Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 951

نذير كارثة (2)
PDF

نذير كارثة (2)

صُدم عندما بدأ قصر عديم الروح يتشقق فجأة، ثم بدأ عرش عديم الروح نفسه يهتز بعنف قبل أن تظهر عليه تصدعات تماوجت تذبذبات طاقة قوية عبر قاعة العرش.

تكوّنت خطة في ذهنه للتخلص منها، إذ لم يستطع مواجهتها في حالته الحالية المُنهكة، لو استخدم قوته الكاملة، سيفقد المزيد من عمره، ولو استخدم بلورات الحياة، لن تسمح له بالتعافي.

رغم عدم توقعه لهذا السيناريو، إلا أن لديه فكرة جيدة عن السبب.

تكوّنت خطة في ذهنه للتخلص منها، إذ لم يستطع مواجهتها في حالته الحالية المُنهكة، لو استخدم قوته الكاملة، سيفقد المزيد من عمره، ولو استخدم بلورات الحياة، لن تسمح له بالتعافي.

قبل أن يتمكن من الرد، صدحت صرخة ملكة الأشباح ألما الهستيرية، محملة بموجات صادمة، عبر أرجاء القصر:

علاوةً على ذلك، الآن وقد بدأ عرش عديم الروح ينهار، لم تعد ملكة الأشباح تخشى الملك، وشعر أنها لازالت عاقلةً بما يكفي لإدراك ذلك.

“لااااا! الختم!!!???!!!”

في هذه اللحظة، بدأ قصر عديم الروح بالانهيار، وخفتت الرموز المنقوشة بينما بدأت الشوكتان الملتوتان تشبهان قنبلة موقوتة على وشك الانفجار، يتشكل في داخلها زخمٌ مرعب.

نظر إليها فوراً ورأى عرشها مليئاً بالتصدعات، ويتسرب ضوء غامض من الشقوق، ليس ذلك فحسب، فمع تفتت العرشين، بدأت رموز سحرية بالظهور على جدران القاعة.

ازدادت حذرًا وأرسلت مئات العبيد، لكن النتيجة تكررت كل مرة.

لكنه لم يملك وقتاً للتأمل، لأن هيئة ملكة الأشباح أصبحت تتذبذب كاللهب الهائج، وشعر أنها تفقد صوابها.

كلما فكرت أكثر، اتضحت الصورة، لكن التردد ما زال يساورها.

“اهدئي!” انطلق صوته الحازم مستخدماً قوة روحية لكسر هستيريتها.

علاوةً على ذلك، الآن وقد بدأ عرش عديم الروح ينهار، لم تعد ملكة الأشباح تخشى الملك، وشعر أنها لازالت عاقلةً بما يكفي لإدراك ذلك.

لكن هذا زاد الأمر سوءاً، في اللحظة التالية، اشتعلت عيناها بنظرة قاتلة مجنونة، حدقت فيه، فشعر بخطر داهم.

صُدم عندما بدأ قصر عديم الروح يتشقق فجأة، ثم بدأ عرش عديم الروح نفسه يهتز بعنف قبل أن تظهر عليه تصدعات تماوجت تذبذبات طاقة قوية عبر قاعة العرش.

“أنت من فعل هذا!” زأرت، ثم بدأت أشباح نائحة بالانبثاق من هيئتها. “لقد كسرت الختم وأهلكت عرقنا!”

“لااااا! الختم!!!???!!!”

‘هذه العاهرة’ أدرك أن وقت الكلام قد ولى، أيّاً كان هذا الختم، يبدو أنه أساسي لـ ألما ولعرق الأشباح ككل.

تكوّنت خطة في ذهنه للتخلص منها، إذ لم يستطع مواجهتها في حالته الحالية المُنهكة، لو استخدم قوته الكاملة، سيفقد المزيد من عمره، ولو استخدم بلورات الحياة، لن تسمح له بالتعافي.

علاوةً على ذلك، الآن وقد بدأ عرش عديم الروح ينهار، لم تعد ملكة الأشباح تخشى الملك، وشعر أنها لازالت عاقلةً بما يكفي لإدراك ذلك.

بل إنها ستهاجمه بشراسة حالما تكشف هويته الحقيقية، وسينضم إليها خدم القصر بمجرد اكتشافهم أنه ليس ملكهم، رغم عدم خوفه منهم، أصبح حذره منها مُضاعفاً.

تكوّنت خطة في ذهنه للتخلص منها، إذ لم يستطع مواجهتها في حالته الحالية المُنهكة، لو استخدم قوته الكاملة، سيفقد المزيد من عمره، ولو استخدم بلورات الحياة، لن تسمح له بالتعافي.

بل والأكثر من ذلك، أصبح لديها الآن سببٌ مُبررٌ للتخلص منه والمطالبة بعرش عرق الأشباح كملكة وحيدة – وهو حقّها الشرعي!

بل إنها ستهاجمه بشراسة حالما تكشف هويته الحقيقية، وسينضم إليها خدم القصر بمجرد اكتشافهم أنه ليس ملكهم، رغم عدم خوفه منهم، أصبح حذره منها مُضاعفاً.

ازدادت حذرًا وأرسلت مئات العبيد، لكن النتيجة تكررت كل مرة.

“حسناً، إن كنتِ تريدين الحقيقة، فاتبعيني لأريكِ سبب هذا الكارثة” زأر وسط بحر الأشباح الذي صنعته.

♤♤♤​

في اللحظة التالية، فتح بوابة أمامه، واخترقها دون تردد، مُتجنباً طوفان الأشباح قبل أن يُحاصَر.

صُدم عندما بدأ قصر عديم الروح يتشقق فجأة، ثم بدأ عرش عديم الروح نفسه يهتز بعنف قبل أن تظهر عليه تصدعات تماوجت تذبذبات طاقة قوية عبر قاعة العرش.

“م-ماذا؟!” اندهشت ملكة الأشباح المُختبئة بين الأشباح، كان هذا مستحيلاً، فهي داخل مجال أشباحها المطلق، التي تُغذّيها هيئتها الفريدة، حتى ملوك الأساطير بطواطن الروح الفضائية لا يستطيعون فتح بوابات هنا، لكن “الملك” فعلها.

تكوّنت خطة في ذهنه للتخلص منها، إذ لم يستطع مواجهتها في حالته الحالية المُنهكة، لو استخدم قوته الكاملة، سيفقد المزيد من عمره، ولو استخدم بلورات الحياة، لن تسمح له بالتعافي.

أحسّت بقلقٍ متجدد: رغم تدمير العرش وانهيار الختم، ما زال عديم الروح قادراً على استخدام قوى تفوق حدود إمكانياته…

“أنت من فعل هذا!” زأرت، ثم بدأت أشباح نائحة بالانبثاق من هيئتها. “لقد كسرت الختم وأهلكت عرقنا!”

علاوة على ذلك، بسلوكه المُريب وهذه الأزمة المفاجئة، بدأت ثقتها تتهاوى، لم يكن سلوكها الهستيري سوى واجهةً لِتُمَحيه، خاصةً وأنها حصلت الآن على الفرصة.

“لااااا! الختم!!!???!!!”

فالختم المكسور ليس ضارًا لها في الحقيقة، بل على العكس، فرصةً هائلةً لِتستعيد حريتها، لم تكن لتتوقع أبدًا أن تأتيها الفرصة التي طالما انتظرتها طويلًا لكسر هذا الختم من قِبَل حامل عديم الروح ذاته!

لكن بمجرد دخولهم البوابة، فقدت كل اتصالٍ بهم فجأةً، مما أثار ذعرها، فعبيد الأشباح جزءٌ من روحها، ولا يمكن تحريرهم أو انتزاعهم إلا بموتهم.

في الواقع، كانت قد فقدت كل أملٍ ورأت الأمر مستحيلًا، فهي تعلم أن كسر ذلك الختم سيُفقد عرق الأشباح سيطرته على مجال الأرواح، ويتلاشى تدريجيًا ليصبح عرقًا تابعًا مثل عرق الهياكل العظمية أو الزومبي، بلا ملوكٍ أسطوريين بين صفوفه.

لكنه لم يملك وقتاً للتأمل، لأن هيئة ملكة الأشباح أصبحت تتذبذب كاللهب الهائج، وشعر أنها تفقد صوابها.

فـ هاوية الروح هي السبب الوحيد الذي جعل عرق الأشباح يولد بإمكانية الوصول إلى مرتبة الملك الأسطوري، في الوقت نفسه، أيٌّ مَن يرث لقب عديم الروح سيصبح ملكًا أسطوريًا خلال سنواتٍ قليلة.

كلما فكرت أكثر، اتضحت الصورة، لكن التردد ما زال يساورها.

لكن الختم لم يُكسر فحسب، بل إنها لم تضطر حتى إلى كسرها بنفسها لِتُوصم بِخيانة عرقها وتصبح آثمة، لم تشعر بِأي فرحٍ لأن بلاكويل قد مات، ومع زوال الختم، سيدرك الآخرون قريبًا أن قصر عديم الروح فقد حمايته، خاصةً بعد خيانة جاكوب لِفصيل الموتى.

ازدادت حذرًا وأرسلت مئات العبيد، لكن النتيجة تكررت كل مرة.

لكن قبل كل هذا، عليها التعامل مع الملك الشبح، المُدبِّر الحقيقي لهذه المؤامرة، كما أنها أرادت معرفة ما حدث له، والبوابة المفتوحة هي الوحيدة التي قد تُجيبها.

أخيرًا، ما تزال تشتبه في تورطه بقتل بلاكويل، لكن الآن بعد أن فقد الأخير سلطته وأطلق سراحها، لم يعد هناك ما يُخيفها.

أخيرًا، ما تزال تشتبه في تورطه بقتل بلاكويل، لكن الآن بعد أن فقد الأخير سلطته وأطلق سراحها، لم يعد هناك ما يُخيفها.

علاوة على ذلك، بسلوكه المُريب وهذه الأزمة المفاجئة، بدأت ثقتها تتهاوى، لم يكن سلوكها الهستيري سوى واجهةً لِتُمَحيه، خاصةً وأنها حصلت الآن على الفرصة.

بل والأكثر من ذلك، أصبح لديها الآن سببٌ مُبررٌ للتخلص منه والمطالبة بعرش عرق الأشباح كملكة وحيدة – وهو حقّها الشرعي!

ازدادت حذرًا وأرسلت مئات العبيد، لكن النتيجة تكررت كل مرة.

مع ذلك، لم تستهن بقوة خصمها، فأرسلت عبيد الأشباح التابعين لها عبر البوابة المفتوحة.

بعد تشويه سمعة خصمها، سحبت الملكة مجالها وعادت إلى هيئتها الشبحية الظلية، مثل سحابة مظلمة، انجذبت نحو البوابة، ترددت لِلَحظة، ثم اختفت داخلها… وانغلقت البوابة للأبد!

لكن بمجرد دخولهم البوابة، فقدت كل اتصالٍ بهم فجأةً، مما أثار ذعرها، فعبيد الأشباح جزءٌ من روحها، ولا يمكن تحريرهم أو انتزاعهم إلا بموتهم.

أحسّت بقلقٍ متجدد: رغم تدمير العرش وانهيار الختم، ما زال عديم الروح قادراً على استخدام قوى تفوق حدود إمكانياته…

لكن الغريب أن عبيدها لم يُقتلوا أو يُهاجموا، بل انقطع الاتصال بهم وكأن شيئًا ما أطفأه فجأة.

لكن بمجرد دخولهم البوابة، فقدت كل اتصالٍ بهم فجأةً، مما أثار ذعرها، فعبيد الأشباح جزءٌ من روحها، ولا يمكن تحريرهم أو انتزاعهم إلا بموتهم.

ازدادت حذرًا وأرسلت مئات العبيد، لكن النتيجة تكررت كل مرة.

صُدم عندما بدأ قصر عديم الروح يتشقق فجأة، ثم بدأ عرش عديم الروح نفسه يهتز بعنف قبل أن تظهر عليه تصدعات تماوجت تذبذبات طاقة قوية عبر قاعة العرش.

“إلى أين تؤدي هذه البوابة؟” تساءلت بقلق. “أَلَعَلَّها تُفضي إلى أرضية الميراث حيث تقبع خزينة الكنوز؟ فقط في ذلك المكان يُحظر القتال أو الهجمات، وتكون السلطة المُطلقة لعرق الشبح، هذا يعني أنني إذا دخلت، لن يتمكن من مهاجمتي، وقد قال إن الإجابات تكمن خلف البوابة… أكان صادقًا؟”

تكوّنت خطة في ذهنه للتخلص منها، إذ لم يستطع مواجهتها في حالته الحالية المُنهكة، لو استخدم قوته الكاملة، سيفقد المزيد من عمره، ولو استخدم بلورات الحياة، لن تسمح له بالتعافي.

كلما فكرت أكثر، اتضحت الصورة، لكن التردد ما زال يساورها.

أخيرًا، ما تزال تشتبه في تورطه بقتل بلاكويل، لكن الآن بعد أن فقد الأخير سلطته وأطلق سراحها، لم يعد هناك ما يُخيفها.

في هذه اللحظة، بدأ قصر عديم الروح بالانهيار، وخفتت الرموز المنقوشة بينما بدأت الشوكتان الملتوتان تشبهان قنبلة موقوتة على وشك الانفجار، يتشكل في داخلها زخمٌ مرعب.

في اللحظة التالية، فتح بوابة أمامه، واخترقها دون تردد، مُتجنباً طوفان الأشباح قبل أن يُحاصَر.

لم تتردد، وانطلق صوتها الجليدي يرن في أرجاء القصر:

بل والأكثر من ذلك، أصبح لديها الآن سببٌ مُبررٌ للتخلص منه والمطالبة بعرش عرق الأشباح كملكة وحيدة – وهو حقّها الشرعي!

“على الجميع إخلاء القصر فورًا! هذه مؤامرة الملك الشبح الخائن، وسألاحقه لتحقيق العدالة لعرق الأشباح!”

♤♤♤​

بعد تشويه سمعة خصمها، سحبت الملكة مجالها وعادت إلى هيئتها الشبحية الظلية، مثل سحابة مظلمة، انجذبت نحو البوابة، ترددت لِلَحظة، ثم اختفت داخلها… وانغلقت البوابة للأبد!

أخيرًا، ما تزال تشتبه في تورطه بقتل بلاكويل، لكن الآن بعد أن فقد الأخير سلطته وأطلق سراحها، لم يعد هناك ما يُخيفها.

♤♤♤​

“على الجميع إخلاء القصر فورًا! هذه مؤامرة الملك الشبح الخائن، وسألاحقه لتحقيق العدالة لعرق الأشباح!”

فالختم المكسور ليس ضارًا لها في الحقيقة، بل على العكس، فرصةً هائلةً لِتستعيد حريتها، لم تكن لتتوقع أبدًا أن تأتيها الفرصة التي طالما انتظرتها طويلًا لكسر هذا الختم من قِبَل حامل عديم الروح ذاته!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط