خاتم العدم [1]
الفصل 230: خاتم العدم [1]
“يبدو أنك لم تفقد كل شيء بعد.”
“هذا…!”
“خاتم العدم.”
تجمدت عينا “أويف” على الإسقاط الذي عُرض أمام الجميع. بالكاد استطاعت وصف الصدمة التي اجتاحتها وهي ترى المتدرب من إمبراطورية “أورورا” يسير داخل العالم الأبيض.
________________________
وبينما كان يمشي، رأت بوضوح كيف بدأت عيناه تفقدان التركيز مع كل خطوة يخطوها.
ما زلت لا أفهم تماماً مفهومها.
لم تكن الوحيدة التي لاحظت ذلك.
“آه…!”
الجميع لاحظ التغير ذاته، وسرعان ما بدأ الجو من حولهم يصبح متوتراً.
من نظرة واحدة، استطاعت أن تدرك أنه لم يكن قوياً.
“يكاد يكون وكأنه يفقد نفسه… لا، ربما…”
“خاتم العدم.”
حبست “أويف” أنفاسها وهي تنظر حولها.
“خاتم العدم.”
على وجه التحديد، نظرت إلى الراهبات والكهنة المحيطين بهم.
لم تكن الوحيدة التي لاحظت ذلك.
رأت النظرات الضائعة والجوفاء في أعينهم، وبدأت تدرك ما كان يحدث. غطّت فمها بيدها، وبدأت فكرة مرعبة تتشكل في ذهنها.
استدارت لتنظر إلى المتدرب الذي وقف أمامه.
“هذا الاختبار… بدلاً من كونه اختباراً، يبدو أقرب إلى شيء يُستخدم لمحو هوية من يدخل إليه.”
“كيف؟ هل تسألني عن كيفية استعادة ذاكرتك؟”
رمشت بعينيها وهي تشعر بدقات قلبها تتسارع.
”…..”
لم يكن الأمر مجرد قلق مما كان يحدث، بل كان بسبب شعور غريب، وكأنها واجهت موقفاً مشابهاً من قبل.
بقي الألم عالقاً في ذهني، مما جعلني أرتجف من مجرد التفكير فيه.
“أين سمعت بهذا من قبل…؟”
”…..بومة غبية، هل تريد أن نعيدها من جديد؟”
بدأت تُنقّب في ذاكرتها.
… وكل ما كان يحدث حولها كان دليلاً على صحته.
من ذلك العالم الأبيض الذي كان يتموج مع كل خطوة، إلى الحالات الغريبة التي بدأ فيها الجميع بفقدان إحساسهم بذواتهم…
“البومة -العظيمة ، حصاة…”
“آه.”
تجاهلت شجارهما، وركزت على ترتيب الذكريات في عقلي.
عندها أخيراً تذكرت، واتسعت عيناها.
لكن هذا لم يكن ما شغل تفكيرها.
حبست أنفاسها وهي تشعر بجسدها يستقيم لا إرادياً.
في ذلك العالم، لم يكن للقوة أي معنى.
“لهذا شعرت أنه مألوف جداً…”
لا… كان تركيزها منصباً بالكامل على الخاتم الفضي الذي يرتديه في يده، والذي استقر فوق رأس المتدرب.
عضّت على شفتيها بقوة كافية لجعلها تنزف، لكن ذلك لم يكن مهماً.
قاطعني “حصاة” وهو يحدق بي بغضب.
تحولت عيناها بسرعة إلى الرجل الذي يطلق على نفسه لقب “رئيس الأساقفة.”
استدرت لأحدّق في البومة بغضب، لكنني فجأة توقفت.
من نظرة واحدة، استطاعت أن تدرك أنه لم يكن قوياً.
صرخاتي ترددت في المكان، بينما أمسكت برأسي بقوة.
كان أضعف منها.
تشوشت رؤيتي للحظة، وسرعان ما بدأت الصور تتدفق أمام عيني.
ومع ذلك، مع كون مانا الجميع مختومة، كانوا جميعاً عاجزين.
تصلب جسدي بالكامل، وتجمد تعابير وجهي.
فضلاً عن أن “خدمه” كانوا أقوياء للغاية.
لكن في الحقيقة، لم أفهم أي شيء.
لكن هذا لم يكن ما شغل تفكيرها.
تشوشت رؤيتي للحظة، وسرعان ما بدأت الصور تتدفق أمام عيني.
لا… كان تركيزها منصباً بالكامل على الخاتم الفضي الذي يرتديه في يده، والذي استقر فوق رأس المتدرب.
استدارت لتنظر إلى المتدرب الذي وقف أمامه.
عندها، كل شيء اتضح أمام “أويف”، وسرت برودة في أنفاسها.
ومع ذلك، مع كون مانا الجميع مختومة، كانوا جميعاً عاجزين.
“خاتم العدم.”
حبست “أويف” أنفاسها وهي تنظر حولها.
في عائلتها، كان هناك مكتبة ضخمة يُسمح لجميع أفراد العائلة بالوصول إليها.
“آااااااه!”
وكان هناك وقت أمضت فيه “أويف” ساعات طويلة في تلك المكتبة.
لقد كان ذلك مؤلماً حقاً.
على وجه الخصوص، كانت مولعة بكتاب معين يُعرف باسم “القطع الأثرية السبع للشر.”
ترجمة: TIFA
ذلك الكتاب وثّق أكثر القطع الأثرية شراً في العالم، والتي استُخدمت جميعها لتحقيق غايات شريرة وأحدثت خللاً عظيماً في توازن العالم.
”…..”
ومن بين تلك القطع، كان “خاتم العدم” واحداً منها.
“خبط!”
كان هذا الخاتم في الأصل ملكاً لإمبراطورية العدم، وهي إمبراطورية وُجدت خلال عصر الهيمنة الظلامية.
“هاه… هاه…”
في ذلك الزمن، استخدم الإمبراطور خاتم العدم لاستعباد والسيطرة الكاملة على جميع من تحته.
ما هي، وكيف أستخدمها؟
دفعه طمعه للسلطة إلى محاولة غزو بقية الإمبراطوريات، مما أدى إلى اندلاع حرب عالمية عظيمة استمرت حتى فجر عصر صعود السيادة، حيث ظهرت الإمبراطوريات الأربع للحكم.
لم يقولا شيئاً، لكنني فهمت شيئاً بمجرد النظر إليهما.
كانت المعركة وحشية، وفي النهاية، سقطت إمبراطورية العدم.
بقي الألم عالقاً في ذهني، مما جعلني أرتجف من مجرد التفكير فيه.
الخسائر التي نجمت عن هذا الصراع كانت هائلة، وفي النهاية، فُقد خاتم العدم وسط الفوضى.
“آخ…!”
لكن الآن…
“لهروبك.”
“لا شك في ذلك، هذا هو خاتم العدم.”
خرجت أصوات غريبة من فمي بينما أمسكت بالأرض الصخرية بقوة.
استطاعت “أويف” التعرف عليه من مجرد نظرة.
ما هي، وكيف أستخدمها؟
… وكل ما كان يحدث حولها كان دليلاً على صحته.
“لهروبك.”
“هذا ليس جيداً.”
”…..بومة غبية، هل تريد أن نعيدها من جديد؟”
شعرت بدقات قلبها تتردد في رأسها بقوة.
“عليك التفكير بسرعة، ليس لدينا الكثير من الوقت.”
كانت عالية لدرجة أنها بالكاد استطاعت التركيز على ما يحدث أمامها.
استمر صوت البومة في الظهور في أذنيّ، وبعد لحظات، تلقيت ضربة أخرى على مؤخرة رأسي.
“ماذا أفعل…؟”
وضعت يدي على فمي.
بمجرد أن يقع شخص تحت سيطرة خاتم العدم، يصبح من شبه المستحيل عليه أن يتحرر.
“العالم الأبيض؟”
في ذلك العالم، لم يكن للقوة أي معنى.
بدأت صورة واضحة تتشكل في ذهني.
الشيء الوحيد الذي يمكن فعله هو المشي…
الشيء الوحيد الذي ذكره الكتاب كان اقتباساً بسيطاً من ذلك الشخص:
… المشي حتى يفقد المرء إدراكه لمن يكون.
صرخاتي ترددت في المكان، بينما أمسكت برأسي بقوة.
تذكرت “أويف” أنها قرأت في الكتاب عن شخص ما تمكن في الماضي من تحرير نفسه من قبضة خاتم العدم، لكن لم تكن هناك تفاصيل واضحة عن كيفية قيامه بذلك.
نظرت إلى البومة في حيرة.
الشيء الوحيد الذي ذكره الكتاب كان اقتباساً بسيطاً من ذلك الشخص:
هل كان ذلك حدساً، أم شيئاً آخر؟
“للهروب من خاتم العدم، عليك أن تعرف من أنت.”
لقد كان ذلك مؤلماً حقاً.
ماذا يعني ذلك؟
حاولت “أويف” استجماع أفكارها حول تلك الكلمات، لكنها لم تستطع.
حاولت “أويف” استجماع أفكارها حول تلك الكلمات، لكنها لم تستطع.
بدا تائهاً، وكانت عيناه غائمتين.
“لقد أحسنت صنعاً.”
بدأ “البومة -العظيمة” بالشرح.
قطعت كلمات رئيس الأساقفة أفكارها.
لكن هذا لم يكن ما شغل تفكيرها.
استدارت لتنظر إلى المتدرب الذي وقف أمامه.
“ابقَ ثابتاً.”
بدا تائهاً، وكانت عيناه غائمتين.
في تلك اللحظة القصيرة، شعرت بتيار دافئ يملأ جسدي، واستعاد ذهني صفاءه.
جسده تأرجح يميناً ويساراً وهو يحاول البقاء واقفاً.
تحولت عيناها بسرعة إلى الرجل الذي يطلق على نفسه لقب “رئيس الأساقفة.”
نظرت “أويف” إلى المشهد بشعور متزايد من الرهبة، بينما بدأت يدها ترتجف من القلق.
“آخ!”
“هذا ليس جيداً.”
بدأ تنفسي يثقل.
قطرة.
“هذا ليس جيداً.”
شعرت بشيء رطب ينزلق على ذقنها، لكنها لم تحرك عينيها بعيداً عن الخاتم في يد رئيس الأساقفة.
حبست أنفاسها وهي تشعر بجسدها يستقيم لا إرادياً.
”…..هذا حقاً ليس جيداً.”
لفّ الجذر نفسه حول قدمي بإحكام، وسرى تيار غريب في جسدي.
“يبدو أنك لم تفقد كل شيء بعد.”
***
“أتذكر الآن.”
”…..”
”….!”
استقبلتني رؤية سقف صخري.
“عليك التفكير بسرعة، ليس لدينا الكثير من الوقت.”
وأنا لا أزال مستلقياً على الأرض، قمت بتدليك وجهي بينما أحدق في السقف الحجري.
عندها أخيراً تذكرت، واتسعت عيناها.
كان يبدو مألوفاً… لكنه في الوقت نفسه لم يكن كذلك.
وبعد أن انتهى كل شيء، كان تنفسي ثقيلاً.
لكن هذا لم يكن الأهم.
وكان هناك وقت أمضت فيه “أويف” ساعات طويلة في تلك المكتبة.
أغمضت عينيّ محاولاً استرجاع المشاهد التي رأيتها من قبل.
“إنهما ليسا أعدائي.”
“لا أتذكر جيداً.”
“لا أتذكر جيداً.”
ذهني كان فارغاً.
“كيف؟”
…حاولت التفكير، لكنني لم أستطع.
“ذكرياتك لم تُمحَ من الأساس.”
وكأن عقلي يرفض التعاون معي.
لكن…
”…..!”
“لقد أحسنت صنعاً.”
أفاق عقلي على منظر زوج من العيون الحمراء، فجلست بسرعة، لاكتشف بومة وقطاً ينظران إليّ من مسافة بعيدة.
“آه.”
لم يقولا شيئاً، لكنني فهمت شيئاً بمجرد النظر إليهما.
تصلب جسدي بالكامل، وتجمد تعابير وجهي.
“إنهما ليسا أعدائي.”
على وجه التحديد، نظرت إلى الراهبات والكهنة المحيطين بهم.
هل كان ذلك حدساً، أم شيئاً آخر؟
تصلب جسدي بالكامل، وتجمد تعابير وجهي.
“يبدو أنك لم تفقد كل شيء بعد.”
…حاولت التفكير، لكنني لم أستطع.
بدأت البومة تتحدث.
وقفت في صمت، منتظراً حدوث شيء… لكن لم يحدث شيء.
“كانت تلك حالة غريبة. لسبب ما، لم نتمكن من الخروج إطلاقاً من ذلك العالم الأبيض. وكأن شيئاً كان يمنعنا.”
الجميع لاحظ التغير ذاته، وسرعان ما بدأ الجو من حولهم يصبح متوتراً.
“العالم الأبيض؟”
لم يقولا شيئاً، لكنني فهمت شيئاً بمجرد النظر إليهما.
أغمضت عينيّ وحاولت التذكر.
في عائلتها، كان هناك مكتبة ضخمة يُسمح لجميع أفراد العائلة بالوصول إليها.
العالم الأبيض… العالم الأبيض… العالم الأبيض…
كانت أقوى من السابقة، لكن هذه المرة، حدث شيء مختلف.
استطعت تذكر شيء غامض، وفتحت فمي لأتحدث، لكن البومة قاطعتني.
دفعه طمعه للسلطة إلى محاولة غزو بقية الإمبراطوريات، مما أدى إلى اندلاع حرب عالمية عظيمة استمرت حتى فجر عصر صعود السيادة، حيث ظهرت الإمبراطوريات الأربع للحكم.
“دعنا نصلح ذاكرتك أولاً.”
الجميع لاحظ التغير ذاته، وسرعان ما بدأ الجو من حولهم يصبح متوتراً.
“إصلاح…؟”
تشوشت رؤيتي للحظة، وسرعان ما بدأت الصور تتدفق أمام عيني.
نظرت إلى البومة في حيرة.
لكن لدهشتي، كانت قد وصلت بالفعل إلى جوار كتفي، ثم شعرت بشيء يضرب مؤخرة رأسي.
أغمضت عينيّ محاولاً استرجاع المشاهد التي رأيتها من قبل.
“صفعة!”
”….!”
“آه…!”
نظرت إلى البومة في حيرة.
لقد كان ذلك مؤلماً حقاً.
“صفعة!”
لكن الأسوأ من ذلك، أنه لم يحدث شيء.
على وجه الخصوص، كانت مولعة بكتاب معين يُعرف باسم “القطع الأثرية السبع للشر.”
استدرت لأحدّق في البومة بغضب، لكنني فجأة توقفت.
وفي النهاية، عندما انتهيت، نظرت إلى “البومة -العظيمة ”.
تصلب جسدي بالكامل، وتجمد تعابير وجهي.
“آخ…!”
“ماذا فعلت بي؟”
“صفعة!”
حاولت التحدث، لكنني لم أستطع.
وفي النهاية، عندما انتهيت، نظرت إلى “البومة -العظيمة ”.
“ابقَ ثابتاً.”
استدرت لأحدّق في البومة بغضب، لكنني فجأة توقفت.
استمر صوت البومة في الظهور في أذنيّ، وبعد لحظات، تلقيت ضربة أخرى على مؤخرة رأسي.
نظرت “أويف” إلى المشهد بشعور متزايد من الرهبة، بينما بدأت يدها ترتجف من القلق.
“صفعة!”
على وجه الخصوص، كانت مولعة بكتاب معين يُعرف باسم “القطع الأثرية السبع للشر.”
كانت أقوى من السابقة، لكن هذه المرة، حدث شيء مختلف.
“هذا هو الشيء الذي كان داخل عقلك.”
تشوشت رؤيتي للحظة، وسرعان ما بدأت الصور تتدفق أمام عيني.
“آخ!”
“أوك…!”
“لقد أحسنت صنعاً.”
اهتز عقلي تحت وطأة الذكريات والصور، فأمسكت برأسي وسقطت على الأرض.
“لن أتمكن من مساعدتك إذا قُبض عليك مجدداً. إذا كنت تريد الحرية، فافعل ما أقول لك.”
“خبط!”
***
“آخ!”
وكان هناك وقت أمضت فيه “أويف” ساعات طويلة في تلك المكتبة.
كان من الصعب وصف الألم الذي شعرت به في تلك اللحظة.
“هاه؟”
لطالما اعتقدت أنني أستطيع تحمل الألم، لكن ما شعرت به الآن لم يكن شيئاً يمكنني تجاهله.
كان يبدو مألوفاً… لكنه في الوقت نفسه لم يكن كذلك.
“آخ!”
“آه.”
تخبطت على الأرض، بينما سال اللعاب من فمي.
استمر ذلك لبضع دقائق، قبل أن يتوقف أخيراً.
“آااااااه!”
“خاتم العدم.”
صرخاتي ترددت في المكان، بينما أمسكت برأسي بقوة.
________________________
“هاه… هاه…”
خرجت أصوات غريبة من فمي بينما أمسكت بالأرض الصخرية بقوة.
وبعد أن انتهى كل شيء، كان تنفسي ثقيلاً.
“هذا ليس اسمي!”
بقي الألم عالقاً في ذهني، مما جعلني أرتجف من مجرد التفكير فيه.
“لم تُمحَ ذاكرتك، لكن عقلك تأثر.”
لكن…
استدار “البومة -العظيمة ” ونظر إلى القط.
“أتذكر الآن.”
“هاه؟”
أخيراً، استطعت أن أتذكر.
لكن الآن…
على الأقل، حتى اللحظة التي استيقظت فيها في هذا المكان الغريب واستوليت على هذا الجسد.
“صفعة!”
“البومة -العظيمة ، حصاة…”
بمجرد أن يقع شخص تحت سيطرة خاتم العدم، يصبح من شبه المستحيل عليه أن يتحرر.
“لا!”
“لقد أحسنت صنعاً.”
قاطعني “حصاة” وهو يحدق بي بغضب.
“لا!”
“هذا ليس اسمي!”
أفاق عقلي على منظر زوج من العيون الحمراء، فجلست بسرعة، لاكتشف بومة وقطاً ينظران إليّ من مسافة بعيدة.
“أيها القط الغبي.”
“لا تفعل شيئاً.”
”…..بومة غبية، هل تريد أن نعيدها من جديد؟”
“آخ!”
تجاهلت شجارهما، وركزت على ترتيب الذكريات في عقلي.
“أوكيه!”
وفي النهاية، عندما انتهيت، نظرت إلى “البومة -العظيمة ”.
تخبطت على الأرض، بينما سال اللعاب من فمي.
“كيف؟”
بدا تائهاً، وكانت عيناه غائمتين.
“كيف؟ هل تسألني عن كيفية استعادة ذاكرتك؟”
“كنت محظوظاً.”
“نعم.”
دفعه طمعه للسلطة إلى محاولة غزو بقية الإمبراطوريات، مما أدى إلى اندلاع حرب عالمية عظيمة استمرت حتى فجر عصر صعود السيادة، حيث ظهرت الإمبراطوريات الأربع للحكم.
أومأت برأسي قليلاً.
بدأت تُنقّب في ذاكرتها.
“لم يكن ذلك صعباً.”
ومع ذلك، مع كون مانا الجميع مختومة، كانوا جميعاً عاجزين.
بدأ “البومة -العظيمة” بالشرح.
“هذا هو الشيء الذي كان داخل عقلك.”
“ذكرياتك لم تُمحَ من الأساس.”
العالم الأبيض… العالم الأبيض… العالم الأبيض…
“لم تُمحَ؟”
بعد مرور بضع دقائق، شعرت فجأة بشيء يقبض على قلبي، فأمسكت صدري بسرعة.
رمشت بعينيّ غير متأكد مما كان يقصده.
بدا تائهاً، وكانت عيناه غائمتين.
كنت واثقاً تماماً من أنها قد مُسحت.
“آه.”
“لم تُمحَ ذاكرتك، لكن عقلك تأثر.”
”….!”
رفع جناحه، وظهرت فوقه كرة زرقاء صغيرة بحجم كرة الغولف.
بقي الألم عالقاً في ذهني، مما جعلني أرتجف من مجرد التفكير فيه.
“هذا هو الشيء الذي كان داخل عقلك.”
وأنا لا أزال مستلقياً على الأرض، قمت بتدليك وجهي بينما أحدق في السقف الحجري.
”….!”
”…..”
“إنها كرة مكونة بالكامل من المانا، ومهمتها منع إشارات أعصابك من الوصول إلى دماغك، مما يخدّره ويوقفه عن التفكير بشكل صحيح. فقدانك للذاكرة كان نتيجة لهذه العملية. أما فيما يتعلق بوضعك الآخر، فلا أعرف كيف حدث.”
ومن بين تلك القطع، كان “خاتم العدم” واحداً منها.
“آه.”
________________________
بدأت صورة واضحة تتشكل في ذهني.
وضعت يدي على فمي.
“إذا كان الأمر كذلك…”
“صفعة!”
توقفت عن الكلام، وتذكرت آخر كلمات قالها رئيس الأساقفة.
“لأي شيء؟”
“سوف نبدأ الأمر الحقيقي قريباً.”
لحسن الحظ، تصرفاته التالية كانت أكثر وضوحاً بالنسبة لي.
وضعت يدي على فمي.
… وكل ما كان يحدث حولها كان دليلاً على صحته.
إذا كان هذا مجرد اختبار، إذن…
نظرت إلى البومة في حيرة.
“هاه… هاه…”
“هاه… هاه…”
بدأ تنفسي يثقل.
بدأ “البومة -العظيمة” بالشرح.
“كنت محظوظاً.”
“بففف!”
رفعت رأسي، ورأيت “البومة -العظيمة ” يضع الكرة في فمه ويبتلعها.
اهتز عقلي تحت وطأة الذكريات والصور، فأمسكت برأسي وسقطت على الأرض.
“تم إغلاق مانا جسدك، لكن الأمر لا ينطبق علينا. رغم أننا كيانات مستقلة، إلا أن لكل منا مخزون مانا خاص به. وعلى الرغم من أننا نعتمد في الغالب على مانا جسدك، إلا أننا نستطيع تخزين جزء صغير منها داخل عظامك. ولهذا السبب، كنت محظوظاً.”
“خاتم العدم.”
حدّقت فيه محاولاً استيعاب ما قاله.
اهتز عقلي تحت وطأة الذكريات والصور، فأمسكت برأسي وسقطت على الأرض.
لكن في الحقيقة، لم أفهم أي شيء.
بدأت البومة تتحدث.
لحسن الحظ، تصرفاته التالية كانت أكثر وضوحاً بالنسبة لي.
“العالم الأبيض؟”
“لم أفعل ذلك من قبل لأنني كنت أراقبك، لكن يبدو أنه لم يعد لدي خيار آخر.”
فرغ ذهني للحظة بسبب الألم.
رفع جناحه، وظهر وهج غريب حول جسده.
الجميع لاحظ التغير ذاته، وسرعان ما بدأ الجو من حولهم يصبح متوتراً.
فجأة، اهتزت الأرض تحتي، وشعرت بشيء يزحف على قدمي.
“أتذكر الآن.”
”….!”
على الأقل، حتى اللحظة التي استيقظت فيها في هذا المكان الغريب واستوليت على هذا الجسد.
تفاجأت عندما رأيت جذراً أسود يخرج من الأرض، وكدت أزيله، لكن صوت “البومة -العظيمة ” أوقفني.
“لا تفعل شيئاً.”
“أين سمعت بهذا من قبل…؟”
لفّ الجذر نفسه حول قدمي بإحكام، وسرى تيار غريب في جسدي.
ذهني كان فارغاً.
لم أفهم ما كان يحدث، لكنه كان شعوراً مريحاً.
“لم تُمحَ ذاكرتك، لكن عقلك تأثر.”
استمر ذلك لبضع دقائق، قبل أن يتوقف أخيراً.
لكن هذا لم يكن الأهم.
”…..”
استطعت تذكر شيء غامض، وفتحت فمي لأتحدث، لكن البومة قاطعتني.
وقفت في صمت، منتظراً حدوث شيء… لكن لم يحدث شيء.
“لا تفعل شيئاً.”
أو على الأقل، ليس في البداية.
استدرت لأحدّق في البومة بغضب، لكنني فجأة توقفت.
بعد مرور بضع دقائق، شعرت فجأة بشيء يقبض على قلبي، فأمسكت صدري بسرعة.
لكن الآن…
“آخ…!”
“بففف!”
اجتاحني الألم مجدداً، فحنيت ظهري وأنا أمسك بصدري.
حدّقت فيه محاولاً استيعاب ما قاله.
“آخ..! آخ…!”
تجاهلت شجارهما، وركزت على ترتيب الذكريات في عقلي.
خرجت أصوات غريبة من فمي بينما أمسكت بالأرض الصخرية بقوة.
“لأي شيء؟”
“أوكيه!”
خرجت أصوات غريبة من فمي بينما أمسكت بالأرض الصخرية بقوة.
فرغ ذهني للحظة بسبب الألم.
هل كان ذلك حدساً، أم شيئاً آخر؟
ثم…
“لم يكن ذلك صعباً.”
“بففف!”
استعادت رؤيتي وضوحها، وتدفقت الدماء من فمي.
”…..”
”….!”
لم يكن الأمر مجرد قلق مما كان يحدث، بل كان بسبب شعور غريب، وكأنها واجهت موقفاً مشابهاً من قبل.
في تلك اللحظة القصيرة، شعرت بتيار دافئ يملأ جسدي، واستعاد ذهني صفاءه.
“آخ…!”
“هاه… هاه…”
عندها، كل شيء اتضح أمام “أويف”، وسرت برودة في أنفاسها.
ما زلت منحني الظهر، التقطت أنفاسي قبل أن أرى شيئاً أمامي.
”….!”
“هذا…؟ هاه…”
”…..!”
كان حريشاً أرجوانياً، وكان يتلوى تحت قبضتي، مغطى بدمي.
لحسن الحظ، تصرفاته التالية كانت أكثر وضوحاً بالنسبة لي.
عندها فقط أدركت ما حدث، وحدّقت في “البومة -العظيمة ”.
“ماذا أفعل…؟”
“هذا هو الشيء الذي كان يسد مانا جسدك. الآن بعد أن تمت إزالته، يمكنك استخدام المانا بحرية.”
… وكل ما كان يحدث حولها كان دليلاً على صحته.
“مانا…؟”
في تلك اللحظة القصيرة، شعرت بتيار دافئ يملأ جسدي، واستعاد ذهني صفاءه.
ما زلت لا أفهم تماماً مفهومها.
“إنها كرة مكونة بالكامل من المانا، ومهمتها منع إشارات أعصابك من الوصول إلى دماغك، مما يخدّره ويوقفه عن التفكير بشكل صحيح. فقدانك للذاكرة كان نتيجة لهذه العملية. أما فيما يتعلق بوضعك الآخر، فلا أعرف كيف حدث.”
ما هي، وكيف أستخدمها؟
”…..”
“عليك التفكير بسرعة، ليس لدينا الكثير من الوقت.”
حدّقت فيه محاولاً استيعاب ما قاله.
“لأي شيء؟”
“هذا…؟ هاه…”
“لهروبك.”
“إنهما ليسا أعدائي.”
“هاه؟”
“إنها كرة مكونة بالكامل من المانا، ومهمتها منع إشارات أعصابك من الوصول إلى دماغك، مما يخدّره ويوقفه عن التفكير بشكل صحيح. فقدانك للذاكرة كان نتيجة لهذه العملية. أما فيما يتعلق بوضعك الآخر، فلا أعرف كيف حدث.”
حولت انتباهي بعيداً عن الحريش.
“لن أتمكن من مساعدتك إذا قُبض عليك مجدداً. إذا كنت تريد الحرية، فافعل ما أقول لك.”
لم تكن الوحيدة التي لاحظت ذلك.
استدار “البومة -العظيمة ” ونظر إلى القط.
حولت انتباهي بعيداً عن الحريش.
“خلال الساعات القليلة القادمة، سنعلمك كيفية استخدام قدراتك.”
“يبدو أنك لم تفقد كل شيء بعد.”
كنت واثقاً تماماً من أنها قد مُسحت.
________________________
“هاه؟”
ترجمة: TIFA
“ابقَ ثابتاً.”
دفعه طمعه للسلطة إلى محاولة غزو بقية الإمبراطوريات، مما أدى إلى اندلاع حرب عالمية عظيمة استمرت حتى فجر عصر صعود السيادة، حيث ظهرت الإمبراطوريات الأربع للحكم.
