في أعماق المنجم [4]
الفصل 393: في أعماق المنجم [4]
“لقد أهدرت الكثير من وقتنا الثمين بسبب لعبتك الصغيرة. لقد كدت أن تفسد العملية بأكملها. كيف ستبرر هذا؟”
“…الآن بعد أن انتهينا من الاعتذار، دعني أوضح شيئًا واحدًا.”
“امشي أسرع أيتها الحمقاء.”
ظل القائد ثالريك صامتا وهو يوجه انتباهه نحو المنجم.
لم أتمكن من تذكر المدة التي مشيت فيها.
كل ما كنت أفكر فيه هو طرق لإهانة إيفلين وجعلها تستمر في التقدم.
أدرك القائد الحقيقة، ولكن كان قد فات الأوان بالفعل.
كلما لعنتها أكثر، قل شعورها بالخوف.
كان من المضحك التفكير في ذلك.
كل ما استطاع فعله هو أن يظل صامتًا وهو يلعن جوليان في داخله.
“أسرعي! أنتِ عديمة الفائدة.”
كلما لعنتها أكثر، قل شعورها بالخوف.
لم يكن من الصعب تقليد الطريقة التي كان يتحدث بها جوليان السابق.
وأخيرًا، أجبر نفسه على الهدوء، وحوّل نظره بعيدًا عن المنجم.
بل كان الأمر سهلاً في الحقيقة.
“هل تقول أن السيد الشاب في الداخل؟”
“آه، أيتها الغبية! هذا الاتجاه خاطئ. في المرة القادمة التي تخطئين فيها سأضربك أنتِ وليون.”
“…..”
كنت أرفع صوتي كلما ذهبت في الاتجاه الخاطئ.
لم يكن الجنود أفضل حالا أيضا.
كانت إيفلين ترتجف، لكنها كانت تتحرك في الاتجاه الصحيح بعد ذلك بسرعة.
نظر القائد حوله.
لم يمر وقت طويل حتى وصلنا أخيرًا إلى طريق مألوف، وتنهدت براحة عند رؤيته.
…وببطء، غصت في الركام خلفي.
“يبدو أنكِ لا تستحقين شيئًا…”
حتى الآن، لم يكن يعلم حقًا ما الذي حدث.
في اللحظة التي كانت الكلمات تخرج من فمي، رمشت بعيني.
شعروا جميعا بالاختناق بسبب وجود القائد.
وكان ذلك كافيًا لتتغير البيئة من حولي.
حتى الآن، لم يكن يعلم حقًا ما الذي حدث.
بحلول الوقت الذي حدث فيه ذلك، ظهرت مجموعة من الأشخاص غير المألوفين أمام عيني.
لولا الكأس… لم يكن ليون يعلم إن كان سيظل على قيد الحياة.
“هاه… هاه…”
لم تجب إيفلين على الفور.
“آخ…!”
لم يكن الجنود أفضل حالا أيضا.
“ابقوا قريبين! لن يجرؤوا على تفجير المنجم! نحن في أمان هنا. لقد طلبت تعزيزات. تبا…! لقد كان كمينًا—”
“لا يمكنك توبيخي أمام أتباعي.”
توقفت كل الضوضاء عندما شعرت أن أكثر من اثني عشر عينا تتوقف في اتجاهي.
“أنا بخير. فقط تذكرت شيئًا حدث في الماضي.”
“…ـين.”
“أوقفوه!”
شددت شفتي ونظرت حولي.
ضحك القائد فجأة.
….شعرت فجأة برغبة في التقيؤ على الفور.
كنت أعلم أنه شعر بشيء غريب.
لقد فهمت تقريبًا ما كان يحدث.
ظل القائد ثالريك صامتا وهو يوجه انتباهه نحو المنجم.
لقد انتهت الورقة الثالثة وعدت.
ولسوء الحظ، عدت مباشرة بعد تراجع القوات إلى المنجم.
تراجعت خطوة للخلف، ضاغطًا ظهري على الجدار.
“يا له من توقيت رائع.”
كان الأمر واضحًا من قبل، لكنه بات جليًا الآن.
كنت أود أن ألعن الورقة الثالثة.
“آه، هذا…”
ولكن لم يكن أمامي خيار سوى الحفاظ على هدوئي وأنا أخطو عدة خطوات للأمام متجهًا نحو مخرج المنجم.
لم يكن الأمر تحت سيطرته، لكن الخطأ لا يزال خطأه.
“أنت…!”
“أوقفوا كل شيء فورًا. اقضوا مزيدًا من الوقت في البحث عن السيد الشاب. لو كان عالقًا في المنجم، لعلمنا بذلك الآن من جنود عائلة ريمسال. سأبلغ رئيس العائلة بالوضع. إن لم—”
عندما أدرك الجنود الموقف أخيرًا، وقفوا بسرعة.
كان يعامل المكان كمكان للراحة بعد أن يُجبر على أن يكون دمية تجارب لجوليان.
بدأت بالركض حينها.
أراد أن يخبره بأن جوليان قد تغير بالفعل.
“أمسكوه!”
ومع ذلك، كان وجوده خانقا.
لحسن الحظ، بدا أن الجميع مصاب إلى حد ما.
شددت قبضته على الجهاز المستخدم لتفجير المنجم.
خصوصًا القائد، فقد كان يشعر بتهديد كبير.
هلك جميع جنود الفيكونت ريمسال دون أي مقاومة.
لدرجة أنني شككت في أنني سأستمر بضع دقائق ضده.
“….”
لحسن الحظ، كان مصابًا.
كانت ذكرياته عن الموقف غير واضحة إلى حد ما.
ومع ذلك، هذا لا يعني أنني خرجت من الوضع حتى الآن.
تراجعت خطوة للخلف، ضاغطًا ظهري على الجدار.
“هف…!”
“آخ…!”
وأنا أندفع عبر أنفاق المنجم، نظرت إلى اليمين واليسار.
______________________________________
لقد وصلت إلى حيث تركت إيفلين.
تراجعت خطوة للخلف، ضاغطًا ظهري على الجدار.
إذا كان كل شيء كما في الماضي، فإن المخرج يجب أن يكون…
خصوصًا القائد، فقد كان يشعر بتهديد كبير.
“وجدته.”
هكذا قال.
ثبتت بصري على الطريق المؤدي إلى المخرج.
لكنه لم يكن كذلك.
ولكن ما إن فعلت ذلك، حتى تباطأت خطواتي.
ولكن لم يكن أمامي خيار سوى الحفاظ على هدوئي وأنا أخطو عدة خطوات للأمام متجهًا نحو مخرج المنجم.
“هاه…؟”
“لكن…”
حينها أدركت أن الطريق أمامي كان مغلقًا تمامًا.
…كان مكانًا ينام ويستريح فيه.
متى حدث ذلك…؟
“أوه.”
كلانك، كلانك—
في ذلك اليوم، انهار منجم الذهب.
دوي المعدن بدأ يتردد خلفي، معلنًا عن وصول الحراس.
“أعجبتني خطتك. كانت ستنجح حقًا لو استُخدمت بالشكل الصحيح.”
رن درعهم مع كل خطوة، ونما بصوت أعلى مع اقترابهم.
لم يكن الوحيد، إذ التفت ليون و إيفلين، وجميع الحاضرين إلى حد كبير أداروا رؤوسهم للتحديق في مدخل المنجم.
“إلى أين تعتقد أنك ذاهب؟”
“لكن…”
دافعًا عدة حراس جانبًا، نظر إليّ القائد من الفريق الآخر بابتسامة.
وأنا أندفع عبر أنفاق المنجم، نظرت إلى اليمين واليسار.
تراجعت خطوة للخلف، ضاغطًا ظهري على الجدار.
كان صوته منخفضًا، وحضوره مرعبًا.
نظر القائد حوله.
ثبتت بصري على الطريق المؤدي إلى المخرج.
“ليس لديك مكان تختبئ فيه أو تهرب إليه.”
“لقد دخل المنجم فعلًا.”
هكذا قال.
قبل أن يتمكن أي شخص من الرد، دوّى الانفجار المرعب من خلفهم.
كان صوته منخفضًا، وحضوره مرعبًا.
حتى الآن، لم يكن يعلم حقًا ما الذي حدث.
إلى درجة جعلتني أرتجف.
شددت شفتي ونظرت حولي.
“هاه.”
“هذا مثالي…”
بلعت ريقي بصمت، وأنا أضغط ظهري على الجدار خلفي.
وكان الاثنان أسرع من استعاد وعيه.
“هذا مثالي…”
“…يا إلهي.”
فجأة، توقف القائد.
وكأنه لم يلاحظ النظرات الغريبة التي كان يتلقاها من الجميع، التفت ليون ليشير نحو المنجم.
نظر إليّ بابتسامة ثم التفت إلى خلفه.
دوي المعدن بدأ يتردد خلفي، معلنًا عن وصول الحراس.
“صحيح، بوجودك هنا، الأمور أصبحت أسهل بكثير علينا. لقد وجدنا الرهينة المثالية.”
“امشي أسرع أيتها الحمقاء.”
“رهينة؟ خطتكم هي استخدامي كورقة تفاوض؟”
حتى الآن، لم يكن يعلم حقًا ما الذي حدث.
ضحك القائد فجأة.
“لم نتمكن من العثور على أي آثار للسيد الشاب. ليس موجودًا في أي مكان قريب. كيف نتابع؟”
“صحيح! من كان يظن أننا سنحصل على هذه الغنيمة؟”
تلاشى صوته بعد فترة وجيزة.
بينما كان يرخّي مفاصله، اقترب مني مرة أخرى.
حتى صوته كان كما هو.
حدقت به وخفضت رأسي للحظة.
تمامًا عندما أوشك جوليان على الوصول إليهما، أوقفته يد امتدت نحوه.
بصراحة…
تمامًا عندما أوشك جوليان على الوصول إليهما، أوقفته يد امتدت نحوه.
كنت أُطيل الأمر.
…ولذلك، كان من الصواب أن يعتذر.
…كنت فقط أريد أن أعرف ما الذي كان يفكر فيه.
“آه، هذا…”
هل كان لديه خطط أخرى لا نعرفها؟ أي شيء؟
“وجدته.”
لكنه لم يكن كذلك.
“لكن…”
والآن بعد أن عرفت، لم يعد هناك سبب لبقائي.
وكان ذلك كافيًا لتتغير البيئة من حولي.
“أعجبتني خطتك. كانت ستنجح حقًا لو استُخدمت بالشكل الصحيح.”
توقّف صوت القائد فجأة.
“هاه؟”
حتى الآن، لم يكن يعلم حقًا ما الذي حدث.
“لكن…”
توقفت كلماته في منتصفها حين التفت نحو المنجم مجددًا.
رفعت رأسي مجددًا، وثبّت نظري في عيني القائد الذي عبس.
بينما كان يرخّي مفاصله، اقترب مني مرة أخرى.
كنت أعلم أنه شعر بشيء غريب.
استطاع ليون أن يشعر بهما من حيث كان يقف.
لكن كان قد فات الأوان.
“رهينة؟ خطتكم هي استخدامي كورقة تفاوض؟”
ظهر الجرم الأرجواني في ذهني وبدأ جسدي يصبح شفافًا.
فجأة، توقف القائد.
“…لقد أهملت أن تأخذ في الاعتبار حقيقة أنني لم أكن محاصرا منذ البداية .”
عندما أدرك الجنود الموقف أخيرًا، وقفوا بسرعة.
“…!”
هكذا قال.
أدرك القائد الحقيقة، ولكن كان قد فات الأوان بالفعل.
“كان علي أن أفعل شيئا في الداخل. يمكنك المضي قدما والقيام بما يحلو لك الآن. كلهم مصابون تماما.”
“أوقفوه!”
لكنه لم يكن كذلك.
…وببطء، غصت في الركام خلفي.
“لا!”
أمامه، نظر ليون نحو المنجم مع عبوس.
تلاشى صوته بعد فترة وجيزة.
كانت ذكرياته عن الموقف غير واضحة إلى حد ما.
“…ـين.”
***
“…من المحتمل. لقد حاولت البحث عنه، لكنه ليس في أي مكان قريب.”
“مهما كنت تقوله، فأنت محق. أنا أتحمل مسؤولية كل هذا.”
“هل تقول أن السيد الشاب في الداخل؟”
ليون كان يعلم أنه لا يمكنه قول هذا للقائد.
أغلق القائد ثالريك عينيه وبذل قصارى جهده للسيطرة على تعبيره.
وكان أيضًا المكان… الذي تلقى فيه الكأس.
أمامه، نظر ليون نحو المنجم مع عبوس.
“أنت تعمل لدي. وليس العكس.”
“…من المحتمل. لقد حاولت البحث عنه، لكنه ليس في أي مكان قريب.”
“…الآن بعد أن انتهينا من الاعتذار، دعني أوضح شيئًا واحدًا.”
“فهمت.”
“هاه.”
عبس القائد، بينما بدأ تعبيره ينهار ببطء.
هكذا قال.
قبضة.
“كان علي أن أفعل شيئا في الداخل. يمكنك المضي قدما والقيام بما يحلو لك الآن. كلهم مصابون تماما.”
شددت قبضته على الجهاز المستخدم لتفجير المنجم.
“لا!”
كل ما كان عليه فعله هو توجيه مانا إليه حتى تنفجر المتفجرات المزروعة داخل المنجم.
لم يكن الأمر تحت سيطرته، لكن الخطأ لا يزال خطأه.
كان على بُعد خطوة واحدة فقط من دفن القوة الرئيسية للفيكونت…
لم يكن من الصعب تقليد الطريقة التي كان يتحدث بها جوليان السابق.
خطوة واحدة.
وبحلول الوقت الذي استيقظ فيه، كان قد خرج من المنجم وبداخله الكأس.
“كنت أظن أنه تغير. لكن كما هو متوقع، الناس لا يتغيرون بهذه السهولة. كان يجب أن أتوقع هذا.”
“…يا إلهي.”
كان خيبة الأمل والغضب واضحَين في صوته.
كنت أعلم أنه شعر بشيء غريب.
استطاع ليون أن يشعر بهما من حيث كان يقف.
“هل هناك مشكلة؟”
أراد أن يخبره بأن جوليان قد تغير بالفعل.
“أنت، توقف.”
بأنه شخص مختلف الآن، لأنه كذلك، لكن…
قبضة.
ليون كان يعلم أنه لا يمكنه قول هذا للقائد.
كل ما كنت أفكر فيه هو طرق لإهانة إيفلين وجعلها تستمر في التقدم.
كل ما استطاع فعله هو أن يظل صامتًا وهو يلعن جوليان في داخله.
التواجد في نفس المساحة مع القائد كان خانقًا.
‘لماذا اختفيت الآن من بين كل الأوقات؟’
“هاه؟”
نظر ليون خلفه ليرى إيفلين تحدق في المنجم بتعبير فارغ.
كان خيبة الأمل والغضب واضحَين في صوته.
“ما الأمر؟”
شددت شفتي ونظرت حولي.
“….”
لكنه لم يكن كذلك.
لم تجب إيفلين على الفور.
توقفت كل الضوضاء عندما شعرت أن أكثر من اثني عشر عينا تتوقف في اتجاهي.
بدت وكأنها تائهة، في حالة ذهول.
“مهما كنت تقوله، فأنت محق. أنا أتحمل مسؤولية كل هذا.”
قلقًا، مد ليون يده نحوها.
“مهما كنت تقوله، فأنت محق. أنا أتحمل مسؤولية كل هذا.”
“هاه؟ آه…!؟”
لم يتذكر الكثير.
لم تنتبه إلا حينها، حين التفتت لتنظر إلى ليون.
“…..”
“ما الأمر؟ هل هناك شيء ما…؟”
كان الأمر واضحًا من قبل، لكنه بات جليًا الآن.
“لا، فقط بدوتِ شاردة. هل أنت بخير؟”
“هف…!”
“آه، هذا…”
أغلقت إيفلين عينيها وأخذت نفسًا عميقًا.
…وبدأ منزل إيفينوس في النهوض، متجاوزًا حدود البارونية.
“أنا بخير. فقط تذكرت شيئًا حدث في الماضي.”
إلى درجة جعلتني أرتجف.
“أوه.”
“كما توقعت، لم تتغير أبدًا. الجميع يمدح كم أصبحت قويًا، وكم تغيرت، لكنك لا تزال ذلك الغير مسؤول—”
التفت ليون نحو المنجم.
فقد اعتادا بالفعل على تصرفات جوليان الغريبة.
لم يكن يملك الكثير من الذكريات الجيدة عن المنجم.
كان صوته منخفضًا، وتعبير وجهه غير مبالٍ.
ولا السيئة كذلك.
لحسن الحظ، بدا أن الجميع مصاب إلى حد ما.
كان يعامل المكان كمكان للراحة بعد أن يُجبر على أن يكون دمية تجارب لجوليان.
“أنت، توقف.”
…كان مكانًا ينام ويستريح فيه.
شعروا جميعا بالاختناق بسبب وجود القائد.
وكان أيضًا المكان… الذي تلقى فيه الكأس.
كانت ذكرياته عن الموقف غير واضحة إلى حد ما.
لكن…
لم يتذكر الكثير.
تجمعت حواجب جوليان، وانخفض صوته إلى نبرة أكثر تهديدًا،
كل ما يتذكره هو رؤية سقف المنجم ينهار فوقه، ثم فقدانه للوعي.
في اللحظة التي كانت الكلمات تخرج من فمي، رمشت بعيني.
وبحلول الوقت الذي استيقظ فيه، كان قد خرج من المنجم وبداخله الكأس.
كلانك، كلانك—
حتى الآن، لم يكن يعلم حقًا ما الذي حدث.
بووووم—
ولكن هنا، تغيّر مصيره.
هل كان لديه خطط أخرى لا نعرفها؟ أي شيء؟
لولا الكأس… لم يكن ليون يعلم إن كان سيظل على قيد الحياة.
كنت أعلم أنه شعر بشيء غريب.
“هاه.”
وأخيرًا، أجبر نفسه على الهدوء، وحوّل نظره بعيدًا عن المنجم.
أغلق ليون عينيه.
“…يا إلهي.”
“أيها القائد!”
فجأة، توقف القائد.
فجأة، اندفع عدة جنود نحوهم.
كان من المضحك التفكير في ذلك.
“لم نتمكن من العثور على أي آثار للسيد الشاب. ليس موجودًا في أي مكان قريب. كيف نتابع؟”
وأنا أندفع عبر أنفاق المنجم، نظرت إلى اليمين واليسار.
“…..”
ثم، كما لو لم يحدث شيء، ربت جوليان على ملابسه قبل التوجه نحو ليون وإيفلين.
ظل القائد ثالريك صامتا وهو يوجه انتباهه نحو المنجم.
“….؟”
على الرغم من أن ليون لم يتمكن من اكتشاف أي تحول واضح في تعبير القائد، إلا أن الغضب المغلي الذي يشع منه كان لا يمكن إنكاره.
“هاه…؟”
كان الأمر كما لو أن الهواء من حوله أصبح أثقل مع مرور كل لحظة.
…وبدأ منزل إيفينوس في النهوض، متجاوزًا حدود البارونية.
…إلى درجة أن ليون شعر أنه مضطر للتراجع خطوة للخلف.
“ابقوا قريبين! لن يجرؤوا على تفجير المنجم! نحن في أمان هنا. لقد طلبت تعزيزات. تبا…! لقد كان كمينًا—”
التواجد في نفس المساحة مع القائد كان خانقًا.
“كان علي أن أفعل شيئا في الداخل. يمكنك المضي قدما والقيام بما يحلو لك الآن. كلهم مصابون تماما.”
“أيها القائد…؟”
أدرك القائد الحقيقة، ولكن كان قد فات الأوان بالفعل.
لم يكن الجنود أفضل حالا أيضا.
هل كان لديه خطط أخرى لا نعرفها؟ أي شيء؟
شعروا جميعا بالاختناق بسبب وجود القائد.
“وجدته.”
وأخيرًا، أجبر نفسه على الهدوء، وحوّل نظره بعيدًا عن المنجم.
ومع ذلك، هذا لا يعني أنني خرجت من الوضع حتى الآن.
“أوقفوا كل شيء فورًا. اقضوا مزيدًا من الوقت في البحث عن السيد الشاب. لو كان عالقًا في المنجم، لعلمنا بذلك الآن من جنود عائلة ريمسال. سأبلغ رئيس العائلة بالوضع. إن لم—”
“…الآن بعد أن انتهينا من الاعتذار، دعني أوضح شيئًا واحدًا.”
توقفت كلماته في منتصفها حين التفت نحو المنجم مجددًا.
….شعرت فجأة برغبة في التقيؤ على الفور.
لم يكن الوحيد، إذ التفت ليون و إيفلين، وجميع الحاضرين إلى حد كبير أداروا رؤوسهم للتحديق في مدخل المنجم.
نظر ليون خلفه ليرى إيفلين تحدق في المنجم بتعبير فارغ.
عندها رصدوا شخصية خافتة تخرج من المنجم.
بحلول الوقت الذي حدث فيه ذلك، ظهرت مجموعة من الأشخاص غير المألوفين أمام عيني.
“….”
التفت ليون نحو المنجم.
كما لو كان شبحا، خرج بهدوء من الأنقاض قبل أن يتوقف.
“لقد دخل المنجم فعلًا.”
شعر جوليان بالنظرات العديدة التي كانت موجهة إليه، عبس ولمس وجهه دون وعي.
“هل هناك مشكلة؟”
…إلى درجة أن ليون شعر أنه مضطر للتراجع خطوة للخلف.
“….”
“هذا مثالي…”
حتى صوته كان كما هو.
في اللحظة التي كانت الكلمات تخرج من فمي، رمشت بعيني.
“…يا إلهي.”
خصوصًا القائد، فقد كان يشعر بتهديد كبير.
كان ليون أول من استعاد وعيه حين أدرك ما حدث.
“لا، فقط بدوتِ شاردة. هل أنت بخير؟”
كان على وشك أن يغطي وجهه من شدة الإحراج وهو يعبس.
لم يكن يملك الكثير من الذكريات الجيدة عن المنجم.
“لقد دخل المنجم فعلًا.”
التفت ليون نحو المنجم.
كان الأمر واضحًا من قبل، لكنه بات جليًا الآن.
“ليس لديك مكان تختبئ فيه أو تهرب إليه.”
وكأنه لم يلاحظ النظرات الغريبة التي كان يتلقاها من الجميع، التفت ليون ليشير نحو المنجم.
…كنت فقط أريد أن أعرف ما الذي كان يفكر فيه.
“كان علي أن أفعل شيئا في الداخل. يمكنك المضي قدما والقيام بما يحلو لك الآن. كلهم مصابون تماما.”
كنت أعلم أنه شعر بشيء غريب.
ثم، كما لو لم يحدث شيء، ربت جوليان على ملابسه قبل التوجه نحو ليون وإيفلين.
وكان الاثنان أسرع من استعاد وعيه.
وكان الاثنان أسرع من استعاد وعيه.
الفصل 393: في أعماق المنجم [4]
فقد اعتادا بالفعل على تصرفات جوليان الغريبة.
عندما أدرك الجنود الموقف أخيرًا، وقفوا بسرعة.
لقد أصبح ذلك أمرًا طبيعيًا.
كانت إيفلين ترتجف، لكنها كانت تتحرك في الاتجاه الصحيح بعد ذلك بسرعة.
“أنت، توقف.”
ترجمة: TIFA
تمامًا عندما أوشك جوليان على الوصول إليهما، أوقفته يد امتدت نحوه.
“أنت…!”
عبس جوليان واستدار لمواجهة القائد، لكن قبل أن يتمكن من قول أي كلمة، أمسك القائد بقميصه وسحبه بقوة للأمام، قريبًا لدرجة أن وجهيهما أصبحا على بُعد إنشات قليلة من بعضهما.
“أسرعي! أنتِ عديمة الفائدة.”
“….!”
كان ليون أول من استعاد وعيه حين أدرك ما حدث.
“ما نوع السخافة التي تحاول القيام بها؟”
‘لماذا اختفيت الآن من بين كل الأوقات؟’
كان صوته منخفضًا، وتعبير وجهه غير مبالٍ.
حينها أدركت أن الطريق أمامي كان مغلقًا تمامًا.
ومع ذلك، كان وجوده خانقا.
هل قال للتو…؟
“لقد أهدرت الكثير من وقتنا الثمين بسبب لعبتك الصغيرة. لقد كدت أن تفسد العملية بأكملها. كيف ستبرر هذا؟”
“أسرعي! أنتِ عديمة الفائدة.”
“….”
“هف…!”
بدا وجه جوليان غير منزعج من الموقف.
…ولذلك، كان من الصواب أن يعتذر.
كان الأمر كما لو كان يتوقع حدوث شيء كهذا.
تمامًا عندما أوشك جوليان على الوصول إليهما، أوقفته يد امتدت نحوه.
القائد فسّر صمت جوليان على أنه لا مبالاة، وبدأت ملامحه الجادة تتشقق، كاشفة عن الإحباط الذي كان يغلي تحت السطح.
“…ـين.”
“كما توقعت، لم تتغير أبدًا. الجميع يمدح كم أصبحت قويًا، وكم تغيرت، لكنك لا تزال ذلك الغير مسؤول—”
كل ما كنت أفكر فيه هو طرق لإهانة إيفلين وجعلها تستمر في التقدم.
“أنا آسف.”
كان خيبة الأمل والغضب واضحَين في صوته.
“….؟”
…ولذلك، كان من الصواب أن يعتذر.
توقّف صوت القائد فجأة.
…كنت فقط أريد أن أعرف ما الذي كان يفكر فيه.
ورمش بعينيه وهو ينظر إلى جوليان، الذي كان ينظر إليه مباشرة في عينيه.
وكان الاثنان أسرع من استعاد وعيه.
“أنا المخطئ، وأنت على حق.”
تلاشى صوته بعد فترة وجيزة.
“…”
“هذا مثالي…”
ساد صمت غريب المكان، وجميع الأنظار توجهت إلى جوليان.
“…ـين.”
هل قال للتو…؟
متى حدث ذلك…؟
“مهما كنت تقوله، فأنت محق. أنا أتحمل مسؤولية كل هذا.”
بووووم—
وضع جوليان يده على يد القائد وفك قبضته منه.
حينها أدركت أن الطريق أمامي كان مغلقًا تمامًا.
ثم عدّل ملابسه، وخفّض رأسه قليلًا.
“…يمكنك إبلاغ والدي لاحقًا. وسأتقبل أي عقوبة يفرضها عليّ.”
وكان ذلك كافيًا لتتغير البيئة من حولي.
الحقيقة هي أن جوليان فهم مدى المشكلة التي سببتها أفعاله.
______________________________________
لم يكن الأمر تحت سيطرته، لكن الخطأ لا يزال خطأه.
التفت ليون نحو المنجم.
…ولذلك، كان من الصواب أن يعتذر.
لقد أصبح ذلك أمرًا طبيعيًا.
لكن…
نظر إليّ بابتسامة ثم التفت إلى خلفه.
“…الآن بعد أن انتهينا من الاعتذار، دعني أوضح شيئًا واحدًا.”
…وبدأ منزل إيفينوس في النهوض، متجاوزًا حدود البارونية.
تجمعت حواجب جوليان، وانخفض صوته إلى نبرة أكثر تهديدًا،
قام بتوجيه مانا إلى الجهاز.
ثم وبسرعة، انتزع الجهاز من يد القائد، مما جعل الرجل يتجمّد لوهلة من المفاجأة.
كان على وشك أن يغطي وجهه من شدة الإحراج وهو يعبس.
“أنت تعمل لدي. وليس العكس.”
وكان الاثنان أسرع من استعاد وعيه.
كليك!
بينما كان يرخّي مفاصله، اقترب مني مرة أخرى.
قام بتوجيه مانا إلى الجهاز.
“آه، هذا…”
“لا يمكنك توبيخي أمام أتباعي.”
دوي المعدن بدأ يتردد خلفي، معلنًا عن وصول الحراس.
قبل أن يتمكن أي شخص من الرد، دوّى الانفجار المرعب من خلفهم.
“لا يمكنك توبيخي أمام أتباعي.”
بووووم—
“لم نتمكن من العثور على أي آثار للسيد الشاب. ليس موجودًا في أي مكان قريب. كيف نتابع؟”
في ذلك اليوم، انهار منجم الذهب.
“هاه.”
هلك جميع جنود الفيكونت ريمسال دون أي مقاومة.
دوي المعدن بدأ يتردد خلفي، معلنًا عن وصول الحراس.
…وبدأ منزل إيفينوس في النهوض، متجاوزًا حدود البارونية.
إذا كان كل شيء كما في الماضي، فإن المخرج يجب أن يكون…
“هاه.”
______________________________________
…كان مكانًا ينام ويستريح فيه.
عندما أدرك الجنود الموقف أخيرًا، وقفوا بسرعة.
ترجمة: TIFA
“هل هناك مشكلة؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
