لم تتوقف أبدا عن الابتسام [3]
الفصل 274: لم تتوقف أبدا عن الابتسام [3]
فجأة، اجتاح المسرح توتر غريب، وساد الصمت المكان.
عندما نظرت إليها، ابتسمت برضا.
انخفض مستوى الضجيج عندما خفتت أضواء المسرح.
انفتحت الستائر ببطء لتكشف عن مجموعة كبيرة من الأشخاص يقفون جنبًا إلى جنب.
على الفور، تركزت كل الأنظار على الستائر الحمراء في المقدمة.
“مستحيل.”
في الصفوف الأمامية، كان بعض الأشخاص ينظرون إلى المنشورات أمامهم وهم يتهامسون.
كان معظم التركيز منصبًا على العرض الأخير والمسرحية التي ينتظرها الجميع بفارغ الصبر.
“لم تتوقف عن الابتسام أبدًا؟”
[ماذا تريد حتى تتوقف عن ملاحقتي؟]
“… نص رومانسي، همم. حسنًا، من الجيد أنه قصير.”
… ماذا سيحدث الآن؟
“نعم، لا أستطيع الانتظار لبدء العرض الرئيسي.”
مجموعة من الطلاب يقفون سويًا لالتقاط صورة نهاية العام.
“لن يكون سيئًا للغاية. مستوى الجمعية مرتفع إلى حد ما. لن يسمحوا بمرور مسرحية سيئة.”
خصوصًا أن الكثيرين كانوا على علم بأن جوليان تم استبداله بممثل آخر قبل أسابيع قليلة.
“هذا صحيح.”
على الأقل، حتى أصبح الصوت مثقلًا قليلًا.
كانت التوقعات تجاه الأداء القادم معتدلة نوعًا ما.
لكن ديفيد لم يبدو متأثرًا، بل اكتفى برفع كتفيه بلا مبالاة.
كان معظم التركيز منصبًا على العرض الأخير والمسرحية التي ينتظرها الجميع بفارغ الصبر.
كان صوته لطيفًا ويحمل دفئًا جعل الجمهور يشعر بالراحة.
أما العروض القادمة، فكانت أشبه بالمقبلات قبل الطبق الرئيسي.
“لن تفعل. انظر إلى المنشور، تستمر فقط لعشرين دقيقة.”
كانوا يتوقعون جودة معينة، لكن ليس شيئًا يفوق خيالهم.
[ماذا؟ لا تقل لي أنك تتبعني بلا سبب؟]
وكان ذلك متوقعًا.
[بجدية؟]
حقيقة أن المسرحية الأولى كانت رومانسية زادت من قلة الاهتمام، حيث بدأ بعض الحضور في تفحص ساعات جيوبهم.
وكأنه قادم من جوارهم.
“آمل ألا تستمر طويلًا.”
“بفت.”
“لن تفعل. انظر إلى المنشور، تستمر فقط لعشرين دقيقة.”
“لم تتوقف عن الابتسام أبدًا؟”
“أوه، إنها قصيرة جدًا. هذا مطمئن…”
“….”
“…..”
خفت التوتر في القاعة.
ديليلا راقبت محيطها بهدوء دون أن تظهر أي تغيير في تعابيرها.
[لحظة.]
بدت جادة على نحو غير معتاد بينما استقر نظرها على المسرح.
تكررت في ذهنها محادثتها مع جوليان.
تكررت في ذهنها محادثتها مع جوليان.
ما إن ظهر، حتى تغيرت تعابير بعض الحضور.
“قراءتها وتجربتها شيئان مختلفان. تبدو مملة الآن لأنها مجرد نص. ستكون تجربة مختلفة عندما ترينها.”
شخصية تدعى ديفيد…
قال تلك الكلمات بثقة كبيرة حينها.
افتقارها للتعبير جعلها تبرز بين الآخرين.
رغم أن الشكوك لا تزال تثقل عقل ديليلا، فقد اختارت الحضور لترى بنفسها.
مجموعة من الطلاب يقفون سويًا لالتقاط صورة نهاية العام.
… كيف يمكن أن تكون مختلفة عن النص الممل الذي عرضه عليها؟
ترجمة: TIFA
لا تزال تحفظ كل سطر منه في ذهنها، وبغض النظر عن مدى محاولتها تخيل المشاهد وهي تُؤدى على المسرح، لم تجدها إلا مملة.
“آه…”
“هل هي مختلفة حقًا؟”
تكررت في ذهنها محادثتها مع جوليان.
تساءلت ديليلا وهي تثبت نظرتها على المسرح.
لم يكن هناك شيء خاطئ بها، لكن إذا دقق المرء، فسيلاحظ غياب الابتسامة عن وجهها.
شعرت بحركات خفيفة قادمة من خلف الستار.
وبعد أن استسلمت للأمر الواقع، تراجعت في النهاية.
خشخشة~ خشخشة~
إنه حقًا كان يتبعها بلا سبب…
فجأة، تردد صدى صوت خربش في جميع أنحاء القاعة بأكملها.
… وكان ذلك أيضًا عندما أدرك الجمهور شيئًا ما، حيث بدأ البعض يهمس لبعضهم البعض.
انتشر في كل زاوية، ووصل إلى آذان جميع الحاضرين.
وكان ذلك متوقعًا.
“ما الذي يحدث؟”
أما العروض القادمة، فكانت أشبه بالمقبلات قبل الطبق الرئيسي.
“… هل هذا جزء من المسرحية؟”
<أميليا… كان ذلك اسمها.>
في البداية، كان الحاضرون في حيرة.
كانت عيناه حادة، وهالة توتر غامضة تحيط به، تجذب أنظار الجميع نحوه.
كان ذلك منطقيًا، إذ إن الستائر لا تزال مغلقة، لكن لم تدم حيرتهم طويلًا.
[جميعًا، ابتسموا من أجلي!]
سرعان ما ملأ صوت ناعم أرجاء المسرح.
[ماذا تريد حتى تتوقف عن ملاحقتي؟]
<لم أكن أفهمها حقًا.>
“لن يكون سيئًا للغاية. مستوى الجمعية مرتفع إلى حد ما. لن يسمحوا بمرور مسرحية سيئة.”
كان صوته لطيفًا ويحمل دفئًا جعل الجمهور يشعر بالراحة.
[ما هذه؟]
وكأنه قادم من جوارهم.
[هاهاها، تبدون رائعين جميعًا. ستكون هذه بالتأكيد ذكرى جميلة.]
خفت التوتر في القاعة.
“هل هذا كل شيء؟”
<لم يفهمها أحد.>
خاصة بملامحه اللطيفة.
على الأقل، حتى أصبح الصوت مثقلًا قليلًا.
كان الأمر غريبًا، لكنها شعرت فجأة أنها لم تعد تنظر إلى جوليان، بل إلى كيان آخر مختلف تمامًا.
في تلك اللحظة، شعر الحضور وكأن ثقلًا هبط على صدورهم.
لم يكن فيها شيء ملفت للنظر.
<من المعلمين إلى الزملاء، الجميع ظل بعيدًا عنها. لقد بدت فقط…>
بصفته الفائز بجائزة جوفين، كان له سمعة لا بأس بها.
سوووش~
<كانت تلك أول مرة تكذب عليّ.>
انفتحت الستائر ببطء لتكشف عن مجموعة كبيرة من الأشخاص يقفون جنبًا إلى جنب.
“…..”
كانوا يرتدون زيًا متشابهًا، مع الأفراد الأطول في الخلف والأقصر في المقدمة.
خشخشة~ خشخشة~
<…وحيدة.>
صدر صوت الغالق مع وميض ضوء.
تدريجيًا، تلاشى الصوت.
نظر الجمهور إلى تعبير جوليان المرتبك وشعروا فجأة برغبة في ضرب جباههم.
وحل محله صوت نقر متكرر.
[آه، هذا…]
نقر. نقر. نقر.
عادة، كان دائمًا يحمل نظرة باردة ولا مبالية.
[جميعًا، ابتسموا من أجلي!]
[….ماذا تعنين؟]
على الطرف الآخر، وقفت امرأة مسنة تحمل كاميرا في يدها.
“… هل هذا جزء من المسرحية؟”
[ستكون هذه الصورة في كتابكم السنوي، لذا تأكدوا من أن تبدوا جيدين! لا أملك الكثير من الأفلام، لذا اجعلوها تستحق العناء. لا تغلقوا أعينكم!]
فجأة، اجتاح المسرح توتر غريب، وساد الصمت المكان.
نقرة!
فجأة، تردد صدى صوت خربش في جميع أنحاء القاعة بأكملها.
صدر صوت الغالق مع وميض ضوء.
الفصل 274: لم تتوقف أبدا عن الابتسام [3]
[حسنًا، رائع!]
فجأة، ازداد الاهتمام بالمسرحية.
راضية، أمسكت المرأة العجوز بالصورة التي خرجت من الكاميرا.
على الفور، تركزت كل الأنظار على الستائر الحمراء في المقدمة.
لوّحت بها في الهواء، وسرعان ما ظهرت الصورة.
كانوا يرتدون زيًا متشابهًا، مع الأفراد الأطول في الخلف والأقصر في المقدمة.
عندما نظرت إليها، ابتسمت برضا.
إلى أن وصل الأمر إلى حد مواجهتها له.
[هاهاها، تبدون رائعين جميعًا. ستكون هذه بالتأكيد ذكرى جميلة.]
كانوا يتوقعون جودة معينة، لكن ليس شيئًا يفوق خيالهم.
ظهرت صورة على شاشة عرض جانبية، مما سمح للجمهور برؤيتها بوضوح.
شخصية تدعى ديفيد…
كانت صورة عادية.
فتاة وحيدة واقفة بينما يتجمع الآخرون معًا.
مجموعة من الطلاب يقفون سويًا لالتقاط صورة نهاية العام.
كان تصرفًا غير متوقع، لكنه على ما يبدو أثار حس الدعابة لدى الجمهور.
لم يكن فيها شيء ملفت للنظر.
لم يكن هناك شيء خاطئ بها، لكن إذا دقق المرء، فسيلاحظ غياب الابتسامة عن وجهها.
باستثناء فتاة واحدة فقط…
وكأن الجميع امتصتهم المشهد، لم يتفوه أحد بكلمة، وظلوا يراقبون الشخصين الواقفين أمام بعضهما البعض.
بشعر أسود طويل وعينين عسليتين، وقفت عند الزاوية.
في الصفوف الأمامية، كان بعض الأشخاص ينظرون إلى المنشورات أمامهم وهم يتهامسون.
لم يكن هناك شيء خاطئ بها، لكن إذا دقق المرء، فسيلاحظ غياب الابتسامة عن وجهها.
فتاة وحيدة تجلس لتناول غدائها.
بينما كانت غرتها تغطي جزءًا من وجهها، وقفت بلا حراك بملامح جامدة.
<حينها فقط أدركت شيئًا.>
افتقارها للتعبير جعلها تبرز بين الآخرين.
كان ذلك منطقيًا، إذ إن الستائر لا تزال مغلقة، لكن لم تدم حيرتهم طويلًا.
كانت تلك الشخصية التي تؤديها أويف.
في يده كانت صورة المدرسة.
مع كل المكياج وتغيير لون الشعر، بدت بالكاد قابلة للتعرف، لكن لم يكن ذلك كافيًا لإخفاء جمال ملامحها خلف مستحضرات التجميل والغرّة.
“ولمَ لا؟ تم استبداله، فاختار التمثيل في مسرحية أخرى. ألا يحاول إثبات نفسه؟”
كلاك—!
“ولمَ لا؟ تم استبداله، فاختار التمثيل في مسرحية أخرى. ألا يحاول إثبات نفسه؟”
توقف المشهد وخفتت الأضواء قبل أن تتركز على شخصية معينة.
وكأنه قادم من جوارهم.
ليس بعيدًا عنها، وقف شخص ثابتًا في مكانه وهو يحمل صورة في يده.
فجأة، اشتعلت فيهم الرغبة في معرفة الإجابة على السؤال.
بشعر غير مرتب وزيّ مدرسي، بدا كمراهق في مرحلة معينة.
[هاهاها، تبدون رائعين جميعًا. ستكون هذه بالتأكيد ذكرى جميلة.]
خاصة بملامحه اللطيفة.
حتى جوليان فعل ذلك أيضًا، إذ أدار رأسه بعيدًا وغطى فمه.
ما إن ظهر، حتى تغيرت تعابير بعض الحضور.
<…وحيدة.>
“أليس هذا…؟”
كان ذلك منطقيًا، إذ إن الستائر لا تزال مغلقة، لكن لم تدم حيرتهم طويلًا.
“صحيح، إنه هو.”
[وماذا أيضًا؟ لا أبتسم لأنني لا أرى سببًا لذلك. ليس من الصعب فهم ذلك.]
تعرف عليه البعض.
كانت المشاهد تتغير، ومع تغيرها، أصبح ديفيد أكثر جرأة في نظراته.
بصفته الفائز بجائزة جوفين، كان له سمعة لا بأس بها.
عادة، كان دائمًا يحمل نظرة باردة ولا مبالية.
ومع كل التركيز على مسرحية أولغا، لم يكن هناك الكثير من الاهتمام بالعروض الأخرى.
لهذا السبب، لم يكن أحد تقريبًا على علم بمشاركة جوليان في المسرحية.
لهذا السبب، لم يكن أحد تقريبًا على علم بمشاركة جوليان في المسرحية.
بعض الحضور استندوا إلى مقاعدهم، وبدأ اهتمامهم بالمسرحية يتراجع.
… وكان ذلك أيضًا عندما أدرك الجمهور شيئًا ما، حيث بدأ البعض يهمس لبعضهم البعض.
لقد بدا… مختلفًا تمامًا عن المعتاد.
“هل تعتقدون أنه يفعل هذا انتقامًا؟”
“لن يكون سيئًا للغاية. مستوى الجمعية مرتفع إلى حد ما. لن يسمحوا بمرور مسرحية سيئة.”
“مستحيل.”
الفصل 274: لم تتوقف أبدا عن الابتسام [3]
“ولمَ لا؟ تم استبداله، فاختار التمثيل في مسرحية أخرى. ألا يحاول إثبات نفسه؟”
“غريب جدًا…”
“آه…”
بزيادة طفيفة في نبرة صوتها، استطاعت أن تثير مشاعر الغضب لوهلة.
فجأة، ازداد الاهتمام بالمسرحية.
“صحيح، إنه هو.”
خصوصًا أن الكثيرين كانوا على علم بأن جوليان تم استبداله بممثل آخر قبل أسابيع قليلة.
كانت ملامحه دافئة، وحمل وجهه براءة جعلت من الصعب عليها ربطه بـ جوليان الذي تعرفه.
كان هناك أيضًا آخرون فوجئوا لسبب مختلف.
بزيادة طفيفة في نبرة صوتها، استطاعت أن تثير مشاعر الغضب لوهلة.
“…..”
مجموعة من الطلاب يقفون سويًا لالتقاط صورة نهاية العام.
من بينهم ديليلا، التي حدقت في جوليان بوجه خالٍ من التعبير.
<أتذكر أنني لاحظتها أثناء التقاط صورة الكتاب السنوي. لم أكن أهتم عادةً، لكن في ذلك اليوم، لفتت انتباهي أخيرًا.>
لقد بدا… مختلفًا تمامًا عن المعتاد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
عادة، كان دائمًا يحمل نظرة باردة ولا مبالية.
لكن ذلك الاهتمام عاد فورًا بسبب أويف.
كانت عيناه حادة، وهالة توتر غامضة تحيط به، تجذب أنظار الجميع نحوه.
بزيادة طفيفة في نبرة صوتها، استطاعت أن تثير مشاعر الغضب لوهلة.
ومع ذلك، بدا الآن وكأنه شخص آخر تمامًا.
كانت إجابة بسيطة.
كانت ملامحه دافئة، وحمل وجهه براءة جعلت من الصعب عليها ربطه بـ جوليان الذي تعرفه.
سرعان ما ملأ صوت ناعم أرجاء المسرح.
“غريب جدًا…”
فتاة وحيدة تجلس لتناول غدائها.
كان الأمر غريبًا، لكنها شعرت فجأة أنها لم تعد تنظر إلى جوليان، بل إلى كيان آخر مختلف تمامًا.
كان تصرفًا غير متوقع، لكنه على ما يبدو أثار حس الدعابة لدى الجمهور.
شخصية تدعى ديفيد…
بزيادة طفيفة في نبرة صوتها، استطاعت أن تثير مشاعر الغضب لوهلة.
بدأت المسرحية تأخذ الحياة شيئًا فشيئًا.
<أتذكر أنني لاحظتها أثناء التقاط صورة الكتاب السنوي. لم أكن أهتم عادةً، لكن في ذلك اليوم، لفتت انتباهي أخيرًا.>
“بفت.”
مرة أخرى، تردد صوته الناعم في الأرجاء.
[أرى ذلك. ولكن ما ال—]
<حينها فقط أدركت شيئًا.>
<كانت دائمًا وحدها. لم تتحدث إلى أحد، ولم تبتسم أبدًا. قبل أن أدرك ذلك، لم تعد تفارق ذهني. بدأت أفكر فيها طوال الوقت.>
خفتت الأضواء على المسرح، وبدأت المشاهد تتغير باستمرار.
“ما الذي يحدث؟”
فتاة وحيدة تجلس لتناول غدائها.
[هم؟]
فتاة وحيدة تقف بمفردها أثناء حصة الرياضة.
انفتحت الستائر ببطء لتكشف عن مجموعة كبيرة من الأشخاص يقفون جنبًا إلى جنب.
فتاة وحيدة واقفة بينما يتجمع الآخرون معًا.
في يده كانت صورة المدرسة.
<كانت دائمًا وحدها. لم تتحدث إلى أحد، ولم تبتسم أبدًا. قبل أن أدرك ذلك، لم تعد تفارق ذهني. بدأت أفكر فيها طوال الوقت.>
حتى جوليان فعل ذلك أيضًا، إذ أدار رأسه بعيدًا وغطى فمه.
<أميليا… كان ذلك اسمها.>
“…..”
أصبح الصوت في الخلفية أكثر نعومة.
شخصية تدعى ديفيد…
وكأنه كان يحاول كتم ضحكته.
“غريب جدًا…”
<…ثم… خه! أعتقد أن تلك كانت اللحظة التي لاحظتني فيها.>
نقرة!
لا، بل على الأرجح كان كذلك بالفعل.
بمجرد أن تلاشت تلك الكلمات، تحرك رأس أويف في اتجاهه وهو يجلس خلفها.
بزيادة طفيفة في نبرة صوتها، استطاعت أن تثير مشاعر الغضب لوهلة.
تغير تعبيرها الفارغ المعتاد إلى نظرة خفيفة، لكنها منزعجة.
خفت التوتر في القاعة.
“بفت.”
[لأنني لا أريد ذلك؟]
“ههه.”
تبع نظرتها تدفق خفيف من الضحك.
“هل رأيتم وجهها؟”
ورغم محاولاته، لم يستطع إخفاء صوت ضحكته، مما جعل نظرة أويف تزداد حدة.
تبع نظرتها تدفق خفيف من الضحك.
أما العروض القادمة، فكانت أشبه بالمقبلات قبل الطبق الرئيسي.
كان تصرفًا غير متوقع، لكنه على ما يبدو أثار حس الدعابة لدى الجمهور.
تبع نظرتها تدفق خفيف من الضحك.
“….”
لماذا توقفت عن الكلام؟
ولم يكونوا الوحيدين الذين ضحكوا.
لم يكن فيها شيء ملفت للنظر.
حتى جوليان فعل ذلك أيضًا، إذ أدار رأسه بعيدًا وغطى فمه.
فجأة، اشتعلت فيهم الرغبة في معرفة الإجابة على السؤال.
[بفت.]
[ماذا؟ لا تقل لي أنك تتبعني بلا سبب؟]
ورغم محاولاته، لم يستطع إخفاء صوت ضحكته، مما جعل نظرة أويف تزداد حدة.
كان صوته لطيفًا ويحمل دفئًا جعل الجمهور يشعر بالراحة.
كيوو
“هذا نوعًا ما…”
اخترقت نظراتها الحادة مؤخرة رأسه.
_______________________________
… استمر هذا النوع من التصرفات لفترة طويلة.
“…..”
كانت المشاهد تتغير، ومع تغيرها، أصبح ديفيد أكثر جرأة في نظراته.
“لم تتوقف عن الابتسام أبدًا؟”
إلى أن وصل الأمر إلى حد مواجهتها له.
[لماذا لا تبتسمين أبدًا؟]
في غرفة صغيرة، وضعت يدها على الحائط وهي تحدق في جوليان.
بمجرد أن تلاشت تلك الكلمات، تحرك رأس أويف في اتجاهه وهو يجلس خلفها.
[ماذا تريد؟]
وكأنه كان يحاول كتم ضحكته.
كان صوتها باردًا ومتحفظًا.
[ماذا تريد؟]
لكن ديفيد لم يبدو متأثرًا، بل اكتفى برفع كتفيه بلا مبالاة.
ولم يكونوا الوحيدين الذين ضحكوا.
[….ماذا تعنين؟]
أما العروض القادمة، فكانت أشبه بالمقبلات قبل الطبق الرئيسي.
[لماذا تستمر في التحديق بي؟ إنه مقزز ويشعرني بعدم الارتياح. توقف عن ذلك.]
“صحيح، إنه هو.”
[لماذا؟]
بشعر غير مرتب وزيّ مدرسي، بدا كمراهق في مرحلة معينة.
[ماذا؟ هاا…]
في البداية، كان الحاضرون في حيرة.
تنهدت بعمق.
تكررت في ذهنها محادثتها مع جوليان.
وبعد أن استسلمت للأمر الواقع، تراجعت في النهاية.
كان هناك أيضًا آخرون فوجئوا لسبب مختلف.
[ماذا تريد حتى تتوقف عن ملاحقتي؟]
تدريجيًا، تلاشى الصوت.
[هم؟]
“أليس هذا…؟”
[ماذا؟ لا تقل لي أنك تتبعني بلا سبب؟]
“قراءتها وتجربتها شيئان مختلفان. تبدو مملة الآن لأنها مجرد نص. ستكون تجربة مختلفة عندما ترينها.”
[آه، هذا…]
انتشر في كل زاوية، ووصل إلى آذان جميع الحاضرين.
حك ديفيد رأسه، وكأنه يكافح للعثور على إجابة.
خفتت الأضواء على المسرح، وبدأت المشاهد تتغير باستمرار.
هل هو حقًا…؟
شعرت بحركات خفيفة قادمة من خلف الستار.
نظر الجمهور إلى تعبير جوليان المرتبك وشعروا فجأة برغبة في ضرب جباههم.
<من المعلمين إلى الزملاء، الجميع ظل بعيدًا عنها. لقد بدت فقط…>
إنه حقًا كان يتبعها بلا سبب…
ما إن ظهر، حتى تغيرت تعابير بعض الحضور.
[بجدية؟]
[لا، ليس الأمر كذلك.]
نظرت إليه أميليا بتعبير مذهول.
أدارت رأسها بعيدًا عن جوليان، وغادرت الغرفة.
[….أنت حقًا لا تعرف؟]
انخفض مستوى الضجيج عندما خفتت أضواء المسرح.
[لا، ليس الأمر كذلك.]
[ماذا؟ هاا…]
[إذًا…؟]
[لحظة.]
تدريجيًا، بدأت الأضواء تخفت، وصوته تردد بهدوء عبر الأرجاء.
بعد أن بحث في جيبه، أخرج جوليان صورة وأعطاها لها.
“آه…”
[ما هذه؟]
تدريجيًا، تلاشى الصوت.
[صورة الصف.]
شخصية تدعى ديفيد…
[أرى ذلك. ولكن ما ال—]
كان الأمر غريبًا، لكنها شعرت فجأة أنها لم تعد تنظر إلى جوليان، بل إلى كيان آخر مختلف تمامًا.
[لماذا لا تبتسمين أبدًا؟]
كيوو
[….]
باستثناء فتاة واحدة فقط…
فجأة، اجتاح المسرح توتر غريب، وساد الصمت المكان.
تعرف عليه البعض.
وكأن الجميع امتصتهم المشهد، لم يتفوه أحد بكلمة، وظلوا يراقبون الشخصين الواقفين أمام بعضهما البعض.
“هل هذا كل شيء؟”
لماذا توقفت عن الكلام؟
[أنتِ لا تريدين؟ هذا كل شيء؟]
… ماذا سيحدث الآن؟
وكأنه قادم من جوارهم.
فجأة، اشتعلت فيهم الرغبة في معرفة الإجابة على السؤال.
[لماذا تستمر في التحديق بي؟ إنه مقزز ويشعرني بعدم الارتياح. توقف عن ذلك.]
لكنهم سرعان ما سيشعرون بخيبة الأمل.
كان صوته لطيفًا ويحمل دفئًا جعل الجمهور يشعر بالراحة.
[لأنني لا أريد ذلك؟]
كانت إجابة بسيطة.
كانت إجابة بسيطة.
تدريجيًا، تلاشى الصوت.
إجابة لم تكن مرضية على الإطلاق.
سوووش~
“هل هذا كل شيء؟”
حقيقة أن المسرحية الأولى كانت رومانسية زادت من قلة الاهتمام، حيث بدأ بعض الحضور في تفحص ساعات جيوبهم.
“هذا نوعًا ما…”
“قراءتها وتجربتها شيئان مختلفان. تبدو مملة الآن لأنها مجرد نص. ستكون تجربة مختلفة عندما ترينها.”
بعض الحضور استندوا إلى مقاعدهم، وبدأ اهتمامهم بالمسرحية يتراجع.
… كيف يمكن أن تكون مختلفة عن النص الممل الذي عرضه عليها؟
[أنتِ لا تريدين؟ هذا كل شيء؟]
خفتت الأضواء على المسرح، وبدأت المشاهد تتغير باستمرار.
[وماذا أيضًا؟ لا أبتسم لأنني لا أرى سببًا لذلك. ليس من الصعب فهم ذلك.]
[وماذا أيضًا؟ لا أبتسم لأنني لا أرى سببًا لذلك. ليس من الصعب فهم ذلك.]
لكن ذلك الاهتمام عاد فورًا بسبب أويف.
[بجدية؟]
بزيادة طفيفة في نبرة صوتها، استطاعت أن تثير مشاعر الغضب لوهلة.
لقد بدا… مختلفًا تمامًا عن المعتاد.
كانت حركة دقيقة بالكاد يمكن ملاحظتها، لكن تأثيرها كان فوريًا.
ومع كل التركيز على مسرحية أولغا، لم يكن هناك الكثير من الاهتمام بالعروض الأخرى.
[….إذا كان هذا كل ما كنت تريد معرفته، فأرجو أن تكون سعيدًا الآن.]
“لن يكون سيئًا للغاية. مستوى الجمعية مرتفع إلى حد ما. لن يسمحوا بمرور مسرحية سيئة.”
أدارت رأسها بعيدًا عن جوليان، وغادرت الغرفة.
تكررت في ذهنها محادثتها مع جوليان.
كلاك—!
ولم يكونوا الوحيدين الذين ضحكوا.
“…..”
[أرى ذلك. ولكن ما ال—]
في الصمت الذي خيم فجأة على المكان، وقف جوليان ورأسه منخفض.
مع كل المكياج وتغيير لون الشعر، بدت بالكاد قابلة للتعرف، لكن لم يكن ذلك كافيًا لإخفاء جمال ملامحها خلف مستحضرات التجميل والغرّة.
في يده كانت صورة المدرسة.
وكأنه قادم من جوارهم.
تدريجيًا، بدأت الأضواء تخفت، وصوته تردد بهدوء عبر الأرجاء.
بدأت المسرحية تأخذ الحياة شيئًا فشيئًا.
<كانت تلك أول مرة تكذب عليّ.>
اخترقت نظراتها الحادة مؤخرة رأسه.
كلاك!
على الفور، تركزت كل الأنظار على الستائر الحمراء في المقدمة.
انطفأت الأضواء.
تغير تعبيرها الفارغ المعتاد إلى نظرة خفيفة، لكنها منزعجة.
نهاية الفصل الأول.
“قراءتها وتجربتها شيئان مختلفان. تبدو مملة الآن لأنها مجرد نص. ستكون تجربة مختلفة عندما ترينها.”
حك ديفيد رأسه، وكأنه يكافح للعثور على إجابة.
سوووش~
_______________________________
وبعد أن استسلمت للأمر الواقع، تراجعت في النهاية.
ترجمة: TIFA
ظهرت صورة على شاشة عرض جانبية، مما سمح للجمهور برؤيتها بوضوح.
كلاك—!
