Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 274

لم تتوقف أبدا عن الابتسام [3]

لم تتوقف أبدا عن الابتسام [3]

الفصل 274: لم تتوقف أبدا عن الابتسام [3]

كان صوتها باردًا ومتحفظًا.

 

[آه، هذا…]

انخفض مستوى الضجيج عندما خفتت أضواء المسرح.

لا تزال تحفظ كل سطر منه في ذهنها، وبغض النظر عن مدى محاولتها تخيل المشاهد وهي تُؤدى على المسرح، لم تجدها إلا مملة.

على الفور، تركزت كل الأنظار على الستائر الحمراء في المقدمة.

تبع نظرتها تدفق خفيف من الضحك.

في الصفوف الأمامية، كان بعض الأشخاص ينظرون إلى المنشورات أمامهم وهم يتهامسون.

[صورة الصف.]

“لم تتوقف عن الابتسام أبدًا؟”

تغير تعبيرها الفارغ المعتاد إلى نظرة خفيفة، لكنها منزعجة.

“… نص رومانسي، همم. حسنًا، من الجيد أنه قصير.”

تدريجيًا، بدأت الأضواء تخفت، وصوته تردد بهدوء عبر الأرجاء.

“نعم، لا أستطيع الانتظار لبدء العرض الرئيسي.”

“مستحيل.”

“لن يكون سيئًا للغاية. مستوى الجمعية مرتفع إلى حد ما. لن يسمحوا بمرور مسرحية سيئة.”

لا، بل على الأرجح كان كذلك بالفعل.

“هذا صحيح.”

في غرفة صغيرة، وضعت يدها على الحائط وهي تحدق في جوليان.

كانت التوقعات تجاه الأداء القادم معتدلة نوعًا ما.

وكان ذلك متوقعًا.

كان معظم التركيز منصبًا على العرض الأخير والمسرحية التي ينتظرها الجميع بفارغ الصبر.

[هاهاها، تبدون رائعين جميعًا. ستكون هذه بالتأكيد ذكرى جميلة.]

أما العروض القادمة، فكانت أشبه بالمقبلات قبل الطبق الرئيسي.

بزيادة طفيفة في نبرة صوتها، استطاعت أن تثير مشاعر الغضب لوهلة.

كانوا يتوقعون جودة معينة، لكن ليس شيئًا يفوق خيالهم.

كان صوته لطيفًا ويحمل دفئًا جعل الجمهور يشعر بالراحة.

وكان ذلك متوقعًا.

فجأة، ازداد الاهتمام بالمسرحية.

حقيقة أن المسرحية الأولى كانت رومانسية زادت من قلة الاهتمام، حيث بدأ بعض الحضور في تفحص ساعات جيوبهم.

لوّحت بها في الهواء، وسرعان ما ظهرت الصورة.

“آمل ألا تستمر طويلًا.”

<أميليا… كان ذلك اسمها.>

“لن تفعل. انظر إلى المنشور، تستمر فقط لعشرين دقيقة.”

في البداية، كان الحاضرون في حيرة.

“أوه، إنها قصيرة جدًا. هذا مطمئن…”

 

“…..”

فتاة وحيدة تجلس لتناول غدائها.

ديليلا راقبت محيطها بهدوء دون أن تظهر أي تغيير في تعابيرها.

كيوو

بدت جادة على نحو غير معتاد بينما استقر نظرها على المسرح.

تدريجيًا، تلاشى الصوت.

تكررت في ذهنها محادثتها مع جوليان.

فتاة وحيدة تجلس لتناول غدائها.

“قراءتها وتجربتها شيئان مختلفان. تبدو مملة الآن لأنها مجرد نص. ستكون تجربة مختلفة عندما ترينها.”

هل هو حقًا…؟

قال تلك الكلمات بثقة كبيرة حينها.

[ستكون هذه الصورة في كتابكم السنوي، لذا تأكدوا من أن تبدوا جيدين! لا أملك الكثير من الأفلام، لذا اجعلوها تستحق العناء. لا تغلقوا أعينكم!]

رغم أن الشكوك لا تزال تثقل عقل ديليلا، فقد اختارت الحضور لترى بنفسها.

[ما هذه؟]

… كيف يمكن أن تكون مختلفة عن النص الممل الذي عرضه عليها؟

كانت ملامحه دافئة، وحمل وجهه براءة جعلت من الصعب عليها ربطه بـ جوليان الذي تعرفه.

لا تزال تحفظ كل سطر منه في ذهنها، وبغض النظر عن مدى محاولتها تخيل المشاهد وهي تُؤدى على المسرح، لم تجدها إلا مملة.

[حسنًا، رائع!]

“هل هي مختلفة حقًا؟”

كان تصرفًا غير متوقع، لكنه على ما يبدو أثار حس الدعابة لدى الجمهور.

تساءلت ديليلا وهي تثبت نظرتها على المسرح.

<كانت دائمًا وحدها. لم تتحدث إلى أحد، ولم تبتسم أبدًا. قبل أن أدرك ذلك، لم تعد تفارق ذهني. بدأت أفكر فيها طوال الوقت.>

شعرت بحركات خفيفة قادمة من خلف الستار.

كلاك—!

خشخشة~ خشخشة~

شخصية تدعى ديفيد…

فجأة، تردد صدى صوت خربش في جميع أنحاء القاعة بأكملها.

“هذا نوعًا ما…”

انتشر في كل زاوية، ووصل إلى آذان جميع الحاضرين.

وكأن الجميع امتصتهم المشهد، لم يتفوه أحد بكلمة، وظلوا يراقبون الشخصين الواقفين أمام بعضهما البعض.

“ما الذي يحدث؟”

ما إن ظهر، حتى تغيرت تعابير بعض الحضور.

“… هل هذا جزء من المسرحية؟”

كانت حركة دقيقة بالكاد يمكن ملاحظتها، لكن تأثيرها كان فوريًا.

في البداية، كان الحاضرون في حيرة.

انخفض مستوى الضجيج عندما خفتت أضواء المسرح.

كان ذلك منطقيًا، إذ إن الستائر لا تزال مغلقة، لكن لم تدم حيرتهم طويلًا.

… ماذا سيحدث الآن؟

سرعان ما ملأ صوت ناعم أرجاء المسرح.

كانت عيناه حادة، وهالة توتر غامضة تحيط به، تجذب أنظار الجميع نحوه.

<لم أكن أفهمها حقًا.>

“هذا صحيح.”

كان صوته لطيفًا ويحمل دفئًا جعل الجمهور يشعر بالراحة.

[حسنًا، رائع!]

وكأنه قادم من جوارهم.

[صورة الصف.]

خفت التوتر في القاعة.

في البداية، كان الحاضرون في حيرة.

<لم يفهمها أحد.>

[لا، ليس الأمر كذلك.]

على الأقل، حتى أصبح الصوت مثقلًا قليلًا.

 

في تلك اللحظة، شعر الحضور وكأن ثقلًا هبط على صدورهم.

لا تزال تحفظ كل سطر منه في ذهنها، وبغض النظر عن مدى محاولتها تخيل المشاهد وهي تُؤدى على المسرح، لم تجدها إلا مملة.

<من المعلمين إلى الزملاء، الجميع ظل بعيدًا عنها. لقد بدت فقط…>

“ولمَ لا؟ تم استبداله، فاختار التمثيل في مسرحية أخرى. ألا يحاول إثبات نفسه؟”

سوووش~

افتقارها للتعبير جعلها تبرز بين الآخرين.

انفتحت الستائر ببطء لتكشف عن مجموعة كبيرة من الأشخاص يقفون جنبًا إلى جنب.

لوّحت بها في الهواء، وسرعان ما ظهرت الصورة.

كانوا يرتدون زيًا متشابهًا، مع الأفراد الأطول في الخلف والأقصر في المقدمة.

من بينهم ديليلا، التي حدقت في جوليان بوجه خالٍ من التعبير.

<…وحيدة.>

إلى أن وصل الأمر إلى حد مواجهتها له.

تدريجيًا، تلاشى الصوت.

خصوصًا أن الكثيرين كانوا على علم بأن جوليان تم استبداله بممثل آخر قبل أسابيع قليلة.

وحل محله صوت نقر متكرر.

كان الأمر غريبًا، لكنها شعرت فجأة أنها لم تعد تنظر إلى جوليان، بل إلى كيان آخر مختلف تمامًا.

نقر. نقر. نقر.

لم يكن فيها شيء ملفت للنظر.

[جميعًا، ابتسموا من أجلي!]

“صحيح، إنه هو.”

على الطرف الآخر، وقفت امرأة مسنة تحمل كاميرا في يدها.

على الفور، تركزت كل الأنظار على الستائر الحمراء في المقدمة.

[ستكون هذه الصورة في كتابكم السنوي، لذا تأكدوا من أن تبدوا جيدين! لا أملك الكثير من الأفلام، لذا اجعلوها تستحق العناء. لا تغلقوا أعينكم!]

حتى جوليان فعل ذلك أيضًا، إذ أدار رأسه بعيدًا وغطى فمه.

نقرة!

كانوا يرتدون زيًا متشابهًا، مع الأفراد الأطول في الخلف والأقصر في المقدمة.

صدر صوت الغالق مع وميض ضوء.

لكن ديفيد لم يبدو متأثرًا، بل اكتفى برفع كتفيه بلا مبالاة.

[حسنًا، رائع!]

نقرة!

راضية، أمسكت المرأة العجوز بالصورة التي خرجت من الكاميرا.

<كانت دائمًا وحدها. لم تتحدث إلى أحد، ولم تبتسم أبدًا. قبل أن أدرك ذلك، لم تعد تفارق ذهني. بدأت أفكر فيها طوال الوقت.>

لوّحت بها في الهواء، وسرعان ما ظهرت الصورة.

خاصة بملامحه اللطيفة.

عندما نظرت إليها، ابتسمت برضا.

كان معظم التركيز منصبًا على العرض الأخير والمسرحية التي ينتظرها الجميع بفارغ الصبر.

[هاهاها، تبدون رائعين جميعًا. ستكون هذه بالتأكيد ذكرى جميلة.]

فجأة، اشتعلت فيهم الرغبة في معرفة الإجابة على السؤال.

ظهرت صورة على شاشة عرض جانبية، مما سمح للجمهور برؤيتها بوضوح.

انطفأت الأضواء.

كانت صورة عادية.

إنه حقًا كان يتبعها بلا سبب…

مجموعة من الطلاب يقفون سويًا لالتقاط صورة نهاية العام.

أدارت رأسها بعيدًا عن جوليان، وغادرت الغرفة.

لم يكن فيها شيء ملفت للنظر.

تعرف عليه البعض.

باستثناء فتاة واحدة فقط…

[لماذا لا تبتسمين أبدًا؟]

بشعر أسود طويل وعينين عسليتين، وقفت عند الزاوية.

[صورة الصف.]

لم يكن هناك شيء خاطئ بها، لكن إذا دقق المرء، فسيلاحظ غياب الابتسامة عن وجهها.

قال تلك الكلمات بثقة كبيرة حينها.

بينما كانت غرتها تغطي جزءًا من وجهها، وقفت بلا حراك بملامح جامدة.

حتى جوليان فعل ذلك أيضًا، إذ أدار رأسه بعيدًا وغطى فمه.

افتقارها للتعبير جعلها تبرز بين الآخرين.

تنهدت بعمق.

كانت تلك الشخصية التي تؤديها أويف.

شخصية تدعى ديفيد…

مع كل المكياج وتغيير لون الشعر، بدت بالكاد قابلة للتعرف، لكن لم يكن ذلك كافيًا لإخفاء جمال ملامحها خلف مستحضرات التجميل والغرّة.

إنه حقًا كان يتبعها بلا سبب…

كلاك—!

[ما هذه؟]

توقف المشهد وخفتت الأضواء قبل أن تتركز على شخصية معينة.

 

ليس بعيدًا عنها، وقف شخص ثابتًا في مكانه وهو يحمل صورة في يده.

بصفته الفائز بجائزة جوفين، كان له سمعة لا بأس بها.

بشعر غير مرتب وزيّ مدرسي، بدا كمراهق في مرحلة معينة.

تعرف عليه البعض.

خاصة بملامحه اللطيفة.

وكأنه قادم من جوارهم.

ما إن ظهر، حتى تغيرت تعابير بعض الحضور.

على الطرف الآخر، وقفت امرأة مسنة تحمل كاميرا في يدها.

“أليس هذا…؟”

من بينهم ديليلا، التي حدقت في جوليان بوجه خالٍ من التعبير.

“صحيح، إنه هو.”

وبعد أن استسلمت للأمر الواقع، تراجعت في النهاية.

تعرف عليه البعض.

كانت ملامحه دافئة، وحمل وجهه براءة جعلت من الصعب عليها ربطه بـ جوليان الذي تعرفه.

بصفته الفائز بجائزة جوفين، كان له سمعة لا بأس بها.

بشعر غير مرتب وزيّ مدرسي، بدا كمراهق في مرحلة معينة.

ومع كل التركيز على مسرحية أولغا، لم يكن هناك الكثير من الاهتمام بالعروض الأخرى.

على الفور، تركزت كل الأنظار على الستائر الحمراء في المقدمة.

لهذا السبب، لم يكن أحد تقريبًا على علم بمشاركة جوليان في المسرحية.

“هل هذا كل شيء؟”

… وكان ذلك أيضًا عندما أدرك الجمهور شيئًا ما، حيث بدأ البعض يهمس لبعضهم البعض.

خشخشة~ خشخشة~

“هل تعتقدون أنه يفعل هذا انتقامًا؟”

“آمل ألا تستمر طويلًا.”

“مستحيل.”

اخترقت نظراتها الحادة مؤخرة رأسه.

“ولمَ لا؟ تم استبداله، فاختار التمثيل في مسرحية أخرى. ألا يحاول إثبات نفسه؟”

كان الأمر غريبًا، لكنها شعرت فجأة أنها لم تعد تنظر إلى جوليان، بل إلى كيان آخر مختلف تمامًا.

“آه…”

وحل محله صوت نقر متكرر.

فجأة، ازداد الاهتمام بالمسرحية.

أما العروض القادمة، فكانت أشبه بالمقبلات قبل الطبق الرئيسي.

خصوصًا أن الكثيرين كانوا على علم بأن جوليان تم استبداله بممثل آخر قبل أسابيع قليلة.

كان ذلك منطقيًا، إذ إن الستائر لا تزال مغلقة، لكن لم تدم حيرتهم طويلًا.

كان هناك أيضًا آخرون فوجئوا لسبب مختلف.

كانت المشاهد تتغير، ومع تغيرها، أصبح ديفيد أكثر جرأة في نظراته.

“…..”

ورغم محاولاته، لم يستطع إخفاء صوت ضحكته، مما جعل نظرة أويف تزداد حدة.

من بينهم ديليلا، التي حدقت في جوليان بوجه خالٍ من التعبير.

[….ماذا تعنين؟]

لقد بدا… مختلفًا تمامًا عن المعتاد.

نقرة!

عادة، كان دائمًا يحمل نظرة باردة ولا مبالية.

كان تصرفًا غير متوقع، لكنه على ما يبدو أثار حس الدعابة لدى الجمهور.

كانت عيناه حادة، وهالة توتر غامضة تحيط به، تجذب أنظار الجميع نحوه.

وكأنه قادم من جوارهم.

ومع ذلك، بدا الآن وكأنه شخص آخر تمامًا.

مجموعة من الطلاب يقفون سويًا لالتقاط صورة نهاية العام.

كانت ملامحه دافئة، وحمل وجهه براءة جعلت من الصعب عليها ربطه بـ جوليان الذي تعرفه.

[ما هذه؟]

“غريب جدًا…”

<أتذكر أنني لاحظتها أثناء التقاط صورة الكتاب السنوي. لم أكن أهتم عادةً، لكن في ذلك اليوم، لفتت انتباهي أخيرًا.>

كان الأمر غريبًا، لكنها شعرت فجأة أنها لم تعد تنظر إلى جوليان، بل إلى كيان آخر مختلف تمامًا.

“غريب جدًا…”

شخصية تدعى ديفيد…

نظر الجمهور إلى تعبير جوليان المرتبك وشعروا فجأة برغبة في ضرب جباههم.

بدأت المسرحية تأخذ الحياة شيئًا فشيئًا.

“بفت.”

<أتذكر أنني لاحظتها أثناء التقاط صورة الكتاب السنوي. لم أكن أهتم عادةً، لكن في ذلك اليوم، لفتت انتباهي أخيرًا.>

خصوصًا أن الكثيرين كانوا على علم بأن جوليان تم استبداله بممثل آخر قبل أسابيع قليلة.

مرة أخرى، تردد صوته الناعم في الأرجاء.

كان صوتها باردًا ومتحفظًا.

<حينها فقط أدركت شيئًا.>

“…..”

خفتت الأضواء على المسرح، وبدأت المشاهد تتغير باستمرار.

حتى جوليان فعل ذلك أيضًا، إذ أدار رأسه بعيدًا وغطى فمه.

فتاة وحيدة تجلس لتناول غدائها.

وبعد أن استسلمت للأمر الواقع، تراجعت في النهاية.

فتاة وحيدة تقف بمفردها أثناء حصة الرياضة.

كانت حركة دقيقة بالكاد يمكن ملاحظتها، لكن تأثيرها كان فوريًا.

فتاة وحيدة واقفة بينما يتجمع الآخرون معًا.

لهذا السبب، لم يكن أحد تقريبًا على علم بمشاركة جوليان في المسرحية.

<كانت دائمًا وحدها. لم تتحدث إلى أحد، ولم تبتسم أبدًا. قبل أن أدرك ذلك، لم تعد تفارق ذهني. بدأت أفكر فيها طوال الوقت.>

في غرفة صغيرة، وضعت يدها على الحائط وهي تحدق في جوليان.

<أميليا… كان ذلك اسمها.>

“أليس هذا…؟”

أصبح الصوت في الخلفية أكثر نعومة.

[لماذا تستمر في التحديق بي؟ إنه مقزز ويشعرني بعدم الارتياح. توقف عن ذلك.]

وكأنه كان يحاول كتم ضحكته.

[إذًا…؟]

<…ثم… خه! أعتقد أن تلك كانت اللحظة التي لاحظتني فيها.>

في غرفة صغيرة، وضعت يدها على الحائط وهي تحدق في جوليان.

لا، بل على الأرجح كان كذلك بالفعل.

“هذا صحيح.”

بمجرد أن تلاشت تلك الكلمات، تحرك رأس أويف في اتجاهه وهو يجلس خلفها.

<أميليا… كان ذلك اسمها.>

تغير تعبيرها الفارغ المعتاد إلى نظرة خفيفة، لكنها منزعجة.

عادة، كان دائمًا يحمل نظرة باردة ولا مبالية.

“بفت.”

هل هو حقًا…؟

“ههه.”

“…..”

“هل رأيتم وجهها؟”

كانت إجابة بسيطة.

تبع نظرتها تدفق خفيف من الضحك.

[لحظة.]

كان تصرفًا غير متوقع، لكنه على ما يبدو أثار حس الدعابة لدى الجمهور.

… استمر هذا النوع من التصرفات لفترة طويلة.

“….”

“غريب جدًا…”

ولم يكونوا الوحيدين الذين ضحكوا.

[وماذا أيضًا؟ لا أبتسم لأنني لا أرى سببًا لذلك. ليس من الصعب فهم ذلك.]

حتى جوليان فعل ذلك أيضًا، إذ أدار رأسه بعيدًا وغطى فمه.

كانوا يرتدون زيًا متشابهًا، مع الأفراد الأطول في الخلف والأقصر في المقدمة.

[بفت.]

كان ذلك منطقيًا، إذ إن الستائر لا تزال مغلقة، لكن لم تدم حيرتهم طويلًا.

ورغم محاولاته، لم يستطع إخفاء صوت ضحكته، مما جعل نظرة أويف تزداد حدة.

[….أنت حقًا لا تعرف؟]

كيوو

بدأت المسرحية تأخذ الحياة شيئًا فشيئًا.

اخترقت نظراتها الحادة مؤخرة رأسه.

اخترقت نظراتها الحادة مؤخرة رأسه.

… استمر هذا النوع من التصرفات لفترة طويلة.

… وكان ذلك أيضًا عندما أدرك الجمهور شيئًا ما، حيث بدأ البعض يهمس لبعضهم البعض.

كانت المشاهد تتغير، ومع تغيرها، أصبح ديفيد أكثر جرأة في نظراته.

وكأن الجميع امتصتهم المشهد، لم يتفوه أحد بكلمة، وظلوا يراقبون الشخصين الواقفين أمام بعضهما البعض.

إلى أن وصل الأمر إلى حد مواجهتها له.

وحل محله صوت نقر متكرر.

في غرفة صغيرة، وضعت يدها على الحائط وهي تحدق في جوليان.

“… هل هذا جزء من المسرحية؟”

[ماذا تريد؟]

بزيادة طفيفة في نبرة صوتها، استطاعت أن تثير مشاعر الغضب لوهلة.

كان صوتها باردًا ومتحفظًا.

… كيف يمكن أن تكون مختلفة عن النص الممل الذي عرضه عليها؟

لكن ديفيد لم يبدو متأثرًا، بل اكتفى برفع كتفيه بلا مبالاة.

فجأة، اشتعلت فيهم الرغبة في معرفة الإجابة على السؤال.

[….ماذا تعنين؟]

انفتحت الستائر ببطء لتكشف عن مجموعة كبيرة من الأشخاص يقفون جنبًا إلى جنب.

[لماذا تستمر في التحديق بي؟ إنه مقزز ويشعرني بعدم الارتياح. توقف عن ذلك.]

[لماذا لا تبتسمين أبدًا؟]

[لماذا؟]

فجأة، اجتاح المسرح توتر غريب، وساد الصمت المكان.

[ماذا؟ هاا…]

“بفت.”

تنهدت بعمق.

وكان ذلك متوقعًا.

وبعد أن استسلمت للأمر الواقع، تراجعت في النهاية.

حقيقة أن المسرحية الأولى كانت رومانسية زادت من قلة الاهتمام، حيث بدأ بعض الحضور في تفحص ساعات جيوبهم.

[ماذا تريد حتى تتوقف عن ملاحقتي؟]

[هم؟]

على الأقل، حتى أصبح الصوت مثقلًا قليلًا.

[ماذا؟ لا تقل لي أنك تتبعني بلا سبب؟]

[لماذا تستمر في التحديق بي؟ إنه مقزز ويشعرني بعدم الارتياح. توقف عن ذلك.]

[آه، هذا…]

لم يكن هناك شيء خاطئ بها، لكن إذا دقق المرء، فسيلاحظ غياب الابتسامة عن وجهها.

حك ديفيد رأسه، وكأنه يكافح للعثور على إجابة.

أدارت رأسها بعيدًا عن جوليان، وغادرت الغرفة.

هل هو حقًا…؟

لماذا توقفت عن الكلام؟

نظر الجمهور إلى تعبير جوليان المرتبك وشعروا فجأة برغبة في ضرب جباههم.

… ماذا سيحدث الآن؟

إنه حقًا كان يتبعها بلا سبب…

تغير تعبيرها الفارغ المعتاد إلى نظرة خفيفة، لكنها منزعجة.

[بجدية؟]

توقف المشهد وخفتت الأضواء قبل أن تتركز على شخصية معينة.

نظرت إليه أميليا بتعبير مذهول.

“لن تفعل. انظر إلى المنشور، تستمر فقط لعشرين دقيقة.”

[….أنت حقًا لا تعرف؟]

 

[لا، ليس الأمر كذلك.]

وبعد أن استسلمت للأمر الواقع، تراجعت في النهاية.

[إذًا…؟]

فجأة، ازداد الاهتمام بالمسرحية.

[لحظة.]

لهذا السبب، لم يكن أحد تقريبًا على علم بمشاركة جوليان في المسرحية.

بعد أن بحث في جيبه، أخرج جوليان صورة وأعطاها لها.

أما العروض القادمة، فكانت أشبه بالمقبلات قبل الطبق الرئيسي.

[ما هذه؟]

سرعان ما ملأ صوت ناعم أرجاء المسرح.

[صورة الصف.]

اخترقت نظراتها الحادة مؤخرة رأسه.

[أرى ذلك. ولكن ما ال—]

سوووش~

[لماذا لا تبتسمين أبدًا؟]

ليس بعيدًا عنها، وقف شخص ثابتًا في مكانه وهو يحمل صورة في يده.

[….]

كانوا يرتدون زيًا متشابهًا، مع الأفراد الأطول في الخلف والأقصر في المقدمة.

فجأة، اجتاح المسرح توتر غريب، وساد الصمت المكان.

شخصية تدعى ديفيد…

وكأن الجميع امتصتهم المشهد، لم يتفوه أحد بكلمة، وظلوا يراقبون الشخصين الواقفين أمام بعضهما البعض.

كانت المشاهد تتغير، ومع تغيرها، أصبح ديفيد أكثر جرأة في نظراته.

لماذا توقفت عن الكلام؟

كان صوتها باردًا ومتحفظًا.

… ماذا سيحدث الآن؟

 

فجأة، اشتعلت فيهم الرغبة في معرفة الإجابة على السؤال.

سرعان ما ملأ صوت ناعم أرجاء المسرح.

لكنهم سرعان ما سيشعرون بخيبة الأمل.

“…..”

[لأنني لا أريد ذلك؟]

كان الأمر غريبًا، لكنها شعرت فجأة أنها لم تعد تنظر إلى جوليان، بل إلى كيان آخر مختلف تمامًا.

كانت إجابة بسيطة.

[بفت.]

إجابة لم تكن مرضية على الإطلاق.

نظرت إليه أميليا بتعبير مذهول.

“هل هذا كل شيء؟”

“… هل هذا جزء من المسرحية؟”

“هذا نوعًا ما…”

على الفور، تركزت كل الأنظار على الستائر الحمراء في المقدمة.

بعض الحضور استندوا إلى مقاعدهم، وبدأ اهتمامهم بالمسرحية يتراجع.

“بفت.”

[أنتِ لا تريدين؟ هذا كل شيء؟]

بينما كانت غرتها تغطي جزءًا من وجهها، وقفت بلا حراك بملامح جامدة.

[وماذا أيضًا؟ لا أبتسم لأنني لا أرى سببًا لذلك. ليس من الصعب فهم ذلك.]

توقف المشهد وخفتت الأضواء قبل أن تتركز على شخصية معينة.

لكن ذلك الاهتمام عاد فورًا بسبب أويف.

[جميعًا، ابتسموا من أجلي!]

بزيادة طفيفة في نبرة صوتها، استطاعت أن تثير مشاعر الغضب لوهلة.

خصوصًا أن الكثيرين كانوا على علم بأن جوليان تم استبداله بممثل آخر قبل أسابيع قليلة.

كانت حركة دقيقة بالكاد يمكن ملاحظتها، لكن تأثيرها كان فوريًا.

ومع ذلك، بدا الآن وكأنه شخص آخر تمامًا.

[….إذا كان هذا كل ما كنت تريد معرفته، فأرجو أن تكون سعيدًا الآن.]

… استمر هذا النوع من التصرفات لفترة طويلة.

أدارت رأسها بعيدًا عن جوليان، وغادرت الغرفة.

[لحظة.]

كلاك—!

[لحظة.]

“…..”

“أوه، إنها قصيرة جدًا. هذا مطمئن…”

في الصمت الذي خيم فجأة على المكان، وقف جوليان ورأسه منخفض.

كانت إجابة بسيطة.

في يده كانت صورة المدرسة.

“لم تتوقف عن الابتسام أبدًا؟”

تدريجيًا، بدأت الأضواء تخفت، وصوته تردد بهدوء عبر الأرجاء.

كان الأمر غريبًا، لكنها شعرت فجأة أنها لم تعد تنظر إلى جوليان، بل إلى كيان آخر مختلف تمامًا.

<كانت تلك أول مرة تكذب عليّ.>

عندما نظرت إليها، ابتسمت برضا.

كلاك!

“هذا صحيح.”

انطفأت الأضواء.

إلى أن وصل الأمر إلى حد مواجهتها له.

نهاية الفصل الأول.

[إذًا…؟]

 

انطفأت الأضواء.

 

مرة أخرى، تردد صوته الناعم في الأرجاء.

_______________________________

بدت جادة على نحو غير معتاد بينما استقر نظرها على المسرح.

ترجمة: TIFA

“لم تتوقف عن الابتسام أبدًا؟”

ومع كل التركيز على مسرحية أولغا، لم يكن هناك الكثير من الاهتمام بالعروض الأخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار Moataz Alhabhab يقول Moataz Alhabhab:

    همممم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط