Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 229

محاكمات العقول المنسية [3]

محاكمات العقول المنسية [3]

الفصل 229: محاكمات العقول المنسية [3]

فوووم—

 

حاولت المقاومة، لكنني وجدت نفسي عاجزًا عن ذلك.

—— قبل لحظات.

كان هذا آخر شيء تذكرته قبل أن يغرق عالمي في الظلام.

“مرحبًا،بكم جميعًا.”

تاك، تاك—

لم يكن لدي وقت لاستيعاب المعلومات الجديدة بشكل صحيح قبل أن يتم سحبي إلى كنيسة كبيرة.

 

نظرت حولي، فرأيت بعض الوجوه التي رأيتها في الغرفة الأولى التي أحضرونا إليها.

من…؟

عند التفكير في الأمر، أدركت أن السبب الرئيسي وراء ذلك الموقف كان على الأرجح لإظهار ما سيحدث لنا إذا أصبحنا غير مطيعين.

“….؟”

“…. يبدو أن معظمكم هنا. سأبدأ الآن بتقديم نفسي وشرح ما نقوم به.”

بدوا مألوفين بطريقة غامضة، ولكنهم لم يكونوا كذلك في نفس الوقت.

بدأ الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض في الحديث بينما وجدت مقعدًا في أحد الصفوف الخشبية.

رؤية ذلك جعلت معدتي تنقبض.

لسبب ما، عندما جلست، لاحظت أن تعابير الجميع وهم ينظرون إلي كانت شديدة الحذر.

هناك، رأيت عدة عشرات من العيون تحدق بي.

‘هل يكرهونني أم ماذا؟’

كنت…

كان الأمر كذلك في الغرفة الأولى أيضًا.

لم أتمكن من تمييز ملامحي بوضوح.

“نحن الجوقة السماوية . أنا رئيس الأساقفة لوكاس، ونحن نخدم ونعبد الحاكم العظيم أوراكلوس.”

“أحسنت؟”

“….؟”

تم تقييد ماناها، ولذلك لم يكن أمامها سوى الجلوس والمشاهدة بصمت.

جلست في حيرة.

أوقفني قبل أن أتمكن من التحدث.

هذه كانت المرة الأولى التي أسمع فيها عن مثل هذا الحاكم.

 

ولكن في الوقت نفسه، أدركت شيئًا آخر.

‘أعتقد أن اسمي يبدأ بحرف E؟’

هذا لم يكن مجرد تجمع عادي…

ضيّقت عينيها وهي تحدق في الإسقاط.

… لقد كان طائفة دينية.

لم تكن أويف متأكدة.

على الرغم من أن لدي بعض الشكوك من قبل، إلا أنني حصلت على تأكيد الآن فقط.

اختفى اللون الأبيض، وصُدمت لرؤية نفسي واقفًا في وسط كنيسة ضخمة.

أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة عقلي.

ولكن في الوقت نفسه، أدركت شيئًا آخر.

لا تزال لدي الكثير من الأسئلة، لكنني اخترت تأجيلها واستمررت في الاستماع.

لم أكن أعلم ما كان من المفترض أن أفعله، لذلك واصلت المشي.

“لقد منحني الحاكم رؤية. كان هو من أخبرني بظهوركم. لذا، ابتهجوا!”

لكنني كنت أعلم… كنت أعلم أن هذا مجرد قناع.

ارتفع صوته قليلًا.

كنت قلقًا في البداية، ولكن عندما رأيت أن شيئًا لم يحدث، اتخذت خطوتي التالية.

“… كمؤمن مخلص، سأقوم بتنفيذ إرادته وأحولكم جميعًا إلى تلاميذه!”

بدأ الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض في الحديث بينما وجدت مقعدًا في أحد الصفوف الخشبية.

كانت ملامحه مشوبة بالهوس والجنون.

‘المشي… يجب أن أستمر في المشي.’

شعرت بقشعريرة تسري في ذراعي عند رؤيته.

‘ما هذا؟’

مهما كان هذا الحاكم الذي يعبده، فقد أردت الخروج من هذا المكان.

لم أشعر بشيء.

بهذه الأفكار، بدأت في النظر حولي، محاولًا حفظ كل ما يمكنني استخدامه لمساعدتي في الهروب المحتمل.

بدا شكلي مختلفًا تمامًا عما اعتدت عليه.

لكن للأسف، لم أتمكن من العثور على أي شيء ملموس.

لم أعد أتذكر أي شيء.

لا، في الواقع، كل ما فعلته هو جلب المتاعب لي، إذ دوى صوت الرجل مرة أخرى.

“لقد منحني الحاكم رؤية. كان هو من أخبرني بظهوركم. لذا، ابتهجوا!”

“أنت، هناك.”

لم أتمكن من التعود على هذا المشهد بعد.

شعرت بكل شعرة في جسدي تنتصب بمجرد أن نادى باسمي.

الغريب أن كلماته حملت نوعًا من الجاذبية التي خففت مشاعري وجعلتني أشعر بالهدوء.

رفعت رأسي، فالتقت عيناي بزوج من العيون الفارغة تحدقان بي.

ومع ذلك، كان عليها أن تفكر في طريقة للخروج من هذا المكان.

ارتجف قلبي عند رؤيته، وقاومت قشعريرة اجتاحت جسدي.

لم تكن أويف متأكدة.

“… همم، نعم. ستكون أنت الأول.”

كل ما فعلته هو المشي.

وكأنه اتخذ قراره، أشار رئيس الأساقفة بيده، فظهر عدة أشخاص من جميع الاتجاهات، وأمسكوا بذراعي ورفعوني.

إن كان في السابق يبدو هادئًا بطريقة غير مريحة، فإن حاله الآن كان مختلفًا تمامًا.

“هاه؟ م-ماذا يحدث؟”

أما أويف، فظلت ثابتة ولم تصدر أي صوت.

حاولت المقاومة، لكنني وجدت نفسي عاجزًا عن ذلك.

“… سنبدأ الآن محاكمة العقول المنسية.”

قبضتهم… كانت قوية للغاية.

اتخذت خطوة أخرى.

كان الأمر أشبه بأن أيديهم مصنوعة من الفولاذ.

“…. يبدو أن معظمكم هنا. سأبدأ الآن بتقديم نفسي وشرح ما نقوم به.”

حاولت المقاومة، لكنها كانت بلا جدوى.

عند التفكير في الأمر، أدركت أن السبب الرئيسي وراء ذلك الموقف كان على الأرجح لإظهار ما سيحدث لنا إذا أصبحنا غير مطيعين.

ولم يمضِ وقت طويل حتى وجدت نفسي واقفًا أمام الكاهن، الذي حدق بي بعينيه البيضاء المخيفة.

‘هل يكرهونني أم ماذا؟’

رؤية ذلك جعلت معدتي تنقبض.

ساد صمت غريب من حولي.

ضغط بكلتا يديه على كتفي، وتحدث بهدوء.

تجمد عقلي.

“كن هادئًا.”

قال ذلك، رافعًا يديه ليضغط بهما على رأسي.

قال لي أن أكون هادئًا، لكن كيف لي أن أكون هادئًا في مثل هذا الموقف؟

كان صوت رئيس الأساقفة.

أو على الأقل، هذا ما كنت أفكر فيه.

الفصل 229: محاكمات العقول المنسية [3]

الغريب أن كلماته حملت نوعًا من الجاذبية التي خففت مشاعري وجعلتني أشعر بالهدوء.

عن ماذا كان يتحدث؟ ومن يكون؟

‘ما هذا؟’

تاك—

مصدومًا، نظرت إلى الرجل الذي أمامي.

إيفان؟

كان يبتسم بلطف، وكأنه جد طيب في الحي.

بدأ الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض في الحديث بينما وجدت مقعدًا في أحد الصفوف الخشبية.

لكنني كنت أعلم… كنت أعلم أن هذا مجرد قناع.

فجأة، تغير العالم من حولي.

“لنبدأ.”

“كن هادئًا.”

قال ذلك، رافعًا يديه ليضغط بهما على رأسي.

 

“… سنبدأ الآن محاكمة العقول المنسية.”

كان صوت رئيس الأساقفة.

تجمد عقلي.

لم أشعر بأي شيء.

 

اتخذت خطوتي الأولى.

***

كان هذا آخر شيء تذكرته قبل أن يغرق عالمي في الظلام.

 

نظرت حولي، فرأيت بعض الوجوه التي رأيتها في الغرفة الأولى التي أحضرونا إليها.

غمر الكنيسة وهج غريب في اللحظة التي وضع فيها رئيس الأساقفة يده على رأس جوليان.

اتخذت خطوتي الأولى.

حدقت أويف في المشهد بعينين متسعتين.

 

‘ما الذي يجري؟’

هذا لم يكن مجرد تجمع عادي…

لم تجرؤ على إصدار أي صوت وهي تراقب المشهد من بعيد في صمت.

‘ما هذا؟’

لم يستمر الوهج سوى بضع ثوانٍ قبل أن يختفي.

رأته ثلاث مرات في المجموع.

وبمجرد اختفائه، اختفى المتدرب أيضًا.

نظرت إلى الأسفل، فوجدت أن وجهي أصبح غير واضح تمامًا.

انطلقت شهقات الدهشة من أفواه الحاضرين، بينما ارتجف البعض.

لم تكن أويف متأكدة.

أما أويف، فظلت ثابتة ولم تصدر أي صوت.

“…..”

كانت لديها الكثير من الأسئلة في ذهنها، لكن أفكارها تلاشت عندما رأت المتدرب ذي الشعر الأشقر.

من…؟ من كنت؟

بدا مختلفًا عن آخر مرة رأته فيها.

وفي كل مرة، كان الشعور من حوله مختلفًا تمامًا.

رأته ثلاث مرات في المجموع.

لم أتمكن من التعود على هذا المشهد بعد.

وفي كل مرة، كان الشعور من حوله مختلفًا تمامًا.

وبمجرد اختفائه، اختفى المتدرب أيضًا.

إن كان في السابق يبدو هادئًا بطريقة غير مريحة، فإن حاله الآن كان مختلفًا تمامًا.

لم أتمكن من التعود على هذا المشهد بعد.

لم يكن هادئًا على الإطلاق، وعلى الرغم من محاولاته الحثيثة للتظاهر بالهدوء، لم يستطع منع نفسه من الارتجاف بين الحين والآخر.

“هاه؟ م-ماذا يحدث؟”

لقد بدا وكأنه شخص مختلف تمامًا.

عندما استقر كل شيء، ظهرت إسقاطات ضخمة أمام الجميع.

‘هل كان كل ذلك مجرد قناع؟’

لم يكن لدي وقت لاستيعاب المعلومات الجديدة بشكل صحيح قبل أن يتم سحبي إلى كنيسة كبيرة.

لم تكن أويف متأكدة.

لحسن الحظ، كان هناك شيء آخر يشتت انتباهي.

ومع ذلك، كان عليها أن تفكر في طريقة للخروج من هذا المكان.

لم أشعر بأي شيء.

تم تقييد ماناها، ولذلك لم يكن أمامها سوى الجلوس والمشاهدة بصمت.

لا، في الواقع، كل ما فعلته هو جلب المتاعب لي، إذ دوى صوت الرجل مرة أخرى.

لكنها كانت تعلم… كانت تعلم أن الإمبراطورية قد أرسلت بالفعل العديد من فرق البحث للعثور عليهم.

الغريب أن كلماته حملت نوعًا من الجاذبية التي خففت مشاعري وجعلتني أشعر بالهدوء.

كل ما عليهم فعله هو الانتظار.

“….؟”

فوووم—

كانت لديها الكثير من الأسئلة في ذهنها، لكن أفكارها تلاشت عندما رأت المتدرب ذي الشعر الأشقر.

اهتزت الغرفة فجأة.

***

اجتاحت موجة من المانا المكان، مما جعل ملابس أويف ترفرف.

“….لا داعي للخوف. لا أحد يستطيع إيذاءك في هذا المكان. كل ما عليك فعله هو المشي.”

“أخ…”

كانت ملامحه مشوبة بالهوس والجنون.

عندما استقر كل شيء، ظهرت إسقاطات ضخمة أمام الجميع.

لم أكن أعلم ما كان من المفترض أن أفعله، لذلك واصلت المشي.

كانت بيضاء بالكامل، وفي وسطها وقف المتدرب الذي رأته قبل قليل.

بدأ الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض في الحديث بينما وجدت مقعدًا في أحد الصفوف الخشبية.

‘كيف وصل إلى هناك؟’

وكأنه اتخذ قراره، أشار رئيس الأساقفة بيده، فظهر عدة أشخاص من جميع الاتجاهات، وأمسكوا بذراعي ورفعوني.

ضيّقت عينيها وهي تحدق في الإسقاط.

“لقد أحسنت.”

“….آه، لقد مضى وقت طويل منذ أن رأيت هذا يحدث مباشرة.”

“سر، أيها التلميذ الشاب. إن واصلت السير، ستصل إلى النهاية في النهاية.”

تردد صوت رئيس الأساقفة بهدوء في أرجاء الكنيسة.

تاك، تاك، تاك—

استدار لينظر إلى الجميع.

تاك، تاك، تاك—

“لا تخافوا. هذا أمر جيد لكم. بمجرد أن ينتهي دوره، سيكون دوركم، لذا تأكدوا من ملاحظة كل ما يحدث.”

وهكذا،

اتسعت ابتسامته قليلًا.

اتخذت خطوة أخرى.

“كونوا سعداء.”

بدأ الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض في الحديث بينما وجدت مقعدًا في أحد الصفوف الخشبية.

 

هذا لم يكن مجرد تجمع عادي…

***

عند التفكير في الأمر، أدركت أن السبب الرئيسي وراء ذلك الموقف كان على الأرجح لإظهار ما سيحدث لنا إذا أصبحنا غير مطيعين.

 

 

العالم كان أبيض.

حاولت المقاومة، لكنني وجدت نفسي عاجزًا عن ذلك.

في لحظة، كنت أقف أمام الكنيسة، وفي اللحظة التالية، وجدت نفسي في هذا العالم الأبيض.

تموجت الأرض مرة أخرى.

“…..”

ساد صمت غريب من حولي.

نظرت إلى الأسفل، فرأيت انعكاسي.

كنت إيفان.

لم أتمكن من التعود على هذا المشهد بعد.

“من أنا؟”

بدا شكلي مختلفًا تمامًا عما اعتدت عليه.

إلى أين من المفترض أن أسير؟

كان من الصعب أن أقبل الأمر.

 

لحسن الحظ، كان هناك شيء آخر يشتت انتباهي.

في لحظة، كنت أقف أمام الكنيسة، وفي اللحظة التالية، وجدت نفسي في هذا العالم الأبيض.

“سر إلى الأمام.”

كان سؤالًا بسيطًا، وكان على طرف لساني، ومع ذلك، لم أتمكن من العثور على إجابة.

كان صوت رئيس الأساقفة.

“… كمؤمن مخلص، سأقوم بتنفيذ إرادته وأحولكم جميعًا إلى تلاميذه!”

“….لا داعي للخوف. لا أحد يستطيع إيذاءك في هذا المكان. كل ما عليك فعله هو المشي.”

بدأ الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض في الحديث بينما وجدت مقعدًا في أحد الصفوف الخشبية.

‘كل ما علي فعله هو المشي؟’

بمرور الوقت، أصبحت أكثر راحة، وواصلت السير إلى الأمام.

نظرت إلى الأمام.

واصلت السير عبر العالم الأبيض.

لم يكن هناك نهاية في الأفق.

***

إلى أين من المفترض أن أسير؟

لم يكن أمامي سوى خيار واحد… المشي.

‘هل علي فقط أن أمشي بلا هدف؟’

رؤية ذلك جعلت معدتي تنقبض.

“سر، أيها التلميذ الشاب. إن واصلت السير، ستصل إلى النهاية في النهاية.”

“سر، أيها التلميذ الشاب. إن واصلت السير، ستصل إلى النهاية في النهاية.”

“…..”

أومأت برضى بعد أن كررت الاسم.

نظرت إلى الأمام.

لا، في الواقع، كل ما فعلته هو جلب المتاعب لي، إذ دوى صوت الرجل مرة أخرى.

لم يكن هناك شيء. لا شيء على الإطلاق.

ساد صمت غريب من حولي.

كنت أرغب في الخروج من هذا المكان، لكنني كنت أعلم أن ذلك مستحيل.

هذه كانت المرة الأولى التي أسمع فيها عن مثل هذا الحاكم.

لم يكن أمامي سوى خيار واحد… المشي.

نظرت إلى الأسفل، فوجدت أن وجهي أصبح غير واضح تمامًا.

المشي كما أُمِرت.

بدوا مألوفين بطريقة غامضة، ولكنهم لم يكونوا كذلك في نفس الوقت.

وهكذا،

لا، في الواقع، كل ما فعلته هو جلب المتاعب لي، إذ دوى صوت الرجل مرة أخرى.

اتخذت خطوتي الأولى.

***

تاك—

“نحن الجوقة السماوية . أنا رئيس الأساقفة لوكاس، ونحن نخدم ونعبد الحاكم العظيم أوراكلوس.”

تموجت الأرض تحت قدمي، وتلاشى انعكاسي قليلًا.

لم أعد أفكر في وضعي أو فيما كان يجري.

“…..”

تاك—

لم أشعر بشيء.

رمشت بعيني.

كنت قلقًا في البداية، ولكن عندما رأيت أن شيئًا لم يحدث، اتخذت خطوتي التالية.

بالوقت… بالمشاعر…

تاك—

تموجت الأرض مرة أخرى.

“من…؟”

اتخذت خطوة أخرى.

‘هل يكرهونني أم ماذا؟’

ثم أخرى.

بدأت التموجات تحت قدمي تتداخل مع بعضها البعض.

“…..لا شيء.”

في لحظة، كنت أقف أمام الكنيسة، وفي اللحظة التالية، وجدت نفسي في هذا العالم الأبيض.

لم أشعر بأي شيء.

لم أعد أفكر في وضعي أو فيما كان يجري.

بمرور الوقت، أصبحت أكثر راحة، وواصلت السير إلى الأمام.

لم أتمكن من تمييز ملامحي بوضوح.

لم أكن أعلم ما كان من المفترض أن أفعله، لذلك واصلت المشي.

اتسعت ابتسامته قليلًا.

تاك، تاك، تاك—

تدريجيًا، بدأت أفقد إحساسي بكل شيء.

بدأت التموجات تحت قدمي تتداخل مع بعضها البعض.

“… كمؤمن مخلص، سأقوم بتنفيذ إرادته وأحولكم جميعًا إلى تلاميذه!”

“…..”

“من أنا؟”

ساد صمت غريب من حولي.

هناك، رأيت عدة عشرات من العيون تحدق بي.

حدقت في انعكاسي، فوجدت ملامحي تبدأ في التلاشي.

“كونوا سعداء.”

لم أتمكن من تمييز ملامحي بوضوح.

لكنها كانت تعلم… كانت تعلم أن الإمبراطورية قد أرسلت بالفعل العديد من فرق البحث للعثور عليهم.

بل بدأت أشعر أن أفكاري نفسها تتلاشى.

شعرت بكل شعرة في جسدي تنتصب بمجرد أن نادى باسمي.

لم يبقَ في ذهني سوى فكرة واحدة.

“من أنا؟”

‘المشي… يجب أن أستمر في المشي.’

تحركت ساقاي من تلقاء نفسي، وأصبحت أفكاري تتلاشى أكثر فأكثر.

تاك، تاك—

رفعت رأسي، فالتقت عيناي بزوج من العيون الفارغة تحدقان بي.

بدأ صوت خطواتي يخفت تدريجيًا.

مهما كان هذا الحاكم الذي يعبده، فقد أردت الخروج من هذا المكان.

تحركت ساقاي من تلقاء نفسي، وأصبحت أفكاري تتلاشى أكثر فأكثر.

عندما استقر كل شيء، ظهرت إسقاطات ضخمة أمام الجميع.

لم أعد أفكر في وضعي أو فيما كان يجري.

___________________________

كل ما فعلته هو المشي.

تجمد عقلي.

خطوة بعد خطوة،

“…..”

واصلت السير عبر العالم الأبيض.

إلى أين من المفترض أن أسير؟

تاك.

رمشت بعيني.

تدريجيًا، بدأت أفقد إحساسي بكل شيء.

لم يكن هناك نهاية في الأفق.

بالوقت… بالمشاعر…

فجأة، تغير العالم من حولي.

… كنت أفقد كل شيء.

مصدومًا، نظرت إلى الرجل الذي أمامي.

نظرت إلى الأسفل، فوجدت أن وجهي أصبح غير واضح تمامًا.

قال لي أن أكون هادئًا، لكن كيف لي أن أكون هادئًا في مثل هذا الموقف؟

لكن وسط الضبابية، استطعت رؤية عينيّ الزرقاوين.

بدوا مألوفين بطريقة غامضة، ولكنهم لم يكونوا كذلك في نفس الوقت.

كانتا غامضتين وغير واضحتين.

الفصل 229: محاكمات العقول المنسية [3]

‘هل هذا أنا؟’

لحسن الحظ، كان هناك شيء آخر يشتت انتباهي.

شعرت بخطواتي تتباطأ.

كانتا غامضتين وغير واضحتين.

حدقت في انعكاسي، ودلكت خديّ بينما كنت أحدق في تلك العيون الغامضة.

واصلت السير عبر العالم الأبيض.

“من…؟”

كان صحيحًا.

رمشت بعيني.

لم أعد أتذكر أي شيء.

“من أنا؟”

لكن وسط الضبابية، استطعت رؤية عينيّ الزرقاوين.

كان سؤالًا بسيطًا، وكان على طرف لساني، ومع ذلك، لم أتمكن من العثور على إجابة.

كان الأمر أشبه بأن أيديهم مصنوعة من الفولاذ.

من…؟ من كنت؟

على الرغم من أن لدي بعض الشكوك من قبل، إلا أنني حصلت على تأكيد الآن فقط.

لم أعد أتذكر أي شيء.

بدأ الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض في الحديث بينما وجدت مقعدًا في أحد الصفوف الخشبية.

‘أعتقد أن اسمي يبدأ بحرف E؟’

“أعيدوه إلى حجرته. سنبدأ التجربة الحقيقية قريبًا.”

إيفان؟

“مرحبًا،بكم جميعًا.”

نعم، كان شيئًا مثل ذلك.

حدقت في انعكاسي، فوجدت ملامحي تبدأ في التلاشي.

“إيفان. هذا اسمي.”

لم يبقَ في ذهني سوى فكرة واحدة.

أومأت برضى بعد أن كررت الاسم.

أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة عقلي.

بدا صحيحًا.

اختفى اللون الأبيض، وصُدمت لرؤية نفسي واقفًا في وسط كنيسة ضخمة.

كان صحيحًا.

ضغط بكلتا يديه على كتفي، وتحدث بهدوء.

كنت إيفان.

واصلت السير عبر العالم الأبيض.

كنت…

رؤية ذلك جعلت معدتي تنقبض.

“….!”

لسبب ما، عندما جلست، لاحظت أن تعابير الجميع وهم ينظرون إلي كانت شديدة الحذر.

فجأة، تغير العالم من حولي.

‘ما الذي يجري؟’

اختفى اللون الأبيض، وصُدمت لرؤية نفسي واقفًا في وسط كنيسة ضخمة.

“….؟”

يد كانت مضغوطة على رأسي، وعندما نظرت إلى الأمام، رأيت رجلًا مسنًا يبتسم بلطف.

اتسعت ابتسامته قليلًا.

“لقد أحسنت.”

 

رمشت بعيني.

جلست في حيرة.

“أحسنت؟”

اتخذت خطوة أخرى.

عن ماذا كان يتحدث؟ ومن يكون؟

يد كانت مضغوطة على رأسي، وعندما نظرت إلى الأمام، رأيت رجلًا مسنًا يبتسم بلطف.

“أنا…”

كان الأمر أشبه بأن أيديهم مصنوعة من الفولاذ.

“ششش.”

ضيّقت عينيها وهي تحدق في الإسقاط.

أوقفني قبل أن أتمكن من التحدث.

إيفان؟

“عقلك في حالة حساسة جدًا حاليًا. هذه كانت مجرد مقدمة بسيطة للاختبارات، حتى يتهيأ عقلك لما هو قادم.”

‘هل كان كل ذلك مجرد قناع؟’

ابتسم مرة أخرى، لكنه هذه المرة كان ينظر إلى الصفوف خلفه.

المشي كما أُمِرت.

هناك، رأيت عدة عشرات من العيون تحدق بي.

ارتفع صوته قليلًا.

من…؟

… كنت أفقد كل شيء.

بدوا مألوفين بطريقة غامضة، ولكنهم لم يكونوا كذلك في نفس الوقت.

“… سنبدأ الآن محاكمة العقول المنسية.”

قبل أن أتمكن حتى من فهم ما كان يجري، أشار الرجل إلى عدة أشخاص يرتدون ملابس بيضاء.

اهتزت الغرفة فجأة.

“أعيدوه إلى حجرته. سنبدأ التجربة الحقيقية قريبًا.”

تحركت ساقاي من تلقاء نفسي، وأصبحت أفكاري تتلاشى أكثر فأكثر.

كان هذا آخر شيء تذكرته قبل أن يغرق عالمي في الظلام.

‘أعتقد أن اسمي يبدأ بحرف E؟’

 

لحسن الحظ، كان هناك شيء آخر يشتت انتباهي.

 

تموجت الأرض مرة أخرى.

___________________________

‘كل ما علي فعله هو المشي؟’

 

“أعيدوه إلى حجرته. سنبدأ التجربة الحقيقية قريبًا.”

ترجمة: TIFA

… لقد كان طائفة دينية.

تحركت ساقاي من تلقاء نفسي، وأصبحت أفكاري تتلاشى أكثر فأكثر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط