تكوين تمزيق الأرواح (2)
تغير تعبير نيكس أخيراً عند سماع المجهول الغابر اصفرّ وجهها بينما اتسعت ابتسامة الأنف الطويل راضيةً عن رد فعلها.
“أيتها العَفِنَةُ القَزَمَةُ القَبيحة!” شتمت نيكس فجأةً، مما فاجأ الأنف الطويل، “هل تدركين ما فعلتيه؟! الآن عليّ أن أُفسّر له الأمر!”
لكن ما لم تتوقعه الأنف الطويل هو أن ذعر نيكس ليس منها، بل لسبب مختلف تماماً.
عبست الأنف الطويل بخيبة أمل: “ما هو؟”
“كـ… كيف اخترقت هويتي النجمية؟! إنها هوية نجمية بامتياز ثلاث نجوم!” نظرت إلى الأنف الطويل بعينين مذعورتين، لا تزال غير مصدقة.
“بما أنك تجرؤين على ملاحقته، وتعرّضين حياتي الاجتماعية للخطر، فانسَي حياة أخرى! أيتها العفنة القزمة القبيحة!”
“لا تقلقي، لم نخترقها، بل إشترينا بعض المعلومات، الحصول على قائمة أصدقائك كان سهلاً، طالما نملك هويتك النجمية وأحد أصدقائك من عملائنا، استطعنا الوصول إلى قائمتك.”
لكن في تلك اللحظة، تحدثت نيكس فجأةً، لا يزال الخوف في عينيها
“لو تم اختراق هويتك، هل كنتُ سأُتعب نفسي باستخدام ‘تكوين تمزيق الروح’ وأُدمّر حسابي؟ لكن الأمر استحق العناء، فأنتِ لا تعرفين فقط عن ‘عرش الموت’ قبل الجميع، بل تربطك صلة بهذا ‘المجهول الغابر’.”
ساعة رملية شبحية نابضة على جبين الأنف الطويل، حبات رملها السوداء تتلوى كظلال حية، ارتجّ العالم.
“أتعلمين؟ منذ أن بدأت التحقيق في أمره، كانت المعلومات التي حصلتُ عليها مذهلة، أقدم آثاره وجدناها في أضعف منطقة في ‘السهول الصُّغرى’.”
اكتمل تكوين تمزيق الروح تماماً!.
“لذا، حتى الأبله سيدرك أن هذا المجهول الغابر ليس طبيعياً، فقد تحول من نملة إلى كارثة في غضون عقود قليلة منذ ظهوره.”
لكن في تلك اللحظة، تحدثت نيكس فجأةً، لا يزال الخوف في عينيها
“بل إن لورد النجوم نفسه شهد فظاعته، ويعتقد أن نهاية أحد قاداتنا في المجرات الصُّغرى مرتبطة به.”
“لذا، حتى الأبله سيدرك أن هذا المجهول الغابر ليس طبيعياً، فقد تحول من نملة إلى كارثة في غضون عقود قليلة منذ ظهوره.”
“لآلاف السنين بحثنا عن آثاره في المجرات الصغرى وهنا، دون جدوى، حتى ظننا أنه هلك مع قائدنا هناك.”
تشنّج الواقع، تذبذبت الأرض بين الصلابة والشفافية، كأن قوانين الوجود نفسها تتفكك، ثم بدأ الانهيار.
“ثم ظهرتِ أنتِ فجأةً، رتبة أسطورية جديدة، لكنك تفتقرين لأبسط المعارف، كأن كل شيء جديد عليكِ، ثم تقدمين لي معلومات عن ‘عرش الموت’.”
“كـ… كيف اخترقت هويتي النجمية؟! إنها هوية نجمية بامتياز ثلاث نجوم!” نظرت إلى الأنف الطويل بعينين مذعورتين، لا تزال غير مصدقة.
“فقط عندما اكتشفتُ المجهول الغابر في قائمة أصدقائك، أدركتُ أن هدفك من إعطائي معلومات العرش ليس المال أو الحظ، بل إشعال الفوضى في سهول الأساطير.”
لكن في تلك اللحظة، بدت نيكس هادئة، لكن نظراتها أصبحت تعكس عكس ذلك تماماً، بل صارت تشعّ نوايا قاتلة وهي تحدّق في الأنف الطويل بكرهٍ.
“لدينا نظريات كثيرة عن أفعالك، معظمها مرتبط به، على أي حال، المجهول الغابر هو الصيد الكبير، وأنتِ مجرد غنيمة ثانوية.” تكشّرت شفتا الأنف الطويل بازدراء وهي تراقب شحوب وجه نيكس.
“فقط عندما اكتشفتُ المجهول الغابر في قائمة أصدقائك، أدركتُ أن هدفك من إعطائي معلومات العرش ليس المال أو الحظ، بل إشعال الفوضى في سهول الأساطير.”
وتابعت بثقة متزايدة: “الآن وقد أوشك ‘التكوين’ على التفعيل، لن تهربي! دَعيني أخبركِ بمصيرك. ‘تكوين تمزيق الروح’ هو إحدى أوراق ‘أتلس المجرات الوسطى’ الرابحة!”
اكتمل تكوين تمزيق الروح تماماً!.
“إنه تكوين عالي التعقيد صنعه عضو قديم، يستغل ثغرات ساعة النجم الروحي لانتزاع الروح الحقيقية للمرء عبر نُسخته الافتراضية في العالم النجمي الافتراضي!”
تشنّج الواقع، تذبذبت الأرض بين الصلابة والشفافية، كأن قوانين الوجود نفسها تتفكك، ثم بدأ الانهيار.
لكن في تلك اللحظة، تحدثت نيكس فجأةً، لا يزال الخوف في عينيها
“ه… هل يمكنكِ إخباري بشيء واحد؟ شيء واحد فقط!”
“ه… هل يمكنكِ إخباري بشيء واحد؟ شيء واحد فقط!”
“أيتها العَفِنَةُ القَزَمَةُ القَبيحة!” شتمت نيكس فجأةً، مما فاجأ الأنف الطويل، “هل تدركين ما فعلتيه؟! الآن عليّ أن أُفسّر له الأمر!”
عبست الأنف الطويل بخيبة أمل: “ما هو؟”
صكّت نيكس أسنانها وهي تحدّق فيها بنظرة قاتلة: “كنت سأطلق سراحكِ لأنكِ منحتيني ‘هدية’ عظيمة وربحتُ إعجابه، لكن الآن، حريتي كلها على المحك!”
“هل أخطرتم المجهول الغابر؟ أعني، هل يمكن أن يعلم بهذا ويربطه بي؟ أو الأسوأ، هل سجّلتم تفاصيل العملية؟ هل تسرّبت؟” بدأت بطرح أسئلة غريبة.
لكن ما لم تتوقعه الأنف الطويل هو أن ذعر نيكس ليس منها، بل لسبب مختلف تماماً.
“بمَ تفكرين أصلاً؟! كيف يمكن أن نسرّب مثل هذا الأمر للخارج، ناهيك لهدفنا الرئيسي؟ يبدو أنك فقدتِ صوابكِ أو أنكِ خائفة جداً منه، لكنكِ لا تعرفيننا!” أساءت الأنف الطويل مرة أخرى فهم نيّة نيكس.
“ه… هل يمكنكِ إخباري بشيء واحد؟ شيء واحد فقط!”
ظنت أنها تعاني من انهيار عصبي خوفاً من المجهول الغابر، كانت محقة جزئياً، لكنها مخطئة جداً في الوقت ذاته.
تَشَظَّى العالَم الافتراضي إلى شظايا خشنة، تلاشت ألوانه إلى خطوط بيضاء وسوداء قاتمة متعطلة، التفّ الفضاء حول نفسه – المباني تمتد إلى اللانهاية قبل أن تختفي، والأصوات تتلعثم بين التشويش والصمت.
“لكن لا تقلقي، طالما تقوديننا إليه، أعدكِ بإطلاق سراح روحك الحقيقية وانضمامكِ إلى هاكرز النجوم، ما رأيك؟” عرضت.
“فقط عندما اكتشفتُ المجهول الغابر في قائمة أصدقائك، أدركتُ أن هدفك من إعطائي معلومات العرش ليس المال أو الحظ، بل إشعال الفوضى في سهول الأساطير.”
لكن في تلك اللحظة، بدت نيكس هادئة، لكن نظراتها أصبحت تعكس عكس ذلك تماماً، بل صارت تشعّ نوايا قاتلة وهي تحدّق في الأنف الطويل بكرهٍ.
وتابعت بثقة متزايدة: “الآن وقد أوشك ‘التكوين’ على التفعيل، لن تهربي! دَعيني أخبركِ بمصيرك. ‘تكوين تمزيق الروح’ هو إحدى أوراق ‘أتلس المجرات الوسطى’ الرابحة!”
“أيتها العَفِنَةُ القَزَمَةُ القَبيحة!” شتمت نيكس فجأةً، مما فاجأ الأنف الطويل، “هل تدركين ما فعلتيه؟! الآن عليّ أن أُفسّر له الأمر!”
“لو تم اختراق هويتك، هل كنتُ سأُتعب نفسي باستخدام ‘تكوين تمزيق الروح’ وأُدمّر حسابي؟ لكن الأمر استحق العناء، فأنتِ لا تعرفين فقط عن ‘عرش الموت’ قبل الجميع، بل تربطك صلة بهذا ‘المجهول الغابر’.”
صكّت نيكس أسنانها وهي تحدّق فيها بنظرة قاتلة: “كنت سأطلق سراحكِ لأنكِ منحتيني ‘هدية’ عظيمة وربحتُ إعجابه، لكن الآن، حريتي كلها على المحك!”
“هل أخطرتم المجهول الغابر؟ أعني، هل يمكن أن يعلم بهذا ويربطه بي؟ أو الأسوأ، هل سجّلتم تفاصيل العملية؟ هل تسرّبت؟” بدأت بطرح أسئلة غريبة.
بدت نيكس شبه مجنونة، تماماً كـ الأنف الطويل قبل قليل، لكن لأسباب مختلفة تماماً.
“بل إن لورد النجوم نفسه شهد فظاعته، ويعتقد أن نهاية أحد قاداتنا في المجرات الصُّغرى مرتبطة به.”
“بما أنك تجرؤين على ملاحقته، وتعرّضين حياتي الاجتماعية للخطر، فانسَي حياة أخرى! أيتها العفنة القزمة القبيحة!”
“أيتها العَفِنَةُ القَزَمَةُ القَبيحة!” شتمت نيكس فجأةً، مما فاجأ الأنف الطويل، “هل تدركين ما فعلتيه؟! الآن عليّ أن أُفسّر له الأمر!”
“ي… يا عاهرة مجنونة!” ردت الأنف الطويل بالشتيمة أيضاً، وامتلأت رغبةً في القتل لأن نيكس لمست نقطة حساسة بتوصيفها قزمة!
“لا تقلقي، لم نخترقها، بل إشترينا بعض المعلومات، الحصول على قائمة أصدقائك كان سهلاً، طالما نملك هويتك النجمية وأحد أصدقائك من عملائنا، استطعنا الوصول إلى قائمتك.”
طفح كيل الأنف الطويل، التوت شفتاها بازدراء وهي تهمس تعويذة، يمتزج صوتها مع رنينٍ شيطاني، وكأن أصواتاً لا تحصى تهمس معها. ثم ظهر.
اكتمل تكوين تمزيق الروح تماماً!.
ساعة رملية شبحية نابضة على جبين الأنف الطويل، حبات رملها السوداء تتلوى كظلال حية، ارتجّ العالم.
“هل أخطرتم المجهول الغابر؟ أعني، هل يمكن أن يعلم بهذا ويربطه بي؟ أو الأسوأ، هل سجّلتم تفاصيل العملية؟ هل تسرّبت؟” بدأت بطرح أسئلة غريبة.
تشنّج الواقع، تذبذبت الأرض بين الصلابة والشفافية، كأن قوانين الوجود نفسها تتفكك، ثم بدأ الانهيار.
“لذا، حتى الأبله سيدرك أن هذا المجهول الغابر ليس طبيعياً، فقد تحول من نملة إلى كارثة في غضون عقود قليلة منذ ظهوره.”
تَشَظَّى العالَم الافتراضي إلى شظايا خشنة، تلاشت ألوانه إلى خطوط بيضاء وسوداء قاتمة متعطلة، التفّ الفضاء حول نفسه – المباني تمتد إلى اللانهاية قبل أن تختفي، والأصوات تتلعثم بين التشويش والصمت.
“لذا، حتى الأبله سيدرك أن هذا المجهول الغابر ليس طبيعياً، فقد تحول من نملة إلى كارثة في غضون عقود قليلة منذ ظهوره.”
ثم جاء الجذب النهائي – فراغ صامت ابتلع العالم بأكمله، نقطة واحدة تتلاشى ابتلعت كل شيء.
♤♤♤
اكتمل تكوين تمزيق الروح تماماً!.
تشنّج الواقع، تذبذبت الأرض بين الصلابة والشفافية، كأن قوانين الوجود نفسها تتفكك، ثم بدأ الانهيار.
♤♤♤
“لذا، حتى الأبله سيدرك أن هذا المجهول الغابر ليس طبيعياً، فقد تحول من نملة إلى كارثة في غضون عقود قليلة منذ ظهوره.”
وتابعت بثقة متزايدة: “الآن وقد أوشك ‘التكوين’ على التفعيل، لن تهربي! دَعيني أخبركِ بمصيرك. ‘تكوين تمزيق الروح’ هو إحدى أوراق ‘أتلس المجرات الوسطى’ الرابحة!”
