التحصيل [1]
الفصل 382: التحصيل [1]
العيب الوحيد في هذه المهارة هو أنه يجب أن يكون الشخص نائمًا حتى تعمل.
حوّل ألدريك نظره إلى مجموعة أخرى من الأوراق.
خلال الوقت الذي كان فيه جوليان يتدرب، حدثت تغييرات كبيرة في إقليم إيفينوس.
______________________________________
في الأسبوع الأول من غياب جوليان، هاجمت البارونات الثلاثة المجاورة — ماينز، وهندوا، وكالياك — جميعا في وقت واحد.
كان هدفهم هو كليوميا، الإقليم الثاني الذي تملكه عائلة إيفينوس.
كان هدفهم هو كليوميا، الإقليم الثاني الذي تملكه عائلة إيفينوس.
“فيكونت رامسيل هو شخص ماكر وحذر للغاية، رئيس العائلة. من الطبيعي أن يأخذ وقته للسيطرة الكاملة على الوضع.”
لم تكن كليوميا غنية مثل ويسترن بورن. لم يكن هناك منجم ذهب، كما أن الأرض لم تكن صالحة للزراعة.
كان ألدريك قد أجرى أبحاثًا مكثفة عن أعدائه، تعود إلى أول مرة حاولوا فيها الاستيلاء على منجمه. لم ينسَ أفعالهم أبدا ، وظل يجمع معلومات مفصلة من خلال الجواسيس الذين زرعهم في كل بيت.
ولكن، كانت تقع في موقع استراتيجي مثالي، على حدود إحدى أراضي نقابة “ثورن روز” — وهي واحدة من النقابات الخمس عشرة الكبرى.
[إيميرسيا]
بالإضافة إلى ذلك، كانت قريبة من أحد شقوق المرآة الموجودة داخل الإمبراطورية.
خلال الوقت الذي كان فيه جوليان يتدرب، حدثت تغييرات كبيرة في إقليم إيفينوس.
موقع كليوميا الاستراتيجي جعلها نقطة جذب للمسافرين إلى نقابة “ثورن روز”، مما جلب الكثير من السياحة.
المستوى الثاني . [قبضة الطاعون] –>المستوى الثالث .[أيدي العدوى]
كانت هذه الأرض مهمة لعائلة إيفينوس، ولذلك، منذ اللحظة التي هاجمت فيها البارونات الثلاثة، لم يكن أمام ألدريك خيار سوى إرسال عدة قوات للدفاع ضد هجماتهم.
[إيميرسيا]
في داخل القصر…
“خمس رونات… ست رونات… سبع رونات… ثمان رونات…”
“كيف هو الوضع؟”
وبينما كنت أفكر في الاحتمالات اللامحدودة التي لدي الآن بفضل التعويذتين، قفزت مباشرة لتعلم التعويذة التالية.
كان صوت ألدريك هادئًا وهو يفحص الأوراق على مكتبه.
قبضت على معدتي وأنا ألعن بصوت منخفض بينما انحنى ليون نحو الحائط وبدأ في التقيؤ.
كان هناك أكثر من اثنتي عشرة ورقة، كلها تقارير عن الحالة الراهنة في الإقليمين. كان ويسترن بورن حاليًا “هادئًا” — على الأقل ظاهريًا.
نظرت إلى ليون وأنا أضع يدي فوق عينيّ اللتين كانتا تعانيان من وهج الشمس، و غرق قلبي.
ومع ذلك، كان جيش الفيكونت رامسيل قد تسلل بالفعل إلى الثغرات التي تركها ألدريك عمدًا ليستغلها.
—هذه التعويذة تنسج لعنة قوية تجبر الهدف على النوم العميق والفوري، بغض النظر عن حالته أو نشاطه الحالي. وتختلف مدتها حسب قوة الهدف.
كان الاتصال بدأ يضعف تدريجيًا، وكانت الطرق تُقطع شيئًا فشيئًا.
خلال الوقت الذي كان فيه جوليان يتدرب، حدثت تغييرات كبيرة في إقليم إيفينوس.
كل شيء كان يسير حسب الخطة.
______________________________________
“…إنه تمامًا كما توقعت، رئيس العائلة.”
كانت العقبة الوحيدة هي حذر الفيكونت، الذي تجاوز تقديراته.
قال كبير الخدم، واقفًا على الطرف المقابل من مكتب ألدريك، وهو ينحني باحترام.
لحسن الحظ، وبمساعدة الحبة، تمكنت من تقليل الوقت الذي استغرقته للجمع بين الرونية وتعلمها.
“لقد زادت البارونات الثلاثة من عملياتها، وأرسلت عدة آلاف من الجنود إلى كليوميا لتضغط علينا لنرسل المزيد من القوات. أخشى أن الفيكونت رامسيل على وشك السيطرة الكاملة على المنجم.”
نظرت حولي.
“همم. فهمت. لقد كان أبطأ مما توقعت.”
هذا الرجل…
وفقًا لخطة ألدريك الأصلية، كان ينبغي على الفيكونت أن يستغرق أقل من شهرين لاختراق ويسترن بورن تمامًا وقطع كافة وسائل الاتصال والنقل.
لحسن الحظ، وبمساعدة الحبة، تمكنت من تقليل الوقت الذي استغرقته للجمع بين الرونية وتعلمها.
من كان يظن أنه سيستغرق كل هذا الوقت؟
…لم أدرك ذلك إلا عندما خرجت من الغرفة.
“فيكونت رامسيل هو شخص ماكر وحذر للغاية، رئيس العائلة. من الطبيعي أن يأخذ وقته للسيطرة الكاملة على الوضع.”
“فيكونت رامسيل هو شخص ماكر وحذر للغاية، رئيس العائلة. من الطبيعي أن يأخذ وقته للسيطرة الكاملة على الوضع.”
“معك حق.”
خلال الوقت الذي كان فيه جوليان يتدرب، حدثت تغييرات كبيرة في إقليم إيفينوس.
حوّل ألدريك نظره إلى مجموعة أخرى من الأوراق.
مرّر ليون يده عبر شعره بينما استدار.
كانت هذه تحتوي على صور مع أوصاف تحتها، توضح ملفات الشخصيات الخاصة بالبارونات الثلاثة والفيكونت.
كان لا بد أن يقولها!
كان ألدريك قد أجرى أبحاثًا مكثفة عن أعدائه، تعود إلى أول مرة حاولوا فيها الاستيلاء على منجمه. لم ينسَ أفعالهم أبدا ، وظل يجمع معلومات مفصلة من خلال الجواسيس الذين زرعهم في كل بيت.
لا، هذا لا يبدو منطقيًا…
وكان سبب هذا الاجتهاد بسيطًا:
“فقط من خلال معرفة شخصية عدوي يمكنني التنبؤ بأفعاله.”
***
حتى الآن، كان محقًا في كل شيء تقريبًا.
…لم أُعرها اهتمامًا كبيرًا في الماضي، لكن ما هي “ألاكانتريا” بالضبط؟ هل هي مكان؟ نوع من الحكام؟
كانت العقبة الوحيدة هي حذر الفيكونت، الذي تجاوز تقديراته.
قال كبير الخدم، واقفًا على الطرف المقابل من مكتب ألدريك، وهو ينحني باحترام.
“…تأخير لمدة شهر واحد. لا يزال الأمر ليس سيئا للغاية.”
في الأسبوع الأول من غياب جوليان، هاجمت البارونات الثلاثة المجاورة — ماينز، وهندوا، وكالياك — جميعا في وقت واحد.
أغمض ألدريك عينيه وبدأ يقرع بأصابعه على سطح المكتب الخشبي، ثم فتح عينيه مجددًا ليركز على كبير الخدم.
“رون واحدة… رونان… رونات…”
“حان الوقت للمضي قدما في الخطة. اجعل ليون يحضر جوليان إلي. حان الوقت للنجوم التوأم في أسرة إيفينوس لإظهار قيمتها.”
قال ليون، بصوت هادئ.
“هل هذا يعني أن وقتي قد شارف على الانتهاء؟”
***
هكذا، فقدت مسار الوقت مرة أخرى.
كل شيء كان يسير حسب الخطة.
أسبوع داخل الغرفة.
كان الاتصال بدأ يضعف تدريجيًا، وكانت الطرق تُقطع شيئًا فشيئًا.
“رون واحدة… رونان… ثلاث رونات…”
بحلول الوقت الذي انتهيت فيه، كنت مرهقا تماما، يتصبب مني العرق من كل جانب.
حدقت بيدي بينما بدأت دائرة سحرية تتشكل. كانت عيناي تحترقان بينما كنت أتنقل في التركيز بين يدي والكتاب الموجود بجانبي.
[إيميرسيا]
كانت جميع الأحراف الرونية في مكانها، وكل ما كنت بحاجة إلى القيام به هو توصيلها.
خلال الوقت الذي كان فيه جوليان يتدرب، حدثت تغييرات كبيرة في إقليم إيفينوس.
“خمس رونات… ست رونات… سبع رونات… ثمان رونات…”
وبشكل خاص، اهتمت بتطور“سلاسل ألاكانتريا”.
كان يجتمع ببطء، وعلى عكس “تعويذة المبتدئين”، التي تتطلب اثني عشر رونا لفتحها، تطلبت “التعويذة المتوسطة” ثمانية عشر رونا لفتحها.
كان ألدريك قد أجرى أبحاثًا مكثفة عن أعدائه، تعود إلى أول مرة حاولوا فيها الاستيلاء على منجمه. لم ينسَ أفعالهم أبدا ، وظل يجمع معلومات مفصلة من خلال الجواسيس الذين زرعهم في كل بيت.
…ولذلك، كانت أكثر صعوبة وإزعاجًا.
طالما لمست شخصًا ما، يمكنني أن أُدخله مباشرةً في كابوس. إنها مهارة أستطيع زرعها في ذهن شخص ما دون علمه، وأغرس له أي كابوس أريده.
لحسن الحظ، وبمساعدة الحبة، تمكنت من تقليل الوقت الذي استغرقته للجمع بين الرونية وتعلمها.
“ماذا عن الخطة بأكملها؟”
كان ذهني صافيًا وتدفقت المانا بسلاسة.
ومع هذه الأفكار، أغمضت عينيّ وانغمست في التدريب من جديد. نادرًا ما أجد وقتًا كهذا لأتدرب فيه بمفردي. لم أرغب في تضييع ولو ثانية واحدة.
كل شيء كان يسير على ما يرام.
“هاه.”
وسرعان ما ظهر الإشعار الذي لا مفر منه.
كل شيء كان يسير حسب الخطة.
المستوى الثاني. [لعنة الكوابيس]
كانت ملابسي مبللة بالكامل.
“لقد… فعلتها.”
لم أكن أعرف كيف أُعالج الموقف المفاجئ.
حدقت في الإشعار بنظرة فارغة، ثم أطلقت تنهيدة ارتياح بينما سقطت على الأرض أتنفس بثقل.
…ذلك لأن التعويذتين تكملان بعضهما البعض تمامًا.
…كنت مرهقًا، لكني شعرت بالانتعاش أيضًا.
أخيرًا، تمكنت من تفعيل أول تعويذة.
…كنت مرهقًا، لكني شعرت بالانتعاش أيضًا.
لم أكن متأكدًا من المدة التي استغرقتها لأنني فقدت إحساسي بالوقت، لكنها بالتأكيد استغرقت عدة أيام.
“…آه، لهذا السبب ناديتك.”
“همم.”
“ماذا قلت؟”
رمشت بعيني عدة مرات لأُبقي ذهني منتبهًا، ثم جلست ومددت يدي بينما طفت دائرة سحرية فوق كفي.
“لقد بقيت في الغرفة لثلاثة أشهر. الأكاديمية بدأت قبل شهر. رئيس العائلة هو من قرر إبقاءك هنا لفترة أطول. أعطته الأكاديمية الإذن بالفعل، فلا داعي للقلق.”
“لعنة الكوابيس…”
وإن كان كذلك، فأنا سعيد.
كانت المهارة مباشرة للغاية.
المستوى الثاني. [إيميرسيا]
طالما لمست شخصًا ما، يمكنني أن أُدخله مباشرةً في كابوس. إنها مهارة أستطيع زرعها في ذهن شخص ما دون علمه، وأغرس له أي كابوس أريده.
كان ذهني صافيًا وتدفقت المانا بسلاسة.
“…بدمج هذه مع تأثير الخوف، أستطيع كسر شخص تمامًا.”
كان هناك أكثر من اثنتي عشرة ورقة، كلها تقارير عن الحالة الراهنة في الإقليمين. كان ويسترن بورن حاليًا “هادئًا” — على الأقل ظاهريًا.
العيب الوحيد في هذه المهارة هو أنه يجب أن يكون الشخص نائمًا حتى تعمل.
“كيف هو الوضع؟”
لحسن الحظ، كان أطلس قد فكر في ذلك وأعطاني المهارة التالية.
وللحظة، فكرت في مغادرة الغرفة، لكن حين تذكرت كيف يمكن لأي شيء أن يُشتتني، قررت أن أبقى في المكان.
[إيميرسيا]
كل شيء كان يسير حسب الخطة.
—هذه التعويذة تنسج لعنة قوية تجبر الهدف على النوم العميق والفوري، بغض النظر عن حالته أو نشاطه الحالي. وتختلف مدتها حسب قوة الهدف.
…وقد لا تكون شيئًا مهمًا على الإطلاق.
“ليس من المستغرب أنه أعطاني تعويذتين بدلًا من واحدة.”
وبحلول وقت بداية الدراسة في الأكاديمية، كنت واثقًا أن ليون سيأتي ليأخذني.
…ذلك لأن التعويذتين تكملان بعضهما البعض تمامًا.
“همم. فهمت. لقد كان أبطأ مما توقعت.”
وبينما كنت أفكر في الاحتمالات اللامحدودة التي لدي الآن بفضل التعويذتين، قفزت مباشرة لتعلم التعويذة التالية.
***
“رون واحدة… رونان… رونات…”
في الأسبوع الأول من غياب جوليان، هاجمت البارونات الثلاثة المجاورة — ماينز، وهندوا، وكالياك — جميعا في وقت واحد.
مرةً أخرى، فقدت الإحساس بالوقت وأصبحت منغمسا في فتح الرون الثاني.
حدقت بيدي بينما بدأت دائرة سحرية تتشكل. كانت عيناي تحترقان بينما كنت أتنقل في التركيز بين يدي والكتاب الموجود بجانبي.
المستوى الثاني. [إيميرسيا]
المستوى الثاني. [إيميرسيا]
بحلول الوقت الذي انتهيت فيه، كنت مرهقا تماما، يتصبب مني العرق من كل جانب.
قال ليون، بصوت هادئ.
كانت ملابسي مبللة بالكامل.
وبشكل خاص، اهتمت بتطور“سلاسل ألاكانتريا”.
وللحظة، فكرت في مغادرة الغرفة، لكن حين تذكرت كيف يمكن لأي شيء أن يُشتتني، قررت أن أبقى في المكان.
ومع هذه الأفكار، أغمضت عينيّ وانغمست في التدريب من جديد. نادرًا ما أجد وقتًا كهذا لأتدرب فيه بمفردي. لم أرغب في تضييع ولو ثانية واحدة.
وهكذا، قررت التركيز على التعويذتين اللتين سبق أن فتحتُهما.
لحسن الحظ، كان أطلس قد فكر في ذلك وأعطاني المهارة التالية.
[قبضة الطاعون] و [سلاسل ألاكانتريا].
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
…لقد حان الوقت لتطويرهما.
“حان الوقت للمضي قدما في الخطة. اجعل ليون يحضر جوليان إلي. حان الوقت للنجوم التوأم في أسرة إيفينوس لإظهار قيمتها.”
“هوو…”
بالإضافة إلى ذلك، كانت قريبة من أحد شقوق المرآة الموجودة داخل الإمبراطورية.
باستخدام عنصر “اللعنة” المتوفر بكثرة في الهواء، ركزت انتباهي الآن على ترقية التعويذتين.
كانت هذه تحتوي على صور مع أوصاف تحتها، توضح ملفات الشخصيات الخاصة بالبارونات الثلاثة والفيكونت.
كانت العملية صعبة للغاية، وفشلت عدة مرات في محاولة ترقية التعويذتين.
“همم. فهمت. لقد كان أبطأ مما توقعت.”
لكن، وعلى عكس الماضي، كنت أكثر خبرة في مثل هذه المواقف. كنت أعرف بالضبط ما الذي يجب عليّ فعله، ولذلك استخدمت المهارة على نفسي لأفهم بشكل أفضل كيفية عملها حتى أتمكن من تطويرها.
…لم أُعرها اهتمامًا كبيرًا في الماضي، لكن ما هي “ألاكانتريا” بالضبط؟ هل هي مكان؟ نوع من الحكام؟
“أوكه…!”
لحسن الحظ، كان أطلس قد فكر في ذلك وأعطاني المهارة التالية.
تقيأت عدة مرات، ودَفعت نفسي إلى حافة الانهيار لدرجة أنني رغبت في الاستسلام، لكن في النهاية، كان الألم مجديًا إذ تمكنت من ترقية التعويذتين.
“آخ!”
المستوى الثاني . [قبضة الطاعون] –>المستوى الثالث .[أيدي العدوى]
هذا الرجل…
المستوى الأول . [سلاسل ألاكانتريا] –> المستوى الثاني . [أغلال ألاكانتريا]
[قبضة الطاعون] و [سلاسل ألاكانتريا].
“…”
…ولذلك، كانت أكثر صعوبة وإزعاجًا.
جلست بصمت أحدّق في أسماء التعويذتين الجديدتين.
“هل هذا يعني أن وقتي قد شارف على الانتهاء؟”
وبشكل خاص، اهتمت بتطور“سلاسل ألاكانتريا”.
باستخدام عنصر “اللعنة” المتوفر بكثرة في الهواء، ركزت انتباهي الآن على ترقية التعويذتين.
…لم أُعرها اهتمامًا كبيرًا في الماضي، لكن ما هي “ألاكانتريا” بالضبط؟ هل هي مكان؟ نوع من الحكام؟
كانت ملابسي مبللة بالكامل.
ما الذي تمثله؟
كان لا بد أن يقولها!
“من المحتمل ألا تكون حاكماً ، لكنها قد تكون شخصية ما. سيتعين عليّ البحث لاحقًا. ربما تحتوي المهارة على ما هو أعمق مما أظن.”
—هذه التعويذة تنسج لعنة قوية تجبر الهدف على النوم العميق والفوري، بغض النظر عن حالته أو نشاطه الحالي. وتختلف مدتها حسب قوة الهدف.
…وقد لا تكون شيئًا مهمًا على الإطلاق.
كانت جميع الأحراف الرونية في مكانها، وكل ما كنت بحاجة إلى القيام به هو توصيلها.
على كل حال، لا بأس من التحقق.
كان هناك أكثر من اثنتي عشرة ورقة، كلها تقارير عن الحالة الراهنة في الإقليمين. كان ويسترن بورن حاليًا “هادئًا” — على الأقل ظاهريًا.
“هاه.”
“همم.”
نظرت حولي.
—هذه التعويذة تنسج لعنة قوية تجبر الهدف على النوم العميق والفوري، بغض النظر عن حالته أو نشاطه الحالي. وتختلف مدتها حسب قوة الهدف.
كانت الرونية الأرجوانية التي انتشرت في جميع أنحاء الغرفة بأكملها أضعف بكثير مما كانت عليه سابقًا.
هكذا، فقدت مسار الوقت مرة أخرى.
من الواضح أنه لم يتبقَ الكثير من الوقت.
أغمض ألدريك عينيه وبدأ يقرع بأصابعه على سطح المكتب الخشبي، ثم فتح عينيه مجددًا ليركز على كبير الخدم.
“هل هذا يعني أن وقتي قد شارف على الانتهاء؟”
قال ليون، بصوت هادئ.
لا، هذا لا يبدو منطقيًا…
…ذلك لأن التعويذتين تكملان بعضهما البعض تمامًا.
لا يمكن أن يكون قد مرّ قرابة شهرين فعلًا، أليس كذلك؟
ولم يخطر ببالي، حتى النهاية، أن الوقت الذي كنت سأمضيه قد تم تجاوزه.
“حسنًا، طالما لم ينادِني أحد، فأعتقد أن كل شيء لا يزال على ما يرام. ربما لا يحتاجون حتى إلى مساعدتي”
كانت جميع الأحراف الرونية في مكانها، وكل ما كنت بحاجة إلى القيام به هو توصيلها.
وإن كان كذلك، فأنا سعيد.
“همم. فهمت. لقد كان أبطأ مما توقعت.”
وبحلول وقت بداية الدراسة في الأكاديمية، كنت واثقًا أن ليون سيأتي ليأخذني.
كان ألدريك قد أجرى أبحاثًا مكثفة عن أعدائه، تعود إلى أول مرة حاولوا فيها الاستيلاء على منجمه. لم ينسَ أفعالهم أبدا ، وظل يجمع معلومات مفصلة من خلال الجواسيس الذين زرعهم في كل بيت.
ومع هذه الأفكار، أغمضت عينيّ وانغمست في التدريب من جديد. نادرًا ما أجد وقتًا كهذا لأتدرب فيه بمفردي. لم أرغب في تضييع ولو ثانية واحدة.
كانت الرونية الأرجوانية التي انتشرت في جميع أنحاء الغرفة بأكملها أضعف بكثير مما كانت عليه سابقًا.
…ولم أفعل.
قبل أن أدرك الأمر، كانت الغرفة قد استُنزفت تمامًا.
وبشكل خاص، اهتمت بتطور“سلاسل ألاكانتريا”.
لكن رغم ذلك، بقيت بداخلها، مركّزًا تمامًا على مجالي بينما كنت آخذ فترات راحة قصيرة كلما شعرت بالجوع.
على كل حال، لا بأس من التحقق.
هكذا، فقدت مسار الوقت مرة أخرى.
حتى الآن، كان محقًا في كل شيء تقريبًا.
ولم يخطر ببالي، حتى النهاية، أن الوقت الذي كنت سأمضيه قد تم تجاوزه.
“الرئيس طلب حضورنا. قال، وأقتبس؛ لقد حان الوقت للنجوم التوأم لعائلة إيڤ— أوكه…!”
…لم أدرك ذلك إلا عندما خرجت من الغرفة.
“رون واحدة… رونان… رونات…”
“ماذا قلت؟”
كانت الرونية الأرجوانية التي انتشرت في جميع أنحاء الغرفة بأكملها أضعف بكثير مما كانت عليه سابقًا.
نظرت إلى ليون وأنا أضع يدي فوق عينيّ اللتين كانتا تعانيان من وهج الشمس، و غرق قلبي.
مرةً أخرى، فقدت الإحساس بالوقت وأصبحت منغمسا في فتح الرون الثاني.
“ثلاثة أشهر.”
رمشت بعيني عدة مرات لأُبقي ذهني منتبهًا، ثم جلست ومددت يدي بينما طفت دائرة سحرية فوق كفي.
قال ليون، بصوت هادئ.
موقع كليوميا الاستراتيجي جعلها نقطة جذب للمسافرين إلى نقابة “ثورن روز”، مما جلب الكثير من السياحة.
“لقد بقيت في الغرفة لثلاثة أشهر. الأكاديمية بدأت قبل شهر. رئيس العائلة هو من قرر إبقاءك هنا لفترة أطول. أعطته الأكاديمية الإذن بالفعل، فلا داعي للقلق.”
كان ألدريك قد أجرى أبحاثًا مكثفة عن أعدائه، تعود إلى أول مرة حاولوا فيها الاستيلاء على منجمه. لم ينسَ أفعالهم أبدا ، وظل يجمع معلومات مفصلة من خلال الجواسيس الذين زرعهم في كل بيت.
“هذا…”
كانت جميع الأحراف الرونية في مكانها، وكل ما كنت بحاجة إلى القيام به هو توصيلها.
لم أكن أعرف كيف أُعالج الموقف المفاجئ.
تقيأت عدة مرات، ودَفعت نفسي إلى حافة الانهيار لدرجة أنني رغبت في الاستسلام، لكن في النهاية، كان الألم مجديًا إذ تمكنت من ترقية التعويذتين.
رمشت بعينيّ عدة مرات وفركت وجهي.
ومع هذه الأفكار، أغمضت عينيّ وانغمست في التدريب من جديد. نادرًا ما أجد وقتًا كهذا لأتدرب فيه بمفردي. لم أرغب في تضييع ولو ثانية واحدة.
“ماذا عن الخطة بأكملها؟”
[إيميرسيا]
“…آه، لهذا السبب ناديتك.”
لم أكن أعرف كيف أُعالج الموقف المفاجئ.
مرّر ليون يده عبر شعره بينما استدار.
“هوو…”
“الرئيس طلب حضورنا. قال، وأقتبس؛ لقد حان الوقت للنجوم التوأم لعائلة إيڤ— أوكه…!”
حدقت في الإشعار بنظرة فارغة، ثم أطلقت تنهيدة ارتياح بينما سقطت على الأرض أتنفس بثقل.
“آخ!”
كان يجتمع ببطء، وعلى عكس “تعويذة المبتدئين”، التي تتطلب اثني عشر رونا لفتحها، تطلبت “التعويذة المتوسطة” ثمانية عشر رونا لفتحها.
قبضت على معدتي وأنا ألعن بصوت منخفض بينما انحنى ليون نحو الحائط وبدأ في التقيؤ.
كان هناك أكثر من اثنتي عشرة ورقة، كلها تقارير عن الحالة الراهنة في الإقليمين. كان ويسترن بورن حاليًا “هادئًا” — على الأقل ظاهريًا.
“أووَك.”
قبضت على معدتي وأنا ألعن بصوت منخفض بينما انحنى ليون نحو الحائط وبدأ في التقيؤ.
“آخ!”
“هوو…”
هذا الرجل…
“هل هذا يعني أن وقتي قد شارف على الانتهاء؟”
كان لا بد أن يقولها!
قال كبير الخدم، واقفًا على الطرف المقابل من مكتب ألدريك، وهو ينحني باحترام.
“…تأخير لمدة شهر واحد. لا يزال الأمر ليس سيئا للغاية.”
______________________________________
خلال الوقت الذي كان فيه جوليان يتدرب، حدثت تغييرات كبيرة في إقليم إيفينوس.
كانت الرونية الأرجوانية التي انتشرت في جميع أنحاء الغرفة بأكملها أضعف بكثير مما كانت عليه سابقًا.
ترجمة: TIFA
“…إنه تمامًا كما توقعت، رئيس العائلة.”
لا، هذا لا يبدو منطقيًا…
