خاتم العدم [2]
الفصل 231: خاتم العدم [2]
عندما سمعت صوت “البومة -العظيمة ”، توقفت ونظرت إليه. كان تنفسي ثقيلاً، وعرقي يتصبب من جانبي وجهي.
على الأقل حتى…
ليون جلس في حجرته وعيناه مغمضتان.
ظل ليون واقفاً في مكانه حتى ظهر خيال شخص يرتدي الأبيض في مجال رؤيته.
كان عاري الصدر، وهالة زرقاء متوهجة انبعثت من جسده، مظهرة كل وريد فيه.
مثل الجميع، خاض “اختبار العقول المنسية”.
با… نبض! با… نبض!
“ركز. لم يتبقَ لدينا الكثير من الوقت. سنراجع قدراتك الآن.”
صدى نبضات قلبه تردد بهدوء في أرجاء الغرفة، حيث تلألأ قلبه بنفس التوهج الأزرق المنبعث من جسده.
“عليّ الخروج من هنا.”
كان مشهداً يخطف الأنفاس.
بدأ الألم ينهك عقل ليون، وللحظة قصيرة فقط تحولت أفكاره إلى فراغ تام.
“…..”
“كما توقعت.”
مثل الجميع، خاض “اختبار العقول المنسية”.
با… نبض! با… نبض!
لكن، على عكسهم، استطاع الحفاظ على وعيه. فبفضل الكأس الموجود داخل جسده، تم امتصاص كل المانا التي دخلت إلى دماغه بسرعة.
ركل الجثة إلى داخل الغرفة، ثم وضع يده على الباب.
“بفف—!”
كان هناك أكثر من عشرة أتباع، جميعهم أقوياء بطريقتهم الخاصة. وعلى الرغم من أنه أصبح قوياً الآن، إلا أنه لم يكن يعتقد أنه قادر على هزيمتهم جميعاً بمفرده.
تحطم الصمت الذي ساد الغرفة عندما بصق ليون فماً مليئاً بالدم.
“هاه… هاه…”
تنقيط! تنقيط..!
“هذا لا يكفي إطلاقًا.”
وهو يغطي فمه، خفض ليون رأسه لينظر إلى حريش يتلوى أمامه.
ولهذا السبب، بدأ يفكر في طرق لتحرير الآخرين. وسرعان ما خطرت له فكرة، فقام بتوجيه المانا داخل جسده، وأرسل نبضة خفيفة نحو الباب.
“كما توقعت.”
أنا…
اقترب بالحريش من وجهه ليفحصه عن كثب، ثم حدق فيه لعدة ثوانٍ قبل أن يضغط أصابعه معاً ويسحقه.
“أنا لا أحبه.”
تسرب سائل أسود من جسد الحريش فور أن ضغط ليون عليه.
كانت هناك نقوش سحرية بالخارج تمنع أي شخص من كسر الأبواب بالقوة، لكنها لم تعد تشكل عائقاً له.
مسح ليون أصابعه بملابسه، ثم أخذ نفساً عميقاً.
لكن، على عكسهم، استطاع الحفاظ على وعيه. فبفضل الكأس الموجود داخل جسده، تم امتصاص كل المانا التي دخلت إلى دماغه بسرعة.
“هوو…”
“جوليان كان يستطيع فعل هذا في بضع ثوانٍ.”
بدأ التوهج الأزرق الذي أحاط بجسده يتلاشى تدريجياً حتى اختفى تماماً.
“عليّ الخروج من هنا.”
ثم اندفعت قوة هائلة من أعماق جسده، مما جعل عضلاته تتوتر وتغيرت ملامح وجهه إلى احمرار شديد.
نظر ليون إلى ذراعيه، اللتين أصبحتا أكثر سماكة من ذي قبل.
شدّ على أسنانه محاولاً منع نفسه من إصدار أي صوت.
لكن “البومة -العظيمة ” لم يكن راضيًا عن تقدمي.
كراكا! كراكا..!
كنت أتحكم بثلاثة خيوط فقط، ولم يكن من المستحيل التحكم بالرابع.
تردد صدى أصوات تكسير العظام في أرجاء الغرفة، مما جعل ملامح ليون تلتوي بالألم.
“الفئة الرابعة.”
إعادة تشكيل العظام.
“آمل أن ينجح هذا.”
عملية يمر بها كل من ينتقل من الفئة الثالثة إلى الفئة الرابعة.
نظرت من حولي بصدمة.
كانت عملية مؤلمة تفكك عظام المستخدم وتعيد بناءها بشكل أقوى وأكثر صلابة. ولم يكن بالإمكان اعتبار الشخص من الفئة الرابعة حقاً إلا بعد اجتياز هذه المرحلة.
أما للوصول إلى الفئة الخامسة، فعلى المرء إنشاء نطاق خاص به.
خاصة عندما ألقى “البومة -العظيمة ” عليه وهمًا.
“…..!!”
بمجرد سماعي لكلام “البومة -العظيمة ”، اختفت كل أفكاري بشأن جوليان، وركزت على ما كان أمامي.
بدأ الألم ينهك عقل ليون، وللحظة قصيرة فقط تحولت أفكاره إلى فراغ تام.
كانت عملية مؤلمة تفكك عظام المستخدم وتعيد بناءها بشكل أقوى وأكثر صلابة. ولم يكن بالإمكان اعتبار الشخص من الفئة الرابعة حقاً إلا بعد اجتياز هذه المرحلة.
لكن سرعان ما استعاد وعيه.
كان “البومة -العظيمة” قاسيًا في تدريبه. ربما لأنه لم يكن بشريًا، أو أيًا كان ما هو عليه، لم يكن يهتم بمشاعري أو أحاسيسي، واستمر في دفعي إلى أقصى الحدود.
“آه…!”
ثَمب!
لم يستطع منع نفسه من الصراخ قليلاً، لكنه تمكن من كتم الصوت قدر الإمكان.
“جوليان كان قادرًا على التحكم بعشرة خيوط كهذه.”
لم يكن خوفه من أن يسمعه أحد، فقد كان واثقاً من أن العزل الصوتي للغرفة كان جيداً.
“ركز. لم يتبقَ لدينا الكثير من الوقت. سنراجع قدراتك الآن.”
… لقد كان مجرد حذر.
رفعت رأسي عندما سمعت صوت “البومة -العظيمة ”.
هناك العديد من الاحتمالات التي قد تحدث في هذا العالم.
أما للوصول إلى الفئة الخامسة، فعلى المرء إنشاء نطاق خاص به.
“هوو.”
في هذه الأثناء، رفع ليون يده إلى وجهه. بدأت عضلاته تتحرك، وتغيرت ملامحه تدريجياً.
لحسن الحظ، لم تستمر العملية طويلاً.
بينما استمعت إلى رواياتهم عنه، كان هناك شيء واحد يدور في ذهني:
انتهى ليون منها في غضون خمس دقائق فقط، بينما تصاعد البخار من جسده الذي أصبح مغطى بالعرق وأحمر اللون بالكامل.
بانغ!
“هاه… هاه…”
بمجرد خروجه، كان أول ما فعله ليون هو الاستدارة والانقضاض على الحارس الذي كان متمركزاً خارج حجرته.
كانت ملابسه ملتصقة بجسده بفعل العرق، ورأسه ساخناً.
نهض ليون من مكانه.
ومع ذلك…
ولهذا السبب، بدأ يفكر في طرق لتحرير الآخرين. وسرعان ما خطرت له فكرة، فقام بتوجيه المانا داخل جسده، وأرسل نبضة خفيفة نحو الباب.
“الفئة الرابعة.”
“كل هذا من أجل أن أخرج من هنا.”
نظر ليون إلى ذراعيه، اللتين أصبحتا أكثر سماكة من ذي قبل.
“مرة أخرى.”
كان يشعر أنه مشحون بالقوة. بضربة واحدة، كان واثقاً من أنه يستطيع تحطيم الباب الذي كان يحتجزه.
***
كانت هناك نقوش سحرية بالخارج تمنع أي شخص من كسر الأبواب بالقوة، لكنها لم تعد تشكل عائقاً له.
نهض ليون من مكانه.
“…..”
خلال تدريبي، سألت عن هويته، على أمل اكتشاف ما إذا كان حقًا أنا. لكن كلما استمعت إلى وصفهم له، ازددت يقينًا بأنه لا يمكن أن يكون كذلك.
نهض ليون من مكانه.
رفضت تمامًا أن أكون مثله.
رفع ملابسه التي كانت مبتلة بعرقه، ثم تقدم نحو الباب ووضع راحة يده عليه.
ما كنت بحاجة إلى القيام به هو تخيل شيء ما واستخدام مانا لتغطية ذلك.
“عليّ الخروج من هنا.”
لذلك، انتقلت إلى المهارة التالية: [حجاب الخداع].
لم يكن هناك الكثير من الوقت.
____________________________
كان بلا شك أقوى من الكاهن الأكبر، لكنه لم يكن قلقه الرئيسي.
ما كنت بحاجة إلى القيام به هو تخيل شيء ما واستخدام مانا لتغطية ذلك.
كان هناك أكثر من عشرة أتباع، جميعهم أقوياء بطريقتهم الخاصة. وعلى الرغم من أنه أصبح قوياً الآن، إلا أنه لم يكن يعتقد أنه قادر على هزيمتهم جميعاً بمفرده.
هناك العديد من الاحتمالات التي قد تحدث في هذا العالم.
كان الهروب هو خياره الوحيد المنطقي.
لم يضيع ليون ثانية واحدة، وكسر عنق الحارس بسرعة.
لكن،
بمجرد خروجه، كان أول ما فعله ليون هو الاستدارة والانقضاض على الحارس الذي كان متمركزاً خارج حجرته.
“عليّ إنقاذ الجميع.”
رأيت خيوطًا تغطي الفضاء بأكمله حولي. كانت رفيعة، بالكاد يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
على الأقل، أولئك الذين يمكنه إنقاذهم.
أنا…
لم يكن بإمكانه الفرار وحده. كان بحاجة إلى مساعدة.
“هذا لا يكفي إطلاقًا.”
ولهذا السبب، بدأ يفكر في طرق لتحرير الآخرين. وسرعان ما خطرت له فكرة، فقام بتوجيه المانا داخل جسده، وأرسل نبضة خفيفة نحو الباب.
“…..”
“آمل أن ينجح هذا.”
“هووف…! هووف…!”
رررررومبل…!
شعرت بعدم ارتياح غريب بمجرد سماعي لاسم جوليان.
بدأت الأبواب بالانفتاح.
“لا يكفي؟”
ظل ليون واقفاً في مكانه حتى ظهر خيال شخص يرتدي الأبيض في مجال رؤيته.
رررررومبل…!
بعينين فارغتين، كان يحدق به.
انتهى ليون منها في غضون خمس دقائق فقط، بينما تصاعد البخار من جسده الذي أصبح مغطى بالعرق وأحمر اللون بالكامل.
في الخلفية، بدأ صوت خطوات تقترب.
نظرت إلى ذراعي، حيث كانت ثلاث خيوط ملتفة حولها وممتدة عبر الغرفة.
“إذن، يمكنهم التواصل بسرعة فيما بينهم.”
وهكذا، استمريت في التدريب لساعات متواصلة.
أغمض ليون عينيه للحظة قبل أن يفتحهما مجدداً. ثم، بنظرة حادة، ضغط بقدمه على الأرض واندفع عبر الفتحة الصغيرة التي تشكلت عندما انفتح الباب.
[خطوة القمع]
كانت حركته سريعة، وخلال الوقت الذي يستغرقه شخص واحد لأخذ نفس، كان قد انزلق بالفعل خارج الغرفة.
تردد صدى أصوات تكسير العظام في أرجاء الغرفة، مما جعل ملامح ليون تلتوي بالألم.
بمجرد خروجه، كان أول ما فعله ليون هو الاستدارة والانقضاض على الحارس الذي كان متمركزاً خارج حجرته.
إعادة تشكيل العظام.
حدث كل شيء في ثوانٍ قليلة، بالكاد تمكن الحارس من الالتفات قبل أن ينزلق ليون خلفه ويمسك بعنقه.
“هوب!”
كراكا!
كان “البومة -العظيمة” قاسيًا في تدريبه. ربما لأنه لم يكن بشريًا، أو أيًا كان ما هو عليه، لم يكن يهتم بمشاعري أو أحاسيسي، واستمر في دفعي إلى أقصى الحدود.
لم يضيع ليون ثانية واحدة، وكسر عنق الحارس بسرعة.
أومأت بصمت.
ثَمب!
ولجعل الأمور أسوأ، كان قاتلًا جماعيًا.
شاهد جسده وهو يسقط على الأرض، ثم أخذ نفساً صغيراً.
في هذه الأثناء، رفع ليون يده إلى وجهه. بدأت عضلاته تتحرك، وتغيرت ملامحه تدريجياً.
ركل الجثة إلى داخل الغرفة، ثم وضع يده على الباب.
كان هذا هو مخططي.
رررررومبل!
كانت حركته سريعة، وخلال الوقت الذي يستغرقه شخص واحد لأخذ نفس، كان قد انزلق بالفعل خارج الغرفة.
بدأت الأبواب بالإغلاق.
بمجرد أن لامست أصبعي الخيط، شعرت بألم لاذع، وعندما قلبت يدي، رأيت خطًا أحمر دقيقًا يسيل على إصبعي.
في هذه الأثناء، رفع ليون يده إلى وجهه. بدأت عضلاته تتحرك، وتغيرت ملامحه تدريجياً.
”….”
خلال لحظات، اتخذ مظهراً مشابهاً للحارس الذي كان متمركزاً أمام الباب.
____________________________
لقد أصبح نسخة غريبة منه.
رررررومبل…!
لكن ليون كان يعلم أن هذا وحده لم يكن كافياً.
بمجرد سماعي لكلام “البومة -العظيمة ”، اختفت كل أفكاري بشأن جوليان، وركزت على ما كان أمامي.
تاك، تاك، تاك—
كانت ملابسه ملتصقة بجسده بفعل العرق، ورأسه ساخناً.
كانت الخطوات البعيدة تقترب، فقبض ليون على يديه بقوة.
بعينين فارغتين، كان يحدق به.
توترت عضلات ظهره، ثم نظر إلى عمق النفق المظلم أمامه.
أومأت بصمت.
ظل واقفاً لعدة ثوانٍ بينما اقتربت الخطوات أكثر.
“ليس جيدًا بما يكفي.”
وأكثر…
ثَمب!
وأكثر…
ما كنت بحاجة إلى القيام به هو تخيل شيء ما واستخدام مانا لتغطية ذلك.
“هوب!”
“مرة أخرى.”
ضغط ليون قدمه على الأرض لحظة لمح شيئاً معيناً في المسافة .
دوى انفجار هائل في المسافة.
سرعان ما تلاشى جسد ليون، ليظهر مباشرة أمام مجموعة الحراس الذين جاءوا لتفقد منطقته.
بدأ التوهج الأزرق الذي أحاط بجسده يتلاشى تدريجياً حتى اختفى تماماً.
أرجع قبضته إلى الخلف، ثم سدد لكمة إلى الأمام.
لقد أصبح نسخة غريبة منه.
بانغ!
لقد أصبح نسخة غريبة منه.
دوى انفجار قوي.
اقترب بالحريش من وجهه ليفحصه عن كثب، ثم حدق فيه لعدة ثوانٍ قبل أن يضغط أصابعه معاً ويسحقه.
عندما سمعت صوت “البومة -العظيمة ”، توقفت ونظرت إليه. كان تنفسي ثقيلاً، وعرقي يتصبب من جانبي وجهي.
***
الفصل 231: خاتم العدم [2]
ظل ليون واقفاً في مكانه حتى ظهر خيال شخص يرتدي الأبيض في مجال رؤيته.
“هل… هذا مني؟”
لحسن الحظ، لم تستمر العملية طويلاً.
نظرت من حولي بصدمة.
“يمكنك أن تستريح الآن.”
خيوط…
“لا يكفي؟”
رأيت خيوطًا تغطي الفضاء بأكمله حولي. كانت رفيعة، بالكاد يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
كنت أتحكم بثلاثة خيوط فقط، ولم يكن من المستحيل التحكم بالرابع.
“تبدو حادة جدًا أيضًا.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉moamen bishara🔥 1004Khalil Rah🔥 1005Basel Mohammed🔥 1006Lolana🔥 1007MOSTAFA omar🔥 1008Mohammed Arafat🔥 1009Mohammed Al-khidir🔥 10010Mariam Obaid🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057اي ريس💎 1008Jrkejk الفرحانiwi k l💎 1009Khkjkh💎 10010M K💎 100
مددت يدي ولمست إحداها.
[خطوة القمع]
بمجرد أن لامست أصبعي الخيط، شعرت بألم لاذع، وعندما قلبت يدي، رأيت خطًا أحمر دقيقًا يسيل على إصبعي.
نظرت من حولي بصدمة.
“حادة جدًا.”
ومع ذلك… هذا لا يزال غير كافٍ؟
“هذا لا يكفي إطلاقًا.”
كراكا! كراكا..!
رفعت رأسي عندما سمعت صوت “البومة -العظيمة ”.
بمجرد أن لامست أصبعي الخيط، شعرت بألم لاذع، وعندما قلبت يدي، رأيت خطًا أحمر دقيقًا يسيل على إصبعي.
“لا يكفي؟”
“لا يكفي؟”
نظرت إلى ذراعي، حيث كانت ثلاث خيوط ملتفة حولها وممتدة عبر الغرفة.
أنا…
حتى التحكم بثلاثة خيوط كان صعبًا بالنسبة لي، لكنني اعتقدت أنني قمت بعمل جيد.
تردد صدى أصوات تكسير العظام في أرجاء الغرفة، مما جعل ملامح ليون تلتوي بالألم.
ومع ذلك… هذا لا يزال غير كافٍ؟
أغمض ليون عينيه للحظة قبل أن يفتحهما مجدداً. ثم، بنظرة حادة، ضغط بقدمه على الأرض واندفع عبر الفتحة الصغيرة التي تشكلت عندما انفتح الباب.
“جوليان كان قادرًا على التحكم بعشرة خيوط كهذه.”
بمجرد سماعي لكلام “البومة -العظيمة ”، اختفت كل أفكاري بشأن جوليان، وركزت على ما كان أمامي.
قطبت حاجبي قليلاً.
“لا.”
شعرت بعدم ارتياح غريب بمجرد سماعي لاسم جوليان.
نظرت من حولي بصدمة.
خلال تدريبي، سألت عن هويته، على أمل اكتشاف ما إذا كان حقًا أنا. لكن كلما استمعت إلى وصفهم له، ازددت يقينًا بأنه لا يمكن أن يكون كذلك.
لكن سرعان ما استعاد وعيه.
خاصة عندما ألقى “البومة -العظيمة ” عليه وهمًا.
ظل واقفاً لعدة ثوانٍ بينما اقتربت الخطوات أكثر.
… بدا لي وكأنه آلة.
بانغ!
وفقًا لوصفهم، كان آلة مثالية يمكنها امتصاص الألم بلا نهاية.
لم يكن خوفه من أن يسمعه أحد، فقد كان واثقاً من أن العزل الصوتي للغرفة كان جيداً.
وفي نفس الوقت، بدا وكأنه منعزل تمامًا.
بدأت الأبواب بالانفتاح.
أنا أيضًا كنت وحيدًا، لكن جوليان بدا وكأنه يتعمد إبعاد الآخرين عنه.
دوى انفجار قوي.
بينما استمعت إلى رواياتهم عنه، كان هناك شيء واحد يدور في ذهني:
دوى انفجار هائل في المسافة.
“أنا لا أحبه.”
“عليّ الخروج من هنا.”
على الرغم من أنني لم أقابله قط، إلا أنني لم أحبه.
في منتصف التدريب، انضم “حصاة” إليّ وبدأ في تعليمي مهارته:
كان غريبًا… شيء ما في تصرفاته كان يثير اشمئزازي.
مددت يدي ولمست إحداها.
ولجعل الأمور أسوأ، كان قاتلًا جماعيًا.
كراكا!
أنا…
”….”
رفضت تمامًا أن أكون مثله.
***
ذلك الشخص لا يمكن أن يكون أنا.
“…..”
“ركز. لم يتبقَ لدينا الكثير من الوقت. سنراجع قدراتك الآن.”
مرهقًا جدًا لدرجة أنني لم أستطع العثور على أي كلمات لأقولها.
“نعم.”
كانت هناك نقوش سحرية بالخارج تمنع أي شخص من كسر الأبواب بالقوة، لكنها لم تعد تشكل عائقاً له.
بمجرد سماعي لكلام “البومة -العظيمة ”، اختفت كل أفكاري بشأن جوليان، وركزت على ما كان أمامي.
نظر ليون إلى ذراعيه، اللتين أصبحتا أكثر سماكة من ذي قبل.
كنت أتحكم بثلاثة خيوط فقط، ولم يكن من المستحيل التحكم بالرابع.
“هاه… هاه…”
لذلك، انتقلت إلى المهارة التالية: [حجاب الخداع].
خاصة عندما ألقى “البومة -العظيمة ” عليه وهمًا.
… كانت هذه المهارة أسهل بكثير بالنسبة لي.
“يمكنك أن تستريح الآن.”
ما كنت بحاجة إلى القيام به هو تخيل شيء ما واستخدام مانا لتغطية ذلك.
هذا الألم لم يكن شيئًا مقارنة بالألم الذي عانيته بسبب السرطان أو العمل.
بالفعل، بينما كنت أحدق في الصخرة أمامي، تخيلت كرسيًا خشبيًا، وبعد بضع ثوانٍ، بدأ كرسي في التشكّل أمام عينيّ.
با… نبض! با… نبض!
لم يكن واضحًا جدًا في البداية، لكنه أصبح أكثر وضوحًا مع مرور الثواني.
لم يضيع ليون ثانية واحدة، وكسر عنق الحارس بسرعة.
وبعد لحظة معينة، بدا شبه حقيقي.
دوى انفجار قوي.
“ليس جيدًا بما يكفي.”
وبعد لحظة معينة، بدا شبه حقيقي.
لكن “البومة -العظيمة ” لم يكن راضيًا عن تقدمي.
رأيت خيوطًا تغطي الفضاء بأكمله حولي. كانت رفيعة، بالكاد يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
“يجب أن تكون أسرع. الأوهام التي تستغرق وقتًا طويلًا لا فائدة منها. لا يزال لديك بضع ساعات. استمر في التدريب.”
“خذ قسطًا من الراحة. بعد ذلك، علينا وضع خطة للخروج. تحتاج إلى أن تكون في كامل صحتك.”
“هاه…”
“يمكنك أن تستريح الآن.”
خفضت رأسي وزفرت بإحباط.
على الأقل حتى…
لكن عندما فكرت في وضعي وتذكرت أخي، قررت الاستمرار.
بعينين فارغتين، كان يحدق به.
“كل هذا من أجل أن أخرج من هنا.”
كنت مرهقًا.
هذا الألم لم يكن شيئًا مقارنة بالألم الذي عانيته بسبب السرطان أو العمل.
اقترب بالحريش من وجهه ليفحصه عن كثب، ثم حدق فيه لعدة ثوانٍ قبل أن يضغط أصابعه معاً ويسحقه.
هذا الإرهاق لم يكن شيئًا.
“عليّ إنقاذ الجميع.”
وهكذا، استمريت في التدريب لساعات متواصلة.
تردد صدى أصوات تكسير العظام في أرجاء الغرفة، مما جعل ملامح ليون تلتوي بالألم.
“مرة أخرى.”
بمجرد سماعي لكلام “البومة -العظيمة ”، اختفت كل أفكاري بشأن جوليان، وركزت على ما كان أمامي.
“لا.”
“عليّ إنقاذ الجميع.”
“سيء.”
كان هناك أكثر من عشرة أتباع، جميعهم أقوياء بطريقتهم الخاصة. وعلى الرغم من أنه أصبح قوياً الآن، إلا أنه لم يكن يعتقد أنه قادر على هزيمتهم جميعاً بمفرده.
“جوليان كان يستطيع فعل هذا في بضع ثوانٍ.”
ومع ذلك… هذا لا يزال غير كافٍ؟
كان “البومة -العظيمة” قاسيًا في تدريبه. ربما لأنه لم يكن بشريًا، أو أيًا كان ما هو عليه، لم يكن يهتم بمشاعري أو أحاسيسي، واستمر في دفعي إلى أقصى الحدود.
اقترب بالحريش من وجهه ليفحصه عن كثب، ثم حدق فيه لعدة ثوانٍ قبل أن يضغط أصابعه معاً ويسحقه.
… كان قاسيًا، لكنني واصلت المحاولة.
“آمل أن ينجح هذا.”
في منتصف التدريب، انضم “حصاة” إليّ وبدأ في تعليمي مهارته:
____________________________
[خطوة القمع]
ظل واقفاً لعدة ثوانٍ بينما اقتربت الخطوات أكثر.
على عكس المهارات الأخرى، كانت هذه المهارة أسهل في الفهم والممارسة.
“هووف…! هووف…!”
لم تكن تتطلب نفس القدر من التحكم الذي احتاجته المهارات التي علمني إياها “البومة -العظيمة ”.
ثَمب!
لكن بالطبع، كان لا يزال هناك بعض الأمور التي يجب التحكم بها أثناء استخدامها.
كان يشعر أنه مشحون بالقوة. بضربة واحدة، كان واثقاً من أنه يستطيع تحطيم الباب الذي كان يحتجزه.
خاصةً أنني كنت بحاجة إلى التركيز حتى أتمكن من تحديد من يجب أن يتأثر بها ومن لا.
الفصل 231: خاتم العدم [2]
“هذا يكفي.”
وأكثر…
عندما سمعت صوت “البومة -العظيمة ”، توقفت ونظرت إليه. كان تنفسي ثقيلاً، وعرقي يتصبب من جانبي وجهي.
رفعت رأسي عندما سمعت صوت “البومة -العظيمة ”.
“يمكنك أن تستريح الآن.”
“…..”
ثَمب!
“هوو…”
بمجرد أن سمعت تلك الكلمات، وكأن كل التوتر في جسدي تبخر، سقطت على الأرض وبدأت أتنفس بصعوبة.
كانت عملية مؤلمة تفكك عظام المستخدم وتعيد بناءها بشكل أقوى وأكثر صلابة. ولم يكن بالإمكان اعتبار الشخص من الفئة الرابعة حقاً إلا بعد اجتياز هذه المرحلة.
“هووف…! هووف…!”
وأكثر…
كنت مرهقًا.
مرهقًا جدًا لدرجة أنني لم أستطع العثور على أي كلمات لأقولها.
مرهقًا جدًا لدرجة أنني لم أستطع العثور على أي كلمات لأقولها.
بانغ!
“خذ قسطًا من الراحة. بعد ذلك، علينا وضع خطة للخروج. تحتاج إلى أن تكون في كامل صحتك.”
“…..”
”….”
كنت أتحكم بثلاثة خيوط فقط، ولم يكن من المستحيل التحكم بالرابع.
أومأت بصمت.
خفضت رأسي وزفرت بإحباط.
أردت التحدث، لكن فمي رفض أن ينفتح.
“إذن، يمكنهم التواصل بسرعة فيما بينهم.”
في النهاية، كل ما استطعت فعله هو التحديق في السقف بلا وعي بينما أستعيد قوتي.
____________________________
كان هذا هو مخططي.
على الأقل حتى…
ظل ليون واقفاً في مكانه حتى ظهر خيال شخص يرتدي الأبيض في مجال رؤيته.
بانغ!
“إذن، يمكنهم التواصل بسرعة فيما بينهم.”
دوى انفجار هائل في المسافة.
مددت يدي ولمست إحداها.
“تبدو حادة جدًا أيضًا.”
كانت ملابسه ملتصقة بجسده بفعل العرق، ورأسه ساخناً.
____________________________
ما كنت بحاجة إلى القيام به هو تخيل شيء ما واستخدام مانا لتغطية ذلك.
ترجمة: TIFA
”….”
“حادة جدًا.”
