في أعماق المنجم [3]
الفصل 392: في أعماق المنجم [3]
تنبض بالحياة، وتشكلت خطوط زرقاء في جميع أنحاء جسده، مما يسلط الضوء على الأوردة على جسده.
رمشت إيفلين بعينيها ونظرت خلفها.
تاك، تاك—
ظهر توهج مشرق فوق الكأس حيث أظهر تعبير ليون أخيرا علامات على التغييرات.
اقتربت خطى ليون مرة أخرى.
اهتزت المحيطة بينما بدأ جسد ليون يتغير.
لقد كان قريبًا.
“آآآآآه!”
لكنني لم أستطع أن أتحرك على الإطلاق، حيث ظلت عيناي ثابتة على السائل داخل الكأس.
ومع ذلك… لم يكن هناك أحد خلفها.
‘دمي…’
لعقتُ شفتيّ. كان من الصعب علي أن أتقبل واقع الموقف، لكن لم يكن هناك مجال للشك فيما رأيت.
استمرت إهاناته، وكانت تجبرها على المضي في الطريق الصحيح. لكنها لم تكن تُدرك ذلك. غضبها تجاوز كل منطق.
كان هذا حقا دمي، وفجأةً ضربني إدراك مفاجئ.
لكن لماذا…؟
‘لا عجب أن الناس يعبدون الحكام في هذا العالم. تمامًا كما في دم… مورتوم. هناك دماء حكام آخرين مبعثرة في أنحاء العالم.’
رشّة!
على الأرجح نشأ الدين من أولئك الذين تناولوا دم أحد الحكام.
الشخص أمامها كان بالتأكيد جوليان، ومع ذلك…
وفي هذه الحالة…
عضت شفتيها، وشدت أسنانها. إن لم يكن لأن ذلك الرجل أجبرهم على الاختباء…! أصبحت عيون إيفلين رطبة.
“….”
كان الظلام يلف المكان، ولكن في المسافة، كان بإمكاني رؤية آثار خافتة للضوء.
مددتُ يدي لأمسك بالكأس.
كان الأمر مرعبًا للغاية.
كان السطح باردا تحت أصابعي، وعندما نظرت إلى الأسفل، حدق انعكاسي في وجهي.
لكن، عندما توقفت أخيرًا وهي تلهث، أدركت حقيقة مرعبة…
تاك، تاك—
“أيتها العاهرة الغبية.”
اقتربت خطى ليون مني.
خصوصًا عندما أدركت أنه كان يرشدها للخروج.
“….”
“آه، أيتها الغبية! هذا الطريق خطأ. في المرة القادمة التي تُخطئين فيها سأضربك أنتَ وليون!”
أغمضتُ عينيّ، بينما بقي أثر انعكاسي عالقًا في ذهني.
نعم، كان مختلفًا قليلًا عن جوليان الذي تعرفه.
تاك—
“أوه، لا!”
بدت خطوة ليون ورائي مباشرة، ووضعتُ الكأس مرةً أخرى في مكانها. دون أن ألتفت، أخرجت بعض القوارير وملأتها من الدم.
كنت أفكر في طريقة للخروج من هذا المكان. ولحسن الحظ، كان هناك مخرج.
‘هذا يجب أن يكون كافيًا…’
اتجه نحوها، والتقطها، ثم نظر إليها. مال برأسه عدة مرات قبل أن يفتحها ويشمها.
ثم تحركت جانبًا وأفسحت الطريق لليون ليتجه نحو الكأس.
“….”
لكن الأهم من ذلك كله، كنت أعرف أن الأمور لم تنته. لا يزال هناك شيء كان علي القيام به.
توقفت خطواته أخيرا.
…وسرعان ما لمحت نورًا باهتًا في المسافة.
بعيون مجوفة، حدق في السائل في صمت. حدقت به من الجانب، متوقعا منه أن يشرب الدم، ولكن…
“هـ-مرحبًا؟”
رشّة!
أطلق ليون صرخة أخرى بينما كان جسده يتلوى.
“….!”
“ماذا عن السيد الشاب؟! أين هو؟!”
سكب مباشرةً محتوى الكأس على المذبح.
“هاه.”
فووووم!
كان… جوليان.
على الفور، أضاء المذبح.
بعد لحظات، سقط جسد ليون على الأرض، وعيناه مغلقتان. اقتربت منه وضعت إصبعي فوق أنفه.
ظهر توهج غريب فوقه عندما بدأت المناطق المحيطة تهتز.
مهما كان الأمر، فقد عرفت أخيرًا ما هو السائل الغريب الذي تحدث عنه في مذكرته. لم يكن سوى دمي…
دمدمة، دمدمة—
ترجمة: TIFA
صُدمت، ونظرت حولي بحيرة. ما الذي يحدث بحق الجحيم…؟!
نعم، كان مختلفًا قليلًا عن جوليان الذي تعرفه.
تحركت التماثيل التي بالخلف، تدور ببطء لتواجه اتجاهنا العام بينما اشتدت النيران داخل راحاتها.
“هيه، أسرعي!”
رررمبل!
لم تستطع.
ظهر توهج مشرق فوق الكأس حيث أظهر تعبير ليون أخيرا علامات على التغييرات.
رررمبل، رررمبل—!
“أوكه…!”
___________________________________
أصبح الكأس أكثر إشراقا وقبل أن أعرف ذلك، أحضر ليون الكأس مباشرة إلى قلبه.
الظلام والصمت من حولها بدآ بابتلاعها ببطء، مما زاد من خوفها.
“أوييخ!!”
…وسرعان ما لمحت نورًا باهتًا في المسافة.
أطلق ليون صرخة أخرى بينما كان جسده يتلوى.
“أجيبيني عندما أتكلم. من تظنين نفسك؟”
تنبض بالحياة، وتشكلت خطوط زرقاء في جميع أنحاء جسده، مما يسلط الضوء على الأوردة على جسده.
عضت شفتيها، وشدت أسنانها. إن لم يكن لأن ذلك الرجل أجبرهم على الاختباء…! أصبحت عيون إيفلين رطبة.
رررمبل، رررمبل—!
تاك، تاك—
اهتزت المحيطة بينما بدأ جسد ليون يتغير.
الشخص أمامها كان بالتأكيد جوليان، ومع ذلك…
بدأ جلده يتقشر بينما اندمج الكأس مع جسده، نابضًا كأنه قلبه.
ضرع!
لم أستطع فعل شيء سوى التحديق في المشهد بصمت.
لقد غرق تمامًا في هوسه.
….شعرتُ أن هذا المشهد كان مهمًا.
تاك، تاك—
“آآآآآه!”
اتجه نحوها، والتقطها، ثم نظر إليها. مال برأسه عدة مرات قبل أن يفتحها ويشمها.
استمرت صرخاته في اختراق الفضاء.
‘إذًا، هل كان كل ذلك من خيالي؟’
أصبحت أضعف مع كل ثانية تمر، تمامًا مثل التوهج الذي كان يضيء عروقه.
أدارت إيفلين رأسها لتنظر إلى جوليان. من ملامحه الوسيمة إلى شعره الأسود القاتم وعينيه البنيتين…
‘هل انتهى الأمر…؟’
“هـ-هل هناك أحد؟ أنا… لا أعرف أين أنا… سـ-ساعدوني!”
لم أكن متأكدا تماما مما حدث للتو، ولكن مع اختفاء الكأس الآن وتلاشى التوهج على جسد ليون أيضا، افترضت أن كل شيء قد انتهى.
كان الصوت ناعمًا ومرتجفًا.
وبالفعل…
اهتزت المحيطة بينما بدأ جسد ليون يتغير.
ضرع!
“أين تذهبين!؟”
بعد لحظات، سقط جسد ليون على الأرض، وعيناه مغلقتان. اقتربت منه وضعت إصبعي فوق أنفه.
“هل سمعتم الانفجار؟ ما الذي يجري؟”
“ما زال يتنفس….”
في النهاية، كانت مخاوفي غير ضرورية، بالنظر إلى أن ليون في المستقبل لا يزال حيًا. لكن لم يكن لدي وقت للتفكير في ذلك، إذ بدأت الأرض تهتز مرة أخرى.
تنهدت بارتياح عندما لاحظت أنه لا يزال بخير.
“هـ-هل هناك أحد؟ أنا… لا أعلم أين أنا… سـ-ساعدوني!”
في النهاية، كانت مخاوفي غير ضرورية، بالنظر إلى أن ليون في المستقبل لا يزال حيًا. لكن لم يكن لدي وقت للتفكير في ذلك، إذ بدأت الأرض تهتز مرة أخرى.
كان جوليان أمامها، وعيناه كانتا مختلفتين.
ررررمبل—
لقد كانت… ضائعة.
في المسافة، ظهر ممر، كاشفًا عن نفق صغير وسُلّم طويل.
‘هل هذا هو…؟’
لم أستطع فعل شيء سوى التحديق في المشهد بصمت.
شعرت بالراحة عند رؤية الدرج.
“امشي أسرع أيتها الحمقاء.”
كنت أفكر في طريقة للخروج من هذا المكان. ولحسن الحظ، كان هناك مخرج.
في المسافة، ظهر ممر، كاشفًا عن نفق صغير وسُلّم طويل.
“….”
عادت كلمات المذكرة إلى ذهني. وفكرة خطرت لي بينما أنزلت رأسي ونظرت إلى يدي، حيث ظهرت عدة قوارير.
نظرت حولي، ثم حملت ليون وألقيته على كتفي.
توقفت الكلمات بمجرد أن رأتني. ارتجف جسدها بالكامل، وعبستُ.
لم أكن قلقًا بشأن استيقاظه في أي وقت قريب. كان يبدو فاقدًا للوعي تمامًا.
‘هذا يجب أن يكون كافيًا…’
نظرت مرة أخرى حولي، ووقعت عيناي على المذبح الذي كان بجانبي. تشققات بدأت تظهر على سطحه، وتزداد مع كل ثانية، بينما بدأ بالتحطم ببطء. نظرت إلى النقوش لبضع ثوانٍ قبل أن أشيح بنظري عنها.
ارتجف جسد إيفلين.
“شعب إيرندور…”
‘أحدهم..’
تمتمت بالكلمات التي سمعتها في الرؤية، وسرت نحو المخرج.
تنهدت بصمت بينما أشيح بناظري عن جوليان. تمنيتُ أن ينتهي تأثير الورقة الثالثة ويعيدني، لكنه لم يفعل.
ررررمبل!
ما إن تجاوزت المذبح وتوجهت نحو المخرج، حتى اهتز المكان بعنف.
“أ-أي شخص؟ مـ-ما الذي يجري؟ مـ-ما الذي يـحدث—”
تساقطت كتل ضخمة من السقف، وانهارت فوق بعضها، بينما اهتزت الأرض تحت قدمي. وفي غضون لحظات، ابتلعت الأنقاض كل شيء، مغلقة المكان بالكامل.
….خصوصًا بعد كل ما حدث.
لم أنظر إلى الوراء مرة واحدة أثناء صعود الدرج الطويل.
“أوييخ!!”
كان الظلام يلف المكان، ولكن في المسافة، كان بإمكاني رؤية آثار خافتة للضوء.
“….!”
لقد تحركت نحوه.
لقد غرق تمامًا في هوسه.
تاك، تاك—
لماذا بدا حقيقيًا بهذا الشكل؟
لبضع دقائق، كان كل ما يمكنني سماعه هو الصوت الخافت لخطواتي. ركزت عليهم وهم يترددون بشكل إيقاعي في ذهني.
مددتُ يدي لأمسك بالكأس.
كان من المريح نوعًا ما سماعها.
ررررمبل—
….خصوصًا بعد كل ما حدث.
تنهدت بارتياح عندما لاحظت أنه لا يزال بخير.
كان هناك… الكثير لأفكر فيه.
تنهدت بصمت بينما أشيح بناظري عن جوليان. تمنيتُ أن ينتهي تأثير الورقة الثالثة ويعيدني، لكنه لم يفعل.
لكن الأهم من ذلك كله، كنت أعرف أن الأمور لم تنته. لا يزال هناك شيء كان علي القيام به.
كانت تريد أن تضربه.
ررررمبل—
تاك، تاك—
عند الخروج من المخرج، انهار الطريق ورائي.
“آه…؟”
نظرت حولي لأجد نفسي خارج المنجم. كان الجو مشمسا في الخارج واستطعت سماع الأصوات المحمومة لعمال المناجم في المسافة.
“انطلقي!”
لابد أنهم أصيبوا بالذعر جراء الانفجار الذي حدث.
هبط قلبها فجأة.
ثود.
“أ-أي شخص؟ مـ-ما الذي يجري؟ مـ-ما الذي يـحدث—”
أنزلت ليون على الأرض قبل أن أعود نحو المدخل بينما أُعيد التخفي مرةً أخرى.
‘أنا… أستحق ذلك! هل يجب أن آخذ السائل الغريب الذي وجدته؟ ربما حينها أستطيع…’
“….”
عادت كلمات المذكرة إلى ذهني. وفكرة خطرت لي بينما أنزلت رأسي ونظرت إلى يدي، حيث ظهرت عدة قوارير.
معظم عمّال المناجم كانوا بالخارج، بانتظار وصول الحراس للتحقق من الوضع. ولوجود شخص هنا…
السائل الذي تحدث عنه “جوليان” السابق… أليس هو هذا؟
لابد أنه شعر بشيء منها.
“…..”
….وقد استخدم شقيقه في التجربة عليه.
لم أحتج للتفكير طويلاً في الإجابة، لأنني كنت أعلمها مسبقًا.
جوليان لم يكن بالضرورة مذنبًا. لقد تم التلاعب به حتى أصبح على ما هو عليه الآن، وحتى لو أردت مساعدته، فقد فات الأوان.
‘صحيح…’
“….!”
“ما الذي حدث بحق الجحيم؟!”
كان… جوليان.
“هل سمعتم الانفجار؟ ما الذي يجري؟”
ررررمبل!
“هل هناك إصابات؟!”
كان مدخل المنجم في حالة من الفوضى. هرع عمال المناجم والحراس بشكل محموم داخل وخارج المنجم أثناء محاولتهم معرفة الوضع.
“أوه، لا!”
“ماذا عن السيد الشاب؟! أين هو؟!”
“….”
“آه، لقد دخل مع خادمه والفتاة من عائلة فيرليس…!”
لم ترد، وسارت بجانبي دون أن تنظر إلي.
“أوه، لا!”
“أيتها البقرة الغبية، الطريق من هناك! لا تستطيعين حتى معرفة الاتجاه الصحيح.”
“تمهلوا الآن! لا أحد يدخل! سنُرسل فريق إنقاذ قريبًا! في الوقت الحالي، ابقوا هنا ولا تتحركوا!”
تنفستُ بعمق قبل أن أُخرج إحدى القوارير. شعرت ببعض التردد وأنا أحدق بها، لكن بعد لحظة تفكير، رميتها على الأرض.
مررت بعمال المناجم وعدت إلى المنجم. قمت بمسح المناطق المحيطة قبل التوجه نحو مسار مألوف.
لم ترد، وسارت بجانبي دون أن تنظر إلي.
….كنت أعرف تمامًا إلى أين أحتاج أن أذهب.
كان هذا حقا دمي، وفجأةً ضربني إدراك مفاجئ.
‘لا بد أنه في مكانٍ قريب من هنا.’
لقد ضاعت.
شعرتُ بحضور خافت في المسافة. كان بجانب المفترق الذي يؤدي إلى موقع الانفجار.
“….!”
“هل لم يكن هنا حقًا؟ أم أنه مات؟”
نظرت مرة أخرى حولي، ووقعت عيناي على المذبح الذي كان بجانبي. تشققات بدأت تظهر على سطحه، وتزداد مع كل ثانية، بينما بدأ بالتحطم ببطء. نظرت إلى النقوش لبضع ثوانٍ قبل أن أشيح بنظري عنها.
رأس فضولي أطلّ ونظر حوله بين الحطام. لم يكن سوى جوليان، وهو يعض على أظافره.
‘لا بد أنه في مكانٍ قريب من هنا.’
“…..”
ظهرت هيئة شخص في المسافة.
لقد فقدت الكلمات اللازمة لوصفه منذ فترة طويلة.
تلألأت عيناها عند رؤيته.
كل ما شعرت به كان الاشمئزاز والنفور.
‘ما الذي…؟’
‘لقد استوليت فعلًا على جسد شخصٍ كهذا…’
رمشت إيفلين بعينيها ونظرت خلفها.
تنفستُ بعمق قبل أن أُخرج إحدى القوارير. شعرت ببعض التردد وأنا أحدق بها، لكن بعد لحظة تفكير، رميتها على الأرض.
ظهرت هيئة شخص في المسافة.
تينك!
سرعان ما تصالحت مع الأمر، والغريب أنها بدأت تجد في تلك الإهانات نوعًا من الراحة.
“آه…؟”
‘لا عجب أن الناس يعبدون الحكام في هذا العالم. تمامًا كما في دم… مورتوم. هناك دماء حكام آخرين مبعثرة في أنحاء العالم.’
لاحظ جوليان القارورة على الفور تقريبًا، ولف رأسه نحوها.
‘ما الذي…؟’
“ما هذا…؟”
كان هناك… الكثير لأفكر فيه.
اتجه نحوها، والتقطها، ثم نظر إليها. مال برأسه عدة مرات قبل أن يفتحها ويشمها.
“….”
فورًا تغيرت ملامحه.
لكن لماذا…؟
“….!”
لم ترد، وسارت بجانبي دون أن تنظر إلي.
لابد أنه شعر بشيء منها.
وفي الأثناء، واصلتُ تقليد طريقة تحدث جوليان السابقة. شعرت وكأنني أقوم بعمل جيد حقا في ذلك.
مهما كان الأمر، فقد عرفت أخيرًا ما هو السائل الغريب الذي تحدث عنه في مذكرته. لم يكن سوى دمي…
“….!”
….وقد استخدم شقيقه في التجربة عليه.
“أين تذهبين!؟”
فكرت في ملاحظات جوليان عن تأثير الدم على شقيقه. لم يذكر سوى أن قوته ازدادت قليلًا.
نعم، كان مختلفًا قليلًا عن جوليان الذي تعرفه.
لكنني كنت أعلم جيدًا أن الحقيقة كانت أبعد من ذلك.
لقد غرق تمامًا في هوسه.
لينوس… شقيق جوليان…
لينوس… شقيق جوليان…
لقد حصل على شيء من الدم بالتأكيد.
كان هناك… الكثير لأفكر فيه.
لكن… ما الذي اكتسبه تحديدًا…؟
تاك، تاك—
“هاه.”
“أيتها العاهرة الغبية.”
تنهدت بصمت بينما أشيح بناظري عن جوليان. تمنيتُ أن ينتهي تأثير الورقة الثالثة ويعيدني، لكنه لم يفعل.
جوليان لم يكن بالضرورة مذنبًا. لقد تم التلاعب به حتى أصبح على ما هو عليه الآن، وحتى لو أردت مساعدته، فقد فات الأوان.
من الواضح أنه لم يحن وقت عودتي بعد.
…وسرعان ما لمحت نورًا باهتًا في المسافة.
“….”
“هـ-هل هناك أحد؟”
رغم ذلك، لم أرغب بالبقاء هنا لحظةً أخرى. منظر جوليان أمامي أثار اشمئزازي. خصوصًا عندما لاحظت النظرة المجنونة المهووسة في عينيه وهو يحدق بالدم داخل القارورة.
‘لقد استوليت فعلًا على جسد شخصٍ كهذا…’
“نعم، بهذا سأصبح أقوى… ربما سأكون… مبارزًا أفضل. سأُصبح مبارزًا…”
فورًا تغيرت ملامحه.
أغمضت عيني قبل أن أتوجه بعيدا.
….كنت أعرف تمامًا إلى أين أحتاج أن أذهب.
جوليان لم يكن بالضرورة مذنبًا. لقد تم التلاعب به حتى أصبح على ما هو عليه الآن، وحتى لو أردت مساعدته، فقد فات الأوان.
تنبض بالحياة، وتشكلت خطوط زرقاء في جميع أنحاء جسده، مما يسلط الضوء على الأوردة على جسده.
لقد غرق تمامًا في هوسه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
‘همم؟ هناك شخص آخر هنا…؟’
‘هل هذا هو…؟’
شعرتُ بحضور، لكنه كان بعيدًا وعميقًا.
“أيتها العاهرة الحمقاء.”
معظم عمّال المناجم كانوا بالخارج، بانتظار وصول الحراس للتحقق من الوضع. ولوجود شخص هنا…
فورًا تغيرت ملامحه.
توجهت إلى الخارج واستدرت نحو مسار آخر.
أغمضت عيني قبل أن أتوجه بعيدا.
لم أكن متأكدا من المدة التي مشيت فيها، ولكن سرعان ما تردد صدى صوت خافت في المسافة.
على الأرجح نشأ الدين من أولئك الذين تناولوا دم أحد الحكام.
“مرحبًا…؟”
“أيتها العاهرة الحمقاء.”
كان الصوت ناعمًا ومرتجفًا.
“أجيبي يا عاهرة عندما أتحدث!”
“هـ-هل هناك أحد؟ أنا… لا أعلم أين أنا… سـ-ساعدوني!”
“آه؟”
توقفتُ للحظة قبل أن أغير مظهري.
‘لا بد أنه في مكانٍ قريب من هنا.’
“أ-أحد هناك؟ مـ-ما الذي يجري؟ مـ-ما الذي يـحدث—”
حاولت تقليد نبرة جوليان الحالية بأفضل ما لدي.
توقفت الكلمات بمجرد أن رأتني. ارتجف جسدها بالكامل، وعبستُ.
لكن لم يجبها أحد.
“أيتها العاهرة الغبية.”
خصوصًا عندما أدركت أنه كان يرشدها للخروج.
حاولت تقليد نبرة جوليان الحالية بأفضل ما لدي.
حاول مناداتها، لكنها لم تُجب.
ارتجفت إيفلين حين سمعت كلماتي. كان الخوف يسيطر عليها بوضوح، لكن ما إن سمعت صوتي، حتى توقف ارتجافها. اختفى الخوف الذي كان يلفّ جسدها، وحلّ مكانه نظرة باردة.
تبعتها مباشرة من الخلف.
“أين تذهبين!؟”
“….”
لكنني كنت أعلم جيدًا أن الحقيقة كانت أبعد من ذلك.
لم ترد، وسارت بجانبي دون أن تنظر إلي.
ارتجفت إيفلين حين سمعت كلماتي. كان الخوف يسيطر عليها بوضوح، لكن ما إن سمعت صوتي، حتى توقف ارتجافها. اختفى الخوف الذي كان يلفّ جسدها، وحلّ مكانه نظرة باردة.
تبعتها مباشرة من الخلف.
“آآآآآه!”
“أجيبيني عندما أتكلم. من تظنين نفسك؟”
“هاه.”
وفي الأثناء، واصلتُ تقليد طريقة تحدث جوليان السابقة. شعرت وكأنني أقوم بعمل جيد حقا في ذلك.
عند الخروج من المخرج، انهار الطريق ورائي.
“أجيبي يا عاهرة عندما أتحدث!”
في المسافة، ظهر ممر، كاشفًا عن نفق صغير وسُلّم طويل.
رمشت ببطء، غير قادرة على استيعاب الموقف. متى…؟
***
تنفستُ بعمق قبل أن أُخرج إحدى القوارير. شعرت ببعض التردد وأنا أحدق بها، لكن بعد لحظة تفكير، رميتها على الأرض.
بانغ—
“….”
فزعت إيفلين من انفجار مفاجئ.
“هيه، أسرعي!”
كان الصوت يصمّ الآذان، والخوف اجتاحها. دون تفكير، ركضت أعمق داخل المنجم، بينما قلبها ينبض بعنف داخل صدرها. استمرت في الركض حتى احترقت ساقاها، ودفعت نفسها إلى أقصى حد تسمح به قدرتها على التحمل.
تحركت التماثيل التي بالخلف، تدور ببطء لتواجه اتجاهنا العام بينما اشتدت النيران داخل راحاتها.
لكن، عندما توقفت أخيرًا وهي تلهث، أدركت حقيقة مرعبة…
كان الظلام يلف المكان، ولكن في المسافة، كان بإمكاني رؤية آثار خافتة للضوء.
لقد ضاعت.
رمشت ببطء، غير قادرة على استيعاب الموقف. متى…؟
“آه، لا.”
كل ما شعرت به كان الاشمئزاز والنفور.
ارتجف جسد إيفلين.
لكن الأهم من ذلك كله، كنت أعرف أن الأمور لم تنته. لا يزال هناك شيء كان علي القيام به.
…لقد كانت خائفة.
“نعم، بهذا سأصبح أقوى… ربما سأكون… مبارزًا أفضل. سأُصبح مبارزًا…”
عندما نظرت خلفها، لم تعد تعرف طريق العودة.
رررمبل، رررمبل—!
لقد كانت… ضائعة.
عضّت إيفلين على شفتيها.
“هـ-مرحبًا؟”
….شعرتُ أن هذا المشهد كان مهمًا.
كان الظلام دامسًا، والصمت مطبق. عانقت إيفلين جسدها بينما شفتاها ترتعشان.
لاحظ جوليان القارورة على الفور تقريبًا، ولف رأسه نحوها.
“هـ-هل هناك أحد؟”
مهما كان الأمر، فقد عرفت أخيرًا ما هو السائل الغريب الذي تحدث عنه في مذكرته. لم يكن سوى دمي…
كان الأمر مرعبًا للغاية.
عضت شفتيها، وشدت أسنانها. إن لم يكن لأن ذلك الرجل أجبرهم على الاختباء…! أصبحت عيون إيفلين رطبة.
من الواضح أنه لم يحن وقت عودتي بعد.
“مرحبًا…؟”
“….”
مدّت يدها مجددًا.
بدت خطوة ليون ورائي مباشرة، ووضعتُ الكأس مرةً أخرى في مكانها. دون أن ألتفت، أخرجت بعض القوارير وملأتها من الدم.
“هـ-هل هناك أحد؟ أنا… لا أعرف أين أنا… سـ-ساعدوني!”
“هل سمعتم الانفجار؟ ما الذي يجري؟”
لكن لم يجبها أحد.
ما إن تجاوزت المذبح وتوجهت نحو المخرج، حتى اهتز المكان بعنف.
الظلام والصمت من حولها بدآ بابتلاعها ببطء، مما زاد من خوفها.
تبعتها مباشرة من الخلف.
‘أحدهم..’
ررررمبل!
“أ-أي شخص؟ مـ-ما الذي يجري؟ مـ-ما الذي يـحدث—”
لكن لماذا…؟
“أيتها العاهرة الحمقاء.”
“…..”
اخترق صوت مفاجئ توسلاتها.
“….!”
عندما رفعت إيفلين رأسها، ظهر وجه مألوف. للحظة، شعرت بالارتياح، لكن سرعان ما تغيرت ملامحها، وتلاشى الخوف الذي كان يسيطر عليها.
توقفت الكلمات بمجرد أن رأتني. ارتجف جسدها بالكامل، وعبستُ.
وحلّ مكانه شعور بارد لا يتزعزع من الاشمئزاز.
لقد فقدت الكلمات اللازمة لوصفه منذ فترة طويلة.
كان الأمر شديدا لدرجة أنها وجدت نفسها تمشي بجانبه.
…وسرعان ما لمحت نورًا باهتًا في المسافة.
“أين تذهبين!؟”
على الأرجح نشأ الدين من أولئك الذين تناولوا دم أحد الحكام.
“….”
كان هناك… الكثير لأفكر فيه.
حاول مناداتها، لكنها لم تُجب.
نظرت حولي لأجد نفسي خارج المنجم. كان الجو مشمسا في الخارج واستطعت سماع الأصوات المحمومة لعمال المناجم في المسافة.
“أجيبي عندما أتكلم. من تظنين نفسك؟”
استمرت صرخاته في اختراق الفضاء.
….تبعها مباشرة من الخلف، وأثناء سيرهم، استمر في السخرية منها وتوجيه الشتائم إليها.
“هل هناك إصابات؟!”
ارتجفت إيفلين حين سمعت كلماتي. كان الخوف يسيطر عليها بوضوح، لكن ما إن سمعت صوتي، حتى توقف ارتجافها. اختفى الخوف الذي كان يلفّ جسدها، وحلّ مكانه نظرة باردة.
شعرت إيفلين بأن دمها يغلي مع كل كلمة تخرج من فمه.
“هـ-مرحبًا؟”
“أجيبي يا عاهرة عندما أتحدث!”
“هل هناك إصابات؟!”
لكنها تجاهلته على الفور.
شعرت إيفلين بأن دمها يغلي مع كل كلمة تخرج من فمه.
الغريب أنها لم تعد تشعر بالخوف.
رغم ذلك، لم أرغب بالبقاء هنا لحظةً أخرى. منظر جوليان أمامي أثار اشمئزازي. خصوصًا عندما لاحظت النظرة المجنونة المهووسة في عينيه وهو يحدق بالدم داخل القارورة.
إذا كان هناك أي شيء، فقد أرادت فقط العثور على طريق العودة في أسرع وقت ممكن. لم تعد قادرة على تحمل صوته.
“هاه.”
“أيتها البقرة الغبية، الطريق من هناك! لا تستطيعين حتى معرفة الاتجاه الصحيح.”
“أ-أحد هناك؟ مـ-ما الذي يجري؟ مـ-ما الذي يـحدث—”
استمرت إهاناته، وكانت تجبرها على المضي في الطريق الصحيح. لكنها لم تكن تُدرك ذلك. غضبها تجاوز كل منطق.
استمر في إلقاء الإهانات عليها، لكن كلما زاد في ذلك، كلما قلت مشاعر الغضب لديها.
“امشي أسرع أيتها الحمقاء.”
‘دمي…’
استمرت الإهانات.
عيناه كانتا مختلفتين.
وكانت تدفعها للأمام.
لكنني لم أستطع أن أتحرك على الإطلاق، حيث ظلت عيناي ثابتة على السائل داخل الكأس.
…وكلما سلكت الطريق الخطأ، ازدادت الإهانات سوءًا.
لينوس… شقيق جوليان…
“آه، أيتها الغبية! هذا الطريق خطأ. في المرة القادمة التي تُخطئين فيها سأضربك أنتَ وليون!”
كان من المريح نوعًا ما سماعها.
جعلها ذلك تشعر بالإحباط.
‘هذا يجب أن يكون كافيًا…’
كانت تريد أن تضربه.
ثود.
لكن…
لم ترد، وسارت بجانبي دون أن تنظر إلي.
لم تستطع.
تمتمت بالكلمات التي سمعتها في الرؤية، وسرت نحو المخرج.
خصوصًا عندما أدركت أنه كان يرشدها للخروج.
على الفور، أضاء المذبح.
نعم، كان يوجهها نحو المخرج… لكن، كيف يعقل ذلك؟
شعرت بالراحة عند رؤية الدرج.
أدارت إيفلين رأسها لتنظر إلى جوليان. من ملامحه الوسيمة إلى شعره الأسود القاتم وعينيه البنيتين…
“آه؟”
الشخص أمامها كان بالتأكيد جوليان، ومع ذلك…
“هل هناك إصابات؟!”
لماذا كان يبدو مختلفًا؟
“آه، أيتها الغبية! هذا الطريق خطأ. في المرة القادمة التي تُخطئين فيها سأضربك أنتَ وليون!”
نعم، كان مختلفًا قليلًا عن جوليان الذي تعرفه.
حاولت تقليد نبرة جوليان الحالية بأفضل ما لدي.
عيناه كانتا مختلفتين.
أدارت إيفلين رأسها لتنظر إلى جوليان. من ملامحه الوسيمة إلى شعره الأسود القاتم وعينيه البنيتين…
شعرت باختلافهما، لكن كيف؟ هل تغيّر؟ متى—
اخترق صوت مفاجئ توسلاتها.
“هيه، أسرعي!”
“أين تذهبين!؟”
“….!”
“….”
أدارت إيفلين رأسها سريعًا، ولم تستطع النظر إليه.
ظهر توهج غريب فوقه عندما بدأت المناطق المحيطة تهتز.
“انطلقي!”
عند الخروج من المخرج، انهار الطريق ورائي.
استمر في إلقاء الإهانات عليها، لكن كلما زاد في ذلك، كلما قلت مشاعر الغضب لديها.
سرعان ما تصالحت مع الأمر، والغريب أنها بدأت تجد في تلك الإهانات نوعًا من الراحة.
“لم تموتي؟”
في هذا الصمت الغريب…
“أيتها العاهرة الغبية.”
لم تعد تشعر بالوحدة.
“أيتها العاهرة الحمقاء.”
…وسرعان ما لمحت نورًا باهتًا في المسافة.
لبضع دقائق، كان كل ما يمكنني سماعه هو الصوت الخافت لخطواتي. ركزت عليهم وهم يترددون بشكل إيقاعي في ذهني.
‘المخرج…!’
تلألأت عيناها عند رؤيته.
جعلها ذلك تشعر بالإحباط.
وبمجرد أن فعلت، توقفت.
‘أ-ألم يكن…؟ لكن كيف؟’
ظهرت هيئة شخص في المسافة.
“هل سمعتم الانفجار؟ ما الذي يجري؟”
كان… جوليان.
شعرتُ بحضور، لكنه كان بعيدًا وعميقًا.
“آه؟”
وحلّ مكانه شعور بارد لا يتزعزع من الاشمئزاز.
رمشت إيفلين بعينيها ونظرت خلفها.
“أين تذهبين!؟”
“….!”
الفصل 392: في أعماق المنجم [3]
ولدهشتها، لم يكن هناك أحد خلفها.
عندما نظرت خلفها، لم تعد تعرف طريق العودة.
‘ما الذي…؟’
مهما كان الأمر، فقد عرفت أخيرًا ما هو السائل الغريب الذي تحدث عنه في مذكرته. لم يكن سوى دمي…
رمشت ببطء، غير قادرة على استيعاب الموقف. متى…؟
ترجمة: TIFA
وكأن جوليان شعر بنظراتها، فالتفت لينظر إليها. وتغيّر تعبيره وهو يتمتم بخيبة،
“انطلقي!”
“لم تموتي؟”
استمرت الإهانات.
“….”
الغريب أنها لم تعد تشعر بالخوف.
عضّت إيفلين على شفتيها.
“آه، لقد دخل مع خادمه والفتاة من عائلة فيرليس…!”
‘أ-ألم يكن…؟ لكن كيف؟’
وبمجرد أن فعلت، توقفت.
ظل عقلها مشوشًا، غير قادر على استيعاب ما حدث.
معظم عمّال المناجم كانوا بالخارج، بانتظار وصول الحراس للتحقق من الوضع. ولوجود شخص هنا…
كانت تقسم أن جوليان كان معها طوال الوقت.
“لم تموتي؟”
ومع ذلك… لم يكن هناك أحد خلفها.
الغريب أنها لم تعد تشعر بالخوف.
كان جوليان أمامها، وعيناه كانتا مختلفتين.
عيناه كانتا مختلفتين.
جوليان الذي أمامها هو جوليان الذي تعرفه.
“أ-أحد هناك؟ مـ-ما الذي يجري؟ مـ-ما الذي يـحدث—”
هبط قلبها فجأة.
لكنني كنت أعلم جيدًا أن الحقيقة كانت أبعد من ذلك.
‘إذًا، هل كان كل ذلك من خيالي؟’
نعم، كان مختلفًا قليلًا عن جوليان الذي تعرفه.
ربما…
ثم تحركت جانبًا وأفسحت الطريق لليون ليتجه نحو الكأس.
لكن لماذا…؟
تنهدت بارتياح عندما لاحظت أنه لا يزال بخير.
لماذا بدا حقيقيًا بهذا الشكل؟
لكن…
استمر في إلقاء الإهانات عليها، لكن كلما زاد في ذلك، كلما قلت مشاعر الغضب لديها.
___________________________________
“هيه، أسرعي!”
ظهرت هيئة شخص في المسافة.
ترجمة: TIFA
….تبعها مباشرة من الخلف، وأثناء سيرهم، استمر في السخرية منها وتوجيه الشتائم إليها.
أنزلت ليون على الأرض قبل أن أعود نحو المدخل بينما أُعيد التخفي مرةً أخرى.
