الجرم السماوي الأحمر [3]
الفصل 310: الجرم السماوي الأحمر [3]
لم يكن الوقت المحدد للمباراة التالية معروفًا. لهذا السبب، كان عليّ أن أستغل القليل من الوقت المتاح لي لاستعادة قوتي والتفكير في طرق لمواجهة خصمي.
كان راضيًا تمامًا عما رآه.
كيرا جلست وعيناها مغلقتان.
كانت قادمة.
لقد قاتلت مثل الآخرين، واستمرت معركتها لمدة دقيقة ونصف تقريبًا. لم تكن سرعتها بطيئة جدًا ولا سريعة جدًا، بل كانت في المستوى العلوي حيث تعاملت مع خصمها بسرعة.
“هنا.”
“….”
لم يقع جوليان في الفخ الذي نصبه كارمن. كان سيكون الأمر ممتعًا للغاية لو فعل، لكن للأسف، لم يفعل.
ارتعشت حاجبا كيرا.
طالما أنني لم أتمكن من اتخاذ خطوة، فلن أتمكن من استخدام المهارة.
اجتاح ألم حاد عقلها للحظة وجيزة قبل أن يختفي. كان قصيرًا، لكنه كان ملحوظًا بما يكفي لتدركه.
سوييش!
فتحت عينيها بعد وقت قصير ونظرت حولها.
نظرتُ إلى المكعب أمامي، ثم مددتُ يدي وقبضتُ عليه.
كان هناك سبعة أشخاص فقط متبقين من مجموعتهم. من الواضح أنهم فقدوا نصف أعضائهم في الجولة الأولى.
لم تُظهر الكثير من المشاعر وركزت انتباهها على أويف، التي كانت تتصفح جهازًا لوحيًا صغيرًا.
هذا…
وكأنها شعرت بنظرتها، التفتت أويف إليها.
لم أكن أحاول إخفاءها، لكني لم أرغب أيضًا في أن يرى الناس ضعفها الواضح.
التقت أعينهما.
اجتاح ألم حاد عقلها للحظة وجيزة قبل أن يختفي. كان قصيرًا، لكنه كان ملحوظًا بما يكفي لتدركه.
“هل تعافيتِ؟”
كان راضيًا تمامًا عما رآه.
“….. نوعًا ما.”
كانت أقصر مني قليلًا، لكن سلوكها بدا جليديًا. شعرتُ وكأنها إنسان آلي تقريبًا. بطريقة ما، ذكرتني بديليلا، ولكن بنسخة أكثر تطرفًا. وكان مجرد التفكير في ذلك أمرًا جنونيًا…
أجابت كيرا بعد توقف قصير. عادة، كانت سترد بـ “ماذا؟” أو “عمّ تنظرين؟” أو “ابعدي نظرك”، لكنها بدت هادئة على نحو غريب اليوم.
في حال قررت الهجوم بنفس الأسلوب…
أثار ذلك دهشة أويف قليلاً.
مرّ الوقت بهذه الطريقة، وقبل أن أدرك ذلك، ظهر مكعب مألوف أمامي، مما يشير إلى بدء الجولة الثانية من المباريات. لم أكن أعرف عدد المباريات التي سيتعين علينا خوضها في اليوم، لكني كنتُ آمل ألا يكون العدد أكثر من ثلاث.
“أه… آه…”
اتخذتُ وضعي واستنشقت نفسًا خفيفًا.
فوجئت بالرد العادي، ووجدت نفسها عاجزة عن الكلام لبضع ثوانٍ. استغرقها الأمر دقيقة جيدة حتى تستوعب الموقف.
في حال قررت الهجوم بنفس الأسلوب…
“هنا.”
منطقة استراحة إمبراطورية “إيثيريا”.
بما أن كيرا كانت لطيفة اليوم على غير العادة، لم تمانع أويف في مشاركة ما لديها. في الواقع، كان هذا شيئًا كان من المفترض أن يشاركوه جميعًا، لكنهم ما زالوا يستعيدون طاقتهم.
‘فلننهي هذا.’
“ما هذا…؟”
‘فلننهي هذا.’
أخذت كيرا الجهاز اللوحي ونظرت إليه.
“لا فائدة من مشاهدة القتالات. من يستحقون القتال لم يكشفوا عن قوتهم الحقيقية، بينما من قاتلوا بكل قوتهم لا يستحقون وقتي. لا تضيعي وقتكِ أيضًا، إنه مجرد مضيعة للوقت.”
عندها فقط رأت العديد من المقاطع والإعادات التي كانت عليه. اقتربت أويف قليلًا وهمست،
“…قدماه.”
“إنه تسجيل لجميع القتالات التي حدثت للتو. شاهديها واحفظي أساليبهم لأن مباراتنا التالية ستبدأ قريبًا. سيساعدنا ذلك على الاستعداد للمواجهات القادمة.”
كيرا.
“أوه.”
“…قدماه.”
نظرت كيرا إلى القتالات بنظرة غير مبالية. ثم، بعد أن تصفحت بضع مقاطع، أعادت الجهاز اللوحي إلى أويف.
“ليس سيئًا على الإطلاق.”
“هنا.”
طالما أنني لم أتمكن من اتخاذ خطوة، فلن أتمكن من استخدام المهارة.
“هذا كل شيء…؟”
لقد قام جوليان بعمل جيد في إخفائها، أو ربما لم يكن ينوي إخفاءها أبدًا، ولكن إذا انتبه المرء جيدًا، فسيلاحظ أنه في كل مرة يفعّل المهارة، كان يأخذ خطوة في أي من الاتجاهين، على الرغم من أن ذلك لم يكن ضروريًا.
“نعم.”
هذا…
“هل هناك شيء خاطئ؟ تبدين غريبة بعض الشيء. هل أنتِ ربما مري—”
كيرا.
“لستُ كذلك.”
هذا…
“إذًا…”
عندها، رفعتُ يدي ووجهتُ إصبعي نحو رقبتها المكشوفة.
“لا فائدة من مشاهدة القتالات. من يستحقون القتال لم يكشفوا عن قوتهم الحقيقية، بينما من قاتلوا بكل قوتهم لا يستحقون وقتي. لا تضيعي وقتكِ أيضًا، إنه مجرد مضيعة للوقت.”
لم تُظهر الكثير من المشاعر وركزت انتباهها على أويف، التي كانت تتصفح جهازًا لوحيًا صغيرًا.
بدأت كيرا في إغلاق عينيها تحت نظرة أويف المذهولة. فتحت الأخيرة فمها وأغلقته مرارًا مثل سمكة تحاول العثور على الكلمات.
تلك كانت واحدة من عيوب المهارة.
حاولت حقًا، لكن في النهاية، لم تخرج أي كلمة من فمها.
“تم إصدار الترتيبات للجولة التالية.”
وعندما فكرت في الأمر، أدركت أن كلمات كيرا تحمل بعض الحقيقة. من ينبغي عليهم الحذر منهم على الأرجح لم يظهروا أوراقهم بعد، في حين أن الآخرين كشفوا كل ما لديهم.
في النهاية…
“لكن لا ضرر من التحقق…”
“أوه.”
لا ينبغي أن يكون المرء مهمِلًا على الإطلاق.
كانت أويف على وشك أن تقول هذا لكيرا، لكنها توقفت فجأة.
لقد قاتلت مثل الآخرين، واستمرت معركتها لمدة دقيقة ونصف تقريبًا. لم تكن سرعتها بطيئة جدًا ولا سريعة جدًا، بل كانت في المستوى العلوي حيث تعاملت مع خصمها بسرعة.
“همم؟”
بما أن كيرا كانت لطيفة اليوم على غير العادة، لم تمانع أويف في مشاركة ما لديها. في الواقع، كان هذا شيئًا كان من المفترض أن يشاركوه جميعًا، لكنهم ما زالوا يستعيدون طاقتهم.
كان ذلك لأنها تلقت إشعارًا، فتغير تعبيرها قليلًا وهي تنظر إلى كيرا.
لم يكن جوليان قويًا جدًا، كان هذا واضحًا. ومع ذلك، لم يستطع كايوس الانتظار لرؤية سحره العاطفي.
هذا…
“تم إصدار الترتيبات للجولة التالية.”
تم الإعلان عن الترتيبات للمباريات التالية.
مع يدها اليسرى مرفوعة فوق رأسها، ممسكة بخنجر حاد، وجهت ضربة مباشرة نحو وجهي.
كان خصمها قويًا جدًا، لكن هذا لم يكن ما صدمها. لا، ما صدمها كان ترتيب مباراة شخص آخر.
أنجيلا كانت مستخدمة [جسد] من النوع السريع.
كيرا.
طالما أنني لم أتمكن من اتخاذ خطوة، فلن أتمكن من استخدام المهارة.
[المنصة 5] — كيرا ميلن ضد أجاثا وينترسنو.
“همم؟”
كان الهجوم سريعًا ودقيقًا، ليصل مباشرة إلى عنقي. شعرتُ بجسدي كله يرتجف بينما غمرني ألم وهمي في ذهني. كان حادًا وجعلني أرتعش.
***
“هنا.”
كانت هناك شذوذ طفيف في الإعادة، لكن كايوس تجاهله. الطريقة الوحيدة التي يمكنه من خلالها تفسير تلك المخالفة كانت من خلال المرحلة الرابعة من السحر العاطفي، والتي كانت ببساطة مستحيلة بالنسبة لشخص في عمر جوليان.
منطقة استراحة إمبراطورية “إيثيريا”.
‘من المؤسف قليلًا أنه لم يستخدمه بعد.’
“… هذا مثير للاهتمام.”
نظرتُ إلى مباراتي وتنهدت. كانت طاقتي قد تعافت تقريبًا، لكن إصاباتي لم تفعل. كنتُ سأُفضّل لو تم وضعي ضد خصم أسهل، لكن في النهاية، واجهتُ شخصًا عالي الترتيب.
أعاد كايوس تشغيل المباراة بين جوليان وكارمن مرة أخرى. مع كل إعادة مشاهدة، كان يلاحظ شيئًا جديدًا.
“لستُ كذلك.”
في النهاية، لم يستطع إلا أن يصفق بإعجاب.
طالما أنني لم أتمكن من اتخاذ خطوة، فلن أتمكن من استخدام المهارة.
“ليس سيئًا على الإطلاق.”
أخذت كيرا الجهاز اللوحي ونظرت إليه.
كان راضيًا تمامًا عما رآه.
لم يكن الوقت المحدد للمباراة التالية معروفًا. لهذا السبب، كان عليّ أن أستغل القليل من الوقت المتاح لي لاستعادة قوتي والتفكير في طرق لمواجهة خصمي.
“يبدو أنه يستخدم يده لتفعيل مهارة الجاذبية الغريبة، لكن في الواقع، ليس اليد هي ما يفعّلها. بل هي…”
[المنصة 12] — جوليان داكري إيفينوس ضد أنجيلا كارليا.
انخفضت عينا كايوس، متوقفة عند قدمي جوليان.
كانت أنجيلا واقفة بجانبه طوال الوقت. بوجهها البارد المعتاد، لم تتحدث كثيرًا، بل انتظرت اللحظة المناسبة للكلام.
“…قدماه.”
حاولت حقًا، لكن في النهاية، لم تخرج أي كلمة من فمها.
لقد قام جوليان بعمل جيد في إخفائها، أو ربما لم يكن ينوي إخفاءها أبدًا، ولكن إذا انتبه المرء جيدًا، فسيلاحظ أنه في كل مرة يفعّل المهارة، كان يأخذ خطوة في أي من الاتجاهين، على الرغم من أن ذلك لم يكن ضروريًا.
بما أن كيرا كانت لطيفة اليوم على غير العادة، لم تمانع أويف في مشاركة ما لديها. في الواقع، كان هذا شيئًا كان من المفترض أن يشاركوه جميعًا، لكنهم ما زالوا يستعيدون طاقتهم.
جعل هذا الأمر واضحًا جدًا بالنسبة لكايوس لاكتشاف سر المهارة.
“أه… آه…”
كما أن جوليان لم يكن لديه سيطرة كبيرة على المهارة.
“هوو.”
من هناك، تمكّن كايوس من التوصل إلى استنتاج.
“ابدأ!”
“هو في منتصف المجموعة تقريبًا من حيث القوة.”
الخصم المتوقع هو خصم جيد.
لم يكن جوليان قويًا جدًا، كان هذا واضحًا. ومع ذلك، لم يستطع كايوس الانتظار لرؤية سحره العاطفي.
دوى صوت الحكم، قاطعًا أفكاري. في اللحظة التي سقط فيها صوتها، اختفت صورة خصمي عن الأنظار.
‘من المؤسف قليلًا أنه لم يستخدمه بعد.’
نظرتُ إلى مباراتي وتنهدت. كانت طاقتي قد تعافت تقريبًا، لكن إصاباتي لم تفعل. كنتُ سأُفضّل لو تم وضعي ضد خصم أسهل، لكن في النهاية، واجهتُ شخصًا عالي الترتيب.
لم يقع جوليان في الفخ الذي نصبه كارمن. كان سيكون الأمر ممتعًا للغاية لو فعل، لكن للأسف، لم يفعل.
كان يُعتقد أن كايوس هو الأكثر احتمالًا للوصول إلى هذه المرحلة.
في النهاية، نفدت طاقة كارمن وانتهت المعركة.
جعل هذا الأمر واضحًا جدًا بالنسبة لكايوس لاكتشاف سر المهارة.
كانت هناك شذوذ طفيف في الإعادة، لكن كايوس تجاهله. الطريقة الوحيدة التي يمكنه من خلالها تفسير تلك المخالفة كانت من خلال المرحلة الرابعة من السحر العاطفي، والتي كانت ببساطة مستحيلة بالنسبة لشخص في عمر جوليان.
أعاد كايوس تشغيل المباراة بين جوليان وكارمن مرة أخرى. مع كل إعادة مشاهدة، كان يلاحظ شيئًا جديدًا.
في الواقع، بالكاد كان هناك سحرة عاطفيون تمكنوا من الوصول إلى هذه المرحلة، ناهيك عن شخص صغير السن.
كانت هناك شذوذ طفيف في الإعادة، لكن كايوس تجاهله. الطريقة الوحيدة التي يمكنه من خلالها تفسير تلك المخالفة كانت من خلال المرحلة الرابعة من السحر العاطفي، والتي كانت ببساطة مستحيلة بالنسبة لشخص في عمر جوليان.
كان يُعتقد أن كايوس هو الأكثر احتمالًا للوصول إلى هذه المرحلة.
الفصل 310: الجرم السماوي الأحمر [3]
لم يعتقد ولو للحظة واحدة أن هناك شخصًا آخر قادرًا على بلوغ المرحلة الرابعة في مثل هذا العمر. لم يكن ذلك غرورًا، بل كان مستحيلًا. كان الأمر أشبه بالقدرة على أن تكون بالقرب من الذروة في مثل هذا العمر.
‘لكن هذا الضعف يمكن استغلاله لصالحتي.’
لم يكن منطقيًا.
“نعم.”
“يا سيّدي الشاب.”
كيرا.
كانت أنجيلا واقفة بجانبه طوال الوقت. بوجهها البارد المعتاد، لم تتحدث كثيرًا، بل انتظرت اللحظة المناسبة للكلام.
لا ينبغي أن يكون المرء مهمِلًا على الإطلاق.
والآن، كانت تلك اللحظة.
بينما كان الخنجر ينزل على رقبتي، نظرتُ إلى صورتي الباهتة، التي اختفت كما لو أنها لم تكن موجودة من قبل.
“تم إصدار الترتيبات للجولة التالية.”
“ما هذا…؟”
“أوه.”
لم يكن منطقيًا.
نظر كايوس إلى الجهاز اللوحي في يده قبل أن يتوقف تعبيره للحظة. ثم، رفع رأسه لينظر إلى أنجيلا، وضحك.
أخذت نفسًا عميقًا وأغلقت عيناي.
“هذا…”
أثار ذلك دهشة أويف قليلاً.
ضيّق عينيه.
وهذا ما فعلته.
“…ليس ممتعًا؟”
لم يعتقد ولو للحظة واحدة أن هناك شخصًا آخر قادرًا على بلوغ المرحلة الرابعة في مثل هذا العمر. لم يكن ذلك غرورًا، بل كان مستحيلًا. كان الأمر أشبه بالقدرة على أن تكون بالقرب من الذروة في مثل هذا العمر.
[المنصة 12] — جوليان داكري إيفينوس ضد أنجيلا كارليا.
ضيّق عينيه.
لقد قاتلت مثل الآخرين، واستمرت معركتها لمدة دقيقة ونصف تقريبًا. لم تكن سرعتها بطيئة جدًا ولا سريعة جدًا، بل كانت في المستوى العلوي حيث تعاملت مع خصمها بسرعة.
***
“تم إصدار الترتيبات للجولة التالية.”
كان الهجوم سريعًا ودقيقًا، ليصل مباشرة إلى عنقي. شعرتُ بجسدي كله يرتجف بينما غمرني ألم وهمي في ذهني. كان حادًا وجعلني أرتعش.
“واحد آخر من إمبراطورية إيثيريا؟”
حاولت حقًا، لكن في النهاية، لم تخرج أي كلمة من فمها.
نظرتُ إلى مباراتي وتنهدت. كانت طاقتي قد تعافت تقريبًا، لكن إصاباتي لم تفعل. كنتُ سأُفضّل لو تم وضعي ضد خصم أسهل، لكن في النهاية، واجهتُ شخصًا عالي الترتيب.
“يا سيّدي الشاب.”
‘…هذه ستكون أصعب من معركتي الأولى على الأرجح.’
أنجيلا كانت مستخدمة [جسد] من النوع السريع.
تحدثت الحكم، وهي امرأة ذات شعر أحمر قصير. كانت ترتدي زيًا مشابهًا للحكام الآخرين ونظرت في اتجاهنا دون أي تحيز يُذكر. كانت هنا لأداء وظيفتها ولم يكن بإمكانها إظهار أي تفضيل.
كانت مباراتها الأولى من بين الأسرع، حيث انتهت بعد وقت قصير من إنهاء الأربعة الأوائل لمبارياتهم. من المحتمل أنها فعلت ذلك عمدًا حتى لا تسلب الأضواء من كايوس.
دوى صوت الحكم، قاطعًا أفكاري. في اللحظة التي سقط فيها صوتها، اختفت صورة خصمي عن الأنظار.
في جميع الأحوال، لم يكن من الممكن تجاهل قوتها، وإذا أردتُ أن أمتلك أي فرصة للفوز عليها، لم يكن لدي خيار سوى أن أكون جادًا للغاية.
“… هذا مثير للاهتمام.”
‘ولجعل الأمور أسوأ، من المحتمل جدًا أن يكون هناك شخص قد اكتشف كيف تعمل “خطوة القمع” من خلال الإعادات.’
من هناك، تمكّن كايوس من التوصل إلى استنتاج.
لم أكن أحاول إخفاءها، لكني لم أرغب أيضًا في أن يرى الناس ضعفها الواضح.
انخفضت عينا كايوس، متوقفة عند قدمي جوليان.
كان ذلك…
اجتاح ألم حاد عقلها للحظة وجيزة قبل أن يختفي. كان قصيرًا، لكنه كان ملحوظًا بما يكفي لتدركه.
طالما أنني لم أتمكن من اتخاذ خطوة، فلن أتمكن من استخدام المهارة.
كانت أقصر مني قليلًا، لكن سلوكها بدا جليديًا. شعرتُ وكأنها إنسان آلي تقريبًا. بطريقة ما، ذكرتني بديليلا، ولكن بنسخة أكثر تطرفًا. وكان مجرد التفكير في ذلك أمرًا جنونيًا…
تلك كانت واحدة من عيوب المهارة.
“ما هذا…؟”
‘لكن هذا الضعف يمكن استغلاله لصالحتي.’
لم يكن الوقت المحدد للمباراة التالية معروفًا. لهذا السبب، كان عليّ أن أستغل القليل من الوقت المتاح لي لاستعادة قوتي والتفكير في طرق لمواجهة خصمي.
إذا كان الناس يعرفون عن ضعفه، فلن يكون من الصعب التنبؤ بما سيفعلونه بعد ذلك. وإذا كان هذا هو الحال، فسيكون الأمر سهلًا بالنسبة لي.
التقت أعينهما.
في النهاية…
وهذا ما فعلته.
الخصم المتوقع هو خصم جيد.
في الواقع، بالكاد كان هناك سحرة عاطفيون تمكنوا من الوصول إلى هذه المرحلة، ناهيك عن شخص صغير السن.
“هوو.”
“أوه.”
أخذت نفسًا عميقًا وأغلقت عيناي.
مرّ الوقت بهذه الطريقة، وقبل أن أدرك ذلك، ظهر مكعب مألوف أمامي، مما يشير إلى بدء الجولة الثانية من المباريات. لم أكن أعرف عدد المباريات التي سيتعين علينا خوضها في اليوم، لكني كنتُ آمل ألا يكون العدد أكثر من ثلاث.
لم يكن الوقت المحدد للمباراة التالية معروفًا. لهذا السبب، كان عليّ أن أستغل القليل من الوقت المتاح لي لاستعادة قوتي والتفكير في طرق لمواجهة خصمي.
“هنا.”
وهذا ما فعلته.
كيرا.
ركزتُ على حالتي وفرزت جميع السيناريوهات المحتملة.
كان يُعتقد أن كايوس هو الأكثر احتمالًا للوصول إلى هذه المرحلة.
مرّ الوقت بهذه الطريقة، وقبل أن أدرك ذلك، ظهر مكعب مألوف أمامي، مما يشير إلى بدء الجولة الثانية من المباريات. لم أكن أعرف عدد المباريات التي سيتعين علينا خوضها في اليوم، لكني كنتُ آمل ألا يكون العدد أكثر من ثلاث.
وعندما فكرت في الأمر، أدركت أن كلمات كيرا تحمل بعض الحقيقة. من ينبغي عليهم الحذر منهم على الأرجح لم يظهروا أوراقهم بعد، في حين أن الآخرين كشفوا كل ما لديهم.
عندها سيكون الجميع مرهقين جدًا للتنافس.
وكأنها شعرت بنظرتها، التفتت أويف إليها.
“حسنًا…”
‘من المؤسف قليلًا أنه لم يستخدمه بعد.’
نظرتُ إلى المكعب أمامي، ثم مددتُ يدي وقبضتُ عليه.
بما أن كيرا كانت لطيفة اليوم على غير العادة، لم تمانع أويف في مشاركة ما لديها. في الواقع، كان هذا شيئًا كان من المفترض أن يشاركوه جميعًا، لكنهم ما زالوا يستعيدون طاقتهم.
تغيّرت رؤيتي ووجدتُ نفسي واقفًا في وسط إحدى المنصات في الأعلى.
‘…هذه ستكون أصعب من معركتي الأولى على الأرجح.’
أمامي مباشرة، كان هناك زوج من العيون الباردة.
كان ذلك…
كانت أقصر مني قليلًا، لكن سلوكها بدا جليديًا. شعرتُ وكأنها إنسان آلي تقريبًا. بطريقة ما، ذكرتني بديليلا، ولكن بنسخة أكثر تطرفًا. وكان مجرد التفكير في ذلك أمرًا جنونيًا…
في الواقع، بالكاد كان هناك سحرة عاطفيون تمكنوا من الوصول إلى هذه المرحلة، ناهيك عن شخص صغير السن.
“يرجى الاستعداد.”
منطقة استراحة إمبراطورية “إيثيريا”.
تحدثت الحكم، وهي امرأة ذات شعر أحمر قصير. كانت ترتدي زيًا مشابهًا للحكام الآخرين ونظرت في اتجاهنا دون أي تحيز يُذكر. كانت هنا لأداء وظيفتها ولم يكن بإمكانها إظهار أي تفضيل.
نظرت كيرا إلى القتالات بنظرة غير مبالية. ثم، بعد أن تصفحت بضع مقاطع، أعادت الجهاز اللوحي إلى أويف.
اتخذتُ وضعي واستنشقت نفسًا خفيفًا.
“أوه.”
‘لقد شاهدتُ مقاطعها مرارًا وتكرارًا، لكن يبدو أن ذلك جعل الأمور أكثر إرباكًا.’
اهتزت عيناي بينما اتخذت خطوة إلى الوراء.
انتهت مباراتها بسرعة، وكل ما رأيته كان اندفاعة سريعة قبل أن تفوز بالمباراة.
“لكن لا ضرر من التحقق…”
في حال قررت الهجوم بنفس الأسلوب…
مرّ الوقت بهذه الطريقة، وقبل أن أدرك ذلك، ظهر مكعب مألوف أمامي، مما يشير إلى بدء الجولة الثانية من المباريات. لم أكن أعرف عدد المباريات التي سيتعين علينا خوضها في اليوم، لكني كنتُ آمل ألا يكون العدد أكثر من ثلاث.
“ابدأ!”
‘ولجعل الأمور أسوأ، من المحتمل جدًا أن يكون هناك شخص قد اكتشف كيف تعمل “خطوة القمع” من خلال الإعادات.’
دوى صوت الحكم، قاطعًا أفكاري. في اللحظة التي سقط فيها صوتها، اختفت صورة خصمي عن الأنظار.
كان هناك سبعة أشخاص فقط متبقين من مجموعتهم. من الواضح أنهم فقدوا نصف أعضائهم في الجولة الأولى.
كانت قادمة.
‘لكن هذا الضعف يمكن استغلاله لصالحتي.’
اهتزت عيناي بينما اتخذت خطوة إلى الوراء.
اهتزت عيناي بينما اتخذت خطوة إلى الوراء.
لكن ذلك لم يكن كافيًا.
اتخذتُ وضعي واستنشقت نفسًا خفيفًا.
بسرعات لا يمكنني وصفها بالكلمات، ظهرت صورتها مجددًا. مع جسدها المنخفض، الشيء الوحيد الذي تمكنتُ من رؤيته كان عيناها الباردتان واللامبالتان وهما تركزان عليّ.
[المنصة 12] — جوليان داكري إيفينوس ضد أنجيلا كارليا.
مع يدها اليسرى مرفوعة فوق رأسها، ممسكة بخنجر حاد، وجهت ضربة مباشرة نحو وجهي.
فتحت عينيها بعد وقت قصير ونظرت حولها.
كل هذا حدث في أقل من ثانية، وقبل أن أتمكن حتى من الرد، وصل خنجرها إليّ، متجهًا نحو رقبتي.
سوييش!
“حسنًا…”
كان الهجوم سريعًا ودقيقًا، ليصل مباشرة إلى عنقي. شعرتُ بجسدي كله يرتجف بينما غمرني ألم وهمي في ذهني. كان حادًا وجعلني أرتعش.
“أوه.”
لكن الألم كان مجرد وهم.
“هنا.”
بينما كان الخنجر ينزل على رقبتي، نظرتُ إلى صورتي الباهتة، التي اختفت كما لو أنها لم تكن موجودة من قبل.
‘من المؤسف قليلًا أنه لم يستخدمه بعد.’
ثم نظرتُ للأسفل.
نحو ظهرها المكشوف.
الفصل 310: الجرم السماوي الأحمر [3]
عندها، رفعتُ يدي ووجهتُ إصبعي نحو رقبتها المكشوفة.
‘لقد شاهدتُ مقاطعها مرارًا وتكرارًا، لكن يبدو أن ذلك جعل الأمور أكثر إرباكًا.’
‘فلننهي هذا.’
“واحد آخر من إمبراطورية إيثيريا؟”
“يا سيّدي الشاب.”
“…قدماه.”
_____________________________________
جعل هذا الأمر واضحًا جدًا بالنسبة لكايوس لاكتشاف سر المهارة.
بما أن كيرا كانت لطيفة اليوم على غير العادة، لم تمانع أويف في مشاركة ما لديها. في الواقع، كان هذا شيئًا كان من المفترض أن يشاركوه جميعًا، لكنهم ما زالوا يستعيدون طاقتهم.
ترجمة: TIFA
“هو في منتصف المجموعة تقريبًا من حيث القوة.”
