Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 49

المجنون ذو النظارات الشمسية [4]

المجنون ذو النظارات الشمسية [4]

الفصل 49 – المجنون ذو النظارات الشمسية [4]

وبات ذلك واضحًا تمامًا حين رأوا الباب السري يُغلق وتبتلع الظلمة الكاميرا، مع صدور أنفاس متقطعة عبر السماعات.

بدأ الفيديو كما رآه كايل، ومايلز، وزوي.

“كيف سيخرجون من هذا؟”

‘أشعر برغبة في التقيؤ.’

“ادخل!”

الوحيد الذي لم يكن مألوفًا له المشهد كان تيرانس، الذي مال برأسه ما إن سمع كلمات سيث.

في تلك اللحظة، خيم الصمت التام على الدردشة. وبعد مرور بضع ثوانٍ فقط، علّق أحدهم.

كان بإمكانهم رؤية الدردشة أيضًا أثناء تشغيل الفيديو. كانت تتحرك بسرعة كبيرة، يضحكون جميعًا ويسخرون من سيث.

ومع ابتلاع الظلام للكاميرا مجددًا، ترددت أصوات أنفاسهم بهدوء في الميكروفون.

ضحكت زوي قليلًا كذلك.

بانغ!

وحده كايل أومأ برأسه بفهم وهو يتمتم، ‘هذا هو سيث الذي أعرفه.’

—ماذا جرى؟

ثم تابع الفيديو تشغيله، متجاوزًا إلى مشهد مختلف. هذه المرة، كان سيث واقفًا في غرفة العرض بينما بدأ جيمي يتحدث إلى الدردشة التي بدت الآن أقل اهتمامًا.

وكذلك كايل.

في الواقع، بدا الأمر مملًا بعض الشيء.

لكن ذلك تغيّر بسرعة عندما بدأ سيث ببطء في ارتداء نظارات شمسية.

لكن ذلك تغيّر بسرعة عندما بدأ سيث ببطء في ارتداء نظارات شمسية.

لكن، حين ظهر المقطع التالي، تصلب وجهها.

فورًا، انفجرت الدردشة، وضحكت زوي مرة أخرى بينما غطى كايل وجهه. أما مايلز، فاكتفى بالابتسام، وغمازتاه المميزتان أصبحتا أكثر بروزًا.

الجميع سمعه، وملامح وجوههم تتجمد من التوتر.

“كك… لا أستطيع أن أعتاد على هذا حتى بعد رؤيته مجددًا. إنه حقًا يبذل كل جهده من أجل البث.”

رأوا حينها أيادي عديدة تمسك بكاحل سيث، وهو يلتفت إلى الوراء، ووجهه يبدو ميتًا على نحو غريب.

بدأت زوي تدرك سبب شهرة البث.

وبات ذلك واضحًا تمامًا حين رأوا الباب السري يُغلق وتبتلع الظلمة الكاميرا، مع صدور أنفاس متقطعة عبر السماعات.

تصرفات سيث…

الجميع كان يلعن سيث، الذي بدا غير مدرك تمامًا لما يحدث بينما كان ينظر خلفه قبل أن يصطدم بالتمثال.

كانت مضحكة فعلًا!

‘أشعر برغبة في التقيؤ.’

‘هاها، أعتقد أن هذا يفسر الكثير. ربما السبب في انتشاره هو أن جيمي قام بعمل رائع في إخافة المشاهدين.’

“اركضوا…”

كلما شاهدت البث أكثر، ازداد اقتناعها بذلك.

…وفي الوقت نفسه، رأوا أنه لا يوجد مخرج.

لكن، حين ظهر المقطع التالي، تصلب وجهها.

وقريبًا…

“هــــاااااااااااااااااااااارخ!”

لكن، تمامًا عند اقترابهما من الخروج، سُمع صوت معين، وفي اللحظة نفسها، انجلت الرؤية.

صرخة مكتومة تقشعر لها الأبدان دوّت فجأة من مكبرات الصوت في الهاتف، وسرعان ما انصب انتباه الجميع على الهاتف.

سمعوها جميعًا.

رأوا جميعًا التغير الملحوظ في ملامح جيمي وهو ينظر نحو مصدر الصرخة، ووجهه يعلوه الذهول الواضح.

—ماذا جرى؟

ثــم—

لكن ذلك تغيّر بسرعة عندما بدأ سيث ببطء في ارتداء نظارات شمسية.

خَطْو. خَطْو. خَطْو.

كان ذلك عندما سمعوه جميعًا.

الخطوات.

“مرحبًا، الدردشة.”

سمعوها جميعًا.

“أمسكوا بهم بسرعة!”

نظر جيمي وسيث إلى الأعلى.

بانغ! بانغ!

في تلك اللحظة، خيم الصمت التام على الدردشة. وبعد مرور بضع ثوانٍ فقط، علّق أحدهم.

بدأت تدرك أن هذا ربما لا يكون جزءًا من سيناريو الرعب الخاص بجيمي. هذا كان حقيقيًا.

—ما الذي يحدث؟ هل حصل شيء ما؟

“يا إلهي…”

—لا شيء على الأرجح. فقط شاهدوا. من المحتمل أنه تمثيل.

الفصل 49 – المجنون ذو النظارات الشمسية [4]

—تمثيل؟ جديًا…؟ أنا أتابع جيمي لأنه لا يزيف هراءه. إن كان هذا مزيفًا، فأنا سأغادر.

—ما هذا النص الغبي؟

وأثناء قراءة التعليقات، رأوا أنه وسط هذا الارتباك، كان هناك من اتهم الأمر بأنه مفبرك.

—تمثيل؟ جديًا…؟ أنا أتابع جيمي لأنه لا يزيف هراءه. إن كان هذا مزيفًا، فأنا سأغادر.

ضيّقت زوي عينيها.

في تلك اللحظة، خيم الصمت التام على الدردشة. وبعد مرور بضع ثوانٍ فقط، علّق أحدهم.

‘هل هذا جزء من الخدعة؟’

ومن تلك اللحظة، غرق كل شيء في الظلام. لم يبقَ سوى الأصوات.

فكرت بهذا أولًا، لكن حين رأت نظرة الرعب الصادقة على وجه جيمي، بدأت تشك في نفسها.

توقّف الضجيج في الدردشة، وانحنت زوي وكايل والبقية نحو الشاشة.

لا يمكن، أليس كذلك…؟

…وفي الوقت نفسه، رأوا أنه لا يوجد مخرج.

خَطْو! خَطْو! خَطْو!

والأمر ذاته انطبق على الدردشة، التي تباطأت بشدة. من الواضح أن كثيرين كانوا يحبسون أنفاسهم.

انتقلت الخطوات من الطابق العلوي إلى الطابق الأول، وازداد الذعر وضوحًا على وجه جيمي. كان يتحرك بجنون محاولًا الهرب، لكن سيث أوقفه فورًا وقاده نحو القاعة الثانية حيث تمثال القديسة ماري.

وصل عدد المشاهدين إلى رقم قياسي، والجميع التصق بشاشة الفوضى المتفجّرة. ومع غرق الشاشة في الظلام، بات كل صوت يدوّي في الآذان.

“لا، ذلك طريق مسدود…”

“…نظرًا لظروفي الحالية، لا يمكنني التحدث كثيرًا. لكنني أردت إيصال رسالة معينة.”

وبما أنها كانت تعرف المكان، وضعت زوي يدها على وجهها. التوجه إلى القاعة الثانية كان قرارًا غبيًا. لا مخرج من هناك، وكانوا، في الجوهر، محاصرين كالفئران في قفص.

سُمع صوت تكسّر، وسقطت الكاميرا.

ولم تكن وحدها من فكّر بهذا الشكل.

لكن ذلك تغيّر بسرعة عندما بدأ سيث ببطء في ارتداء نظارات شمسية.

—ما هذا النص الغبي؟

وبات ذلك واضحًا تمامًا حين رأوا الباب السري يُغلق وتبتلع الظلمة الكاميرا، مع صدور أنفاس متقطعة عبر السماعات.

—هذا… غبي جدًا. كان ينبغي عليهم المغادرة حين أتيحت لهم الفرصة.

وقبل أن يُدركوا الأمر، وجدوا أنفسهم مستغرقين في البث.

—هذا سخيف تمامًا.

“اركضوا…”

الجميع كان يلعن سيث، الذي بدا غير مدرك تمامًا لما يحدث بينما كان ينظر خلفه قبل أن يصطدم بالتمثال.

رأوا حينها أيادي عديدة تمسك بكاحل سيث، وهو يلتفت إلى الوراء، ووجهه يبدو ميتًا على نحو غريب.

كان ذلك عندما سمعوه جميعًا.

—آآآآآآآآه!

توقّف الضجيج في الدردشة، وانحنت زوي وكايل والبقية نحو الشاشة.

بانغ! بانغ!

وقبل أن يُدركوا الأمر، وجدوا أنفسهم مستغرقين في البث.

وكذلك كايل.

“ادخل!”

لا يمكن، أليس كذلك…؟

بينما كان تطيُحرّك التمثال ويكشف الباب السري، كان وجه زوي هو الأكثر تغيرًا.

لكن، تمامًا عند اقترابهما من الخروج، سُمع صوت معين، وفي اللحظة نفسها، انجلت الرؤية.

‘هــــذا…’

ومع ابتلاع الظلام للكاميرا مجددًا، ترددت أصوات أنفاسهم بهدوء في الميكروفون.

بدأت تدرك أن هذا ربما لا يكون جزءًا من سيناريو الرعب الخاص بجيمي. هذا كان حقيقيًا.

ثم—

وبات ذلك واضحًا تمامًا حين رأوا الباب السري يُغلق وتبتلع الظلمة الكاميرا، مع صدور أنفاس متقطعة عبر السماعات.

انتقلت الخطوات من الطابق العلوي إلى الطابق الأول، وازداد الذعر وضوحًا على وجه جيمي. كان يتحرك بجنون محاولًا الهرب، لكن سيث أوقفه فورًا وقاده نحو القاعة الثانية حيث تمثال القديسة ماري.

—ما الذي يحدث؟

لكن ذلك تغيّر بسرعة عندما بدأ سيث ببطء في ارتداء نظارات شمسية.

—ماذا جرى؟

صرخة مكتومة تقشعر لها الأبدان دوّت فجأة من مكبرات الصوت في الهاتف، وسرعان ما انصب انتباه الجميع على الهاتف.

حتى الدردشة باتت الآن مستغرقة في السيناريو.

لكن، حين ظهر المقطع التالي، تصلب وجهها.

قريبًا، أشعل جيمي مصباحه، مضيئًا نفقًا مظلمًا ووجهه، حيث تمكّن الجميع من رؤية شعره الأشعث ووجهه المتعرق.

—هذا… غبي جدًا. كان ينبغي عليهم المغادرة حين أتيحت لهم الفرصة.

“…هذا لا يُعقل أبدًا. أين نحن؟ كيف لم يكتشف أحد هذا المكان من قبل؟ هل لاحظتم… التمثال؟ لقد كان مزيّفًا. لكنني واثق أنه لم يكن هكذا من قبل. هناك شيء… شرير في الأمر. و… و…”

لكن، في اللحظة التي فتح فيها سيث فمه من جديد، تغيّرت ملامح وجهها.

صرير~

‘هاها، أعتقد أن هذا يفسر الكثير. ربما السبب في انتشاره هو أن جيمي قام بعمل رائع في إخافة المشاهدين.’

اهتزّ الباب السري أعلاه، وتغيّر وجه جيمي بشدّة، وأخذت قدماه تركضان إلى الأمام.

—هذا سخيف تمامًا.

ولحقه سيث على الفور.

من الجثث المتناثرة إلى جثة الطفلة الصغيرة. رأوا لمحة منها من خلال الشق الضيّق في خزانة الملابس.

خَطْو! خَطْو! خَطْو!

—لا شيء على الأرجح. فقط شاهدوا. من المحتمل أنه تمثيل.

عادت الأصوات البعيدة للخطوات، وعدد المشاهدين ارتفع بشكل هائل في تلك اللحظة.

“يا إلهي…”

—ما الذي يحدث؟

في تلك اللحظة، خيم الصمت التام على الدردشة. وبعد مرور بضع ثوانٍ فقط، علّق أحدهم.

—لماذا يتصدر هذا فجأة؟ هل هذا حقيقي؟

كلما شاهدت البث أكثر، ازداد اقتناعها بذلك.

—…يا إلهي! اهرب!! أحدهم اتصل بالشرطة! لا أعتقد أن هذا مزيّف!

“لا، ذلك طريق مسدود…”

استمر سيث وجيمي بالجري للأمام، وفي النهاية خلعا حذاءيهما لتجنّب إصدار أي صوت. وبينما كانا يركضان، لمحت أعينهما ضوءًا برتقاليًا، فاندفعا نحوه مباشرة.

—آآآآآآآآه!

لكن، تمامًا قبل أن يدخلا، توقفا، وتقدمت الكاميرا لتستعرض الغرفة أمام الجميع.

“لقد صنعت لعبة رعب تُدعى ‘يـوم عـادي فـي الـمـكـتـب’. إنها لعبة مخيفة للغاية. تم إصدارها مؤخرًا فقط، لذا أردت أن أغتنم الفرصة لأخبركم جميعًا عنها. سعرها فقط 5 دولارات على دوك. أرجو دعمكم.”

رأوا جميعًا ما رآه سيث وجيمي.

كانت مضحكة فعلًا!

…وفي الوقت نفسه، رأوا أنه لا يوجد مخرج.

“يا إلهي…”

“يـا إلـهـي”

سمعوها جميعًا.

“كيف سيخرجون من هذا؟”

“دخلاء!”

امتلأ وجه كايل بالقلق وهو يحدّق في المشهد. لولا أنه كان يعلم أنهم خرجوا من هذه الورطة، لكان قد بدأ بالذعر الآن.

بدأ يتحدث، صوته هادئ، وزوي والبقية يحدقون فيه بملامح جادة للغاية.

قريبًا، رأوا سيث وجيمي يدخلان خزانة الملابس في نهاية الغرفة.

في الواقع، بدا الأمر مملًا بعض الشيء.

ومع ابتلاع الظلام للكاميرا مجددًا، ترددت أصوات أنفاسهم بهدوء في الميكروفون.

سمعوها جميعًا.

بلغ التوتر ذروته، وزوي والبقية شعروا به بوضوح. شعروا به أكثر من أي وقت مضى، حتى عند إدارتهم لبواباتهم الخاصة. لأنهم، على عكس ما سبق، لم يكونوا يسيطرون على ما يحدث هنا.

—ما الذي يحدث؟

فقدان السيطرة على الوضع، وغموض الأحداث، جعلا كل شيء مشحونًا ومُرعبًا.

خَطْو. خَطْو. خَطْو.

والأمر ذاته انطبق على الدردشة، التي تباطأت بشدة. من الواضح أن كثيرين كانوا يحبسون أنفاسهم.

بانغ! بانغ!

لكن تسلسل المشاهد التالية أذهل الجميع.

امتلأت الدردشة بكل أنواع الهذيان والهلع فور ظهور العين، حيث يبدو أن كثيرين قفزوا من أماكنهم رعبًا.

من الجثث المتناثرة إلى جثة الطفلة الصغيرة. رأوا لمحة منها من خلال الشق الضيّق في خزانة الملابس.

نظر جيمي وسيث إلى الأعلى.

ثم—

ضحكت زوي قليلًا كذلك.

ظهرت عين، تحدق بهم مباشرة.

—ما الذي يحدث؟ هل حصل شيء ما؟

“….!؟”

وبات ذلك واضحًا تمامًا حين رأوا الباب السري يُغلق وتبتلع الظلمة الكاميرا، مع صدور أنفاس متقطعة عبر السماعات.

كاد زوي والبقية أن يقفزوا رعبًا من أماكنهم.

ولحقه سيث على الفور.

—آآآآآآآآه!

وبما أنها كانت تعرف المكان، وضعت زوي يدها على وجهها. التوجه إلى القاعة الثانية كان قرارًا غبيًا. لا مخرج من هناك، وكانوا، في الجوهر، محاصرين كالفئران في قفص.

—ارمؤةبحيوبعياركتؤحؤا

“كيف سيخرجون من هذا؟”

—هةيمةيخىيعىيمي

الآن؟!

امتلأت الدردشة بكل أنواع الهذيان والهلع فور ظهور العين، حيث يبدو أن كثيرين قفزوا من أماكنهم رعبًا.

“….!؟”

لكن بعد ذلك—

—لماذا يتصدر هذا فجأة؟ هل هذا حقيقي؟

بانغ!

لكن، تمامًا عند اقترابهما من الخروج، سُمع صوت معين، وفي اللحظة نفسها، انجلت الرؤية.

رأوا سيث يركل الباب فجأة، وتردد صوت مكتوم بعد الركلة.

بدا وكأنه في غرفة معينة، وحين التقت عيناه بالكاميرا، توقّف لوهلة.

“اركضوا…”

فورًا، انفجرت الدردشة، وضحكت زوي مرة أخرى بينما غطى كايل وجهه. أما مايلز، فاكتفى بالابتسام، وغمازتاه المميزتان أصبحتا أكثر بروزًا.

“دخلاء!”

“دخلاء!”

“أمسكوا بهم بسرعة!”

ومع ابتلاع الظلام للكاميرا مجددًا، ترددت أصوات أنفاسهم بهدوء في الميكروفون.

بدأت المطاردة من هناك، حيث كانت الكاميرا تهتز مع كل حركة من يد جيمي. وفقد المشاهدون رؤيتهم لما يحدث، مكتفين بسماع أصوات جيمي وسيث وهما يبدوان وكأنهما في طريق العودة إلى الباب السري.

الجميع سمعه، وملامح وجوههم تتجمد من التوتر.

لكن، تمامًا عند اقترابهما من الخروج، سُمع صوت معين، وفي اللحظة نفسها، انجلت الرؤية.

بلغ التوتر ذروته، وزوي والبقية شعروا به بوضوح. شعروا به أكثر من أي وقت مضى، حتى عند إدارتهم لبواباتهم الخاصة. لأنهم، على عكس ما سبق، لم يكونوا يسيطرون على ما يحدث هنا.

“يا إلهي…”

“لقد صنعت لعبة رعب تُدعى ‘يـوم عـادي فـي الـمـكـتـب’. إنها لعبة مخيفة للغاية. تم إصدارها مؤخرًا فقط، لذا أردت أن أغتنم الفرصة لأخبركم جميعًا عنها. سعرها فقط 5 دولارات على دوك. أرجو دعمكم.”

رأوا حينها أيادي عديدة تمسك بكاحل سيث، وهو يلتفت إلى الوراء، ووجهه يبدو ميتًا على نحو غريب.

ومع ابتلاع الظلام للكاميرا مجددًا، ترددت أصوات أنفاسهم بهدوء في الميكروفون.

لم يُبدِ أي ردة فعل تُذكر.

بينما كان تطيُحرّك التمثال ويكشف الباب السري، كان وجه زوي هو الأكثر تغيرًا.

لكن فجأة، انطلق جيمي في تصرف سريع، وضرب الكاميرا بيده على اليد النحيلة الشاحبة.

كان بإمكانهم رؤية الدردشة أيضًا أثناء تشغيل الفيديو. كانت تتحرك بسرعة كبيرة، يضحكون جميعًا ويسخرون من سيث.

بانغ! بانغ!

كل شيء…

كل ضربة بدت وكأنها تُوازي نبضات قلوب كل من كان يشاهد، إلى أن…

“يا إلهي…”

كسر!

وحده كايل أومأ برأسه بفهم وهو يتمتم، ‘هذا هو سيث الذي أعرفه.’

سُمع صوت تكسّر، وسقطت الكاميرا.

رسـالـة؟ مـا هـذه الـرسـالـة؟

ومن تلك اللحظة، غرق كل شيء في الظلام. لم يبقَ سوى الأصوات.

“اركضوا…”

—ما الذي يحدث؟ ماذا جرى؟

نظر جيمي وسيث إلى الأعلى.

—هل تحطّمت عصا السيلفي؟

في الواقع، بدا الأمر مملًا بعض الشيء.

—أحدهم، أخبرني بما يحدث!

فكرت بهذا أولًا، لكن حين رأت نظرة الرعب الصادقة على وجه جيمي، بدأت تشك في نفسها.

وصل عدد المشاهدين إلى رقم قياسي، والجميع التصق بشاشة الفوضى المتفجّرة. ومع غرق الشاشة في الظلام، بات كل صوت يدوّي في الآذان.

الفصل 49 – المجنون ذو النظارات الشمسية [4]

ذعر جيمي في صوته وهو يُدرك أن الباب مقفل، والخطوات المرعبة خلفهم، وصوت صرير السلالم البطيء والمخيف.

بانغ!

كل شيء…

—تمثيل؟ جديًا…؟ أنا أتابع جيمي لأنه لا يزيف هراءه. إن كان هذا مزيفًا، فأنا سأغادر.

الجميع سمعه، وملامح وجوههم تتجمد من التوتر.

بانغ!

ثم، تمامًا عند ذروة التوتر، عادت الرؤية، وظهر وجه سيث أمام الجميع.

—أحدهم، أخبرني بما يحدث!

بدا وكأنه في غرفة معينة، وحين التقت عيناه بالكاميرا، توقّف لوهلة.

الآن؟!

كل العيون كانت مسلطة عليه، تنتظر منه أن يقول شيئًا.

خَطْو! خَطْو! خَطْو!

وقريبًا…

“لقد صنعت لعبة رعب تُدعى ‘يـوم عـادي فـي الـمـكـتـب’. إنها لعبة مخيفة للغاية. تم إصدارها مؤخرًا فقط، لذا أردت أن أغتنم الفرصة لأخبركم جميعًا عنها. سعرها فقط 5 دولارات على دوك. أرجو دعمكم.”

“مرحبًا، الدردشة.”

في تلك اللحظة، خيم الصمت التام على الدردشة. وبعد مرور بضع ثوانٍ فقط، علّق أحدهم.

بدأ يتحدث، صوته هادئ، وزوي والبقية يحدقون فيه بملامح جادة للغاية.

بدأت زوي تدرك سبب شهرة البث.

“…نظرًا لظروفي الحالية، لا يمكنني التحدث كثيرًا. لكنني أردت إيصال رسالة معينة.”

استمر سيث وجيمي بالجري للأمام، وفي النهاية خلعا حذاءيهما لتجنّب إصدار أي صوت. وبينما كانا يركضان، لمحت أعينهما ضوءًا برتقاليًا، فاندفعا نحوه مباشرة.

رسـالـة؟ مـا هـذه الـرسـالـة؟

—آآآآآآآآه!

هل كان يحاول ترك رسالة قبل موته؟ فكرت زوي وهي تبتلع ريقها، منتظرة كلماته التالية.

قريبًا، أشعل جيمي مصباحه، مضيئًا نفقًا مظلمًا ووجهه، حيث تمكّن الجميع من رؤية شعره الأشعث ووجهه المتعرق.

لكن، في اللحظة التي فتح فيها سيث فمه من جديد، تغيّرت ملامح وجهها.

“ادخل!”

وكذلك كايل.

بلغ التوتر ذروته، وزوي والبقية شعروا به بوضوح. شعروا به أكثر من أي وقت مضى، حتى عند إدارتهم لبواباتهم الخاصة. لأنهم، على عكس ما سبق، لم يكونوا يسيطرون على ما يحدث هنا.

“لقد صنعت لعبة رعب تُدعى ‘يـوم عـادي فـي الـمـكـتـب’. إنها لعبة مخيفة للغاية. تم إصدارها مؤخرًا فقط، لذا أردت أن أغتنم الفرصة لأخبركم جميعًا عنها. سعرها فقط 5 دولارات على دوك. أرجو دعمكم.”

الجميع كان يلعن سيث، الذي بدا غير مدرك تمامًا لما يحدث بينما كان ينظر خلفه قبل أن يصطدم بالتمثال.

حـــقًــــا؟

استمر سيث وجيمي بالجري للأمام، وفي النهاية خلعا حذاءيهما لتجنّب إصدار أي صوت. وبينما كانا يركضان، لمحت أعينهما ضوءًا برتقاليًا، فاندفعا نحوه مباشرة.

الآن؟!

وأثناء قراءة التعليقات، رأوا أنه وسط هذا الارتباك، كان هناك من اتهم الأمر بأنه مفبرك.

 

رأوا جميعًا التغير الملحوظ في ملامح جيمي وهو ينظر نحو مصدر الصرخة، ووجهه يعلوه الذهول الواضح.

وبات ذلك واضحًا تمامًا حين رأوا الباب السري يُغلق وتبتلع الظلمة الكاميرا، مع صدور أنفاس متقطعة عبر السماعات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار زوركا يقول زوركا:

    برنس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط