الرماد الذي يظل عالقًا في الهواء.
الفصل 284: الرماد الذي يظل عالقًا في الهواء. [3]
…أم أن هناك قيودًا؟ مثل الجدار غير المرئي الذي منعني من الاقتراب من كيرا؟
“في نوبة غضبك، كدتِ تقتلينها. ابنة أخيكِ العزيزة. لكن في النهاية، لم تحصلي حتى على أدنى فكرة عن مكان المرآة.”
صرير—
كانت ترتدي بدلة رمادية تناسب ملامح جسدها تمامًا.
تمكنت أخيرًا من فتح باب الخزانة.
كان تعبيره غير مبالٍ، يراقبها ليرى كيف سترد.
ما استقبل نظري كان غرفة ممزقة.
لا أطلس، ولا الإمبراطور، ولا هي.
أغطية سرير، ألعاب، قطع أثاث، وشظايا مرآة مكسورة…
“لأنني أريد قتلها بنفسي.”
كان الأرضية مغطاة بمختلف الأشياء.
إذا كانت ديليلا عازمة على تعقب الشخص المسؤول عن قتل كيرا، فلن يستطيع أحد إيقافها.
بدا الأمر وكأن إعصارًا قد اجتاح المكان.
إذا كانت ديليلا عازمة على تعقب الشخص المسؤول عن قتل كيرا، فلن يستطيع أحد إيقافها.
“…ماذا حدث؟”
صدر صوت سحق خافت بينما خطوت للأمام.
لهذا السبب، امتنعت عن ذلك.
استغرق الأمر لحظة لأدرك تمامًا محيطي.
ولم أكن لأتراجع، فبادلتها النظرات مباشرة في تلك العيون الحمراء الياقوتية المألوفة، حتى انحنت شفتيها أخيرًا في ابتسامة خفيفة.
تفحصت جميع الأدلة الصغيرة المتناثرة في الغرفة، من الصور إلى الدببة الممزقة، وبدأت القطع تتجمع معًا.
“….”
“هذه غرفة كيرا.”
عندما فكرت في الورقة الثالثة، شعرت بصداع ينبض في رأسي.
في الوقت الحالي، كانت في فوضى تامة، وكنت الشخص الوحيد الموجود فيها.
وقفت كيرا في صمت للحظة قبل أن ترفع رأسها مجددًا.
لسبب ما، كنت لا أزال عالقًا داخل نطاق الورقة الثالثة.
“….أنتِ مستيقظة.”
عندما فكرت في الورقة الثالثة، شعرت بصداع ينبض في رأسي.
توقفت كلماتها فورًا عندما أدركت شيئًا غريبًا.
“المرة الثانية.”
”….يبدو أن هذا متوقع.”
كانت هذه هي المرة الثانية التي يحدث فيها شيء لا أستطيع فهمه.
“….لماذا؟”
المرة الأولى مع ديليلا وشوكولاتتها، والمرة الثانية مع كيرا و… السجائر.
لقد نظرت إلي فقط دون أن تنطق بكلمة واحدة.
“…هل هذا حقًا سفر عبر الزمن؟”
ذلك الوجه ظهر في ذهنها مرة أخرى، فانفتحت عيناها على الفور.
لكن كيف يكون ذلك ممكنًا؟
استدارت روز مبتعدة.
إن كان حقًا سفرًا عبر الزمن، فهل كنت أنا من أثر على ديليلا وكيرا؟
ومع ذلك، عند تجميع كل شيء، أصبحت لدي فكرة عما حدث.
هل هذا منطقي؟
فمها… رفض أن ينطق بالكلمات.
“قد يكون نوعًا من المفارقة حيث إنني فقط أتبع ما حدث بالفعل.”
لا يوجد مهرب من ديليلا، وعمة كيرا بدأت تفهم هذا، إذ بدأت تعابير وجهها تتراخى.
بهذا المعنى، إن كنت أنا من أثر عليهما بالفعل، فإن خط الزمن للعالم قد تكيف بالفعل ليأخذ في الاعتبار أفعالي المستقبلية.
كانت هذه هي المرة الثانية التي يحدث فيها شيء لا أستطيع فهمه.
ذلك…
بدا الأمر وكأن إعصارًا قد اجتاح المكان.
بصراحة، كان من الصعب عليّ استيعاب هذه الفكرة.
فكرت في ذلك الوقت بالسجن، وفي أفعاله.
ماذا سيحدث لو مضيت قدمًا وقتلتهما؟
“….كيف أشعر حيال ذلك؟”
…أم أن هناك قيودًا؟ مثل الجدار غير المرئي الذي منعني من الاقتراب من كيرا؟
لم تخفِ شيئًا، بل أخبرته بكل شيء.
“قد يكون هذا هو السبب…”
إن كان حقًا سفرًا عبر الزمن، فهل كنت أنا من أثر على ديليلا وكيرا؟
لكنني كنت أميل أكثر إلى الاعتقاد بأنني كنت أعيد تجربة نسخة معدلة من أعمق صدماتهم.
حتى صوته كان مألوفًا.
في حالة ديليلا، كان الشخص الذي أعطاها الشوكولاتة شخصًا آخر،
في الوقت الحالي، كانت في فوضى تامة، وكنت الشخص الوحيد الموجود فيها.
والذي كان يشعل السجائر داخل الخزانة كان كيرا نفسها.
“….”
“….”
لكن ليس لوقت طويل، حيث أدارت رأسها بسرعة لتتفحص محيطها، فقط لتُصدم برؤية الضباب يحيط بهما.
عند التفكير في الوقت الذي قضيته داخل الخزانة، استدرت لأنظر إليها.
***
تمامًا مثل بقية الأثاث، كانت مهترئة للغاية، مليئة بالخدوش والضربات على السطح الخارجي.
لقد كانت فقط تختبئ هناك.
كان القفل مكسورًا، وعندما نظرت إليه، أدركت شيئًا.
“لكنني سأقتلك أيضًا بسببه.”
“كان يجب أن أكون قادرًا على دفع الباب للخارج دون مشكلة.”
نظرت حولها، واندهشت لرؤية نفسها مستندة إلى ظهر شخص ما.
صرير—!
حرصت على التأكيد على كلماتي الأخيرة.
كما توقعت، في اللحظة التي لمست فيها الباب، أصدر صريرًا وفتح بسلاسة تحت لمستي.
بشعره الأسود الناعم وعينيه البندقيتين العميقتين اللتين تحملان نوعًا من الهيبة التي يصعب إخفاؤها، لم يكن سوى جوليان.
حينها أدركت أن الشخص الوحيد الذي كان محبوسًا داخل تلك الخزانة… كان أنا.
كان ظهرًا عريضًا، وعندما وقع نظرها على الشخص الذي كان يحملها، أدركت أنه يبدو مألوفًا.
كيرا… لم تكن محبوسة.
وجه معين ظل يطفو في ذهنها، مما جعل قلبها ينبض بقلق.
لقد كانت فقط تختبئ هناك.
في اللحظة التي انخفض فيها صوتي، أغلق فمها.
“آه.”
حدقت كيرا في عينيه بصمت غير مريح قبل أن تعض شفتيها وتخفض رأسها.
فهمت شيئًا آخر أيضًا.
حتى صوته كان مألوفًا.
“إذن هذا هو الأمر…”
رفع يده، ونظر إلى راحة كفه.
السبب الذي جعلني أشعر بأنني محاصر، وأختنق، وأشعر بالجوع…
كان لأن الورقة الثالثة جعلتني أختبر كل ما شعرت به كيرا في ذلك الوقت.
كان لأن الورقة الثالثة جعلتني أختبر كل ما شعرت به كيرا في ذلك الوقت.
عندها أدركت…
من شعورها بالحصار في الظلام، إلى الخوف والإحساس بالعجز الذي ابتلعها.
من تنظيف غرفتها والحفاظ على ترتيبها حتى لا تتذكر حالتها عندما خرجت منها، إلى التأكد من أنها لن تكون وحيدة أبدًا في الظلام.
لقد جعلوني أشعر بكل شيء.
والذي كان يشعل السجائر داخل الخزانة كان كيرا نفسها.
“…..”
”….يبدو أن هذا متوقع.”
أغلقت عينيّ، واسترجعت بهدوء كل تلك الأحاسيس ونقشتها في ذهني، ثم فتحت عيني مجددًا.
لقد كانت فقط تختبئ هناك.
عندما فتحت عيني، وجدت نفسي واقفًا في الزقاق المألوف.
كان تعبيره غير مبالٍ، يراقبها ليرى كيف سترد.
كانت كيرا ملقاة أمامي، وسمعت صوت عمتها من الجانب.
كانت مجرد كلمتين، لكنهما كانتا كافيتين لأفهم قرارها.
عندها أدركت…
أغلقت عينيّ، واسترجعت بهدوء كل تلك الأحاسيس ونقشتها في ذهني، ثم فتحت عيني مجددًا.
“لقد عدت.”
حينها أدركت أن الشخص الوحيد الذي كان محبوسًا داخل تلك الخزانة… كان أنا.
انتهت الرؤية.
“لقد عدت.”
كنت أعتقد أنني سأفهم المزيد عن الموقف، لكنه قادني فقط إلى المزيد من الأسئلة.
“…..”
ومع ذلك، عند تجميع كل شيء، أصبحت لدي فكرة عما حدث.
“المرة الثانية.”
“ألا تستمع إلي؟”
كانت مجرد كلمتين، لكنهما كانتا كافيتين لأفهم قرارها.
“…أنا أستمع.”
أن تلاحظ أي ثغرة يمكنها استغلالها، ولكن…
رفعت رأسي ونظرت نحو عمة كيرا.
لا يوجد مهرب من ديليلا، وعمة كيرا بدأت تفهم هذا، إذ بدأت تعابير وجهها تتراخى.
كانت عيناها ضيقتين، ويمكنني أن أرى أنها منزعجة مني.
“سأشكرك على ذلك.”
لكن لسبب ما، كانت تكبح نفسها.
لم يقل شيئًا، لكنني فهمت مقصده.
كان لدي فكرة عن السبب، واستغللت ذلك لصالحتي.
“في نوبة غضبك، كدتِ تقتلينها. ابنة أخيكِ العزيزة. لكن في النهاية، لم تحصلي حتى على أدنى فكرة عن مكان المرآة.”
“كم سنة مضت منذ أن كُلفتِ بالبحث عن المرآة؟”
“….لا فكرة لدي .”
“…..”
“قد يكون هذا هو السبب…”
في اللحظة التي انخفض فيها صوتي، أغلق فمها.
لا أطلس، ولا الإمبراطور، ولا هي.
لقد نظرت إلي فقط دون أن تنطق بكلمة واحدة.
بشعره الأسود الناعم وعينيه البندقيتين العميقتين اللتين تحملان نوعًا من الهيبة التي يصعب إخفاؤها، لم يكن سوى جوليان.
كان ذلك مؤسفًا، لأنني كنت أفعل هذا للحصول على معلومات منها، لكنني كنت شخصًا صبورًا.
فقط لأنني لم أعتقد أنني سأحتاج إليه.
واصلت محاولتي لهدم جدرانها،
كان يعلم شيئًا بلا شك.
“لقد أصبحتِ يائسة على مر السنين.”
تمامًا عندما بدأت كيرا تتقبل الموقف، تحدث جوليان أخيرًا.
ألقيت نظرة خفيفة باتجاه كيرا.
كان ذلك يزعج كيرا، لكنها لم تستطع فعل شيء حيال ذلك.
“في نوبة غضبك، كدتِ تقتلينها. ابنة أخيكِ العزيزة. لكن في النهاية، لم تحصلي حتى على أدنى فكرة عن مكان المرآة.”
بما أنه لا يريد التحدث، فلن تضغط عليه.
“….”
“….أنتِ مستيقظة.”
“إنه أمر مثير للشفقة.”
“أنت محظوظ.”
حرصت على التأكيد على كلماتي الأخيرة.
***
… أثناء حديثي، فكرت في حقن القليل من السحر العاطفي في صوتي، لكنني تراجعت.
الفصل 284: الرماد الذي يظل عالقًا في الهواء. [3]
بينما لم تكن الفرص عالية، كان هناك احتمال ضئيل أن تكتشف شيئًا.
تمامًا عندما بدأت كيرا تتقبل الموقف، تحدث جوليان أخيرًا.
لهذا السبب، امتنعت عن ذلك.
لقد جعلوني أشعر بكل شيء.
فقط لأنني لم أعتقد أنني سأحتاج إليه.
تلك الثغرة لم تأتِ أبدًا.
“قتلها لن يؤدي إلا إلى تعقيد وضعنا. المستشارة في المدينة. في اللحظة التي تموت فيها كيرا أو تختفي، لن تفلتي من أنظارها. قد يكون بريمير تحت سيطرتنا، لكن هناك حدود. إن حاولت تلك الوحشية حقًا، فلن يستطيع أحد… وأعني، لا أحد منا، الفرار منها.”
“….”
إذا كانت ديليلا عازمة على تعقب الشخص المسؤول عن قتل كيرا، فلن يستطيع أحد إيقافها.
الفصل 284: الرماد الذي يظل عالقًا في الهواء. [3]
لا أطلس، ولا الإمبراطور، ولا هي.
لهذا السبب لم تكن تنام أبدًا دون أن تترك النور مضاءً.
لا يوجد مهرب من ديليلا، وعمة كيرا بدأت تفهم هذا، إذ بدأت تعابير وجهها تتراخى.
ذلك الوجه ظهر في ذهنها مرة أخرى، فانفتحت عيناها على الفور.
عندما رأيت ذلك، لم أسترخِ.
من تنظيف غرفتها والحفاظ على ترتيبها حتى لا تتذكر حالتها عندما خرجت منها، إلى التأكد من أنها لن تكون وحيدة أبدًا في الظلام.
بل على العكس، شعرت بتوتر أكبر وتوقفت عن الكلام.
ومع ذلك، تركت الأمر يمر.
“….”
من يمكن أن يكون…؟
“….”
“…هل هذا حقًا سفر عبر الزمن؟”
لم تنطق بكلمة، بل ظلت تحدق بي في صمت.
لم تعرف كيرا كيف تتفاعل، فعبست حواجبها.
ولم أكن لأتراجع، فبادلتها النظرات مباشرة في تلك العيون الحمراء الياقوتية المألوفة، حتى انحنت شفتيها أخيرًا في ابتسامة خفيفة.
في اللحظة التي انخفض فيها صوتي، أغلق فمها.
“أنت محظوظ.”
“إنه أمر مثير للشفقة.”
كانت مجرد كلمتين، لكنهما كانتا كافيتين لأفهم قرارها.
ما استقبل نظري كان غرفة ممزقة.
“…أشعر بإغراء شديد لقتلك، ولكن كما قلتِ، لن ينتهي الأمر بشكل جيد بالنسبة لي إذا فعلت ذلك.”
لا، كانت تخافه.
هزت كتفيها بلا مبالاة.
من شعورها بالحصار في الظلام، إلى الخوف والإحساس بالعجز الذي ابتلعها.
“يا للأسف. كنت أعتقد أنني اقتربت من معرفة مكان المرآة، لكنها حقًا صعبة المراس.”
أغلقت عينيّ، واسترجعت بهدوء كل تلك الأحاسيس ونقشتها في ذهني، ثم فتحت عيني مجددًا.
خفضت رأسها، وتوقفت نظرة روز على كيرا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“حقًا… يا للأسف.”
ومع ذلك، عند تجميع كل شيء، أصبحت لدي فكرة عما حدث.
استدارت روز مبتعدة.
توقف جوليان، وقفزت كيرا عن ظهره.
كانت ترتدي بدلة رمادية تناسب ملامح جسدها تمامًا.
“أه؟”
كان معطفها الأبيض يتدلى على كتفيها، يرفرف خلفها وهي تدير ظهرها.
لم يكن بإمكانها إجباره على الكلام.
دون أن تنظر إلى الوراء، غادرت الزقاق ويديها في جيوبها.
صرير—!
“…سأعود قريبًا. سأتركها في عهدتك.”
“في نوبة غضبك، كدتِ تقتلينها. ابنة أخيكِ العزيزة. لكن في النهاية، لم تحصلي حتى على أدنى فكرة عن مكان المرآة.”
ومع تلاشي وقع كعب حذائها تدريجيًا، التقت عيناي بعيني الأستاذ.
“….كيف أشعر حيال ذلك؟”
لم يقل شيئًا، لكنني فهمت مقصده.
قهقهت كيرا.
أومأت برأسي بهدوء، فردّ الإيماءة قبل أن يستدير، متبعًا روز من خلفها.
بهذا المعنى، إن كنت أنا من أثر عليهما بالفعل، فإن خط الزمن للعالم قد تكيف بالفعل ليأخذ في الاعتبار أفعالي المستقبلية.
“…..”
وأخيرًا، اختفت تمامًا داخل الضباب، تاركة جوليان واقفًا وحده.
بعد رحيلهما بفترة قصيرة، وقفت في صمت، أحدق بهدوء في كيرا المستلقية على الأرض، وشعرها متناثر على وجهها.
كانت كيرا ملقاة أمامي، وسمعت صوت عمتها من الجانب.
عادت إليّ ذكريات الوقت الذي كنت فيه محاصرًا في الظلام.
قهقهت كيرا بسخرية، وهي تنظر إليه بنظرة استهزاء.
لم أكن متأكدًا من المدة التي وقفت فيها هناك، لكنني في النهاية انحنيت والتقطتها بين ذراعي.
فعلت كل ما بوسعها لنسيان ذلك الوقت.
بدأ الضباب ينتشر من جسدي، محيطًا بنا بالكامل.
قهقهت كيرا.
ثم خطوت خطوتي الأولى خارج الزقاق متجهًا نحو السكن.
“نحن على وشك الوصول.”
“هذه المرة فقط.”
لا أطلس، ولا الإمبراطور، ولا هي.
حينها أدركت أن الشخص الوحيد الذي كان محبوسًا داخل تلك الخزانة… كان أنا.
***
عند التفكير في الوقت الذي قضيته داخل الخزانة، استدرت لأنظر إليها.
“….لا فكرة لدي .”
كانت كيرا تشعر بأنها تتأرجح بين الوعي واللاوعي.
“…سأعود قريبًا. سأتركها في عهدتك.”
وجه معين ظل يطفو في ذهنها، مما جعل قلبها ينبض بقلق.
لهذا السبب لم تكن تنام أبدًا دون أن تترك النور مضاءً.
بينما كانت تغيب وتعود إلى وعيها، كانت ترى الظلام المألوف، فارتعش قلبها.
…كلما تعرضت له أكثر، زاد قلقها.
الظلام… كانت تكرهه.
عندما فكرت في الورقة الثالثة، شعرت بصداع ينبض في رأسي.
لا، كانت تخافه.
ذلك…
…كلما تعرضت له أكثر، زاد قلقها.
لهذا السبب لم تكن تنام أبدًا دون أن تترك النور مضاءً.
ارتفع طرف شفتيه بلطف، بينما أغلق يده ببطء.
كان يذكرها كثيرًا بذلك الوقت.
كان لأن الورقة الثالثة جعلتني أختبر كل ما شعرت به كيرا في ذلك الوقت.
فعلت كل ما بوسعها لنسيان ذلك الوقت.
وقف جوليان في صمت لوهلة، مستوعبًا كلماتها قبل أن يتحدث مجددًا،
من تنظيف غرفتها والحفاظ على ترتيبها حتى لا تتذكر حالتها عندما خرجت منها، إلى التأكد من أنها لن تكون وحيدة أبدًا في الظلام.
بل على العكس، شعرت بتوتر أكبر وتوقفت عن الكلام.
بذلت كيرا كل جهدها للنسيان.
فقط لأنني لم أعتقد أنني سأحتاج إليه.
ومع ذلك…
كان الأرضية مغطاة بمختلف الأشياء.
ذلك الوجه ظهر في ذهنها مرة أخرى، فانفتحت عيناها على الفور.
“كان يجب أن أكون قادرًا على دفع الباب للخارج دون مشكلة.”
“تلك العاهرة!”
نظرت كيرا إلى الأسفل وفهمت.
“….!”
كانت عيناها ضيقتين، ويمكنني أن أرى أنها منزعجة مني.
انتفضت للخلف، وتغير تعبيرها عندما شعرت بأنها محتجزة بين ذراعي أحدهم.
وقفت كيرا في صمت للحظة قبل أن ترفع رأسها مجددًا.
“أنتِ أيتها الـ—!”
كما توقعت، في اللحظة التي لمست فيها الباب، أصدر صريرًا وفتح بسلاسة تحت لمستي.
توقفت كلماتها فورًا عندما أدركت شيئًا غريبًا.
لكن كلما فكرت في الأمر، ازداد اعتقادها بأن تدخله لم يكن له أي علاقة بهروب عمتها.
“أه؟”
في حالة ديليلا، كان الشخص الذي أعطاها الشوكولاتة شخصًا آخر،
نظرت حولها، واندهشت لرؤية نفسها مستندة إلى ظهر شخص ما.
قهقهت كيرا.
كان ظهرًا عريضًا، وعندما وقع نظرها على الشخص الذي كان يحملها، أدركت أنه يبدو مألوفًا.
“….”
“….أنتِ مستيقظة.”
“….”
حتى صوته كان مألوفًا.
كان يعلم شيئًا بلا شك.
من يمكن أن يكون…؟
كان معطفها الأبيض يتدلى على كتفيها، يرفرف خلفها وهي تدير ظهرها.
“نحن على وشك الوصول.”
“أوه.”
عندما استدار برأسه، تمكنت كيرا أخيرًا من رؤية وجهه.
“أوه.”
بشعره الأسود الناعم وعينيه البندقيتين العميقتين اللتين تحملان نوعًا من الهيبة التي يصعب إخفاؤها، لم يكن سوى جوليان.
بشعره الأسود الناعم وعينيه البندقيتين العميقتين اللتين تحملان نوعًا من الهيبة التي يصعب إخفاؤها، لم يكن سوى جوليان.
ولم يكن إلا عندما رأته حتى بدأت تستوعب ما حدث، فاسترخت قليلاً.
كان تعبيره غير مبالٍ، يراقبها ليرى كيف سترد.
لكن ليس لوقت طويل، حيث أدارت رأسها بسرعة لتتفحص محيطها، فقط لتُصدم برؤية الضباب يحيط بهما.
“ألا تستمع إلي؟”
“ماذا—؟”
“المرة الثانية.”
“قدرة من قدراتي.”
“….”
“….”
وبينما كانت تفعل ذلك، ظلت نظراتها مثبتة عليه.
“اقتضت الحاجة استخدامها.”
“….”
“أوه.”
حينها أدركت أن الشخص الوحيد الذي كان محبوسًا داخل تلك الخزانة… كان أنا.
نظرت كيرا إلى الأسفل وفهمت.
في الواقع، لو كان يتجول بهذا الشكل، فسيكون الأمر غريبًا جدًا.
“سأشكرك على ذلك.”
“يمكنك إنزالي.”
ولم أكن لأتراجع، فبادلتها النظرات مباشرة في تلك العيون الحمراء الياقوتية المألوفة، حتى انحنت شفتيها أخيرًا في ابتسامة خفيفة.
“بالتأكيد.”
وبينما كانت تفعل ذلك، ظلت نظراتها مثبتة عليه.
توقف جوليان، وقفزت كيرا عن ظهره.
أرادت أن ترى كيف سيرد.
نظرت إلى الضباب لوهلة، ثم حولت انتباهها إليه مجددًا.
في الواقع، لو كان يتجول بهذا الشكل، فسيكون الأمر غريبًا جدًا.
كان لديها الكثير من الأسئلة التي أرادت طرحها.
مهما حاولت، الكلمات ببساطة لم تخرج.
“ماذا حدث؟ لماذا كنت تحملني؟”
الظلام… كانت تكرهه.
“….لا فكرة لدي .”
“قتلها لن يؤدي إلا إلى تعقيد وضعنا. المستشارة في المدينة. في اللحظة التي تموت فيها كيرا أو تختفي، لن تفلتي من أنظارها. قد يكون بريمير تحت سيطرتنا، لكن هناك حدود. إن حاولت تلك الوحشية حقًا، فلن يستطيع أحد… وأعني، لا أحد منا، الفرار منها.”
هز جوليان كتفيه بلا اكتراث.
عندما استدار برأسه، تمكنت كيرا أخيرًا من رؤية وجهه.
“وجدتك فاقدة الوعي في منتصف زقاق. أنا أكثر من يتساءل عن حالتك.”
صدر صوت سحق خافت بينما خطوت للأمام.
“أوه.”
”….يبدو أن هذا متوقع.”
ضيقت كيرا عينيها.
فمها… رفض أن ينطق بالكلمات.
لسبب ما، لم تصدقه.
ومع تلاشي وقع كعب حذائها تدريجيًا، التقت عيناي بعيني الأستاذ.
كان يعلم شيئًا بلا شك.
“لأنني أريد قتلها بنفسي.”
ومع ذلك، تركت الأمر يمر.
في اللحظة التي انخفض فيها صوتي، أغلق فمها.
بما أنه لا يريد التحدث، فلن تضغط عليه.
التقدم – 13% ——> 19%
“حسنًا…”
لقد نظرت إلي فقط دون أن تنطق بكلمة واحدة.
تنحنحت كيرا، ثم واجهت جوليان مباشرة.
تلك الثغرة لم تأتِ أبدًا.
“عمتـي جاءت.”
كان ذلك يزعج كيرا، لكنها لم تستطع فعل شيء حيال ذلك.
“….”
“….”
“هي السبب في الحالة التي أنا عليها الآن.”
كان يعلم شيئًا بلا شك.
لم تخفِ شيئًا، بل أخبرته بكل شيء.
“لقد أصبحتِ يائسة على مر السنين.”
وبينما كانت تفعل ذلك، ظلت نظراتها مثبتة عليه.
ومع ذلك، تركت الأمر يمر.
أرادت أن ترى كيف سيرد.
مهما حاولت، الكلمات ببساطة لم تخرج.
أن تلاحظ أي ثغرة يمكنها استغلالها، ولكن…
“….”
رفع يده، ونظر إلى راحة كفه.
تلك الثغرة لم تأتِ أبدًا.
لم تعرف كيرا كيف تتفاعل، فعبست حواجبها.
ظل تعبيره متجمدًا طوال الوقت.
الظلام… كانت تكرهه.
كان ذلك يزعج كيرا، لكنها لم تستطع فعل شيء حيال ذلك.
التقدم – 13% ——> 19%
لم يكن بإمكانها إجباره على الكلام.
لم أكن متأكدًا من المدة التي وقفت فيها هناك، لكنني في النهاية انحنيت والتقطتها بين ذراعي.
تمامًا عندما بدأت كيرا تتقبل الموقف، تحدث جوليان أخيرًا.
الفصل 284: الرماد الذي يظل عالقًا في الهواء. [3]
“عمتكِ نجت، كيف تشعرين حيال ذلك؟”
بدلًا من أن يبدو متفاجئًا، ظل صوت جوليان هادئًا.
“….كيف أشعر حيال ذلك؟”
في الوقت الحالي، كانت في فوضى تامة، وكنت الشخص الوحيد الموجود فيها.
قهقهت كيرا بسخرية، وهي تنظر إليه بنظرة استهزاء.
“….لا فكرة لدي .”
ألم يكن الجواب واضحًا؟
بما أنه لا يريد التحدث، فلن تضغط عليه.
شعرت بالقرف.
“حسنًا…”
بالقرف التام، وعندما همّت بإخباره بذلك، أدركت شيئًا.
…كلما تعرضت له أكثر، زاد قلقها.
فمها… رفض أن ينطق بالكلمات.
عندها أدركت…
“أه؟”
“كان يجب أن أكون قادرًا على دفع الباب للخارج دون مشكلة.”
مهما حاولت، الكلمات ببساطة لم تخرج.
عندما استدار برأسه، تمكنت كيرا أخيرًا من رؤية وجهه.
مصدومة، نظرت إلى جوليان، الذي كان يحدق بها بنفس نظرته الهادئة.
“سعيدة.”
حدقت كيرا في عينيه بصمت غير مريح قبل أن تعض شفتيها وتخفض رأسها.
… أثناء حديثي، فكرت في حقن القليل من السحر العاطفي في صوتي، لكنني تراجعت.
“سعيدة.”
“قتلها لن يؤدي إلا إلى تعقيد وضعنا. المستشارة في المدينة. في اللحظة التي تموت فيها كيرا أو تختفي، لن تفلتي من أنظارها. قد يكون بريمير تحت سيطرتنا، لكن هناك حدود. إن حاولت تلك الوحشية حقًا، فلن يستطيع أحد… وأعني، لا أحد منا، الفرار منها.”
“….لماذا؟”
عندما رأيت ذلك، لم أسترخِ.
بدلًا من أن يبدو متفاجئًا، ظل صوت جوليان هادئًا.
“….”
وقفت كيرا في صمت للحظة قبل أن ترفع رأسها مجددًا.
“قتلها لن يؤدي إلا إلى تعقيد وضعنا. المستشارة في المدينة. في اللحظة التي تموت فيها كيرا أو تختفي، لن تفلتي من أنظارها. قد يكون بريمير تحت سيطرتنا، لكن هناك حدود. إن حاولت تلك الوحشية حقًا، فلن يستطيع أحد… وأعني، لا أحد منا، الفرار منها.”
“لأنني أريد قتلها بنفسي.”
بصراحة، كان من الصعب عليّ استيعاب هذه الفكرة.
نعم، أرادت كيرا أن تكون هي من يقتل عمتها.
كان يذكرها كثيرًا بذلك الوقت.
ليس جوليان، ولا أي شخص آخر، بل هي نفسها.
كان ذلك مؤسفًا، لأنني كنت أفعل هذا للحصول على معلومات منها، لكنني كنت شخصًا صبورًا.
“….”
“…ماذا حدث؟”
وقف جوليان في صمت لوهلة، مستوعبًا كلماتها قبل أن يتحدث مجددًا،
ومع ذلك، تركت الأمر يمر.
“ماذا لو أخبرتكِ أنني كنت السبب في هروبها؟”
أو شيء من هذا القبيل.
تجمدت كيرا لثانية، غير قادرة على استيعاب كلماته، وهي تحدق به بذهول.
“…أشعر بإغراء شديد لقتلك، ولكن كما قلتِ، لن ينتهي الأمر بشكل جيد بالنسبة لي إذا فعلت ذلك.”
كان تعبيره غير مبالٍ، يراقبها ليرى كيف سترد.
“ربما يظن أنه ساعدها في الهروب بهجومه…”
لم تعرف كيرا كيف تتفاعل، فعبست حواجبها.
لكن لسبب ما، كانت تكبح نفسها.
هل كان جادًا أم يمزح؟
حدقت كيرا في عينيه بصمت غير مريح قبل أن تعض شفتيها وتخفض رأسها.
فكرت في ذلك الوقت بالسجن، وفي أفعاله.
“وجدتك فاقدة الوعي في منتصف زقاق. أنا أكثر من يتساءل عن حالتك.”
لكن كلما فكرت في الأمر، ازداد اعتقادها بأن تدخله لم يكن له أي علاقة بهروب عمتها.
أو شيء من هذا القبيل.
“ربما يظن أنه ساعدها في الهروب بهجومه…”
لقد كانت فقط تختبئ هناك.
أو شيء من هذا القبيل.
لهذا السبب، امتنعت عن ذلك.
عندها فكرت في السؤال بجدية، وبعد لحظات، ارتسمت ابتسامة ملتوية على شفتيها وهي تخطو داخل الضباب.
“ماذا لو أخبرتكِ أنني كنت السبب في هروبها؟”
“سأشكرك على ذلك.”
ثم خطوت خطوتي الأولى خارج الزقاق متجهًا نحو السكن.
قهقهت كيرا.
وبينما كانت تفعل ذلك، ظلت نظراتها مثبتة عليه.
“لكنني سأقتلك أيضًا بسببه.”
“المرة الثانية.”
وأخيرًا، اختفت تمامًا داخل الضباب، تاركة جوليان واقفًا وحده.
“…أنا أستمع.”
رفع يده، ونظر إلى راحة كفه.
“ستقتلني بسببه؟”
ومع تلاشي وقع كعب حذائها تدريجيًا، التقت عيناي بعيني الأستاذ.
ارتفع طرف شفتيه بلطف، بينما أغلق يده ببطء.
السبب الذي جعلني أشعر بأنني محاصر، وأختنق، وأشعر بالجوع…
”….يبدو أن هذا متوقع.”
كانت مجرد كلمتين، لكنهما كانتا كافيتين لأفهم قرارها.
كيرا ميلن: سبات
مهما حاولت، الكلمات ببساطة لم تخرج.
التقدم – 13% ——> 19%
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
لا، كانت تخافه.
__________________________________
“أوه.”
لم تعرف كيرا كيف تتفاعل، فعبست حواجبها.
ترجمة: TIFA
كانت كيرا تشعر بأنها تتأرجح بين الوعي واللاوعي.
كان ذلك يزعج كيرا، لكنها لم تستطع فعل شيء حيال ذلك.
