Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 63

الحفلة التنكرية [2]

الحفلة التنكرية [2]

الفصل 63: الحفلة التنكرية [2]

استؤنفت الموسيقى، واستؤنف الرقص.

[ابحث عن شريك بسرعة وابدأ الرقص!]

وكل الأنظار كانت عليهما.

كما لو أنه تم التخطيط لذلك مسبقًا، سارع أعضاء النقابة إلى التزاوج، مُشكّلين مجموعات ثنائية.

ولم تكن وحدها من كانت على هذا الحال.

وحدث الشيء نفسه مع الـ”شخصيات غير القابلة للعب” التي لم تكن تنتمي للنقابة.

أهذا لم يكن كافيًا لإثارة إعجابه؟ بدأ الإحباط يتسلل إلى قلوب الكثيرين مع انكشاف الحقيقة لهم.

قبل أن أدرك، كان الجميع قد وجدوا شريكًا… ما عداي.

بدأ اللحن في الجو يهدأ، وبدأت حركة المهرج وشريكه تخفّ تدريجيًا.

تــبًا…

كنت فقط أتبعه من تلك اللحظة.

نظرت يائسًا حولي على أمل أن أجد شخصًا ما لا يزال وحيدًا، لكن سرعان ما أصبح واضحًا لي أن الجميع قد اختار شريكًا بالفعل.

…ستنجح.

“ماذا أفعل؟”

لكن لم يكن لدي خيار آخر.

دانغ~

“…..!”

رنّ لحن لطيف في الأجواء، وبدأ الجميع بالرقص.

شعرت أنني أفقد صوابي في تلك اللحظة.

كنت الوحيد الذي لا يرقص، و…

بحلول الآن، لم يكن هناك أحد لا يعرف شخصية المهرج الغريبة تلك.

“…..!”

“…..”

استدار المضيف برأسه ناحيتي.

شعرت بغصة في حلقي حين رأيت الأزيز ينبعث من السائر الليلي، وجسده يبدأ بالتحلل أمامي.

وقف في صمت، وتعبيره هادئ خالٍ من أي مشاعر.

من هو؟

كان ينتظر. ينتظر مني أن أتحرك.

ولوّح بيده مرة واحدة.

لكن…

لقد شارف الرقصة على نهايتها.

لم يكن لدي شريك.

“…لماذا لا يملك شريكًا؟”

كيف أتحرك من دون واحد؟

لقد ارتفعت صعوبة السيناريو.

اللعنة.

لكن حركاته بدأت تصبح متصلبة تدريجيًا. لم يكن لدي الكثير من الوقت.

اللعنة، اللعنة!

ثم—

[أليس لديك شريك؟]

وكأنه فهم أفكاري، حاول السائر الليلي المقاومة، وبدأ الأزيز يتباطأ.

أخيرًا، صدح صوته، وشعرت بعدة أنظار تلتفت نحوي.

[إذاً…؟]

رأيت في وجوههم حيرةً وهم ينظرون إليّ.

ثمّة نتيجة واحدة لذلك، وهي أنني تركته يقود الرقص.

“من هذا؟”

“أعلم، أعلم… قاوم.”

“…لماذا لا يملك شريكًا؟”

لكن حركاته بدأت تصبح متصلبة تدريجيًا. لم يكن لدي الكثير من الوقت.

“أنا متأكد أننا عيّنا عددًا زوجيًا لكي لا تحدث مثل هذه الحالة. إلى أي مجموعة ينتمي؟”

أكثر إبهارًا من ذي قبل.

بدأت الأمور تخرج عن السيطرة بأبشع شكل ممكن.

تحرك الاثنان برشاقة وأناقة جعلتهما يسلبان اهتمام حتى الشخصيات غير القابلة للعب.

[إذاً…؟]

نظرت نحو الأضواء الساطعة فوقنا.

هبط قلبي حين سمعت صوت المضيف مجددًا.

لكن صوت أزيز خافت وصل إلى أذني.

توقفت حركة من حولي، وكذلك الموسيقى.

لكن حتى هي… شعرت أنها أقل شأنًا من المهرج.

صمت.

[لديك شريك بالفعل؟]

مئات العيون ركّزت عليّ.

 

وغادرت الكلمات فمي ببساطة دون تفكير.

ظهر من العدم فجأة واستولى على الأضواء.

“لدي شريك بالفعل.”

[كل شيء في أدائكما كان بائسًا وغير مثير للإعجاب. يؤسفني القول أن هذه نهايتكما.]

[لديك شريك بالفعل؟]

تغيرت وجوه الحضور جميعًا عندما تجسّد السائر الليلي، لكنني تجاهلتهم تمامًا وثبّتّ نظري على المضيف.

نظر المضيف حوله.

لم يكن موجودًا في تقرير الاستطلاع.

[أين؟ لا أرى شريكك.]

دوّى صوت المضيف بينما ركزت كامل انتباهي على السائر الليلي.

“…ذلك لأنني لم أستدعِه بعد.”

[كل شيء في أدائكما كان بائسًا وغير مثير للإعجاب. يؤسفني القول أن هذه نهايتكما.]

[أه، هذا هو السبب…]

كانت مجموعة المهرج وذلك الكائن الأسود. كان رقصهما يهيمن على القاعة، كل خطوة لهما كانت تجذب الأنظار كالمغناطيس. وعندما أصبح من المستحيل تجاهلهما، بدأ الدخان يتصاعد من جسد الكائن، وقد بدأت هيئته تخف مع كل حركة، يتلاشى، ومع ذلك لا يزال يرقص.

ابتسم المضيف، وعيناه موجّهتان إليّ.

“أنا متأكد أننا عيّنا عددًا زوجيًا لكي لا تحدث مثل هذه الحالة. إلى أي مجموعة ينتمي؟”

علمت في تلك اللحظة أنه إن لم أفعل شيئًا، فسأُقصى.

أخيرًا، صدح صوته، وشعرت بعدة أنظار تلتفت نحوي.

أخذت نفسًا عميقًا.

لم يُجب المضيف مباشرة. اكتفى بالتحديق بي في صمت.

“سأكون بخير. ينبغي أن تنجح هذه الخطة.”

هبط قلبي حين سمعت صوت المضيف مجددًا.

كان من المفترض أن تنجح.

“ماذا أفعل؟”

…ستنجح.

مئات العيون ركّزت عليّ.

تحت أعين الجميع المترقبة، مددت يدي ببطء.

وقف في صمت، وتعبيره هادئ خالٍ من أي مشاعر.

ثم أمسكت يد سوداء بيدي مباشرة، وتجسد أمامي كيان مظلم.

ثم أمسكت يد سوداء بيدي مباشرة، وتجسد أمامي كيان مظلم.

تغيرت وجوه الحضور جميعًا عندما تجسّد السائر الليلي، لكنني تجاهلتهم تمامًا وثبّتّ نظري على المضيف.

بدأ اللحن في الجو يهدأ، وبدأت حركة المهرج وشريكه تخفّ تدريجيًا.

“هل هذا كافٍ؟”

كان المنظر آسرًا، لكنه في الوقت نفسه أثار الحذر في قلوب الجميع.

لم يُجب المضيف مباشرة. اكتفى بالتحديق بي في صمت.

…كان من المؤسف فقط أن إحدى المجموعات تعثرت نتيجة الموقف المفاجئ.

شعرت أنني أفقد صوابي في تلك اللحظة.

كنت فقط أتبعه من تلك اللحظة.

احسم أمرك بسرعة! فقط اقبل الأمر بالفعل!

نظر المضيف حوله.

[يا له من دخول مهيب! من كان يظن أنك ستجعل شريكك يظهر فجأة هكذا؟ مذهل!]

لقد شارف الرقصة على نهايتها.

استدار المضيف نحو البيانو ولوّح بيده.

بدأت الأمور تخرج عن السيطرة بأبشع شكل ممكن.

دانغ!

كانت مجموعة المهرج وذلك الكائن الأسود. كان رقصهما يهيمن على القاعة، كل خطوة لهما كانت تجذب الأنظار كالمغناطيس. وعندما أصبح من المستحيل تجاهلهما، بدأ الدخان يتصاعد من جسد الكائن، وقد بدأت هيئته تخف مع كل حركة، يتلاشى، ومع ذلك لا يزال يرقص.

استؤنفت الموسيقى، واستؤنف الرقص.

انزلق جسده فوق أرضية الحفل، وكانت حركاته متناغمة مع ذلك الكائن الأسود الغريب، حتى بدت خطواتهما شبه مثالية. وتحت أضواء الثريا الساطعة، لمع الاثنان أكثر من أي أحد آخر.

فعلتُ الشيء نفسه.

لقد حدث تمامًا كما كانوا يخشون.

لكنني ما إن تحركت، حتى شعرت بالسائر الليلي يشد على يدي بقوة.

كان فقط يتقبل النقد في صمت.

“أعلم، أعلم… قاوم.”

من السريع إلى البطيء، واكب الثنائي تباطؤ إيقاع الموسيقى، فيما كان البخار يتصاعد من جسد الكائن الأسود، يزداد كثافة شيئًا فشيئًا حتى غمرهما بالكامل.

نظرت نحو الأضواء الساطعة فوقنا.

احسم أمرك بسرعة! فقط اقبل الأمر بالفعل!

أكبر نقاط ضعف السائر الليلي كانت الضوء. لم يكن قادرًا على التحرك بسهولة ضمنه، وكان الضوء ببطء يسممه. كنت أستطيع أن أسمع صرخاته في ذهني.

[أُعجبت حقًا برشاقة تحركاتكما. لقد انسابا بأناقة سلسة، وكان الإيقاع مثاليًا. لكن… كان هناك شيء مفقود. الروح. نعم، كان كل شيء مثاليًا، لكنه بدا… فارغًا.]

وبينما شعرت بالقوة التي يضعها في يدي وهو يبدأ بالحركة معي، أدركت أنه يتعذّب عذابًا لا يُحتمل.

ثمّة نتيجة واحدة لذلك، وهي أنني تركته يقود الرقص.

لكن لم يكن لدي خيار آخر.

استدار المضيف برأسه ناحيتي.

“قاوم قليلًا فقط. سأعيدك ما إن ينتهي هذا…”

نظر المضيف حوله.

[هيا! ارقص من أعماق قلبك! أرني ما أنت قادر عليه!]

“قاوم قليلًا فقط. سأعيدك ما إن ينتهي هذا…”

دوّى صوت المضيف بينما ركزت كامل انتباهي على السائر الليلي.

وغادرت الكلمات فمي ببساطة دون تفكير.

كنت أبذل جهدي لمنعه من التلاشي في الحال.

ظهر من العدم فجأة واستولى على الأضواء.

لكن حركاته بدأت تصبح متصلبة تدريجيًا. لم يكن لدي الكثير من الوقت.

كان فقط يتقبل النقد في صمت.

تززز!

“…ذلك لأنني لم أستدعِه بعد.”

لكن صوت أزيز خافت وصل إلى أذني.

[أه، هذا هو السبب…]

“….!”

“…ذلك لأنني لم أستدعِه بعد.”

شعرت بغصة في حلقي حين رأيت الأزيز ينبعث من السائر الليلي، وجسده يبدأ بالتحلل أمامي.

“ماذا أفعل؟”

لا، لا…

ساد الصمت في المكان، وتوقف الجميع عن الحركة.

أحتاج فقط لبضع دقائق. هذا كل ما أحتاجه!

وبدأ الجميع يهدأون.

وكأنه فهم أفكاري، حاول السائر الليلي المقاومة، وبدأ الأزيز يتباطأ.

لكن الصمت لم يدم طويلًا.

خطوت خطوة للأمام، وواكبني السائر الليلي في الإيقاع.

‘تماسك. فقط تماسك…’

كان السائر الليلي منسجمًا مع أفكاري، قادرًا على رؤية الصور في ذهني ومحاكاتها بدقة مذهلة. وباتباعه للراقصين في ذاكرتي، انسابت حركاته بسلاسة، كما لو أننا تدربنا عليها مئات المرات.

…كان من المؤسف فقط أن إحدى المجموعات تعثرت نتيجة الموقف المفاجئ.

كان السائر الليلي أفضل مني بكثير.

لقد شارف الرقصة على نهايتها.

ثمّة نتيجة واحدة لذلك، وهي أنني تركته يقود الرقص.

لقد حدث تمامًا كما كانوا يخشون.

كنت فقط أتبعه من تلك اللحظة.

تحت أعين الجميع المترقبة، مددت يدي ببطء.

‘تماسك. فقط تماسك…’

كنت الوحيد الذي لا يرقص، و…

***

“هل هذا كافٍ؟”

من بحق الجحيم يكون هذا؟

“…..!”

بحلول الآن، لم يكن هناك أحد لا يعرف شخصية المهرج الغريبة تلك.

كان الجميع يرقص بأقصى ما يستطيع، لكن مجموعة واحدة فقط تمكنت من جذب انتباه المضيف أكثر من مرة.

ظهر من العدم فجأة واستولى على الأضواء.

فعلتُ الشيء نفسه.

دانغ!

دانغ!

انزلق جسده فوق أرضية الحفل، وكانت حركاته متناغمة مع ذلك الكائن الأسود الغريب، حتى بدت خطواتهما شبه مثالية. وتحت أضواء الثريا الساطعة، لمع الاثنان أكثر من أي أحد آخر.

لمعت نظرات الذعر في وجهي الثنائي اللذين وُضعا تحت المجهر. وفتحا فميهما، وكأنهما يستعدان للكلام، لكن المضيف قاطعهما قبل أن ينطقا بكلمة.

كان المنظر آسرًا، لكنه في الوقت نفسه أثار الحذر في قلوب الجميع.

دا دا!

ذلك المهرج…

دانغ!

من هو؟

[أليس لديك شريك؟]

لم يكن موجودًا في تقرير الاستطلاع.

صمت.

لقد انحرفت مجريات السيناريو عما أُبلغوا به أصلًا من الكشّافة.

من السريع إلى البطيء، واكب الثنائي تباطؤ إيقاع الموسيقى، فيما كان البخار يتصاعد من جسد الكائن الأسود، يزداد كثافة شيئًا فشيئًا حتى غمرهما بالكامل.

وبدأ بعضهم يشعر بالذعر داخليًا من مجرد الفكرة. كانت هناك أوقات، تحدث أحيانًا، عندما تقع حوادث كهذه، وعندها غالبًا ما تزداد صعوبة البوابة، وكذلك نسبة الوفيات.

مئات العيون ركّزت عليّ.

لكن، كان هناك ما هو أخطر من ذلك.

بدأ المضيف يوجه نقدًا لأداء المهرج بينما كان يقف في منتصف القاعة دون أن ينطق بكلمة.

مع التغييرات المفاجئة التي تحدث في السيناريو، فهل لا تزال استعداداتهم وكل ما خططوا له للتعامل مع البوابة، قابلة للتنفيذ؟

وكأنه فهم أفكاري، حاول السائر الليلي المقاومة، وبدأ الأزيز يتباطأ.

“لا تفزع. واصل ما خططنا له.”

***

همست زوي بهدوء لشريكها في الرقص بينما كانت تحاول أن تحافظ على هدوئها قدر الإمكان.

“سأكون بخير. ينبغي أن تنجح هذه الخطة.”

الوضع كان سيئًا، لكن في مثل هذه اللحظات، كان الأهم هو التماسك.

احسم أمرك بسرعة! فقط اقبل الأمر بالفعل!

ولم تكن وحدها من كانت على هذا الحال.

اللعنة، اللعنة!

فبعد الصدمة الأولى، استأنف أعضاء النقابة الآخرون رقصهم، وعاد الحفل لينبض بالحياة من جديد.

ثمّة نتيجة واحدة لذلك، وهي أنني تركته يقود الرقص.

في الوقت الراهن، كان هذا هو التصرف الأنسب.

تغيرت وجوه الحضور جميعًا عندما تجسّد السائر الليلي، لكنني تجاهلتهم تمامًا وثبّتّ نظري على المضيف.

…كان من المؤسف فقط أن إحدى المجموعات تعثرت نتيجة الموقف المفاجئ.

[والآن، بالحديث عن المجموعة التي أثارت إعجابي أقلّ ما يمكن…]

[رائع! مذهل! مدهش!]

لقد شارف الرقصة على نهايتها.

بدأ المضيف يطلق عبارات الإطراء في الأرجاء، وعيناه تتنقلان في كل الاتجاهات وقد بدا عليه الرضى الشديد بما يراه.

استؤنفت الموسيقى، واستؤنف الرقص.

كان الجميع يرقص بأقصى ما يستطيع، لكن مجموعة واحدة فقط تمكنت من جذب انتباه المضيف أكثر من مرة.

ابتسم المضيف، وعيناه موجّهتان إليّ.

كانت مجموعة المهرج وذلك الكائن الأسود. كان رقصهما يهيمن على القاعة، كل خطوة لهما كانت تجذب الأنظار كالمغناطيس. وعندما أصبح من المستحيل تجاهلهما، بدأ الدخان يتصاعد من جسد الكائن، وقد بدأت هيئته تخف مع كل حركة، يتلاشى، ومع ذلك لا يزال يرقص.

تززز!

وكان هذا المنظر…

أحتاج فقط لبضع دقائق. هذا كل ما أحتاجه!

أكثر إبهارًا من ذي قبل.

[رائع!]

دانغ!

…كان من المؤسف فقط أن إحدى المجموعات تعثرت نتيجة الموقف المفاجئ.

تحرك الاثنان برشاقة وأناقة جعلتهما يسلبان اهتمام حتى الشخصيات غير القابلة للعب.

نظرت نحو الأضواء الساطعة فوقنا.

صرّت زوي على أسنانها، تحاول أن تقدم أفضل ما لديها في الرقص.

وكأنه فهم أفكاري، حاول السائر الليلي المقاومة، وبدأ الأزيز يتباطأ.

لكن حتى هي… شعرت أنها أقل شأنًا من المهرج.

اللعنة.

ثم—

نظر المضيف حوله.

بدأ اللحن في الجو يهدأ، وبدأت حركة المهرج وشريكه تخفّ تدريجيًا.

لم يُجب المضيف مباشرة. اكتفى بالتحديق بي في صمت.

لقد شارف الرقصة على نهايتها.

تززز!

دا دا—

“أعلم، أعلم… قاوم.”

من السريع إلى البطيء، واكب الثنائي تباطؤ إيقاع الموسيقى، فيما كان البخار يتصاعد من جسد الكائن الأسود، يزداد كثافة شيئًا فشيئًا حتى غمرهما بالكامل.

وبينما شعرت بالقوة التي يضعها في يدي وهو يبدأ بالحركة معي، أدركت أنه يتعذّب عذابًا لا يُحتمل.

وبدأ الجميع يهدأون.

دوّى صوت المضيف بينما ركزت كامل انتباهي على السائر الليلي.

وكل الأنظار كانت عليهما.

احسم أمرك بسرعة! فقط اقبل الأمر بالفعل!

وقريبًا، عزفت النغمات الأخيرة.

كما لو أنه تم التخطيط لذلك مسبقًا، سارع أعضاء النقابة إلى التزاوج، مُشكّلين مجموعات ثنائية.

دا دا!

من بحق الجحيم يكون هذا؟

مع تردد النوتات الأخيرة في أرجاء القاعة، توقف المهرج بخفة وأناقة، وكان وقوفه مهيبًا ونبيلًا بينما بدأ الكائن الأسود أمامه يتلاشى، متبددًا تمامًا في الهواء.

…ستنجح.

“…..”

صمت.

ساد الصمت في المكان، وتوقف الجميع عن الحركة.

كنت أبذل جهدي لمنعه من التلاشي في الحال.

[رائع!]

توقفت حركة من حولي، وكذلك الموسيقى.

لكن الصمت لم يدم طويلًا.

[والآن، بالحديث عن المجموعة التي أثارت إعجابي أقلّ ما يمكن…]

وانفجرت القاعة بتصفيق مدوٍّ، فيما أغدق المضيف على المهرج الوحيد بالثناء.

…ستنجح.

[مذهل! كم هو مذهل…! لقد كان أداءً رائعًا! كدت أن أشعر بالإعجاب فعلًا!]

كيف أتحرك من دون واحد؟

كدت؟

“من هذا؟”

أهذا لم يكن كافيًا لإثارة إعجابه؟ بدأ الإحباط يتسلل إلى قلوب الكثيرين مع انكشاف الحقيقة لهم.

***

لقد حدث تمامًا كما كانوا يخشون.

كان المنظر آسرًا، لكنه في الوقت نفسه أثار الحذر في قلوب الجميع.

لقد ارتفعت صعوبة السيناريو.

دا دا—

[أُعجبت حقًا برشاقة تحركاتكما. لقد انسابا بأناقة سلسة، وكان الإيقاع مثاليًا. لكن… كان هناك شيء مفقود. الروح. نعم، كان كل شيء مثاليًا، لكنه بدا… فارغًا.]

وكأنه فهم أفكاري، حاول السائر الليلي المقاومة، وبدأ الأزيز يتباطأ.

بدأ المضيف يوجه نقدًا لأداء المهرج بينما كان يقف في منتصف القاعة دون أن ينطق بكلمة.

لقد حدث تمامًا كما كانوا يخشون.

كان فقط يتقبل النقد في صمت.

لكن حركاته بدأت تصبح متصلبة تدريجيًا. لم يكن لدي الكثير من الوقت.

وحين أنهى المضيف كلماته، التفت نحو مجموعة بعينها.

“…..!”

[والآن، بالحديث عن المجموعة التي أثارت إعجابي أقلّ ما يمكن…]

[أين؟ لا أرى شريكك.]

لمعت نظرات الذعر في وجهي الثنائي اللذين وُضعا تحت المجهر. وفتحا فميهما، وكأنهما يستعدان للكلام، لكن المضيف قاطعهما قبل أن ينطقا بكلمة.

ثمّة نتيجة واحدة لذلك، وهي أنني تركته يقود الرقص.

[كل شيء في أدائكما كان بائسًا وغير مثير للإعجاب. يؤسفني القول أن هذه نهايتكما.]

كيف أتحرك من دون واحد؟

ولوّح بيده مرة واحدة.

دانغ!

بانغ!

[يا له من دخول مهيب! من كان يظن أنك ستجعل شريكك يظهر فجأة هكذا؟ مذهل!]

وكان ذلك كافيًا لانفجار رأسيهما.

لم يُجب المضيف مباشرة. اكتفى بالتحديق بي في صمت.

 

مع تردد النوتات الأخيرة في أرجاء القاعة، توقف المهرج بخفة وأناقة، وكان وقوفه مهيبًا ونبيلًا بينما بدأ الكائن الأسود أمامه يتلاشى، متبددًا تمامًا في الهواء.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“….!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط