Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 228

محاكمات العقول المنسية [2]

محاكمات العقول المنسية [2]

الفصل 228: محاكمات العقول المنسية [2]

“….آه.”

بمجرد أن ضحكت، سارعت بتغطية فمي ونظرت إلى البومة التي كانت تحدق بي بعينين نصف مغمضتين.

“خذوه إلى تجارب العقول المنسية. لا يزال ذهنه ملوثًا.”

“…..”

[فطرية] – خطوة القمع

ساد صمت غريب في الأرجاء.

عضضت على شفتي حتى بدأت تنزف، وأبقيت وجهي متصلبًا.

“….لم يكن ذلك مضحكًا.”

تحملت.

حاولت التظاهر بالجدية، لكن القطة لم تمنحني فرصة.

“….اسمي مؤقت فقط.”

“لقد ضحكت.”

ظل رئيس الأساقفة لوكاس يحدق في الفراغ للحظات قبل أن يغلق عينيه.

ثم التفتت لتنظر إلى البومة، وبدأت ابتسامة ماكرة تزحف على شفتيها. لم تقل شيئًا، لكن نظرتها وحدها كانت كافية لإظهار شماتتها.

‘ما الذي يجري هنا…؟’

البومة لم تفعل سوى إلقاء نظرة خاطفة عليها قبل أن تعبر عن ما بدا أنه ازدراء.

لكنها فقط لم تكن تريد الاعتراف بذلك.

“أنتِ آخر من يحق له الكلام، يا حصاة.”

﹂ النوع: عنصري [لعنة]

م:م:تم تغير الأسم من ” بيبل ” الى “حصاة”

“آخ..! آخ!!”

 

كل شيء متسخ وغير منظم. رغم عدم وجود أي زينة في المكان، إلا أنه كان في حالة يرثى لها.

“…..”

تتذكره كيرا.

تجمدت القطة، وكذلك أنا.

كان قويًا، لكنها شعرت بشيء غير مريح تجاهه.

أمسكت بصدري بسرعة محاولًا كبح ارتعاشة وجهي.

كان المتدرب الغريب من إمبراطورية أورورا.

‘ما الذي يجري هنا…؟’

تبا.

تشنج وجهي مرارًا وتكرارًا.

هل كانا يتحدثان عن قوى مثل تلك التي يملكها أبطال القصص المصورة؟ لا، لا يمكن.

وازداد الأمر سوءًا عندما التفتت كل من البومة والقطة لتنظرا إليّ، وكأنهما تتحدياني لأنفجر ضاحكًا.

“أنا شجرة.”

لكنني لم أفعل.

رفع رأسه ونظر إلى الراهبات اللاتي كنّ يحيطن بالغرفة. كانت أعينهن مغمضة بشكل مريب، ووجوههن خالية من التعابير، وأيديهن تمسك شموعًا تتراقص ألسنتها بلطف.

تحملت.

إذًا، ليس فقط القطة، بل حتى البومة قد فقدت عقلها.

“….”

وضعت إصبعي على جبيني وضغطت عليه بإحباط.

عضضت على شفتي حتى بدأت تنزف، وأبقيت وجهي متصلبًا.

“أواخ…!”

عندما فكرت في الأمر، أدركت أن مجرد محاولتي لكبح الضحك أمام قطة وبومة يوضح مدى جنوني.

تدريجيًا، ثبتت عيناها على شخص كان يقف في منتصف الكنيسة.

كان هذا الإدراك وحده كافيًا ليجعلني أهدأ، فتنفست بعمق.

كان المتدرب الغريب من إمبراطورية أورورا.

“لديكما أسماء مثيرة للاهتمام.”

كان هذا الإدراك وحده كافيًا ليجعلني أهدأ، فتنفست بعمق.

“….اسمي مؤقت فقط.”

كل شيء متسخ وغير منظم. رغم عدم وجود أي زينة في المكان، إلا أنه كان في حالة يرثى لها.

قالت القطة وهي تحدق بي بنظرة حادة.

‘ما الذي يجري هنا…؟’

ثم، وقفت على قدميها بصوت عميق.

نظر رئيس الأساقفة إلى الرجل بحزن حقيقي.

“لكن لا تدع ذلك يخدعك، فأنا تنين جبار!”

لم تجبها المرأة.

“تنين؟”

بدا الرجل وكأنه يريد قول شيء ما، لكن الكلمات التي خرجت من فمه لم تكن سوى تمتمات غير مفهومة.

طرفت بعيني وأنا أنظر إلى القطة التي تحاول جعل نفسها تبدو مهيبة. لقد حاولت بالفعل، لكني وجدتها لطيفة بشكل غريب.

“أوه…!”

من ناحية أخرى، كانت البومة تراقب بصمت قبل أن تفتح منقارها لتتحدث.

أفضل تخمين لها هو أنه أيضًا ساحر عاطفي، لكن كيرا شعرت أن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك.

“أنا شجرة.”

“…..”

“….ماذا؟”

التفتت البومة والقطة لتنظرا إلى بعضهما البعض. ساد صمت قصير بينهما قبل أن تتحدث القطة.

أدرت رأسي نحوها بسرعة.

أما الآن…؟

نظرت إلى عينيها الحمراوين الحادتين وسألت مجددًا للتأكد من أنني لم أسمع خطأ.

 

“قلت إنك شجرة؟”

“…..الجسد السابق كان قويًا جدًا. ليس بقوتي، لكنه كان يمتلك قوة محترمة. نحن الاثنان مجرد إرادتين نشطتين داخل الجسد الذي استحوذت عليه.”

“صحيح.”

 

“….آه.”

حسنًا، الأمور كانت دائمًا محرجة مع أويف، لكنها كانت تتحسن تدريجيًا.

وضعت إصبعي على جبيني وضغطت عليه بإحباط.

كان واقفًا أمام مذبح ضخم، مغلق العينين، وكأنه يتمتم بشيء ما.

إذًا، ليس فقط القطة، بل حتى البومة قد فقدت عقلها.

أدرت رأسي نحوها بسرعة.

‘لا، في الحقيقة، أنا من فقد عقله.’

الخبرة: [0%—[11%]———————100%]

عند هذه الفكرة، بدأت في فرك شعري محاولًا استيعاب الموقف بالكامل.

“صحيح.”

‘إذًا، أنا داخل جسد شخص آخر لا أعرفه. بومة غريبة وقطة تبدوان وكأنهما تعرفان صاحب الجسد السابق، وتقولان إن هناك احتمالًا أنني فقدت ذاكرتي، لكنني أشك في ذلك.’

ثم، وقفت على قدميها بصوت عميق.

….أو ربما لا.

كانت هناك امرأة ترتدي ثوبًا أبيض تقف عند مدخل الباب.

عندما فكرت في أسماء البومة والقطة، وجدت نفسي أعتقد أن فرضيتهما قد لا تكون خاطئة تمامًا.

من ناحية أخرى، كانت البومة تراقب بصمت قبل أن تفتح منقارها لتتحدث.

‘بالطبع، هناك احتمال آخر، وهو أنني أتخيل هذين الاثنين فقط.’

لم تكن كيرا بحاجة إلى سماع أي كلمة لتعرف ما تريده، فنهضت من مكانها وتبعتها خارج الغرفة.

إذا كان الأمر كذلك، فإن تلك الفرضية تسقط تمامًا.

ساد هدوء غريب في الأجواء بينما لوّح رئيس الأساقفة بيده.

لكن بجدية…

“….”

‘البومة -العظيمة ؟ حصاة…؟’

ذلك الرجل…

مذهل.

“….آه.”

“حتى نفهم ما يجري، سنبقيك على قيد الحياة.”

“لم تفقد قواك. لا يزال بإمكاني الشعور بها. ربما نسيت كيفية استخدامها، لكنها لا تزال بداخلك.”

جذب انتباهي صوت البومة وهي تنظر إليّ.

 

ثم، وكأنها أدركت شيئًا، سألت:

نظرت إلى البومة بحيرة، لكن بعد بضع ثوانٍ، تمالكت نفسي وفعلت كما قيل لي.

“هل تعرف كيف تستخدم قواك؟”

أدرت رأسي نحوها بسرعة.

“قواي؟”

ضغط بيده على رأس الشاب الأشقر، ثم صدح صوته في أرجاء الكنيسة:

أي قوى؟

الخبرة: [0%—[11%]———————100%]

“….”

لقد ماتت مرتين.

التفتت البومة والقطة لتنظرا إلى بعضهما البعض. ساد صمت قصير بينهما قبل أن تتحدث القطة.

﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الغضب

“إذا كان قد فقد ذاكرته، فلن يكون قادرًا على استخدامها.”

 

“…..نعم.”

“…..”

“عما تتحدثان؟”

“إيييه.”

قوى…؟

“هل كان كل ما حدث قبل وصولنا إلى هنا وهمًا؟ لم أقتل حقًا، أليس كذلك؟”

هل كانا يتحدثان عن قوى مثل تلك التي يملكها أبطال القصص المصورة؟ لا، لا يمكن.

“إنه مجرد وهم، صحيح؟”

دون أن تنطق القطة بكلمة، خطت خطوة إلى الأمام.

وضعت إصبعي على جبيني وضغطت عليه بإحباط.

حدقت بها بارتباك، لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء، شعرت فجأة بثقل هائل يضغط على كتفي.

أدرت رأسي نحوها بسرعة.

“أوه…!”

عند أمره، فتحت الراهبات أعينهن ببطء، فتقدمت اثنتان منهن إلى الأمام.

انحنى ظهري وبدأت أنفاسي تثقل.

ثم، وقفت على قدميها بصوت عميق.

فتحت عيني على اتساعهما وأنا أحدق في القطة التي كانت تبدو غير ضارة، لكنها كانت تنظر إليّ ببرود.

كان قويًا، لكنها شعرت بشيء غير مريح تجاهه.

“لديك قوى، أيها الإنسان.”

كانت متيقنة من ذلك.

تردد صدى صوتها العميق في رأسي.

تبا.

“…..الجسد السابق كان قويًا جدًا. ليس بقوتي، لكنه كان يمتلك قوة محترمة. نحن الاثنان مجرد إرادتين نشطتين داخل الجسد الذي استحوذت عليه.”

تبا.

“خه…!”

لكنها لم تكن ذات جدوى. حتى وهو يقاوم، لم يستطع سوى المشاهدة بينما حملته الراهبتان وأخرجتاه من القاعة.

رغم الضغط الذي كان يثقل كاهلي، واصلت الاستماع لكل كلمة نطقتها القطة.

وكأن جسده أدرك ما كان يحدث، بدأ الرجل على الأرض بالتشنج أكثر.

“لم تفقد قواك. لا يزال بإمكاني الشعور بها. ربما نسيت كيفية استخدامها، لكنها لا تزال بداخلك.”

“….آه.”

وبمجرد أن تلاشت كلمات القطة، بدأ الضغط يخف تدريجيًا.

﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الخوف

“هاا… هاا…”

تجمدت القطة، وكذلك أنا.

تنفست بصعوبة وأنا أرفع نظري نحو القطة.

فتحت عيني على اتساعهما وأنا أحدق في القطة التي كانت تبدو غير ضارة، لكنها كانت تنظر إليّ ببرود.

كان هناك العديد من الأسئلة التي أردت طرحها، لكنني توقفت عندما لاحظت نظرة البومة نحوي.

“….اسمي مؤقت فقط.”

وجدت نفسي غير قادر على التحدث، وكأنني ضائع داخل تلك العيون الحمراء المخيفة.

وازداد الأمر سوءًا عندما التفتت كل من البومة والقطة لتنظرا إليّ، وكأنهما تتحدياني لأنفجر ضاحكًا.

كان صوتها هو ما أعادني إلى الواقع.

الفصل 228: محاكمات العقول المنسية [2]

“حاول أن تقول: الحالة.”

“يا للعجب.”

“هاه؟”

 

“كانت تلك هي الكلمات التي اعتاد الإنسان السابق قولها لفتح تلك النافذة الغريبة. أتساءل إن كانت ستعمل معك أيضًا.”

ثم التفتت لتنظر إلى البومة، وبدأت ابتسامة ماكرة تزحف على شفتيها. لم تقل شيئًا، لكن نظرتها وحدها كانت كافية لإظهار شماتتها.

نظرت إلى البومة بحيرة، لكن بعد بضع ثوانٍ، تمالكت نفسي وفعلت كما قيل لي.

“أنا شجرة.”

رغم أنني لم أكن أفهم ما كانت تقوله، إلا أنني لم أفهم أي شيء آخر أيضًا.

***

لهذا السبب، امتثلت.

كان الجسد المتشنج عند قدميه يذرف دموعًا سوداء لا تتوقف.

فتحت فمي وتمتمت،

طرفت بعيني وأنا أنظر إلى القطة التي تحاول جعل نفسها تبدو مهيبة. لقد حاولت بالفعل، لكني وجدتها لطيفة بشكل غريب.

“الحالة.”

“هل تعرف كيف تستخدم قواك؟”

عندها، حدث تغيير مفاجئ، واتسعت عيناي.

تمزقت أفكار كيرا بصدى صوت الرجل العجوز الواقف أمام المذبح.

“…..!”

“الحالة.”

ظهرت أمامي فجأة نافذة كبيرة مضيئة، وخفق قلبي بقوة.

“آه، أوخ.”

— ●[جوليان د. إيفينوس]● —

للأسف، لم تحصل كيرا على أي إجابة.

المستوى: 35 [ساحر من الفئة الثالثة]

“إيييه.”

الخبرة: [0%—[11%]———————100%]

….أو ربما لا.

المهنة: ساحر

فتحت فمي وتمتمت،

﹂ النوع: عنصري [لعنة]

ساد هدوء غريب في الأجواء بينما لوّح رئيس الأساقفة بيده.

﹂ النوع: عقلي [عاطفي]

“….ماذا؟”

التعاويذ:

تبا.

﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الغضب

“الحالة.”

﹂ تعويذة من النوع المتفوق [عاطفي]: الحزن

“خه…!”

﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الخوف

التعاويذ:

﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: السعادة

كان قويًا، لكنها شعرت بشيء غير مريح تجاهه.

﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: الاشمئزاز

“هل تعرف كيف تستخدم قواك؟”

﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الدهشة

“….لم يكن ذلك مضحكًا.”

﹂ تعويذة من النوع المبتدئ [لعنة]: سلاسل ألاكانتريا

“آه، فهمت الأمر إذن.”

﹂ تعويذة من النوع المتوسط [لعنة]: قبضة الأوبئة

هل كانا يتحدثان عن قوى مثل تلك التي يملكها أبطال القصص المصورة؟ لا، لا يمكن.

المهارات:

ساد هدوء غريب في الأجواء بينما لوّح رئيس الأساقفة بيده.

[فطرية] – الاستبصار

جذب انتباهي صوت البومة وهي تنظر إليّ.

[فطرية] – نسج الأثير

“لقد ضحكت.”

[فطرية] – حجاب الخداع

كان صوتها هو ما أعادني إلى الواقع.

[فطرية] – خطوة القمع

وازداد الأمر سوءًا عندما التفتت كل من البومة والقطة لتنظرا إليّ، وكأنهما تتحدياني لأنفجر ضاحكًا.

— ●[جوليان د. إيفينوس]● —

المهنة: ساحر

“أوه، هذا…”

عند أمره، فتحت الراهبات أعينهن ببطء، فتقدمت اثنتان منهن إلى الأمام.

تراجعت خطوة للوراء.

“آه، أوخ.”

“….ما هذا الوضع بالضبط؟”

“لكن لا تدع ذلك يخدعك، فأنا تنين جبار!”

 

لحسن الحظ، لم يدم تعذيبها طويلًا. فجأة، بدأت الأبواب تهتز، فرفعت نظرها.

***

“أنا شجرة.”

دووومب!

بدأت تحك مؤخرة رأسها، بينما شعرت بالتوتر يزحف إلى عقلها.

سقط جسد أمام رئيس الأساقفة.

“خه…!”

“أوه… أهه… آه…”

[فطرية] – خطوة القمع

كان الجسد المتشنج عند قدميه يذرف دموعًا سوداء لا تتوقف.

م:م:تم تغير الأسم من ” بيبل ” الى “حصاة”

“…..”

أما الآن…؟

بدا الرجل وكأنه يريد قول شيء ما، لكن الكلمات التي خرجت من فمه لم تكن سوى تمتمات غير مفهومة.

من ناحية أخرى، كانت البومة تراقب بصمت قبل أن تفتح منقارها لتتحدث.

“يا للعجب.”

ترجمة: TIFA

نظر رئيس الأساقفة إلى الرجل بحزن حقيقي.

شعرت كيرا أن الأمور أصبحت أسوأ مما كانت عليه من قبل.

“يبدو أن هذا التلميذ لا يزال بحاجة إلى التعلم.”

رفع رأسه ونظر إلى الراهبات اللاتي كنّ يحيطن بالغرفة. كانت أعينهن مغمضة بشكل مريب، ووجوههن خالية من التعابير، وأيديهن تمسك شموعًا تتراقص ألسنتها بلطف.

رفع رأسه ونظر إلى الراهبات اللاتي كنّ يحيطن بالغرفة. كانت أعينهن مغمضة بشكل مريب، ووجوههن خالية من التعابير، وأيديهن تمسك شموعًا تتراقص ألسنتها بلطف.

“سنبدأ الآن محاكمة العقول المنسية.”

ساد هدوء غريب في الأجواء بينما لوّح رئيس الأساقفة بيده.

ساد صمت غريب في الأرجاء.

“خذوه إلى تجارب العقول المنسية. لا يزال ذهنه ملوثًا.”

“….اسمي مؤقت فقط.”

عند أمره، فتحت الراهبات أعينهن ببطء، فتقدمت اثنتان منهن إلى الأمام.

﹂ النوع: عقلي [عاطفي]

وكأن جسده أدرك ما كان يحدث، بدأ الرجل على الأرض بالتشنج أكثر.

كان قويًا، لكنها شعرت بشيء غير مريح تجاهه.

“آخ..! آخ!!”

ضغط بيده على رأس الشاب الأشقر، ثم صدح صوته في أرجاء الكنيسة:

تعالت صرخاته داخل أرجاء الكنيسة.

تنقيط…تنقيط…

لكنها لم تكن ذات جدوى. حتى وهو يقاوم، لم يستطع سوى المشاهدة بينما حملته الراهبتان وأخرجتاه من القاعة.

 

“أواخ…!”

“…..!”

تنقيط…تنقيط…

وجدت نفسي غير قادر على التحدث، وكأنني ضائع داخل تلك العيون الحمراء المخيفة.

تلطخت الأرض بدموعه السوداء وهو يُقتاد بعيدًا.

“….كما أنها قذرة للغاية.”

ظل رئيس الأساقفة لوكاس يحدق في الفراغ للحظات قبل أن يغلق عينيه.

“آه، فهمت الأمر إذن.”

ثم، استدار نحو المذبح وهمس:

تتذكره كيرا.

“يبدو أنه قد حان الوقت لكي يتذوق التلاميذ المتدربون طعم غرفة العقول المنسية.”

كان واقفًا أمام مذبح ضخم، مغلق العينين، وكأنه يتمتم بشيء ما.

عندها فقط، سيصبحون تلاميذًا حقيقيين.

“الحالة.”

 

“كانت تلك هي الكلمات التي اعتاد الإنسان السابق قولها لفتح تلك النافذة الغريبة. أتساءل إن كانت ستعمل معك أيضًا.”

***

ترجمة: TIFA

 

أمسكت بصدري بسرعة محاولًا كبح ارتعاشة وجهي.

“تبا…”

﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: السعادة

اتكأت كيرا على الحائط، ناظرة إلى السقف الحجري.

تبا.

مرّت ساعات منذ أن تم حبسها في الغرفة، وبكل صراحة، شعرت بالملل القاتل.

لكنني لم أفعل.

مرّت موجة الأدرينالين والارتباك، ولم يتبقَّ لها سوى الملل.

كان صوتها هو ما أعادني إلى الواقع.

“….كما أنها قذرة للغاية.”

“لديك قوى، أيها الإنسان.”

نظرت حولها، وشعرت بوخز في يديها.

***

كل شيء متسخ وغير منظم. رغم عدم وجود أي زينة في المكان، إلا أنه كان في حالة يرثى لها.

“أواخ…!”

تبا.

[فطرية] – الاستبصار

تبا.

“أريد تنظيف هذا المكان.”

تبا.

كان قويًا، لكنها شعرت بشيء غير مريح تجاهه.

“أريد تنظيف هذا المكان.”

عندما فكرت في الأمر، أدركت أن مجرد محاولتي لكبح الضحك أمام قطة وبومة يوضح مدى جنوني.

بدأت تحك مؤخرة رأسها، بينما شعرت بالتوتر يزحف إلى عقلها.

“لم تفقد قواك. لا يزال بإمكاني الشعور بها. ربما نسيت كيفية استخدامها، لكنها لا تزال بداخلك.”

كان هذا تعذيبًا حقيقيًا.

“…..”

دمدمة…!

“هاه؟”

لحسن الحظ، لم يدم تعذيبها طويلًا. فجأة، بدأت الأبواب تهتز، فرفعت نظرها.

لكن… في الوقت ذاته، كان مختلفًا عنه.

كانت هناك امرأة ترتدي ثوبًا أبيض تقف عند مدخل الباب.

“…..”

لم تكن كيرا بحاجة إلى سماع أي كلمة لتعرف ما تريده، فنهضت من مكانها وتبعتها خارج الغرفة.

“هاا… هاا…”

“إلى أين نحن ذاهبون؟”

تردد صدى صوتها العميق في رأسي.

“….”

تتذكر الفوضى التي حدثت، ومنذ ذلك الحين، أصبحت الأمور محرجة بعض الشيء مع الآخرين.

لم تجبها المرأة.

“حاول أن تقول: الحالة.”

“آه، فهمت الأمر إذن.”

تحملت.

لكن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لكيرا.

لم يكن هناك سوى مسار واحد…

فالعزلة كانت تدفعها إلى الجنون.

 

“إذًا، هذا هو الطريق. كنت أعلم ذلك.”

“كانت تلك هي الكلمات التي اعتاد الإنسان السابق قولها لفتح تلك النافذة الغريبة. أتساءل إن كانت ستعمل معك أيضًا.”

لم يكن هناك سوى مسار واحد…

عند هذه الفكرة، بدأت في فرك شعري محاولًا استيعاب الموقف بالكامل.

“هل كان كل ما حدث قبل وصولنا إلى هنا وهمًا؟ لم أقتل حقًا، أليس كذلك؟”

“آخ..! آخ!!”

لا تزال كيرا تتذكر ما حدث في الغابة عندما قاتلت أويف وليون.

عندما فكرت في أسماء البومة والقطة، وجدت نفسي أعتقد أن فرضيتهما قد لا تكون خاطئة تمامًا.

تتذكر الفوضى التي حدثت، ومنذ ذلك الحين، أصبحت الأمور محرجة بعض الشيء مع الآخرين.

قالت القطة وهي تحدق بي بنظرة حادة.

حسنًا، الأمور كانت دائمًا محرجة مع أويف، لكنها كانت تتحسن تدريجيًا.

‘إذًا، أنا داخل جسد شخص آخر لا أعرفه. بومة غريبة وقطة تبدوان وكأنهما تعرفان صاحب الجسد السابق، وتقولان إن هناك احتمالًا أنني فقدت ذاكرتي، لكنني أشك في ذلك.’

أما الآن…؟

قالت القطة وهي تحدق بي بنظرة حادة.

“إيييه.”

“إذًا، هذا هو الطريق. كنت أعلم ذلك.”

شعرت كيرا أن الأمور أصبحت أسوأ مما كانت عليه من قبل.

“حتى نفهم ما يجري، سنبقيك على قيد الحياة.”

“إنه مجرد وهم، صحيح؟”

كنيسة.

لكنها في أعماقها كانت تعرف الحقيقة.

تشنج وجهي مرارًا وتكرارًا.

لم تكن تفهم تمامًا ما الذي يحدث، لكنها كانت متأكدة من شيء واحد—

كان هذا الإدراك وحده كافيًا ليجعلني أهدأ، فتنفست بعمق.

لقد ماتت مرتين.

تدريجيًا، ثبتت عيناها على شخص كان يقف في منتصف الكنيسة.

كانت متيقنة من ذلك.

التعاويذ:

لكنها فقط لم تكن تريد الاعتراف بذلك.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

“….”

“أنا شجرة.”

للأسف، لم تحصل كيرا على أي إجابة.

لم تكن كيرا بحاجة إلى سماع أي كلمة لتعرف ما تريده، فنهضت من مكانها وتبعتها خارج الغرفة.

ظلت المرأة في الثوب الأبيض صامتة طوال الطريق، حتى توقفت فجأة.

— ●[جوليان د. إيفينوس]● —

“أوف!”

تنفست بصعوبة وأنا أرفع نظري نحو القطة.

كانت كيرا غارقة في أفكارها، فاصطدم وجهها بظهر المرأة أمامها.

كان قويًا، لكنها شعرت بشيء غير مريح تجاهه.

“آه، أوخ.”

كان صوتها هو ما أعادني إلى الواقع.

غطّت أنفها بيدها، ثم رفعت رأسها، وعندها…

لكنني لم أفعل.

تجمد تعبيرها.

عند أمره، فتحت الراهبات أعينهن ببطء، فتقدمت اثنتان منهن إلى الأمام.

كنيسة.

اتكأت كيرا على الحائط، ناظرة إلى السقف الحجري.

…كنيسة ضخمة كانت تقف أمامها.

 

في الداخل، جلست وجوه مألوفة على المقاعد الخشبية، مما جعل تعابير كيرا تتغير قليلًا.

إذا كان الأمر كذلك، فإن تلك الفرضية تسقط تمامًا.

“هذا هو…”

“أواخ…!”

لكنها لم تستطع إنهاء جملتها.

لكنني لم أفعل.

تدريجيًا، ثبتت عيناها على شخص كان يقف في منتصف الكنيسة.

من ناحية أخرى، كانت البومة تراقب بصمت قبل أن تفتح منقارها لتتحدث.

كان واقفًا أمام مذبح ضخم، مغلق العينين، وكأنه يتمتم بشيء ما.

“….ما هذا الوضع بالضبط؟”

والأهم من ذلك، خلفه مباشرة، كان هناك شاب ذو شعر أشقر قصير وعينين زرقاوين.

 

ذلك الرجل…

كان واقفًا أمام مذبح ضخم، مغلق العينين، وكأنه يتمتم بشيء ما.

تتذكره كيرا.

تشنج وجهي مرارًا وتكرارًا.

كان المتدرب الغريب من إمبراطورية أورورا.

“الحالة.”

‘ماذا يفعل هنا…؟’

تتذكره كيرا.

لا تزال تذكر اللقاء الذي جمعهما في الغابة.

المهنة: ساحر

كان قويًا، لكنها شعرت بشيء غير مريح تجاهه.

كان هذا تعذيبًا حقيقيًا.

لم تستطع تفسير ذلك تمامًا، لكنه منحها إحساسًا مشابهًا لما شعرت به مع جوليان.

“….آه.”

لكن… في الوقت ذاته، كان مختلفًا عنه.

﹂ تعويذة من النوع المتوسط [لعنة]: قبضة الأوبئة

أفضل تخمين لها هو أنه أيضًا ساحر عاطفي، لكن كيرا شعرت أن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك.

تبا.

“لنبدأ.”

ظهرت أمامي فجأة نافذة كبيرة مضيئة، وخفق قلبي بقوة.

تمزقت أفكار كيرا بصدى صوت الرجل العجوز الواقف أمام المذبح.

….أو ربما لا.

ضغط بيده على رأس الشاب الأشقر، ثم صدح صوته في أرجاء الكنيسة:

“لكن لا تدع ذلك يخدعك، فأنا تنين جبار!”

“سنبدأ الآن محاكمة العقول المنسية.”

﹂ تعويذة من النوع المبتدئ [لعنة]: سلاسل ألاكانتريا

 

“….ماذا؟”

 

كانت كيرا غارقة في أفكارها، فاصطدم وجهها بظهر المرأة أمامها.

 

لم يكن هناك سوى مسار واحد…

________________________

أما الآن…؟

ترجمة: TIFA

قالت القطة وهي تحدق بي بنظرة حادة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الغضب

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط