Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 230

خاتم العدم [1]
PDF

خاتم العدم [1]

الفصل 230: خاتم العدم [1]

تجاهلت شجارهما، وركزت على ترتيب الذكريات في عقلي.

“هذا…!”

قطرة.

تجمدت عينا “أويف” على الإسقاط الذي عُرض أمام الجميع. بالكاد استطاعت وصف الصدمة التي اجتاحتها وهي ترى المتدرب من إمبراطورية “أورورا” يسير داخل العالم الأبيض.

وأنا لا أزال مستلقياً على الأرض، قمت بتدليك وجهي بينما أحدق في السقف الحجري.

وبينما كان يمشي، رأت بوضوح كيف بدأت عيناه تفقدان التركيز مع كل خطوة يخطوها.

تصلب جسدي بالكامل، وتجمد تعابير وجهي.

لم تكن الوحيدة التي لاحظت ذلك.

الشيء الوحيد الذي يمكن فعله هو المشي…

الجميع لاحظ التغير ذاته، وسرعان ما بدأ الجو من حولهم يصبح متوتراً.

“هاه… هاه…”

“يكاد يكون وكأنه يفقد نفسه… لا، ربما…”

“أيها القط الغبي.”

حبست “أويف” أنفاسها وهي تنظر حولها.

على الأقل، حتى اللحظة التي استيقظت فيها في هذا المكان الغريب واستوليت على هذا الجسد.

على وجه التحديد، نظرت إلى الراهبات والكهنة المحيطين بهم.

لم تكن الوحيدة التي لاحظت ذلك.

رأت النظرات الضائعة والجوفاء في أعينهم، وبدأت تدرك ما كان يحدث. غطّت فمها بيدها، وبدأت فكرة مرعبة تتشكل في ذهنها.

ترجمة: TIFA

“هذا الاختبار… بدلاً من كونه اختباراً، يبدو أقرب إلى شيء يُستخدم لمحو هوية من يدخل إليه.”

العالم الأبيض… العالم الأبيض… العالم الأبيض…

رمشت بعينيها وهي تشعر بدقات قلبها تتسارع.

رفع جناحه، وظهرت فوقه كرة زرقاء صغيرة بحجم كرة الغولف.

لم يكن الأمر مجرد قلق مما كان يحدث، بل كان بسبب شعور غريب، وكأنها واجهت موقفاً مشابهاً من قبل.

بقي الألم عالقاً في ذهني، مما جعلني أرتجف من مجرد التفكير فيه.

“أين سمعت بهذا من قبل…؟”

خرجت أصوات غريبة من فمي بينما أمسكت بالأرض الصخرية بقوة.

بدأت تُنقّب في ذاكرتها.

“لم تُمحَ؟”

من ذلك العالم الأبيض الذي كان يتموج مع كل خطوة، إلى الحالات الغريبة التي بدأ فيها الجميع بفقدان إحساسهم بذواتهم…

بدأ تنفسي يثقل.

“آه.”

لكن الآن…

عندها أخيراً تذكرت، واتسعت عيناها.

“خلال الساعات القليلة القادمة، سنعلمك كيفية استخدام قدراتك.”

حبست أنفاسها وهي تشعر بجسدها يستقيم لا إرادياً.

كان من الصعب وصف الألم الذي شعرت به في تلك اللحظة.

“لهذا شعرت أنه مألوف جداً…”

عندها فقط أدركت ما حدث، وحدّقت في “البومة -العظيمة ”.

عضّت على شفتيها بقوة كافية لجعلها تنزف، لكن ذلك لم يكن مهماً.

”…..هذا حقاً ليس جيداً.”

تحولت عيناها بسرعة إلى الرجل الذي يطلق على نفسه لقب “رئيس الأساقفة.”

شعرت بشيء رطب ينزلق على ذقنها، لكنها لم تحرك عينيها بعيداً عن الخاتم في يد رئيس الأساقفة.

من نظرة واحدة، استطاعت أن تدرك أنه لم يكن قوياً.

من ذلك العالم الأبيض الذي كان يتموج مع كل خطوة، إلى الحالات الغريبة التي بدأ فيها الجميع بفقدان إحساسهم بذواتهم…

كان أضعف منها.

“لا شك في ذلك، هذا هو خاتم العدم.”

ومع ذلك، مع كون مانا الجميع مختومة، كانوا جميعاً عاجزين.

“لأي شيء؟”

فضلاً عن أن “خدمه” كانوا أقوياء للغاية.

… المشي حتى يفقد المرء إدراكه لمن يكون.

لكن هذا لم يكن ما شغل تفكيرها.

“هذا ليس جيداً.”

لا… كان تركيزها منصباً بالكامل على الخاتم الفضي الذي يرتديه في يده، والذي استقر فوق رأس المتدرب.

لفّ الجذر نفسه حول قدمي بإحكام، وسرى تيار غريب في جسدي.

عندها، كل شيء اتضح أمام “أويف”، وسرت برودة في أنفاسها.

… المشي حتى يفقد المرء إدراكه لمن يكون.

“خاتم العدم.”

“هاه… هاه…”

في عائلتها، كان هناك مكتبة ضخمة يُسمح لجميع أفراد العائلة بالوصول إليها.

”…..”

وكان هناك وقت أمضت فيه “أويف” ساعات طويلة في تلك المكتبة.

كنت واثقاً تماماً من أنها قد مُسحت.

على وجه الخصوص، كانت مولعة بكتاب معين يُعرف باسم “القطع الأثرية السبع للشر.”

“هذا هو الشيء الذي كان داخل عقلك.”

ذلك الكتاب وثّق أكثر القطع الأثرية شراً في العالم، والتي استُخدمت جميعها لتحقيق غايات شريرة وأحدثت خللاً عظيماً في توازن العالم.

نظرت إلى البومة في حيرة.

ومن بين تلك القطع، كان “خاتم العدم” واحداً منها.

لكن الأسوأ من ذلك، أنه لم يحدث شيء.

كان هذا الخاتم في الأصل ملكاً لإمبراطورية العدم، وهي إمبراطورية وُجدت خلال عصر الهيمنة الظلامية.

هل كان ذلك حدساً، أم شيئاً آخر؟

في ذلك الزمن، استخدم الإمبراطور خاتم العدم لاستعباد والسيطرة الكاملة على جميع من تحته.

كانت أقوى من السابقة، لكن هذه المرة، حدث شيء مختلف.

دفعه طمعه للسلطة إلى محاولة غزو بقية الإمبراطوريات، مما أدى إلى اندلاع حرب عالمية عظيمة استمرت حتى فجر عصر صعود السيادة، حيث ظهرت الإمبراطوريات الأربع للحكم.

فرغ ذهني للحظة بسبب الألم.

كانت المعركة وحشية، وفي النهاية، سقطت إمبراطورية العدم.

إذا كان هذا مجرد اختبار، إذن…

الخسائر التي نجمت عن هذا الصراع كانت هائلة، وفي النهاية، فُقد خاتم العدم وسط الفوضى.

***

لكن الآن…

“سوف نبدأ الأمر الحقيقي قريباً.”

“لا شك في ذلك، هذا هو خاتم العدم.”

وقفت في صمت، منتظراً حدوث شيء… لكن لم يحدث شيء.

استطاعت “أويف” التعرف عليه من مجرد نظرة.

“كانت تلك حالة غريبة. لسبب ما، لم نتمكن من الخروج إطلاقاً من ذلك العالم الأبيض. وكأن شيئاً كان يمنعنا.”

… وكل ما كان يحدث حولها كان دليلاً على صحته.

“ابقَ ثابتاً.”

“هذا ليس جيداً.”

“البومة -العظيمة ، حصاة…”

شعرت بدقات قلبها تتردد في رأسها بقوة.

كانت المعركة وحشية، وفي النهاية، سقطت إمبراطورية العدم.

كانت عالية لدرجة أنها بالكاد استطاعت التركيز على ما يحدث أمامها.

أخيراً، استطعت أن أتذكر.

“ماذا أفعل…؟”

في عائلتها، كان هناك مكتبة ضخمة يُسمح لجميع أفراد العائلة بالوصول إليها.

بمجرد أن يقع شخص تحت سيطرة خاتم العدم، يصبح من شبه المستحيل عليه أن يتحرر.

“هذا ليس جيداً.”

في ذلك العالم، لم يكن للقوة أي معنى.

الشيء الوحيد الذي يمكن فعله هو المشي…

نظرت إلى البومة في حيرة.

… المشي حتى يفقد المرء إدراكه لمن يكون.

“هذا هو الشيء الذي كان داخل عقلك.”

