Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 273

لم تتوقف عن الابتسام أبدًا[2]

لم تتوقف عن الابتسام أبدًا[2]

الفصل 273: لم تتوقف عن الابتسام أبدًا [2]

فجأة، وجد صعوبة في التحدث عندما لاحظ تفاصيل أخرى عن الشاب الجالس أمامه.

 

“سنة أخرى.”

— قبل بدء العرض الأول بقليل.

فهو لم يكن من النوع الذي يحب الحيل الصغيرة.

كان الافتتاح الحقيقي لقمة الإمبراطوريات الأربع هو العرض المسرحي الذي استضافته جمعية المسرح.

***

تم استثمار الكثير من الجهد والتحضيرات في هذا الحدث القادم.

 

وكان ذلك واضحًا من خلال فخامة المكان الذي يمكن أن يستوعب ما يصل إلى 5000 شخص في وقت واحد.

“لم تتوقف عن الابتسام أبدًا. اسم غريب، ولا أعرف الكاتب. آمل ألا تخيب آمالي.”

كان العرض وسيلة لإبراز ثقافة الإمبراطورية أمام الضيوف، كما أنه كان طريقة لطيفة لبدء الاجتماع.

وبما أن الأباطرة لم يكن بإمكانهم مغادرة إمبراطورياتهم كما يحلو لهم، فقد تم تكليف أولياء العهد بإدارة العلاقات الدبلوماسية.

خاصة وأن الأجواء ستصبح أكثر توترًا لاحقًا.

لكن هذا قد يكون مجرد تمويه أيضًا.

فهناك الكثير من القضايا المهمة التي يجب مناقشتها في القمة القادمة.

بقميص أبيض وسراويل قصيرة تكشف عن فخذيه العضليين، كان يتميز بمظهره المختلف عن البقية.

*

لكن للأسف… كانت هي موجودة.

ارتفع السقف عاليًا مزينًا بلوحات جدارية متقنة وثريا رائعة تغطي مساحة واسعة.

 

وكانت خشبة المسرح مؤطرة بستائر مخملية ثقيلة، بدت وكأنها على وشك أن تُفتح في أي لحظة.

“ثلاث مسرحيات؟”

أما المقاعد، فكانت تمتد على صفوف متتالية من المقاعد الوثيرة، وصولًا إلى الشرفات المزخرفة في الأعلى وعلى جانبي المسرح.

 

وفي إحدى تلك الشرفات، جلس أربعة أشخاص.

***

“يا له من مسرح رائع.”

“سنة أخرى.”

كانوا جميعًا صغار السن نسبيًا، ويحملون هالة ملكية من حولهم.

ضيّق جايل عينيه للحظة قبل أن يأخذ نفسًا صغيرًا ويتكئ إلى الخلف في مقعده.

كانوا ممثلي العائلات المالكة لكل إمبراطورية.

ولم يكن جايل يمانع معرفتها، حيث كانت علاقته بها جيدة.

وبما أن الأباطرة لم يكن بإمكانهم مغادرة إمبراطورياتهم كما يحلو لهم، فقد تم تكليف أولياء العهد بإدارة العلاقات الدبلوماسية.

“هم؟”

أما ممثل إمبراطورية “نورس أنسيفا”، فكان جايل، الذي جلس بهدوء على مقعده، وعيناه مثبتتان على المسرح أدناه.

_______________________________

كان يحمل تعبيرًا جادًا على غير العادة.

يمكنه أن يسترخي وهو يفكر بذلك.

“كيف حالك؟”

… كان يرتجف.

قطع انتباهه صوت ناعم قادم من يمينه.

لكن للأسف… كانت هي موجودة.

كانت صاحبة الصوت فتاة ذات شعر أحمر فاتح وعينين زرقاوين، وكان في مظهرها براءة تبعث على الرغبة في حمايتها.

كان العرض وسيلة لإبراز ثقافة الإمبراطورية أمام الضيوف، كما أنه كان طريقة لطيفة لبدء الاجتماع.

لكن المظاهر قد تكون خادعة.

“واو، هل يمكن أن تكون أفضل فعلًا؟”

فبالرغم من مظهرها، كانت شخصًا يُخشى منه، ليس بسبب شخصيتها التي تميل إلى القسوة المعتدلة، بل بسبب قوتها.

“أوه؟”

ففي سن الثامنة والعشرين، تمكنت من الوصول إلى المستوى السابع، وهو إنجاز لا يحققه إلا أولئك الذين يُوصفون بالوحوش.

وكانت خشبة المسرح مؤطرة بستائر مخملية ثقيلة، بدت وكأنها على وشك أن تُفتح في أي لحظة.

لولا وجود ديليلا، لكانت شهرتها أكبر بكثير.

م: م: هل تحبون ان اغير اسم الإمبراطورية الخضراء الى الإمبراطورية فيردانت ام لا .

لكن للأسف… كانت هي موجودة.

لقد كان…

إنها إليسيا ج فيردانت، ولية عهد إلامبراطورية الخضراء.

_______________________________

 

ولي عهد إمبراطورية أورورا.

 

لم تكن علاقة جايل به جيدة، لكنه على الأقل لم يكن قلقًا بشأن ألاعيبه.

م: م: هل تحبون ان اغير اسم الإمبراطورية الخضراء الى الإمبراطورية فيردانت ام لا .

لكن، بمجرد أن مد يده ليضعها على كتف ليون، لاحظ شيئًا غريبًا.

 

كان يحمل تعبيرًا جادًا على غير العادة.

“أنا بخير، شكرًا لسؤالك.”

لم يكن يعرفه جيدًا، لكن من خلال تفاعلاته القليلة معه، لم يكن ثيرون من النوع الذي يهتم بالمسرحيات.

ابتسم لها بلطف وهو يشكرها.

لكن رغم الظلام المفاجئ، لم تتحرك نظرات كيرا عن تلك الفتاة المبتسمة أمامها.

لم تكن علاقته بها سيئة، وكان بإمكانهما التحدث بسهولة.

لكن رغم الظلام المفاجئ، لم تتحرك نظرات كيرا عن تلك الفتاة المبتسمة أمامها.

“يسعدني سماع ذلك. كما يبدو أنك تتحسن.”

***

“هاها، لقد قيل لي ذلك بالفعل.”

”….كم تبقى حتى يُكسر الختم وتعود إلى وضعك الطبيعي؟”

ففي سن الثامنة والعشرين، تمكنت من الوصول إلى المستوى السابع، وهو إنجاز لا يحققه إلا أولئك الذين يُوصفون بالوحوش.

“سنة أخرى.”

”….كم تبقى حتى يُكسر الختم وتعود إلى وضعك الطبيعي؟”

“آه، هذا خبر جيد.”

صوت لم تكن تستطيع نسيانه أبدًا في حياتها.

كان الاتفاق بين والده وديليلا محددًا بمدة زمنية.

كان من المستبعد جدًا أن يكون قد خطط لشيء خطير.

وقد صبر بما فيه الكفاية، ولم يتبقَّ له سوى عام واحد قبل أن يتمكن من العودة إلى التدريب مجددًا.

كان جالسًا بجانب بعض الأشخاص الذين لم يكن يعرفهم، لذلك لم يكن أمامه سوى التحديق إلى الأمام دون تعبير واضح.

لم يكن الكثيرون على علم بهذا الأمر.

”….آه.”

لكن نظرًا لمكانتها، كانت إليسيا تعرف ذلك بطبيعة الحال.

“سنرى ذلك.”

ولم يكن جايل يمانع معرفتها، حيث كانت علاقته بها جيدة.

هكذا كان عقله يعمل، ولهذا السبب كان جايل حذرًا منه.

لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة للاثنين الآخرين في الغرفة.

توقف الرجل في منتصف جملته.

خاصة عندما وقع نظر جايل على رجل ذو عيون صفراء ناعمة وشعر أسود داكن.

جلس ليون في مقعده وهو يستمع بهدوء إلى المحادثات من حوله.

كان يرتدي ملابس سوداء مزينة بتطريزات ذهبية تتناسب مع لون عينيه، مما جعله يبرز بوضوح.

فجأة، وجد صعوبة في التحدث عندما لاحظ تفاصيل أخرى عن الشاب الجالس أمامه.

شعر جايل بنوع من النفور عندما نظر إليه.

كان جالسًا بجانب بعض الأشخاص الذين لم يكن يعرفهم، لذلك لم يكن أمامه سوى التحديق إلى الأمام دون تعبير واضح.

كان شعورًا غريبًا، لكنه بدا وكأنه غريزي.

أياً كان ما يدور في ذهنه – إن كان هناك شيء من الأساس – فلا بد أنه أمر بسيط.

كما لو أن جسده بالكامل كان يرفض وجود هذا الشخص القابع على مقربة منه.

بسبب أهمية الحدث، كان الطلب على حضور المسرحيات مرتفعًا جدًا.

إنه ثيرون ف. أيثيريا، ولي عهد إمبراطورية أيثيريا.

لا يزال ليون يتذكر بوضوح أول أداء لـ جوليان.

كان يحمل ابتسامة رقيقة على وجهه بينما نظر إلى المسرح أدناه، كما لو كان ينتظر شيئًا مثيرًا على وشك الحدوث.

 

“هم؟”

“حظًا موفقًا.”

وكأن ثيرون قد شعر بنظراته، فقد التفت إليه.

“أنا بخير، شكرًا لسؤالك.”

وبمجرد أن التقت أعينهما، ابتسم ثيرون.

كانت مكتوبًا عليها [B57]، والذي كان يفترض أن يكون مكان مقعدها.

“لا أستطيع الانتظار لمشاهدة المسرحية القادمة. لقد سمعت عنها الكثير. خاصة المسرحية التي كتبها الكاتب الشهير أولغا. إنه لأمر مؤسف أنها ليست من إمبراطوريتنا، وإلا لكنت شاهدت مسرحياتها كل ليلة.”

”….أنا أعاني بقدر ما تعاني.”

”….أنا أعاني بقدر ما تعاني.”

نص رومانسي.

أجاب جايل ببرود.

بقميص أبيض وسراويل قصيرة تكشف عن فخذيه العضليين، كان يتميز بمظهره المختلف عن البقية.

كانت أولغا بالفعل موهبة لا يمكن الاستغناء عنها.

ولكن…

فكلما زادت شهرة مسرحيتها، زاد تأثير إمبراطوريتها في العالم.

”….كي.”

… ومسرحيتها الحالية يمكن القول بأنها تحفة فنية اشتهرت عبر جميع الإمبراطوريات.

وبما أن الأباطرة لم يكن بإمكانهم مغادرة إمبراطورياتهم كما يحلو لهم، فقد تم تكليف أولياء العهد بإدارة العلاقات الدبلوماسية.

كانت مسرحيتها بلا شك ستُذهل الجميع.

كان العرض وسيلة لإبراز ثقافة الإمبراطورية أمام الضيوف، كما أنه كان طريقة لطيفة لبدء الاجتماع.

تناول ثيرون كتيبًا صغيرًا وبدأ في قراءته بينما أمال رأسه للخلف.

“واو، هل يمكن أن تكون أفضل فعلًا؟”

“ثلاث مسرحيات؟”

”….”

اتسعت عيناه قليلًا وهو يقرأ الكتيب.

أجاب جايل ببرود.

“همم. هذا عدد ليس بالقليل. لماذا يتم عرض ثلاث مسرحيات؟ أليس من المفترض أن تكون واحدة كافية؟”

لا يزال ليون يتذكر بوضوح أول أداء لـ جوليان.

سأل جايل وهو يلوّح بالكتيب بيده.

“فكرة جيدة.”

“من الناحية المثالية، نعم… لكن المسرحية ليست طويلة بما يكفي لملء الوقت المخصص بالكامل. في الوقت نفسه، فهي مسرحية ذات طابع ثقيل.”

قوبلت كلماتها بالصمت، مما دفعها للعبوس.

“آه، صحيح. لقد سمعت عن ذلك.”

وصل إلى مسامعها صوت مألوف.

“نعم، لهذا السبب قررنا تقديم بعض المسرحيات الأخرى قبلها لإعداد الجمهور للأجواء. وإلا، فقد يكون الأمر أكثر مما يستطيعون تحمله. كما أنها طريقتنا لمنح المواهب الصاعدة فرصة للظهور.”

بصمت، حوّل جايل انتباهه بعيدًا عن المجموعة وركّزه على المسرح الرئيسي.

“فكرة جيدة.”

في مكان آخر، في نفس الوقت.

أومأ ثيرون برأسه بينما كانت عيناه تتبعان الصفحة الأولى قبل أن تتوقف.

“هناك شائعات تقول إنها أفضل بكثير من النسخة السابقة.”

“أوه؟”

شعر ليون بجفاف في فمه، فلعق شفتيه ونظف حلقه.

ارتفعت حاجباه قليلًا.

كان يرتدي ملابس سوداء مزينة بتطريزات ذهبية تتناسب مع لون عينيه، مما جعله يبرز بوضوح.

“نبدأ بمسرحية رومانسية؟”

كان هذا كل ما يتحدث عنه الناس.

“نعم.”

“عذرًا، هل أنت بخير؟”

خفض جايل رأسه لينظر إلى الكتيب المشابه الذي كان بين يديه.

في نفس الوقت، همس بهدوء،

”….إنها مسرحية لكاتب صاعد.”

إنه ثيرون ف. أيثيريا، ولي عهد إمبراطورية أيثيريا.

“همم، هذا مثير للاهتمام.”

توقفت كيرا فجأة عندما استدار رأس الفتاة ببطء لمواجهتها.

وضع ثيرون الكتيب جانبًا.

كما لو أن جسده بالكامل كان يرفض وجود هذا الشخص القابع على مقربة منه.

“لم تتوقف عن الابتسام أبدًا. اسم غريب، ولا أعرف الكاتب. آمل ألا تخيب آمالي.”

كان لا يزال فارغًا، لكن الوقت كان يقترب.

”….لا داعي للقلق بشأن ذلك.”

رمش ليون وهو يحافظ على وجهه مستقيمًا متظاهرًا بعدم صلته بالأمر.

ابتسم جايل بدوره.

كانت هالة من الضغط الوحشي تتدفق من جسده الضخم، بينما كان شعره الزنجبيل يتساقط برفق على وجهه ليغطي عينيه الخضراوين.

“أنا متأكد أنك لن تُصاب بخيبة أمل.”

ضيّق جايل عينيه للحظة قبل أن يأخذ نفسًا صغيرًا ويتكئ إلى الخلف في مقعده.

صحيح أنه لم يشاهد بروفات المسرحية، حيث لم يكن مشاركًا في الحدث.

لكن، بمجرد أن مد يده ليضعها على كتف ليون، لاحظ شيئًا غريبًا.

لكن كان واثقًا من العرض القادم.

بمجرد أن فعلت ذلك، شعرت كيرا وكأن عقلها أصبح فارغًا، وأنفاسها توقفت.

فبعد كل شيء، كانت شقيقته الصغرى هي من تؤدي فيه.

م: م: هل تحبون ان اغير اسم الإمبراطورية الخضراء الى الإمبراطورية فيردانت ام لا .

كيف لا يكون جيدًا؟

قطع انتباهه صوت ناعم قادم من يمينه.

حتى لو لم يكن جيدًا… كان جيدًا.

فهو لم يكن من النوع الذي يحب الحيل الصغيرة.

ولكن…

ففي النهاية، كلما كان الشخص أكثر هدوءًا، كان أكثر خطورة.

“هناك شيء مريب.”

“إيه؟”

لم يستطع جايل تفسير الأمر تمامًا، لكن ثيرون بدا متحمسًا بشكل غير معتاد.

“أوه؟”

لم يكن يعرفه جيدًا، لكن من خلال تفاعلاته القليلة معه، لم يكن ثيرون من النوع الذي يهتم بالمسرحيات.

كان الاتفاق بين والده وديليلا محددًا بمدة زمنية.

… كان الأمر خارجًا عن شخصيته بعض الشيء.

ظهرت جميع الشخصيات المهمة في المكان وأخذوا مقاعدهم.

”…..”

خرج صوت غريب آخر منه وهو يعض شفتيه.

ضيّق جايل عينيه للحظة قبل أن يأخذ نفسًا صغيرًا ويتكئ إلى الخلف في مقعده.

“يا له من مسرح رائع.”

لم يكن متأكدًا مما يخطط له ثيرون، لكنه لم يفكر كثيرًا في الأمر.

أما ممثل إمبراطورية “نورس أنسيفا”، فكان جايل، الذي جلس بهدوء على مقعده، وعيناه مثبتتان على المسرح أدناه.

كان من المستبعد جدًا أن يكون قد خطط لشيء خطير.

كانوا جميعًا صغار السن نسبيًا، ويحملون هالة ملكية من حولهم.

فهم في قلب بريمير، ماذا يمكنه أن يفعل؟

ابتسم لها بلطف وهو يشكرها.

أياً كان ما يدور في ذهنه – إن كان هناك شيء من الأساس – فلا بد أنه أمر بسيط.

— قبل بدء العرض الأول بقليل.

يمكنه أن يسترخي وهو يفكر بذلك.

على الأقل، في ذلك الأداء، كان رائعًا.

“كما أنني لست بحاجة للقلق بشأن الآخر.”

“من الناحية المثالية، نعم… لكن المسرحية ليست طويلة بما يكفي لملء الوقت المخصص بالكامل. في الوقت نفسه، فهي مسرحية ذات طابع ثقيل.”

انتقل نظر جايل إلى رجل طويل وضخم.

”….خـ!”

كان يجلس على مقعده مستندًا بخده على يده المرفوعة.

أجاب جايل ببرود.

كانت هالة من الضغط الوحشي تتدفق من جسده الضخم، بينما كان شعره الزنجبيل يتساقط برفق على وجهه ليغطي عينيه الخضراوين.

نص…

على عكس الجميع، كان يرتدي ملابس أقل رسمية.

فهو لم يكن من النوع الذي يحب الحيل الصغيرة.

بقميص أبيض وسراويل قصيرة تكشف عن فخذيه العضليين، كان يتميز بمظهره المختلف عن البقية.

خاصة عندما وقع نظر جايل على رجل ذو عيون صفراء ناعمة وشعر أسود داكن.

لوسيان ر. إلدمور.

كان جالسًا بجانب بعض الأشخاص الذين لم يكن يعرفهم، لذلك لم يكن أمامه سوى التحديق إلى الأمام دون تعبير واضح.

ولي عهد إمبراطورية أورورا.

كان الافتتاح الحقيقي لقمة الإمبراطوريات الأربع هو العرض المسرحي الذي استضافته جمعية المسرح.

لم تكن علاقة جايل به جيدة، لكنه على الأقل لم يكن قلقًا بشأن ألاعيبه.

من كتفيه المرتجفين إلى عينَيه المحمرتين…

فهو لم يكن من النوع الذي يحب الحيل الصغيرة.

لوسيان ر. إلدمور.

إذا أراد قتل شخص ما، فسيفعلها مباشرة.

سأله الشخص الجالس بجانبه بقلق، معتقدًا أن هناك خطبًا ما.

وإذا أراد التخطيط لشيء ما، فسيكون على نطاق واسع.

 

هكذا كان عقله يعمل، ولهذا السبب كان جايل حذرًا منه.

كانت أولغا بالفعل موهبة لا يمكن الاستغناء عنها.

سبب آخر جعله لا يعتقد أن لوسيان يخطط لأي شيء هو أنه بدا غير مهتم بالمسرحية تمامًا.

شعر ليون بجفاف في فمه، فلعق شفتيه ونظف حلقه.

لكن هذا قد يكون مجرد تمويه أيضًا.

“كما أنني لست بحاجة للقلق بشأن الآخر.”

ففي النهاية، كلما كان الشخص أكثر هدوءًا، كان أكثر خطورة.

نص…

”….”

”…..”

بصمت، حوّل جايل انتباهه بعيدًا عن المجموعة وركّزه على المسرح الرئيسي.

من ما سمعه، كان النص مميزًا.

كان لا يزال فارغًا، لكن الوقت كان يقترب.

… ومسرحيتها الحالية يمكن القول بأنها تحفة فنية اشتهرت عبر جميع الإمبراطوريات.

في نفس الوقت، همس بهدوء،

نظرت كيرا إلى بطاقة الضيف في يدها.

“حظًا موفقًا.”

لكن المظاهر قد تكون خادعة.

 

“نعم.”

***

التفتت عدة رؤوس نحوه.

 

لم تستطع كيرا رؤية ملامحها جيدًا، لكنها بدت كفتاة ذات شعر أشقر مموج وطويل.

بدأ المسرح يمتلئ.

صدر صوت غريب فجأة من فمه.

ظهرت جميع الشخصيات المهمة في المكان وأخذوا مقاعدهم.

”….كي.”

بسبب أهمية الحدث، كان الطلب على حضور المسرحيات مرتفعًا جدًا.

وكان ذلك واضحًا من خلال فخامة المكان الذي يمكن أن يستوعب ما يصل إلى 5000 شخص في وقت واحد.

لم يستطع الجميع الانتظار لمشاهدة النسخة الجديدة والمحسنة من تحفة أولغا.

ضيّق جايل عينيه للحظة قبل أن يأخذ نفسًا صغيرًا ويتكئ إلى الخلف في مقعده.

كان هذا كل ما يتحدث عنه الناس.

ذلك الوجه…

“سمعت أن الممثل الجديد مذهل.”

_______________________________

“هناك شائعات تقول إنها أفضل بكثير من النسخة السابقة.”

لم تستطع كيرا رؤية ملامحها جيدًا، لكنها بدت كفتاة ذات شعر أشقر مموج وطويل.

“واو، هل يمكن أن تكون أفضل فعلًا؟”

لم تستطع كيرا رؤية ملامحها جيدًا، لكنها بدت كفتاة ذات شعر أشقر مموج وطويل.

“سنرى ذلك.”

ففي النهاية، كلما كان الشخص أكثر هدوءًا، كان أكثر خطورة.

جلس ليون في مقعده وهو يستمع بهدوء إلى المحادثات من حوله.

“سمعت أن الممثل الجديد مذهل.”

كان جالسًا بجانب بعض الأشخاص الذين لم يكن يعرفهم، لذلك لم يكن أمامه سوى التحديق إلى الأمام دون تعبير واضح.

كانت مكتوبًا عليها [B57]، والذي كان يفترض أن يكون مكان مقعدها.

“إذًا، سيؤدي جوليان قريبًا…”

أما ممثل إمبراطورية “نورس أنسيفا”، فكان جايل، الذي جلس بهدوء على مقعده، وعيناه مثبتتان على المسرح أدناه.

لا يزال ليون يتذكر بوضوح أول أداء لـ جوليان.

كتفه…

لقد كان مذهلًا للغاية، وعلى الرغم من أن ليون كره الاعتراف بذلك، إلا أن جوليان كان ممثلًا رائعًا.

“هناك شائعات تقول إنها أفضل بكثير من النسخة السابقة.”

على الأقل، في ذلك الأداء، كان رائعًا.

“هناك شائعات تقول إنها أفضل بكثير من النسخة السابقة.”

لكنه لم يكن متأكدًا من أدائه الحالي.

لم يستطع جايل تفسير الأمر تمامًا، لكن ثيرون بدا متحمسًا بشكل غير معتاد.

“صحيح، أداؤه الحالي.”

اتسعت عيناه قليلًا وهو يقرأ الكتيب.

شعر ليون بجفاف في فمه، فلعق شفتيه ونظف حلقه.

أومأ ثيرون برأسه بينما كانت عيناه تتبعان الصفحة الأولى قبل أن تتوقف.

“هممم.”

لم تستطع كيرا رؤية ملامحها جيدًا، لكنها بدت كفتاة ذات شعر أشقر مموج وطويل.

من ما سمعه، كان النص مميزًا.

لكن كانت هناك مشكلة واحدة…

نص رومانسي.

كانوا جميعًا صغار السن نسبيًا، ويحملون هالة ملكية من حولهم.

نص…

“يا له من مسرح رائع.”

… رومانسي.

“كما أنني لست بحاجة للقلق بشأن الآخر.”

“خـ…”

لم يستطع جايل تفسير الأمر تمامًا، لكن ثيرون بدا متحمسًا بشكل غير معتاد.

صدر صوت غريب فجأة من فمه.

شعر ليون بجفاف في فمه، فلعق شفتيه ونظف حلقه.

التفتت عدة رؤوس نحوه.

شعر ليون بجفاف في فمه، فلعق شفتيه ونظف حلقه.

رمش ليون وهو يحافظ على وجهه مستقيمًا متظاهرًا بعدم صلته بالأمر.

لم يستطع الجميع الانتظار لمشاهدة النسخة الجديدة والمحسنة من تحفة أولغا.

أو هكذا كان الأمر حتى…

صوت لم تكن تستطيع نسيانه أبدًا في حياتها.

”….خـ!”

ففي النهاية، كلما كان الشخص أكثر هدوءًا، كان أكثر خطورة.

خرج صوت غريب آخر منه وهو يعض شفتيه.

“أنا بخير، شكرًا لسؤالك.”

“عذرًا، هل أنت بخير؟”

”…..”

سأله الشخص الجالس بجانبه بقلق، معتقدًا أن هناك خطبًا ما.

ضيّق جايل عينيه للحظة قبل أن يأخذ نفسًا صغيرًا ويتكئ إلى الخلف في مقعده.

لكن، بمجرد أن مد يده ليضعها على كتف ليون، لاحظ شيئًا غريبًا.

“همم، هذا مثير للاهتمام.”

كتفه…

قوبلت كلماتها بالصمت، مما دفعها للعبوس.

“إيه؟”

لقد كان…

… كان يرتجف.

“عذرًا، هل أنت—”

“عذرًا، هل أنت—”

رمش ليون وهو يحافظ على وجهه مستقيمًا متظاهرًا بعدم صلته بالأمر.

توقف الرجل في منتصف جملته.

تناول ثيرون كتيبًا صغيرًا وبدأ في قراءته بينما أمال رأسه للخلف.

فجأة، وجد صعوبة في التحدث عندما لاحظ تفاصيل أخرى عن الشاب الجالس أمامه.

سأل جايل وهو يلوّح بالكتيب بيده.

من كتفيه المرتجفين إلى عينَيه المحمرتين…

لم يكن الكثيرون على علم بهذا الأمر.

لقد كان…

لقد كان مذهلًا للغاية، وعلى الرغم من أن ليون كره الاعتراف بذلك، إلا أن جوليان كان ممثلًا رائعًا.

“بففت.”

”….إنها مسرحية لكاتب صاعد.”

 

“هناك شيء مريب.”

***

”….إنها مسرحية لكاتب صاعد.”

 

… ومسرحيتها الحالية يمكن القول بأنها تحفة فنية اشتهرت عبر جميع الإمبراطوريات.

في مكان آخر، في نفس الوقت.

ارتفع السقف عاليًا مزينًا بلوحات جدارية متقنة وثريا رائعة تغطي مساحة واسعة.

”…هل هذا مقعدي؟”

فهم في قلب بريمير، ماذا يمكنه أن يفعل؟

نظرت كيرا إلى بطاقة الضيف في يدها.

لم يكن الكثيرون على علم بهذا الأمر.

كانت مكتوبًا عليها [B57]، والذي كان يفترض أن يكون مكان مقعدها.

نظرت كيرا إلى بطاقة الضيف في يدها.

لكن كانت هناك مشكلة واحدة…

… رومانسي.

“هاي، أنتِ تجلسين في مقعدي.”

بمجرد أن فعلت ذلك، شعرت كيرا وكأن عقلها أصبح فارغًا، وأنفاسها توقفت.

كان هناك شخص ما يجلس في مقعدها.

لم تستطع كيرا رؤية ملامحها جيدًا، لكنها بدت كفتاة ذات شعر أشقر مموج وطويل.

“يسعدني سماع ذلك. كما يبدو أنك تتحسن.”

”….”

لكن المظاهر قد تكون خادعة.

قوبلت كلماتها بالصمت، مما دفعها للعبوس.

لم يكن يعرفه جيدًا، لكن من خلال تفاعلاته القليلة معه، لم يكن ثيرون من النوع الذي يهتم بالمسرحيات.

“هاي؟ ألم تسمعيني؟”

لكن للأسف… كانت هي موجودة.

حاولت كيرا مرة أخرى، لكنها لم تتلق أي رد كما حدث سابقًا.

من ما سمعه، كان النص مميزًا.

نتيجة لذلك، ازداد عبوسها وهي تضغط بيدها على كتف الفتاة.

ضيّق جايل عينيه للحظة قبل أن يأخذ نفسًا صغيرًا ويتكئ إلى الخلف في مقعده.

“أيتها اللعينة، ألم تسمعي ما قلت؟ انهضي من مقعدي قبل أن—”

كان يجلس على مقعده مستندًا بخده على يده المرفوعة.

توقفت كيرا فجأة عندما استدار رأس الفتاة ببطء لمواجهتها.

لكن رغم الظلام المفاجئ، لم تتحرك نظرات كيرا عن تلك الفتاة المبتسمة أمامها.

بمجرد أن فعلت ذلك، شعرت كيرا وكأن عقلها أصبح فارغًا، وأنفاسها توقفت.

لكن للأسف… كانت هي موجودة.

ذلك الوجه…

بمجرد أن فعلت ذلك، شعرت كيرا وكأن عقلها أصبح فارغًا، وأنفاسها توقفت.

مستحيل…؟

ولي عهد إمبراطورية أورورا.

”….آه.”

“هممم.”

كليك كلانك—

“كما أنني لست بحاجة للقلق بشأن الآخر.”

في تلك اللحظة، انطفأت الأضواء.

نص رومانسي.

لكن رغم الظلام المفاجئ، لم تتحرك نظرات كيرا عن تلك الفتاة المبتسمة أمامها.

كان يحمل ابتسامة رقيقة على وجهه بينما نظر إلى المسرح أدناه، كما لو كان ينتظر شيئًا مثيرًا على وشك الحدوث.

“مر وقت طويل…”

 

وصل إلى مسامعها صوت مألوف.

“سمعت أن الممثل الجديد مذهل.”

صوت لم تكن تستطيع نسيانه أبدًا في حياتها.

كان يرتدي ملابس سوداء مزينة بتطريزات ذهبية تتناسب مع لون عينيه، مما جعله يبرز بوضوح.

”….كي.”

“سمعت أن الممثل الجديد مذهل.”

 

صحيح أنه لم يشاهد بروفات المسرحية، حيث لم يكن مشاركًا في الحدث.

_______________________________

انتقل نظر جايل إلى رجل طويل وضخم.

 

***

ترجمة: TIFA

سأل جايل وهو يلوّح بالكتيب بيده.

”….”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط