Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 50

المجنون ذو النظارات الشمسية [5]

المجنون ذو النظارات الشمسية [5]

الفصل 50 – المجنون ذو النظارات الشمسية [5]

الموقع: متحف فيلورا الفني.

—ما الذي قاله للتو بحق الجحيم؟

كان الجميع على حافة مقاعدهم حين تحوّلت الوضعية إلى حالة من اليأس. تصدع! ومع تصدع الباب من جديد، رأوا سيث يعبث بهاتفه قبل أن يرميه بعيدًا، أو على الأقل، هكذا بدا لهم.

—يوم عادي في المكتب؟ هل هو مطوّر ألعاب؟

———

—ما الذي يفعله بحق الجحيم؟ هذا الهراء لا بد أن يكون مزيفًا!

لكن بعد قليل…

—هاهاهااااا! من الواضح أن هذا كله تمثيل. من ذا الذي يروّج لهذا الهراء وسط وضع كهذا؟

لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما تردد صدى صوت كايل.

كلمات سيث فجّرت الدردشة على الفور، وارتفع عدد المشاهدين مع انضمام أصحاب النوايا الخبيثة الذين صبّوا الزيت على النار.

“متحف فيلورا الفني…” تمتمت زوي باسم الموقع للحظة، قبل أن يتغير تعبيرها فجأة وتنظر بسرعة نحو كايل. “أليس ذلك…!”

—تم شراؤه من خلال شركة إنتاج.

لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما تردد صدى صوت كايل.

—كدت أن أنخدع، هاها.

فقدت زوي الكلمات، وأدارت رأسها ببطء نحو هاتفها. وجدت نفسها تحدق في صورة سيث بينما كان يظهر في الفيديو يشرح معلومات عن لعبته بهدوء رغم حالته الراهنة.

ورغم أن الأمر كان واضحًا بأن نوعًا ما من “منافسة مخفية” كان يحرّك الدردشة، إلا أن ذلك لم يُنقِص من الشعور العام بأن البث بأكمله بدا فجأة وكأنه زائف.

وبغريزة دموية واضحة، حدّق الرجال ذو الأردية البيضاء في الاتجاه الذي كان فيه سيث قبل أن يدوروا ويهربوا بعيدًا.

“آه، هكذا إذاً…”

كان من الجيد أنه ما زال قادرًا على التفكير رغم الوضع الذي وجد نفسه فيه.

شعرت زوي بشعور مشابه وهي تتكئ على كرسيها، وقد هدأ تعبيرها قليلًا. لوهلة، كادت أن تُخدع.

قطّب مايلز حاجبيه قليلًا، بينما أخذ تيرانس نفسًا عميقًا.

‘جيمي بذل جهدًا كبيرًا في الإخراج.’

هذا ذكّر زوي فجأة باللحظة التي خرج فيها من المحاكمة. كان هادئًا حينها أيضًا، وبدأت تتساءل عمّا إذا كان يشعر بالخوف أساسًا.

لم تكن زوي تعرف ما الذي عليها أن تشعر به. من جهة، قد أنجز ما طلبته منه، ومن جهة أخرى… يبدو أنه بالغ في الأمر قليلًا.

—اللعنة!!

بدا أن الآخرين أيضًا شعروا ببعض الراحة بعد إدراكهم للأمر.

—إنه يحاول سد الباب.

لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما تردد صدى صوت كايل.

ارتد صدى صوت أجش بعد لحظة، رافعًا حدة التوتر لأقصى حد. في تلك اللحظة، شعروا جميعًا وكأنهم في مكان سيث، ولم يؤدّ ذلك إلا إلى زيادة التوتر المتصاعد.

“انتظر، لحظة…”

وحين بدا أن الأمور قد ساءت تمامًا…

تغير تعبيره بينما كان ينظر إلى هاتفه.

فقدت زوي الكلمات، وأدارت رأسها ببطء نحو هاتفها. وجدت نفسها تحدق في صورة سيث بينما كان يظهر في الفيديو يشرح معلومات عن لعبته بهدوء رغم حالته الراهنة.

“ماذا؟ ما الأمر؟”

وكان على وشك أن يتكلم حين…

“…هل هناك خطب ما؟”

—تم شراؤه من خلال شركة إنتاج.

لاحظ الآخرون التغيّر المفاجئ في سلوكه، فازداد فضولهم. وبينما كانوا على وشك أن يفقدوا صبرهم، أدار كايل هاتفه ببطء ليعرض نظام تنبيهات النقابة.

“ماذا؟ ما الأمر؟”

———

“اللعنة!”

الموقع: متحف فيلورا الفني.

كان كايل يعرف سيث جيدًا ليعرف هذا. كان فعلاً ضعيف المعدة في مثل هذه المواقف.

الخطورة: غير متوفرة (التقدير: من الدرجة الثانية)

أما الشخص الوحيد الذي لم يبدُ عليه الارتباك من هدوء سيث، فكان كايل.

التنبيه: تم رصد نشاط مشبوه في المنطقة. تم الإبلاغ عن احتمال فتح بوابة. يتطلب الأمر تحقيقًا إضافيًا. سيتم إرسال عملاء ميدانيين قريبًا.

“إنهم هنا! النجدة!!!! الطابق الثاني! تعالوا بسرعة!”

———

“إنه هنا!”

“متحف فيلورا الفني…” تمتمت زوي باسم الموقع للحظة، قبل أن يتغير تعبيرها فجأة وتنظر بسرعة نحو كايل. “أليس ذلك…!”

كان يفعل كل هذا وهو يرتدي نظارات شمسية.

“نــعــم.”

—كدت أن أنخدع، هاها.

أجاب كايل، وقد بدأ التوتر يتسلل إلى صوته وهو ينظر إلى هاتف زوي.

أجاب كايل، وقد بدأ التوتر يتسلل إلى صوته وهو ينظر إلى هاتف زوي.

وارتفع توتر صوته قليلًا.

كان من الجيد أنه ما زال قادرًا على التفكير رغم الوضع الذي وجد نفسه فيه.

“..ربما البث ليس زائفًا بعد كل شيء.”

لكنها لم تكن ملتفّة بالكامل. لا يزال بالإمكان رؤية لمحة منه ومن الباب.

التطبيق الذي كان يستخدمه هو تطبيق النقابة. كان يعرض أي حدث يحصل داخل نطاق النقابة ويحتاج إلى تدخلها.

“استمري بتشغيل الفيديو. أريد أن أرى ما الذي سيحدث بعد ذلك.”

وبعد أن رأى التنبيه الجديد والوصف، أدرك كايل خطورة الموقف.

—تم شراؤه من خلال شركة إنتاج.

“هــذا… لــكــن…”

ارتفع عدد المشاهدين الآن إلى ما يقارب الثلاثين ألفًا، تمامًا كما رأت زوي من قبل عند فتح البث. ولم تمضِ سوى لحظات حتى بدأ صوت الشرطة الحقيقي يعلو في الخلفية.

فقدت زوي الكلمات، وأدارت رأسها ببطء نحو هاتفها. وجدت نفسها تحدق في صورة سيث بينما كان يظهر في الفيديو يشرح معلومات عن لعبته بهدوء رغم حالته الراهنة.

—ما الذي يفعله بحق الجحيم؟ هذا الهراء لا بد أن يكون مزيفًا!

وليزداد الوضع سوءًا…

“…هل هناك خطب ما؟”

كان يفعل كل هذا وهو يرتدي نظارات شمسية.

—كدت أن أنخدع، هاها.

“استمري بتشغيل الفيديو. أريد أن أرى ما الذي سيحدث بعد ذلك.”

أما الشخص الوحيد الذي لم يبدُ عليه الارتباك من هدوء سيث، فكان كايل.

عند سماع كلمات كايل، عضّت زوي شفتها ثم أومأت بخفة وأعادت تشغيل الفيديو. وهنا شاهدوا سيث وهو يحرّك كل الأثاث نحو الباب.

“هــذا… لــكــن…”

—ما الذي يفعله؟

ثم، حدث ذلك.

—إنه يحاول سد الباب.

انطلق صوت إنذارٍ حاد، وتوقف الرجال ذو الأردية البيضاء.

—أليس هؤلاء الرجال الغرباء بالملابس البيضاء يطاردونه؟ إنه يُحدث الكثير من الضجيج.

وكان على وشك أن يتكلم حين…

ورغم أن الجميع وصفوا البث كله بأنه مزيف، إلا أنهم ظلوا مشدودين إليه. انجذبوا كليًا إلى الموقف، وفقط حين بدأوا يشكّون في تصرفات سيث، رأوه يدير الكاميرا بعيدًا عن نفسه.

هذا الوضع… بدا ميؤوسًا منه تمامًا.

لكنها لم تكن ملتفّة بالكامل. لا يزال بالإمكان رؤية لمحة منه ومن الباب.

—ما الذي قاله للتو بحق الجحيم؟

ثم، حدث ذلك.

وكأنّه شعر بنظراتهم، رفع رأسه، والتقت نظراتهم.

تحطيم!

هذا الوضع… بدا ميؤوسًا منه تمامًا.

ارتعش تيرانس مع صدى صوت تحطّمٍ عالٍ.

التطبيق الذي كان يستخدمه هو تطبيق النقابة. كان يعرض أي حدث يحصل داخل نطاق النقابة ويحتاج إلى تدخلها.

أما زوي والبقية، فقد بقوا دون تأثر كبير، لكن أجسادهم توترت قليلًا رغم ذلك.

لكن هذا لم يكن إلا حتى رأوا اللمعان البارد للفأس والعين التي ظهرت بعدها.

لكن هذا لم يكن إلا حتى رأوا اللمعان البارد للفأس والعين التي ظهرت بعدها.

لكنها لم تكن ملتفّة بالكامل. لا يزال بالإمكان رؤية لمحة منه ومن الباب.

“إنه هنا!”

كانت شفتاه ترتجفان وهو يخطو خطوة أخرى للخلف.

ارتد صدى صوت أجش بعد لحظة، رافعًا حدة التوتر لأقصى حد. في تلك اللحظة، شعروا جميعًا وكأنهم في مكان سيث، ولم يؤدّ ذلك إلا إلى زيادة التوتر المتصاعد.

“…الشرطة؟!”

هل سيتمكن من النجاة؟

—تم شراؤه من خلال شركة إنتاج.

هذا الوضع… بدا ميؤوسًا منه تمامًا.

تغير تعبيره بينما كان ينظر إلى هاتفه.

ومع ذلك، على عكسهم، ظل سيث ‘هادئًا’. باستثناء تسارع واضح في تنفسه، لم يبدُ عليه أي أثر للذعر.

—ييييييييييييييييييي

هذا ذكّر زوي فجأة باللحظة التي خرج فيها من المحاكمة. كان هادئًا حينها أيضًا، وبدأت تتساءل عمّا إذا كان يشعر بالخوف أساسًا.

وكان على وشك أن يتكلم حين…

قطّب مايلز حاجبيه قليلًا، بينما أخذ تيرانس نفسًا عميقًا.

لكن هذا لم يكن إلا حتى رأوا اللمعان البارد للفأس والعين التي ظهرت بعدها.

أما الشخص الوحيد الذي لم يبدُ عليه الارتباك من هدوء سيث، فكان كايل.

الفصل 50 – المجنون ذو النظارات الشمسية [5]

‘ربما يحاول كتم القيء.’

كانت شفتاه ترتجفان وهو يخطو خطوة أخرى للخلف.

كان كايل يعرف سيث جيدًا ليعرف هذا. كان فعلاً ضعيف المعدة في مثل هذه المواقف.

“هــذا… لــكــن…”

كان من الجيد أنه ما زال قادرًا على التفكير رغم الوضع الذي وجد نفسه فيه.

“متحف فيلورا الفني…” تمتمت زوي باسم الموقع للحظة، قبل أن يتغير تعبيرها فجأة وتنظر بسرعة نحو كايل. “أليس ذلك…!”

لكن بعد قليل…

“…الشرطة؟!”

بانغ!

وليزداد الوضع سوءًا…

الفأس ارتطم بالباب مرارًا وتكرارًا. اهتز الأثاث بينما كان سيث يحاول بأقصى جهده إبقاءه في مكانه، مانعًا أولئك من الدخول. لكن بدا ذلك وكأنه صراع يائس من جانبه، إذ تطايرت الشظايا على وجهه، وأيادٍ بدأت تمتد للإمساك به.

—اركض! ما الذي تفعله!؟

دون وعي، نسي الجميع كيف يتنفسون في تلك اللحظة.

—ييييييييييييييييييي

—اركض! ما الذي تفعله!؟

—انتظر، يعني الشرطة لم تأتِ؟

—اللعنة!!

كانت صرخاته عالية، وأربكت الرجال ذو الأردية البيضاء.

—اللعنة، سواء كان هذا مزيفًا أم لا، فهو مرعب بحقك!!!

—إنه يحاول سد الباب.

—ييييييييييييييييييي

“كنت أعلم ذلك اللعنة. كنت أعلم.”

كان الجميع على حافة مقاعدهم حين تحوّلت الوضعية إلى حالة من اليأس. تصدع! ومع تصدع الباب من جديد، رأوا سيث يعبث بهاتفه قبل أن يرميه بعيدًا، أو على الأقل، هكذا بدا لهم.

تحطم!

زاوية الكاميرا جعلت الرؤية صعبة.

“…هل هناك خطب ما؟”

تحطم!

“كنت أعلم ذلك اللعنة. كنت أعلم.”

تحطم الباب، وسقط سيث إلى الخلف، وهو يحدق بعينيه في الفأس المرفوعة.

كان كايل يعرف سيث جيدًا ليعرف هذا. كان فعلاً ضعيف المعدة في مثل هذه المواقف.

…الجزء الأكثر رعبًا في كل هذا، كان غياب أي ردة فعل منه بينما كان يحدق في الفأس.

دون وعي، نسي الجميع كيف يتنفسون في تلك اللحظة.

وحين بدا أن الأمور قد ساءت تمامًا…

‘ربما يحاول كتم القيء.’

ووووووووو— وووووووو!

—يا إلهي!

انطلق صوت إنذارٍ حاد، وتوقف الرجال ذو الأردية البيضاء.

خرج سيث سريعًا من إطار الرؤية، وهو يصرخ.

“اللعنة!”

كانت شفتاه ترتجفان وهو يخطو خطوة أخرى للخلف.

“…الشرطة؟!”

“اللعنة!”

خرج سيث سريعًا من إطار الرؤية، وهو يصرخ.

أجاب كايل، وقد بدأ التوتر يتسلل إلى صوته وهو ينظر إلى هاتف زوي.

“إنهم هنا! النجدة!!!! الطابق الثاني! تعالوا بسرعة!”

ارتعش تيرانس مع صدى صوت تحطّمٍ عالٍ.

كانت صرخاته عالية، وأربكت الرجال ذو الأردية البيضاء.

شعرت زوي بشعور مشابه وهي تتكئ على كرسيها، وقد هدأ تعبيرها قليلًا. لوهلة، كادت أن تُخدع.

“هنا! الطابق الثاني! إذا وصلتم بسرعة، يمكنكم إيقافهم في الطابق الأول!”

ساد السكون في المكان بينما كان الجميع يحدقون في الهاتف في يد زوي. لكن الصمت لم يدم طويلًا، إذ شعروا بوجودٍ معين يقترب من المكان.

وبغريزة دموية واضحة، حدّق الرجال ذو الأردية البيضاء في الاتجاه الذي كان فيه سيث قبل أن يدوروا ويهربوا بعيدًا.

فقدت زوي الكلمات، وأدارت رأسها ببطء نحو هاتفها. وجدت نفسها تحدق في صورة سيث بينما كان يظهر في الفيديو يشرح معلومات عن لعبته بهدوء رغم حالته الراهنة.

استمر صوت الإنذارات لبعض الوقت، حتى ظهر سيث مجددًا في الإطار، وهاتفه بيده.

الفأس ارتطم بالباب مرارًا وتكرارًا. اهتز الأثاث بينما كان سيث يحاول بأقصى جهده إبقاءه في مكانه، مانعًا أولئك من الدخول. لكن بدا ذلك وكأنه صراع يائس من جانبه، إذ تطايرت الشظايا على وجهه، وأيادٍ بدأت تمتد للإمساك به.

“هكذا إذًا…”

“استمري بتشغيل الفيديو. أريد أن أرى ما الذي سيحدث بعد ذلك.”

كانت تلك هي اللحظة التي أدرك فيها الجميع ما الذي فعله.

قطّب مايلز حاجبيه قليلًا، بينما أخذ تيرانس نفسًا عميقًا.

—انتظر، يعني الشرطة لم تأتِ؟

—أليس هؤلاء الرجال الغرباء بالملابس البيضاء يطاردونه؟ إنه يُحدث الكثير من الضجيج.

—كان مجرد تسجيل؟

ساد السكون في المكان بينما كان الجميع يحدقون في الهاتف في يد زوي. لكن الصمت لم يدم طويلًا، إذ شعروا بوجودٍ معين يقترب من المكان.

—يا إلهي!

وليزداد الوضع سوءًا…

ارتفع عدد المشاهدين الآن إلى ما يقارب الثلاثين ألفًا، تمامًا كما رأت زوي من قبل عند فتح البث. ولم تمضِ سوى لحظات حتى بدأ صوت الشرطة الحقيقي يعلو في الخلفية.

بانغ!

كانت زوي على وشك إنهاء الفيديو، حين فجأة، ترددت كلمات سيث مجددًا.

—اللعنة، سواء كان هذا مزيفًا أم لا، فهو مرعب بحقك!!!

“هــا…”

قطّب مايلز حاجبيه قليلًا، بينما أخذ تيرانس نفسًا عميقًا.

هل كانت تلك ضحكة خافتة؟

الموقع: متحف فيلورا الفني.

كلماته التالية جعلت الجميع يتجمّد.

أما الشخص الوحيد الذي لم يبدُ عليه الارتباك من هدوء سيث، فكان كايل.

“…كـان مـمـلًا.”

وكان على وشك أن يتكلم حين…

ساد صمت مطبق في الدردشة أيضًا. وكانت تلك اللحظة التي انتهى فيها الفيديو.

—كان مجرد تسجيل؟

ساد السكون في المكان بينما كان الجميع يحدقون في الهاتف في يد زوي. لكن الصمت لم يدم طويلًا، إذ شعروا بوجودٍ معين يقترب من المكان.

“آه، هكذا إذاً…”

وببطء، رفعوا رؤوسهم، فرأوا الرجل المعني يدخل المكان، منكبيه متراخيين وعيونه متعبة.

كان كايل يعرف سيث جيدًا ليعرف هذا. كان فعلاً ضعيف المعدة في مثل هذه المواقف.

وكأنّه شعر بنظراتهم، رفع رأسه، والتقت نظراتهم.

ثم، حدث ذلك.

وكان على وشك أن يتكلم حين…

خرج سيث سريعًا من إطار الرؤية، وهو يصرخ.

“هــا، اللــعــنــة.”

ووووووووو— وووووووو!

تراجع تيرانس خطوة إلى الوراء فجأة، وتبدّل لونه إلى شاحب.

“اللعنة!”

“كنت أعلم ذلك اللعنة. كنت أعلم.”

انطلق صوت إنذارٍ حاد، وتوقف الرجال ذو الأردية البيضاء.

كانت شفتاه ترتجفان وهو يخطو خطوة أخرى للخلف.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

“ذلك الرجل… إنه تمامًا مثل كايل. مختل مجنون. مجنون بالكامل.”

———

 

شعرت زوي بشعور مشابه وهي تتكئ على كرسيها، وقد هدأ تعبيرها قليلًا. لوهلة، كادت أن تُخدع.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

زاوية الكاميرا جعلت الرؤية صعبة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط