Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 285

عيون الملاك [1]

عيون الملاك [1]

الفصل 285: عيون الملاك [1]

أطلقت نفسًا طويلًا، وسرحت شعري للخلف، ثم توجهت نحو الباب.

 

“ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

في اليوم التالي.

أومأ برأسه متفهمًا.

استيقظت مبكرًا وارتديت ملابسي بعناية. كان اليوم يومًا مهمًا، ولم يكن بإمكاني التأخر. لهذا السبب، استيقظت أبكر من المعتاد للخروج وشراء المعدات اللازمة للقمة القادمة.

ربما في المستقبل…

“هذا يجب أن يكون كافيًا.”

كان الأرض نظيفة تمامًا.

حاملًا حقيبتين، قمت بتوجيه المانا إلى الخاتم ودخلت العالم الأبيض داخله.

كان الجميع يعلم أن هناك سرًا خلف اليد، لكن لم يحاول أحد البحث فيه بسبب هشاشتها. في النهاية، قرر مجلس المدينة ترك التمثال كما هو، وبنوا المدينة من حوله.

”….”

“وليس لذلك علاقة بالشرب، صحيح؟”

استقبلني قصر شاهق وفخم بمجرد أن دخلت إلى المساحة داخل الخاتم.

خاصة أنني لا زلت لا أعرف ماذا سيحدث بالضبط عند وصولها إلى 100%.

كان مشهدًا اعتدت عليه، بينما كنت أسير في القاعة الفارغة، تتردد خطواتي بصوت خافت في الأرجاء.

أخيرًا، لاحظني البومة -العظيمة وهو يقفز من فوق جهاز التنظيف.

جعل غياب الزخارف المكان يبدو فارغًا للغاية، لكنني كنت عاجزًا عن فعل شيء حيال ذلك. كنت قد بلغت الحد الأقصى من الأشياء التي يمكنني إدخالها إلى الخاتم.

آخر مرة رأيتهما فيها، كانا يبدوان سعيدين بترتيب بقائهما داخل الخاتم. طوال الوقت الذي تدربت فيه على المسرحية وأديتها، كانا هادئين تمامًا، ولم يخرجا من نطاق الخاتم أبدًا.

ربما في المستقبل…

بما أنه لم يكن مستعدًا لإخباري بعد، لم أضغط عليه.

تاك، تاك—

“ليس بالضبط.”

بينما كنت أسير إلى الأمام، تذكرت فجأة ما حدث في اليوم السابق وكلمات كيرا الأخيرة عند وداعها.

“هل تعتقد أنك قادر على هزيمتي؟”

“ستقتلني، أليس كذلك؟”

“سأغادر قريبًا إلى بُعد المرآة.”

لا تزال كلماتها تتردد في ذهني، بدءًا من البرد الذي احتوت عليه نبرتها، إلى الثبات في نظرتها.

وحتى لو كان مهمًا، فربما يخص أماكن معينة فقط.

كانت تعني كل كلمة قالتها، وكنت أعلم أنه إذا اكتشفت الحقيقة، فستنفذ وعدها بلا شك.

 

…على الأقل في الوقت الحالي.

عندما سقطت إحدى القطرات على الأرض، شعرت كيرا بشيء يقبض على عنقها، وتحول وجهها إلى الشحوب.

مع ذلك، لم أكن قلقًا كثيرًا.

مع ذلك، كانت اليد موقعًا مهمًا في غريم سبير، خاصة لأنها كانت المكان الذي تقع فيه الساحة الرئيسية، حيث كان أعضاء الإمبراطوريات الأربع يتجمعون.

عدد الأشخاص الذين يعرفون الحقيقة كان قليلًا جدًا. كان قلقي الوحيد هو خالتها، التي قد تكشف لها كل شيء، لكنني كنت أعلم أيضًا أن كيرا كانت تكره خالتها إلى درجة تجعلها تتجاهل كل كلماتها.

أصبحت الآن مجرد يد فارغة، ملتصقة بالأرض.

ما أقلقني أكثر كان الزيادة المفاجئة في النسبة.

أصبحت الآن مجرد يد فارغة، ملتصقة بالأرض.

خاصة أنني لا زلت لا أعرف ماذا سيحدث بالضبط عند وصولها إلى 100%.

“ربما عشر دقائق؟”

“هل ستصبح نفس الشخص الذي رأيته في الرؤية الأولى؟ أم شيئًا آخر؟”

“تبًا، لا أشرب. في أسوأ الأحوال، أدخن.”

كلما فكرت في الأمر أكثر، زاد صداع رأسي بسبب الحيرة. في النهاية، قررت إسقاط الموضوع والمضي قدمًا.

لم تستطع التنفس.

“مر وقت منذ أن رأيت البومة -العظيمة وحصاة آخر مرة. أتساءل كيف حالهما الآن.”

عند وصولي إلى الباب البعيد في نهاية الممر، فتحته ودخلت لأرى كيف كانا، لكن…

آخر مرة رأيتهما فيها، كانا يبدوان سعيدين بترتيب بقائهما داخل الخاتم. طوال الوقت الذي تدربت فيه على المسرحية وأديتها، كانا هادئين تمامًا، ولم يخرجا من نطاق الخاتم أبدًا.

كان الأرض نظيفة تمامًا.

جعلني ذلك أشعر بالفضول حول ما كانا يفعلانه.

”….سأرى بنفسي عندما تدخل. سأخبرك حينها.”

كريك!

“آآآه.”

عند وصولي إلى الباب البعيد في نهاية الممر، فتحته ودخلت لأرى كيف كانا، لكن…

كان هناك طنين خافت يملأ الهواء، بينما وقف ظلان أمام جسمين دائريين.

”…..”

خفضت كيرا يديها ونظرت إلى اويف بازدراء.

المشهد الذي استقبلني جعلني أتحجر في مكاني تمامًا، غير قادر على استيعاب ما كنت أراه.

ظهر الاهتمام في عيني البومة -العظيمة الباردتين.

تررر! تررر—!

“هل تعرف بالضبط أين ستدخل؟”

كان هناك طنين خافت يملأ الهواء، بينما وقف ظلان أمام جسمين دائريين.

“هم؟”

”…..اليوم سيكون اليوم الذي أستعيد فيه كرامتي بعد كل الإهانات السابقة!”

بدت وكأنها تعاني من آثار السهر أو شيء مشابه.

دوى صوت حصاة عاليًا في الغرفة الصغيرة.

بما أنه لم يكن مستعدًا لإخباري بعد، لم أضغط عليه.

إلى جانبه، نظر إليه البومة -العظيمة بنظرة باردة.

“هاه؟”

”….”

“لأي سبب؟”

لم يقل شيئًا، لكن نظرته قالت أكثر من ألف كلمة.

تساقطت أسفل وجنته، مكونة خطًا أسود طويلًا.

“لن أرحمك. سأحرص على تدميرك تمامًا.”

تررر! تررر—!

”….”

…حتى رأت الدموع السوداء تتدفق من وجنتيه، داكنة ولزجة، وكأنها حبر ينزف من جرح.

ازداد الاشمئزاز في نظرة البومة -العظيمة أكثر، وهز رأسه بخيبة أمل.

مع ذلك، لم أكن قلقًا كثيرًا.

لم يعجب ذلك حصاة، الذي تقلص وجهه غضبًا.

“سترى بنفسك!”

“سترى بنفسك!”

“وكأن هذا أفضل بأي شكل من الأشكال.”

ثم، بينما كنت أراقب المشهد كله بعدم تصديق، صاح حصاة:

كان فوق أحد المباني المحيطة، يطل على الساحة من الأعلى.

“انطلق!”

مع ذلك، كانت اليد موقعًا مهمًا في غريم سبير، خاصة لأنها كانت المكان الذي تقع فيه الساحة الرئيسية، حيث كان أعضاء الإمبراطوريات الأربع يتجمعون.

رووووووووور—

كان هناك طنين خافت يملأ الهواء، بينما وقف ظلان أمام جسمين دائريين.

دوّى زئير عالٍ في الغرفة، مهتزًا في أرجائها ومُحرِّكًا القليل من الأثاث الموجود.

”…..اليوم سيكون اليوم الذي أستعيد فيه كرامتي بعد كل الإهانات السابقة!”

بعد ذلك، بدأت الدائرتان اللتان كانا يقفان عليهما بالحركة.

“عن ماذا تتحدثين؟”

تررر! تررر—!

“انطلق! أسرع…!”

رفرفت ريشات البومة -العظيمة مع الرياح، وكذلك فراء حصاة… أو على الأقل، هذا ما كان يبدو لهما.

بقيت أنظر إليه لبضع ثوانٍ قبل أن أتوقف عن قول أي شيء كنت على وشك قوله.

”…..”

“على أي حال، أردت أن أترك بعض الأشياء هنا قبل المغادرة.”

وقفت بصمت، بينما تتبعت عيناي الجسمين الدائريين، اللذين كانا يتحركان بسرعة السلحفاة.

“ربما، لا شيء مهم.”

“انطلق! أسرع…!”

استقبلني قصر شاهق وفخم بمجرد أن دخلت إلى المساحة داخل الخاتم.

تعرفت عليهما على الفور.

“سأغادر قريبًا إلى بُعد المرآة.”

كانا أجهزة تنظيف تعمل بالمانا، تشبه تلك الروبوتات المخصصة للتنظيف على الأرض.

وقفت بصمت، بينما تتبعت عيناي الجسمين الدائريين، اللذين كانا يتحركان بسرعة السلحفاة.

كنت قد اشتريتهما لديليلا لأن غرفتها كانت في حالة فوضى، ووضعتُهما هنا.

في النهاية، خسر حصاة.

من كان ليظن أنهما…

أصبحت الآن مجرد يد فارغة، ملتصقة بالأرض.

تررر! تررر—!

مع ذلك، لم أكن قلقًا كثيرًا.

“أسرع! لا تجلب العار لي كراكب لي! زد السرعة!”

إلى جانبه، نظر إليه البومة -العظيمة بنظرة باردة.

”…..”

“هل تعرف بالضبط أين ستدخل؟”

كان بيبل هو الأكثر حماسًا، بينما وقف البومة -العظيمة بهدوء، مستقيم الظهر، مع تقدم جهازه متجاوزًا حصاة.

”….أوه.”

عندما تخطاه، انتفخ صدر البومة -العظيمة ، وبدت نظرته مليئة بالازدراء.

”….”

“هل تعتقد أنك قادر على هزيمتي؟”

نوع من البطولة…؟

“لاااا!!! كيف يمكن أن يحدث هذا؟!”

“جوليان.”

بدأ حصاة بضرب الجهاز بمخالبه بجنون، لكن دون جدوى.

رفعت حقيبة صغيرة وألقيتها جانبًا، لكن بمجرد أن فعلت ذلك، تذكرت المشهد الذي شاهدته عند دخولي الغرفة وشعرت برغبة في التحديق في كليهما.

في النهاية، خسر حصاة.

مع ذلك، كانت اليد موقعًا مهمًا في غريم سبير، خاصة لأنها كانت المكان الذي تقع فيه الساحة الرئيسية، حيث كان أعضاء الإمبراطوريات الأربع يتجمعون.

مستلقيًا على الأرض بلا حراك، كان يحدق في السقف بنظرة فارغة.

بدت اليد وكأنها تمسك بشيء، لكن مع مرور الزمن، ما كانت تمسك به قد تحطم منذ زمن بعيد.

نظرة: ما معنى الحياة؟

لولا حقيقة أنني قاتلت كلاهما من قبل، لكان من الصعب علي تصديق تلك الحقائق.

“جوليان.”

“انطلق! أسرع…!”

أخيرًا، لاحظني البومة -العظيمة وهو يقفز من فوق جهاز التنظيف.

بقيت أنظر إليه لبضع ثوانٍ قبل أن أتوقف عن قول أي شيء كنت على وشك قوله.

فكرت في سؤاله عما كان يجري، لكن من أجل صحتي العقلية، قررت إسقاط الموضوع.

“ربما عشر دقائق؟”

هذان الاثنان…

“هوو.”

من قد يصدق أنهما شجرة رعب إلدريتش وتنين صخري؟

“عندما يصل الجميع.”

لولا حقيقة أنني قاتلت كلاهما من قبل، لكان من الصعب علي تصديق تلك الحقائق.

“من كان ليظن أن هناك مدينة كهذه في مكان قاتم كهذا؟”

“حسنًا، لا بأس. على الأقل الآن أعلم أن أجهزة التنظيف تعمل.”

“على أي حال، متى سنبدأ؟”

كان الأرض نظيفة تمامًا.

 

“ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

تراجعت كيرا إلى الخلف وأطلقت تنهيدة طويلة.

”…..”

في اليوم التالي.

نظرت إلى البومة -العظيمة قبل أن أجيبه في النهاية.

”….”

“سأغادر قريبًا إلى بُعد المرآة.”

تراجعت كيرا إلى الخلف وأطلقت تنهيدة طويلة.

“أوه؟”

 

ظهر الاهتمام في عيني البومة -العظيمة الباردتين.

كان مشهدًا اعتدت عليه، بينما كنت أسير في القاعة الفارغة، تتردد خطواتي بصوت خافت في الأرجاء.

“لأي سبب؟”

كانت تشعر وكأنها مدينة حقيقية.

“أمور سياسية.”

“هم؟”

لم أكن متأكدًا تمامًا بعد. قيل لي إنه نوع من المنافسة بيننا وبين أعضاء الإمبراطوريات الأربع الأخرى.

”….”

نوع من البطولة…؟

تررر! تررر—!

لم أكن متأكدًا تمامًا.

تعرفت عليهما على الفور.

“سياسية؟”

“سأغادر قريبًا إلى بُعد المرآة.”

قطّب البومة -العظيمة حاجبيه، غير قادر على فهم ما أعنيه.

“هذا هراء.”

”….إنها مسألة تتعلق بالقادة البشريين.”

ما أقلقني أكثر كان الزيادة المفاجئة في النسبة.

“أوه.”

في البداية، بدا غير ملحوظ…

أومأ برأسه متفهمًا.

بقيت أنظر إليه لبضع ثوانٍ قبل أن أتوقف عن قول أي شيء كنت على وشك قوله.

“على أي حال، أردت أن أترك بعض الأشياء هنا قبل المغادرة.”

“لن أرحمك. سأحرص على تدميرك تمامًا.”

رفعت حقيبة صغيرة وألقيتها جانبًا، لكن بمجرد أن فعلت ذلك، تذكرت المشهد الذي شاهدته عند دخولي الغرفة وشعرت برغبة في التحديق في كليهما.

ربما في المستقبل…

“هناك مؤن مهمة بالنسبة لي داخلها، لذا لا تعبثوا بها.”

بما أنه لم يكن مستعدًا لإخباري بعد، لم أضغط عليه.

”….أوه.”

ثم…

للحظة وجيزة، ظننت أنني رأيت لمحة من خيبة الأمل في تعابير البومة -العظيمة، فمال رأسي إلى الجانب.

“لماذا تسأل؟”

“كنت مشغولًا جدًا مؤخرًا لدرجة أنني لم أستطع الوفاء بوعدي بمساعدته على فهم المشاعر، ومع ذلك… يبدو أنه قد فهم شيئًا أثناء غيابي.”

“من كان ليظن أن هناك مدينة كهذه في مكان قاتم كهذا؟”

تدريجيًا، تحول رأسي نحو التنين الذي لا يزال مستلقيًا على الأرض بنظرة ضائعة.

قطّب البومة -العظيمة حاجبيه، غير قادر على فهم ما أعنيه.

”…هل يُعقل؟”

الفصل 285: عيون الملاك [1]

“هل تعرف بالضبط أين ستدخل؟”

عندما اشتغل الجهاز، دار جسد البومة -العظيمة ببطء قبل أن يبدأ في التحرك في أنحاء الغرفة.

“هم؟”

بدأ حصاة بضرب الجهاز بمخالبه بجنون، لكن دون جدوى.

“في بُعد المرآة. هل تعرف أي منطقة ستدخلها؟”

نظرت إلى البومة -العظيمة قبل أن أجيبه في النهاية.

“ليس بالضبط.”

“كنت مشغولًا جدًا مؤخرًا لدرجة أنني لم أستطع الوفاء بوعدي بمساعدته على فهم المشاعر، ومع ذلك… يبدو أنه قد فهم شيئًا أثناء غيابي.”

ما زلت غير معتاد على الشق الموجود في بريمير.

 

“لماذا تسأل؟”

“سترى بنفسك!”

“لا شيء حاليًا.”

”….”

قفز البومة -العظيمة مرة أخرى على جهاز التنظيف.

بينما كنت أسير إلى الأمام، تذكرت فجأة ما حدث في اليوم السابق وكلمات كيرا الأخيرة عند وداعها.

”….سأرى بنفسي عندما تدخل. سأخبرك حينها.”

“على أي حال، متى سنبدأ؟”

ثم…

“عندما يصل الجميع.”

تررر!

تررر! تررر—!

عندما اشتغل الجهاز، دار جسد البومة -العظيمة ببطء قبل أن يبدأ في التحرك في أنحاء الغرفة.

”…..”

بقيت أنظر إليه لبضع ثوانٍ قبل أن أتوقف عن قول أي شيء كنت على وشك قوله.

لم أكن متأكدًا تمامًا.

بما أنه لم يكن مستعدًا لإخباري بعد، لم أضغط عليه.

قالت كيرا وهي تفرك أذنيها بخنصرها.

“ربما، لا شيء مهم.”

عند وصولي إلى الباب البعيد في نهاية الممر، فتحته ودخلت لأرى كيف كانا، لكن…

وحتى لو كان مهمًا، فربما يخص أماكن معينة فقط.

تاك، تاك—

بعد أن وضعت أشيائي وتأكدت من تحذيرهما، غادرت المساحة داخل الخاتم وعُدت إلى الخارج.

تاك، تاك—

“هوو.”

لا تزال كلماتها تتردد في ذهني، بدءًا من البرد الذي احتوت عليه نبرتها، إلى الثبات في نظرتها.

أطلقت نفسًا طويلًا، وسرحت شعري للخلف، ثم توجهت نحو الباب.

تررر! تررر—!

لقد حان وقت بدء القمة رسميًا.

كان الأرض نظيفة تمامًا.

 

”….”

***

كان فوق أحد المباني المحيطة، يطل على الساحة من الأعلى.

 

عدد الأشخاص الذين يعرفون الحقيقة كان قليلًا جدًا. كان قلقي الوحيد هو خالتها، التي قد تكشف لها كل شيء، لكنني كنت أعلم أيضًا أن كيرا كانت تكره خالتها إلى درجة تجعلها تتجاهل كل كلماتها.

غريم سبير.

مع ذلك، لم أكن قلقًا كثيرًا.

إحدى الحصون الرئيسية داخل بُعد المرآة.

وحتى لو كان مهمًا، فربما يخص أماكن معينة فقط.

تقع داخل شق المرآة في بريمير، وكانت غريم سبير تقريبًا أكبر مدينة في بُعد المرآة.

الفصل 285: عيون الملاك [1]

أبراج شاهقة اخترقت السماء، في حين غُطيت جدران المدينة الضخمة والمعقدة بنقوش قديمة وأحرف سحرية متوهجة تحت كرة النار البيضاء التي وقفت في الهواء.

لم أكن متأكدًا تمامًا بعد. قيل لي إنه نوع من المنافسة بيننا وبين أعضاء الإمبراطوريات الأربع الأخرى.

كان عالمًا بلا ألوان كثيرة، وفي قلب المدينة، كانت هناك يد عملاقة.

في اليوم التالي.

“يد الاستقلال.”

في النهاية، خسر حصاة.

كانت واحدة من العديد من التماثيل المنتشرة في جميع أنحاء المدينة، ولكنها كانت واحدة من أكثرها شهرة، حيث وُجدت قبل إنشاء المدينة.

”….سأرى بنفسي عندما تدخل. سأخبرك حينها.”

بدت اليد وكأنها تمسك بشيء، لكن مع مرور الزمن، ما كانت تمسك به قد تحطم منذ زمن بعيد.

ربما في المستقبل…

أصبحت الآن مجرد يد فارغة، ملتصقة بالأرض.

“عندما يصل الجميع.”

كان الجميع يعلم أن هناك سرًا خلف اليد، لكن لم يحاول أحد البحث فيه بسبب هشاشتها. في النهاية، قرر مجلس المدينة ترك التمثال كما هو، وبنوا المدينة من حوله.

“إذا كان هناك شخص يشرب، فهو أنتِ. هل تعتقدين حقًا أننا لا نعلم أنكِ تسرقين المشروبات الكحولية من حين لآخر؟”

مع ذلك، كانت اليد موقعًا مهمًا في غريم سبير، خاصة لأنها كانت المكان الذي تقع فيه الساحة الرئيسية، حيث كان أعضاء الإمبراطوريات الأربع يتجمعون.

تساقطت أسفل وجنته، مكونة خطًا أسود طويلًا.

“من كان ليظن أن هناك مدينة كهذه في مكان قاتم كهذا؟”

لا تزال كلماتها تتردد في ذهني، بدءًا من البرد الذي احتوت عليه نبرتها، إلى الثبات في نظرتها.

تمتمت إيفلين وهي تنظر حولها. كانت المدينة مكتظة بالسكان من مختلف الأنواع.

نوع من البطولة…؟

على عكس محطات الإمداد السابقة التي مروا بها، لم يكن الجو قاتمًا كما كان في تلك الأماكن.

دوى صوت حصاة عاليًا في الغرفة الصغيرة.

كانت تشعر وكأنها مدينة حقيقية.

“ليس بالضبط.”

“أنتِ محقة.”

بعد أن وضعت أشيائي وتأكدت من تحذيرهما، غادرت المساحة داخل الخاتم وعُدت إلى الخارج.

حتى كيرا بدت متفقة معها، وهي تفرك عينيها. كان شعرها في حالة فوضى، والهالات السوداء تحت عينيها واضحة.

لم يكن التمثال كبيرًا، كان أصغر بكثير من “يد الاستقلال”، بحجمها تقريبًا.

بدت وكأنها تعاني من آثار السهر أو شيء مشابه.

“على أي حال، أردت أن أترك بعض الأشياء هنا قبل المغادرة.”

“يبدو أنكِ تعانين من صداع الكحول.”

”….أوه.”

“هذا هراء.”

“هناك مؤن مهمة بالنسبة لي داخلها، لذا لا تعبثوا بها.”

قلبت كيرا عينيها نحو اويف التي كانت تمسك بمفكرة صغيرة، ربما قائمة بجميع المجندين في مجموعتهم.

أومأ برأسه متفهمًا.

”….لم أستطع النوم فقط.”

مع ذلك، كانت اليد موقعًا مهمًا في غريم سبير، خاصة لأنها كانت المكان الذي تقع فيه الساحة الرئيسية، حيث كان أعضاء الإمبراطوريات الأربع يتجمعون.

“وليس لذلك علاقة بالشرب، صحيح؟”

بينما كنت أسير إلى الأمام، تذكرت فجأة ما حدث في اليوم السابق وكلمات كيرا الأخيرة عند وداعها.

“تبًا، لا أشرب. في أسوأ الأحوال، أدخن.”

“هذا هراء.”

“وكأن هذا أفضل بأي شكل من الأشكال.”

ما أقلقني أكثر كان الزيادة المفاجئة في النسبة.

“أرجوكِ.”

بقيت أنظر إليه لبضع ثوانٍ قبل أن أتوقف عن قول أي شيء كنت على وشك قوله.

خفضت كيرا يديها ونظرت إلى اويف بازدراء.

“آه.”

“إذا كان هناك شخص يشرب، فهو أنتِ. هل تعتقدين حقًا أننا لا نعلم أنكِ تسرقين المشروبات الكحولية من حين لآخر؟”

“نعم، لم تكوني بارعة في إخفائها.”

“هاه؟”

“ربما، لا شيء مهم.”

تشنجت ملامح اويف، وتحول وجهها إلى الأبيض.

“عن ماذا تتحدثين؟”

“عن ماذا تتحدثين؟”

عندما تخطاه، انتفخ صدر البومة -العظيمة ، وبدت نظرته مليئة بالازدراء.

استدارت لتنظر إلى الآخرين الذين أداروا وجوههم بعيدًا عنها.

استدارت لتنظر إلى الآخرين الذين أداروا وجوههم بعيدًا عنها.

حينها فقط اتسعت عيناها في صدمة.

نظرة: ما معنى الحياة؟

“كنتم تعرفون…!”

”….لم أستطع النوم فقط.”

“نعم، لم تكوني بارعة في إخفائها.”

“هل تعتقد أنك قادر على هزيمتي؟”

قالت كيرا وهي تفرك أذنيها بخنصرها.

تررر! تررر—!

“على أي حال، متى سنبدأ؟”

__________________________________

“عندما يصل الجميع.”

بما أنه لم يكن مستعدًا لإخباري بعد، لم أضغط عليه.

“وكم سيستغرق ذلك؟”

نظرت إلى البومة -العظيمة قبل أن أجيبه في النهاية.

“ربما عشر دقائق؟”

خفضت كيرا يديها ونظرت إلى اويف بازدراء.

“آآآه.”

هذان الاثنان…

تراجعت كيرا إلى الخلف وأطلقت تنهيدة طويلة.

للحظة وجيزة، ظننت أنني رأيت لمحة من خيبة الأمل في تعابير البومة -العظيمة، فمال رأسي إلى الجانب.

لم تنم منذ البارحة، وأرادت فقط أن ينتهي هذا الجزء بسرعة حتى تتمكن من النوم.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

بينما كانت عيناها تتجولان في الساحة، استقرت نظراتها على تمثال آخر.

”…..”

كان فوق أحد المباني المحيطة، يطل على الساحة من الأعلى.

نوع من البطولة…؟

تجمد تعبيرها للحظة بينما بقيت تحدق في التمثال.

“وكأن هذا أفضل بأي شكل من الأشكال.”

با… ثَمپ!

 

بدأ قلب كيرا في الخفقان بسرعة وهي تحدق فيه.

قبل أن تدرك الأمر…

لم يكن التمثال كبيرًا، كان أصغر بكثير من “يد الاستقلال”، بحجمها تقريبًا.

“انطلق! أسرع…!”

كان يصور ملاكًا، جناحاه ممدودان ويداه ممدودتان للأمام في إيماءة غريبة.

قطّب البومة -العظيمة حاجبيه، غير قادر على فهم ما أعنيه.

في البداية، بدا غير ملحوظ…

“ليس بالضبط.”

…حتى رأت الدموع السوداء تتدفق من وجنتيه، داكنة ولزجة، وكأنها حبر ينزف من جرح.

بدأ حصاة بضرب الجهاز بمخالبه بجنون، لكن دون جدوى.

تساقطت أسفل وجنته، مكونة خطًا أسود طويلًا.

إلى جانبه، نظر إليه البومة -العظيمة بنظرة باردة.

“قطرة!”

ثم…

عندما سقطت إحدى القطرات على الأرض، شعرت كيرا بشيء يقبض على عنقها، وتحول وجهها إلى الشحوب.

”…..”

قبل أن تدرك الأمر…

لم أكن متأكدًا تمامًا.

لم تستطع التنفس.

نظرة: ما معنى الحياة؟

“آه.”

بعد ذلك، بدأت الدائرتان اللتان كانا يقفان عليهما بالحركة.

 

“كنتم تعرفون…!”

__________________________________

 

 

“هل ستصبح نفس الشخص الذي رأيته في الرؤية الأولى؟ أم شيئًا آخر؟”

ترجمة: TIFA

دوى صوت حصاة عاليًا في الغرفة الصغيرة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“هم؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط