Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 943

مشعوذ أرواح (6)

مشعوذ أرواح (6)

بقي جالسًا متقاطع الساقين لفترة غير محددة دون حراك، زانكمشت النيران في تجويفَي عينيه إلى نقاط مكثفة وكأنها في سُبات.

اختلفت هذه المخطوطة عن الهيكل المذكور في المخطوطة الطاغوتية عديمة الروح، فكل طابق فيها مُكوّن بلون مختلف، لكن الاختلاف الأكبر هو رمز اللانهاية المتوهج في قاعدة البرج، الذي لا يُرى إلا داخل نقطة مركز الروح، وليس في العالم الخارجي.

فجأة، اشتعلت النيران المكثفة، وامتلأ الجو بتذبذب غامض مشبع بقوى القوانين، تموج عبر جسده، وتجسد أمامه وهمٌ لبرج قزحي الألوان باهت.

التفت فورًا بلمحة من الحذر، لأنه لم يشعر بأي وجود على الإطلاق حتى كشف عن نفسه.

تحركت يداه بسرعة، وشكل إيماءات سحرية، في اللحظة التالية، تحرك لهب الدرجة الأولى عديم الروح بجانبه وهبط على الشبح الباهت للبرج، مُشعِلًا إياه بلهيب هائج.

اختلفت هذه المخطوطة عن الهيكل المذكور في المخطوطة الطاغوتية عديمة الروح، فكل طابق فيها مُكوّن بلون مختلف، لكن الاختلاف الأكبر هو رمز اللانهاية المتوهج في قاعدة البرج، الذي لا يُرى إلا داخل نقطة مركز الروح، وليس في العالم الخارجي.

في هذه اللحظة، أكمل سلسلة الإيماءات وفقًا للقسم الثالث من المخطوطة، وهمس بجدية: “المخطوطة الطاغوتية عديمة الروح: نقش الفهرس الأول!”

بالإضافة إلى ذلك، بعد اكتمال المخطوطة، اكتشف أن إدراكه الروحي وقوته الروحية اختلفا كليًا عن السابق.

في لحظة، انبثقت رموز روحية بلا نهاية من البرج المشتعل، واندمجت مع هيكله الجهنمي، والتحمت الرموز بالبرج، بدأ اللهب عديم الروح يُستَوعَب داخله، وباتت صورة البرج أكثر وضوحًا، خاصة الطابق الأول الذي اكتسب لونًا قرمزيًا عميقًا مُزيّنًا برموز بيضاء متلألئة، في مركز هذا الطابق، يحترق لهب أثيري عديم الروح كَنارٍ أبدية، وبقيت الطوابق الأخرى باهتة.

♤♤♤​

عندما أكمل نقش الفهرس الأول، اهتزت روحه النجمية فجأة، وتحولت المخطوطة عديمة الروح أمامه إلى شريط ضوئي قزحي اللون، دخل إلى نقطة مركز الروح الخاصة به، هناك، حَلّقت المخطوطة الطاغوتية العملاقة في مركز النقطة، مُظهرةً هيئةً مهيبةً تفوق ما ورد في الوصف الأصلي.

التفت فورًا بلمحة من الحذر، لأنه لم يشعر بأي وجود على الإطلاق حتى كشف عن نفسه.

اختلفت هذه المخطوطة عن الهيكل المذكور في المخطوطة الطاغوتية عديمة الروح، فكل طابق فيها مُكوّن بلون مختلف، لكن الاختلاف الأكبر هو رمز اللانهاية المتوهج في قاعدة البرج، الذي لا يُرى إلا داخل نقطة مركز الروح، وليس في العالم الخارجي.

زِدْ على ذلك، الهيكل ضخمًا لدرجة أنه لم يستطع رؤية نهايته، سواء في الطول أو العرض.

ظهر رمز قانون اللانهاية بهذه الطريقة، بعدما رتب القوانين وفق التسلسل الكوني العالمي.

الأهم من كل هذا، أن المخطوطة الطاغوتية تحمل خصائص فطرية ستستيقظ مع اكتمال كل طابق، لم تُكشف تفاصيل هذه الخصائص إلا بعد نجاحه في تشكيل مخطوطة الدرجة الأولى.

لكن لم يكتمل كل شيء، ففي اللحظة التالية، غُلفت روحه النجمية بالكامل بطبقة حمراء، وتكثفت حول جسده صورة مادية لبرج أشبه بتجسيد طوطم روحي.

بالإضافة إلى ذلك، بعد اكتمال المخطوطة، اكتشف أن إدراكه الروحي وقوته الروحية اختلفا كليًا عن السابق.

ومض رمز اللانهاية فوق قمة رأسه قبل أن يختفي مع صورة البرج.

فجأة، اشتعلت النيران المكثفة، وامتلأ الجو بتذبذب غامض مشبع بقوى القوانين، تموج عبر جسده، وتجسد أمامه وهمٌ لبرج قزحي الألوان باهت.

في هذه اللحظة، أصبح في كامل وعيه، وتومضت عيناه بين الدهشة والابتهاج، لأنه أدرك التغييرات الجذرية التي حدثت.

“مذهل، أليس كذلك؟” في تلك اللحظة، سمع صوت مألوف لكنه غريب من خارج الفقاعة.

أهم فائدة حصل عليها هي “الحماية السلبية” من المخطوطة الطاغوتية عديمة الروح، كما ذكرت روح الأثر، أصبحت روحه محمية بالكامل بواسطة المخطوطة، ولن يصل أي شيء إليها إلا إذا دُمِّرت المخطوطة نفسها.

الآن، بعد أن اختبر فوائد المخطوطة الطاغوتية عديمة الروح بنفسه، أصبح مصممًا على الحصول على هذا الإرث بأي ثمن، لذا بقي صامتًا لكن في حالة تأهب واختفى من المنصة.

بالإضافة إلى ذلك، بعد اكتمال المخطوطة، اكتشف أن إدراكه الروحي وقوته الروحية اختلفا كليًا عن السابق.

في هذه اللحظة، أصبح في كامل وعيه، وتومضت عيناه بين الدهشة والابتهاج، لأنه أدرك التغييرات الجذرية التي حدثت.

قبلًا، كانت قوة روحه وإدراكه مزيجًا من ثلاثة عشر قانونًا متشابكًا، لكن بعد تشكيل المخطوطة الطاغوتية، أصبحت منظمة ومرتبة بشكل منهجي.

زِدْ على ذلك، الهيكل ضخمًا لدرجة أنه لم يستطع رؤية نهايته، سواء في الطول أو العرض.

الآن، يستطيع استخدام قوة الروح والإدراك بأي قانون منفرد أو دمجها كما يشاء، رغم أن هذا يقلل من قوتها الكلية، إلا أنه يفضله بهذه الطريقة.

عندما رأى الكائن المُدرع أنه ينظر إليه، تحدث بصوته الذي يعرفه جيدًا:

الأسباب؟

خارج الفقاعة الشفافة، كائن صغير يطفو في الفراغ، لم يتجاوز طوله قدمًا، ويرتدي درعًا شيطانيًا أسودًا مُغطى برموز سحرية بيضاء متوهجة تلف كل جزء من جسده، وخوذته خالية تمامًا من الملامح.

1. سيقلل هذا بشكل كبير من استهلاك قوة روحه.

فجأة، اشتعلت النيران المكثفة، وامتلأ الجو بتذبذب غامض مشبع بقوى القوانين، تموج عبر جسده، وتجسد أمامه وهمٌ لبرج قزحي الألوان باهت.

2. قد لا يلاحظ كبار الخبراء من الرتبة الأسطورية شيئًا، لكن كائنات الرتبة الخيالية العليا أو الطواغيت قد يكتشفون غرابة قوته الروحية، خاصة مع وجود قانون اللانهاية.

أهم فائدة حصل عليها هي “الحماية السلبية” من المخطوطة الطاغوتية عديمة الروح، كما ذكرت روح الأثر، أصبحت روحه محمية بالكامل بواسطة المخطوطة، ولن يصل أي شيء إليها إلا إذا دُمِّرت المخطوطة نفسها.

لذا، أصبح بإمكانه الآن التحكم في قوة روحه واختيار القانون الذي يظهره للعالم الخارجي، أما عن دمج القوانين بطرق مختلفة، فلم يفكر كثيرًا، لكنه يعلم أن هناك إمكانيات مخفية قد يكتشف فوائدها لاحقًا.

قبلًا، كانت قوة روحه وإدراكه مزيجًا من ثلاثة عشر قانونًا متشابكًا، لكن بعد تشكيل المخطوطة الطاغوتية، أصبحت منظمة ومرتبة بشكل منهجي.

لكن شيء واحد واضح: مخطوطته الطاغوتية مختلفة تمامًا عن التقليدية، رغم التزامها بمبادئ شعوذة الأرواح الأساسية.

أغرب ما لاحظه هو أن نواة اليين أصبحت أكثر استقرارًا بعد اكتمال المخطوطة، مما يسمح له باستخلاص قوتها بسهولة أكبر.

الأهم من كل هذا، أن المخطوطة الطاغوتية تحمل خصائص فطرية ستستيقظ مع اكتمال كل طابق، لم تُكشف تفاصيل هذه الخصائص إلا بعد نجاحه في تشكيل مخطوطة الدرجة الأولى.

عندما رأى الكائن المُدرع أنه ينظر إليه، تحدث بصوته الذي يعرفه جيدًا:

أغرب ما لاحظه هو أن نواة اليين أصبحت أكثر استقرارًا بعد اكتمال المخطوطة، مما يسمح له باستخلاص قوتها بسهولة أكبر.

الأسباب؟

“متحكم اللهب عديم الروح…” بينما يتأمل الميزة التي حصل عليها، بدأت المنصة تحته تتلألأ فجأة، وشعر باضطراب فضائي قوي.

‘يتم نقلي إلى مكان ما…’ أدرك ذلك على الفور، لكن قوة الفضاء هذه هائلة، ولم يستطع مقاومتها إلا إذا استخدم “ذلك الشيء”.

‘يتم نقلي إلى مكان ما…’ أدرك ذلك على الفور، لكن قوة الفضاء هذه هائلة، ولم يستطع مقاومتها إلا إذا استخدم “ذلك الشيء”.

في هذه اللحظة، أكمل سلسلة الإيماءات وفقًا للقسم الثالث من المخطوطة، وهمس بجدية: “المخطوطة الطاغوتية عديمة الروح: نقش الفهرس الأول!”

مع ذلك، وبما أنه اجتاز الاختبارات ولم يُعلن روح الأثر أي شيء بعد، فهو واثق أن هذا من فعله.

“سررت بلقائك أخيرًا، لقد اكتسبت الحق في معرفة اسمي، أنا روح الأثر لبرج الأشباح الطاغوتي، ‘عديم الروح’. ”

الآن، بعد أن اختبر فوائد المخطوطة الطاغوتية عديمة الروح بنفسه، أصبح مصممًا على الحصول على هذا الإرث بأي ثمن، لذا بقي صامتًا لكن في حالة تأهب واختفى من المنصة.

الأسباب؟

في اللحظة التالية، ظهر في فضاء أسود لا نهائي، اندهش عندما وجد نفسه محاطًا بفقاعة بيضاء، يطفو في هذا الفراغ.

أغرب ما لاحظه هو أن نواة اليين أصبحت أكثر استقرارًا بعد اكتمال المخطوطة، مما يسمح له باستخلاص قوتها بسهولة أكبر.

لكن ما كشفت عنه عينا الحَكَم جعله أكثر ذهولًا: فالفضاء المُظلم حوله مليئًا بتيار خفي، وحتى بعينيه، لم يستطع قياسه أو رؤية ما وراءه.

أغرب ما لاحظه هو أن نواة اليين أصبحت أكثر استقرارًا بعد اكتمال المخطوطة، مما يسمح له باستخلاص قوتها بسهولة أكبر.

“ه-هذا…” التفت جانبًا، فانبهر بمنشأة عملاقة تتوسط الفضاء، التيار الغامض يضرب جدرانها السوداء من حجر الأوبسيديان، لكنها تبقى سليمة تمامًا وكأنها بكرية لم تُمس.

زِدْ على ذلك، الهيكل ضخمًا لدرجة أنه لم يستطع رؤية نهايته، سواء في الطول أو العرض.

لكن شيء واحد واضح: مخطوطته الطاغوتية مختلفة تمامًا عن التقليدية، رغم التزامها بمبادئ شعوذة الأرواح الأساسية.

“مذهل، أليس كذلك؟” في تلك اللحظة، سمع صوت مألوف لكنه غريب من خارج الفقاعة.

“سررت بلقائك أخيرًا، لقد اكتسبت الحق في معرفة اسمي، أنا روح الأثر لبرج الأشباح الطاغوتي، ‘عديم الروح’. ”

التفت فورًا بلمحة من الحذر، لأنه لم يشعر بأي وجود على الإطلاق حتى كشف عن نفسه.

خارج الفقاعة الشفافة، كائن صغير يطفو في الفراغ، لم يتجاوز طوله قدمًا، ويرتدي درعًا شيطانيًا أسودًا مُغطى برموز سحرية بيضاء متوهجة تلف كل جزء من جسده، وخوذته خالية تمامًا من الملامح.

خارج الفقاعة الشفافة، كائن صغير يطفو في الفراغ، لم يتجاوز طوله قدمًا، ويرتدي درعًا شيطانيًا أسودًا مُغطى برموز سحرية بيضاء متوهجة تلف كل جزء من جسده، وخوذته خالية تمامًا من الملامح.

مع ذلك، وبما أنه اجتاز الاختبارات ولم يُعلن روح الأثر أي شيء بعد، فهو واثق أن هذا من فعله.

عندما رأى الكائن المُدرع أنه ينظر إليه، تحدث بصوته الذي يعرفه جيدًا:

بالإضافة إلى ذلك، بعد اكتمال المخطوطة، اكتشف أن إدراكه الروحي وقوته الروحية اختلفا كليًا عن السابق.

“سررت بلقائك أخيرًا، لقد اكتسبت الحق في معرفة اسمي، أنا روح الأثر لبرج الأشباح الطاغوتي، ‘عديم الروح’. ”

الآن، يستطيع استخدام قوة الروح والإدراك بأي قانون منفرد أو دمجها كما يشاء، رغم أن هذا يقلل من قوتها الكلية، إلا أنه يفضله بهذه الطريقة.

♤♤♤​

لكن شيء واحد واضح: مخطوطته الطاغوتية مختلفة تمامًا عن التقليدية، رغم التزامها بمبادئ شعوذة الأرواح الأساسية.

الأسباب؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط