Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 383

التحصيل [2]

التحصيل [2]

الفصل 383: التحصيل [2]

عندما سقطت نظرته علي، قمت بتدليك عيني.

 

“مرة أخرى.”

“….كيف كان تدريبك؟”

“لا تستطيع حتى إمساك السيف؟ ما قيمتك؟”

“لم يكن سيئًا.”

عبست بينما كنت أضيق عينيّ.

أجبت بصدق بينما كنت أدلك رقبتي. كنت أشعر بالألم في جسدي بالكامل، ومن المحتمل أن رائحتي كانت فظيعة.

لكن…

….كنت متأكدًا من ذلك.

فالرجل أمامه كان محطمًا بالفعل.

التفت لأنظر إلى ليون الذي كان يقف على بعد عدة خطوات مني، وأطبقت شفتيّ وحاولت أن أحافظ على رباطة جأشي.

أجبت بصدق بينما كنت أدلك رقبتي. كنت أشعر بالألم في جسدي بالكامل، ومن المحتمل أن رائحتي كانت فظيعة.

‘إنه يفعل هذا عن قصد.’

وقد مكّنه ذلك، إلى جانب سحره العاطفي، من تدمير عقل ريتشارد ببطء وحذر.

هذا الرجل…

بدأت صورة الرجل تنطبع في ذهن ريتشارد.

لم يمنحني حتى فرصة للراحة بشكل صحيح قبل أن يحاول إثارة غضبي.

كلما حاول ريتشارد قول شيء، تلقى صفعة قبل أن ينطق.

كنت أعلم أن رائحتي سيئة، لكنه كان يبالغ بالتأكيد.

صفعة…!

“اذهب للاستحمام. رئيس العائلة في انتظارك بجانب السفن في الطابق السفلي. سنحتاج إلى المغادرة في غضون ساعات قليلة.”

عندما سقطت نظرته علي، قمت بتدليك عيني.

لم يمنحني ليون حتى فرصة للرد، إذ اندفع مبتعدًا فجأة.

بدا جوليان راضيًا عما رآه.

“….حسنًا.”

مع مدى إسراف هذا المكان، سيكون من الغريب إذا لم يجف.

رفعت قميصي إلى أنفي وشممت.

سووش—

“هممم.”

عندما سقطت نظرته علي، قمت بتدليك عيني.

عبست بينما كنت أضيق عينيّ.

“إذًا…”

ربما لم يكن ليون يمزح.

ارتعد ريتشارد تلقائيًا، رافعًا يده ليغطي وجهه. لم يكن يريد أن يُصفع مجددًا.

ليس أنني سأعترف بذلك على أية حال.

“آه.”

من دون أن ألتفت، توجهت مباشرة إلى غرفتي في الطابق الثاني من القصر.

‘لماذا تفعل هذا بي؟!’

تك، تك—

تاك!

كانت الممرات خالية بشكل غريب، وصوت خطواتي كان يتردد في المكان بينما لم يظهر أي من الخدم الذين اعتدت رؤيتهم.

خفض رأسه، وعيناه أصبحتا خامدتين وهو يحدق مباشرة في عيني ريتشارد.

كان مشهدًا أربكني قليلًا، وجعلني أدرك مدى ضخامة هذا القصر بينما كنت أحاول إيجاد طريقي إلى غرفتي.

“هييييك!”

‘إنه ليس كبيرًا مثل القصر الملكي، لكنه أكبر مما يستطيع معظم البارونات تحمّله.’

وعندما فتح عينيه، فوجئ بكونه واقفًا داخل غرفة مألوفة.

…. لم يكن الرأس يكذب عندما قال إن منجم الذهب فارغ تقريبا.

‘أعتقد أنني لم أختبر سحر كايوس العاطفي من أجل لا شيء…’

مع مدى إسراف هذا المكان، سيكون من الغريب إذا لم يجف.

كانت الممرات خالية بشكل غريب، وصوت خطواتي كان يتردد في المكان بينما لم يظهر أي من الخدم الذين اعتدت رؤيتهم.

صرير—

أجبت بصدق بينما كنت أدلك رقبتي. كنت أشعر بالألم في جسدي بالكامل، ومن المحتمل أن رائحتي كانت فظيعة.

فتحت باب غرفتي وبدأت أخلع ملابسي.

“هممم؟”

….كنت في منتصف العملية عندما توقفت.

ربما لم يكن ليون يمزح.

“ما الذي تفعله هنا…؟”

تردد صدى صوت الرجل البارد مرة أخرى.

كان ينتظرني عند مدخل الغرفة وجه أعرفه. لقد كان كبير الخدم.

سووش!

ريتشارد ميلدروف، أليس كذلك؟

لم يكن بيده حيلة.

كان يرتدي بدلة سوداء أنيقة، بلحية مشذبة ونظارات، واقفًا أمام رف الكتب، وقامته مستقيمة تمامًا. قام بفرز الكتب بهدوء، ونحي نظرة على الأغطية في كل مرة.

صرير—

“….”

استمرت الصفعات، وكذلك تأرجحه.

لم يجب على سؤالي.

تاك!

بل حوّل انتباهه عن الكتب ونظر إليّ من أعلى لأسفل لعدة ثوانٍ، مما دفعني إلى العبوس.

لم يجب على سؤالي.

ما الذي يفعله هذا الرجل…؟ هل فقد عقله أو شيء من هذا القبيل؟

صفعة!

كنت على وشك أن أتكلم عندما فتح فمه وقال:

صفعة!

“لقد تغيرت كثيرا خلال العام الماضي. لا يمكن التعرف عليك تقريبا.”

حاول ريتشارد أن يعتاد عليها، لكنه لم يستطع. فالألم كان باقيًا ويزداد سوءًا مع كل ضربة.

“….أهكذا ترى؟”

***

محافظًا على رباطة جأشي، خلعت سترتي بعناية وعلّقتها إلى الجانب. وفي نفس الوقت بدأت أفكّ أزرار قميصي.

“لا، أنا…”

“كثيرًا ما يُقال لي ذلك. أعتقد أن التركيز على جوانب أخرى إلى جانب السيف ساعد حقا في إظهار موهبتي.”

“ما الذي تفعله؟”

“آه، نعم. لقد لاحظت ذلك.”

كانت ملامح المتحدث غير واضحة، لكن ريتشارد شعر بدافع داخلي لطاعته.

أومأ كبير الخدم بخفة.

‘أعتقد أنني لم أختبر سحر كايوس العاطفي من أجل لا شيء…’

ظننت أنه سيرحل، لكنه لم يفعل. بدلًا من ذلك، استمر في التحديق بي. وكلما طال نظره، ازداد شعوري بأن هناك شيئًا خاطئًا.

كان يقف بقامة شامخة، وحضوره كان مهيبًا، حيث وضع جوليان يده الثابتة على كتفه.

لماذا هو…؟

“هل تسمعني؟”

“هناك شيء لا تخبرني به.”

انخفض صوته فجأة وتوهجت عيناه.

انخفض صوته فجأة وتوهجت عيناه.

ظهر مربع أرجواني باهت بعدها. ولم أكتفِ به، بل أضفت آخر. ثم آخر. ثم آخر.

“….فيكدا الذي أعرفه لم يكن لي—”

كان يرتدي بدلة سوداء أنيقة، بلحية مشذبة ونظارات، واقفًا أمام رف الكتب، وقامته مستقيمة تمامًا. قام بفرز الكتب بهدوء، ونحي نظرة على الأغطية في كل مرة.

“آه.”

“هييييك!”

أشرت بيدي لأقاطعه.

أومأ كبير الخدم بخفة.

توقف، وانعقد حاجباه بانزعاج. نظرت من حولي ثم توجهت نحو الأريكة وجلست، واضعًا ساقًا فوق أخرى.

“لا تستطيع حتى إمساك السيف؟ ما قيمتك؟”

“إذًا هكذا…”

“اذهب للنوم. سينتهي كل شيء قريبا.”

واحدة من شكوكي تأكدت.

رفع جوليان رأسه ولوّح بيده.

هناك جواسيس تابعون للسماء المقلوبة داخل القصر.

رمش بعينيه عدة مرات قبل أن يشعر صدره فجأة بالبهجة.

‘ويبدو أنني وجدت أحدهم.’

تلقى واحدة أخرى.

….وبحسب الظاهر، هو من كان له دور مباشر في تغيّر جوليان.

‘أعتقد أنني لم أختبر سحر كايوس العاطفي من أجل لا شيء…’

“لقد تغيرت حقًا بأكثر مما توقعت.”

كنت على وشك أن أتكلم عندما فتح فمه وقال:

تاك!

‘أعتقد أنني لم أختبر سحر كايوس العاطفي من أجل لا شيء…’

صوت خطواته تردد في الغرفة الهادئة وهو يقترب مني، وعيناه تضيقان بينما شعرت بأن الهواء يزداد توترا.

“أووخ…!”

“…. يبدو الأمر كما لو أنك أصبحت شخصا مختلفا تماما.”

بدأت صورة الرجل تنطبع في ذهن ريتشارد.

توقف أمامي مباشرة، وخفض رأسه بينما كان يحاول مواجهة نظرتي. لم أبتعد عنه وأجبت فقط بابتسامة.

رددها ببطء، ولوّح بيده لتتحطم إحدى العلامات التي وضعها داخل جسد ريتشارد، مما ضخّ فيه المزيد من الخوف.

“يمكنك قول ذلك.”

“هييييك!”

“هممم؟”

…. مقابل كل تأرجح لسيفه، سيحصل على صفعة.

أصبحت عيون كبير الخدم حادة، وسرت قشعريرة باردة في ظهري.

من دون أن ألتفت، توجهت مباشرة إلى غرفتي في الطابق الثاني من القصر.

“هل أنت—”

‘دعونا نرى…’

“هنا.”

صوت خطواته تردد في الغرفة الهادئة وهو يقترب مني، وعيناه تضيقان بينما شعرت بأن الهواء يزداد توترا.

مددت يدي لأعرض عليه معصمي حيث استراح الوشم المألوف.

كان يتحول إلى تجسيدٍ للخوف نفسه.

“…. المس هنا وانظر بنفسك ما إذا كان مزيفا.”

‘دعونا نرى…’

لم يقل كبير الخدم أي شيء ونظر فقط إلى معصمي. كما لو لم يكن راضيا، مدّ يده ليحاول لمسه.

شعر ريتشارد أن ساقيه أصبحتا ضعيفتين.

ولكن، وكأن شيئًا خطر له فجأة، سحب يده بعيدا، وعيناه ضاقتا.

بدأ نفس ريتشارد يثقل وهو يخطو خطوة إلى الوراء فجأة.

“…..”

“….أهكذا ترى؟”

انقبض قلبي قليلًا، لكنني لم أظهر ذلك.

ترجمة: TIFA

‘يبدو أنه كان يهتم بالقمة.’

وضعية جسده كانت فوضوية، وضربته كانت مهزوزة. أي شخص يمتلك عينًا خبيرة كان سيلاحظ أنه هاوي بالكامل. وريتشارد نفسه كان يعلم هذا، ولهذا كان يرتجف مع كل ضربة.

لسوء حظه…

أشرت بيدي أثناء حديثه. وفجأة، انطلقت دائرة سحرية أرجوانية خافتة نحو جبهة كبير الخدم. كانت سريعة جدًا لدرجة أنه لم يستطع الرد.

أنا الآن مختلف.

صفعة…!

“ما الذي—”

أما ريتشارد، فقد استغرق عدة ثوانٍ ليستعيد وعيه.

أشرت بيدي أثناء حديثه. وفجأة، انطلقت دائرة سحرية أرجوانية خافتة نحو جبهة كبير الخدم. كانت سريعة جدًا لدرجة أنه لم يستطع الرد.

كل هذا كان مجرد اختبار لمهارته الجديدة.

“أووخ…!”

وتحطمت رؤيته، ليجد نفسه مجددًا في الغرفة.

اتسعت عيناه من الصدمة بينما ارتد رأسه إلى الخلف.

واحدة من شكوكي تأكدت.

“أ… أنت!”

“ارفع السيف.”

عندما سقطت نظرته علي، قمت بتدليك عيني.

لم يمنحني حتى فرصة للراحة بشكل صحيح قبل أن يحاول إثارة غضبي.

“اذهب للنوم. سينتهي كل شيء قريبا.”

أخذت نفسا عميقا.

بحلول الوقت الذي سقطت فيه الكلمة الأخيرة، تدلى رأسه.

“ارفع. السيف.”

سقطت الغرفة صامتة بعد ذلك مباشرة .

“هنا.”

لكنني لم أنتهي بعد.

خفض رأسه، وعيناه أصبحتا خامدتين وهو يحدق مباشرة في عيني ريتشارد.

“الآن بعد أن طبقت المهارة الأولى، حان الوقت لتطبيق المهارة الثانية.”

لم يجب على سؤالي.

لم يكن لديّ الكثير من الوقت. فحتى وإن لم يكن قويًا، إلا أنه كان لا يزال مستخدما من المستوى الثالث. لم يكن من الحكمة أن أتهاون.

بدا جوليان راضيًا عما رآه.

مددت سبابتي، فظهرت دائرة سحرية أرجوانية خافتة عند طرفها.

“مرة أخرى.”

وفي نفس الوقت، وضعت يدي الأخرى على ظهره.

بدأت صورة الرجل تنطبع في ذهن ريتشارد.

ظهر مربع أرجواني باهت بعدها. ولم أكتفِ به، بل أضفت آخر. ثم آخر. ثم آخر.

كان كل شيء مزيفا، “كابوس” تمكن من إعادة إنشائه في ذهن ريتشارد.

‘وضع، وضع، وضع، وضع…’

“هل أنت—”

تجمّع العرق على جانب وجهي بينما حافظت على تركيزي، ثم وجّهت انتباهي نحو كبير الخدم الذي بدأ يُظهر علامات الاستيقاظ، وضغطت بسبابتي على جبهته.

“أنا بلا قيمة. كررها.”

“ليس بعد.”

“لقد تغيرت كثيرا خلال العام الماضي. لا يمكن التعرف عليك تقريبا.”

“….!”

وعندما فتح عينيه، فوجئ بكونه واقفًا داخل غرفة مألوفة.

اهتز جسده فورًا، وأغمضت عينيّ.

لم يستطع ريتشارد حشد الشجاعة للرد. ففي كل مرة يحاول، كان يشعر بثقل في صدره وضعف في جسده، بينما كانت هيئة الرجل أمامه تكبر وتكبر…

‘دعونا نرى…’

كلانك.

أخذت نفسا عميقا.

“أنت بلا قيمة.”

‘….ستكون فأر تجاربي المثالي لاختبار حدود مهاراتي الجديدة.’

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉mazen waleed🔥 1004Ammar Adel🔥 1005younes el hakimi🔥 1006Zeldres🔥 1007Ahmed khirallh🔥 1008السيد الشاب🔥 1009med abda🔥 10010ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057sohyb senpai💎 1008Abdulaziz a💎 1009χ_χ💎 10010Yoy Souls💎 100

 

‘وضع، وضع، وضع، وضع…’

***

انقبض قلبي قليلًا، لكنني لم أظهر ذلك.

 

‘توقف… اجعل هذا يتوقف…’

تنقيط… تنقيط…

“من أنت؟”

تردد صدى الصوت الإيقاعي لقطرات الماء التي تضرب البرك بصوت عال عبر المناطق المحيطة.

صفعة!

رجل منهك وقف تحتها، عيناه فارغتان وتعابيره مليئة بالضياع. كان كبير خدم عائلة إيفينوس، ريتشارد ميلدروف.

راقب جوليان السيف وهو يشق الهواء أمامه.

“لا تتوقف. لوّح بسيفك.”

سقطت الغرفة صامتة بعد ذلك مباشرة .

صوت خشن تردد من بعيد.

أومأ كبير الخدم بخفة.

كانت ملامح المتحدث غير واضحة، لكن ريتشارد شعر بدافع داخلي لطاعته.

صرير—

لم يفهم تمامًا ما يجري، لكن بدا وكأنه لا يستطيع عصيان أوامره.

“همم…. أين…”

….كلما حاول، كان جسده يرتعش وشفتيه ترتجفان.

“وـ”

“ما الذي تفعله؟”

“وـ”

“آه.”

مع مدى إسراف هذا المكان، سيكون من الغريب إذا لم يجف.

خرج نفس ريتشارد وهو يلتقط السيف على الأرض ويبدأ بالتلويح به.

فتحت باب غرفتي وبدأت أخلع ملابسي.

سووش—

“أنا بلا قـ—”

‘ما الذي أفعله بحق الجحيم…؟’

“….”

أدرك ريتشارد أن هناك شيئًا خاطئًا جذريًا في الموقف.

راقب جوليان السيف وهو يشق الهواء أمامه.

هو ليس مبارزًا، ولم يحمل سيفًا في حياته. وبطبيعة الحال، كانت حركاته فوضوية للغاية.

كرر ريتشارد الكلمات، بنبرة منخفضة، وفمه يتحرك من تلقاء نفسه.

سووش!

غطى ريتشارد فمه بسرعة، لكن الأوان كان قد فات، إذ بدأ جسده كله يرتجف.

…وكانت تلك الحركات الفوضوية ما أثارت تغييرًا في ملامح الرجل المجهول، ما جعل ريتشارد يختنق بالهواء.

…. مقابل كل تأرجح لسيفه، سيحصل على صفعة.

“لا، أنا…”

رجل منهك وقف تحتها، عيناه فارغتان وتعابيره مليئة بالضياع. كان كبير خدم عائلة إيفينوس، ريتشارد ميلدروف.

صفعة!

“من أنت؟”

ضربته يد مباشرة في وجهه.

كان يريد أن يحطمه أكثر.

استمر أثر الصفعة لعدة ثوانٍ قبل أن يتصاعد الغضب في عقل ريتشارد.

“هل أنت—”

“كيف تجرؤ—”

كنت على وشك أن أتكلم عندما فتح فمه وقال:

صفعة!

توسلاته لم تأتِ بنتيجة.

أصيب ريتشارد مباشرة بصفعة أخرى، ورأسه يتراجع إلى الجانب.

تقلصت عينا ريتشارد، لكنه لم يكن قادرًا على فعل شيء.

“آه…!”

ضربته يد مباشرة في وجهه.

كلانك.

سقط السيف على الأرض.

سقط السيف على الأرض.

أشرت بيدي لأقاطعه.

فرغ عقل ريتشارد. شعر بلسعة الصفعة على وجهه، وأسناناه اصطكتا. ومع ذلك، أدرك شيئًا.

وقد مكّنه ذلك، إلى جانب سحره العاطفي، من تدمير عقل ريتشارد ببطء وحذر.

لم يكن قادرًا على الرد.

لقد اعتاد على قولها، ولم يعد يفكر في المقاومة.

….شعر ريتشارد بأنه لا شيء أمام هذا الرجل. وكأنه قد أصبح مجرد طفل صغير.

هناك جواسيس تابعون للسماء المقلوبة داخل القصر.

“ارفع السيف.”

أجبت بصدق بينما كنت أدلك رقبتي. كنت أشعر بالألم في جسدي بالكامل، ومن المحتمل أن رائحتي كانت فظيعة.

تردد صدى صوت الرجل البارد مرة أخرى.

راقب جوليان السيف وهو يشق الهواء أمامه.

ارتجف ريتشارد عند كلماته. أراد أن يعارض، لكن في كل مرة يحاول، يضعف جسده ويبدأ بالارتجاف.

‘….ستكون فأر تجاربي المثالي لاختبار حدود مهاراتي الجديدة.’

‘آه، لا يمكنني هزيمته…’

“آه.”

“هل تسمعني؟”

صفعة!

“أووخ…!”

“جيد.”

ارتعد ريتشارد تلقائيًا، رافعًا يده ليغطي وجهه. لم يكن يريد أن يُصفع مجددًا.

“….فيكدا الذي أعرفه لم يكن لي—”

لكن…

“ليس بعد.”

صفعة!

بحلول الوقت الذي سقطت فيه الكلمة الأخيرة، تدلى رأسه.

تلقى واحدة أخرى.

كان مشهدًا أربكني قليلًا، وجعلني أدرك مدى ضخامة هذا القصر بينما كنت أحاول إيجاد طريقي إلى غرفتي.

“ارفع. السيف.”

كانت عيناه فارغتين، وبدا وكأنه فقد نفسه.

“أنا… حسنًا.”

كانت ملامح المتحدث غير واضحة، لكن ريتشارد شعر بدافع داخلي لطاعته.

أسرع ريتشارد لالتقاط السيف وبدأ بالتلويح به في الهواء.

كانت الممرات خالية بشكل غريب، وصوت خطواتي كان يتردد في المكان بينما لم يظهر أي من الخدم الذين اعتدت رؤيتهم.

سووش—

“لم يكن كذلك.”

وضعية جسده كانت فوضوية، وضربته كانت مهزوزة. أي شخص يمتلك عينًا خبيرة كان سيلاحظ أنه هاوي بالكامل. وريتشارد نفسه كان يعلم هذا، ولهذا كان يرتجف مع كل ضربة.

كنت أعلم أن رائحتي سيئة، لكنه كان يبالغ بالتأكيد.

“أنا…”

فتحت باب غرفتي وبدأت أخلع ملابسي.

‘لا أعرف كيف أستخدم السيف!’

لم يفهم تمامًا ما يجري، لكن بدا وكأنه لا يستطيع عصيان أوامره.

صفعة!

تردد صدى الصوت الإيقاعي لقطرات الماء التي تضرب البرك بصوت عال عبر المناطق المحيطة.

“أصلح وضعك. معصمك صلب جدا.”

“هااا…! هاا!”

“وـ”

لكن…

‘لماذا تفعل هذا بي؟!’

أما ريتشارد، فقد استغرق عدة ثوانٍ ليستعيد وعيه.

صفعة!

وهناك، على بعد خطوات قليلة، كان يقف نفس الشكل الغامض من قبل.

كلما حاول ريتشارد قول شيء، تلقى صفعة قبل أن ينطق.

“….”

وصل الأمر لدرجة أن ريتشارد أغلق فمه وظل يلوّح بسيفه تحت المطر.

‘دعونا نرى…’

سووش!

‘أعتقد أنني لم أختبر سحر كايوس العاطفي من أجل لا شيء…’

بالطبع، لمجرد أنه أبقى فمه مغلقا، هذا لا يعني أنه لم يكن في مأمن من الصفعات.

“….”

صفعة!

عندما سقطت نظرته علي، قمت بتدليك عيني.

ما زالوا يأتون.

“حسنًا، هذا يكفي.”

…. مقابل كل تأرجح لسيفه، سيحصل على صفعة.

خرج نفس ريتشارد وهو يلتقط السيف على الأرض ويبدأ بالتلويح به.

حاول ريتشارد أن يعتاد عليها، لكنه لم يستطع. فالألم كان باقيًا ويزداد سوءًا مع كل ضربة.

“آه…!”

بدأ الألم يلتهم عقله.

“…..”

ومع ذلك…

كان يريد أن يحطمه أكثر.

صفعة!

“…. المس هنا وانظر بنفسك ما إذا كان مزيفا.”

“مرة أخرى.”

وصل الأمر لدرجة أن ريتشارد أغلق فمه وظل يلوّح بسيفه تحت المطر.

لم يكن بيده حيلة.

رددها ببطء، ولوّح بيده لتتحطم إحدى العلامات التي وضعها داخل جسد ريتشارد، مما ضخّ فيه المزيد من الخوف.

صفعة…!

“لا تتوقف. لوّح بسيفك.”

“مرة أخرى.”

لم يقل كبير الخدم أي شيء ونظر فقط إلى معصمي. كما لو لم يكن راضيا، مدّ يده ليحاول لمسه.

كانت الصفعات لا تتوقف.

وعندما فتح عينيه، فوجئ بكونه واقفًا داخل غرفة مألوفة.

صفعة!

“أنا بلا قيمة. كررها.”

“مثير للشفقة.”

تردد صدى الصوت الإيقاعي لقطرات الماء التي تضرب البرك بصوت عال عبر المناطق المحيطة.

وكان يتلقاها ببساطة.

لم يمنحني ليون حتى فرصة للرد، إذ اندفع مبتعدًا فجأة.

صفعة…!

لم يكن بيده حيلة.

“أنت عديم القيمة.”

صفعة!

تحولت الإهانة الجسدية إلى إهانة نفسية.

لم يمنحني حتى فرصة للراحة بشكل صحيح قبل أن يحاول إثارة غضبي.

“أنت قمامة .”

‘لقد تحسّنت مهارته في استخدام السيف فعلًا.’

كانت الكلمات تنغرس في ذهنه، وكل صفعة كانت تترك أثرًا أعمق.

“سأبدأ بطرح الأسئلة قريبًا. أخبرني بكل شيء. من البداية إلى النهاية. لا تُخفِ شيئًا. وإلا…”

صفعة!

سووش—

“لا تستطيع حتى إمساك السيف؟ ما قيمتك؟”

“هممم.”

لم يستطع ريتشارد حشد الشجاعة للرد. ففي كل مرة يحاول، كان يشعر بثقل في صدره وضعف في جسده، بينما كانت هيئة الرجل أمامه تكبر وتكبر…

هناك جواسيس تابعون للسماء المقلوبة داخل القصر.

 

ارتجف ريتشارد عند كلماته. أراد أن يعارض، لكن في كل مرة يحاول، يضعف جسده ويبدأ بالارتجاف.

بدأت صورة الرجل تنطبع في ذهن ريتشارد.

صرير—

كان يتحول إلى تجسيدٍ للخوف نفسه.

“مثير للشفقة.”

“آه..!”

أجبت بصدق بينما كنت أدلك رقبتي. كنت أشعر بالألم في جسدي بالكامل، ومن المحتمل أن رائحتي كانت فظيعة.

شعر ريتشارد أن ساقيه أصبحتا ضعيفتين.

سقط السيف على الأرض.

‘توقف… اجعل هذا يتوقف…’

وفي نفس الوقت، وضعت يدي الأخرى على ظهره.

صفعة!

“سأبدأ بطرح الأسئلة قريبًا. أخبرني بكل شيء. من البداية إلى النهاية. لا تُخفِ شيئًا. وإلا…”

توسلاته لم تأتِ بنتيجة.

“هل أنت—”

“استمر .”

أنا الآن مختلف.

“….”

“هناك شيء لا تخبرني به.”

فجأة، بدأ ريتشارد يشعر أنه بلا قيمة.

“هممم.”

لا، بل هو فعلًا بلا قيمة.

وهناك، على بعد خطوات قليلة، كان يقف نفس الشكل الغامض من قبل.

“هيّا، استمر.”

“آه.”

صفعة!

ضربته يد مباشرة في وجهه.

استمرت الصفعات، وكذلك تأرجحه.

صفعة!

بدا أن الوقت يتباطأ.

واحدة من شكوكي تأكدت.

سووش! سووش!

اهتز جسده فورًا، وأغمضت عينيّ.

كل ما كان ريتشارد يفكر فيه هو السيف والضربات.

كانت الكلمات تنغرس في ذهنه، وكل صفعة كانت تترك أثرًا أعمق.

“أنا بلا قيمة. كررها.”

هناك جواسيس تابعون للسماء المقلوبة داخل القصر.

“….أنا بلا قيمة.”

“آه.”

كرر ريتشارد الكلمات، بنبرة منخفضة، وفمه يتحرك من تلقاء نفسه.

هذا الرجل…

لقد اعتاد على قولها، ولم يعد يفكر في المقاومة.

شعر ريتشارد أن ساقيه أصبحتا ضعيفتين.

كانت عيناه فارغتين، وبدا وكأنه فقد نفسه.

استمر أثر الصفعة لعدة ثوانٍ قبل أن يتصاعد الغضب في عقل ريتشارد.

سووش—

صفعة!

“….”

مع مدى إسراف هذا المكان، سيكون من الغريب إذا لم يجف.

راقب جوليان السيف وهو يشق الهواء أمامه.

ربما لم يكن ليون يمزح.

‘لقد تحسّنت مهارته في استخدام السيف فعلًا.’

…. لم يكن الرأس يكذب عندما قال إن منجم الذهب فارغ تقريبا.

لكنه كان لا يزال عديم القيمة.

وصل الأمر لدرجة أن ريتشارد أغلق فمه وظل يلوّح بسيفه تحت المطر.

“أنت بلا قيمة.”

“أنت عديم القيمة.”

رددها ببطء، ولوّح بيده لتتحطم إحدى العلامات التي وضعها داخل جسد ريتشارد، مما ضخّ فيه المزيد من الخوف.

ترجمة: TIFA

…. كانت تلك العلامة الأخيرة، وربما الأقل ضرورة.

 

فالرجل أمامه كان محطمًا بالفعل.

 

لكن الأمر لم يكن مهمًا بالنسبة لجوليان.

‘ما الذي أفعله بحق الجحيم…؟’

كان يريد أن يحطمه أكثر.

“كثيرًا ما يُقال لي ذلك. أعتقد أن التركيز على جوانب أخرى إلى جانب السيف ساعد حقا في إظهار موهبتي.”

فقط حينها سيكون له السيطرة الكاملة عليه.

صفعة…!

أراد أن يصبح الشيء الوحيد الذي لا يستطيع ريتشارد معارضته.

فرغ عقل ريتشارد. شعر بلسعة الصفعة على وجهه، وأسناناه اصطكتا. ومع ذلك، أدرك شيئًا.

‘أعتقد أنني لم أختبر سحر كايوس العاطفي من أجل لا شيء…’

ومع ذلك…

كل هذا كان مجرد اختبار لمهارته الجديدة.

سووش—

كان كل شيء مزيفا، “كابوس” تمكن من إعادة إنشائه في ذهن ريتشارد.

هناك جواسيس تابعون للسماء المقلوبة داخل القصر.

وقد مكّنه ذلك، إلى جانب سحره العاطفي، من تدمير عقل ريتشارد ببطء وحذر.

“….فيكدا الذي أعرفه لم يكن لي—”

“حسنًا، هذا يكفي.”

لم يقل كبير الخدم أي شيء ونظر فقط إلى معصمي. كما لو لم يكن راضيا، مدّ يده ليحاول لمسه.

رفع جوليان رأسه ولوّح بيده.

“يمكنك قول ذلك.”

وتحطمت رؤيته، ليجد نفسه مجددًا في الغرفة.

‘يبدو أنه كان يهتم بالقمة.’

أما ريتشارد، فقد استغرق عدة ثوانٍ ليستعيد وعيه.

وكان يتلقاها ببساطة.

وعندما فتح عينيه، فوجئ بكونه واقفًا داخل غرفة مألوفة.

صوت خشن تردد من بعيد.

“همم…. أين…”

أخذت نفسا عميقا.

رمش بعينيه عدة مرات قبل أن يشعر صدره فجأة بالبهجة.

“إذًا…”

“هل كانت هلوسة؟ ذلك كان مزيّفًا—”

‘ما الذي أفعله بحق الجحيم…؟’

“لم يكن كذلك.”

عبست بينما كنت أضيق عينيّ.

صوت بارد تكلّم بجانبه.

….كلما حاول، كان جسده يرتعش وشفتيه ترتجفان.

ارتجف جسد ريتشارد بالكامل عند سماع الصوت، وبدأ رأسه يدور ببطء.

لم يكن قادرًا على الرد.

وهناك، على بعد خطوات قليلة، كان يقف نفس الشكل الغامض من قبل.

‘دعونا نرى…’

“هاا… هاا… هاا…”

“ارفع. السيف.”

بدأ نفس ريتشارد يثقل وهو يخطو خطوة إلى الوراء فجأة.

‘آه، لا يمكنني هزيمته…’

“لا، ماذا…”

“هييييك!”

“من أنت؟”

لكنه كان لا يزال عديم القيمة.

“أنا بلا قـ—”

أشرت بيدي أثناء حديثه. وفجأة، انطلقت دائرة سحرية أرجوانية خافتة نحو جبهة كبير الخدم. كانت سريعة جدًا لدرجة أنه لم يستطع الرد.

غطى ريتشارد فمه بسرعة، لكن الأوان كان قد فات، إذ بدأ جسده كله يرتجف.

لم يمنحني ليون حتى فرصة للرد، إذ اندفع مبتعدًا فجأة.

تاك.

ربما لم يكن ليون يمزح.

اقترب الشكل، واتسعت عينا ريتشارد وارتجف حين ظهرت ملامح مألوفة — رجل ذو شعر أسود قاتم وعينين عسليتين نافذتين.

“…. المس هنا وانظر بنفسك ما إذا كان مزيفا.”

كان يقف بقامة شامخة، وحضوره كان مهيبًا، حيث وضع جوليان يده الثابتة على كتفه.

صفعة…!

تقلصت عينا ريتشارد، لكنه لم يكن قادرًا على فعل شيء.

ارتجف جسد ريتشارد بالكامل عند سماع الصوت، وبدأ رأسه يدور ببطء.

كان غارقا في الخوف.

ترجمة: TIFA

“هااا…! هاا!”

مددت يدي لأعرض عليه معصمي حيث استراح الوشم المألوف.

كان جسده كله مشلولًا في مكانه.

“….أهكذا ترى؟”

“جيد.”

“آه…!”

بدا جوليان راضيًا عما رآه.

فرغ عقل ريتشارد. شعر بلسعة الصفعة على وجهه، وأسناناه اصطكتا. ومع ذلك، أدرك شيئًا.

“إذًا…”

“لقد تغيرت حقًا بأكثر مما توقعت.”

خفض رأسه، وعيناه أصبحتا خامدتين وهو يحدق مباشرة في عيني ريتشارد.

“لا تتوقف. لوّح بسيفك.”

“سأبدأ بطرح الأسئلة قريبًا. أخبرني بكل شيء. من البداية إلى النهاية. لا تُخفِ شيئًا. وإلا…”

“….أنا بلا قيمة.”

رفع يده، ووجه ريتشارد شحب بينما ارتجف.

 

“هييييك!”

صرير—

 

بدأ نفس ريتشارد يثقل وهو يخطو خطوة إلى الوراء فجأة.

____________________________________

توسلاته لم تأتِ بنتيجة.

 

“أووخ…!”

ترجمة: TIFA

“…. يبدو الأمر كما لو أنك أصبحت شخصا مختلفا تماما.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉mazen waleed🔥 100
4Ammar Adel🔥 100
5younes el hakimi🔥 100
6Zeldres🔥 100
7Ahmed khirallh🔥 100
8السيد الشاب🔥 100
9med abda🔥 100
10ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100

تحولت الإهانة الجسدية إلى إهانة نفسية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط