محاكمات العقول المنسية [1]
الفصل 227: محاكمات العقول المنسية [1]
________________________
شعر ليون بالدوار.
أصدرت الكأس توهجا أسود غامضا بينما كان ليون يحدق في السائل الموجود بداخله.
كل شيء بدا غامضًا، وعقله يتأرجح بين الوعي واللاوعي.
“تبًا، أيها الوغد الرخيص.”
“ما الذي يحدث؟”
“ومع ذلك، سأساعدك.”
هرعت رائحة الدم إلى عقله، لتداعب أنفه بقوة.
“جوليان…؟”
شعر بألم معين في عنقه.
أو ربما لم يكن موجودًا، لكنه كان حيًا جدًا في ذاكرته.
كان الألم حادًا، لكنه أدرك أنه لا يزال على قيد الحياة. كان الألم بمثابة تأكيد على ذلك.
الألم لا يزال هناك.
تأكيد على أنه ما زال حيًا، لكنه فاقد للوعي.
بغض النظر عن الإمبراطوريات أو الممالك، كانت هذه الكنائس موجودة في كل مكان.
تغير المشهد داخل عقله.
“ما الذي يحدث؟”
وجد ليون نفسه في غابة مألوفة. كانت الأشجار متناثرة، وسيقانها النحيلة تلقي بظلال طويلة على العشب الخفيف الذي بالكاد غطى الأرض.
“اسمك الحقيقي هو جوليان.”
كان يعرف هذا المكان جيدًا.
”….”
لأنه…
نشأ فيه.
فهو أن لديهما معرفة بشيء أجهله تمامًا.
بارونية إيفنوس.
شعر ليون بالدوار.
سوووش—!
بمجرد أن دخل السائل جسده، اشتد وهج عروقه حتى أصبح شبه أعمى، مغمورًا بالطاقة التي اجتاحت جسده.
سيف انقض من الأعلى، مستهدفًا عنقه.
اعتاد على جوليان البارد الذي لا يظهر أي مشاعر، لذا بدا الشخص الذي أمامه غريبًا عليه.
“موت…!”
“نعم، حتى أكتشف شيئًا بنفسي.”
بشق الأنفس، تمكن ليون من تفادي الضربة.
ما زال ليون يتذكر كيف صرخ حينها.
عندما استدار، وقعت عيناه على شخصية مألوفة في المسافة.
“أنت خادمي اللعين. إذا أمرتك بالموت، هل ستموت؟”
رجل ذو شعر أسود حالك وعينين بندقيتين حادتين، يقف ممسكًا بسيفه.
خاصة عندما شق السيف عنقه، قاطعًا رأسه تمامًا.
رؤيته جعلت مشاعر متناقضة تتدفق داخله—انزعاج، وشيء آخر لم يستطع تفسيره.
نشأ فيه.
لكنه بدا أصغر سنًا.
…بدأت الأمور تتضح لي.
“جوليان؟”
“اللعنة، لا تزال مراوغًا كما كنت دائمًا، أيها اللعين.”
“اللعنة، لا تزال مراوغًا كما كنت دائمًا، أيها اللعين.”
“اللعنة، لا تزال مراوغًا كما كنت دائمًا، أيها اللعين.”
آه، هذا…
“هوه…”
أخيرًا، أدرك ليون ما الذي كان يحدث.
***
كانت هذه… ذكرى.
“قد تظن ذلك، لكنني لا أعتقد ذلك.”
ذكرى بعيدة من ماضيه. عندما تغيّر جوليان.
لكنني لم أبالِ، وأومأت برأسي.
“أنت خادمي اللعين. إذا أمرتك بالموت، هل ستموت؟”
“إنه ممكن.”
كانت تعابير جوليان مشوّهة، وهو أمر بدا غريبًا على ليون.
“جوليان… شيء إيفينوس.”
اعتاد على جوليان البارد الذي لا يظهر أي مشاعر، لذا بدا الشخص الذي أمامه غريبًا عليه.
شعر بالقوة تتدفق عبره، قوته ترتفع مع كل نبضة تتخلل جسده.
لكن هذا…
خاصة عندما رأى السائل الأحمر النابض داخل الأنبوب.
هذا كان جوليان الحقيقي.
كانت نظرتها…
“تبًا، أيها الوغد الرخيص.”
“ماذا…؟”
توهجت نظرات جوليان وهو يحدق فيه.
”….لكن، كيف يجب أن أناديك؟”
مر وقت طويل منذ أن نظر إليه بهذه الطريقة.
مدّ يده، فظهرت دائرة سحرية في راحة يده.
كاد ليون أن يفتقد تلك النظرة.
ركضت الأفكار في رأسي، لدرجة أنني بالكاد كنت أسمع ما كانت البومة تقوله.
راقب ليون جوليان وهو يخفض رأسه لينظر إلى السيف في يده.
“ماذا…؟”
لم يكن سيفًا فاخرًا، مجرد سيف تدريبي كانا يستخدمانه في مبارزاتهما الصباحية.
عبث بشعره، ثم رفع سيفه للأمام.
“من بين الجميع، لماذا كان عليك أنت؟ لماذا كنت أنت من وُلد بموهبة السيف؟”
كانت جادة تمامًا.
كانت نظرة جوليان مليئة بالاستياء وهو يحدق بالسيف.
شعرت بشيء يتصاعد من أعماق صدري.
مدّ يده، فظهرت دائرة سحرية في راحة يده.
بشق الأنفس، تمكن ليون من تفادي الضربة.
“هذه اللعنة اللعينة… ما فائدتها أمام السيف؟ تبًا!”
…ذلك.
لعن جوليان، بينما تذبذبت عيناه بين الجنون و الوضوح.
شعر بألم معين في عنقه.
“آه، اللعنة.”
أو بشكل أكثر دقة…
عبث بشعره، ثم رفع سيفه للأمام.
أسلوبي يركز على البناء التدريجي نحو الذروة، حيث تصبح الأمور أكثر وضوحًا.
“مت أيها اللعين…!”
لقد اختبر ذلك من قبل.
حرك يده للأمام، فتجلّت أيادٍ أرجوانية من تحت الأرض، قيدت ليون تمامًا.
وجد ليون نفسه في غابة مألوفة. كانت الأشجار متناثرة، وسيقانها النحيلة تلقي بظلال طويلة على العشب الخفيف الذي بالكاد غطى الأرض.
“آااااه!”
“إنه ممكن.”
ما زال ليون يتذكر كيف صرخ حينها.
“بسببه، بدأت أفهم المشاعر بشكل أفضل. لكن الآن، بعد رحيله، لا أرى أي سبب يجعلني أبقيك على قيد الحياة.”
خاصة عندما شق السيف عنقه، قاطعًا رأسه تمامًا.
“نوع من الطوائف. على الأرجح كنيسة أخرى تعبد أحد الحكام السبعة، ولكن بمستوى أكثر تطرفًا.”
كان الألم مشابهًا تمامًا لما يشعر به الآن.
أو ربما لم يكن موجودًا، لكنه كان حيًا جدًا في ذاكرته.
…ذلك.
نهض ونظر حوله.
تلك كانت ذكرى أول مرة مات فيها ليون.
آه، هذا…
*
كانت نظرة جوليان مليئة بالاستياء وهو يحدق بالسيف.
فتح ليون عينيه.
شيء خبيث…
“أه…؟”
ريييييب—
بدأ بتدليك عنقه.
ريييييب—
الألم لا يزال هناك.
فإن الحقيقة القاسية كانت تتمثل أمامي بكل وضوح.
أو ربما لم يكن موجودًا، لكنه كان حيًا جدًا في ذاكرته.
“قد تكون مختلفًا، لكن روحك لا تزال هي نفسها. وبصفتي “إرادة”، يمكنني معرفة ذلك.”
“آه.”
“آه.”
نهض ونظر حوله.
ثم، وأنا أحدق في البومة، مدركًا أنها لم تكن تمزح…
وجد نفسه جالسا داخل كهف مألوف وبدأت الذكريات في دفع عقله.
أسلوبي يركز على البناء التدريجي نحو الذروة، حيث تصبح الأمور أكثر وضوحًا.
“لقد مت.”
كان هناك تفسيران لهذا الوضع.
أو على الأقل، هذا ما اعتقده.
شعرت بالتوتر يتصاعد في داخلي.
لكن عندما نظر إلى جسده، أدرك أنه لا يزال بخير.
“بدأت أشبهه؟”
كان هناك تفسيران لهذا الوضع.
حاكم الخلود.
ربما وهم أو أنه تم إحياءه.
فقط دمه كان قادرًا على فعل شيء كهذا.
“هوه…”
“دم مورتوم.”
أخذ نفسًا عميقًا.
اعتاد على جوليان البارد الذي لا يظهر أي مشاعر، لذا بدا الشخص الذي أمامه غريبًا عليه.
إذا كان مجرد وهم، فكل شيء سيكون بخير. لكن إن لم يكن كذلك…
نشأ فيه.
”….”
لكن إذا وصلت إلى هذه المرحلة، فلا بد أنك تعرف أسلوبي في الكتابة.
شعر بألم مفاجئ في ذراعه اليسرى.
وجد ليون نفسه في غابة مألوفة. كانت الأشجار متناثرة، وسيقانها النحيلة تلقي بظلال طويلة على العشب الخفيف الذي بالكاد غطى الأرض.
عندما أدار رأسه، وقعت عيناه على القارورة الصغيرة المتصلة بذراعه، وتجمدت ملامحه لجزء من الثانية.
الفصل 227: محاكمات العقول المنسية [1]
خاصة عندما رأى السائل الأحمر النابض داخل الأنبوب.
كانت الجرعة أقل مما كانت عليه من قبل.
لكن…
مرت كل أنواع الأفكار في ذهنه، قبل أن يغلق عينيه في النهاية.
“نوع من الطوائف. على الأرجح كنيسة أخرى تعبد أحد الحكام السبعة، ولكن بمستوى أكثر تطرفًا.”
“أفهم الآن…”
بدأ بتدليك عنقه.
أخيرًا، أدرك ما حدث.
وجد نفسه جالسا داخل كهف مألوف وبدأت الذكريات في دفع عقله.
”….إذن هذا ما جرى.”
أومأت البومة قليلاً، قبل أن تعيد نظراتها إليّ.
أراد أن يضحك، لكنه لم يستطع.
تنبض عروق ليون بالحياة، مرسومة بوضوح على جلده، مشعة بلون أزرق غريب.
“أين هذا المكان؟”
أو بشكل أكثر دقة…
بمجرد أن عرف ما حدث، لم يعد يشعر بالذعر.
لكن إذا وصلت إلى هذه المرحلة، فلا بد أنك تعرف أسلوبي في الكتابة.
ألقى نظرة سريعة حوله قبل أن يفقد الاهتمام بالمكان تمامًا.
توهجت نظرات جوليان وهو يحدق فيه.
استرجع كل الأدلة التي جمعها حتى الآن، وبدأت فكرة تتشكل في عقله.
ربما وهم أو أنه تم إحياءه.
“نوع من الطوائف. على الأرجح كنيسة أخرى تعبد أحد الحكام السبعة، ولكن بمستوى أكثر تطرفًا.”
”…..”
الحكام السبعة.
حرك يده للأمام، فتجلّت أيادٍ أرجوانية من تحت الأرض، قيدت ليون تمامًا.
كان هناك سبع كنائس رئيسية في العالم.
راقب ليون جوليان وهو يخفض رأسه لينظر إلى السيف في يده.
بغض النظر عن الإمبراطوريات أو الممالك، كانت هذه الكنائس موجودة في كل مكان.
كان تأثيرها واسعًا، وكان ليون أيضًا مؤمنًا بأحد تلك الكنائس.
”….إذن هذا ما جرى.”
أو بشكل أكثر دقة…
“أين هذا المكان؟”
أحد الحكام السبعة.
أغلقت عينيّ للحظة، متقبلًا الواقع.
“مورتوم.”
تأكيد على أنه ما زال حيًا، لكنه فاقد للوعي.
حاكم الخلود.
ما زال ليون يتذكر كيف صرخ حينها.
“هاهاها.”
“هناك احتمال أنك لم تستولِ على جسد. بل… أنك فقدت ذاكرتك.”
ضحك بينما كان يحدق بالقارورة المتصلة بذراعه.
مصطلحات غريبة أخرى.
….كان لديه حدس من قبل، لكنه الآن أصبح متأكدًا.
أغمض عينيه، وفتح فمه بينما اجتاحه إحساس غامر بالنشوة، متغلغلًا في أعماق عقله.
“دم مورتوم.”
بل لقد أخذت جسد شخص آخر.
فقط دمه كان قادرًا على فعل شيء كهذا.
“تبًا…”
ليون كان يعرف ذلك جيدًا.
“قلت أنك ستساعدني، صحيح؟”
لقد اختبر ذلك من قبل.
أخيرًا، أدرك ما حدث.
ريييييب—
لكنني لم أفعل.
مزّق قميصه، ثم خفض رأسه لينظر إلى جسده.
“جوليان…؟”
“هاهاهاه.”
كان ينبض بإيقاع يشبه بشكل مزعج المادة الموجودة في القارورة.
أصبحت ضحكته أكثر وضوحا عند المنظر الذي استقبله.
بشق الأنفس، تمكن ليون من تفادي الضربة.
تنبض عروق ليون بالحياة، مرسومة بوضوح على جلده، مشعة بلون أزرق غريب.
ضحك بينما كان يحدق بالقارورة المتصلة بذراعه.
“يبدو أن التراكم من الجرعات السابقة قد وصل أخيرًا إلى الحد المطلوب.”
ثم، وأنا أحدق في البومة، مدركًا أنها لم تكن تمزح…
رفع يده إلى صدره، وشد قلبه المرئي بينما سحب ببطء كأسا منه.
ما زلت أستطيع تذكر كل شيء بوضوح تام، وكأنه حدث منذ لحظات فقط.
أصدرت الكأس توهجا أسود غامضا بينما كان ليون يحدق في السائل الموجود بداخله.
كانت هذه… ذكرى.
كان ينبض بإيقاع يشبه بشكل مزعج المادة الموجودة في القارورة.
تلك كانت ذكرى أول مرة مات فيها ليون.
بتردد، رفع الكأس إلى شفتيه وشرب.
مزّق قميصه، ثم خفض رأسه لينظر إلى جسده.
غُلب…!
مر وقت طويل منذ أن نظر إليه بهذه الطريقة.
بمجرد أن دخل السائل جسده، اشتد وهج عروقه حتى أصبح شبه أعمى، مغمورًا بالطاقة التي اجتاحت جسده.
أومأت البومة قليلاً، قبل أن تعيد نظراتها إليّ.
شعر بالقوة تتدفق عبره، قوته ترتفع مع كل نبضة تتخلل جسده.
“اللعنة، لا تزال مراوغًا كما كنت دائمًا، أيها اللعين.”
أغمض عينيه، وفتح فمه بينما اجتاحه إحساس غامر بالنشوة، متغلغلًا في أعماق عقله.
“من بين الجميع، لماذا كان عليك أنت؟ لماذا كنت أنت من وُلد بموهبة السيف؟”
“هااا…”
رمشت عينيّ، متأكدًا أنني سمعت خطأً.
“صحيح.”
***
رفضت التصديق.
”…أنا مزيف؟”
إذا كان مجرد وهم، فكل شيء سيكون بخير. لكن إن لم يكن كذلك…
وقفت متجمدًا، أحدق في البومة والقطة الغريبتين الواقفتين أمامي.
“تبًا…”
طوال الوقت، كانا يتحدثان عن أشياء لم أفهمها تمامًا، ولكن إذا كان هناك شيء واحد أدركته…
أخيرًا، أدرك ما حدث.
فهو أن لديهما معرفة بشيء أجهله تمامًا.
نشأ فيه.
“مزيف…”
شعر ليون بالدوار.
كانا يرددان الكلمة مرارًا.
“يبدو أن التراكم من الجرعات السابقة قد وصل أخيرًا إلى الحد المطلوب.”
أو بالأحرى، كانا يلمحان إلى أنني لا أنتمي إلى هذا الجسد.
وجد ليون نفسه في غابة مألوفة. كانت الأشجار متناثرة، وسيقانها النحيلة تلقي بظلال طويلة على العشب الخفيف الذي بالكاد غطى الأرض.
“ماذا تعنيان بذلك؟ هل تعرفان ما يحدث؟ أنتما…؟”
كان تأثيرها واسعًا، وكان ليون أيضًا مؤمنًا بأحد تلك الكنائس.
”…..”
“ومع ذلك، سأساعدك.”
ظلت البومة صامتة، تحدق بي بنظرات ثاقبة. بقيت على هذا الحال لثوانٍ قبل أن تفتح منقارها أخيرًا لتتكلم.
استرجع كل الأدلة التي جمعها حتى الآن، وبدأت فكرة تتشكل في عقله.
“اسمك الحقيقي هو جوليان.”
“اللعنة، لا تزال مراوغًا كما كنت دائمًا، أيها اللعين.”
“جوليان…؟”
“جوليان داكري إيفينوس.”
لكنه بدا أصغر سنًا.
صححت البومة الغريبة، مانحة إياي اسمًا كاملًا.
“صحيح.”
“ذلك كان اسم صاحب الجسد الذي تسكنه.”
كان الألم حادًا، لكنه أدرك أنه لا يزال على قيد الحياة. كان الألم بمثابة تأكيد على ذلك.
شعرت بقشعريرة تسري في جسدي.
رمشت عينيّ، متأكدًا أنني سمعت خطأً.
مصدرها لم يكن سوى البومة التي أمامي.
عندما أدار رأسه، وقعت عيناه على القارورة الصغيرة المتصلة بذراعه، وتجمدت ملامحه لجزء من الثانية.
صوتها كان هشًا وعميقًا، يتردد في أرجاء الكهف بوقع ثقيل ومقلق.
كانت هذه… ذكرى.
وعندما تحدثت، شعرت بارتعاشة لا إرادية في جسدي، ورأسي يهتز طفيفًا مع كل كلمة تخرج من منقارها.
لدي هدف واضح في ذهني.
كأنني أغرق ببطء في بحر من الجليد، يزداد عمقه شيئًا فشيئًا.
”…..”
كانت نظرتها…
ضغطت شفتي، ثم أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة نفسي.
“قد تقتلني.”
طوال الوقت، كانا يتحدثان عن أشياء لم أفهمها تمامًا، ولكن إذا كان هناك شيء واحد أدركته…
بلعت ريقي بصعوبة.
“أنت خادمي اللعين. إذا أمرتك بالموت، هل ستموت؟”
“كان لدي اتفاق مع ذلك الإنسان. الاتفاق كان شيئًا التزمت به. ولكن…”
“أنت خادمي اللعين. إذا أمرتك بالموت، هل ستموت؟”
توقفت البومة فجأة، واشتد برود نظراتها. شعرت أن كل شعرة في جسدي انتصبت تحت وطأة تلك النظرات.
…بدأت الأمور تتضح لي.
…بدأت الأمور تتضح لي.
أغمض عينيه، وفتح فمه بينما اجتاحه إحساس غامر بالنشوة، متغلغلًا في أعماق عقله.
“أي نوع من المواقف اللعينة هذه؟”
مدّ يده، فظهرت دائرة سحرية في راحة يده.
شعرت بالتوتر يتصاعد في داخلي.
من خلال ما فهمته، لم يكن هذا جسدي الحقيقي.
ماذا يعني بذلك…؟
بل لقد أخذت جسد شخص آخر.
“تبًا…”
“جوليان… شيء إيفينوس.”
عندما استدار، وقعت عيناه على شخصية مألوفة في المسافة.
رفضت التصديق.
“من بين الجميع، لماذا كان عليك أنت؟ لماذا كنت أنت من وُلد بموهبة السيف؟”
لكن…
من خلال ما فهمته، لم يكن هذا جسدي الحقيقي.
إذا فكرت في الطريقة التي تغير بها وجهي… وجسدي بالكامل…
“جوليان؟”
فإن الحقيقة القاسية كانت تتمثل أمامي بكل وضوح.
غُلب…!
“تبًا…”
تلك كانت ذكرى أول مرة مات فيها ليون.
شعرت بشيء يتصاعد في صدري مع هذا الإدراك.
“إذا كنت قد استوليت على جسد شخص آخر… أين أنا حقًا؟ ماذا عن… ماذا عن…”
“إذا كنت قد استوليت على جسد شخص آخر… أين أنا حقًا؟ ماذا عن… ماذا عن…”
لكن…
ركضت الأفكار في رأسي، لدرجة أنني بالكاد كنت أسمع ما كانت البومة تقوله.
“يبدو أن التراكم من الجرعات السابقة قد وصل أخيرًا إلى الحد المطلوب.”
ثم… اختفى خوفي تدريجيًا، واستُبدل بفكرة واحدة فقط.
شيء خبيث…
“أخي.”
“نوع من الطوائف. على الأرجح كنيسة أخرى تعبد أحد الحكام السبعة، ولكن بمستوى أكثر تطرفًا.”
“ماذا عن أخي…؟”
”….لكن، كيف يجب أن أناديك؟”
“همم؟ بدأت تبدو أشبه به.”
بما أنه كان لا يزال يتحدث، فربما… ربما كانت لا تزال هناك فرصة ألا يقتلني.
رفعت رأسي، أحدق في البومة.
فقدت ذاكرتي؟
حدقت إليّ بعينيها الباردتين.
“موت…!”
“بدأت أشبهه؟”
شيء…
ماذا يعني بذلك…؟
*
“لكن لا تزال مختلفًا. لا تُظهر ذلك، لكنني أرى الخوف الدفين في عينيك.”
وجد نفسه جالسا داخل كهف مألوف وبدأت الذكريات في دفع عقله.
“بسببه، بدأت أفهم المشاعر بشكل أفضل. لكن الآن، بعد رحيله، لا أرى أي سبب يجعلني أبقيك على قيد الحياة.”
أفهم أن بعض الأشخاص قد ينزعجون من بعض التطورات.
رمشت عينيّ في صمت.
سوووش—!
بما أنه كان لا يزال يتحدث، فربما… ربما كانت لا تزال هناك فرصة ألا يقتلني.
“لكن لا تزال مختلفًا. لا تُظهر ذلك، لكنني أرى الخوف الدفين في عينيك.”
وبالفعل، كما توقعت—
ظلت البومة صامتة، تحدق بي بنظرات ثاقبة. بقيت على هذا الحال لثوانٍ قبل أن تفتح منقارها أخيرًا لتتكلم.
“السبب الوحيد لعدم قتلك هو أن هناك احتمالًا أن يعود.”
“السبب الوحيد لعدم قتلك هو أن هناك احتمالًا أن يعود.”
“أيًا كنت، اعلم أن السبب الوحيد لبقائك على قيد الحياة هو بسببه. وإذا مضى وقت طويل دون أن يعود، فسأنهيك على الفور.”
ليون كان يعرف ذلك جيدًا.
بلعت ريقي مجددًا.
كانت جادة تمامًا.
كانت جادة تمامًا.
كانت الجرعة أقل مما كانت عليه من قبل.
أغلقت عينيّ للحظة، متقبلًا الواقع.
“قد تكون مختلفًا، لكن روحك لا تزال هي نفسها. وبصفتي “إرادة”، يمكنني معرفة ذلك.”
“هذا الجسد ليس لي، وهناك بومة تنتظر قتلي بمجرد أن تقرر أن الوقت قد نفد.”
لكنني لا أكتب الأمور بشكل عشوائي (آمل أنني لا أفعل ذلك).
رائع.
“قد تقتلني.”
كم هذا رائع.
عبث بشعره، ثم رفع سيفه للأمام.
يا لها من ورطة لعينـ…
كانت هذه… ذكرى.
“ومع ذلك، سأساعدك.”
كانت نظرة جوليان مليئة بالاستياء وهو يحدق بالسيف.
رفعت رأسي، أحدق في البومة الغريبة.
كما لو أنها قرأت أفكاري، بقيت نظرات البومة مثبتة عليّ.
“هناك احتمال آخر لم آخذه في الحسبان.”
الفصل 227: محاكمات العقول المنسية [1]
“احتمال آخر؟”
“بسببه، بدأت أفهم المشاعر بشكل أفضل. لكن الآن، بعد رحيله، لا أرى أي سبب يجعلني أبقيك على قيد الحياة.”
نظرت البومة إلى القطة التي حدقت به.
بغض النظر عن الإمبراطوريات أو الممالك، كانت هذه الكنائس موجودة في كل مكان.
بعد برهة، أومأت القطة برأسها.
***
“إنه ممكن.”
كان ينبض بإيقاع يشبه بشكل مزعج المادة الموجودة في القارورة.
أومأت البومة قليلاً، قبل أن تعيد نظراتها إليّ.
“هناك احتمال أنك لم تستولِ على جسد. بل… أنك فقدت ذاكرتك.”
“آه…؟”
شعر بالقوة تتدفق عبره، قوته ترتفع مع كل نبضة تتخلل جسده.
رمشت بعيني، غير قادر على استيعاب ما قالته.
كما لو أنها قرأت أفكاري، بقيت نظرات البومة مثبتة عليّ.
فقدت ذاكرتي؟
“آه…؟”
“لا، هذا مستحيل.”
تأكيد على أنه ما زال حيًا، لكنه فاقد للوعي.
رفضت الفكرة فورًا.
ماذا يعني بذلك…؟
لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا.
طوال الوقت، كانا يتحدثان عن أشياء لم أفهمها تمامًا، ولكن إذا كان هناك شيء واحد أدركته…
ما زلت أستطيع تذكر كل شيء بوضوح تام، وكأنه حدث منذ لحظات فقط.
“قد تكون مختلفًا، لكن روحك لا تزال هي نفسها. وبصفتي “إرادة”، يمكنني معرفة ذلك.”
“إنه مستحيل.”
كأنني أغرق ببطء في بحر من الجليد، يزداد عمقه شيئًا فشيئًا.
“قد تظن ذلك، لكنني لا أعتقد ذلك.”
هرعت رائحة الدم إلى عقله، لتداعب أنفه بقوة.
“قد تكون مختلفًا، لكن روحك لا تزال هي نفسها. وبصفتي “إرادة”، يمكنني معرفة ذلك.”
إذا كان مجرد وهم، فكل شيء سيكون بخير. لكن إن لم يكن كذلك…
“ماذا…؟”
كل شيء بدا غامضًا، وعقله يتأرجح بين الوعي واللاوعي.
مصطلحات غريبة أخرى.
لكن…
ضغطت شفتي، ثم أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة نفسي.
لدي هدف واضح في ذهني.
أغمضت عينيّ للحظة، ثم فتحتها مجددًا، أحدق في البومة.
ماذا يعني بذلك…؟
“قلت أنك ستساعدني، صحيح؟”
فقط دمه كان قادرًا على فعل شيء كهذا.
“صحيح.”
“السبب الوحيد لعدم قتلك هو أن هناك احتمالًا أن يعود.”
“أفهم.”
“ماذا…؟”
لم أصدق قصة فقدان الذاكرة هذه أبدًا.
شعرت بالتوتر يتصاعد في داخلي.
لكنني قررت أن أتظاهر بالتصديق.
“بفف.”
كان عليّ أن أفهم وضعي، وكانت البومة تعرف شيئًا.
كان الألم مشابهًا تمامًا لما يشعر به الآن.
لذا، كانت أفضل خطوة هي التعاون معها حتى أكتشف الحقيقة.
راقب ليون جوليان وهو يخفض رأسه لينظر إلى السيف في يده.
“نعم، حتى أكتشف شيئًا بنفسي.”
كانت هذه… ذكرى.
كما لو أنها قرأت أفكاري، بقيت نظرات البومة مثبتة عليّ.
نظرت البومة إليّ، ثم إلى القطة، التي استلقت على نفسها.
لكنني لم أبالِ، وأومأت برأسي.
كان يعرف هذا المكان جيدًا.
“سأتعاون معك.”
“مورتوم.”
ثم، فتحت فمي لأسأل—
كأنني أغرق ببطء في بحر من الجليد، يزداد عمقه شيئًا فشيئًا.
”….لكن، كيف يجب أن أناديك؟”
لكنه بدا أصغر سنًا.
نظرت البومة إليّ، ثم إلى القطة، التي استلقت على نفسها.
لكنني لا أكتب الأمور بشكل عشوائي (آمل أنني لا أفعل ذلك).
ثم عادت إليّ وقالت—
بلعت ريقي بصعوبة.
“البومة -العظيمة .”
كان هناك سبع كنائس رئيسية في العالم.
”…..”
“إنه مستحيل.”
رمشت عينيّ، متأكدًا أنني سمعت خطأً.
بارونية إيفنوس.
لكنني لم أفعل.
“ماذا عن أخي…؟”
الصمت الذي خيم على المكان كان تأكيدًا على ذلك.
ضغطت شفتي، ثم أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة نفسي.
ثم، وأنا أحدق في البومة، مدركًا أنها لم تكن تمزح…
لم أصدق قصة فقدان الذاكرة هذه أبدًا.
شعرت بشيء يتصاعد من أعماق صدري.
الحكام السبعة.
شيء خبيث…
أراد أن يضحك، لكنه لم يستطع.
شيء…
“هناك احتمال أنك لم تستولِ على جسد. بل… أنك فقدت ذاكرتك.”
“بفف.”
“ماذا تعنيان بذلك؟ هل تعرفان ما يحدث؟ أنتما…؟”
سوووش—!
ثم… اختفى خوفي تدريجيًا، واستُبدل بفكرة واحدة فقط.
تلك كانت ذكرى أول مرة مات فيها ليون.
***
استرجع كل الأدلة التي جمعها حتى الآن، وبدأت فكرة تتشكل في عقله.
رمشت عينيّ في صمت.
بشق الأنفس، تمكن ليون من تفادي الضربة.
رفع يده إلى صدره، وشد قلبه المرئي بينما سحب ببطء كأسا منه.
أردت فقط معالجة بعض الأمور التي طُرحت.
ما زال ليون يتذكر كيف صرخ حينها.
أفهم أن بعض الأشخاص قد ينزعجون من بعض التطورات.
رمشت عينيّ، متأكدًا أنني سمعت خطأً.
لكنني لا أكتب الأمور بشكل عشوائي (آمل أنني لا أفعل ذلك).
لدي هدف واضح في ذهني.
“هناك احتمال أنك لم تستولِ على جسد. بل… أنك فقدت ذاكرتك.”
أفهم أن البعض قد لا يعجبهم بعض الأجزاء.
فقط دمه كان قادرًا على فعل شيء كهذا.
لكن إذا وصلت إلى هذه المرحلة، فلا بد أنك تعرف أسلوبي في الكتابة.
وبالفعل، كما توقعت—
أسلوبي يركز على البناء التدريجي نحو الذروة، حيث تصبح الأمور أكثر وضوحًا.
“قد تكون مختلفًا، لكن روحك لا تزال هي نفسها. وبصفتي “إرادة”، يمكنني معرفة ذلك.”
يرجى التحلي بالصبر.
أخيرًا، أدرك ليون ما الذي كان يحدث.
________________________
“بدأت أشبهه؟”
حرك يده للأمام، فتجلّت أيادٍ أرجوانية من تحت الأرض، قيدت ليون تمامًا.
فإن الحقيقة القاسية كانت تتمثل أمامي بكل وضوح.
ترجمة: TIFA
شعر ليون بالدوار.
بلعت ريقي بصعوبة.

كمل حب كمل
كان معك البومة العظيمه