محاكمات العقول المنسية [2]
الفصل 228: محاكمات العقول المنسية [2]
لم تكن تفهم تمامًا ما الذي يحدث، لكنها كانت متأكدة من شيء واحد—
بمجرد أن ضحكت، سارعت بتغطية فمي ونظرت إلى البومة التي كانت تحدق بي بعينين نصف مغمضتين.
“عما تتحدثان؟”
“…..”
[فطرية] – نسج الأثير
ساد صمت غريب في الأرجاء.
“….ما هذا الوضع بالضبط؟”
“….لم يكن ذلك مضحكًا.”
“أنا شجرة.”
حاولت التظاهر بالجدية، لكن القطة لم تمنحني فرصة.
“عما تتحدثان؟”
“لقد ضحكت.”
تتذكر الفوضى التي حدثت، ومنذ ذلك الحين، أصبحت الأمور محرجة بعض الشيء مع الآخرين.
ثم التفتت لتنظر إلى البومة، وبدأت ابتسامة ماكرة تزحف على شفتيها. لم تقل شيئًا، لكن نظرتها وحدها كانت كافية لإظهار شماتتها.
لم تستطع تفسير ذلك تمامًا، لكنه منحها إحساسًا مشابهًا لما شعرت به مع جوليان.
البومة لم تفعل سوى إلقاء نظرة خاطفة عليها قبل أن تعبر عن ما بدا أنه ازدراء.
التفتت البومة والقطة لتنظرا إلى بعضهما البعض. ساد صمت قصير بينهما قبل أن تتحدث القطة.
“أنتِ آخر من يحق له الكلام، يا حصاة.”
والأهم من ذلك، خلفه مباشرة، كان هناك شاب ذو شعر أشقر قصير وعينين زرقاوين.
م:م:تم تغير الأسم من ” بيبل ” الى “حصاة”
“أنا شجرة.”
ترجمة: TIFA
“…..”
‘ما الذي يجري هنا…؟’
تجمدت القطة، وكذلك أنا.
“حاول أن تقول: الحالة.”
أمسكت بصدري بسرعة محاولًا كبح ارتعاشة وجهي.
لكنني لم أفعل.
‘ما الذي يجري هنا…؟’
أما الآن…؟
تشنج وجهي مرارًا وتكرارًا.
فتحت عيني على اتساعهما وأنا أحدق في القطة التي كانت تبدو غير ضارة، لكنها كانت تنظر إليّ ببرود.
وازداد الأمر سوءًا عندما التفتت كل من البومة والقطة لتنظرا إليّ، وكأنهما تتحدياني لأنفجر ضاحكًا.
دووومب!
لكنني لم أفعل.
تمزقت أفكار كيرا بصدى صوت الرجل العجوز الواقف أمام المذبح.
تحملت.
….أو ربما لا.
“….”
[فطرية] – نسج الأثير
عضضت على شفتي حتى بدأت تنزف، وأبقيت وجهي متصلبًا.
لم تكن كيرا بحاجة إلى سماع أي كلمة لتعرف ما تريده، فنهضت من مكانها وتبعتها خارج الغرفة.
عندما فكرت في الأمر، أدركت أن مجرد محاولتي لكبح الضحك أمام قطة وبومة يوضح مدى جنوني.
م:م:تم تغير الأسم من ” بيبل ” الى “حصاة”
كان هذا الإدراك وحده كافيًا ليجعلني أهدأ، فتنفست بعمق.
[فطرية] – حجاب الخداع
“لديكما أسماء مثيرة للاهتمام.”
ضغط بيده على رأس الشاب الأشقر، ثم صدح صوته في أرجاء الكنيسة:
“….اسمي مؤقت فقط.”
‘بالطبع، هناك احتمال آخر، وهو أنني أتخيل هذين الاثنين فقط.’
قالت القطة وهي تحدق بي بنظرة حادة.
عندها، حدث تغيير مفاجئ، واتسعت عيناي.
ثم، وقفت على قدميها بصوت عميق.
أي قوى؟
“لكن لا تدع ذلك يخدعك، فأنا تنين جبار!”
“عما تتحدثان؟”
“تنين؟”
وبمجرد أن تلاشت كلمات القطة، بدأ الضغط يخف تدريجيًا.
طرفت بعيني وأنا أنظر إلى القطة التي تحاول جعل نفسها تبدو مهيبة. لقد حاولت بالفعل، لكني وجدتها لطيفة بشكل غريب.
التعاويذ:
من ناحية أخرى، كانت البومة تراقب بصمت قبل أن تفتح منقارها لتتحدث.
***
“أنا شجرة.”
[فطرية] – نسج الأثير
“….ماذا؟”
المهارات:
أدرت رأسي نحوها بسرعة.
“….ماذا؟”
نظرت إلى عينيها الحمراوين الحادتين وسألت مجددًا للتأكد من أنني لم أسمع خطأ.
﹂ تعويذة من النوع المتفوق [عاطفي]: الحزن
“قلت إنك شجرة؟”
تبا.
“صحيح.”
“لقد ضحكت.”
“….آه.”
“صحيح.”
وضعت إصبعي على جبيني وضغطت عليه بإحباط.
“….اسمي مؤقت فقط.”
إذًا، ليس فقط القطة، بل حتى البومة قد فقدت عقلها.
لحسن الحظ، لم يدم تعذيبها طويلًا. فجأة، بدأت الأبواب تهتز، فرفعت نظرها.
‘لا، في الحقيقة، أنا من فقد عقله.’
أفضل تخمين لها هو أنه أيضًا ساحر عاطفي، لكن كيرا شعرت أن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك.
عند هذه الفكرة، بدأت في فرك شعري محاولًا استيعاب الموقف بالكامل.
[فطرية] – خطوة القمع
‘إذًا، أنا داخل جسد شخص آخر لا أعرفه. بومة غريبة وقطة تبدوان وكأنهما تعرفان صاحب الجسد السابق، وتقولان إن هناك احتمالًا أنني فقدت ذاكرتي، لكنني أشك في ذلك.’
أدرت رأسي نحوها بسرعة.
….أو ربما لا.
تعالت صرخاته داخل أرجاء الكنيسة.
عندما فكرت في أسماء البومة والقطة، وجدت نفسي أعتقد أن فرضيتهما قد لا تكون خاطئة تمامًا.
“الحالة.”
‘بالطبع، هناك احتمال آخر، وهو أنني أتخيل هذين الاثنين فقط.’
المهنة: ساحر
إذا كان الأمر كذلك، فإن تلك الفرضية تسقط تمامًا.
“…..”
لكن بجدية…
تنفست بصعوبة وأنا أرفع نظري نحو القطة.
‘البومة -العظيمة ؟ حصاة…؟’
“أنتِ آخر من يحق له الكلام، يا حصاة.”
مذهل.
“إنه مجرد وهم، صحيح؟”
“حتى نفهم ما يجري، سنبقيك على قيد الحياة.”
“أوه… أهه… آه…”
جذب انتباهي صوت البومة وهي تنظر إليّ.
حدقت بها بارتباك، لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء، شعرت فجأة بثقل هائل يضغط على كتفي.
ثم، وكأنها أدركت شيئًا، سألت:
“….”
“هل تعرف كيف تستخدم قواك؟”
وبمجرد أن تلاشت كلمات القطة، بدأ الضغط يخف تدريجيًا.
“قواي؟”
قالت القطة وهي تحدق بي بنظرة حادة.
أي قوى؟
“لكن لا تدع ذلك يخدعك، فأنا تنين جبار!”
“….”
لم تكن تفهم تمامًا ما الذي يحدث، لكنها كانت متأكدة من شيء واحد—
التفتت البومة والقطة لتنظرا إلى بعضهما البعض. ساد صمت قصير بينهما قبل أن تتحدث القطة.
نظر رئيس الأساقفة إلى الرجل بحزن حقيقي.
“إذا كان قد فقد ذاكرته، فلن يكون قادرًا على استخدامها.”
“….ماذا؟”
“…..نعم.”
“قواي؟”
“عما تتحدثان؟”
تجمد تعبيرها.
قوى…؟
كانت هناك امرأة ترتدي ثوبًا أبيض تقف عند مدخل الباب.
هل كانا يتحدثان عن قوى مثل تلك التي يملكها أبطال القصص المصورة؟ لا، لا يمكن.
فتحت عيني على اتساعهما وأنا أحدق في القطة التي كانت تبدو غير ضارة، لكنها كانت تنظر إليّ ببرود.
دون أن تنطق القطة بكلمة، خطت خطوة إلى الأمام.
“يبدو أنه قد حان الوقت لكي يتذوق التلاميذ المتدربون طعم غرفة العقول المنسية.”
حدقت بها بارتباك، لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء، شعرت فجأة بثقل هائل يضغط على كتفي.
عندما فكرت في أسماء البومة والقطة، وجدت نفسي أعتقد أن فرضيتهما قد لا تكون خاطئة تمامًا.
“أوه…!”
وجدت نفسي غير قادر على التحدث، وكأنني ضائع داخل تلك العيون الحمراء المخيفة.
انحنى ظهري وبدأت أنفاسي تثقل.
‘لا، في الحقيقة، أنا من فقد عقله.’
فتحت عيني على اتساعهما وأنا أحدق في القطة التي كانت تبدو غير ضارة، لكنها كانت تنظر إليّ ببرود.
“يبدو أنه قد حان الوقت لكي يتذوق التلاميذ المتدربون طعم غرفة العقول المنسية.”
“لديك قوى، أيها الإنسان.”
“هاه؟”
تردد صدى صوتها العميق في رأسي.
“…..الجسد السابق كان قويًا جدًا. ليس بقوتي، لكنه كان يمتلك قوة محترمة. نحن الاثنان مجرد إرادتين نشطتين داخل الجسد الذي استحوذت عليه.”
تبا.
“خه…!”
…كنيسة ضخمة كانت تقف أمامها.
رغم الضغط الذي كان يثقل كاهلي، واصلت الاستماع لكل كلمة نطقتها القطة.
﹂ النوع: عقلي [عاطفي]
“لم تفقد قواك. لا يزال بإمكاني الشعور بها. ربما نسيت كيفية استخدامها، لكنها لا تزال بداخلك.”
ظل رئيس الأساقفة لوكاس يحدق في الفراغ للحظات قبل أن يغلق عينيه.
وبمجرد أن تلاشت كلمات القطة، بدأ الضغط يخف تدريجيًا.
“….”
“هاا… هاا…”
“حاول أن تقول: الحالة.”
تنفست بصعوبة وأنا أرفع نظري نحو القطة.
للأسف، لم تحصل كيرا على أي إجابة.
كان هناك العديد من الأسئلة التي أردت طرحها، لكنني توقفت عندما لاحظت نظرة البومة نحوي.
“لقد ضحكت.”
وجدت نفسي غير قادر على التحدث، وكأنني ضائع داخل تلك العيون الحمراء المخيفة.
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الخوف
كان صوتها هو ما أعادني إلى الواقع.
كان الجسد المتشنج عند قدميه يذرف دموعًا سوداء لا تتوقف.
“حاول أن تقول: الحالة.”
كان صوتها هو ما أعادني إلى الواقع.
“هاه؟”
“صحيح.”
“كانت تلك هي الكلمات التي اعتاد الإنسان السابق قولها لفتح تلك النافذة الغريبة. أتساءل إن كانت ستعمل معك أيضًا.”
ترجمة: TIFA
نظرت إلى البومة بحيرة، لكن بعد بضع ثوانٍ، تمالكت نفسي وفعلت كما قيل لي.
[فطرية] – خطوة القمع
رغم أنني لم أكن أفهم ما كانت تقوله، إلا أنني لم أفهم أي شيء آخر أيضًا.
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
لهذا السبب، امتثلت.
لكنها لم تستطع إنهاء جملتها.
فتحت فمي وتمتمت،
تلطخت الأرض بدموعه السوداء وهو يُقتاد بعيدًا.
“الحالة.”
“الحالة.”
عندها، حدث تغيير مفاجئ، واتسعت عيناي.
“لكن لا تدع ذلك يخدعك، فأنا تنين جبار!”
“…..!”
***
ظهرت أمامي فجأة نافذة كبيرة مضيئة، وخفق قلبي بقوة.
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
“يبدو أنه قد حان الوقت لكي يتذوق التلاميذ المتدربون طعم غرفة العقول المنسية.”
المستوى: 35 [ساحر من الفئة الثالثة]
“إذًا، هذا هو الطريق. كنت أعلم ذلك.”
الخبرة: [0%—[11%]———————100%]
“يبدو أن هذا التلميذ لا يزال بحاجة إلى التعلم.”
المهنة: ساحر
“حاول أن تقول: الحالة.”
﹂ النوع: عنصري [لعنة]
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [لعنة]: قبضة الأوبئة
﹂ النوع: عقلي [عاطفي]
“خه…!”
التعاويذ:
مذهل.
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الغضب
“تبا…”
﹂ تعويذة من النوع المتفوق [عاطفي]: الحزن
﹂ تعويذة من النوع المبتدئ [لعنة]: سلاسل ألاكانتريا
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الخوف
لهذا السبب، امتثلت.
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: السعادة
تنفست بصعوبة وأنا أرفع نظري نحو القطة.
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: الاشمئزاز
لم تكن كيرا بحاجة إلى سماع أي كلمة لتعرف ما تريده، فنهضت من مكانها وتبعتها خارج الغرفة.
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الدهشة
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
﹂ تعويذة من النوع المبتدئ [لعنة]: سلاسل ألاكانتريا
كان هذا الإدراك وحده كافيًا ليجعلني أهدأ، فتنفست بعمق.
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [لعنة]: قبضة الأوبئة
البومة لم تفعل سوى إلقاء نظرة خاطفة عليها قبل أن تعبر عن ما بدا أنه ازدراء.
المهارات:
تتذكر الفوضى التي حدثت، ومنذ ذلك الحين، أصبحت الأمور محرجة بعض الشيء مع الآخرين.
[فطرية] – الاستبصار
كان المتدرب الغريب من إمبراطورية أورورا.
[فطرية] – نسج الأثير
﹂ تعويذة من النوع المبتدئ [لعنة]: سلاسل ألاكانتريا
[فطرية] – حجاب الخداع
لم تكن كيرا بحاجة إلى سماع أي كلمة لتعرف ما تريده، فنهضت من مكانها وتبعتها خارج الغرفة.
[فطرية] – خطوة القمع
“يبدو أن هذا التلميذ لا يزال بحاجة إلى التعلم.”
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
تمزقت أفكار كيرا بصدى صوت الرجل العجوز الواقف أمام المذبح.
“أوه، هذا…”
لا تزال تذكر اللقاء الذي جمعهما في الغابة.
تراجعت خطوة للوراء.
فتحت عيني على اتساعهما وأنا أحدق في القطة التي كانت تبدو غير ضارة، لكنها كانت تنظر إليّ ببرود.
“….ما هذا الوضع بالضبط؟”
اتكأت كيرا على الحائط، ناظرة إلى السقف الحجري.
عندما فكرت في الأمر، أدركت أن مجرد محاولتي لكبح الضحك أمام قطة وبومة يوضح مدى جنوني.
***
“لقد ضحكت.”
دووومب!
ثم، استدار نحو المذبح وهمس:
سقط جسد أمام رئيس الأساقفة.
ثم، وكأنها أدركت شيئًا، سألت:
“أوه… أهه… آه…”
عندما فكرت في أسماء البومة والقطة، وجدت نفسي أعتقد أن فرضيتهما قد لا تكون خاطئة تمامًا.
كان الجسد المتشنج عند قدميه يذرف دموعًا سوداء لا تتوقف.
“لنبدأ.”
“…..”
أما الآن…؟
بدا الرجل وكأنه يريد قول شيء ما، لكن الكلمات التي خرجت من فمه لم تكن سوى تمتمات غير مفهومة.
“آه، فهمت الأمر إذن.”
“يا للعجب.”
التفتت البومة والقطة لتنظرا إلى بعضهما البعض. ساد صمت قصير بينهما قبل أن تتحدث القطة.
نظر رئيس الأساقفة إلى الرجل بحزن حقيقي.
‘البومة -العظيمة ؟ حصاة…؟’
“يبدو أن هذا التلميذ لا يزال بحاجة إلى التعلم.”
إذا كان الأمر كذلك، فإن تلك الفرضية تسقط تمامًا.
رفع رأسه ونظر إلى الراهبات اللاتي كنّ يحيطن بالغرفة. كانت أعينهن مغمضة بشكل مريب، ووجوههن خالية من التعابير، وأيديهن تمسك شموعًا تتراقص ألسنتها بلطف.
لم تكن كيرا بحاجة إلى سماع أي كلمة لتعرف ما تريده، فنهضت من مكانها وتبعتها خارج الغرفة.
ساد هدوء غريب في الأجواء بينما لوّح رئيس الأساقفة بيده.
ذلك الرجل…
“خذوه إلى تجارب العقول المنسية. لا يزال ذهنه ملوثًا.”
[فطرية] – الاستبصار
عند أمره، فتحت الراهبات أعينهن ببطء، فتقدمت اثنتان منهن إلى الأمام.
كان قويًا، لكنها شعرت بشيء غير مريح تجاهه.
وكأن جسده أدرك ما كان يحدث، بدأ الرجل على الأرض بالتشنج أكثر.
في الداخل، جلست وجوه مألوفة على المقاعد الخشبية، مما جعل تعابير كيرا تتغير قليلًا.
“آخ..! آخ!!”
‘البومة -العظيمة ؟ حصاة…؟’
تعالت صرخاته داخل أرجاء الكنيسة.
“آخ..! آخ!!”
لكنها لم تكن ذات جدوى. حتى وهو يقاوم، لم يستطع سوى المشاهدة بينما حملته الراهبتان وأخرجتاه من القاعة.
“لنبدأ.”
“أواخ…!”
تتذكر الفوضى التي حدثت، ومنذ ذلك الحين، أصبحت الأمور محرجة بعض الشيء مع الآخرين.
تنقيط…تنقيط…
كنيسة.
تلطخت الأرض بدموعه السوداء وهو يُقتاد بعيدًا.
“الحالة.”
ظل رئيس الأساقفة لوكاس يحدق في الفراغ للحظات قبل أن يغلق عينيه.
ثم، استدار نحو المذبح وهمس:
عند أمره، فتحت الراهبات أعينهن ببطء، فتقدمت اثنتان منهن إلى الأمام.
“يبدو أنه قد حان الوقت لكي يتذوق التلاميذ المتدربون طعم غرفة العقول المنسية.”
عندها فقط، سيصبحون تلاميذًا حقيقيين.
الفصل 228: محاكمات العقول المنسية [2]
﹂ تعويذة من النوع المبتدئ [لعنة]: سلاسل ألاكانتريا
***
ظلت المرأة في الثوب الأبيض صامتة طوال الطريق، حتى توقفت فجأة.
“…..”
“تبا…”
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الخوف
اتكأت كيرا على الحائط، ناظرة إلى السقف الحجري.
طرفت بعيني وأنا أنظر إلى القطة التي تحاول جعل نفسها تبدو مهيبة. لقد حاولت بالفعل، لكني وجدتها لطيفة بشكل غريب.
مرّت ساعات منذ أن تم حبسها في الغرفة، وبكل صراحة، شعرت بالملل القاتل.
“هاه؟”
مرّت موجة الأدرينالين والارتباك، ولم يتبقَّ لها سوى الملل.
لهذا السبب، امتثلت.
“….كما أنها قذرة للغاية.”
[فطرية] – خطوة القمع
نظرت حولها، وشعرت بوخز في يديها.
شعرت كيرا أن الأمور أصبحت أسوأ مما كانت عليه من قبل.
كل شيء متسخ وغير منظم. رغم عدم وجود أي زينة في المكان، إلا أنه كان في حالة يرثى لها.
أما الآن…؟
تبا.
نظرت إلى عينيها الحمراوين الحادتين وسألت مجددًا للتأكد من أنني لم أسمع خطأ.
تبا.
كان قويًا، لكنها شعرت بشيء غير مريح تجاهه.
تبا.
ساد صمت غريب في الأرجاء.
“أريد تنظيف هذا المكان.”
كان واقفًا أمام مذبح ضخم، مغلق العينين، وكأنه يتمتم بشيء ما.
بدأت تحك مؤخرة رأسها، بينما شعرت بالتوتر يزحف إلى عقلها.
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
كان هذا تعذيبًا حقيقيًا.
“….اسمي مؤقت فقط.”
دمدمة…!
تمزقت أفكار كيرا بصدى صوت الرجل العجوز الواقف أمام المذبح.
لحسن الحظ، لم يدم تعذيبها طويلًا. فجأة، بدأت الأبواب تهتز، فرفعت نظرها.
بدا الرجل وكأنه يريد قول شيء ما، لكن الكلمات التي خرجت من فمه لم تكن سوى تمتمات غير مفهومة.
كانت هناك امرأة ترتدي ثوبًا أبيض تقف عند مدخل الباب.
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الخوف
لم تكن كيرا بحاجة إلى سماع أي كلمة لتعرف ما تريده، فنهضت من مكانها وتبعتها خارج الغرفة.
غطّت أنفها بيدها، ثم رفعت رأسها، وعندها…
“إلى أين نحن ذاهبون؟”
“…..”
“….”
[فطرية] – حجاب الخداع
لم تجبها المرأة.
نظرت إلى البومة بحيرة، لكن بعد بضع ثوانٍ، تمالكت نفسي وفعلت كما قيل لي.
“آه، فهمت الأمر إذن.”
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: الاشمئزاز
لكن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لكيرا.
ثم، استدار نحو المذبح وهمس:
فالعزلة كانت تدفعها إلى الجنون.
الفصل 228: محاكمات العقول المنسية [2]
“إذًا، هذا هو الطريق. كنت أعلم ذلك.”
﹂ النوع: عنصري [لعنة]
لم يكن هناك سوى مسار واحد…
“…..نعم.”
“هل كان كل ما حدث قبل وصولنا إلى هنا وهمًا؟ لم أقتل حقًا، أليس كذلك؟”
حاولت التظاهر بالجدية، لكن القطة لم تمنحني فرصة.
لا تزال كيرا تتذكر ما حدث في الغابة عندما قاتلت أويف وليون.
أدرت رأسي نحوها بسرعة.
تتذكر الفوضى التي حدثت، ومنذ ذلك الحين، أصبحت الأمور محرجة بعض الشيء مع الآخرين.
المهنة: ساحر
حسنًا، الأمور كانت دائمًا محرجة مع أويف، لكنها كانت تتحسن تدريجيًا.
أمسكت بصدري بسرعة محاولًا كبح ارتعاشة وجهي.
أما الآن…؟
عند هذه الفكرة، بدأت في فرك شعري محاولًا استيعاب الموقف بالكامل.
“إيييه.”
لحسن الحظ، لم يدم تعذيبها طويلًا. فجأة، بدأت الأبواب تهتز، فرفعت نظرها.
شعرت كيرا أن الأمور أصبحت أسوأ مما كانت عليه من قبل.
دووومب!
“إنه مجرد وهم، صحيح؟”
إذا كان الأمر كذلك، فإن تلك الفرضية تسقط تمامًا.
لكنها في أعماقها كانت تعرف الحقيقة.
“آخ..! آخ!!”
لم تكن تفهم تمامًا ما الذي يحدث، لكنها كانت متأكدة من شيء واحد—
[فطرية] – حجاب الخداع
لقد ماتت مرتين.
“أنتِ آخر من يحق له الكلام، يا حصاة.”
كانت متيقنة من ذلك.
وجدت نفسي غير قادر على التحدث، وكأنني ضائع داخل تلك العيون الحمراء المخيفة.
لكنها فقط لم تكن تريد الاعتراف بذلك.
شعرت كيرا أن الأمور أصبحت أسوأ مما كانت عليه من قبل.
“….”
[فطرية] – خطوة القمع
للأسف، لم تحصل كيرا على أي إجابة.
تبا.
ظلت المرأة في الثوب الأبيض صامتة طوال الطريق، حتى توقفت فجأة.
أما الآن…؟
“أوف!”
‘إذًا، أنا داخل جسد شخص آخر لا أعرفه. بومة غريبة وقطة تبدوان وكأنهما تعرفان صاحب الجسد السابق، وتقولان إن هناك احتمالًا أنني فقدت ذاكرتي، لكنني أشك في ذلك.’
كانت كيرا غارقة في أفكارها، فاصطدم وجهها بظهر المرأة أمامها.
اتكأت كيرا على الحائط، ناظرة إلى السقف الحجري.
“آه، أوخ.”
كان قويًا، لكنها شعرت بشيء غير مريح تجاهه.
غطّت أنفها بيدها، ثم رفعت رأسها، وعندها…
تجمدت القطة، وكذلك أنا.
تجمد تعبيرها.
“كانت تلك هي الكلمات التي اعتاد الإنسان السابق قولها لفتح تلك النافذة الغريبة. أتساءل إن كانت ستعمل معك أيضًا.”
كنيسة.
“إيييه.”
…كنيسة ضخمة كانت تقف أمامها.
“أريد تنظيف هذا المكان.”
في الداخل، جلست وجوه مألوفة على المقاعد الخشبية، مما جعل تعابير كيرا تتغير قليلًا.
“لديك قوى، أيها الإنسان.”
“هذا هو…”
ثم، وكأنها أدركت شيئًا، سألت:
لكنها لم تستطع إنهاء جملتها.
ظل رئيس الأساقفة لوكاس يحدق في الفراغ للحظات قبل أن يغلق عينيه.
تدريجيًا، ثبتت عيناها على شخص كان يقف في منتصف الكنيسة.
هل كانا يتحدثان عن قوى مثل تلك التي يملكها أبطال القصص المصورة؟ لا، لا يمكن.
كان واقفًا أمام مذبح ضخم، مغلق العينين، وكأنه يتمتم بشيء ما.
عند أمره، فتحت الراهبات أعينهن ببطء، فتقدمت اثنتان منهن إلى الأمام.
والأهم من ذلك، خلفه مباشرة، كان هناك شاب ذو شعر أشقر قصير وعينين زرقاوين.
“أريد تنظيف هذا المكان.”
ذلك الرجل…
“….آه.”
تتذكره كيرا.
“….”
كان المتدرب الغريب من إمبراطورية أورورا.
‘ماذا يفعل هنا…؟’
نظر رئيس الأساقفة إلى الرجل بحزن حقيقي.
لا تزال تذكر اللقاء الذي جمعهما في الغابة.
“أواخ…!”
كان قويًا، لكنها شعرت بشيء غير مريح تجاهه.
التفتت البومة والقطة لتنظرا إلى بعضهما البعض. ساد صمت قصير بينهما قبل أن تتحدث القطة.
لم تستطع تفسير ذلك تمامًا، لكنه منحها إحساسًا مشابهًا لما شعرت به مع جوليان.
“أواخ…!”
لكن… في الوقت ذاته، كان مختلفًا عنه.
أفضل تخمين لها هو أنه أيضًا ساحر عاطفي، لكن كيرا شعرت أن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك.
“أوه…!”
“لنبدأ.”
إذا كان الأمر كذلك، فإن تلك الفرضية تسقط تمامًا.
تمزقت أفكار كيرا بصدى صوت الرجل العجوز الواقف أمام المذبح.
تتذكر الفوضى التي حدثت، ومنذ ذلك الحين، أصبحت الأمور محرجة بعض الشيء مع الآخرين.
ضغط بيده على رأس الشاب الأشقر، ثم صدح صوته في أرجاء الكنيسة:
تحملت.
“سنبدأ الآن محاكمة العقول المنسية.”
“خه…!”
‘إذًا، أنا داخل جسد شخص آخر لا أعرفه. بومة غريبة وقطة تبدوان وكأنهما تعرفان صاحب الجسد السابق، وتقولان إن هناك احتمالًا أنني فقدت ذاكرتي، لكنني أشك في ذلك.’
عندها فقط، سيصبحون تلاميذًا حقيقيين.
لكنها فقط لم تكن تريد الاعتراف بذلك.
________________________
لقد ماتت مرتين.
ترجمة: TIFA
“هاا… هاا…”
“أوه، هذا…”
