التحصيل [3]
الفصل 384: التحصيل [3]
“نعم.”
“آه، نعم، نعم.”
“هـ-هذا…”
….أم أنه شيء حصل عليه جوليان بنفسه؟
“…”
“زيادة مفاجئة في القوة؟ ….نعم، حصل ذلك.”
حدقت بصمت في نتائج أفعالي.
حدقت بصمت في نتائج أفعالي. كان كبير الخدم قشرة الرجل الذي اعتاد أن يكون عليه ذات مرة.
حقيقة أن السماء المقلوبة لم تكن الجهة التي أعطتني إياه هو ما جعلني أشعر بالفضول الشديد.
لم يستطع حتى أن ينظر في عينيّ بينما بدأ يرتجف.
فورًا، تحولت كل الأنظار نحوه.
‘…سأحتاج إلى التعامل مع هذا بحذر.’
حدقت بصمت في نتائج أفعالي.
كانت مشكلتي مع الموقف أنه كان مرتبطا ارتباطا وثيقا بوالد جوليان الذي بدا وكأنه شخص دقيق للغاية.
“ابقَ ساكنًا…”
كنت أتوقع من شخص مثله أن يلاحظ أي شيء غير طبيعي.
ثم، التفت برأسه لينظر إليها.
لكن مع ذلك، لم يكن هذا مصدر قلقي في الوقت الحالي.
كانت مجرد فرضية، ولا يوجد دليل ملموس يدعمها، لكن بالتفكير فيما رأيته حتى الآن، ارتجفت من هذه الاحتمالية.
كان لدي أولويات أخرى.
…الهدف كان التأثير مباشرةً على عقله لربط الخوف الشديد بالصفعات.
“هل كنت الشخص الذي زرع هوسي بالسيف؟”
كان من الواضح ما الذي يريد تحقيقه.
“أنا… أنا…”
“جيد، أنا على وشك الذهاب إلى هناك على أي حال. سأتحقق من ذلك بمجرد أن نحل الموقف.”
على الرغم من خوفه مني، كان ريتشارد، كبير الخدم، مترددا في التحدث.
“انتظري، ألستِ أنت أيضًا—”
بدا أن الخوف الذي زرعته في عقله لم يكن كافيًا بعد لدفعه للتحدث.
لكن لم يكن ذلك مهمًا.
شبكت إيفلين ذراعيها بينما نظرت إلى الخلف.
رفعت يدي، وانكمشت عيناه بوضوح.
إذا لم يكن هو، فمن يكون…؟
“هيييك…!”
إن تجرأ على النظر بعيدًا، أو تلعثم، أو بدأ بتحريك قدمه…
صرخ وهو يغطي وجهه.
قام بلعق شفتيه.
لم أعره اهتمامًا واستعددت لصفعه على وجهه.
“كان الهدف هو تحويلك إلى أحد أعضاء منظمة السماء المقلوبة… كانت عائلة إيفينوس مؤخرًا تُظهِر الكثير من الوعود، وحاولت المنظمة زرع عدة جواسيس للوصول إلى والدك، لكن…”
“سأتحدث!”
فركت إصبعي السبابة حيث استراح الخاتم ورفعت يدي.
…أو على الأقل حاول.
“السؤال التالي. هل أعطيتني مادة معززة في الماضي؟”
توقفت في اللحظة الأخيرة عندما صرخ بيأس.
“كنت على وشك الكذب الآن. فكّر جيدًا. خطأ واحد فقط وتعرف ما الذي سيحدث، أليس كذلك؟”
“هاه… هاه… هاااه… سأتحدث! سأتحدث!”
نظرت مباشرة إلى عينيه.
“جيد.”
رغم أنها لم تستطع سماع ما كانوا يقولونه، إلا أن إيفلين استطاعت أن تستنتج من لغة أجسادهم أن الأمر لم يكن جيدًا.
ابتسمت وأنا أُبعِد يدي.
“ربما يعرف عن كبير الخدم أيضا.”
‘يبدو أن الصفعات كانت الزناد.’
“إنه لأمر مؤسف، على الرغم من ذلك.”
كنت قد حرصت على التأكيد على الصفعات في الأحلام.
عبست على المنظر.
لم أكن أصفعه فقط عندما يخطئ.
أومأ ريتشارد برأسه على عجل.
كنت أحقنه بـ”الخوف” في كل مرة يحدث فيها ذلك.
وقفت إيفلين في الحديقة الخلفية مع عدة عشرات من الجنود، وحولت انتباهها نحو ليون الذي بدا قلقا بعض الشيء.
…الهدف كان التأثير مباشرةً على عقله لربط الخوف الشديد بالصفعات.
تمكن من العثور على كل واحد منهم قبل التخلص منهم.…؟
الخطة كانت مثالية، والنتائج واضحة أمام عيني.
ابتلع ريقه بوضوح قبل أن يفتح فمه ليتكلم مجددًا.
“تحدث.”
“هـ-هذا…”
خفضت نبرتي، واقتربت بوجهي منه وأنا أراقب ملامحه بعناية.
ربما كان هذا هو المكان الذي وجد فيه السائل.
على الرغم من أنني لم أستطع معرفة ما إذا كان أي شخص يكذب، لكن تحت ضغط هائل كهذا، من المرجح أن يخطئ.
‘بانغو!’
إن تجرأ على النظر بعيدًا، أو تلعثم، أو بدأ بتحريك قدمه…
لست متأكدًا من أي من الفرضيتين هي الصحيحة، لكنني احتفظت بهما في عقلي بينما التفتُّ للنظر إلى كبير الخدم.
“هاه… إنه، نعم.”
رغم أنها لم تستطع سماع ما كانوا يقولونه، إلا أن إيفلين استطاعت أن تستنتج من لغة أجسادهم أن الأمر لم يكن جيدًا.
قام بلعق شفتيه.
“لقد كان… كان من أجل— هيييك!”
“…. لقد كنت الشخص الذي فعل ذلك.”
“هم؟”
“لماذا؟”
ابتلع ريقه بوضوح قبل أن يفتح فمه ليتكلم مجددًا.
“لقد كان… كان من أجل— هيييك!”
لقد أوضحت.
غطّى ريتشارد وجهه بسرعة عندما رفعت يدي.
“…”
ارتجف جسده بأكمله وهو يغطي وجهه.
“…تعالوا إلى هنا.”
كان يبدو مثيرًا للشفقة، لكنه لم يكن يستحق الشفقة.
كان يبدو مثيرًا للشفقة، لكنه لم يكن يستحق الشفقة.
“كنت على وشك الكذب الآن. فكّر جيدًا. خطأ واحد فقط وتعرف ما الذي سيحدث، أليس كذلك؟”
كان لدي أولويات أخرى.
“آه، نعم، نعم…”
رغم أنها لم تستطع سماع ما كانوا يقولونه، إلا أن إيفلين استطاعت أن تستنتج من لغة أجسادهم أن الأمر لم يكن جيدًا.
أومأ ريتشارد برأسه على عجل.
“…سمعة جوليان سيئة بالفعل بين الجنود. إذا لم يظهر قريبا، فسيبدأون في تجاهل كل كلماته.”
“انظر في عيني وأنت تتكلم.”
كانوا على وشك الشروع في مهمة مهمة، وإذا لم يكن الأتباع على نفس الموجة مع جوليان، فالأمور قد تخرج عن السيطرة.
“…حسنًا.”
…بعد حديثنا، أصبح من الواضح لي أنه رجل يجب الخوف منه.
ابتلع ريقه بوضوح قبل أن يفتح فمه ليتكلم مجددًا.
“نعم.”
“كان الهدف هو تحويلك إلى أحد أعضاء منظمة السماء المقلوبة… كانت عائلة إيفينوس مؤخرًا تُظهِر الكثير من الوعود، وحاولت المنظمة زرع عدة جواسيس للوصول إلى والدك، لكن…”
“دعنا نترك موضوع لينوس جانبًا الآن. هل لاحظت أن قوتي زادت فجأة في نقطة ما؟”
توقف ريتشارد، وأخذ نفسًا عميقًا.
“نعم.”
عبست على المنظر.
“…. لقد كنت الشخص الذي فعل ذلك.”
“لكن ماذا…؟”
“م-ما الذي تفعله…!”
“لكن والدك تمكن من العثور على كل واحد والتخلص منه.”
كلماته أفقدتني النطق.
“….”
….وكنت أخشى أنه يعرف أنهم حاولوا التلاعب بجوليان السابق.
كلماته أفقدتني النطق.
لم أكن أصفعه فقط عندما يخطئ.
تمكن من العثور على كل واحد منهم قبل التخلص منهم.…؟
لم يستطع حتى أن ينظر في عينيّ بينما بدأ يرتجف.
ثم…
لكن لم يكن ذلك مهمًا.
شعرت فجأة بقشعريرة.
غطّى ريتشارد وجهه بسرعة عندما رفعت يدي.
“ربما يعرف عن كبير الخدم أيضا.”
“متى بدأت؟”
شعرت بقشعريرة في جلدي مع هذا الإدراك، وبدأ قلبي يتسارع.
“أنا… أنا…”
الكثير من الأسئلة بدأت تطفو من أعماق عقلي وأنا أُحلل الوضع.
كنت قد حرصت على التأكيد على الصفعات في الأحلام.
“لا، هل يعرف بالفعل عن كبير الخدم…؟ هناك فرصة أنه لا يعرف، ولكن هناك فرصة أكبر أن يعرف.”
كان شخصًا يلتقط أدق التفاصيل، لذلك لم يكن بإمكاني إبقاء ريتشارد في هذه الحالة.
فكرت مرة أخرى في الخطة التي كنا على وشك تنفيذها وشعرت بدقات قلبي تدوي في رأسي.
حدقت بصمت في نتائج أفعالي.
با… ضرع!
“السيد الشاب الثاني؟”
ألدريك إيفينوس.
قال كبير الخدم، وعيناه أصبحتا فجأةً مليئتين بالريبة.
لم أكن أعرف الرجل جيدًا.
فورًا، تحولت كل الأنظار نحوه.
لكن مما رأيته، كان شخصًا قاسيًا للغاية ينتظر اللحظة الأنسب للضرب.
أومأ ريتشارد برأسه على عجل.
بالنسبة له للحفاظ على كبير الخدم الذي شارك في منظمة قوية كانت تخطط للاستيلاء على الأسرة … أصبحت خطته واضحة بالنسبة لي.
ارتجف جسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه عند سماع كلماتي، وبعد لحظات، تركت كتفه فبدأ يلهث.
“كان ربما ينتظر اللحظة المناسبة للانقضاض عليهم.”
كانت مشكلتي مع الموقف أنه كان مرتبطا ارتباطا وثيقا بوالد جوليان الذي بدا وكأنه شخص دقيق للغاية.
….وكنت أخشى أنه يعرف أنهم حاولوا التلاعب بجوليان السابق.
كانت مشكلتي مع الموقف أنه كان مرتبطا ارتباطا وثيقا بوالد جوليان الذي بدا وكأنه شخص دقيق للغاية.
هو يعلم ومع ذلك لم يفعل شيئًا.
ربما كان هذا هو المكان الذي وجد فيه السائل.
كان من الواضح ما الذي يريد تحقيقه.
ارتعد على الفور، ووضعت يدي على كتفه، وأدخلت فيه الخوف.
“كان يريد استخدام جوليان للوصول إليهم.”
كانوا على وشك الشروع في مهمة مهمة، وإذا لم يكن الأتباع على نفس الموجة مع جوليان، فالأمور قد تخرج عن السيطرة.
كانت مجرد فرضية، ولا يوجد دليل ملموس يدعمها، لكن بالتفكير فيما رأيته حتى الآن، ارتجفت من هذه الاحتمالية.
…الهدف كان التأثير مباشرةً على عقله لربط الخوف الشديد بالصفعات.
ألدريك إيفينوس، مما لاحظته، كان رجلاً قادرًا على تنفيذ شيء كهذا.
“آه، نعم، نعم.”
“هوو.”
ارتجف جسده بأكمله وهو يغطي وجهه.
أخذت نفسا عميقا لتهدئة عقلي الهائج.
لم يكن هذا ما كنت أبحث عنه بالضبط.
“بما أنه لا يظهر أفكاره، فربما لاحظ شيئًا غريبًا في تصرفاتي.”
لم أعره اهتمامًا واستعددت لصفعه على وجهه.
….والسبب الوحيد في أنه لم يقل شيئًا هو أنه إما ظن أن السبب هو المنظمة، أو لأنه لم يهتم.
أومأ ريتشارد برأسه على عجل.
لست متأكدًا من أي من الفرضيتين هي الصحيحة، لكنني احتفظت بهما في عقلي بينما التفتُّ للنظر إلى كبير الخدم.
ألدريك إيفينوس، مما لاحظته، كان رجلاً قادرًا على تنفيذ شيء كهذا.
“قلتَ إنه لا يوجد أحد غيرك، صحيح؟”
…. لقد بذلت القليل من الجهد للقيام بذلك.
“آه، نعم، نعم.”
غطّى ريتشارد وجهه بسرعة عندما رفعت يدي.
أومأ ريتشارد برأسه على عجل.
“….الوقت بعد عودة جوليان من منجم الذهب.”
“حسنًا.”
“لا، هل يعرف بالفعل عن كبير الخدم…؟ هناك فرصة أنه لا يعرف، ولكن هناك فرصة أكبر أن يعرف.”
لم يبدو أنه كان يكذب.
“السؤال التالي. هل أعطيتني مادة معززة في الماضي؟”
لا يبدو أنه يكذب…
“إه…؟”
رمشت إيفلين بدهشة.
رمش كبير الخدم بعينيه في ارتباك.
“…”
“معزز؟ متى؟”
أخذت نفسا عميقا لتهدئة عقلي الهائج.
لقد أوضحت.
بالنسبة له للحفاظ على كبير الخدم الذي شارك في منظمة قوية كانت تخطط للاستيلاء على الأسرة … أصبحت خطته واضحة بالنسبة لي.
“….سائل غريب ربما يحسّن موهبتي في المبارزة. أو ربما كان زائفًا ليزيد من هوسي.”
“كنت على وشك الكذب الآن. فكّر جيدًا. خطأ واحد فقط وتعرف ما الذي سيحدث، أليس كذلك؟”
“هم؟”
“هذا جيد.”
عبس ريتشارد، وخفض رأسه وهو يفكر بعمق.
كنت قد حرصت على التأكيد على الصفعات في الأحلام.
ومع مرور الوقت، ازداد تجهمه قبل أن يرفع رأسه ويهزّه.
خفضت نبرتي، واقتربت بوجهي منه وأنا أراقب ملامحه بعناية.
“لا. لا يوجد شيء كهذا.”
خفضت نبرتي، واقتربت بوجهي منه وأنا أراقب ملامحه بعناية.
نظرت مباشرة إلى عينيه.
كانت عيناه صافيتين، وجسده يرتجف، لكن ليس من التوتر، وبشرته كانت طبيعية.
كانت عيناه صافيتين، وجسده يرتجف، لكن ليس من التوتر، وبشرته كانت طبيعية.
ارتجف جسده بأكمله وهو يغطي وجهه.
لا يبدو أنه يكذب…
ألدريك إيفينوس، مما لاحظته، كان رجلاً قادرًا على تنفيذ شيء كهذا.
“غريب.”
“كل هذا الوقت؟ ما به…؟ فتاة؟”
إذا لم يكن هو، فمن يكون…؟
لكن كان لديّ شعور بأنها قد تكون ذات أهمية لاحقًا.
نظرا لأن كبير الخدم كان الوحيد الذي ينتمي إلى السماء المقلوبة، كان من الواضح أنهم لم يشاركوا في السائل.
إذا لم يكن هم، فمن إذن؟
…. على الأقل، هكذا بدت الأمور بالنسبة لي.
صرخ وهو يغطي وجهه.
“سأغير السؤال إذًا. هل سبق ولاحظتني أتناول سائلًا غريبًا، أو أنني قدمته لأخي؟”
لا يبدو أنه يكذب…
“السيد الشاب الثاني؟”
“معزز؟ متى؟”
“نعم.”
تمتم ليون، وتجعد حاجبيه بإحكام.
“….هممم.”
لقد أوضحت.
قطب كبير الخدم حاجبيه.
…الهدف كان التأثير مباشرةً على عقله لربط الخوف الشديد بالصفعات.
“أنا… لم ألاحظ أي سائل غريب يُقدَّم للسيد الشاب، لكني لاحظت أنه بعد نقطة معينة، بدأ يعاني من كوابيس.”
كان على وشك أن يتحدث إلى الأتباع بنفسه عندما ظهر أخيرًا شخص عند مدخل الحديقة.
“كوابيس؟”
“لماذا؟”
أثار هذا التصريح اهتمامي.
رغم أنها لم تستطع سماع ما كانوا يقولونه، إلا أن إيفلين استطاعت أن تستنتج من لغة أجسادهم أن الأمر لم يكن جيدًا.
“نعم، كوابيس. كان يراها بشكل متكرر…”
“ربما يعرف عن كبير الخدم أيضا.”
“متى بدأت؟”
“….سائل غريب ربما يحسّن موهبتي في المبارزة. أو ربما كان زائفًا ليزيد من هوسي.”
“بدأت قبل عدة سنوات. كانت ظاهرة غريبة، لكن السيد الشاب الثاني لم يتحدث عنها أبدًا. كما أنه أصبح خائفًا منك بشكل خاص.”
‘…سأحتاج إلى التعامل مع هذا بحذر.’
“أحقًا…؟”
“سأتحدث!”
لم يكن هذا ما كنت أبحث عنه بالضبط.
الخطة كانت مثالية، والنتائج واضحة أمام عيني.
لكن كان لديّ شعور بأنها قد تكون ذات أهمية لاحقًا.
“لكن والدك تمكن من العثور على كل واحد والتخلص منه.”
“سأحاول معرفة ما يحدث بالضبط مع هذا الموقف.”
نظرت مباشرة إلى عينيه.
“دعنا نترك موضوع لينوس جانبًا الآن. هل لاحظت أن قوتي زادت فجأة في نقطة ما؟”
نظرا لأن كبير الخدم كان الوحيد الذي ينتمي إلى السماء المقلوبة، كان من الواضح أنهم لم يشاركوا في السائل.
لا بد أن كبير الخدم كان قادرًا على معرفة هذا على الأقل.
ليون فهم هذا أيضًا، وظهر ذلك في ملامح وجهه المتوترة.
…كل ما أحتاجه هو إطار زمني يساعدني على معرفة أصل السائل.
ارتجف جسده بأكمله وهو يغطي وجهه.
حقيقة أن السماء المقلوبة لم تكن الجهة التي أعطتني إياه هو ما جعلني أشعر بالفضول الشديد.
“غريب.”
إذا لم يكن هم، فمن إذن؟
ألدريك إيفينوس.
….أم أنه شيء حصل عليه جوليان بنفسه؟
“…. لقد كنت الشخص الذي فعل ذلك.”
“زيادة مفاجئة في القوة؟ ….نعم، حصل ذلك.”
توقفت في اللحظة الأخيرة عندما صرخ بيأس.
قال كبير الخدم، وعيناه أصبحتا فجأةً مليئتين بالريبة.
لقد أوضحت.
لاحظت ريبة نظراته ورفعت يدي.
شحب وجه ريتشارد من أفعالي، لكن قبل أن يتمكن من فعل شيء، ضغطت بيدي على رأسه.
“هيييك!”
حدقت بصمت في نتائج أفعالي.
ارتعد على الفور، ووضعت يدي على كتفه، وأدخلت فيه الخوف.
حدقت بصمت في نتائج أفعالي.
“أجب عن سؤالي. لا تفكر بأشياء لا داعي لها.”
ثم أشار برأسه نحو البقعة أمامه، وخاطب الجميع بهدوء،
“ن-نعم… ن-نعم…!”
ارتعد على الفور، ووضعت يدي على كتفه، وأدخلت فيه الخوف.
ارتجف جسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه عند سماع كلماتي، وبعد لحظات، تركت كتفه فبدأ يلهث.
با… ضرع!
“هااا… هااا… هاا…”
“…”
تركته ليلتقط أنفاسه لبضع دقائق قبل أن أُجبره على الكلام.
“أعلم.”
“….الوقت بعد عودتك من منجم الذهب. ه-هذا هو الوقت الذي لاحظت فيه زيادة قوتك. أخوك أيضًا مرّ باختراق بسيط، لكنه لم يكن شيئًا مقارنة بك.”
ابتلع ريقه بوضوح قبل أن يفتح فمه ليتكلم مجددًا.
‘بانغو!’
كان لدي أولويات أخرى.
أخيرا بعض المعلومات الرئيسية.
لكن مما رأيته، كان شخصًا قاسيًا للغاية ينتظر اللحظة الأنسب للضرب.
“….الوقت بعد عودة جوليان من منجم الذهب.”
كنت أتوقع من شخص مثله أن يلاحظ أي شيء غير طبيعي.
لذلك حدث شيء ما في منجم الذهب.
شبكت إيفلين ذراعيها بينما نظرت إلى الخلف.
ربما كان هذا هو المكان الذي وجد فيه السائل.
كلماته أفقدتني النطق.
“جيد، أنا على وشك الذهاب إلى هناك على أي حال. سأتحقق من ذلك بمجرد أن نحل الموقف.”
…أو على الأقل حاول.
أخذت نفسًا عميقًا وأغمضت عينيّ، وأنا أضع خطة في رأسي.
“هل هو يستحم؟”
بمجرد أن أصبح كل شيء واضحا لي مرة أخرى، فتحت عيني للتحديق في كبير الخدم الذي نظر إلي بوجه شاحب.
“كل هذا الوقت؟ ما به…؟ فتاة؟”
“فكرت سابقا في إبقائك هكذا، ولكن بعد كل ما أخبرتني به، يبدو أنه لم يعد ممكنا. مع كل ما أخبرتني به، من المحتمل أن يلاحظ أن هناك خطأ ما.”
“إذا كنت ستتذكر أساسًا…”
بكلمة”هو”، قصدت ألدريك إيفينوس.
لقد أوضحت.
…بعد حديثنا، أصبح من الواضح لي أنه رجل يجب الخوف منه.
إذا لم يكن هو، فمن يكون…؟
كان شخصًا يلتقط أدق التفاصيل، لذلك لم يكن بإمكاني إبقاء ريتشارد في هذه الحالة.
كنت أحقنه بـ”الخوف” في كل مرة يحدث فيها ذلك.
من المرجح أنه سيلاحظ خلال دقيقة واحدة فقط.
“كان يريد استخدام جوليان للوصول إليهم.”
“إنه لأمر مؤسف، على الرغم من ذلك.”
ربما كان هذا هو المكان الذي وجد فيه السائل.
…. لقد بذلت القليل من الجهد للقيام بذلك.
“أنا… أنا…”
فركت إصبعي السبابة حيث استراح الخاتم ورفعت يدي.
‘يبدو أن الصفعات كانت الزناد.’
“م-ما الذي تفعله…!”
“هم؟”
شحب وجه ريتشارد من أفعالي، لكن قبل أن يتمكن من فعل شيء، ضغطت بيدي على رأسه.
“ن-نعم… ن-نعم…!”
“…حسنًا.”
توهّج خافت ظهر فوق الخاتم بينما تجمّد جسد كبير الخدم بالكامل.
“قلت له أن يستحم وينزل بسرعة. لم أكن أتوقع أن يأخذ كل هذا الوقت…”
“ابقَ ساكنًا…”
بدا أن الخوف الذي زرعته في عقله لم يكن كافيًا بعد لدفعه للتحدث.
تمتمتُ وأنا أنظر إلى الأسفل نحو كبير الخدم .
لم يبدو أنه كان يكذب.
“…ستشكرني لاحقًا.”
“بما أنه لا يظهر أفكاره، فربما لاحظ شيئًا غريبًا في تصرفاتي.”
بدأت المانا تنساب من جسدي.
“لا، هل يعرف بالفعل عن كبير الخدم…؟ هناك فرصة أنه لا يعرف، ولكن هناك فرصة أكبر أن يعرف.”
“إذا كنت ستتذكر أساسًا…”
كان شخصًا يلتقط أدق التفاصيل، لذلك لم يكن بإمكاني إبقاء ريتشارد في هذه الحالة.
“كان الهدف هو تحويلك إلى أحد أعضاء منظمة السماء المقلوبة… كانت عائلة إيفينوس مؤخرًا تُظهِر الكثير من الوعود، وحاولت المنظمة زرع عدة جواسيس للوصول إلى والدك، لكن…”
***
“أجب عن سؤالي. لا تفكر بأشياء لا داعي لها.”
فركت إصبعي السبابة حيث استراح الخاتم ورفعت يدي.
“كم من الوقت سيستغرق؟”
أثار هذا التصريح اهتمامي.
وقفت إيفلين في الحديقة الخلفية مع عدة عشرات من الجنود، وحولت انتباهها نحو ليون الذي بدا قلقا بعض الشيء.
…بعد حديثنا، أصبح من الواضح لي أنه رجل يجب الخوف منه.
“…سمعة جوليان سيئة بالفعل بين الجنود. إذا لم يظهر قريبا، فسيبدأون في تجاهل كل كلماته.”
“السؤال التالي. هل أعطيتني مادة معززة في الماضي؟”
“أعلم.”
ترجمة : TIFA
تمتم ليون، وتجعد حاجبيه بإحكام.
شبكت إيفلين ذراعيها بينما نظرت إلى الخلف.
“قلت له أن يستحم وينزل بسرعة. لم أكن أتوقع أن يأخذ كل هذا الوقت…”
“نعم، وأنا أيضًا أعلم أننا نأخذ وقتًا طويلًا في التغيير. هذه طبيعتنا، لذا توقف عن التصرف وكأنني قلت شيئًا غريبًا.”
“هل هو يستحم؟”
“أجب عن سؤالي. لا تفكر بأشياء لا داعي لها.”
رمشت إيفلين بدهشة.
“أعلم.”
“كل هذا الوقت؟ ما به…؟ فتاة؟”
“ربما يعرف عن كبير الخدم أيضا.”
“نعـ—”
بدأت المانا تنساب من جسدي.
توقف ليون، وعقله أصبح فارغًا وهو يحاول استيعاب كلماتها.
“جيد، أنا على وشك الذهاب إلى هناك على أي حال. سأتحقق من ذلك بمجرد أن نحل الموقف.”
ثم، التفت برأسه لينظر إليها.
“تحدث.”
“انتظري، ألستِ أنت أيضًا—”
“بدأت قبل عدة سنوات. كانت ظاهرة غريبة، لكن السيد الشاب الثاني لم يتحدث عنها أبدًا. كما أنه أصبح خائفًا منك بشكل خاص.”
“نعم، وأنا أيضًا أعلم أننا نأخذ وقتًا طويلًا في التغيير. هذه طبيعتنا، لذا توقف عن التصرف وكأنني قلت شيئًا غريبًا.”
على الرغم من خوفه مني، كان ريتشارد، كبير الخدم، مترددا في التحدث.
شبكت إيفلين ذراعيها بينما نظرت إلى الخلف.
الخطة كانت مثالية، والنتائج واضحة أمام عيني.
كان الأتباع يبدون مستائين جدًا في تلك اللحظة، جميعهم يعبسون ويتحدثون بينهم.
“سأغير السؤال إذًا. هل سبق ولاحظتني أتناول سائلًا غريبًا، أو أنني قدمته لأخي؟”
رغم أنها لم تستطع سماع ما كانوا يقولونه، إلا أن إيفلين استطاعت أن تستنتج من لغة أجسادهم أن الأمر لم يكن جيدًا.
توقف ليون، وعقله أصبح فارغًا وهو يحاول استيعاب كلماتها.
هذا ليس جيدًا.
“نعم، وأنا أيضًا أعلم أننا نأخذ وقتًا طويلًا في التغيير. هذه طبيعتنا، لذا توقف عن التصرف وكأنني قلت شيئًا غريبًا.”
كانوا على وشك الشروع في مهمة مهمة، وإذا لم يكن الأتباع على نفس الموجة مع جوليان، فالأمور قد تخرج عن السيطرة.
“كم من الوقت سيستغرق؟”
ليون فهم هذا أيضًا، وظهر ذلك في ملامح وجهه المتوترة.
قطب كبير الخدم حاجبيه.
كان على وشك أن يتحدث إلى الأتباع بنفسه عندما ظهر أخيرًا شخص عند مدخل الحديقة.
“نعم، وأنا أيضًا أعلم أننا نأخذ وقتًا طويلًا في التغيير. هذه طبيعتنا، لذا توقف عن التصرف وكأنني قلت شيئًا غريبًا.”
كان ظهره مستقيمًا وتعبيره هادئًا.
“إنه لأمر مؤسف، على الرغم من ذلك.”
وعندما لاحظ وجودهم، نظر إليهم، ثم نظر إلى الأتباع.
تنهد ليون بارتياح حينها، لكن وجهه تجمّد بعد لحظات عندما توقفت خطواته.
“لكن والدك تمكن من العثور على كل واحد والتخلص منه.”
“هذا جيد.”
با… ضرع!
قال جوليان، صوته يصل إلى آذان جميع الحاضرين.
“هاه… هاه… هاااه… سأتحدث! سأتحدث!”
فورًا، تحولت كل الأنظار نحوه.
بدا أن الخوف الذي زرعته في عقله لم يكن كافيًا بعد لدفعه للتحدث.
ثم أشار برأسه نحو البقعة أمامه، وخاطب الجميع بهدوء،
“تحدث.”
“…تعالوا إلى هنا.”
…الهدف كان التأثير مباشرةً على عقله لربط الخوف الشديد بالصفعات.
لاحظت ريبة نظراته ورفعت يدي.
______________________________________
بدأت المانا تنساب من جسدي.
“سأحاول معرفة ما يحدث بالضبط مع هذا الموقف.”
ترجمة : TIFA
“سأتحدث!”
رمشت إيفلين بدهشة.
