Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 230

خاتم العدم [1]
PDF

خاتم العدم [1]

الفصل 230: خاتم العدم [1]

“آخ!”

“هذا…!”

عضّت على شفتيها بقوة كافية لجعلها تنزف، لكن ذلك لم يكن مهماً.

تجمدت عينا “أويف” على الإسقاط الذي عُرض أمام الجميع. بالكاد استطاعت وصف الصدمة التي اجتاحتها وهي ترى المتدرب من إمبراطورية “أورورا” يسير داخل العالم الأبيض.

“هذا…؟ هاه…”

وبينما كان يمشي، رأت بوضوح كيف بدأت عيناه تفقدان التركيز مع كل خطوة يخطوها.

لكن الأسوأ من ذلك، أنه لم يحدث شيء.

لم تكن الوحيدة التي لاحظت ذلك.

لم تكن الوحيدة التي لاحظت ذلك.

الجميع لاحظ التغير ذاته، وسرعان ما بدأ الجو من حولهم يصبح متوتراً.

تجمدت عينا “أويف” على الإسقاط الذي عُرض أمام الجميع. بالكاد استطاعت وصف الصدمة التي اجتاحتها وهي ترى المتدرب من إمبراطورية “أورورا” يسير داخل العالم الأبيض.

“يكاد يكون وكأنه يفقد نفسه… لا، ربما…”

ماذا يعني ذلك؟

حبست “أويف” أنفاسها وهي تنظر حولها.

من ذلك العالم الأبيض الذي كان يتموج مع كل خطوة، إلى الحالات الغريبة التي بدأ فيها الجميع بفقدان إحساسهم بذواتهم…

على وجه التحديد، نظرت إلى الراهبات والكهنة المحيطين بهم.

“مانا…؟”

رأت النظرات الضائعة والجوفاء في أعينهم، وبدأت تدرك ما كان يحدث. غطّت فمها بيدها، وبدأت فكرة مرعبة تتشكل في ذهنها.

لحسن الحظ، تصرفاته التالية كانت أكثر وضوحاً بالنسبة لي.

“هذا الاختبار… بدلاً من كونه اختباراً، يبدو أقرب إلى شيء يُستخدم لمحو هوية من يدخل إليه.”

“هاه؟”

رمشت بعينيها وهي تشعر بدقات قلبها تتسارع.

حاولت “أويف” استجماع أفكارها حول تلك الكلمات، لكنها لم تستطع.

لم يكن الأمر مجرد قلق مما كان يحدث، بل كان بسبب شعور غريب، وكأنها واجهت موقفاً مشابهاً من قبل.

رمشت بعينيها وهي تشعر بدقات قلبها تتسارع.

“أين سمعت بهذا من قبل…؟”

“كنت محظوظاً.”

بدأت تُنقّب في ذاكرتها.

لقد كان ذلك مؤلماً حقاً.

من ذلك العالم الأبيض الذي كان يتموج مع كل خطوة، إلى الحالات الغريبة التي بدأ فيها الجميع بفقدان إحساسهم بذواتهم…

“هاه… هاه…”

“آه.”

”….!”

عندها أخيراً تذكرت، واتسعت عيناها.

ما هي، وكيف أستخدمها؟

حبست أنفاسها وهي تشعر بجسدها يستقيم لا إرادياً.

“خاتم العدم.”

“لهذا شعرت أنه مألوف جداً…”

هل كان ذلك حدساً، أم شيئاً آخر؟

عضّت على شفتيها بقوة كافية لجعلها تنزف، لكن ذلك لم يكن مهماً.

وضعت يدي على فمي.

تحولت عيناها بسرعة إلى الرجل الذي يطلق على نفسه لقب “رئيس الأساقفة.”

“خاتم العدم.”

من نظرة واحدة، استطاعت أن تدرك أنه لم يكن قوياً.

وكأن عقلي يرفض التعاون معي.

كان أضعف منها.

“إصلاح…؟”

ومع ذلك، مع كون مانا الجميع مختومة، كانوا جميعاً عاجزين.

إذا كان هذا مجرد اختبار، إذن…

فضلاً عن أن “خدمه” كانوا أقوياء للغاية.

وقفت في صمت، منتظراً حدوث شيء… لكن لم يحدث شيء.

لكن هذا لم يكن ما شغل تفكيرها.

لفّ الجذر نفسه حول قدمي بإحكام، وسرى تيار غريب في جسدي.

لا… كان تركيزها منصباً بالكامل على الخاتم الفضي الذي يرتديه في يده، والذي استقر فوق رأس المتدرب.

“بففف!”

عندها، كل شيء اتضح أمام “أويف”، وسرت برودة في أنفاسها.

ذهني كان فارغاً.

“خاتم العدم.”

“للهروب من خاتم العدم، عليك أن تعرف من أنت.”

في عائلتها، كان هناك مكتبة ضخمة يُسمح لجميع أفراد العائلة بالوصول إليها.

“أوك…!”

وكان هناك وقت أمضت فيه “أويف” ساعات طويلة في تلك المكتبة.

”…..”

على وجه الخصوص، كانت مولعة بكتاب معين يُعرف باسم “القطع الأثرية السبع للشر.”

“ماذا فعلت بي؟”

ذلك الكتاب وثّق أكثر القطع الأثرية شراً في العالم، والتي استُخدمت جميعها لتحقيق غايات شريرة وأحدثت خللاً عظيماً في توازن العالم.

فرغ ذهني للحظة بسبب الألم.

ومن بين تلك القطع، كان “خاتم العدم” واحداً منها.

أغمضت عينيّ وحاولت التذكر.

كان هذا الخاتم في الأصل ملكاً لإمبراطورية العدم، وهي إمبراطورية وُجدت خلال عصر الهيمنة الظلامية.

فرغ ذهني للحظة بسبب الألم.

في ذلك الزمن، استخدم الإمبراطور خاتم العدم لاستعباد والسيطرة الكاملة على جميع من تحته.

… وكل ما كان يحدث حولها كان دليلاً على صحته.

دفعه طمعه للسلطة إلى محاولة غزو بقية الإمبراطوريات، مما أدى إلى اندلاع حرب عالمية عظيمة استمرت حتى فجر عصر صعود السيادة، حيث ظهرت الإمبراطوريات الأربع للحكم.

 

كانت المعركة وحشية، وفي النهاية، سقطت إمبراطورية العدم.

لم أفهم ما كان يحدث، لكنه كان شعوراً مريحاً.

الخسائر التي نجمت عن هذا الصراع كانت هائلة، وفي النهاية، فُقد خاتم العدم وسط الفوضى.

استقبلتني رؤية سقف صخري.

لكن الآن…

”…..”

“لا شك في ذلك، هذا هو خاتم العدم.”

حاولت التحدث، لكنني لم أستطع.

استطاعت “أويف” التعرف عليه من مجرد نظرة.

“لم يكن ذلك صعباً.”

… وكل ما كان يحدث حولها كان دليلاً على صحته.

وضعت يدي على فمي.

“هذا ليس جيداً.”

بدأ تنفسي يثقل.

شعرت بدقات قلبها تتردد في رأسها بقوة.

بدأ تنفسي يثقل.

كانت عالية لدرجة أنها بالكاد استطاعت التركيز على ما يحدث أمامها.

”…..”

“ماذا أفعل…؟”

“أوك…!”

بمجرد أن يقع شخص تحت سيطرة خاتم العدم، يصبح من شبه المستحيل عليه أن يتحرر.

الشيء الوحيد الذي ذكره الكتاب كان اقتباساً بسيطاً من ذلك الشخص:

في ذلك العالم، لم يكن للقوة أي معنى.

تخبطت على الأرض، بينما سال اللعاب من فمي.

الشيء الوحيد الذي يمكن فعله هو المشي…

”….!”

… المشي حتى يفقد المرء إدراكه لمن يكون.

استدرت لأحدّق في البومة بغضب، لكنني فجأة توقفت.

تذكرت “أويف” أنها قرأت في الكتاب عن شخص ما تمكن في الماضي من تحرير نفسه من قبضة خاتم العدم، لكن لم تكن هناك تفاصيل واضحة عن كيفية قيامه بذلك.

حاولت التحدث، لكنني لم أستطع.

الشيء الوحيد الذي ذكره الكتاب كان اقتباساً بسيطاً من ذلك الشخص:

“آخ…!”

“للهروب من خاتم العدم، عليك أن تعرف من أنت.”

“آه.”

ماذا يعني ذلك؟

ترجمة: TIFA

حاولت “أويف” استجماع أفكارها حول تلك الكلمات، لكنها لم تستطع.

“آخ…!”

“لقد أحسنت صنعاً.”

***

قطعت كلمات رئيس الأساقفة أفكارها.

لكن هذا لم يكن الأهم.

استدارت لتنظر إلى المتدرب الذي وقف أمامه.

“هذا الاختبار… بدلاً من كونه اختباراً، يبدو أقرب إلى شيء يُستخدم لمحو هوية من يدخل إليه.”

بدا تائهاً، وكانت عيناه غائمتين.

”….!”

جسده تأرجح يميناً ويساراً وهو يحاول البقاء واقفاً.

“خاتم العدم.”

نظرت “أويف” إلى المشهد بشعور متزايد من الرهبة، بينما بدأت يدها ترتجف من القلق.

وضعت يدي على فمي.

“هذا ليس جيداً.”

“خلال الساعات القليلة القادمة، سنعلمك كيفية استخدام قدراتك.”

قطرة.

العالم الأبيض… العالم الأبيض… العالم الأبيض…

شعرت بشيء رطب ينزلق على ذقنها، لكنها لم تحرك عينيها بعيداً عن الخاتم في يد رئيس الأساقفة.

عندها فقط أدركت ما حدث، وحدّقت في “البومة -العظيمة ”.

”…..هذا حقاً ليس جيداً.”

الشيء الوحيد الذي يمكن فعله هو المشي…

 

“أين سمعت بهذا من قبل…؟”

***

ثم…

”…..”

“لم يكن ذلك صعباً.”

استقبلتني رؤية سقف صخري.

أفاق عقلي على منظر زوج من العيون الحمراء، فجلست بسرعة، لاكتشف بومة وقطاً ينظران إليّ من مسافة بعيدة.

وأنا لا أزال مستلقياً على الأرض، قمت بتدليك وجهي بينما أحدق في السقف الحجري.

“ذكرياتك لم تُمحَ من الأساس.”

كان يبدو مألوفاً… لكنه في الوقت نفسه لم يكن كذلك.

“هذا…؟ هاه…”

لكن هذا لم يكن الأهم.

كان أضعف منها.

أغمضت عينيّ محاولاً استرجاع المشاهد التي رأيتها من قبل.

لطالما اعتقدت أنني أستطيع تحمل الألم، لكن ما شعرت به الآن لم يكن شيئاً يمكنني تجاهله.

“لا أتذكر جيداً.”

وقفت في صمت، منتظراً حدوث شيء… لكن لم يحدث شيء.

ذهني كان فارغاً.

بعد مرور بضع دقائق، شعرت فجأة بشيء يقبض على قلبي، فأمسكت صدري بسرعة.

…حاولت التفكير، لكنني لم أستطع.

”….!”

وكأن عقلي يرفض التعاون معي.

استدارت لتنظر إلى المتدرب الذي وقف أمامه.

”…..!”

“نعم.”

أفاق عقلي على منظر زوج من العيون الحمراء، فجلست بسرعة، لاكتشف بومة وقطاً ينظران إليّ من مسافة بعيدة.

لكن في الحقيقة، لم أفهم أي شيء.

لم يقولا شيئاً، لكنني فهمت شيئاً بمجرد النظر إليهما.

لكن…

“إنهما ليسا أعدائي.”

كان من الصعب وصف الألم الذي شعرت به في تلك اللحظة.

هل كان ذلك حدساً، أم شيئاً آخر؟

“نعم.”

“يبدو أنك لم تفقد كل شيء بعد.”

لكن الأسوأ من ذلك، أنه لم يحدث شيء.

بدأت البومة تتحدث.

“نعم.”

“كانت تلك حالة غريبة. لسبب ما، لم نتمكن من الخروج إطلاقاً من ذلك العالم الأبيض. وكأن شيئاً كان يمنعنا.”

“آخ!”

“العالم الأبيض؟”

قطرة.

أغمضت عينيّ وحاولت التذكر.

أغمضت عينيّ محاولاً استرجاع المشاهد التي رأيتها من قبل.

العالم الأبيض… العالم الأبيض… العالم الأبيض…

تفاجأت عندما رأيت جذراً أسود يخرج من الأرض، وكدت أزيله، لكن صوت “البومة -العظيمة ” أوقفني.

استطعت تذكر شيء غامض، وفتحت فمي لأتحدث، لكن البومة قاطعتني.

استدرت لأحدّق في البومة بغضب، لكنني فجأة توقفت.

“دعنا نصلح ذاكرتك أولاً.”

قطعت كلمات رئيس الأساقفة أفكارها.

“إصلاح…؟”

لم تكن الوحيدة التي لاحظت ذلك.

نظرت إلى البومة في حيرة.

________________________

لكن لدهشتي، كانت قد وصلت بالفعل إلى جوار كتفي، ثم شعرت بشيء يضرب مؤخرة رأسي.

“سوف نبدأ الأمر الحقيقي قريباً.”

“صفعة!”

من نظرة واحدة، استطاعت أن تدرك أنه لم يكن قوياً.

“آه…!”

كانت المعركة وحشية، وفي النهاية، سقطت إمبراطورية العدم.

لقد كان ذلك مؤلماً حقاً.

لكن الأسوأ من ذلك، أنه لم يحدث شيء.

بدأت البومة تتحدث.

استدرت لأحدّق في البومة بغضب، لكنني فجأة توقفت.

“إذا كان الأمر كذلك…”

تصلب جسدي بالكامل، وتجمد تعابير وجهي.

“كنت محظوظاً.”

“ماذا فعلت بي؟”

“هاه… هاه…”

حاولت التحدث، لكنني لم أستطع.

رمشت بعينيّ غير متأكد مما كان يقصده.

“ابقَ ثابتاً.”

استمر صوت البومة في الظهور في أذنيّ، وبعد لحظات، تلقيت ضربة أخرى على مؤخرة رأسي.

استمر صوت البومة في الظهور في أذنيّ، وبعد لحظات، تلقيت ضربة أخرى على مؤخرة رأسي.

وبينما كان يمشي، رأت بوضوح كيف بدأت عيناه تفقدان التركيز مع كل خطوة يخطوها.

“صفعة!”

“هذا ليس جيداً.”

كانت أقوى من السابقة، لكن هذه المرة، حدث شيء مختلف.

ما زلت منحني الظهر، التقطت أنفاسي قبل أن أرى شيئاً أمامي.

تشوشت رؤيتي للحظة، وسرعان ما بدأت الصور تتدفق أمام عيني.

لفّ الجذر نفسه حول قدمي بإحكام، وسرى تيار غريب في جسدي.

“أوك…!”

“لم يكن ذلك صعباً.”

اهتز عقلي تحت وطأة الذكريات والصور، فأمسكت برأسي وسقطت على الأرض.

“هاه… هاه…”

“خبط!”

“سوف نبدأ الأمر الحقيقي قريباً.”

“آخ!”

“ذكرياتك لم تُمحَ من الأساس.”

كان من الصعب وصف الألم الذي شعرت به في تلك اللحظة.

كان أضعف منها.

لطالما اعتقدت أنني أستطيع تحمل الألم، لكن ما شعرت به الآن لم يكن شيئاً يمكنني تجاهله.

 

“آخ!”

لكن هذا لم يكن الأهم.

تخبطت على الأرض، بينما سال اللعاب من فمي.

أفاق عقلي على منظر زوج من العيون الحمراء، فجلست بسرعة، لاكتشف بومة وقطاً ينظران إليّ من مسافة بعيدة.

“آااااااه!”

كان حريشاً أرجوانياً، وكان يتلوى تحت قبضتي، مغطى بدمي.

صرخاتي ترددت في المكان، بينما أمسكت برأسي بقوة.

حدّقت فيه محاولاً استيعاب ما قاله.

“هاه… هاه…”

“آخ…!”

وبعد أن انتهى كل شيء، كان تنفسي ثقيلاً.

تحولت عيناها بسرعة إلى الرجل الذي يطلق على نفسه لقب “رئيس الأساقفة.”

بقي الألم عالقاً في ذهني، مما جعلني أرتجف من مجرد التفكير فيه.

رمشت بعينيّ غير متأكد مما كان يقصده.

لكن…

ومع ذلك، مع كون مانا الجميع مختومة، كانوا جميعاً عاجزين.

“أتذكر الآن.”

ثم…

أخيراً، استطعت أن أتذكر.

استمر صوت البومة في الظهور في أذنيّ، وبعد لحظات، تلقيت ضربة أخرى على مؤخرة رأسي.

على الأقل، حتى اللحظة التي استيقظت فيها في هذا المكان الغريب واستوليت على هذا الجسد.

استمر صوت البومة في الظهور في أذنيّ، وبعد لحظات، تلقيت ضربة أخرى على مؤخرة رأسي.

“البومة -العظيمة ، حصاة…”

“خاتم العدم.”

“لا!”

“أوك…!”

قاطعني “حصاة” وهو يحدق بي بغضب.

“هذا هو الشيء الذي كان يسد مانا جسدك. الآن بعد أن تمت إزالته، يمكنك استخدام المانا بحرية.”

“هذا ليس اسمي!”

شعرت بشيء رطب ينزلق على ذقنها، لكنها لم تحرك عينيها بعيداً عن الخاتم في يد رئيس الأساقفة.

“أيها القط الغبي.”

“آخ…!”

”…..بومة غبية، هل تريد أن نعيدها من جديد؟”

“لا تفعل شيئاً.”

تجاهلت شجارهما، وركزت على ترتيب الذكريات في عقلي.

شعرت بشيء رطب ينزلق على ذقنها، لكنها لم تحرك عينيها بعيداً عن الخاتم في يد رئيس الأساقفة.

وفي النهاية، عندما انتهيت، نظرت إلى “البومة -العظيمة ”.

ذهني كان فارغاً.

“كيف؟”

لكن هذا لم يكن ما شغل تفكيرها.

“كيف؟ هل تسألني عن كيفية استعادة ذاكرتك؟”

”…..هذا حقاً ليس جيداً.”

“نعم.”

“نعم.”

أومأت برأسي قليلاً.

“آخ…!”

“لم يكن ذلك صعباً.”

“عليك التفكير بسرعة، ليس لدينا الكثير من الوقت.”

بدأ “البومة -العظيمة” بالشرح.

ومن بين تلك القطع، كان “خاتم العدم” واحداً منها.

“ذكرياتك لم تُمحَ من الأساس.”

استقبلتني رؤية سقف صخري.

“لم تُمحَ؟”

تشوشت رؤيتي للحظة، وسرعان ما بدأت الصور تتدفق أمام عيني.

رمشت بعينيّ غير متأكد مما كان يقصده.

“آااااااه!”

كنت واثقاً تماماً من أنها قد مُسحت.

فضلاً عن أن “خدمه” كانوا أقوياء للغاية.

“لم تُمحَ ذاكرتك، لكن عقلك تأثر.”

“خبط!”

رفع جناحه، وظهرت فوقه كرة زرقاء صغيرة بحجم كرة الغولف.

بقي الألم عالقاً في ذهني، مما جعلني أرتجف من مجرد التفكير فيه.

“هذا هو الشيء الذي كان داخل عقلك.”

تشوشت رؤيتي للحظة، وسرعان ما بدأت الصور تتدفق أمام عيني.

”….!”

كان أضعف منها.

“إنها كرة مكونة بالكامل من المانا، ومهمتها منع إشارات أعصابك من الوصول إلى دماغك، مما يخدّره ويوقفه عن التفكير بشكل صحيح. فقدانك للذاكرة كان نتيجة لهذه العملية. أما فيما يتعلق بوضعك الآخر، فلا أعرف كيف حدث.”

بدأ “البومة -العظيمة” بالشرح.

“آه.”

فجأة، اهتزت الأرض تحتي، وشعرت بشيء يزحف على قدمي.

بدأت صورة واضحة تتشكل في ذهني.

“آخ..! آخ…!”

“إذا كان الأمر كذلك…”

“ماذا أفعل…؟”

توقفت عن الكلام، وتذكرت آخر كلمات قالها رئيس الأساقفة.

“لم أفعل ذلك من قبل لأنني كنت أراقبك، لكن يبدو أنه لم يعد لدي خيار آخر.”

“سوف نبدأ الأمر الحقيقي قريباً.”

“هذا ليس اسمي!”

وضعت يدي على فمي.

تجمدت عينا “أويف” على الإسقاط الذي عُرض أمام الجميع. بالكاد استطاعت وصف الصدمة التي اجتاحتها وهي ترى المتدرب من إمبراطورية “أورورا” يسير داخل العالم الأبيض.

إذا كان هذا مجرد اختبار، إذن…

“هذا ليس جيداً.”

“هاه… هاه…”

“عليك التفكير بسرعة، ليس لدينا الكثير من الوقت.”

بدأ تنفسي يثقل.

ما هي، وكيف أستخدمها؟

“كنت محظوظاً.”

العالم الأبيض… العالم الأبيض… العالم الأبيض…

رفعت رأسي، ورأيت “البومة -العظيمة ” يضع الكرة في فمه ويبتلعها.

وبعد أن انتهى كل شيء، كان تنفسي ثقيلاً.

“تم إغلاق مانا جسدك، لكن الأمر لا ينطبق علينا. رغم أننا كيانات مستقلة، إلا أن لكل منا مخزون مانا خاص به. وعلى الرغم من أننا نعتمد في الغالب على مانا جسدك، إلا أننا نستطيع تخزين جزء صغير منها داخل عظامك. ولهذا السبب، كنت محظوظاً.”

”…..”

حدّقت فيه محاولاً استيعاب ما قاله.

”….!”

لكن في الحقيقة، لم أفهم أي شيء.

وقفت في صمت، منتظراً حدوث شيء… لكن لم يحدث شيء.

لحسن الحظ، تصرفاته التالية كانت أكثر وضوحاً بالنسبة لي.

”….!”

“لم أفعل ذلك من قبل لأنني كنت أراقبك، لكن يبدو أنه لم يعد لدي خيار آخر.”

إذا كان هذا مجرد اختبار، إذن…

رفع جناحه، وظهر وهج غريب حول جسده.

قطرة.

فجأة، اهتزت الأرض تحتي، وشعرت بشيء يزحف على قدمي.

“ابقَ ثابتاً.”

”….!”

أومأت برأسي قليلاً.

تفاجأت عندما رأيت جذراً أسود يخرج من الأرض، وكدت أزيله، لكن صوت “البومة -العظيمة ” أوقفني.

نظرت إلى البومة في حيرة.

“لا تفعل شيئاً.”

رفع جناحه، وظهر وهج غريب حول جسده.

لفّ الجذر نفسه حول قدمي بإحكام، وسرى تيار غريب في جسدي.

“كيف؟”

لم أفهم ما كان يحدث، لكنه كان شعوراً مريحاً.

“إصلاح…؟”

استمر ذلك لبضع دقائق، قبل أن يتوقف أخيراً.

“آااااااه!”

”…..”

هل كان ذلك حدساً، أم شيئاً آخر؟

وقفت في صمت، منتظراً حدوث شيء… لكن لم يحدث شيء.

“لم يكن ذلك صعباً.”

أو على الأقل، ليس في البداية.

“هذا ليس جيداً.”

بعد مرور بضع دقائق، شعرت فجأة بشيء يقبض على قلبي، فأمسكت صدري بسرعة.

كنت واثقاً تماماً من أنها قد مُسحت.

“آخ…!”

بدأت البومة تتحدث.

اجتاحني الألم مجدداً، فحنيت ظهري وأنا أمسك بصدري.

“العالم الأبيض؟”

“آخ..! آخ…!”

“نعم.”

خرجت أصوات غريبة من فمي بينما أمسكت بالأرض الصخرية بقوة.

“إصلاح…؟”

“أوكيه!”

كانت أقوى من السابقة، لكن هذه المرة، حدث شيء مختلف.

فرغ ذهني للحظة بسبب الألم.

”….!”

ثم…

لم أفهم ما كان يحدث، لكنه كان شعوراً مريحاً.

“بففف!”

إذا كان هذا مجرد اختبار، إذن…

استعادت رؤيتي وضوحها، وتدفقت الدماء من فمي.

رمشت بعينيّ غير متأكد مما كان يقصده.

”….!”

هل كان ذلك حدساً، أم شيئاً آخر؟

في تلك اللحظة القصيرة، شعرت بتيار دافئ يملأ جسدي، واستعاد ذهني صفاءه.

“هذا…؟ هاه…”

“هاه… هاه…”

ما زلت منحني الظهر، التقطت أنفاسي قبل أن أرى شيئاً أمامي.

استدارت لتنظر إلى المتدرب الذي وقف أمامه.

“هذا…؟ هاه…”

”….!”

كان حريشاً أرجوانياً، وكان يتلوى تحت قبضتي، مغطى بدمي.

“لقد أحسنت صنعاً.”

عندها فقط أدركت ما حدث، وحدّقت في “البومة -العظيمة ”.

***

“هذا هو الشيء الذي كان يسد مانا جسدك. الآن بعد أن تمت إزالته، يمكنك استخدام المانا بحرية.”

وفي النهاية، عندما انتهيت، نظرت إلى “البومة -العظيمة ”.

“مانا…؟”

تصلب جسدي بالكامل، وتجمد تعابير وجهي.

ما زلت لا أفهم تماماً مفهومها.

وضعت يدي على فمي.

ما هي، وكيف أستخدمها؟

ثم…

“عليك التفكير بسرعة، ليس لدينا الكثير من الوقت.”

وبعد أن انتهى كل شيء، كان تنفسي ثقيلاً.

“لأي شيء؟”

“لم تُمحَ ذاكرتك، لكن عقلك تأثر.”

“لهروبك.”

“آااااااه!”

“هاه؟”

“العالم الأبيض؟”

حولت انتباهي بعيداً عن الحريش.

“آه.”

“لن أتمكن من مساعدتك إذا قُبض عليك مجدداً. إذا كنت تريد الحرية، فافعل ما أقول لك.”

لكن هذا لم يكن الأهم.

استدار “البومة -العظيمة ” ونظر إلى القط.

وكأن عقلي يرفض التعاون معي.

“خلال الساعات القليلة القادمة، سنعلمك كيفية استخدام قدراتك.”

“هاه… هاه…”

 

“أتذكر الآن.”

________________________

“دعنا نصلح ذاكرتك أولاً.”

ترجمة: TIFA

“آه.”

بدا تائهاً، وكانت عيناه غائمتين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط