ماضي مختوم [4]
الفصل 339: ماضي مختوم [4]
“سأسأل مرة أخرى، من أنت؟ ماذا تريدين؟ …وماذا فعلتِ بابنتي؟ أجيبي وأنا أتكلم بلطف، وإلا فهناك طرق أخرى لمعرفة الحقيقة.”
وبينما تموضعوا، تشكلت دائرة سحرية أرجوانية كبيرة تحت السرير، وبدأت تملأ الغرفة بضوء خافت.
“م-ماذا…!؟”
تحرك فمه، لكن لم يخرج منه أي صوت.
لم أكن أرغب في تصديق ذلك.
“….”
لم يكن للأمر أي معنى، ولكن أثناء تحديقي في الرسم، كنت أعلم دون أدنى شك… أنه كان أخي.
“افعل ذلك.”
من ملامح وجهه إلى عينيه الخضراوين الفريدتين اللتين جعلتاه يبرز بين الجميع كلما خرجنا.
“إنه قوي إلى حد ما.”
لم يكن هناك شك في أنه هو.
“….!”
“مورتوم”
“افعل ذلك.”
الشكوك القليلة التي كانت تراودني بشأن كون “مورتوم” هو أخي… تلاشت في تلك اللحظة.
“تيريزا.”
كان هذا دليلاً لا يمكن إنكاره على أنه لا يزال حيًّا.
قالت الطفلة أخيرًا، بصوت هادئ بشكل مخيف، وارتسمت ابتسامة على وجهها الناعم.
وإلا، لماذا كانت سترسمه؟
لم أعد إلى وعيي إلا عندما لاحظت مجموعة من الناس مصطفين أسفلي، أجسادهم متيبّسة، ورؤوسهم ممدودة للأمام، وكل واحد منهم يحمل رأسه المقطوع بيديه المرتجفتين.
أم هل كان هناك سبب آخر؟
تجمدت الغرفة بالكامل عندما اقتربت الفتاة من الملك، الذي بدأ يتراجع إلى الخلف.
“…..”
وقفت في صمت، أراقب كل هذا يحدث… دون أن أعرف كم مضى من الوقت.
راقبت الفتاة العمياء في صمت.
توترت ملامح الملك ولوّح بيده.
كانت يدها الصغيرة لا تزال تواصل الخربشة على الرسم، تضيف له المزيد والمزيد من اللمسات.
“آه، ولكن…”
لم يكن في الرسم أي ألوان، لكن أثناء تحديقي به، شعرت وكأن الحياة قد دبت فيه.
وبوجه شاحب، قال:
شعرت وكأنه… حي داخل الرسم.
وانفجرت طاقة هائلة من جسد الملك بينما نظر نحو الطفلة الصغيرة بقلق وغضب شديدين.
“من هي هذه الفتاة الصغيرة؟”
ضرع!
كلما نظرت إليها أكثر، زاد فضولي.
كان يجب أن—
كنت قد خطوت خطوة للأمام لأراها بوضوح أكبر… حين توقفت فجأة.
وانقبض قلبي.
“….!”
قال الملك بصوته العميق من جديد.
حولت انتباهي بعيدا عن يدها، وإلى وجهها، ولاحظت عينيها.
بدأت ابتسامتها تتلاشى ببطء، بينما ازدادت عيناها شفافية.
كانتا سابقًا مجوفتين، ولكن هذه المرة… كانتا فارغتين تمامًا، وكأن البؤبؤ قد اختفى.
**خربشة ~**
شعرت بقشعريرة تسري في جسدي وأنا أحدق في تلك الطفلة الصغيرة.
“م-ماذا…!؟”
كان هناك شيء مريب فيها لا أستطيع تفسيره.
ببطء، رفعت رأسها وحدّقت في الشمس البيضاء المعلقة في السماء.
كلانك —
فوووم!
انفتح الباب فجأة، ودخل عدد من الأشخاص يرتدون ملابس سوداء إلى الغرفة.
لم يكن في الرسم أي ألوان، لكن أثناء تحديقي به، شعرت وكأن الحياة قد دبت فيه.
وراءهم، رأيت نفس الحارسة التي رأيتها سابقًا، بملامحها الجامدة وهي تنظر نحو يسارها حيث ظهر رجل ذو شعر أبيض طويل وشارب.
كان له حضور مهيب، ومن طريقة تعامل الجميع معه، بدا وكأنه ذو مكانة عالية.
انكسرت أعناقهم إلى الخلف.
“الملك، ربما…”
“….!”
لم أكن متأكدًا، لكن المشهد أمامي بدا غاية في الأهمية.
كسر صوت خافت التوتر الذي خيم على المكان، وأضاءت الدائرة السحرية بشكل أكثر قوة.
“تيريزا.”
لم يكن هناك شك في أنه هو.
ابتعد الرجال ذوو الملابس السوداء، مفسحين المجال للملك ليتقدم.وحين فعل، ألقى نظرة سريعة نحوهم.
كان كل رجل منهم يحمل صليبًا أبيض في منتصف صدره، وتصرفاتهم الهادئة أوحت بأنهم سحرة.
كنت أعلم عن هذا، وشعرت بالتوتر حين تذكرت أن في داخلي قليل من دم مورتوم.
**خربشة ~ خربشة ~**
“ما هذا بحق الجحيم؟”
رغم كلمات الملك، لم تجب الطفلة، وواصلت وضع اللمسات الأخيرة على الرسم.
شعرت بقشعريرة تسري في جسدي وأنا أحدق في تلك الطفلة الصغيرة.
نظر الملك إلى الرسم، وتغيرت ملامحه قليلًا، قبل أن يعود بنظره إلى الرجال.
“كيف؟”
“افعل ذلك.”
الفصل 339: ماضي مختوم [4]
بأمره، تحرك الرجال في أنحاء الغرفة، محاصرين الطفلة التي بدت غافلة عما يحدث.
ابتعد الرجال ذوو الملابس السوداء، مفسحين المجال للملك ليتقدم.وحين فعل، ألقى نظرة سريعة نحوهم. كان كل رجل منهم يحمل صليبًا أبيض في منتصف صدره، وتصرفاتهم الهادئة أوحت بأنهم سحرة.
وبينما تموضعوا، تشكلت دائرة سحرية أرجوانية كبيرة تحت السرير، وبدأت تملأ الغرفة بضوء خافت.
“….”
انتشر نسيم لطيف عبر الغرفة بينما كان شعر الفتاة الصغيرة متناثرا على وجهها.
شحب وجه الملك، وبدأ جسده يرتجف.
**خربشة ~**
**خربشة ~**
يدها استمرت في الانزلاق فوق الورقة.
هذا عندما التفت لأنظر إلى الفتاة الصغيرة.
بدا وكأن لا شيء في هذا العالم يهمها سوى الرسم.
رجل يخنق امرأة مارة.
وقفت أراقب المشهد في صمت، وشعرت وكأنني أغرق في أعماق المحيط، والتنفس أصبح أكثر صعوبة.
“الدم… أين هو؟”
شعرت بالاختناق.
صرخة مفاجئة أخرجتني من أفكاري.
فوووم!
كان يجب أن—
كسر صوت خافت التوتر الذي خيم على المكان، وأضاءت الدائرة السحرية بشكل أكثر قوة.
قالت الفتاة الصغيرة، وقد بدأ صوتها يبرد.
امتلأت الغرفة فجأة بضوء ساطع اجتمع كله نحو الطفلة الصغيرة.ملابسها وشعرها تطايرا بعنف داخل النور الشديد، كما لو أن عاصفة اجتاحت المكان.
راقبت الفتاة الصغيرة كل شيء في صمت، وتعبير وجهها غير قابل للقراءة.
وبمجرد أن هدأت الرياح وعاد كل شيء إلى طبيعته، كانت الغرفة في فوضى، الأثاث مقلوب، والأوراق متناثرة.
وقف الرجال ذوو الملابس السوداء بوجوه شاحبة، وتم كسر رباطة جأشهم السابقة، واستُبدل بنظرات قاتمة.
تحولت براءتها إلى شيء مشوّه ومقلق، أرسل قشعريرة عبر الغرفة.
التفتوا نحو الملك الذي نظر إليهم بقلق.
“تيريزا.”
“لا…”
كان له حضور مهيب، ومن طريقة تعامل الجميع معه، بدا وكأنه ذو مكانة عالية.
قال أحدهم بصوت مبحوح.
“من أنتِ…؟”
ارتجف بؤبؤاه وهو يحدق في الفتاة التي لم تظهر أي تأثر بما حدث.
طوال حديثها، بقي الجميع متجمدًا في مكانه، غير قادرين على الحراك.
“هـ-هوا…”
وقفت أراقب المشهد في صمت، وشعرت وكأنني أغرق في أعماق المحيط، والتنفس أصبح أكثر صعوبة.
تنفس بعمق وتراجع خطوة إلى الوراء.
رغم كلمات الملك، لم تجب الطفلة، وواصلت وضع اللمسات الأخيرة على الرسم.
رفع يده المرتجفة، وأشار نحو الفتاة.
ترجمة: TIFA
“ج-جلالتك…”
صدر صوت غريب من فم الملك وهو يستجمع صوته أخيرًا.
توتر صوته بينما انتفاخت الأوردة على جانب رقبته.
“…..”
اقتربت لأسمع بوضوح أكبر، كان لدي إحساس بأن كلماته القادمة ستكون مهمة جدًا.
**خربشة ~**
ربما دليل على ما يحدث لأخي الصغير.
وقفت في صمت، واستمعت إلى كل هذا وتوصلت إلى فهم مفاجئ.
ربما—
لم أكن أرغب في تصديق ذلك.
“…إنه كما كنا نخشى…! إ-إنها ممسوسة.”
“آه…”
لم أكن مستعدًا للكلمات التي خرجت من فمه.وكأن صاعقة ضربت عقلي، نظرت إلى الفتاة التي توقفت أخيرًا عن الرسم.
لم أكن مستعدًا للكلمات التي خرجت من فمه.وكأن صاعقة ضربت عقلي، نظرت إلى الفتاة التي توقفت أخيرًا عن الرسم.
توترت ملامح الملك ولوّح بيده.
“سأسأل مرة أخرى، من أنت؟ ماذا تريدين؟ …وماذا فعلتِ بابنتي؟ أجيبي وأنا أتكلم بلطف، وإلا فهناك طرق أخرى لمعرفة الحقيقة.”
“الكهنة!”
كانت يدها الصغيرة لا تزال تواصل الخربشة على الرسم، تضيف له المزيد والمزيد من اللمسات.
دوّى صوته، وتراجع الرجال السود بسرعة.
انكسرت أعناقهم إلى الخلف.
وانفجرت طاقة هائلة من جسد الملك بينما نظر نحو الطفلة الصغيرة بقلق وغضب شديدين.
بدت الفتاة الصغيرة خائبة الأمل وهي تضع الورقة جانبًا وتهم بالنزول من السرير. ولكن، ما إن تحركت، حتى اندفع الجميع حولها بتوتر.
“من أنتِ…؟”
حولت انتباهي بعيدا عن يدها، وإلى وجهها، ولاحظت عينيها.
رن صوته العميق في أرجاء الغرفة، حتى أن النوافذ الزجاجية اهتزت من شدته.
تجمدت الغرفة بالكامل عندما اقتربت الفتاة من الملك، الذي بدأ يتراجع إلى الخلف.
“….”
“آه، يبدو أنك تذكّرت.”
كلماته قوبلت بلحظة قصيرة من الصمت.
توترت ملامح الملك ولوّح بيده.
كان التوتر في ذروته، ورأيت كل من في الغرفة يتصلب مكانه بينما رفعت الطفلة رأسها، وكشفت عينيها المجوفتين وغير المركزتين.
“هشش.”
“ما رأيك؟”
من ملامح وجهه إلى عينيه الخضراوين الفريدتين اللتين جعلتاه يبرز بين الجميع كلما خرجنا.
أخيرًا، نطقت.
رغم أن حجمها أصغر بكثير منه، بدت أطول وأقوى حضورًا من الملك، الذي أصبح وجهه شاحبًا ومبللًا بالعرق.
صوتها الطفولي تردد في الغرفة.
رغم كلمات الملك، لم تجب الطفلة، وواصلت وضع اللمسات الأخيرة على الرسم.
كانت تنظر مباشرة إلى الملك الذي بدا متوتراً، لكنه رغم ذلك بقي متماسكًا.
وإلا، لماذا كانت سترسمه؟
فهو لم يكن ملكًا عبثًا.
صوتها الطفولي تردد في الغرفة.
“….ماذا فعلتِ بابنتي؟”
“هذا ليس ما سألتك عنه.”
لم أعد إلى وعيي إلا عندما لاحظت مجموعة من الناس مصطفين أسفلي، أجسادهم متيبّسة، ورؤوسهم ممدودة للأمام، وكل واحد منهم يحمل رأسه المقطوع بيديه المرتجفتين.
بدت الفتاة الصغيرة خائبة الأمل وهي تضع الورقة جانبًا وتهم بالنزول من السرير. ولكن، ما إن تحركت، حتى اندفع الجميع حولها بتوتر.
ثم أدركت ما هو…
توهجت الدوائر السحرية، واستُلت السيوف، جميعها موجهة نحوها.
“….”
“لا تتحركي.”
نظر الملك إلى الرسم، وتغيرت ملامحه قليلًا، قبل أن يعود بنظره إلى الرجال.
قال الملك بصوته العميق من جديد.
“الكهنة!”
وانفجرت هالة ضغط رهيبة من جسده، غمرت الغرفة بالكامل.
“جامع…؟”
راقبت المشهد في صمت، وعيناي مثبتتان على الملك.
رن صوته العميق في أرجاء الغرفة، حتى أن النوافذ الزجاجية اهتزت من شدته.
“إنه قوي إلى حد ما.”
“…هل هي حقًا من جامع؟”
لكنه لم يكن بمستوى ديليلا أو بعض الأساتذة.
لكنه كان لا يزال قويا إلى حد ما.
لكنه كان لا يزال قويا إلى حد ما.
وبما أن هذا من الماضي، فالأمر منطقي.
“…إمبراطورية العدم.”
فأقوى شخص في الماضي، غالبًا ما يكون أضعف بكثير من أقوى شخص في الحاضر.
وضعت الفتاة الصغيرة إصبعها على شفتيها، وساد الصمت في الغرفة.
“…..”
“….”
وسط الدوائر والسيوف، لم يكن أمام الفتاة سوى التوقف.
“…أريد أن أقلب السماء.”
تحدث الملك مجددًا،
“كيف؟”
“سأسأل مرة أخرى، من أنت؟ ماذا تريدين؟ …وماذا فعلتِ بابنتي؟ أجيبي وأنا أتكلم بلطف، وإلا فهناك طرق أخرى لمعرفة الحقيقة.”
“لا يوجد لكن.”
“…..”
“أين هو؟”
وقفت الفتاة الصغيرة في صمت للحظة، تتفحص ملامح الحضور.
كلماته قوبلت بلحظة قصيرة من الصمت.
وبشكل عابر، شعرت وكأن نظرتها توقفت عندي، وتسلل البرد إلى جسدي بالكامل.
بدأت ابتسامتها تتلاشى ببطء، بينما ازدادت عيناها شفافية.
رغم أنني لم أكن بجسد مادي، شعرت بعرق بارد يتساقط على أطرافي.
تحولت عيناها المجوفتان إلى فراغٍ أعمق، وفتحت فمها مستعدة للكلام مجددًا.
وانقبض قلبي.
رغم أن حجمها أصغر بكثير منه، بدت أطول وأقوى حضورًا من الملك، الذي أصبح وجهه شاحبًا ومبللًا بالعرق.
“لقد جئت لأسترد.”
“لقد جئت لأسترد.”
قالت الطفلة أخيرًا، بصوت هادئ بشكل مخيف، وارتسمت ابتسامة على وجهها الناعم.
“سأسأل مرة أخرى، من أنت؟ ماذا تريدين؟ …وماذا فعلتِ بابنتي؟ أجيبي وأنا أتكلم بلطف، وإلا فهناك طرق أخرى لمعرفة الحقيقة.”
تحولت براءتها إلى شيء مشوّه ومقلق، أرسل قشعريرة عبر الغرفة.
بأمره، تحرك الرجال في أنحاء الغرفة، محاصرين الطفلة التي بدت غافلة عما يحدث.
“تستردين…؟”
“ك-كان من أجل… ابنتي.”
“لا تتحركي.”
ضاقت عينا الملك، وكأنه يحاول تذكّر شيء ما.
راقبت الفتاة الصغيرة كل شيء في صمت، وتعبير وجهها غير قابل للقراءة.
بدا ضائعا في البداية، ولكن سرعان ما تغير تعبيره بشكل كبير.
لم أكن متأكدًا، لكن المشهد أمامي بدا غاية في الأهمية.
“آه، يبدو أنك تذكّرت.”
انتشر نسيم لطيف عبر الغرفة بينما كان شعر الفتاة الصغيرة متناثرا على وجهها.
ضحكت الفتاة الصغيرة، ضحكتها كانت ناعمة… لكنها مزعجة، تتردد أصداؤها في الغرفة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
“آه، ولكن…”
وبينما تموضعوا، تشكلت دائرة سحرية أرجوانية كبيرة تحت السرير، وبدأت تملأ الغرفة بضوء خافت.
“لا يوجد لكن.”
وقفت الفتاة الصغيرة في صمت للحظة، تتفحص ملامح الحضور.
جلست على طرف السرير، ووضعت ساقًا فوق الأخرى.
قالت الطفلة أخيرًا، بصوت هادئ بشكل مخيف، وارتسمت ابتسامة على وجهها الناعم.
“أين هو؟”
بدا تائهًا تمامًا ولا يعرف ماذا يقول، وبينما كنت أحدق به، بدأت لدي فكرة عما كان يحدث.
بدأت ابتسامتها تتلاشى ببطء، بينما ازدادت عيناها شفافية.
أم هل كان هناك سبب آخر؟
“الدم… أين هو؟”
صوتها الطفولي تردد في الغرفة.
“….”
حاول الكهنة والحراس إيقافها، ولكن كل ما فعلته هو نظرة واحدة نحوهم… فتوقفوا تمامًا.
شحب وجه الملك، وبدأ جسده يرتجف.
وبوجه شاحب، قال:
بدا تائهًا تمامًا ولا يعرف ماذا يقول، وبينما كنت أحدق به، بدأت لدي فكرة عما كان يحدث.
ببطء، رفعت رأسها وحدّقت في الشمس البيضاء المعلقة في السماء.
لقد رأيت مشهدًا مشابهًا من قبل.
وبما أن هذا من الماضي، فالأمر منطقي.
“…إمبراطورية العدم.”
“…كما قلت، الأفعال لها عواقب.”
هل يُعقل…؟
قال أحدهم بصوت مبحوح.
اتسعت عيناي بينما قفزت الفتاة الصغيرة أخيرًا من السرير.
هيييييك—
“لا تتحر—!”
فوووم!
حاول الكهنة والحراس إيقافها، ولكن كل ما فعلته هو نظرة واحدة نحوهم… فتوقفوا تمامًا.
من ملامح وجهه إلى عينيه الخضراوين الفريدتين اللتين جعلتاه يبرز بين الجميع كلما خرجنا.
طقطقة!
راقبت المشهد في صمت، وعيناي مثبتتان على الملك.
انكسرت أعناقهم إلى الخلف.
جلست على طرف السرير، ووضعت ساقًا فوق الأخرى.
ضرع!
بدا وكأن لا شيء في هذا العالم يهمها سوى الرسم.
تجمدت الغرفة بالكامل عندما اقتربت الفتاة من الملك، الذي بدأ يتراجع إلى الخلف.
وانفجرت طاقة هائلة من جسد الملك بينما نظر نحو الطفلة الصغيرة بقلق وغضب شديدين.
“ه-ذا…”
لم أكن متأكدًا، لكن المشهد أمامي بدا غاية في الأهمية.
بدا وكأنه يريد قول شيء، لكن الكلمات علقت في حلقه.
كأن كل الأصوات قد امتصّت منها.
رغم أن حجمها أصغر بكثير منه، بدت أطول وأقوى حضورًا من الملك، الذي أصبح وجهه شاحبًا ومبللًا بالعرق.
اقتربت لأسمع بوضوح أكبر، كان لدي إحساس بأن كلماته القادمة ستكون مهمة جدًا.
عيناه تهتزّان، وشفاهه فاقدة للون.
“ك-كان من أجل… ابنتي.”
“ك-كان من أجل… ابنتي.”
**خربشة ~**
“آه، أعلم.”
وإلا، لماذا كانت سترسمه؟
توقفت الفتاة الصغيرة.
شحب وجه الملك، وبدأ جسده يرتجف.
“أردت أن تعالج ابنتك المحتضرة.
في يأسك، أخذت الدم… وحاولت إعطاءه لها.”
“أردت أن تعالج ابنتك المحتضرة. في يأسك، أخذت الدم… وحاولت إعطاءه لها.”
“….”
“ه-ذا…”
توقف الملك، وفمه جف من الكلمات.
“…إمبراطورية العدم.”
وقفت في صمت، واستمعت إلى كل هذا وتوصلت إلى فهم مفاجئ.
تحرك فمه، لكن لم يخرج منه أي صوت.
هذا عندما التفت لأنظر إلى الفتاة الصغيرة.
شعرت وكأنه… حي داخل الرسم.
“جامع…؟”
“ما هذا بحق الجحيم؟”
كنت أعلم عن هذا، وشعرت بالتوتر حين تذكرت أن في داخلي قليل من دم مورتوم.
طقطقة!
هل سيأتون من أجلي أنا أيضًا؟
“إذاً لا تستطيع.”
“الأفعال لها عواقب.”
عيناه تهتزّان، وشفاهه فاقدة للون.
قالت الفتاة الصغيرة، وقد بدأ صوتها يبرد.
قال الملك بصوته العميق من جديد.
“آه…”
“…كما قلت، الأفعال لها عواقب.”
صدر صوت غريب من فم الملك وهو يستجمع صوته أخيرًا.
“ما رأيك؟”
وبوجه شاحب، قال:
ربما—
“أنا… أستطيع إصلاح هذا.”
رغم كلمات الملك، لم تجب الطفلة، وواصلت وضع اللمسات الأخيرة على الرسم.
“هل يمكنك؟”
كانتا سابقًا مجوفتين، ولكن هذه المرة… كانتا فارغتين تمامًا، وكأن البؤبؤ قد اختفى.
أمالت الفتاة رأسها، وظهرت ابتسامة مجددًا على وجهها.
شعرت بالاختناق.
“كيف؟”
وانقبض قلبي.
“هـ-ذا…”
كلما نظرت إليها أكثر، زاد فضولي.
“إذاً لا تستطيع.”
توقفت الفتاة الصغيرة.
“أنا…!”
وإلا، لماذا كانت سترسمه؟
“هشش.”
فهو لم يكن ملكًا عبثًا.
وضعت الفتاة الصغيرة إصبعها على شفتيها، وساد الصمت في الغرفة.
انفتح الباب فجأة، ودخل عدد من الأشخاص يرتدون ملابس سوداء إلى الغرفة.
كأن كل الأصوات قد امتصّت منها.
“مورتوم”
استدارت الفتاة، ووضعت يديها خلف ظهرها، ثم سارت نحو النافذة، حيث حدقت في الشمس البيضاء المعلقة في السماء.
رغم أن حجمها أصغر بكثير منه، بدت أطول وأقوى حضورًا من الملك، الذي أصبح وجهه شاحبًا ومبللًا بالعرق.
طوال حديثها، بقي الجميع متجمدًا في مكانه، غير قادرين على الحراك.
“لا…”
راقبت المشهد بعبوس.
طوال حديثها، بقي الجميع متجمدًا في مكانه، غير قادرين على الحراك.
“…هل هي حقًا من جامع؟”
ببطء، رفعت رأسها وحدّقت في الشمس البيضاء المعلقة في السماء.
لسبب ما، بدت مختلفة قليلًا عن أطلس.
“مورتوم”
هيييييك—
كسر صوت خافت التوتر الذي خيم على المكان، وأضاءت الدائرة السحرية بشكل أكثر قوة.
صرخة مفاجئة أخرجتني من أفكاري.
هل سيأتون من أجلي أنا أيضًا؟
فزعت، ونظرت خارج النافذة، وهناك رأيته.
وضعت الفتاة الصغيرة إصبعها على شفتيها، وساد الصمت في الغرفة.
هيييييك—
طقطقة!
رجل يخنق امرأة مارة.
كلانك —
كانت عيناه مجنونة، والجميع من حوله يحاول إبعاده عنها.
كان يجب أن—
“…كما قلت، الأفعال لها عواقب.”
اهتزت عينا الملك عند كلماتها.
كأن كل الأصوات قد امتصّت منها.
تحرك فمه، لكن لم يخرج منه أي صوت.
لكنه كان لا يزال قويا إلى حد ما.
بدا أن الغرفة قد جُرّدت تمامًا من الأصوات.
طقطقة!
هيييييك—
فهو لم يكن ملكًا عبثًا.
صرخة أخرى اخترقت الهواء، وتبعتها صرخات متتالية، حتى غرق العالم في جوقة من الصراخ المؤلم.
“…أريد أن أقلب السماء.”
تجمّع الدم على الأرض، وصبغها بلون أحمر قاتم.
كلما نظرت إليها أكثر، زاد فضولي.
وقفت في صمت، أراقب كل هذا يحدث… دون أن أعرف كم مضى من الوقت.
لم أعد إلى وعيي إلا عندما لاحظت مجموعة من الناس مصطفين أسفلي، أجسادهم متيبّسة، ورؤوسهم ممدودة للأمام، وكل واحد منهم يحمل رأسه المقطوع بيديه المرتجفتين.
وضعت الفتاة الصغيرة إصبعها على شفتيها، وساد الصمت في الغرفة.
كان مشهدًا أرسل قشعريرة عبر جسدي.
رمشت بعينيها، وتلاشت بؤبؤاها بالكامل.
“همم؟”
إحساس غريب قبض على صدري وأنا أحدق في المشهد.
إحساس غريب قبض على صدري وأنا أحدق في المشهد.
وإلا، لماذا كانت سترسمه؟
“ما هذا بحق الجحيم؟”
“ج-جلالتك…”
ثم أدركت ما هو…
لم يكن في الرسم أي ألوان، لكن أثناء تحديقي به، شعرت وكأن الحياة قد دبت فيه.
لماذا كنت أشعر… بالفرح؟
وانقبض قلبي.
“….”
“أردت أن تعالج ابنتك المحتضرة. في يأسك، أخذت الدم… وحاولت إعطاءه لها.”
راقبت الفتاة الصغيرة كل شيء في صمت، وتعبير وجهها غير قابل للقراءة.
كان هذا دليلاً لا يمكن إنكاره على أنه لا يزال حيًّا.
ببطء، رفعت رأسها وحدّقت في الشمس البيضاء المعلقة في السماء.
“م-ماذا…!؟”
تحولت عيناها المجوفتان إلى فراغٍ أعمق، وفتحت فمها مستعدة للكلام مجددًا.
وضعت الفتاة الصغيرة إصبعها على شفتيها، وساد الصمت في الغرفة.
اقتربت لا شعوريًا، مشدودًا بكلمتها القادمة.
“جامع…؟”
شعرت أنني بحاجة لسماع هذا.
بدت الفتاة الصغيرة خائبة الأمل وهي تضع الورقة جانبًا وتهم بالنزول من السرير. ولكن، ما إن تحركت، حتى اندفع الجميع حولها بتوتر.
كان يجب أن—
من ملامح وجهه إلى عينيه الخضراوين الفريدتين اللتين جعلتاه يبرز بين الجميع كلما خرجنا.
“ماذا أريد؟”
“….”
رمشت بعينيها، وتلاشت بؤبؤاها بالكامل.
فأقوى شخص في الماضي، غالبًا ما يكون أضعف بكثير من أقوى شخص في الحاضر.
“…أريد أن أقلب السماء.”
ارتجف بؤبؤاه وهو يحدق في الفتاة التي لم تظهر أي تأثر بما حدث.
“آه، ولكن…”
__________________________________
وبوجه شاحب، قال:
“…..”
ترجمة: TIFA
بدا ضائعا في البداية، ولكن سرعان ما تغير تعبيره بشكل كبير.