تذكرت “أويف” أنها قرأت في الكتاب عن شخص ما تمكن في الماضي من تحرير نفسه من قبضة خاتم العدم، لكن لم تكن هناك تفاصيل واضحة عن كيفية قيامه بذلك.

لفّ الجذر نفسه حول قدمي بإحكام، وسرى تيار غريب في جسدي.

الشيء الوحيد الذي ذكره الكتاب كان اقتباساً بسيطاً من ذلك الشخص:

“أين سمعت بهذا من قبل…؟”

“للهروب من خاتم العدم، عليك أن تعرف من أنت.”

بعد مرور بضع دقائق، شعرت فجأة بشيء يقبض على قلبي، فأمسكت صدري بسرعة.

ماذا يعني ذلك؟

“ماذا فعلت بي؟”

حاولت “أويف” استجماع أفكارها حول تلك الكلمات، لكنها لم تستطع.

بمجرد أن يقع شخص تحت سيطرة خاتم العدم، يصبح من شبه المستحيل عليه أن يتحرر.

“لقد أحسنت صنعاً.”

“لا أتذكر جيداً.”

قطعت كلمات رئيس الأساقفة أفكارها.

رفع جناحه، وظهرت فوقه كرة زرقاء صغيرة بحجم كرة الغولف.

استدارت لتنظر إلى المتدرب الذي وقف أمامه.

ذلك الكتاب وثّق أكثر القطع الأثرية شراً في العالم، والتي استُخدمت جميعها لتحقيق غايات شريرة وأحدثت خللاً عظيماً في توازن العالم.

بدا تائهاً، وكانت عيناه غائمتين.

“ابقَ ثابتاً.”

جسده تأرجح يميناً ويساراً وهو يحاول البقاء واقفاً.

…حاولت التفكير، لكنني لم أستطع.

نظرت “أويف” إلى المشهد بشعور متزايد من الرهبة، بينما بدأت يدها ترتجف من القلق.

ثم…

“هذا ليس جيداً.”

“ذكرياتك لم تُمحَ من الأساس.”

قطرة.

قاطعني “حصاة” وهو يحدق بي بغضب.

شعرت بشيء رطب ينزلق على ذقنها، لكنها لم تحرك عينيها بعيداً عن الخاتم في يد رئيس الأساقفة.

اجتاحني الألم مجدداً، فحنيت ظهري وأنا أمسك بصدري.

”…..هذا حقاً ليس جيداً.”

“لهذا شعرت أنه مألوف جداً…”

 

“آه…!”

***

“آخ!”

”…..”

… المشي حتى يفقد المرء إدراكه لمن يكون.

استقبلتني رؤية سقف صخري.

“لهروبك.”

وأنا لا أزال مستلقياً على الأرض، قمت بتدليك وجهي بينما أحدق في السقف الحجري.

“هذا هو الشيء الذي كان يسد مانا جسدك. الآن بعد أن تمت إزالته، يمكنك استخدام المانا بحرية.”

كان يبدو مألوفاً… لكنه في الوقت نفسه لم يكن كذلك.

“كيف؟ هل تسألني عن كيفية استعادة ذاكرتك؟”

لكن هذا لم يكن الأهم.

العالم الأبيض… العالم الأبيض… العالم الأبيض…

أغمضت عينيّ محاولاً استرجاع المشاهد التي رأيتها من قبل.

فرغ ذهني للحظة بسبب الألم.

“لا أتذكر جيداً.”

لحسن الحظ، تصرفاته التالية كانت أكثر وضوحاً بالنسبة لي.

ذهني كان فارغاً.

عضّت على شفتيها بقوة كافية لجعلها تنزف، لكن ذلك لم يكن مهماً.

…حاولت التفكير، لكنني لم أستطع.

“العالم الأبيض؟”

وكأن عقلي يرفض التعاون معي.

وكان هناك وقت أمضت فيه “أويف” ساعات طويلة في تلك المكتبة.

”…..!”

قطرة.

أفاق عقلي على منظر زوج من العيون الحمراء، فجلست بسرعة، لاكتشف بومة وقطاً ينظران إليّ من مسافة بعيدة.

اهتز عقلي تحت وطأة الذكريات والصور، فأمسكت برأسي وسقطت على الأرض.

لم يقولا شيئاً، لكنني فهمت شيئاً بمجرد النظر إليهما.

استعادت رؤيتي وضوحها، وتدفقت الدماء من فمي.

“إنهما ليسا أعدائي.”

اجتاحني الألم مجدداً، فحنيت ظهري وأنا أمسك بصدري.

هل كان ذلك حدساً، أم شيئاً آخر؟

تخبطت على الأرض، بينما سال اللعاب من فمي.

“يبدو أنك لم تفقد كل شيء بعد.”

حولت انتباهي بعيداً عن الحريش.

بدأت البومة تتحدث.

لم تكن الوحيدة التي لاحظت ذلك.

“كانت تلك حالة غريبة. لسبب ما، لم نتمكن من الخروج إطلاقاً من ذلك العالم الأبيض. وكأن شيئاً كان يمنعنا.”

من نظرة واحدة، استطاعت أن تدرك أنه لم يكن قوياً.

“العالم الأبيض؟”

عضّت على شفتيها بقوة كافية لجعلها تنزف، لكن ذلك لم يكن مهماً.

أغمضت عينيّ وحاولت التذكر.

“العالم الأبيض؟”

العالم الأبيض… العالم الأبيض… العالم الأبيض…

تفاجأت عندما رأيت جذراً أسود يخرج من الأرض، وكدت أزيله، لكن صوت “البومة -العظيمة ” أوقفني.

استطعت تذكر شيء غامض، وفتحت فمي لأتحدث، لكن البومة قاطعتني.

“سوف نبدأ الأمر الحقيقي قريباً.”

“دعنا نصلح ذاكرتك أولاً.”

ترجمة: TIFA

“إصلاح…؟”

كان من الصعب وصف الألم الذي شعرت به في تلك اللحظة.

نظرت إلى البومة في حيرة.

لكن في الحقيقة، لم أفهم أي شيء.

لكن لدهشتي، كانت قد وصلت بالفعل إلى جوار كتفي، ثم شعرت بشيء يضرب مؤخرة رأسي.

ثم…

“صفعة!”

أفاق عقلي على منظر زوج من العيون الحمراء، فجلست بسرعة، لاكتشف بومة وقطاً ينظران إليّ من مسافة بعيدة.

“آه…!”

“كيف؟”

لقد كان ذلك مؤلماً حقاً.

وأنا لا أزال مستلقياً على الأرض، قمت بتدليك وجهي بينما أحدق في السقف الحجري.

لكن الأسوأ من ذلك، أنه لم يحدث شيء.

“كنت محظوظاً.”

استدرت لأحدّق في البومة بغضب، لكنني فجأة توقفت.

حبست أنفاسها وهي تشعر بجسدها يستقيم لا إرادياً.

تصلب جسدي بالكامل، وتجمد تعابير وجهي.

أومأت برأسي قليلاً.

“ماذا فعلت بي؟”

وكان هناك وقت أمضت فيه “أويف” ساعات طويلة في تلك المكتبة.

حاولت التحدث، لكنني لم أستطع.

***

“ابقَ ثابتاً.”

“لا تفعل شيئاً.”

استمر صوت البومة في الظهور في أذنيّ، وبعد لحظات، تلقيت ضربة أخرى على مؤخرة رأسي.

قطعت كلمات رئيس الأساقفة أفكارها.

“صفعة!”

كانت أقوى من السابقة، لكن هذه المرة، حدث شيء مختلف.

لم يكن الأمر مجرد قلق مما كان يحدث، بل كان بسبب شعور غريب، وكأنها واجهت موقفاً مشابهاً من قبل.

تشوشت رؤيتي للحظة، وسرعان ما بدأت الصور تتدفق أمام عيني.

كان من الصعب وصف الألم الذي شعرت به في تلك اللحظة.

“أوك…!”

“لقد أحسنت صنعاً.”

اهتز عقلي تحت وطأة الذكريات والصور، فأمسكت برأسي وسقطت على الأرض.

شعرت بشيء رطب ينزلق على ذقنها، لكنها لم تحرك عينيها بعيداً عن الخاتم في يد رئيس الأساقفة.

“خبط!”

لكن الأسوأ من ذلك، أنه لم يحدث شيء.

“آخ!”

قطعت كلمات رئيس الأساقفة أفكارها.

كان من الصعب وصف الألم الذي شعرت به في تلك اللحظة.

حاولت “أويف” استجماع أفكارها حول تلك الكلمات، لكنها لم تستطع.

لطالما اعتقدت أنني أستطيع تحمل الألم، لكن ما شعرت به الآن لم يكن شيئاً يمكنني تجاهله.

“هذا الاختبار… بدلاً من كونه اختباراً، يبدو أقرب إلى شيء يُستخدم لمحو هوية من يدخل إليه.”

“آخ!”

ذهني كان فارغاً.

تخبطت على الأرض، بينما سال اللعاب من فمي.

وكان هناك وقت أمضت فيه “أويف” ساعات طويلة في تلك المكتبة.

“آااااااه!”

“تم إغلاق مانا جسدك، لكن الأمر لا ينطبق علينا. رغم أننا كيانات مستقلة، إلا أن لكل منا مخزون مانا خاص به. وعلى الرغم من أننا نعتمد في الغالب على مانا جسدك، إلا أننا نستطيع تخزين جزء صغير منها داخل عظامك. ولهذا السبب، كنت محظوظاً.”

صرخاتي ترددت في المكان، بينما أمسكت برأسي بقوة.

أفاق عقلي على منظر زوج من العيون الحمراء، فجلست بسرعة، لاكتشف بومة وقطاً ينظران إليّ من مسافة بعيدة.

“هاه… هاه…”

“هذا…؟ هاه…”

وبعد أن انتهى كل شيء، كان تنفسي ثقيلاً.

… المشي حتى يفقد المرء إدراكه لمن يكون.

بقي الألم عالقاً في ذهني، مما جعلني أرتجف من مجرد التفكير فيه.

بعد مرور بضع دقائق، شعرت فجأة بشيء يقبض على قلبي، فأمسكت صدري بسرعة.

لكن…

الشيء الوحيد الذي يمكن فعله هو المشي…

“أتذكر الآن.”

رفعت رأسي، ورأيت “البومة -العظيمة ” يضع الكرة في فمه ويبتلعها.

أخيراً، استطعت أن أتذكر.

***

على الأقل، حتى اللحظة التي استيقظت فيها في هذا المكان الغريب واستوليت على هذا الجسد.

بدأت تُنقّب في ذاكرتها.

“البومة -العظيمة ، حصاة…”

ترجمة: TIFA

“لا!”

بدأت صورة واضحة تتشكل في ذهني.

قاطعني “حصاة” وهو يحدق بي بغضب.

أو على الأقل، ليس في البداية.

“هذا ليس اسمي!”

تجاهلت شجارهما، وركزت على ترتيب الذكريات في عقلي.

“أيها القط الغبي.”

وأنا لا أزال مستلقياً على الأرض، قمت بتدليك وجهي بينما أحدق في السقف الحجري.

”…..بومة غبية، هل تريد أن نعيدها من جديد؟”

“لم أفعل ذلك من قبل لأنني كنت أراقبك، لكن يبدو أنه لم يعد لدي خيار آخر.”

تجاهلت شجارهما، وركزت على ترتيب الذكريات في عقلي.

“هاه… هاه…”

وفي النهاية، عندما انتهيت، نظرت إلى “البومة -العظيمة ”.

***

“كيف؟”

جسده تأرجح يميناً ويساراً وهو يحاول البقاء واقفاً.

“كيف؟ هل تسألني عن كيفية استعادة ذاكرتك؟”

“ماذا أفعل…؟”

“نعم.”

من نظرة واحدة، استطاعت أن تدرك أنه لم يكن قوياً.

أومأت برأسي قليلاً.

رمشت بعينيّ غير متأكد مما كان يقصده.

“لم يكن ذلك صعباً.”

شعرت بدقات قلبها تتردد في رأسها بقوة.

بدأ “البومة -العظيمة” بالشرح.

من نظرة واحدة، استطاعت أن تدرك أنه لم يكن قوياً.

“ذكرياتك لم تُمحَ من الأساس.”

ما زلت لا أفهم تماماً مفهومها.

“لم تُمحَ؟”

بدأت صورة واضحة تتشكل في ذهني.

رمشت بعينيّ غير متأكد مما كان يقصده.

العالم الأبيض… العالم الأبيض… العالم الأبيض…

كنت واثقاً تماماً من أنها قد مُسحت.

تشوشت رؤيتي للحظة، وسرعان ما بدأت الصور تتدفق أمام عيني.

“لم تُمحَ ذاكرتك، لكن عقلك تأثر.”

عندها أخيراً تذكرت، واتسعت عيناها.

رفع جناحه، وظهرت فوقه كرة زرقاء صغيرة بحجم كرة الغولف.

لكن…

“هذا هو الشيء الذي كان داخل عقلك.”

العالم الأبيض… العالم الأبيض… العالم الأبيض…

”….!”

تجاهلت شجارهما، وركزت على ترتيب الذكريات في عقلي.

“إنها كرة مكونة بالكامل من المانا، ومهمتها منع إشارات أعصابك من الوصول إلى دماغك، مما يخدّره ويوقفه عن التفكير بشكل صحيح. فقدانك للذاكرة كان نتيجة لهذه العملية. أما فيما يتعلق بوضعك الآخر، فلا أعرف كيف حدث.”

قطعت كلمات رئيس الأساقفة أفكارها.

“آه.”

“ابقَ ثابتاً.”

بدأت صورة واضحة تتشكل في ذهني.

لكن هذا لم يكن الأهم.

“إذا كان الأمر كذلك…”

“آخ..! آخ…!”

توقفت عن الكلام، وتذكرت آخر كلمات قالها رئيس الأساقفة.

في ذلك العالم، لم يكن للقوة أي معنى.

“سوف نبدأ الأمر الحقيقي قريباً.”

بدا تائهاً، وكانت عيناه غائمتين.

وضعت يدي على فمي.

استدرت لأحدّق في البومة بغضب، لكنني فجأة توقفت.

إذا كان هذا مجرد اختبار، إذن…

رمشت بعينيّ غير متأكد مما كان يقصده.

“هاه… هاه…”

تجاهلت شجارهما، وركزت على ترتيب الذكريات في عقلي.

بدأ تنفسي يثقل.

بدأ تنفسي يثقل.

“كنت محظوظاً.”

توقفت عن الكلام، وتذكرت آخر كلمات قالها رئيس الأساقفة.

رفعت رأسي، ورأيت “البومة -العظيمة ” يضع الكرة في فمه ويبتلعها.

“صفعة!”

“تم إغلاق مانا جسدك، لكن الأمر لا ينطبق علينا. رغم أننا كيانات مستقلة، إلا أن لكل منا مخزون مانا خاص به. وعلى الرغم من أننا نعتمد في الغالب على مانا جسدك، إلا أننا نستطيع تخزين جزء صغير منها داخل عظامك. ولهذا السبب، كنت محظوظاً.”

“لا تفعل شيئاً.”

حدّقت فيه محاولاً استيعاب ما قاله.

“لم تُمحَ؟”

لكن في الحقيقة، لم أفهم أي شيء.

الخسائر التي نجمت عن هذا الصراع كانت هائلة، وفي النهاية، فُقد خاتم العدم وسط الفوضى.

لحسن الحظ، تصرفاته التالية كانت أكثر وضوحاً بالنسبة لي.

توقفت عن الكلام، وتذكرت آخر كلمات قالها رئيس الأساقفة.

“لم أفعل ذلك من قبل لأنني كنت أراقبك، لكن يبدو أنه لم يعد لدي خيار آخر.”

استمر ذلك لبضع دقائق، قبل أن يتوقف أخيراً.

رفع جناحه، وظهر وهج غريب حول جسده.

جسده تأرجح يميناً ويساراً وهو يحاول البقاء واقفاً.

فجأة، اهتزت الأرض تحتي، وشعرت بشيء يزحف على قدمي.

________________________

”….!”

أفاق عقلي على منظر زوج من العيون الحمراء، فجلست بسرعة، لاكتشف بومة وقطاً ينظران إليّ من مسافة بعيدة.

تفاجأت عندما رأيت جذراً أسود يخرج من الأرض، وكدت أزيله، لكن صوت “البومة -العظيمة ” أوقفني.

الفصل 230: خاتم العدم [1]

“لا تفعل شيئاً.”

“يبدو أنك لم تفقد كل شيء بعد.”

لفّ الجذر نفسه حول قدمي بإحكام، وسرى تيار غريب في جسدي.

الشيء الوحيد الذي ذكره الكتاب كان اقتباساً بسيطاً من ذلك الشخص:

لم أفهم ما كان يحدث، لكنه كان شعوراً مريحاً.

لقد كان ذلك مؤلماً حقاً.

استمر ذلك لبضع دقائق، قبل أن يتوقف أخيراً.

جسده تأرجح يميناً ويساراً وهو يحاول البقاء واقفاً.

”…..”

قطعت كلمات رئيس الأساقفة أفكارها.

وقفت في صمت، منتظراً حدوث شيء… لكن لم يحدث شيء.

ذهني كان فارغاً.

أو على الأقل، ليس في البداية.

“هذا…؟ هاه…”

بعد مرور بضع دقائق، شعرت فجأة بشيء يقبض على قلبي، فأمسكت صدري بسرعة.

بقي الألم عالقاً في ذهني، مما جعلني أرتجف من مجرد التفكير فيه.

“آخ…!”

“لم يكن ذلك صعباً.”

اجتاحني الألم مجدداً، فحنيت ظهري وأنا أمسك بصدري.

”…..!”

“آخ..! آخ…!”

“لقد أحسنت صنعاً.”

خرجت أصوات غريبة من فمي بينما أمسكت بالأرض الصخرية بقوة.

“يبدو أنك لم تفقد كل شيء بعد.”

“أوكيه!”

استطعت تذكر شيء غامض، وفتحت فمي لأتحدث، لكن البومة قاطعتني.

فرغ ذهني للحظة بسبب الألم.

لم تكن الوحيدة التي لاحظت ذلك.

ثم…

“آخ…!”

“بففف!”

أفاق عقلي على منظر زوج من العيون الحمراء، فجلست بسرعة، لاكتشف بومة وقطاً ينظران إليّ من مسافة بعيدة.

استعادت رؤيتي وضوحها، وتدفقت الدماء من فمي.

لكن هذا لم يكن الأهم.

”….!”

نظرت إلى البومة في حيرة.

في تلك اللحظة القصيرة، شعرت بتيار دافئ يملأ جسدي، واستعاد ذهني صفاءه.

“هذا ليس جيداً.”

“هاه… هاه…”

لقد كان ذلك مؤلماً حقاً.

ما زلت منحني الظهر، التقطت أنفاسي قبل أن أرى شيئاً أمامي.

في ذلك العالم، لم يكن للقوة أي معنى.

“هذا…؟ هاه…”

على وجه الخصوص، كانت مولعة بكتاب معين يُعرف باسم “القطع الأثرية السبع للشر.”

كان حريشاً أرجوانياً، وكان يتلوى تحت قبضتي، مغطى بدمي.

بقي الألم عالقاً في ذهني، مما جعلني أرتجف من مجرد التفكير فيه.

عندها فقط أدركت ما حدث، وحدّقت في “البومة -العظيمة ”.

لم يقولا شيئاً، لكنني فهمت شيئاً بمجرد النظر إليهما.

“هذا هو الشيء الذي كان يسد مانا جسدك. الآن بعد أن تمت إزالته، يمكنك استخدام المانا بحرية.”

وبعد أن انتهى كل شيء، كان تنفسي ثقيلاً.

“مانا…؟”

“لهذا شعرت أنه مألوف جداً…”

ما زلت لا أفهم تماماً مفهومها.

استطاعت “أويف” التعرف عليه من مجرد نظرة.

ما هي، وكيف أستخدمها؟

عندها، كل شيء اتضح أمام “أويف”، وسرت برودة في أنفاسها.

“عليك التفكير بسرعة، ليس لدينا الكثير من الوقت.”

________________________

“لأي شيء؟”

بدأت صورة واضحة تتشكل في ذهني.

“لهروبك.”

كان هذا الخاتم في الأصل ملكاً لإمبراطورية العدم، وهي إمبراطورية وُجدت خلال عصر الهيمنة الظلامية.

“هاه؟”

كانت المعركة وحشية، وفي النهاية، سقطت إمبراطورية العدم.

حولت انتباهي بعيداً عن الحريش.

لكن هذا لم يكن ما شغل تفكيرها.

“لن أتمكن من مساعدتك إذا قُبض عليك مجدداً. إذا كنت تريد الحرية، فافعل ما أقول لك.”

لكن هذا لم يكن ما شغل تفكيرها.

استدار “البومة -العظيمة ” ونظر إلى القط.

“لأي شيء؟”

“خلال الساعات القليلة القادمة، سنعلمك كيفية استخدام قدراتك.”

“آخ…!”

 

عندها فقط أدركت ما حدث، وحدّقت في “البومة -العظيمة ”.

________________________

كان يبدو مألوفاً… لكنه في الوقت نفسه لم يكن كذلك.

ترجمة: TIFA

حاولت التحدث، لكنني لم أستطع.

كان يبدو مألوفاً… لكنه في الوقت نفسه لم يكن كذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط