Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 230

خاتم العدم [1]

خاتم العدم [1]

الفصل 230: خاتم العدم [1]

“هذا ليس اسمي!”

“هذا…!”

وقفت في صمت، منتظراً حدوث شيء… لكن لم يحدث شيء.

تجمدت عينا “أويف” على الإسقاط الذي عُرض أمام الجميع. بالكاد استطاعت وصف الصدمة التي اجتاحتها وهي ترى المتدرب من إمبراطورية “أورورا” يسير داخل العالم الأبيض.

صرخاتي ترددت في المكان، بينما أمسكت برأسي بقوة.

وبينما كان يمشي، رأت بوضوح كيف بدأت عيناه تفقدان التركيز مع كل خطوة يخطوها.

لكن الآن…

لم تكن الوحيدة التي لاحظت ذلك.

تحولت عيناها بسرعة إلى الرجل الذي يطلق على نفسه لقب “رئيس الأساقفة.”

الجميع لاحظ التغير ذاته، وسرعان ما بدأ الجو من حولهم يصبح متوتراً.

رمشت بعينيها وهي تشعر بدقات قلبها تتسارع.

“يكاد يكون وكأنه يفقد نفسه… لا، ربما…”

جسده تأرجح يميناً ويساراً وهو يحاول البقاء واقفاً.

حبست “أويف” أنفاسها وهي تنظر حولها.

“لم تُمحَ ذاكرتك، لكن عقلك تأثر.”

على وجه التحديد، نظرت إلى الراهبات والكهنة المحيطين بهم.

“آخ!”

رأت النظرات الضائعة والجوفاء في أعينهم، وبدأت تدرك ما كان يحدث. غطّت فمها بيدها، وبدأت فكرة مرعبة تتشكل في ذهنها.

بدأ تنفسي يثقل.

“هذا الاختبار… بدلاً من كونه اختباراً، يبدو أقرب إلى شيء يُستخدم لمحو هوية من يدخل إليه.”

كنت واثقاً تماماً من أنها قد مُسحت.

رمشت بعينيها وهي تشعر بدقات قلبها تتسارع.

“هذا الاختبار… بدلاً من كونه اختباراً، يبدو أقرب إلى شيء يُستخدم لمحو هوية من يدخل إليه.”

لم يكن الأمر مجرد قلق مما كان يحدث، بل كان بسبب شعور غريب، وكأنها واجهت موقفاً مشابهاً من قبل.

الشيء الوحيد الذي يمكن فعله هو المشي…

“أين سمعت بهذا من قبل…؟”

عندها فقط أدركت ما حدث، وحدّقت في “البومة -العظيمة ”.

بدأت تُنقّب في ذاكرتها.

“يكاد يكون وكأنه يفقد نفسه… لا، ربما…”

من ذلك العالم الأبيض الذي كان يتموج مع كل خطوة، إلى الحالات الغريبة التي بدأ فيها الجميع بفقدان إحساسهم بذواتهم…

فرغ ذهني للحظة بسبب الألم.

“آه.”

أومأت برأسي قليلاً.

عندها أخيراً تذكرت، واتسعت عيناها.

“لهروبك.”

حبست أنفاسها وهي تشعر بجسدها يستقيم لا إرادياً.

استمر ذلك لبضع دقائق، قبل أن يتوقف أخيراً.

“لهذا شعرت أنه مألوف جداً…”

لحسن الحظ، تصرفاته التالية كانت أكثر وضوحاً بالنسبة لي.

عضّت على شفتيها بقوة كافية لجعلها تنزف، لكن ذلك لم يكن مهماً.

لكن…

تحولت عيناها بسرعة إلى الرجل الذي يطلق على نفسه لقب “رئيس الأساقفة.”

“أوك…!”

من نظرة واحدة، استطاعت أن تدرك أنه لم يكن قوياً.

لم يقولا شيئاً، لكنني فهمت شيئاً بمجرد النظر إليهما.

كان أضعف منها.

وأنا لا أزال مستلقياً على الأرض، قمت بتدليك وجهي بينما أحدق في السقف الحجري.

ومع ذلك، مع كون مانا الجميع مختومة، كانوا جميعاً عاجزين.

صرخاتي ترددت في المكان، بينما أمسكت برأسي بقوة.

فضلاً عن أن “خدمه” كانوا أقوياء للغاية.

قاطعني “حصاة” وهو يحدق بي بغضب.

لكن هذا لم يكن ما شغل تفكيرها.

تصلب جسدي بالكامل، وتجمد تعابير وجهي.

لا… كان تركيزها منصباً بالكامل على الخاتم الفضي الذي يرتديه في يده، والذي استقر فوق رأس المتدرب.

فجأة، اهتزت الأرض تحتي، وشعرت بشيء يزحف على قدمي.

عندها، كل شيء اتضح أمام “أويف”، وسرت برودة في أنفاسها.

نظرت “أويف” إلى المشهد بشعور متزايد من الرهبة، بينما بدأت يدها ترتجف من القلق.

“خاتم العدم.”

 

في عائلتها، كان هناك مكتبة ضخمة يُسمح لجميع أفراد العائلة بالوصول إليها.

”…..!”

وكان هناك وقت أمضت فيه “أويف” ساعات طويلة في تلك المكتبة.

”…..!”

على وجه الخصوص، كانت مولعة بكتاب معين يُعرف باسم “القطع الأثرية السبع للشر.”

أغمضت عينيّ وحاولت التذكر.

ذلك الكتاب وثّق أكثر القطع الأثرية شراً في العالم، والتي استُخدمت جميعها لتحقيق غايات شريرة وأحدثت خللاً عظيماً في توازن العالم.

“لهذا شعرت أنه مألوف جداً…”

ومن بين تلك القطع، كان “خاتم العدم” واحداً منها.

“ابقَ ثابتاً.”

كان هذا الخاتم في الأصل ملكاً لإمبراطورية العدم، وهي إمبراطورية وُجدت خلال عصر الهيمنة الظلامية.

وبعد أن انتهى كل شيء، كان تنفسي ثقيلاً.

في ذلك الزمن، استخدم الإمبراطور خاتم العدم لاستعباد والسيطرة الكاملة على جميع من تحته.

“آخ!”

دفعه طمعه للسلطة إلى محاولة غزو بقية الإمبراطوريات، مما أدى إلى اندلاع حرب عالمية عظيمة استمرت حتى فجر عصر صعود السيادة، حيث ظهرت الإمبراطوريات الأربع للحكم.

لكن…

كانت المعركة وحشية، وفي النهاية، سقطت إمبراطورية العدم.

 

الخسائر التي نجمت عن هذا الصراع كانت هائلة، وفي النهاية، فُقد خاتم العدم وسط الفوضى.

ثم…

لكن الآن…

عندها، كل شيء اتضح أمام “أويف”، وسرت برودة في أنفاسها.

“لا شك في ذلك، هذا هو خاتم العدم.”

فجأة، اهتزت الأرض تحتي، وشعرت بشيء يزحف على قدمي.

استطاعت “أويف” التعرف عليه من مجرد نظرة.

الشيء الوحيد الذي يمكن فعله هو المشي…

… وكل ما كان يحدث حولها كان دليلاً على صحته.

“كنت محظوظاً.”

“هذا ليس جيداً.”

“لا!”

شعرت بدقات قلبها تتردد في رأسها بقوة.

بدأ تنفسي يثقل.

كانت عالية لدرجة أنها بالكاد استطاعت التركيز على ما يحدث أمامها.

كانت المعركة وحشية، وفي النهاية، سقطت إمبراطورية العدم.

“ماذا أفعل…؟”

وكأن عقلي يرفض التعاون معي.

بمجرد أن يقع شخص تحت سيطرة خاتم العدم، يصبح من شبه المستحيل عليه أن يتحرر.

استقبلتني رؤية سقف صخري.

في ذلك العالم، لم يكن للقوة أي معنى.

“لم تُمحَ؟”

الشيء الوحيد الذي يمكن فعله هو المشي…

شعرت بشيء رطب ينزلق على ذقنها، لكنها لم تحرك عينيها بعيداً عن الخاتم في يد رئيس الأساقفة.

… المشي حتى يفقد المرء إدراكه لمن يكون.

وكأن عقلي يرفض التعاون معي.

تذكرت “أويف” أنها قرأت في الكتاب عن شخص ما تمكن في الماضي من تحرير نفسه من قبضة خاتم العدم، لكن لم تكن هناك تفاصيل واضحة عن كيفية قيامه بذلك.

كان من الصعب وصف الألم الذي شعرت به في تلك اللحظة.

الشيء الوحيد الذي ذكره الكتاب كان اقتباساً بسيطاً من ذلك الشخص:

“خبط!”

“للهروب من خاتم العدم، عليك أن تعرف من أنت.”

الجميع لاحظ التغير ذاته، وسرعان ما بدأ الجو من حولهم يصبح متوتراً.

ماذا يعني ذلك؟

لكن هذا لم يكن الأهم.

حاولت “أويف” استجماع أفكارها حول تلك الكلمات، لكنها لم تستطع.

تصلب جسدي بالكامل، وتجمد تعابير وجهي.

“لقد أحسنت صنعاً.”

على وجه التحديد، نظرت إلى الراهبات والكهنة المحيطين بهم.

قطعت كلمات رئيس الأساقفة أفكارها.

أغمضت عينيّ وحاولت التذكر.

استدارت لتنظر إلى المتدرب الذي وقف أمامه.

حولت انتباهي بعيداً عن الحريش.

بدا تائهاً، وكانت عيناه غائمتين.

“لا!”

جسده تأرجح يميناً ويساراً وهو يحاول البقاء واقفاً.

“البومة -العظيمة ، حصاة…”

نظرت “أويف” إلى المشهد بشعور متزايد من الرهبة، بينما بدأت يدها ترتجف من القلق.

“أوكيه!”

“هذا ليس جيداً.”

“آه.”

قطرة.

ومن بين تلك القطع، كان “خاتم العدم” واحداً منها.

شعرت بشيء رطب ينزلق على ذقنها، لكنها لم تحرك عينيها بعيداً عن الخاتم في يد رئيس الأساقفة.

ذهني كان فارغاً.

”…..هذا حقاً ليس جيداً.”

لفّ الجذر نفسه حول قدمي بإحكام، وسرى تيار غريب في جسدي.

 

وكان هناك وقت أمضت فيه “أويف” ساعات طويلة في تلك المكتبة.

***

“هذا هو الشيء الذي كان داخل عقلك.”

”…..”

استمر صوت البومة في الظهور في أذنيّ، وبعد لحظات، تلقيت ضربة أخرى على مؤخرة رأسي.

استقبلتني رؤية سقف صخري.

أخيراً، استطعت أن أتذكر.

وأنا لا أزال مستلقياً على الأرض، قمت بتدليك وجهي بينما أحدق في السقف الحجري.

تحولت عيناها بسرعة إلى الرجل الذي يطلق على نفسه لقب “رئيس الأساقفة.”

كان يبدو مألوفاً… لكنه في الوقت نفسه لم يكن كذلك.

”….!”

لكن هذا لم يكن الأهم.

في ذلك العالم، لم يكن للقوة أي معنى.

أغمضت عينيّ محاولاً استرجاع المشاهد التي رأيتها من قبل.

“لا أتذكر جيداً.”

“لا أتذكر جيداً.”

كان حريشاً أرجوانياً، وكان يتلوى تحت قبضتي، مغطى بدمي.

ذهني كان فارغاً.

لم يقولا شيئاً، لكنني فهمت شيئاً بمجرد النظر إليهما.

…حاولت التفكير، لكنني لم أستطع.

أغمضت عينيّ وحاولت التذكر.

وكأن عقلي يرفض التعاون معي.

استمر ذلك لبضع دقائق، قبل أن يتوقف أخيراً.

”…..!”

 

أفاق عقلي على منظر زوج من العيون الحمراء، فجلست بسرعة، لاكتشف بومة وقطاً ينظران إليّ من مسافة بعيدة.

حاولت التحدث، لكنني لم أستطع.

لم يقولا شيئاً، لكنني فهمت شيئاً بمجرد النظر إليهما.

الخسائر التي نجمت عن هذا الصراع كانت هائلة، وفي النهاية، فُقد خاتم العدم وسط الفوضى.

“إنهما ليسا أعدائي.”

“خاتم العدم.”

هل كان ذلك حدساً، أم شيئاً آخر؟

قاطعني “حصاة” وهو يحدق بي بغضب.

“يبدو أنك لم تفقد كل شيء بعد.”

كان أضعف منها.

بدأت البومة تتحدث.

خرجت أصوات غريبة من فمي بينما أمسكت بالأرض الصخرية بقوة.

“كانت تلك حالة غريبة. لسبب ما، لم نتمكن من الخروج إطلاقاً من ذلك العالم الأبيض. وكأن شيئاً كان يمنعنا.”

“هذا…!”

“العالم الأبيض؟”

“لا شك في ذلك، هذا هو خاتم العدم.”

أغمضت عينيّ وحاولت التذكر.

تخبطت على الأرض، بينما سال اللعاب من فمي.

العالم الأبيض… العالم الأبيض… العالم الأبيض…

كنت واثقاً تماماً من أنها قد مُسحت.

استطعت تذكر شيء غامض، وفتحت فمي لأتحدث، لكن البومة قاطعتني.

“ابقَ ثابتاً.”

“دعنا نصلح ذاكرتك أولاً.”

دفعه طمعه للسلطة إلى محاولة غزو بقية الإمبراطوريات، مما أدى إلى اندلاع حرب عالمية عظيمة استمرت حتى فجر عصر صعود السيادة، حيث ظهرت الإمبراطوريات الأربع للحكم.

“إصلاح…؟”

“كانت تلك حالة غريبة. لسبب ما، لم نتمكن من الخروج إطلاقاً من ذلك العالم الأبيض. وكأن شيئاً كان يمنعنا.”

نظرت إلى البومة في حيرة.

كان يبدو مألوفاً… لكنه في الوقت نفسه لم يكن كذلك.

لكن لدهشتي، كانت قد وصلت بالفعل إلى جوار كتفي، ثم شعرت بشيء يضرب مؤخرة رأسي.

وبينما كان يمشي، رأت بوضوح كيف بدأت عيناه تفقدان التركيز مع كل خطوة يخطوها.

“صفعة!”

“أيها القط الغبي.”

“آه…!”

بدأت تُنقّب في ذاكرتها.

لقد كان ذلك مؤلماً حقاً.

اجتاحني الألم مجدداً، فحنيت ظهري وأنا أمسك بصدري.

لكن الأسوأ من ذلك، أنه لم يحدث شيء.

كان يبدو مألوفاً… لكنه في الوقت نفسه لم يكن كذلك.

استدرت لأحدّق في البومة بغضب، لكنني فجأة توقفت.

عضّت على شفتيها بقوة كافية لجعلها تنزف، لكن ذلك لم يكن مهماً.

تصلب جسدي بالكامل، وتجمد تعابير وجهي.

”…..!”

“ماذا فعلت بي؟”

“أيها القط الغبي.”

حاولت التحدث، لكنني لم أستطع.

”…..هذا حقاً ليس جيداً.”

“ابقَ ثابتاً.”

جسده تأرجح يميناً ويساراً وهو يحاول البقاء واقفاً.

استمر صوت البومة في الظهور في أذنيّ، وبعد لحظات، تلقيت ضربة أخرى على مؤخرة رأسي.

الشيء الوحيد الذي يمكن فعله هو المشي…

“صفعة!”

كانت أقوى من السابقة، لكن هذه المرة، حدث شيء مختلف.

استدار “البومة -العظيمة ” ونظر إلى القط.

تشوشت رؤيتي للحظة، وسرعان ما بدأت الصور تتدفق أمام عيني.

كنت واثقاً تماماً من أنها قد مُسحت.

“أوك…!”

عندها فقط أدركت ما حدث، وحدّقت في “البومة -العظيمة ”.

اهتز عقلي تحت وطأة الذكريات والصور، فأمسكت برأسي وسقطت على الأرض.

“كانت تلك حالة غريبة. لسبب ما، لم نتمكن من الخروج إطلاقاً من ذلك العالم الأبيض. وكأن شيئاً كان يمنعنا.”

“خبط!”

ومع ذلك، مع كون مانا الجميع مختومة، كانوا جميعاً عاجزين.

“آخ!”

“آه.”

كان من الصعب وصف الألم الذي شعرت به في تلك اللحظة.

“آخ..! آخ…!”

لطالما اعتقدت أنني أستطيع تحمل الألم، لكن ما شعرت به الآن لم يكن شيئاً يمكنني تجاهله.

“ماذا أفعل…؟”

“آخ!”

“هذا…!”

تخبطت على الأرض، بينما سال اللعاب من فمي.

استدار “البومة -العظيمة ” ونظر إلى القط.

“آااااااه!”

كنت واثقاً تماماً من أنها قد مُسحت.

صرخاتي ترددت في المكان، بينما أمسكت برأسي بقوة.

 

“هاه… هاه…”

وضعت يدي على فمي.

وبعد أن انتهى كل شيء، كان تنفسي ثقيلاً.

لكن الأسوأ من ذلك، أنه لم يحدث شيء.

بقي الألم عالقاً في ذهني، مما جعلني أرتجف من مجرد التفكير فيه.

“صفعة!”

لكن…

”…..بومة غبية، هل تريد أن نعيدها من جديد؟”

“أتذكر الآن.”

شعرت بدقات قلبها تتردد في رأسها بقوة.

أخيراً، استطعت أن أتذكر.

اجتاحني الألم مجدداً، فحنيت ظهري وأنا أمسك بصدري.

على الأقل، حتى اللحظة التي استيقظت فيها في هذا المكان الغريب واستوليت على هذا الجسد.

ذهني كان فارغاً.

“البومة -العظيمة ، حصاة…”

كان هذا الخاتم في الأصل ملكاً لإمبراطورية العدم، وهي إمبراطورية وُجدت خلال عصر الهيمنة الظلامية.

“لا!”

نظرت “أويف” إلى المشهد بشعور متزايد من الرهبة، بينما بدأت يدها ترتجف من القلق.

قاطعني “حصاة” وهو يحدق بي بغضب.

وأنا لا أزال مستلقياً على الأرض، قمت بتدليك وجهي بينما أحدق في السقف الحجري.

“هذا ليس اسمي!”

“لا أتذكر جيداً.”

“أيها القط الغبي.”

لكن الأسوأ من ذلك، أنه لم يحدث شيء.

”…..بومة غبية، هل تريد أن نعيدها من جديد؟”

“إنها كرة مكونة بالكامل من المانا، ومهمتها منع إشارات أعصابك من الوصول إلى دماغك، مما يخدّره ويوقفه عن التفكير بشكل صحيح. فقدانك للذاكرة كان نتيجة لهذه العملية. أما فيما يتعلق بوضعك الآخر، فلا أعرف كيف حدث.”

تجاهلت شجارهما، وركزت على ترتيب الذكريات في عقلي.

“تم إغلاق مانا جسدك، لكن الأمر لا ينطبق علينا. رغم أننا كيانات مستقلة، إلا أن لكل منا مخزون مانا خاص به. وعلى الرغم من أننا نعتمد في الغالب على مانا جسدك، إلا أننا نستطيع تخزين جزء صغير منها داخل عظامك. ولهذا السبب، كنت محظوظاً.”

وفي النهاية، عندما انتهيت، نظرت إلى “البومة -العظيمة ”.

استدارت لتنظر إلى المتدرب الذي وقف أمامه.

“كيف؟”

“البومة -العظيمة ، حصاة…”

“كيف؟ هل تسألني عن كيفية استعادة ذاكرتك؟”

“لقد أحسنت صنعاً.”

“نعم.”

“هاه؟”

أومأت برأسي قليلاً.

“لا!”

“لم يكن ذلك صعباً.”

اجتاحني الألم مجدداً، فحنيت ظهري وأنا أمسك بصدري.

بدأ “البومة -العظيمة” بالشرح.

لكن هذا لم يكن ما شغل تفكيرها.

“ذكرياتك لم تُمحَ من الأساس.”

“لهذا شعرت أنه مألوف جداً…”

“لم تُمحَ؟”

رمشت بعينيّ غير متأكد مما كان يقصده.

رمشت بعينيّ غير متأكد مما كان يقصده.

نظرت “أويف” إلى المشهد بشعور متزايد من الرهبة، بينما بدأت يدها ترتجف من القلق.

كنت واثقاً تماماً من أنها قد مُسحت.

”…..هذا حقاً ليس جيداً.”

“لم تُمحَ ذاكرتك، لكن عقلك تأثر.”

الخسائر التي نجمت عن هذا الصراع كانت هائلة، وفي النهاية، فُقد خاتم العدم وسط الفوضى.

رفع جناحه، وظهرت فوقه كرة زرقاء صغيرة بحجم كرة الغولف.

وضعت يدي على فمي.

“هذا هو الشيء الذي كان داخل عقلك.”

… وكل ما كان يحدث حولها كان دليلاً على صحته.

”….!”

تخبطت على الأرض، بينما سال اللعاب من فمي.

“إنها كرة مكونة بالكامل من المانا، ومهمتها منع إشارات أعصابك من الوصول إلى دماغك، مما يخدّره ويوقفه عن التفكير بشكل صحيح. فقدانك للذاكرة كان نتيجة لهذه العملية. أما فيما يتعلق بوضعك الآخر، فلا أعرف كيف حدث.”

“آه…!”

“آه.”

بدأت البومة تتحدث.

بدأت صورة واضحة تتشكل في ذهني.

“آخ!”

“إذا كان الأمر كذلك…”

اهتز عقلي تحت وطأة الذكريات والصور، فأمسكت برأسي وسقطت على الأرض.

توقفت عن الكلام، وتذكرت آخر كلمات قالها رئيس الأساقفة.

اجتاحني الألم مجدداً، فحنيت ظهري وأنا أمسك بصدري.

“سوف نبدأ الأمر الحقيقي قريباً.”

“هذا ليس جيداً.”

وضعت يدي على فمي.

اجتاحني الألم مجدداً، فحنيت ظهري وأنا أمسك بصدري.

إذا كان هذا مجرد اختبار، إذن…

أفاق عقلي على منظر زوج من العيون الحمراء، فجلست بسرعة، لاكتشف بومة وقطاً ينظران إليّ من مسافة بعيدة.

“هاه… هاه…”

الخسائر التي نجمت عن هذا الصراع كانت هائلة، وفي النهاية، فُقد خاتم العدم وسط الفوضى.

بدأ تنفسي يثقل.

جسده تأرجح يميناً ويساراً وهو يحاول البقاء واقفاً.

“كنت محظوظاً.”

“هذا الاختبار… بدلاً من كونه اختباراً، يبدو أقرب إلى شيء يُستخدم لمحو هوية من يدخل إليه.”

رفعت رأسي، ورأيت “البومة -العظيمة ” يضع الكرة في فمه ويبتلعها.

“كانت تلك حالة غريبة. لسبب ما، لم نتمكن من الخروج إطلاقاً من ذلك العالم الأبيض. وكأن شيئاً كان يمنعنا.”

“تم إغلاق مانا جسدك، لكن الأمر لا ينطبق علينا. رغم أننا كيانات مستقلة، إلا أن لكل منا مخزون مانا خاص به. وعلى الرغم من أننا نعتمد في الغالب على مانا جسدك، إلا أننا نستطيع تخزين جزء صغير منها داخل عظامك. ولهذا السبب، كنت محظوظاً.”

“هذا ليس جيداً.”

حدّقت فيه محاولاً استيعاب ما قاله.

على وجه التحديد، نظرت إلى الراهبات والكهنة المحيطين بهم.

لكن في الحقيقة، لم أفهم أي شيء.

عندها فقط أدركت ما حدث، وحدّقت في “البومة -العظيمة ”.

لحسن الحظ، تصرفاته التالية كانت أكثر وضوحاً بالنسبة لي.

فرغ ذهني للحظة بسبب الألم.

“لم أفعل ذلك من قبل لأنني كنت أراقبك، لكن يبدو أنه لم يعد لدي خيار آخر.”

“إنها كرة مكونة بالكامل من المانا، ومهمتها منع إشارات أعصابك من الوصول إلى دماغك، مما يخدّره ويوقفه عن التفكير بشكل صحيح. فقدانك للذاكرة كان نتيجة لهذه العملية. أما فيما يتعلق بوضعك الآخر، فلا أعرف كيف حدث.”

رفع جناحه، وظهر وهج غريب حول جسده.

عندها، كل شيء اتضح أمام “أويف”، وسرت برودة في أنفاسها.

فجأة، اهتزت الأرض تحتي، وشعرت بشيء يزحف على قدمي.

اهتز عقلي تحت وطأة الذكريات والصور، فأمسكت برأسي وسقطت على الأرض.

”….!”

حاولت “أويف” استجماع أفكارها حول تلك الكلمات، لكنها لم تستطع.

تفاجأت عندما رأيت جذراً أسود يخرج من الأرض، وكدت أزيله، لكن صوت “البومة -العظيمة ” أوقفني.

عضّت على شفتيها بقوة كافية لجعلها تنزف، لكن ذلك لم يكن مهماً.

“لا تفعل شيئاً.”

“لا تفعل شيئاً.”

لفّ الجذر نفسه حول قدمي بإحكام، وسرى تيار غريب في جسدي.

ماذا يعني ذلك؟

لم أفهم ما كان يحدث، لكنه كان شعوراً مريحاً.

“كانت تلك حالة غريبة. لسبب ما، لم نتمكن من الخروج إطلاقاً من ذلك العالم الأبيض. وكأن شيئاً كان يمنعنا.”

استمر ذلك لبضع دقائق، قبل أن يتوقف أخيراً.

لكن هذا لم يكن الأهم.

”…..”

“هذا هو الشيء الذي كان داخل عقلك.”

وقفت في صمت، منتظراً حدوث شيء… لكن لم يحدث شيء.

الخسائر التي نجمت عن هذا الصراع كانت هائلة، وفي النهاية، فُقد خاتم العدم وسط الفوضى.

أو على الأقل، ليس في البداية.

شعرت بشيء رطب ينزلق على ذقنها، لكنها لم تحرك عينيها بعيداً عن الخاتم في يد رئيس الأساقفة.

بعد مرور بضع دقائق، شعرت فجأة بشيء يقبض على قلبي، فأمسكت صدري بسرعة.

“إنها كرة مكونة بالكامل من المانا، ومهمتها منع إشارات أعصابك من الوصول إلى دماغك، مما يخدّره ويوقفه عن التفكير بشكل صحيح. فقدانك للذاكرة كان نتيجة لهذه العملية. أما فيما يتعلق بوضعك الآخر، فلا أعرف كيف حدث.”

“آخ…!”

…حاولت التفكير، لكنني لم أستطع.

اجتاحني الألم مجدداً، فحنيت ظهري وأنا أمسك بصدري.

“هذا ليس جيداً.”

“آخ..! آخ…!”

تجمدت عينا “أويف” على الإسقاط الذي عُرض أمام الجميع. بالكاد استطاعت وصف الصدمة التي اجتاحتها وهي ترى المتدرب من إمبراطورية “أورورا” يسير داخل العالم الأبيض.

خرجت أصوات غريبة من فمي بينما أمسكت بالأرض الصخرية بقوة.

”…..”

“أوكيه!”

اجتاحني الألم مجدداً، فحنيت ظهري وأنا أمسك بصدري.

فرغ ذهني للحظة بسبب الألم.

صرخاتي ترددت في المكان، بينما أمسكت برأسي بقوة.

ثم…

حبست “أويف” أنفاسها وهي تنظر حولها.

“بففف!”

“آخ!”

استعادت رؤيتي وضوحها، وتدفقت الدماء من فمي.

“كيف؟”

”….!”

“البومة -العظيمة ، حصاة…”

في تلك اللحظة القصيرة، شعرت بتيار دافئ يملأ جسدي، واستعاد ذهني صفاءه.

فضلاً عن أن “خدمه” كانوا أقوياء للغاية.

“هاه… هاه…”

خرجت أصوات غريبة من فمي بينما أمسكت بالأرض الصخرية بقوة.

ما زلت منحني الظهر، التقطت أنفاسي قبل أن أرى شيئاً أمامي.

“إذا كان الأمر كذلك…”

“هذا…؟ هاه…”

“للهروب من خاتم العدم، عليك أن تعرف من أنت.”

كان حريشاً أرجوانياً، وكان يتلوى تحت قبضتي، مغطى بدمي.

“هاه؟”

عندها فقط أدركت ما حدث، وحدّقت في “البومة -العظيمة ”.

“آه.”

“هذا هو الشيء الذي كان يسد مانا جسدك. الآن بعد أن تمت إزالته، يمكنك استخدام المانا بحرية.”

استدرت لأحدّق في البومة بغضب، لكنني فجأة توقفت.

“مانا…؟”

لحسن الحظ، تصرفاته التالية كانت أكثر وضوحاً بالنسبة لي.

ما زلت لا أفهم تماماً مفهومها.

***

ما هي، وكيف أستخدمها؟

تفاجأت عندما رأيت جذراً أسود يخرج من الأرض، وكدت أزيله، لكن صوت “البومة -العظيمة ” أوقفني.

“عليك التفكير بسرعة، ليس لدينا الكثير من الوقت.”

”…..”

“لأي شيء؟”

على وجه التحديد، نظرت إلى الراهبات والكهنة المحيطين بهم.

“لهروبك.”

تخبطت على الأرض، بينما سال اللعاب من فمي.

“هاه؟”

شعرت بشيء رطب ينزلق على ذقنها، لكنها لم تحرك عينيها بعيداً عن الخاتم في يد رئيس الأساقفة.

حولت انتباهي بعيداً عن الحريش.

شعرت بدقات قلبها تتردد في رأسها بقوة.

“لن أتمكن من مساعدتك إذا قُبض عليك مجدداً. إذا كنت تريد الحرية، فافعل ما أقول لك.”

”…..بومة غبية، هل تريد أن نعيدها من جديد؟”

استدار “البومة -العظيمة ” ونظر إلى القط.

“سوف نبدأ الأمر الحقيقي قريباً.”

“خلال الساعات القليلة القادمة، سنعلمك كيفية استخدام قدراتك.”

“خبط!”

 

ترجمة: TIFA

________________________

“كنت محظوظاً.”

ترجمة: TIFA

”….!”

بمجرد أن يقع شخص تحت سيطرة خاتم العدم، يصبح من شبه المستحيل عليه أن يتحرر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط