Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 230

خاتم العدم [1]

خاتم العدم [1]

الفصل 230: خاتم العدم [1]

“عليك التفكير بسرعة، ليس لدينا الكثير من الوقت.”

“هذا…!”

تذكرت “أويف” أنها قرأت في الكتاب عن شخص ما تمكن في الماضي من تحرير نفسه من قبضة خاتم العدم، لكن لم تكن هناك تفاصيل واضحة عن كيفية قيامه بذلك.

تجمدت عينا “أويف” على الإسقاط الذي عُرض أمام الجميع. بالكاد استطاعت وصف الصدمة التي اجتاحتها وهي ترى المتدرب من إمبراطورية “أورورا” يسير داخل العالم الأبيض.

كان هذا الخاتم في الأصل ملكاً لإمبراطورية العدم، وهي إمبراطورية وُجدت خلال عصر الهيمنة الظلامية.

وبينما كان يمشي، رأت بوضوح كيف بدأت عيناه تفقدان التركيز مع كل خطوة يخطوها.

“لا!”

لم تكن الوحيدة التي لاحظت ذلك.

الشيء الوحيد الذي يمكن فعله هو المشي…

الجميع لاحظ التغير ذاته، وسرعان ما بدأ الجو من حولهم يصبح متوتراً.

ترجمة: TIFA

“يكاد يكون وكأنه يفقد نفسه… لا، ربما…”

كان هذا الخاتم في الأصل ملكاً لإمبراطورية العدم، وهي إمبراطورية وُجدت خلال عصر الهيمنة الظلامية.

حبست “أويف” أنفاسها وهي تنظر حولها.

“هذا هو الشيء الذي كان يسد مانا جسدك. الآن بعد أن تمت إزالته، يمكنك استخدام المانا بحرية.”

على وجه التحديد، نظرت إلى الراهبات والكهنة المحيطين بهم.

“لأي شيء؟”

رأت النظرات الضائعة والجوفاء في أعينهم، وبدأت تدرك ما كان يحدث. غطّت فمها بيدها، وبدأت فكرة مرعبة تتشكل في ذهنها.

“لأي شيء؟”

“هذا الاختبار… بدلاً من كونه اختباراً، يبدو أقرب إلى شيء يُستخدم لمحو هوية من يدخل إليه.”

”…..”

رمشت بعينيها وهي تشعر بدقات قلبها تتسارع.

تفاجأت عندما رأيت جذراً أسود يخرج من الأرض، وكدت أزيله، لكن صوت “البومة -العظيمة ” أوقفني.

لم يكن الأمر مجرد قلق مما كان يحدث، بل كان بسبب شعور غريب، وكأنها واجهت موقفاً مشابهاً من قبل.

“لهذا شعرت أنه مألوف جداً…”

“أين سمعت بهذا من قبل…؟”

لكن في الحقيقة، لم أفهم أي شيء.

بدأت تُنقّب في ذاكرتها.

تخبطت على الأرض، بينما سال اللعاب من فمي.

من ذلك العالم الأبيض الذي كان يتموج مع كل خطوة، إلى الحالات الغريبة التي بدأ فيها الجميع بفقدان إحساسهم بذواتهم…

حولت انتباهي بعيداً عن الحريش.

“آه.”

“آااااااه!”

عندها أخيراً تذكرت، واتسعت عيناها.

أغمضت عينيّ وحاولت التذكر.

حبست أنفاسها وهي تشعر بجسدها يستقيم لا إرادياً.

“آخ..! آخ…!”

“لهذا شعرت أنه مألوف جداً…”

“آخ…!”

عضّت على شفتيها بقوة كافية لجعلها تنزف، لكن ذلك لم يكن مهماً.

عضّت على شفتيها بقوة كافية لجعلها تنزف، لكن ذلك لم يكن مهماً.

تحولت عيناها بسرعة إلى الرجل الذي يطلق على نفسه لقب “رئيس الأساقفة.”

فجأة، اهتزت الأرض تحتي، وشعرت بشيء يزحف على قدمي.

من نظرة واحدة، استطاعت أن تدرك أنه لم يكن قوياً.

الجميع لاحظ التغير ذاته، وسرعان ما بدأ الجو من حولهم يصبح متوتراً.

كان أضعف منها.

”….!”

ومع ذلك، مع كون مانا الجميع مختومة، كانوا جميعاً عاجزين.

اجتاحني الألم مجدداً، فحنيت ظهري وأنا أمسك بصدري.

فضلاً عن أن “خدمه” كانوا أقوياء للغاية.

استدار “البومة -العظيمة ” ونظر إلى القط.

لكن هذا لم يكن ما شغل تفكيرها.

“سوف نبدأ الأمر الحقيقي قريباً.”

لا… كان تركيزها منصباً بالكامل على الخاتم الفضي الذي يرتديه في يده، والذي استقر فوق رأس المتدرب.

ثم…

عندها، كل شيء اتضح أمام “أويف”، وسرت برودة في أنفاسها.

على وجه الخصوص، كانت مولعة بكتاب معين يُعرف باسم “القطع الأثرية السبع للشر.”

“خاتم العدم.”

“آه…!”

في عائلتها، كان هناك مكتبة ضخمة يُسمح لجميع أفراد العائلة بالوصول إليها.

“هاه؟”

وكان هناك وقت أمضت فيه “أويف” ساعات طويلة في تلك المكتبة.

أومأت برأسي قليلاً.

على وجه الخصوص، كانت مولعة بكتاب معين يُعرف باسم “القطع الأثرية السبع للشر.”

“لا تفعل شيئاً.”

ذلك الكتاب وثّق أكثر القطع الأثرية شراً في العالم، والتي استُخدمت جميعها لتحقيق غايات شريرة وأحدثت خللاً عظيماً في توازن العالم.

استطاعت “أويف” التعرف عليه من مجرد نظرة.

ومن بين تلك القطع، كان “خاتم العدم” واحداً منها.

“إصلاح…؟”

كان هذا الخاتم في الأصل ملكاً لإمبراطورية العدم، وهي إمبراطورية وُجدت خلال عصر الهيمنة الظلامية.

“هاه… هاه…”

في ذلك الزمن، استخدم الإمبراطور خاتم العدم لاستعباد والسيطرة الكاملة على جميع من تحته.

بدأت تُنقّب في ذاكرتها.

دفعه طمعه للسلطة إلى محاولة غزو بقية الإمبراطوريات، مما أدى إلى اندلاع حرب عالمية عظيمة استمرت حتى فجر عصر صعود السيادة، حيث ظهرت الإمبراطوريات الأربع للحكم.

“كانت تلك حالة غريبة. لسبب ما، لم نتمكن من الخروج إطلاقاً من ذلك العالم الأبيض. وكأن شيئاً كان يمنعنا.”

كانت المعركة وحشية، وفي النهاية، سقطت إمبراطورية العدم.

استدرت لأحدّق في البومة بغضب، لكنني فجأة توقفت.

الخسائر التي نجمت عن هذا الصراع كانت هائلة، وفي النهاية، فُقد خاتم العدم وسط الفوضى.

على الأقل، حتى اللحظة التي استيقظت فيها في هذا المكان الغريب واستوليت على هذا الجسد.

لكن الآن…

تصلب جسدي بالكامل، وتجمد تعابير وجهي.

“لا شك في ذلك، هذا هو خاتم العدم.”

“يكاد يكون وكأنه يفقد نفسه… لا، ربما…”

استطاعت “أويف” التعرف عليه من مجرد نظرة.

بعد مرور بضع دقائق، شعرت فجأة بشيء يقبض على قلبي، فأمسكت صدري بسرعة.

… وكل ما كان يحدث حولها كان دليلاً على صحته.

“لن أتمكن من مساعدتك إذا قُبض عليك مجدداً. إذا كنت تريد الحرية، فافعل ما أقول لك.”

“هذا ليس جيداً.”

وأنا لا أزال مستلقياً على الأرض، قمت بتدليك وجهي بينما أحدق في السقف الحجري.

شعرت بدقات قلبها تتردد في رأسها بقوة.

“للهروب من خاتم العدم، عليك أن تعرف من أنت.”

كانت عالية لدرجة أنها بالكاد استطاعت التركيز على ما يحدث أمامها.

كان من الصعب وصف الألم الذي شعرت به في تلك اللحظة.

“ماذا أفعل…؟”

لم تكن الوحيدة التي لاحظت ذلك.

بمجرد أن يقع شخص تحت سيطرة خاتم العدم، يصبح من شبه المستحيل عليه أن يتحرر.

“سوف نبدأ الأمر الحقيقي قريباً.”

في ذلك العالم، لم يكن للقوة أي معنى.

ماذا يعني ذلك؟

الشيء الوحيد الذي يمكن فعله هو المشي…

حبست “أويف” أنفاسها وهي تنظر حولها.

… المشي حتى يفقد المرء إدراكه لمن يكون.

استمر صوت البومة في الظهور في أذنيّ، وبعد لحظات، تلقيت ضربة أخرى على مؤخرة رأسي.

تذكرت “أويف” أنها قرأت في الكتاب عن شخص ما تمكن في الماضي من تحرير نفسه من قبضة خاتم العدم، لكن لم تكن هناك تفاصيل واضحة عن كيفية قيامه بذلك.

لكن هذا لم يكن الأهم.

الشيء الوحيد الذي ذكره الكتاب كان اقتباساً بسيطاً من ذلك الشخص:

ماذا يعني ذلك؟

“للهروب من خاتم العدم، عليك أن تعرف من أنت.”

“صفعة!”

ماذا يعني ذلك؟

”…..هذا حقاً ليس جيداً.”

حاولت “أويف” استجماع أفكارها حول تلك الكلمات، لكنها لم تستطع.

تفاجأت عندما رأيت جذراً أسود يخرج من الأرض، وكدت أزيله، لكن صوت “البومة -العظيمة ” أوقفني.

“لقد أحسنت صنعاً.”

“أتذكر الآن.”

قطعت كلمات رئيس الأساقفة أفكارها.

لقد كان ذلك مؤلماً حقاً.

استدارت لتنظر إلى المتدرب الذي وقف أمامه.

لكن هذا لم يكن الأهم.

بدا تائهاً، وكانت عيناه غائمتين.

أو على الأقل، ليس في البداية.

جسده تأرجح يميناً ويساراً وهو يحاول البقاء واقفاً.

استدارت لتنظر إلى المتدرب الذي وقف أمامه.

نظرت “أويف” إلى المشهد بشعور متزايد من الرهبة، بينما بدأت يدها ترتجف من القلق.

ذهني كان فارغاً.

“هذا ليس جيداً.”

وبينما كان يمشي، رأت بوضوح كيف بدأت عيناه تفقدان التركيز مع كل خطوة يخطوها.

قطرة.

وبعد أن انتهى كل شيء، كان تنفسي ثقيلاً.

شعرت بشيء رطب ينزلق على ذقنها، لكنها لم تحرك عينيها بعيداً عن الخاتم في يد رئيس الأساقفة.

أخيراً، استطعت أن أتذكر.

”…..هذا حقاً ليس جيداً.”

كان أضعف منها.

 

ومن بين تلك القطع، كان “خاتم العدم” واحداً منها.

***

اهتز عقلي تحت وطأة الذكريات والصور، فأمسكت برأسي وسقطت على الأرض.

”…..”

فرغ ذهني للحظة بسبب الألم.

استقبلتني رؤية سقف صخري.

“أوك…!”

وأنا لا أزال مستلقياً على الأرض، قمت بتدليك وجهي بينما أحدق في السقف الحجري.

اجتاحني الألم مجدداً، فحنيت ظهري وأنا أمسك بصدري.

كان يبدو مألوفاً… لكنه في الوقت نفسه لم يكن كذلك.

لكن في الحقيقة، لم أفهم أي شيء.

لكن هذا لم يكن الأهم.

“آخ!”

أغمضت عينيّ محاولاً استرجاع المشاهد التي رأيتها من قبل.

كان أضعف منها.

“لا أتذكر جيداً.”

“العالم الأبيض؟”

ذهني كان فارغاً.

“هذا هو الشيء الذي كان يسد مانا جسدك. الآن بعد أن تمت إزالته، يمكنك استخدام المانا بحرية.”

…حاولت التفكير، لكنني لم أستطع.

“نعم.”

وكأن عقلي يرفض التعاون معي.

“كنت محظوظاً.”

”…..!”

بدأ “البومة -العظيمة” بالشرح.

أفاق عقلي على منظر زوج من العيون الحمراء، فجلست بسرعة، لاكتشف بومة وقطاً ينظران إليّ من مسافة بعيدة.

“لن أتمكن من مساعدتك إذا قُبض عليك مجدداً. إذا كنت تريد الحرية، فافعل ما أقول لك.”

لم يقولا شيئاً، لكنني فهمت شيئاً بمجرد النظر إليهما.

عضّت على شفتيها بقوة كافية لجعلها تنزف، لكن ذلك لم يكن مهماً.

“إنهما ليسا أعدائي.”

كان يبدو مألوفاً… لكنه في الوقت نفسه لم يكن كذلك.

هل كان ذلك حدساً، أم شيئاً آخر؟

شعرت بشيء رطب ينزلق على ذقنها، لكنها لم تحرك عينيها بعيداً عن الخاتم في يد رئيس الأساقفة.

“يبدو أنك لم تفقد كل شيء بعد.”

“كيف؟ هل تسألني عن كيفية استعادة ذاكرتك؟”

بدأت البومة تتحدث.

من ذلك العالم الأبيض الذي كان يتموج مع كل خطوة، إلى الحالات الغريبة التي بدأ فيها الجميع بفقدان إحساسهم بذواتهم…

“كانت تلك حالة غريبة. لسبب ما، لم نتمكن من الخروج إطلاقاً من ذلك العالم الأبيض. وكأن شيئاً كان يمنعنا.”

عندها أخيراً تذكرت، واتسعت عيناها.

“العالم الأبيض؟”

بمجرد أن يقع شخص تحت سيطرة خاتم العدم، يصبح من شبه المستحيل عليه أن يتحرر.

أغمضت عينيّ وحاولت التذكر.

“أيها القط الغبي.”

العالم الأبيض… العالم الأبيض… العالم الأبيض…

كانت أقوى من السابقة، لكن هذه المرة، حدث شيء مختلف.

استطعت تذكر شيء غامض، وفتحت فمي لأتحدث، لكن البومة قاطعتني.

الشيء الوحيد الذي يمكن فعله هو المشي…

“دعنا نصلح ذاكرتك أولاً.”

كنت واثقاً تماماً من أنها قد مُسحت.

“إصلاح…؟”

”…..”

نظرت إلى البومة في حيرة.

لكن…

لكن لدهشتي، كانت قد وصلت بالفعل إلى جوار كتفي، ثم شعرت بشيء يضرب مؤخرة رأسي.

اجتاحني الألم مجدداً، فحنيت ظهري وأنا أمسك بصدري.

“صفعة!”

لكن هذا لم يكن ما شغل تفكيرها.

“آه…!”

“العالم الأبيض؟”

لقد كان ذلك مؤلماً حقاً.

“آه.”

لكن الأسوأ من ذلك، أنه لم يحدث شيء.

لفّ الجذر نفسه حول قدمي بإحكام، وسرى تيار غريب في جسدي.

استدرت لأحدّق في البومة بغضب، لكنني فجأة توقفت.

ذهني كان فارغاً.

تصلب جسدي بالكامل، وتجمد تعابير وجهي.

وفي النهاية، عندما انتهيت، نظرت إلى “البومة -العظيمة ”.

“ماذا فعلت بي؟”

بدا تائهاً، وكانت عيناه غائمتين.

حاولت التحدث، لكنني لم أستطع.

“خبط!”

“ابقَ ثابتاً.”

“أوك…!”

استمر صوت البومة في الظهور في أذنيّ، وبعد لحظات، تلقيت ضربة أخرى على مؤخرة رأسي.

“بففف!”

“صفعة!”

“إنها كرة مكونة بالكامل من المانا، ومهمتها منع إشارات أعصابك من الوصول إلى دماغك، مما يخدّره ويوقفه عن التفكير بشكل صحيح. فقدانك للذاكرة كان نتيجة لهذه العملية. أما فيما يتعلق بوضعك الآخر، فلا أعرف كيف حدث.”

كانت أقوى من السابقة، لكن هذه المرة، حدث شيء مختلف.

تصلب جسدي بالكامل، وتجمد تعابير وجهي.

تشوشت رؤيتي للحظة، وسرعان ما بدأت الصور تتدفق أمام عيني.

من ذلك العالم الأبيض الذي كان يتموج مع كل خطوة، إلى الحالات الغريبة التي بدأ فيها الجميع بفقدان إحساسهم بذواتهم…

“أوك…!”

دفعه طمعه للسلطة إلى محاولة غزو بقية الإمبراطوريات، مما أدى إلى اندلاع حرب عالمية عظيمة استمرت حتى فجر عصر صعود السيادة، حيث ظهرت الإمبراطوريات الأربع للحكم.

اهتز عقلي تحت وطأة الذكريات والصور، فأمسكت برأسي وسقطت على الأرض.

“هذا ليس جيداً.”

“خبط!”

بدأت تُنقّب في ذاكرتها.

“آخ!”

عضّت على شفتيها بقوة كافية لجعلها تنزف، لكن ذلك لم يكن مهماً.

كان من الصعب وصف الألم الذي شعرت به في تلك اللحظة.

”…..بومة غبية، هل تريد أن نعيدها من جديد؟”

لطالما اعتقدت أنني أستطيع تحمل الألم، لكن ما شعرت به الآن لم يكن شيئاً يمكنني تجاهله.

“لا!”

“آخ!”

لم تكن الوحيدة التي لاحظت ذلك.

تخبطت على الأرض، بينما سال اللعاب من فمي.

على وجه الخصوص، كانت مولعة بكتاب معين يُعرف باسم “القطع الأثرية السبع للشر.”

“آااااااه!”

“آه.”

صرخاتي ترددت في المكان، بينما أمسكت برأسي بقوة.

إذا كان هذا مجرد اختبار، إذن…

“هاه… هاه…”

الجميع لاحظ التغير ذاته، وسرعان ما بدأ الجو من حولهم يصبح متوتراً.

وبعد أن انتهى كل شيء، كان تنفسي ثقيلاً.

تصلب جسدي بالكامل، وتجمد تعابير وجهي.

بقي الألم عالقاً في ذهني، مما جعلني أرتجف من مجرد التفكير فيه.

“إذا كان الأمر كذلك…”

لكن…

“آخ..! آخ…!”

“أتذكر الآن.”

في ذلك العالم، لم يكن للقوة أي معنى.

أخيراً، استطعت أن أتذكر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

على الأقل، حتى اللحظة التي استيقظت فيها في هذا المكان الغريب واستوليت على هذا الجسد.

كان هذا الخاتم في الأصل ملكاً لإمبراطورية العدم، وهي إمبراطورية وُجدت خلال عصر الهيمنة الظلامية.

“البومة -العظيمة ، حصاة…”

“لأي شيء؟”

“لا!”

وقفت في صمت، منتظراً حدوث شيء… لكن لم يحدث شيء.

قاطعني “حصاة” وهو يحدق بي بغضب.

الشيء الوحيد الذي يمكن فعله هو المشي…

“هذا ليس اسمي!”

بدأت صورة واضحة تتشكل في ذهني.

“أيها القط الغبي.”

“خلال الساعات القليلة القادمة، سنعلمك كيفية استخدام قدراتك.”

”…..بومة غبية، هل تريد أن نعيدها من جديد؟”

من ذلك العالم الأبيض الذي كان يتموج مع كل خطوة، إلى الحالات الغريبة التي بدأ فيها الجميع بفقدان إحساسهم بذواتهم…

تجاهلت شجارهما، وركزت على ترتيب الذكريات في عقلي.

ذلك الكتاب وثّق أكثر القطع الأثرية شراً في العالم، والتي استُخدمت جميعها لتحقيق غايات شريرة وأحدثت خللاً عظيماً في توازن العالم.

وفي النهاية، عندما انتهيت، نظرت إلى “البومة -العظيمة ”.

رمشت بعينيها وهي تشعر بدقات قلبها تتسارع.

“كيف؟”

الشيء الوحيد الذي ذكره الكتاب كان اقتباساً بسيطاً من ذلك الشخص:

“كيف؟ هل تسألني عن كيفية استعادة ذاكرتك؟”

“هاه… هاه…”

“نعم.”

 

أومأت برأسي قليلاً.

كان حريشاً أرجوانياً، وكان يتلوى تحت قبضتي، مغطى بدمي.

“لم يكن ذلك صعباً.”

استدار “البومة -العظيمة ” ونظر إلى القط.

بدأ “البومة -العظيمة” بالشرح.

إذا كان هذا مجرد اختبار، إذن…

“ذكرياتك لم تُمحَ من الأساس.”

قاطعني “حصاة” وهو يحدق بي بغضب.

“لم تُمحَ؟”

تجمدت عينا “أويف” على الإسقاط الذي عُرض أمام الجميع. بالكاد استطاعت وصف الصدمة التي اجتاحتها وهي ترى المتدرب من إمبراطورية “أورورا” يسير داخل العالم الأبيض.

رمشت بعينيّ غير متأكد مما كان يقصده.

لم يقولا شيئاً، لكنني فهمت شيئاً بمجرد النظر إليهما.

كنت واثقاً تماماً من أنها قد مُسحت.

لم يقولا شيئاً، لكنني فهمت شيئاً بمجرد النظر إليهما.

“لم تُمحَ ذاكرتك، لكن عقلك تأثر.”

“ماذا فعلت بي؟”

رفع جناحه، وظهرت فوقه كرة زرقاء صغيرة بحجم كرة الغولف.

“كنت محظوظاً.”

“هذا هو الشيء الذي كان داخل عقلك.”

وضعت يدي على فمي.

”….!”

“أتذكر الآن.”

“إنها كرة مكونة بالكامل من المانا، ومهمتها منع إشارات أعصابك من الوصول إلى دماغك، مما يخدّره ويوقفه عن التفكير بشكل صحيح. فقدانك للذاكرة كان نتيجة لهذه العملية. أما فيما يتعلق بوضعك الآخر، فلا أعرف كيف حدث.”

أغمضت عينيّ محاولاً استرجاع المشاهد التي رأيتها من قبل.

“آه.”

وضعت يدي على فمي.

بدأت صورة واضحة تتشكل في ذهني.

استطعت تذكر شيء غامض، وفتحت فمي لأتحدث، لكن البومة قاطعتني.

“إذا كان الأمر كذلك…”

تخبطت على الأرض، بينما سال اللعاب من فمي.

توقفت عن الكلام، وتذكرت آخر كلمات قالها رئيس الأساقفة.

“لا تفعل شيئاً.”

“سوف نبدأ الأمر الحقيقي قريباً.”

نظرت “أويف” إلى المشهد بشعور متزايد من الرهبة، بينما بدأت يدها ترتجف من القلق.

وضعت يدي على فمي.

تجاهلت شجارهما، وركزت على ترتيب الذكريات في عقلي.

إذا كان هذا مجرد اختبار، إذن…

حبست “أويف” أنفاسها وهي تنظر حولها.

“هاه… هاه…”

أفاق عقلي على منظر زوج من العيون الحمراء، فجلست بسرعة، لاكتشف بومة وقطاً ينظران إليّ من مسافة بعيدة.

بدأ تنفسي يثقل.

استعادت رؤيتي وضوحها، وتدفقت الدماء من فمي.

“كنت محظوظاً.”

“هذا الاختبار… بدلاً من كونه اختباراً، يبدو أقرب إلى شيء يُستخدم لمحو هوية من يدخل إليه.”

رفعت رأسي، ورأيت “البومة -العظيمة ” يضع الكرة في فمه ويبتلعها.

”….!”

“تم إغلاق مانا جسدك، لكن الأمر لا ينطبق علينا. رغم أننا كيانات مستقلة، إلا أن لكل منا مخزون مانا خاص به. وعلى الرغم من أننا نعتمد في الغالب على مانا جسدك، إلا أننا نستطيع تخزين جزء صغير منها داخل عظامك. ولهذا السبب، كنت محظوظاً.”

من نظرة واحدة، استطاعت أن تدرك أنه لم يكن قوياً.

حدّقت فيه محاولاً استيعاب ما قاله.

“عليك التفكير بسرعة، ليس لدينا الكثير من الوقت.”

لكن في الحقيقة، لم أفهم أي شيء.

“لم تُمحَ؟”

لحسن الحظ، تصرفاته التالية كانت أكثر وضوحاً بالنسبة لي.

في تلك اللحظة القصيرة، شعرت بتيار دافئ يملأ جسدي، واستعاد ذهني صفاءه.

“لم أفعل ذلك من قبل لأنني كنت أراقبك، لكن يبدو أنه لم يعد لدي خيار آخر.”

بدا تائهاً، وكانت عيناه غائمتين.

رفع جناحه، وظهر وهج غريب حول جسده.

“آخ…!”

فجأة، اهتزت الأرض تحتي، وشعرت بشيء يزحف على قدمي.

“لهذا شعرت أنه مألوف جداً…”

”….!”

رفع جناحه، وظهرت فوقه كرة زرقاء صغيرة بحجم كرة الغولف.

تفاجأت عندما رأيت جذراً أسود يخرج من الأرض، وكدت أزيله، لكن صوت “البومة -العظيمة ” أوقفني.

عندها أخيراً تذكرت، واتسعت عيناها.

“لا تفعل شيئاً.”

كان يبدو مألوفاً… لكنه في الوقت نفسه لم يكن كذلك.

لفّ الجذر نفسه حول قدمي بإحكام، وسرى تيار غريب في جسدي.

”…..بومة غبية، هل تريد أن نعيدها من جديد؟”

لم أفهم ما كان يحدث، لكنه كان شعوراً مريحاً.

”…..!”

استمر ذلك لبضع دقائق، قبل أن يتوقف أخيراً.

الخسائر التي نجمت عن هذا الصراع كانت هائلة، وفي النهاية، فُقد خاتم العدم وسط الفوضى.

”…..”

وبعد أن انتهى كل شيء، كان تنفسي ثقيلاً.

وقفت في صمت، منتظراً حدوث شيء… لكن لم يحدث شيء.

استدارت لتنظر إلى المتدرب الذي وقف أمامه.

أو على الأقل، ليس في البداية.

بدأت تُنقّب في ذاكرتها.

بعد مرور بضع دقائق، شعرت فجأة بشيء يقبض على قلبي، فأمسكت صدري بسرعة.

تجاهلت شجارهما، وركزت على ترتيب الذكريات في عقلي.

“آخ…!”

حدّقت فيه محاولاً استيعاب ما قاله.

اجتاحني الألم مجدداً، فحنيت ظهري وأنا أمسك بصدري.

“آخ…!”

“آخ..! آخ…!”

“البومة -العظيمة ، حصاة…”

خرجت أصوات غريبة من فمي بينما أمسكت بالأرض الصخرية بقوة.

رفع جناحه، وظهرت فوقه كرة زرقاء صغيرة بحجم كرة الغولف.

“أوكيه!”

“أتذكر الآن.”

فرغ ذهني للحظة بسبب الألم.

لحسن الحظ، تصرفاته التالية كانت أكثر وضوحاً بالنسبة لي.

ثم…

وكان هناك وقت أمضت فيه “أويف” ساعات طويلة في تلك المكتبة.

“بففف!”

”….!”

استعادت رؤيتي وضوحها، وتدفقت الدماء من فمي.

أغمضت عينيّ وحاولت التذكر.

”….!”

الشيء الوحيد الذي ذكره الكتاب كان اقتباساً بسيطاً من ذلك الشخص:

في تلك اللحظة القصيرة، شعرت بتيار دافئ يملأ جسدي، واستعاد ذهني صفاءه.

“صفعة!”

“هاه… هاه…”

استمر صوت البومة في الظهور في أذنيّ، وبعد لحظات، تلقيت ضربة أخرى على مؤخرة رأسي.

ما زلت منحني الظهر، التقطت أنفاسي قبل أن أرى شيئاً أمامي.

بدأ تنفسي يثقل.

“هذا…؟ هاه…”

ما زلت لا أفهم تماماً مفهومها.

كان حريشاً أرجوانياً، وكان يتلوى تحت قبضتي، مغطى بدمي.

قطرة.

عندها فقط أدركت ما حدث، وحدّقت في “البومة -العظيمة ”.

***

“هذا هو الشيء الذي كان يسد مانا جسدك. الآن بعد أن تمت إزالته، يمكنك استخدام المانا بحرية.”

لم يكن الأمر مجرد قلق مما كان يحدث، بل كان بسبب شعور غريب، وكأنها واجهت موقفاً مشابهاً من قبل.

“مانا…؟”

لكن الآن…

ما زلت لا أفهم تماماً مفهومها.

لفّ الجذر نفسه حول قدمي بإحكام، وسرى تيار غريب في جسدي.

ما هي، وكيف أستخدمها؟

“آه.”

“عليك التفكير بسرعة، ليس لدينا الكثير من الوقت.”

“يبدو أنك لم تفقد كل شيء بعد.”

“لأي شيء؟”

كان هذا الخاتم في الأصل ملكاً لإمبراطورية العدم، وهي إمبراطورية وُجدت خلال عصر الهيمنة الظلامية.

“لهروبك.”

كانت أقوى من السابقة، لكن هذه المرة، حدث شيء مختلف.

“هاه؟”

من نظرة واحدة، استطاعت أن تدرك أنه لم يكن قوياً.

حولت انتباهي بعيداً عن الحريش.

وضعت يدي على فمي.

“لن أتمكن من مساعدتك إذا قُبض عليك مجدداً. إذا كنت تريد الحرية، فافعل ما أقول لك.”

تفاجأت عندما رأيت جذراً أسود يخرج من الأرض، وكدت أزيله، لكن صوت “البومة -العظيمة ” أوقفني.

استدار “البومة -العظيمة ” ونظر إلى القط.

“أيها القط الغبي.”

“خلال الساعات القليلة القادمة، سنعلمك كيفية استخدام قدراتك.”

“كنت محظوظاً.”

 

استعادت رؤيتي وضوحها، وتدفقت الدماء من فمي.

________________________

في تلك اللحظة القصيرة، شعرت بتيار دافئ يملأ جسدي، واستعاد ذهني صفاءه.

ترجمة: TIFA

“إنهما ليسا أعدائي.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

“البومة -العظيمة ، حصاة…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط