الفصل 357: لا قدر مع الخلود
“لقد أحسنتَ.”
تم سحب أكثر من عشرة أولاد وبنات من أحلامهم. في البداية، كانوا منزعجين، يسبون في سرهم، لكن عند إدراكهم أنهم يُؤخذون إلى مقر المعلم الكبير، حل الإثارة بسرعة محل انزعاجهم. تجمعوا معًا، يهمسون بأصوات خافتة.
لم يكن لدى تشين سانغ ارتباط عميق بعائلة تشين، لكنه بعد أن استولى على جسد تشين سانوا ورث هذه العلاقة السببية، طلب من وو تشوانزونغ أن يعتني بأقارب تشين سانوا المقربين من أجل راحة باله.
بدا المشهد مألوفًا بشكل غريب.
لكن وو تشوانزونغ تعامل مع كلمات تشين سانغ كما لو كانت مرسومًا إمبراطوريًا. تحت رعايته، ارتقت عائلة تشين من مزارعين متواضعين إلى سلالة أرستقراطية مشهورة. لم يكن من الممكن فعل ذلك بشكل أفضل.
“لماذا يوجد فقط أعضاء من هذه العائلات الثلاث؟”
كان تشين سانغ قد خطط في الأصل للمغادرة بعد لقاء صديقه القديم. لكن عند رؤيته تردد وو تشوانزونغ في الفراق وتلكؤ السيدة وو في الكلام، تذكر رحلته الخاصة في البحث عن الخلود. ثم تحدث بنبرة جدية: “لقد سمعت للتو – أن التطور الخالد ليس الجنة التي يتخيلها الناس. بالكاد أستطيع الاعتناء بنفسي، ناهيك عن أخذ تلاميذ. أفضل ما يمكنني فعله هو إرسالهم إلى مكان آمن نسبيًا للتطور بأنفسهم. إذا كان أي من أحفاد عائلة وو مهتمًا، يمكنهم القدوم إليّ لاختبار الكفاءة. بالطبع، سواء اختاروا السعي للتطور أم لا، سيكون القرار النهائي لهم.”
بدون تأخير، مشى تشين سانغ إلى قاعة تشينغ يانغ وفتح الأبواب. اللحظة التي دخل فيها، غمره خيبة أمل.
لم يكن لديه لا الطاقة ولا القدرة على توجيههم وحمايتهم.
“تشوانزونغ، لا أحد من هؤلاء الأطفال يمتلك جذورًا روحية. ليس لديهم قدر مع طريق الخلود. لكن قد لا يكون هذا سوء حظ.”
حتى لو كان بعضهم يمتلك جذورًا روحية، فإن أكثر ما يمكنه فعله هو توجيههم نحو مقر هان. إلى أي مدى سيصلون في المستقبل سيعتمد كليًا على أنفسهم.
بعد صب كأس، وضعه أمام الشاهدة المجهولة وتحدث بهدوء: “نخبك! تهانينا على تحقيق حلمك – الصعود إلى العرش كامرأة وترك إرث كحاكمة لا مثيل لها… طريق الخلود أصعب مما تخيلت، لكنني لن أستسلم. آمل أن تباركي رحلتي في الحياة الآخرة أيضًا.”
بعد تردد لحظة، أضاف تشين سانغ: “يمكنك أيضًا استدعاء الأعضاء الأصغر سنًا من عائلات تشين وباي في العاصمة الإمبراطورية.”
ارتفع الجبل آلاف الأقدام، وكأنه على مرمى حجر من الشمس والقمر.
بعد أن ترك وو تشوانزونغ يجمع الجيل الأصغر، جلس تشين سانغ في تأمل قبل أن يخرج قطعة من اليشم الأبيض، ويصنع منها عدة قلادات يشم.
عند تذكره تلك الليلة قبل مغادرته قبل سنوات عديدة، عندما تحدث بغرور الشباب – مستخدمًا الجبل المقدس تشاو كمجاز للتعبير عن تصميمه على البحث عن الخلود – همس تشين سانغ: “إذن، ما زلت تتذكرين… لحسن الحظ، لم أنسَ أنا أيضًا. وإلا، كيف يمكن أن يكون لي وجه العودة ورؤيتك؟”
بعد منتصف الليل…
تم سحب أكثر من عشرة أولاد وبنات من أحلامهم. في البداية، كانوا منزعجين، يسبون في سرهم، لكن عند إدراكهم أنهم يُؤخذون إلى مقر المعلم الكبير، حل الإثارة بسرعة محل انزعاجهم. تجمعوا معًا، يهمسون بأصوات خافتة.
اندلع فجأة ضجيج في مقر المعلم الكبير.
وقف هناك بلا حراك لفترة طويلة.
تم سحب أكثر من عشرة أولاد وبنات من أحلامهم. في البداية، كانوا منزعجين، يسبون في سرهم، لكن عند إدراكهم أنهم يُؤخذون إلى مقر المعلم الكبير، حل الإثارة بسرعة محل انزعاجهم. تجمعوا معًا، يهمسون بأصوات خافتة.
اندلع فجأة ضجيج في مقر المعلم الكبير.
“استدعانا المعلم الكبير في منتصف الليل – لا عجب أن والدينا كانا في عجلة من أمرهما!”
سقط وو تشوانزونغ على الأرض، يبكي بمرارة. ثم، كما لو تذكر شيئًا عاجلًا، رفع رأسه فجأة وصاح في الفراغ: “سيدي! قبل وفاتها، تركت الإمبراطورة المتوفاة مرسومًا إمبراطوريًا – ألا يوضع نعشها في المقبرة الإمبراطورية بل يُدفن على الجبل المقدس تشاو! كانت مجتهدة في الحكم وعاشت حياة زاهدة، لم تتزوج أبدًا، ولم تترك وراءها ورثة. قالت مرة أن الشخص الذي تفضله يجب أن يكون رجلاً ذا إرادة استثنائية، ثابتًا وعنيدًا كما كانت…”
“ما الذي يمكن أن يكون بهذه الأهمية في هذا الوقت؟ هل يمكن أن يكون الجد قد اعترف بمواهبنا ويريد منحنا مناصب مهمة؟”
“هذه الزجاجة من الحبوب – سلمها إلى القرد المائي نيابة عني. لن أراه.”
“لماذا يوجد فقط أعضاء من هذه العائلات الثلاث؟”
لكن وو تشوانزونغ تعامل مع كلمات تشين سانغ كما لو كانت مرسومًا إمبراطوريًا. تحت رعايته، ارتقت عائلة تشين من مزارعين متواضعين إلى سلالة أرستقراطية مشهورة. لم يكن من الممكن فعل ذلك بشكل أفضل.
“الأخ تشين ماهر في الأدب والفنون القتالية – إنه بالتأكيد الشخص الذي يقدره المعلم الكبير أكثر. تهانينا، الأخ تشين!”
حتى لو كان بعضهم يمتلك جذورًا روحية، فإن أكثر ما يمكنه فعله هو توجيههم نحو مقر هان. إلى أي مدى سيصلون في المستقبل سيعتمد كليًا على أنفسهم.
…
وقف هناك بلا حراك لفترة طويلة.
“سيدي، الجميع هنا.”
لكن وو تشوانزونغ تعامل مع كلمات تشين سانغ كما لو كانت مرسومًا إمبراطوريًا. تحت رعايته، ارتقت عائلة تشين من مزارعين متواضعين إلى سلالة أرستقراطية مشهورة. لم يكن من الممكن فعل ذلك بشكل أفضل.
وقف وو تشوانزونغ عند الباب، يبلغ بصوت خافت. لكن لم يكن هناك رد من الداخل. تغير تعبيره قليلاً، ودفع الباب بسرعة.
لم يكن لدى تشين سانغ ارتباط عميق بعائلة تشين، لكنه بعد أن استولى على جسد تشين سانوا ورث هذه العلاقة السببية، طلب من وو تشوانزونغ أن يعتني بأقارب تشين سانوا المقربين من أجل راحة باله.
في الداخل، تمايلت ألسنة اللهب في الشموع، لكن الغرفة كانت فارغة.
“استدعانا المعلم الكبير في منتصف الليل – لا عجب أن والدينا كانا في عجلة من أمرهما!”
على المكتب كانت هناك زجاجة يشم وثلاث قلادات يشم بيضاء.
…
صدح صوت تشين سانغ فجأة في أذنيه.
“تشوانزونغ، قد يكون هذا الوداع هو الأخير بيننا. اعتني بنفسك جيدًا…”
“تشوانزونغ، لا أحد من هؤلاء الأطفال يمتلك جذورًا روحية. ليس لديهم قدر مع طريق الخلود. لكن قد لا يكون هذا سوء حظ.”
كان الزائر هو تشين سانغ.
“هذه الزجاجة من الحبوب – سلمها إلى القرد المائي نيابة عني. لن أراه.”
“تحمل قلادات اليشم هذه حواجز الحماية الخاصة بي. واحدة لكل من عائلاتكم الثلاث. إذا واجهت عائلاتكم كارثة الإبادة، اسقط دمك على قلادة اليشم. ستنشط قوة الحاجز وتحميكم من الكارثة.”
“تحمل قلادات اليشم هذه حواجز الحماية الخاصة بي. واحدة لكل من عائلاتكم الثلاث. إذا واجهت عائلاتكم كارثة الإبادة، اسقط دمك على قلادة اليشم. ستنشط قوة الحاجز وتحميكم من الكارثة.”
صدح صوت تشين سانغ فجأة في أذنيه.
“تذكر، يمكن استخدام كل قلادة مرة واحدة فقط، وبعد ذلك ستُدمر. علاوة على ذلك، فقط الدم من سلالة العائلات الثلاث يمكنه تفعيلها. لا تسيء استخدام هذا العنصر للشر. هذه هي الهدية الأخيرة التي أتركها لك.”
فجر اليوم التالي. كان العديد من المصلين قد صعدوا بالفعل جبل كوي مينغ، يقدمون البخور والصلوات.
“تشوانزونغ، قد يكون هذا الوداع هو الأخير بيننا. اعتني بنفسك جيدًا…”
سقط وو تشوانزونغ على الأرض، يبكي بمرارة. ثم، كما لو تذكر شيئًا عاجلًا، رفع رأسه فجأة وصاح في الفراغ: “سيدي! قبل وفاتها، تركت الإمبراطورة المتوفاة مرسومًا إمبراطوريًا – ألا يوضع نعشها في المقبرة الإمبراطورية بل يُدفن على الجبل المقدس تشاو! كانت مجتهدة في الحكم وعاشت حياة زاهدة، لم تتزوج أبدًا، ولم تترك وراءها ورثة. قالت مرة أن الشخص الذي تفضله يجب أن يكون رجلاً ذا إرادة استثنائية، ثابتًا وعنيدًا كما كانت…”
ابتعد صوته، يذوب في الليل.
سقط وو تشوانزونغ على الأرض، يبكي بمرارة. ثم، كما لو تذكر شيئًا عاجلًا، رفع رأسه فجأة وصاح في الفراغ: “سيدي! قبل وفاتها، تركت الإمبراطورة المتوفاة مرسومًا إمبراطوريًا – ألا يوضع نعشها في المقبرة الإمبراطورية بل يُدفن على الجبل المقدس تشاو! كانت مجتهدة في الحكم وعاشت حياة زاهدة، لم تتزوج أبدًا، ولم تترك وراءها ورثة. قالت مرة أن الشخص الذي تفضله يجب أن يكون رجلاً ذا إرادة استثنائية، ثابتًا وعنيدًا كما كانت…”
“سيدي!”
“استدعانا المعلم الكبير في منتصف الليل – لا عجب أن والدينا كانا في عجلة من أمرهما!”
سقط وو تشوانزونغ على الأرض، يبكي بمرارة. ثم، كما لو تذكر شيئًا عاجلًا، رفع رأسه فجأة وصاح في الفراغ: “سيدي! قبل وفاتها، تركت الإمبراطورة المتوفاة مرسومًا إمبراطوريًا – ألا يوضع نعشها في المقبرة الإمبراطورية بل يُدفن على الجبل المقدس تشاو! كانت مجتهدة في الحكم وعاشت حياة زاهدة، لم تتزوج أبدًا، ولم تترك وراءها ورثة. قالت مرة أن الشخص الذي تفضله يجب أن يكون رجلاً ذا إرادة استثنائية، ثابتًا وعنيدًا كما كانت…”
اللوحة الحجرية فوق المدخل لا تزال تحمل نقش “معبد تشينغ يانغ”، على الرغم من أن الأحرف كانت قد أعيد طلاؤها حديثًا. الأبواب الخشبية المعوجة ذات مرة تم استبدالها بأخرى جديدة.
لبقية الليل، كان هناك صمت. ثم، من مسافة غير مرئية، جاء تنهد خافت. “أفهم…”
في البداية، كانت خطواته ثقيلة. ثم، أصبحت وتيرته ثابتة وواضحة.
ظهرت على وجه وو تشوانزونغ لمحة من الراحة بينما انهار على الأرض، منهكًا.
لبقية الليل، كان هناك صمت. ثم، من مسافة غير مرئية، جاء تنهد خافت. “أفهم…”
…
على درب الجبل المألوف، تسلق درجات الحجر. بدهشة، وجد أن معبد تشينغ يانغ قد تم تجديده بالكامل.
الجبل المقدس تشاو.
جبل كوي مينغ.
يُقال أن هذا الجبل الإمبراطوري المقدس هو مكان راحة الخالدين.
بعد منتصف الليل…
كانت أراضيه المحظورة محظورة تمامًا، ولا يجرؤ أحد على التعدي عليها.
كان الزائر هو تشين سانغ.
في الجزء الخلفي من الجبل المقدس تشاو، وقف شاهدة قبر وحيدة بلا اسم في عزلة هادئة.
وقف وو تشوانزونغ عند الباب، يبلغ بصوت خافت. لكن لم يكن هناك رد من الداخل. تغير تعبيره قليلاً، ودفع الباب بسرعة.
ارتفع الجبل آلاف الأقدام، وكأنه على مرمى حجر من الشمس والقمر.
…
من هذه النقطة، يمكن للمرء أن يطل على العاصمة الإمبراطورية أدناه ويتطلع إلى السماء اللامحدودة، كما لو كان يلقي نظرة على الخالدين أنفسهم.
كانت أراضيه المحظورة محظورة تمامًا، ولا يجرؤ أحد على التعدي عليها.
فجأة، ظهر شخص وحيد على المسار الضيق المؤدي إلى الشاهدة. كان من المستحيل معرفة كيف تجاوز الحراس الإمبراطوريين الذين لا يحصون الذين يحمون الجبل. كان يحمل إبريق نبيذ في يد واحدة وكأس نبيذ في الأخرى، يتقدم بخطى غير مستعجلة حتى وصل إلى الشاهدة المجهولة.
اندلع فجأة ضجيج في مقر المعلم الكبير.
وقف هناك بلا حراك لفترة طويلة.
يبدو أن طاويين المعبد هنا يحظون باحترام كبير من قبل الشعب.
كان الزائر هو تشين سانغ.
لم يتغير شيء. في الداخل، جلس العديد من المرضى بهدوء، ينتظرون العلاج الطبي
عند تذكره تلك الليلة قبل مغادرته قبل سنوات عديدة، عندما تحدث بغرور الشباب – مستخدمًا الجبل المقدس تشاو كمجاز للتعبير عن تصميمه على البحث عن الخلود – همس تشين سانغ: “إذن، ما زلت تتذكرين… لحسن الحظ، لم أنسَ أنا أيضًا. وإلا، كيف يمكن أن يكون لي وجه العودة ورؤيتك؟”
ظهرت على وجه وو تشوانزونغ لمحة من الراحة بينما انهار على الأرض، منهكًا.
فتح زجاجة النبيذ، محررًا رائحة غنية – نبيذ قوس قزح الأزرق الأسطوري كان على مستوى سمعته.
كانت الأم وابنها، خوفًا من إهانته، يتجنبانه بحذر ويغادران معبد تشينغ يانغ. ومع ذلك، قبل المغادرة مباشرة، ترددا وألقيا نظرة قلقة على تشين سانغ.
بعد صب كأس، وضعه أمام الشاهدة المجهولة وتحدث بهدوء: “نخبك! تهانينا على تحقيق حلمك – الصعود إلى العرش كامرأة وترك إرث كحاكمة لا مثيل لها… طريق الخلود أصعب مما تخيلت، لكنني لن أستسلم. آمل أن تباركي رحلتي في الحياة الآخرة أيضًا.”
سقط وو تشوانزونغ على الأرض، يبكي بمرارة. ثم، كما لو تذكر شيئًا عاجلًا، رفع رأسه فجأة وصاح في الفراغ: “سيدي! قبل وفاتها، تركت الإمبراطورة المتوفاة مرسومًا إمبراطوريًا – ألا يوضع نعشها في المقبرة الإمبراطورية بل يُدفن على الجبل المقدس تشاو! كانت مجتهدة في الحكم وعاشت حياة زاهدة، لم تتزوج أبدًا، ولم تترك وراءها ورثة. قالت مرة أن الشخص الذي تفضله يجب أن يكون رجلاً ذا إرادة استثنائية، ثابتًا وعنيدًا كما كانت…”
رفع الإبريق، أخذ تشين سانغ رشفة عميقة. حتى لو أغلق قوته الروحية، وجد أن جسده في مرحلة بناء الأساس يمكنه بسهولة تحمل قوة الكحول.
تبعته نسمة صافية، وأضاء القمر السماء الليلية، يرافق رحيله.
التفت ومشى بعيدًا.
“سيدي، الجميع هنا.”
في البداية، كانت خطواته ثقيلة. ثم، أصبحت وتيرته ثابتة وواضحة.
لم يتغير شيء. في الداخل، جلس العديد من المرضى بهدوء، ينتظرون العلاج الطبي
تبعته نسمة صافية، وأضاء القمر السماء الليلية، يرافق رحيله.
“تحمل قلادات اليشم هذه حواجز الحماية الخاصة بي. واحدة لكل من عائلاتكم الثلاث. إذا واجهت عائلاتكم كارثة الإبادة، اسقط دمك على قلادة اليشم. ستنشط قوة الحاجز وتحميكم من الكارثة.”
…
لمفاجأة تشين سانغ، كان متجر الكعك الشهير لمدينة الساحرات الثلاث لا يزال هناك. كان المالك الحالي حفيد المالك الأصلي وبالطبع لم يعرفه. ظلت كعكات اللحم لذيذة كما كانت دائمًا. أفرط تشين سانغ في تناولها قبل أن يشق طريقه صعودًا إلى جبل كوي مينغ، حيث وجد مكانًا منعزلاً قبل أن يكشف عن وجوده.
جبل كوي مينغ.
فجر اليوم التالي. كان العديد من المصلين قد صعدوا بالفعل جبل كوي مينغ، يقدمون البخور والصلوات.
فجر اليوم التالي. كان العديد من المصلين قد صعدوا بالفعل جبل كوي مينغ، يقدمون البخور والصلوات.
بدافع الفضول، دخل تشين سانغ. نظرة سريعة حول المكان كشفت أن تخطيط المعبد ظل كما هو في ذاكرته إلى حد كبير، لكن جدران المعبد والقاعات أعيد بناؤها بآجر أخضر جديد. من الواضح أن معبد تشينغ يانغ قد ازدهر بشكل كبير في السنوات الأخيرة.
لمفاجأة تشين سانغ، كان متجر الكعك الشهير لمدينة الساحرات الثلاث لا يزال هناك. كان المالك الحالي حفيد المالك الأصلي وبالطبع لم يعرفه. ظلت كعكات اللحم لذيذة كما كانت دائمًا. أفرط تشين سانغ في تناولها قبل أن يشق طريقه صعودًا إلى جبل كوي مينغ، حيث وجد مكانًا منعزلاً قبل أن يكشف عن وجوده.
من هذه النقطة، يمكن للمرء أن يطل على العاصمة الإمبراطورية أدناه ويتطلع إلى السماء اللامحدودة، كما لو كان يلقي نظرة على الخالدين أنفسهم.
على درب الجبل المألوف، تسلق درجات الحجر. بدهشة، وجد أن معبد تشينغ يانغ قد تم تجديده بالكامل.
بدون تأخير، مشى تشين سانغ إلى قاعة تشينغ يانغ وفتح الأبواب. اللحظة التي دخل فيها، غمره خيبة أمل.
اللوحة الحجرية فوق المدخل لا تزال تحمل نقش “معبد تشينغ يانغ”، على الرغم من أن الأحرف كانت قد أعيد طلاؤها حديثًا. الأبواب الخشبية المعوجة ذات مرة تم استبدالها بأخرى جديدة.
صدح صوت تشين سانغ فجأة في أذنيه.
بدافع الفضول، دخل تشين سانغ. نظرة سريعة حول المكان كشفت أن تخطيط المعبد ظل كما هو في ذاكرته إلى حد كبير، لكن جدران المعبد والقاعات أعيد بناؤها بآجر أخضر جديد. من الواضح أن معبد تشينغ يانغ قد ازدهر بشكل كبير في السنوات الأخيرة.
على درب الجبل المألوف، تسلق درجات الحجر. بدهشة، وجد أن معبد تشينغ يانغ قد تم تجديده بالكامل.
ظهر مزارع ضخم من قاعة تشينغ يانغ، يدعم امرأة عجوز. عند خروجهما، استدار مرارًا ليشكر سيد الطاوية في المعبد.
مينغ يوي اختفى.
بدا المشهد مألوفًا بشكل غريب.
“ما الذي يمكن أن يكون بهذه الأهمية في هذا الوقت؟ هل يمكن أن يكون الجد قد اعترف بمواهبنا ويريد منحنا مناصب مهمة؟”
على عكس ضحايا الكوارث الفقراء الذين رآهم تشين سانغ هنا ذات مرة، كانت هذه الأم وابنها يرتديان ملابس بسيطة لكن نظيفة. على الرغم من أنهما لم يكونا ثريين، إلا أنهما لم يكونا جائعين أو يرتديان ملابس بالية أيضًا. الأهم من ذلك، أنهما لم يأتيا طلبًا للصدقة.
كان تشين سانغ قد خطط في الأصل للمغادرة بعد لقاء صديقه القديم. لكن عند رؤيته تردد وو تشوانزونغ في الفراق وتلكؤ السيدة وو في الكلام، تذكر رحلته الخاصة في البحث عن الخلود. ثم تحدث بنبرة جدية: “لقد سمعت للتو – أن التطور الخالد ليس الجنة التي يتخيلها الناس. بالكاد أستطيع الاعتناء بنفسي، ناهيك عن أخذ تلاميذ. أفضل ما يمكنني فعله هو إرسالهم إلى مكان آمن نسبيًا للتطور بأنفسهم. إذا كان أي من أحفاد عائلة وو مهتمًا، يمكنهم القدوم إليّ لاختبار الكفاءة. بالطبع، سواء اختاروا السعي للتطور أم لا، سيكون القرار النهائي لهم.”
في طريقه إلى هنا، لاحظ تشين سانغ المناطق المحيطة بعين عابرة، لكن حتى من هذه اللمحات السريعة، استطاع أن يرى أن سوي العظيم كان مزدهرًا تحت حكم الإمبراطورة. تغيرت الإمبراطورية بشكل كبير عما كانت عليه قبل عقود.
بدا المشهد مألوفًا بشكل غريب.
كان تشين سانغ نفسه يرتدي رداءً طويلاً عاديًا، على الرغم من أن الثوب كان في الواقع قطعة أثرية واقية. كان توهجه مقيدًا، لكن حرفيته الدقيقة كانت واضحة. جنبًا إلى جنب مع هدوئه ورباطة جأشه، كان واضحًا للعيان أنه لم يكن رجلاً عاديًا.
بدا المشهد مألوفًا بشكل غريب.
كانت الأم وابنها، خوفًا من إهانته، يتجنبانه بحذر ويغادران معبد تشينغ يانغ. ومع ذلك، قبل المغادرة مباشرة، ترددا وألقيا نظرة قلقة على تشين سانغ.
ظهرت على وجه وو تشوانزونغ لمحة من الراحة بينما انهار على الأرض، منهكًا.
لاحظ تشين سانغ تصرفهما الصغير وسرعان ما فهم قلقهما. كانا يخشيان أن يكون قد جاء بنوايا سيئة تجاه معبد تشينغ يانغ.
“سيدي، الجميع هنا.”
يبدو أن طاويين المعبد هنا يحظون باحترام كبير من قبل الشعب.
بدون تأخير، مشى تشين سانغ إلى قاعة تشينغ يانغ وفتح الأبواب. اللحظة التي دخل فيها، غمره خيبة أمل.
بدون تأخير، مشى تشين سانغ إلى قاعة تشينغ يانغ وفتح الأبواب. اللحظة التي دخل فيها، غمره خيبة أمل.
على درب الجبل المألوف، تسلق درجات الحجر. بدهشة، وجد أن معبد تشينغ يانغ قد تم تجديده بالكامل.
لم يتغير شيء. في الداخل، جلس العديد من المرضى بهدوء، ينتظرون العلاج الطبي
رفع الإبريق، أخذ تشين سانغ رشفة عميقة. حتى لو أغلق قوته الروحية، وجد أن جسده في مرحلة بناء الأساس يمكنه بسهولة تحمل قوة الكحول.
– كما كان من قبل.
كانت أراضيه المحظورة محظورة تمامًا، ولا يجرؤ أحد على التعدي عليها.
لكن الذي يعتني بهم كان طاويًا شابًا في أوائل العشرينات من عمره. لم يعد الطاوي العجوز موجودًا.
…
مينغ يوي اختفى.
“سيدي، الجميع هنا.”
“هذه الزجاجة من الحبوب – سلمها إلى القرد المائي نيابة عني. لن أراه.”
