Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 339

ماضي مختوم [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ماضي مختوم [4]

الفصل 339: ماضي مختوم [4]

طوال حديثها، بقي الجميع متجمدًا في مكانه، غير قادرين على الحراك.

 

كان هذا دليلاً لا يمكن إنكاره على أنه لا يزال حيًّا.

“م-ماذا…!؟”

“آه، يبدو أنك تذكّرت.”

لم أكن أرغب في تصديق ذلك.

تجمدت الغرفة بالكامل عندما اقتربت الفتاة من الملك، الذي بدأ يتراجع إلى الخلف.

لم يكن للأمر أي معنى، ولكن أثناء تحديقي في الرسم، كنت أعلم دون أدنى شك… أنه كان أخي.

شعرت بقشعريرة تسري في جسدي وأنا أحدق في تلك الطفلة الصغيرة.

من ملامح وجهه إلى عينيه الخضراوين الفريدتين اللتين جعلتاه يبرز بين الجميع كلما خرجنا.

“سأسأل مرة أخرى، من أنت؟ ماذا تريدين؟ …وماذا فعلتِ بابنتي؟ أجيبي وأنا أتكلم بلطف، وإلا فهناك طرق أخرى لمعرفة الحقيقة.”

لم يكن هناك شك في أنه هو.

تجمدت الغرفة بالكامل عندما اقتربت الفتاة من الملك، الذي بدأ يتراجع إلى الخلف.

“مورتوم”

صدر صوت غريب من فم الملك وهو يستجمع صوته أخيرًا.

الشكوك القليلة التي كانت تراودني بشأن كون “مورتوم” هو أخي… تلاشت في تلك اللحظة.

“ماذا أريد؟”

كان هذا دليلاً لا يمكن إنكاره على أنه لا يزال حيًّا.

أخيرًا، نطقت.

وإلا، لماذا كانت سترسمه؟

“….ماذا فعلتِ بابنتي؟”

أم هل كان هناك سبب آخر؟

كلما نظرت إليها أكثر، زاد فضولي.

“…..”

 

راقبت الفتاة العمياء في صمت.

ترجمة: TIFA

كانت يدها الصغيرة لا تزال تواصل الخربشة على الرسم، تضيف له المزيد والمزيد من اللمسات.

ضرع!

لم يكن في الرسم أي ألوان، لكن أثناء تحديقي به، شعرت وكأن الحياة قد دبت فيه.

انفتح الباب فجأة، ودخل عدد من الأشخاص يرتدون ملابس سوداء إلى الغرفة.

شعرت وكأنه… حي داخل الرسم.

“من هي هذه الفتاة الصغيرة؟”

“من هي هذه الفتاة الصغيرة؟”

لكنه كان لا يزال قويا إلى حد ما.

كلما نظرت إليها أكثر، زاد فضولي.

قالت الفتاة الصغيرة، وقد بدأ صوتها يبرد.

كنت قد خطوت خطوة للأمام لأراها بوضوح أكبر… حين توقفت فجأة.

كسر صوت خافت التوتر الذي خيم على المكان، وأضاءت الدائرة السحرية بشكل أكثر قوة.

“….!”

“أين هو؟”

حولت انتباهي بعيدا عن يدها، وإلى وجهها، ولاحظت عينيها.

إحساس غريب قبض على صدري وأنا أحدق في المشهد.

كانتا سابقًا مجوفتين، ولكن هذه المرة… كانتا فارغتين تمامًا، وكأن البؤبؤ قد اختفى.

“لا يوجد لكن.”

شعرت بقشعريرة تسري في جسدي وأنا أحدق في تلك الطفلة الصغيرة.

لكنه لم يكن بمستوى ديليلا أو بعض الأساتذة.

كان هناك شيء مريب فيها لا أستطيع تفسيره.

تحولت براءتها إلى شيء مشوّه ومقلق، أرسل قشعريرة عبر الغرفة.

كلانك —

“….ماذا فعلتِ بابنتي؟”

انفتح الباب فجأة، ودخل عدد من الأشخاص يرتدون ملابس سوداء إلى الغرفة.

وإلا، لماذا كانت سترسمه؟

وراءهم، رأيت نفس الحارسة التي رأيتها سابقًا، بملامحها الجامدة وهي تنظر نحو يسارها حيث ظهر رجل ذو شعر أبيض طويل وشارب.

اهتزت عينا الملك عند كلماتها.

كان له حضور مهيب، ومن طريقة تعامل الجميع معه، بدا وكأنه ذو مكانة عالية.

لكنه كان لا يزال قويا إلى حد ما.

“الملك، ربما…”

قالت الفتاة الصغيرة، وقد بدأ صوتها يبرد.

لم أكن متأكدًا، لكن المشهد أمامي بدا غاية في الأهمية.

توترت ملامح الملك ولوّح بيده.

“تيريزا.”

وانقبض قلبي.

ابتعد الرجال ذوو الملابس السوداء، مفسحين المجال للملك ليتقدم.وحين فعل، ألقى نظرة سريعة نحوهم.
كان كل رجل منهم يحمل صليبًا أبيض في منتصف صدره، وتصرفاتهم الهادئة أوحت بأنهم سحرة.

توقف الملك، وفمه جف من الكلمات.

**خربشة ~ خربشة ~**

انكسرت أعناقهم إلى الخلف.

رغم كلمات الملك، لم تجب الطفلة، وواصلت وضع اللمسات الأخيرة على الرسم.

امتلأت الغرفة فجأة بضوء ساطع اجتمع كله نحو الطفلة الصغيرة.ملابسها وشعرها تطايرا بعنف داخل النور الشديد، كما لو أن عاصفة اجتاحت المكان.

نظر الملك إلى الرسم، وتغيرت ملامحه قليلًا، قبل أن يعود بنظره إلى الرجال.

“كيف؟”

“افعل ذلك.”

“الدم… أين هو؟”

بأمره، تحرك الرجال في أنحاء الغرفة، محاصرين الطفلة التي بدت غافلة عما يحدث.

هذا عندما التفت لأنظر إلى الفتاة الصغيرة.

وبينما تموضعوا، تشكلت دائرة سحرية أرجوانية كبيرة تحت السرير، وبدأت تملأ الغرفة بضوء خافت.

“الكهنة!”

انتشر نسيم لطيف عبر الغرفة بينما كان شعر الفتاة الصغيرة متناثرا على وجهها.

قال أحدهم بصوت مبحوح.

**خربشة ~**

“…إنه كما كنا نخشى…! إ-إنها ممسوسة.”

يدها استمرت في الانزلاق فوق الورقة.

هل يُعقل…؟

بدا وكأن لا شيء في هذا العالم يهمها سوى الرسم.

حاول الكهنة والحراس إيقافها، ولكن كل ما فعلته هو نظرة واحدة نحوهم… فتوقفوا تمامًا.

وقفت أراقب المشهد في صمت، وشعرت وكأنني أغرق في أعماق المحيط، والتنفس أصبح أكثر صعوبة.

“هل يمكنك؟”

شعرت بالاختناق.

جلست على طرف السرير، ووضعت ساقًا فوق الأخرى.

فوووم!

“أنا…!”

كسر صوت خافت التوتر الذي خيم على المكان، وأضاءت الدائرة السحرية بشكل أكثر قوة.

الشكوك القليلة التي كانت تراودني بشأن كون “مورتوم” هو أخي… تلاشت في تلك اللحظة.

امتلأت الغرفة فجأة بضوء ساطع اجتمع كله نحو الطفلة الصغيرة.ملابسها وشعرها تطايرا بعنف داخل النور الشديد، كما لو أن عاصفة اجتاحت المكان.

وراءهم، رأيت نفس الحارسة التي رأيتها سابقًا، بملامحها الجامدة وهي تنظر نحو يسارها حيث ظهر رجل ذو شعر أبيض طويل وشارب.

وبمجرد أن هدأت الرياح وعاد كل شيء إلى طبيعته، كانت الغرفة في فوضى، الأثاث مقلوب، والأوراق متناثرة.
وقف الرجال ذوو الملابس السوداء بوجوه شاحبة، وتم كسر رباطة جأشهم السابقة، واستُبدل بنظرات قاتمة.

وبمجرد أن هدأت الرياح وعاد كل شيء إلى طبيعته، كانت الغرفة في فوضى، الأثاث مقلوب، والأوراق متناثرة. وقف الرجال ذوو الملابس السوداء بوجوه شاحبة، وتم كسر رباطة جأشهم السابقة، واستُبدل بنظرات قاتمة.

التفتوا نحو الملك الذي نظر إليهم بقلق.

كانتا سابقًا مجوفتين، ولكن هذه المرة… كانتا فارغتين تمامًا، وكأن البؤبؤ قد اختفى.

“لا…”

وسط الدوائر والسيوف، لم يكن أمام الفتاة سوى التوقف.

قال أحدهم بصوت مبحوح.

“ه-ذا…”

ارتجف بؤبؤاه وهو يحدق في الفتاة التي لم تظهر أي تأثر بما حدث.

تحرك فمه، لكن لم يخرج منه أي صوت.

“هـ-هوا…”

تحولت براءتها إلى شيء مشوّه ومقلق، أرسل قشعريرة عبر الغرفة.

تنفس بعمق وتراجع خطوة إلى الوراء.

“…..”

رفع يده المرتجفة، وأشار نحو الفتاة.

من ملامح وجهه إلى عينيه الخضراوين الفريدتين اللتين جعلتاه يبرز بين الجميع كلما خرجنا.

“ج-جلالتك…”

بأمره، تحرك الرجال في أنحاء الغرفة، محاصرين الطفلة التي بدت غافلة عما يحدث.

توتر صوته بينما انتفاخت الأوردة على جانب رقبته.

“أين هو؟”

اقتربت لأسمع بوضوح أكبر، كان لدي إحساس بأن كلماته القادمة ستكون مهمة جدًا.

وقفت أراقب المشهد في صمت، وشعرت وكأنني أغرق في أعماق المحيط، والتنفس أصبح أكثر صعوبة.

ربما دليل على ما يحدث لأخي الصغير.

“آه، أعلم.”

ربما—

ضرع!

“…إنه كما كنا نخشى…! إ-إنها ممسوسة.”

“….!”

لم أكن مستعدًا للكلمات التي خرجت من فمه.وكأن صاعقة ضربت عقلي، نظرت إلى الفتاة التي توقفت أخيرًا عن الرسم.

 

توترت ملامح الملك ولوّح بيده.

“من أنتِ…؟”

“الكهنة!”

بأمره، تحرك الرجال في أنحاء الغرفة، محاصرين الطفلة التي بدت غافلة عما يحدث.

دوّى صوته، وتراجع الرجال السود بسرعة.

بأمره، تحرك الرجال في أنحاء الغرفة، محاصرين الطفلة التي بدت غافلة عما يحدث.

وانفجرت طاقة هائلة من جسد الملك بينما نظر نحو الطفلة الصغيرة بقلق وغضب شديدين.

شعرت وكأنه… حي داخل الرسم.

“من أنتِ…؟”

شعرت وكأنه… حي داخل الرسم.

رن صوته العميق في أرجاء الغرفة، حتى أن النوافذ الزجاجية اهتزت من شدته.

**خربشة ~**

“….”

شعرت وكأنه… حي داخل الرسم.

كلماته قوبلت بلحظة قصيرة من الصمت.

راقبت المشهد في صمت، وعيناي مثبتتان على الملك.

كان التوتر في ذروته، ورأيت كل من في الغرفة يتصلب مكانه بينما رفعت الطفلة رأسها، وكشفت عينيها المجوفتين وغير المركزتين.

لم أكن متأكدًا، لكن المشهد أمامي بدا غاية في الأهمية.

“ما رأيك؟”

بدا وكأنه يريد قول شيء، لكن الكلمات علقت في حلقه.

أخيرًا، نطقت.

هذا عندما التفت لأنظر إلى الفتاة الصغيرة.

صوتها الطفولي تردد في الغرفة.

اتسعت عيناي بينما قفزت الفتاة الصغيرة أخيرًا من السرير.

كانت تنظر مباشرة إلى الملك الذي بدا متوتراً، لكنه رغم ذلك بقي متماسكًا.

**خربشة ~ خربشة ~**

فهو لم يكن ملكًا عبثًا.

كان يجب أن—

“….ماذا فعلتِ بابنتي؟”

ضاقت عينا الملك، وكأنه يحاول تذكّر شيء ما.

“هذا ليس ما سألتك عنه.”

“كيف؟”

بدت الفتاة الصغيرة خائبة الأمل وهي تضع الورقة جانبًا وتهم بالنزول من السرير. ولكن، ما إن تحركت، حتى اندفع الجميع حولها بتوتر.

تحدث الملك مجددًا،

توهجت الدوائر السحرية، واستُلت السيوف، جميعها موجهة نحوها.

حاول الكهنة والحراس إيقافها، ولكن كل ما فعلته هو نظرة واحدة نحوهم… فتوقفوا تمامًا.

“لا تتحركي.”

وبينما تموضعوا، تشكلت دائرة سحرية أرجوانية كبيرة تحت السرير، وبدأت تملأ الغرفة بضوء خافت.

قال الملك بصوته العميق من جديد.

“هـ-ذا…”

وانفجرت هالة ضغط رهيبة من جسده، غمرت الغرفة بالكامل.

“الملك، ربما…”

راقبت المشهد في صمت، وعيناي مثبتتان على الملك.

رجل يخنق امرأة مارة.

“إنه قوي إلى حد ما.”

كان التوتر في ذروته، ورأيت كل من في الغرفة يتصلب مكانه بينما رفعت الطفلة رأسها، وكشفت عينيها المجوفتين وغير المركزتين.

لكنه لم يكن بمستوى ديليلا أو بعض الأساتذة.

شعرت بقشعريرة تسري في جسدي وأنا أحدق في تلك الطفلة الصغيرة.

لكنه كان لا يزال قويا إلى حد ما.

طقطقة!

وبما أن هذا من الماضي، فالأمر منطقي.

هل يُعقل…؟

فأقوى شخص في الماضي، غالبًا ما يكون أضعف بكثير من أقوى شخص في الحاضر.

لسبب ما، بدت مختلفة قليلًا عن أطلس.

“…..”

“هذا ليس ما سألتك عنه.”

وسط الدوائر والسيوف، لم يكن أمام الفتاة سوى التوقف.

وراءهم، رأيت نفس الحارسة التي رأيتها سابقًا، بملامحها الجامدة وهي تنظر نحو يسارها حيث ظهر رجل ذو شعر أبيض طويل وشارب.

تحدث الملك مجددًا،

بدت الفتاة الصغيرة خائبة الأمل وهي تضع الورقة جانبًا وتهم بالنزول من السرير. ولكن، ما إن تحركت، حتى اندفع الجميع حولها بتوتر.

“سأسأل مرة أخرى، من أنت؟ ماذا تريدين؟ …وماذا فعلتِ بابنتي؟ أجيبي وأنا أتكلم بلطف، وإلا فهناك طرق أخرى لمعرفة الحقيقة.”

لم أعد إلى وعيي إلا عندما لاحظت مجموعة من الناس مصطفين أسفلي، أجسادهم متيبّسة، ورؤوسهم ممدودة للأمام، وكل واحد منهم يحمل رأسه المقطوع بيديه المرتجفتين.

“…..”

“لا تتحركي.”

وقفت الفتاة الصغيرة في صمت للحظة، تتفحص ملامح الحضور.

 

وبشكل عابر، شعرت وكأن نظرتها توقفت عندي، وتسلل البرد إلى جسدي بالكامل.

ضرع!

رغم أنني لم أكن بجسد مادي، شعرت بعرق بارد يتساقط على أطرافي.

كسر صوت خافت التوتر الذي خيم على المكان، وأضاءت الدائرة السحرية بشكل أكثر قوة.

وانقبض قلبي.

“تستردين…؟”

“لقد جئت لأسترد.”

لم يكن للأمر أي معنى، ولكن أثناء تحديقي في الرسم، كنت أعلم دون أدنى شك… أنه كان أخي.

قالت الطفلة أخيرًا، بصوت هادئ بشكل مخيف، وارتسمت ابتسامة على وجهها الناعم.

أم هل كان هناك سبب آخر؟

تحولت براءتها إلى شيء مشوّه ومقلق، أرسل قشعريرة عبر الغرفة.

“هذا ليس ما سألتك عنه.”

“تستردين…؟”

 

 

التفتوا نحو الملك الذي نظر إليهم بقلق.

ضاقت عينا الملك، وكأنه يحاول تذكّر شيء ما.

عيناه تهتزّان، وشفاهه فاقدة للون.

بدا ضائعا في البداية، ولكن سرعان ما تغير تعبيره بشكل كبير.

“…إمبراطورية العدم.”

“آه، يبدو أنك تذكّرت.”

توقفت الفتاة الصغيرة.

ضحكت الفتاة الصغيرة، ضحكتها كانت ناعمة… لكنها مزعجة، تتردد أصداؤها في الغرفة.

بدا تائهًا تمامًا ولا يعرف ماذا يقول، وبينما كنت أحدق به، بدأت لدي فكرة عما كان يحدث.

“آه، ولكن…”

“مورتوم”

“لا يوجد لكن.”

وقفت في صمت، واستمعت إلى كل هذا وتوصلت إلى فهم مفاجئ.

جلست على طرف السرير، ووضعت ساقًا فوق الأخرى.

حاول الكهنة والحراس إيقافها، ولكن كل ما فعلته هو نظرة واحدة نحوهم… فتوقفوا تمامًا.

“أين هو؟”

“لا تتحر—!”

بدأت ابتسامتها تتلاشى ببطء، بينما ازدادت عيناها شفافية.

بدا تائهًا تمامًا ولا يعرف ماذا يقول، وبينما كنت أحدق به، بدأت لدي فكرة عما كان يحدث.

“الدم… أين هو؟”

تنفس بعمق وتراجع خطوة إلى الوراء.

“….”

“من أنتِ…؟”

شحب وجه الملك، وبدأ جسده يرتجف.

“…..”

بدا تائهًا تمامًا ولا يعرف ماذا يقول، وبينما كنت أحدق به، بدأت لدي فكرة عما كان يحدث.

فهو لم يكن ملكًا عبثًا.

لقد رأيت مشهدًا مشابهًا من قبل.

“لا تتحركي.”

“…إمبراطورية العدم.”

بأمره، تحرك الرجال في أنحاء الغرفة، محاصرين الطفلة التي بدت غافلة عما يحدث.

هل يُعقل…؟

حولت انتباهي بعيدا عن يدها، وإلى وجهها، ولاحظت عينيها.

اتسعت عيناي بينما قفزت الفتاة الصغيرة أخيرًا من السرير.

انكسرت أعناقهم إلى الخلف.

“لا تتحر—!”

لم أعد إلى وعيي إلا عندما لاحظت مجموعة من الناس مصطفين أسفلي، أجسادهم متيبّسة، ورؤوسهم ممدودة للأمام، وكل واحد منهم يحمل رأسه المقطوع بيديه المرتجفتين.

حاول الكهنة والحراس إيقافها، ولكن كل ما فعلته هو نظرة واحدة نحوهم… فتوقفوا تمامًا.

“لا يوجد لكن.”

طقطقة!

كان التوتر في ذروته، ورأيت كل من في الغرفة يتصلب مكانه بينما رفعت الطفلة رأسها، وكشفت عينيها المجوفتين وغير المركزتين.

انكسرت أعناقهم إلى الخلف.

هل يُعقل…؟

ضرع!

وانفجرت هالة ضغط رهيبة من جسده، غمرت الغرفة بالكامل.

تجمدت الغرفة بالكامل عندما اقتربت الفتاة من الملك، الذي بدأ يتراجع إلى الخلف.

راقبت الفتاة الصغيرة كل شيء في صمت، وتعبير وجهها غير قابل للقراءة.

“ه-ذا…”

رمشت بعينيها، وتلاشت بؤبؤاها بالكامل.

بدا وكأنه يريد قول شيء، لكن الكلمات علقت في حلقه.

كنت أعلم عن هذا، وشعرت بالتوتر حين تذكرت أن في داخلي قليل من دم مورتوم.

رغم أن حجمها أصغر بكثير منه، بدت أطول وأقوى حضورًا من الملك، الذي أصبح وجهه شاحبًا ومبللًا بالعرق.

وقفت أراقب المشهد في صمت، وشعرت وكأنني أغرق في أعماق المحيط، والتنفس أصبح أكثر صعوبة.

عيناه تهتزّان، وشفاهه فاقدة للون.

شعرت أنني بحاجة لسماع هذا.

“ك-كان من أجل… ابنتي.”

بدت الفتاة الصغيرة خائبة الأمل وهي تضع الورقة جانبًا وتهم بالنزول من السرير. ولكن، ما إن تحركت، حتى اندفع الجميع حولها بتوتر.

“آه، أعلم.”

تحرك فمه، لكن لم يخرج منه أي صوت.

توقفت الفتاة الصغيرة.

كانت تنظر مباشرة إلى الملك الذي بدا متوتراً، لكنه رغم ذلك بقي متماسكًا.

“أردت أن تعالج ابنتك المحتضرة.
في يأسك، أخذت الدم… وحاولت إعطاءه لها.”

وانفجرت هالة ضغط رهيبة من جسده، غمرت الغرفة بالكامل.

“….”

شعرت بالاختناق.

توقف الملك، وفمه جف من الكلمات.

وإلا، لماذا كانت سترسمه؟

وقفت في صمت، واستمعت إلى كل هذا وتوصلت إلى فهم مفاجئ.

“الكهنة!”

هذا عندما التفت لأنظر إلى الفتاة الصغيرة.

ربما دليل على ما يحدث لأخي الصغير.

“جامع…؟”

اقتربت لا شعوريًا، مشدودًا بكلمتها القادمة.

كنت أعلم عن هذا، وشعرت بالتوتر حين تذكرت أن في داخلي قليل من دم مورتوم.

“آه، ولكن…”

هل سيأتون من أجلي أنا أيضًا؟

“أنا… أستطيع إصلاح هذا.”

“الأفعال لها عواقب.”

وبما أن هذا من الماضي، فالأمر منطقي.

قالت الفتاة الصغيرة، وقد بدأ صوتها يبرد.

“جامع…؟”

“آه…”

“لا تتحركي.”

صدر صوت غريب من فم الملك وهو يستجمع صوته أخيرًا.

رغم أن حجمها أصغر بكثير منه، بدت أطول وأقوى حضورًا من الملك، الذي أصبح وجهه شاحبًا ومبللًا بالعرق.

وبوجه شاحب، قال:

بدا وكأنه يريد قول شيء، لكن الكلمات علقت في حلقه.

“أنا… أستطيع إصلاح هذا.”

توقفت الفتاة الصغيرة.

“هل يمكنك؟”

“آه، يبدو أنك تذكّرت.”

أمالت الفتاة رأسها، وظهرت ابتسامة مجددًا على وجهها.

“م-ماذا…!؟”

“كيف؟”

“الأفعال لها عواقب.”

“هـ-ذا…”

قال أحدهم بصوت مبحوح.

“إذاً لا تستطيع.”

لم أكن أرغب في تصديق ذلك.

“أنا…!”

راقبت المشهد بعبوس.

“هشش.”

رغم أنني لم أكن بجسد مادي، شعرت بعرق بارد يتساقط على أطرافي.

وضعت الفتاة الصغيرة إصبعها على شفتيها، وساد الصمت في الغرفة.

“سأسأل مرة أخرى، من أنت؟ ماذا تريدين؟ …وماذا فعلتِ بابنتي؟ أجيبي وأنا أتكلم بلطف، وإلا فهناك طرق أخرى لمعرفة الحقيقة.”

كأن كل الأصوات قد امتصّت منها.

بدا ضائعا في البداية، ولكن سرعان ما تغير تعبيره بشكل كبير.

استدارت الفتاة، ووضعت يديها خلف ظهرها، ثم سارت نحو النافذة، حيث حدقت في الشمس البيضاء المعلقة في السماء.

لم أكن أرغب في تصديق ذلك.

طوال حديثها، بقي الجميع متجمدًا في مكانه، غير قادرين على الحراك.

لم أعد إلى وعيي إلا عندما لاحظت مجموعة من الناس مصطفين أسفلي، أجسادهم متيبّسة، ورؤوسهم ممدودة للأمام، وكل واحد منهم يحمل رأسه المقطوع بيديه المرتجفتين.

راقبت المشهد بعبوس.

ابتعد الرجال ذوو الملابس السوداء، مفسحين المجال للملك ليتقدم.وحين فعل، ألقى نظرة سريعة نحوهم. كان كل رجل منهم يحمل صليبًا أبيض في منتصف صدره، وتصرفاتهم الهادئة أوحت بأنهم سحرة.

“…هل هي حقًا من جامع؟”

لكنه لم يكن بمستوى ديليلا أو بعض الأساتذة.

لسبب ما، بدت مختلفة قليلًا عن أطلس.

“من أنتِ…؟”

هيييييك—

“آه، ولكن…”

صرخة مفاجئة أخرجتني من أفكاري.

التفتوا نحو الملك الذي نظر إليهم بقلق.

فزعت، ونظرت خارج النافذة، وهناك رأيته.

بدا وكأنه يريد قول شيء، لكن الكلمات علقت في حلقه.

هيييييك—

**خربشة ~**

رجل يخنق امرأة مارة.

رغم كلمات الملك، لم تجب الطفلة، وواصلت وضع اللمسات الأخيرة على الرسم.

كانت عيناه مجنونة، والجميع من حوله يحاول إبعاده عنها.

“م-ماذا…!؟”

“…كما قلت، الأفعال لها عواقب.”

وإلا، لماذا كانت سترسمه؟

اهتزت عينا الملك عند كلماتها.

بدا وكأنه يريد قول شيء، لكن الكلمات علقت في حلقه.

تحرك فمه، لكن لم يخرج منه أي صوت.

الشكوك القليلة التي كانت تراودني بشأن كون “مورتوم” هو أخي… تلاشت في تلك اللحظة.

بدا أن الغرفة قد جُرّدت تمامًا من الأصوات.

طوال حديثها، بقي الجميع متجمدًا في مكانه، غير قادرين على الحراك.

هيييييك—

وبمجرد أن هدأت الرياح وعاد كل شيء إلى طبيعته، كانت الغرفة في فوضى، الأثاث مقلوب، والأوراق متناثرة. وقف الرجال ذوو الملابس السوداء بوجوه شاحبة، وتم كسر رباطة جأشهم السابقة، واستُبدل بنظرات قاتمة.

صرخة أخرى اخترقت الهواء، وتبعتها صرخات متتالية، حتى غرق العالم في جوقة من الصراخ المؤلم.

كنت قد خطوت خطوة للأمام لأراها بوضوح أكبر… حين توقفت فجأة.

تجمّع الدم على الأرض، وصبغها بلون أحمر قاتم.

رغم أن حجمها أصغر بكثير منه، بدت أطول وأقوى حضورًا من الملك، الذي أصبح وجهه شاحبًا ومبللًا بالعرق.

وقفت في صمت، أراقب كل هذا يحدث… دون أن أعرف كم مضى من الوقت.

 

لم أعد إلى وعيي إلا عندما لاحظت مجموعة من الناس مصطفين أسفلي، أجسادهم متيبّسة، ورؤوسهم ممدودة للأمام، وكل واحد منهم يحمل رأسه المقطوع بيديه المرتجفتين.

رمشت بعينيها، وتلاشت بؤبؤاها بالكامل.

كان مشهدًا أرسل قشعريرة عبر جسدي.

“…..”

“همم؟”

“لا يوجد لكن.”

إحساس غريب قبض على صدري وأنا أحدق في المشهد.

كنت قد خطوت خطوة للأمام لأراها بوضوح أكبر… حين توقفت فجأة.

“ما هذا بحق الجحيم؟”

راقبت الفتاة الصغيرة كل شيء في صمت، وتعبير وجهها غير قابل للقراءة.

ثم أدركت ما هو…

وقفت في صمت، واستمعت إلى كل هذا وتوصلت إلى فهم مفاجئ.

لماذا كنت أشعر… بالفرح؟

لم أكن أرغب في تصديق ذلك.

“….”

حولت انتباهي بعيدا عن يدها، وإلى وجهها، ولاحظت عينيها.

راقبت الفتاة الصغيرة كل شيء في صمت، وتعبير وجهها غير قابل للقراءة.

“لا تتحركي.”

ببطء، رفعت رأسها وحدّقت في الشمس البيضاء المعلقة في السماء.

كلانك —

تحولت عيناها المجوفتان إلى فراغٍ أعمق، وفتحت فمها مستعدة للكلام مجددًا.

لم أكن أرغب في تصديق ذلك.

اقتربت لا شعوريًا، مشدودًا بكلمتها القادمة.

راقبت الفتاة الصغيرة كل شيء في صمت، وتعبير وجهها غير قابل للقراءة.

شعرت أنني بحاجة لسماع هذا.

كلما نظرت إليها أكثر، زاد فضولي.

كان يجب أن—

رفع يده المرتجفة، وأشار نحو الفتاة.

“ماذا أريد؟”

قالت الطفلة أخيرًا، بصوت هادئ بشكل مخيف، وارتسمت ابتسامة على وجهها الناعم.

رمشت بعينيها، وتلاشت بؤبؤاها بالكامل.

اقتربت لأسمع بوضوح أكبر، كان لدي إحساس بأن كلماته القادمة ستكون مهمة جدًا.

“…أريد أن أقلب السماء.”

رن صوته العميق في أرجاء الغرفة، حتى أن النوافذ الزجاجية اهتزت من شدته.

 

قال أحدهم بصوت مبحوح.

__________________________________

لسبب ما، بدت مختلفة قليلًا عن أطلس.

 

وسط الدوائر والسيوف، لم يكن أمام الفتاة سوى التوقف.

ترجمة: TIFA

رمشت بعينيها، وتلاشت بؤبؤاها بالكامل.

صدر صوت غريب من فم الملك وهو يستجمع صوته أخيرًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط