة بعض الشيء مع الآخرين.

حاولت التظاهر بالجدية، لكن القطة لم تمنحني فرصة.

حسنًا، الأمور كانت دائمًا محرجة مع أويف، لكنها كانت تتحسن تدريجيًا.

لم تكن تفهم تمامًا ما الذي يحدث، لكنها كانت متأكدة من شيء واحد—

أما الآن…؟

“لكن لا تدع ذلك يخدعك، فأنا تنين جبار!”

“إيييه.”

[فطرية] – خطوة القمع

شعرت كيرا أن الأمور أصبحت أسوأ مما كانت عليه من قبل.

“إذًا، هذا هو الطريق. كنت أعلم ذلك.”

“إنه مجرد وهم، صحيح؟”

 

لكنها في أعماقها كانت تعرف الحقيقة.

“لم تفقد قواك. لا يزال بإمكاني الشعور بها. ربما نسيت كيفية استخدامها، لكنها لا تزال بداخلك.”

لم تكن تفهم تمامًا ما الذي يحدث، لكنها كانت متأكدة من شيء واحد—

تتذكر الفوضى التي حدثت، ومنذ ذلك الحين، أصبحت الأمور محرجة بعض الشيء مع الآخرين.

لقد ماتت مرتين.

كانت كيرا غارقة في أفكارها، فاصطدم وجهها بظهر المرأة أمامها.

كانت متيقنة من ذلك.

“كانت تلك هي الكلمات التي اعتاد الإنسان السابق قولها لفتح تلك النافذة الغريبة. أتساءل إن كانت ستعمل معك أيضًا.”

لكنها فقط لم تكن تريد الاعتراف بذلك.

كان المتدرب الغريب من إمبراطورية أورورا.

“….”

“إلى أين نحن ذاهبون؟”

للأسف، لم تحصل كيرا على أي إجابة.

حاولت التظاهر بالجدية، لكن القطة لم تمنحني فرصة.

ظلت المرأة في الثوب الأبيض صامتة طوال الطريق، حتى توقفت فجأة.

“لديكما أسماء مثيرة للاهتمام.”

“أوف!”

“….”

كانت كيرا غارقة في أفكارها، فاصطدم وجهها بظهر المرأة أمامها.

“أريد تنظيف هذا المكان.”

“آه، أوخ.”

ظهرت أمامي فجأة نافذة كبيرة مضيئة، وخفق قلبي بقوة.

غطّت أنفها بيدها، ثم رفعت رأسها، وعندها…

﹂ تعويذة من النوع المبتدئ [لعنة]: سلاسل ألاكانتريا

تجمد تعبيرها.

هل كانا يتحدثان عن قوى مثل تلك التي يملكها أبطال القصص المصورة؟ لا، لا يمكن.

كنيسة.

بدا الرجل وكأنه يريد قول شيء ما، لكن الكلمات التي خرجت من فمه لم تكن سوى تمتمات غير مفهومة.

…كنيسة ضخمة كانت تقف أمامها.

المهنة: ساحر

في الداخل، جلست وجوه مألوفة على المقاعد الخشبية، مما جعل تعابير كيرا تتغير قليلًا.

رفع رأسه ونظر إلى الراهبات اللاتي كنّ يحيطن بالغرفة. كانت أعينهن مغمضة بشكل مريب، ووجوههن خالية من التعابير، وأيديهن تمسك شموعًا تتراقص ألسنتها بلطف.

“هذا هو…”

“أوه…!”

لكنها لم تستطع إنهاء جملتها.

تحملت.

تدريجيًا، ثبتت عيناها على شخص كان يقف في منتصف الكنيسة.

ظلت المرأة في الثوب الأبيض صامتة طوال الطريق، حتى توقفت فجأة.

كان واقفًا أمام مذبح ضخم، مغلق العينين، وكأنه يتمتم بشيء ما.

﹂ تعويذة من النوع المتفوق [عاطفي]: الحزن

والأهم من ذلك، خلفه مباشرة، كان هناك شاب ذو شعر أشقر قصير وعينين زرقاوين.

“يبدو أن هذا التلميذ لا يزال بحاجة إلى التعلم.”

ذلك الرجل…

بدا الرجل وكأنه يريد قول شيء ما، لكن الكلمات التي خرجت من فمه لم تكن سوى تمتمات غير مفهومة.

تتذكره كيرا.

تشنج وجهي مرارًا وتكرارًا.

كان المتدرب الغريب من إمبراطورية أورورا.

“كانت تلك هي الكلمات التي اعتاد الإنسان السابق قولها لفتح تلك النافذة الغريبة. أتساءل إن كانت ستعمل معك أيضًا.”

‘ماذا يفعل هنا…؟’

“….آه.”

لا تزال تذكر اللقاء الذي جمعهما في الغابة.

“….ما هذا الوضع بالضبط؟”

كان قويًا، لكنها شعرت بشيء غير مريح تجاهه.

تحملت.

لم تستطع تفسير ذلك تمامًا، لكنه منحها إحساسًا مشابهًا لما شعرت به مع جوليان.

— ●[جوليان د. إيفينوس]● —

لكن… في الوقت ذاته، كان مختلفًا عنه.

“….ما هذا الوضع بالضبط؟”

أفضل تخمين لها هو أنه أيضًا ساحر عاطفي، لكن كيرا شعرت أن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك.

“…..”

“لنبدأ.”

….أو ربما لا.

تمزقت أفكار كيرا بصدى صوت الرجل العجوز الواقف أمام المذبح.

“كانت تلك هي الكلمات التي اعتاد الإنسان السابق قولها لفتح تلك النافذة الغريبة. أتساءل إن كانت ستعمل معك أيضًا.”

ضغط بيده على رأس الشاب الأشقر، ثم صدح صوته في أرجاء الكنيسة:

﹂ النوع: عنصري [لعنة]

“سنبدأ الآن محاكمة العقول المنسية.”

“لقد ضحكت.”

 

بمجرد أن ضحكت، سارعت بتغطية فمي ونظرت إلى البومة التي كانت تحدق بي بعينين نصف مغمضتين.

 

﹂ النوع: عنصري [لعنة]

 

وجدت نفسي غير قادر على التحدث، وكأنني ضائع داخل تلك العيون الحمراء المخيفة.

________________________

رفع رأسه ونظر إلى الراهبات اللاتي كنّ يحيطن بالغرفة. كانت أعينهن مغمضة بشكل مريب، ووجوههن خالية من التعابير، وأيديهن تمسك شموعًا تتراقص ألسنتها بلطف.

ترجمة: TIFA

﹂ النوع: عنصري [لعنة]

اتكأت كيرا على الحائط، ناظرة إلى السقف الحجري.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط