تكوين تمزيق الأرواح (2)
تغير تعبير نيكس أخيراً عند سماع المجهول الغابر اصفرّ وجهها بينما اتسعت ابتسامة الأنف الطويل راضيةً عن رد فعلها.
ساعة رملية شبحية نابضة على جبين الأنف الطويل، حبات رملها السوداء تتلوى كظلال حية، ارتجّ العالم.
لكن ما لم تتوقعه الأنف الطويل هو أن ذعر نيكس ليس منها، بل لسبب مختلف تماماً.
“أتعلمين؟ منذ أن بدأت التحقيق في أمره، كانت المعلومات التي حصلتُ عليها مذهلة، أقدم آثاره وجدناها في أضعف منطقة في ‘السهول الصُّغرى’.”
“كـ… كيف اخترقت هويتي النجمية؟! إنها هوية نجمية بامتياز ثلاث نجوم!” نظرت إلى الأنف الطويل بعينين مذعورتين، لا تزال غير مصدقة.
ساعة رملية شبحية نابضة على جبين الأنف الطويل، حبات رملها السوداء تتلوى كظلال حية، ارتجّ العالم.
“لا تقلقي، لم نخترقها، بل إشترينا بعض المعلومات، الحصول على قائمة أصدقائك كان سهلاً، طالما نملك هويتك النجمية وأحد أصدقائك من عملائنا، استطعنا الوصول إلى قائمتك.”
“ي… يا عاهرة مجنونة!” ردت الأنف الطويل بالشتيمة أيضاً، وامتلأت رغبةً في القتل لأن نيكس لمست نقطة حساسة بتوصيفها قزمة!
“لو تم اختراق هويتك، هل كنتُ سأُتعب نفسي باستخدام ‘تكوين تمزيق الروح’ وأُدمّر حسابي؟ لكن الأمر استحق العناء، فأنتِ لا تعرفين فقط عن ‘عرش الموت’ قبل الجميع، بل تربطك صلة بهذا ‘المجهول الغابر’.”
“ثم ظهرتِ أنتِ فجأةً، رتبة أسطورية جديدة، لكنك تفتقرين لأبسط المعارف، كأن كل شيء جديد عليكِ، ثم تقدمين لي معلومات عن ‘عرش الموت’.”
“أتعلمين؟ منذ أن بدأت التحقيق في أمره، كانت المعلومات التي حصلتُ عليها مذهلة، أقدم آثاره وجدناها في أضعف منطقة في ‘السهول الصُّغرى’.”
طفح كيل الأنف الطويل، التوت شفتاها بازدراء وهي تهمس تعويذة، يمتزج صوتها مع رنينٍ شيطاني، وكأن أصواتاً لا تحصى تهمس معها. ثم ظهر.
“لذا، حتى الأبله سيدرك أن هذا المجهول الغابر ليس طبيعياً، فقد تحول من نملة إلى كارثة في غضون عقود قليلة منذ ظهوره.”
تَشَظَّى العالَم الافتراضي إلى شظايا خشنة، تلاشت ألوانه إلى خطوط بيضاء وسوداء قاتمة متعطلة، التفّ الفضاء حول نفسه – المباني تمتد إلى اللانهاية قبل أن تختفي، والأصوات تتلعثم بين التشويش والصمت.
“بل إن لورد النجوم نفسه شهد فظاعته، ويعتقد أن نهاية أحد قاداتنا في المجرات الصُّغرى مرتبطة به.”
“لكن لا تقلقي، طالما تقوديننا إليه، أعدكِ بإطلاق سراح روحك الحقيقية وانضمامكِ إلى هاكرز النجوم، ما رأيك؟” عرضت.
“لآلاف السنين بحثنا عن آثاره في المجرات الصغرى وهنا، دون جدوى، حتى ظننا أنه هلك مع قائدنا هناك.”
عبست الأنف الطويل بخيبة أمل: “ما هو؟”
“ثم ظهرتِ أنتِ فجأةً، رتبة أسطورية جديدة، لكنك تفتقرين لأبسط المعارف، كأن كل شيء جديد عليكِ، ثم تقدمين لي معلومات عن ‘عرش الموت’.”
“بل إن لورد النجوم نفسه شهد فظاعته، ويعتقد أن نهاية أحد قاداتنا في المجرات الصُّغرى مرتبطة به.”
“فقط عندما اكتشفتُ المجهول الغابر في قائمة أصدقائك، أدركتُ أن هدفك من إعطائي معلومات العرش ليس المال أو الحظ، بل إشعال الفوضى في سهول الأساطير.”
“لآلاف السنين بحثنا عن آثاره في المجرات الصغرى وهنا، دون جدوى، حتى ظننا أنه هلك مع قائدنا هناك.”
“لدينا نظريات كثيرة عن أفعالك، معظمها مرتبط به، على أي حال، المجهول الغابر هو الصيد الكبير، وأنتِ مجرد غنيمة ثانوية.” تكشّرت شفتا الأنف الطويل بازدراء وهي تراقب شحوب وجه نيكس.
“أيتها العَفِنَةُ القَزَمَةُ القَبيحة!” شتمت نيكس فجأةً، مما فاجأ الأنف الطويل، “هل تدركين ما فعلتيه؟! الآن عليّ أن أُفسّر له الأمر!”
وتابعت بثقة متزايدة: “الآن وقد أوشك ‘التكوين’ على التفعيل، لن تهربي! دَعيني أخبركِ بمصيرك. ‘تكوين تمزيق الروح’ هو إحدى أوراق ‘أتلس المجرات الوسطى’ الرابحة!”
لكن ما لم تتوقعه الأنف الطويل هو أن ذعر نيكس ليس منها، بل لسبب مختلف تماماً.
“إنه تكوين عالي التعقيد صنعه عضو قديم، يستغل ثغرات ساعة النجم الروحي لانتزاع الروح الحقيقية للمرء عبر نُسخته الافتراضية في العالم النجمي الافتراضي!”
تَشَظَّى العالَم الافتراضي إلى شظايا خشنة، تلاشت ألوانه إلى خطوط بيضاء وسوداء قاتمة متعطلة، التفّ الفضاء حول نفسه – المباني تمتد إلى اللانهاية قبل أن تختفي، والأصوات تتلعثم بين التشويش والصمت.
لكن في تلك اللحظة، تحدثت نيكس فجأةً، لا يزال الخوف في عينيها
“ثم ظهرتِ أنتِ فجأةً، رتبة أسطورية جديدة، لكنك تفتقرين لأبسط المعارف، كأن كل شيء جديد عليكِ، ثم تقدمين لي معلومات عن ‘عرش الموت’.”
“ه… هل يمكنكِ إخباري بشيء واحد؟ شيء واحد فقط!”
عبست الأنف الطويل بخيبة أمل: “ما هو؟”
عبست الأنف الطويل بخيبة أمل: “ما هو؟”
وتابعت بثقة متزايدة: “الآن وقد أوشك ‘التكوين’ على التفعيل، لن تهربي! دَعيني أخبركِ بمصيرك. ‘تكوين تمزيق الروح’ هو إحدى أوراق ‘أتلس المجرات الوسطى’ الرابحة!”
“هل أخطرتم المجهول الغابر؟ أعني، هل يمكن أن يعلم بهذا ويربطه بي؟ أو الأسوأ، هل سجّلتم تفاصيل العملية؟ هل تسرّبت؟” بدأت بطرح أسئلة غريبة.
“لآلاف السنين بحثنا عن آثاره في المجرات الصغرى وهنا، دون جدوى، حتى ظننا أنه هلك مع قائدنا هناك.”
“بمَ تفكرين أصلاً؟! كيف يمكن أن نسرّب مثل هذا الأمر للخارج، ناهيك لهدفنا الرئيسي؟ يبدو أنك فقدتِ صوابكِ أو أنكِ خائفة جداً منه، لكنكِ لا تعرفيننا!” أساءت الأنف الطويل مرة أخرى فهم نيّة نيكس.
“ثم ظهرتِ أنتِ فجأةً، رتبة أسطورية جديدة، لكنك تفتقرين لأبسط المعارف، كأن كل شيء جديد عليكِ، ثم تقدمين لي معلومات عن ‘عرش الموت’.”
ظنت أنها تعاني من انهيار عصبي خوفاً من المجهول الغابر، كانت محقة جزئياً، لكنها مخطئة جداً في الوقت ذاته.
“لو تم اختراق هويتك، هل كنتُ سأُتعب نفسي باستخدام ‘تكوين تمزيق الروح’ وأُدمّر حسابي؟ لكن الأمر استحق العناء، فأنتِ لا تعرفين فقط عن ‘عرش الموت’ قبل الجميع، بل تربطك صلة بهذا ‘المجهول الغابر’.”
“لكن لا تقلقي، طالما تقوديننا إليه، أعدكِ بإطلاق سراح روحك الحقيقية وانضمامكِ إلى هاكرز النجوم، ما رأيك؟” عرضت.
“أيتها العَفِنَةُ القَزَمَةُ القَبيحة!” شتمت نيكس فجأةً، مما فاجأ الأنف الطويل، “هل تدركين ما فعلتيه؟! الآن عليّ أن أُفسّر له الأمر!”
لكن في تلك اللحظة، بدت نيكس هادئة، لكن نظراتها أصبحت تعكس عكس ذلك تماماً، بل صارت تشعّ نوايا قاتلة وهي تحدّق في الأنف الطويل بكرهٍ.
“لو تم اختراق هويتك، هل كنتُ سأُتعب نفسي باستخدام ‘تكوين تمزيق الروح’ وأُدمّر حسابي؟ لكن الأمر استحق العناء، فأنتِ لا تعرفين فقط عن ‘عرش الموت’ قبل الجميع، بل تربطك صلة بهذا ‘المجهول الغابر’.”
“أيتها العَفِنَةُ القَزَمَةُ القَبيحة!” شتمت نيكس فجأةً، مما فاجأ الأنف الطويل، “هل تدركين ما فعلتيه؟! الآن عليّ أن أُفسّر له الأمر!”
“لكن لا تقلقي، طالما تقوديننا إليه، أعدكِ بإطلاق سراح روحك الحقيقية وانضمامكِ إلى هاكرز النجوم، ما رأيك؟” عرضت.
صكّت نيكس أسنانها وهي تحدّق فيها بنظرة قاتلة: “كنت سأطلق سراحكِ لأنكِ منحتيني ‘هدية’ عظيمة وربحتُ إعجابه، لكن الآن، حريتي كلها على المحك!”
ظنت أنها تعاني من انهيار عصبي خوفاً من المجهول الغابر، كانت محقة جزئياً، لكنها مخطئة جداً في الوقت ذاته.
بدت نيكس شبه مجنونة، تماماً كـ الأنف الطويل قبل قليل، لكن لأسباب مختلفة تماماً.
“ي… يا عاهرة مجنونة!” ردت الأنف الطويل بالشتيمة أيضاً، وامتلأت رغبةً في القتل لأن نيكس لمست نقطة حساسة بتوصيفها قزمة!
“بما أنك تجرؤين على ملاحقته، وتعرّضين حياتي الاجتماعية للخطر، فانسَي حياة أخرى! أيتها العفنة القزمة القبيحة!”
طفح كيل الأنف الطويل، التوت شفتاها بازدراء وهي تهمس تعويذة، يمتزج صوتها مع رنينٍ شيطاني، وكأن أصواتاً لا تحصى تهمس معها. ثم ظهر.
“ي… يا عاهرة مجنونة!” ردت الأنف الطويل بالشتيمة أيضاً، وامتلأت رغبةً في القتل لأن نيكس لمست نقطة حساسة بتوصيفها قزمة!
“لآلاف السنين بحثنا عن آثاره في المجرات الصغرى وهنا، دون جدوى، حتى ظننا أنه هلك مع قائدنا هناك.”
طفح كيل الأنف الطويل، التوت شفتاها بازدراء وهي تهمس تعويذة، يمتزج صوتها مع رنينٍ شيطاني، وكأن أصواتاً لا تحصى تهمس معها. ثم ظهر.
صكّت نيكس أسنانها وهي تحدّق فيها بنظرة قاتلة: “كنت سأطلق سراحكِ لأنكِ منحتيني ‘هدية’ عظيمة وربحتُ إعجابه، لكن الآن، حريتي كلها على المحك!”
ساعة رملية شبحية نابضة على جبين الأنف الطويل، حبات رملها السوداء تتلوى كظلال حية، ارتجّ العالم.
ثم جاء الجذب النهائي – فراغ صامت ابتلع العالم بأكمله، نقطة واحدة تتلاشى ابتلعت كل شيء.
تشنّج الواقع، تذبذبت الأرض بين الصلابة والشفافية، كأن قوانين الوجود نفسها تتفكك، ثم بدأ الانهيار.
“ي… يا عاهرة مجنونة!” ردت الأنف الطويل بالشتيمة أيضاً، وامتلأت رغبةً في القتل لأن نيكس لمست نقطة حساسة بتوصيفها قزمة!
تَشَظَّى العالَم الافتراضي إلى شظايا خشنة، تلاشت ألوانه إلى خطوط بيضاء وسوداء قاتمة متعطلة، التفّ الفضاء حول نفسه – المباني تمتد إلى اللانهاية قبل أن تختفي، والأصوات تتلعثم بين التشويش والصمت.
“هل أخطرتم المجهول الغابر؟ أعني، هل يمكن أن يعلم بهذا ويربطه بي؟ أو الأسوأ، هل سجّلتم تفاصيل العملية؟ هل تسرّبت؟” بدأت بطرح أسئلة غريبة.
ثم جاء الجذب النهائي – فراغ صامت ابتلع العالم بأكمله، نقطة واحدة تتلاشى ابتلعت كل شيء.
“بمَ تفكرين أصلاً؟! كيف يمكن أن نسرّب مثل هذا الأمر للخارج، ناهيك لهدفنا الرئيسي؟ يبدو أنك فقدتِ صوابكِ أو أنكِ خائفة جداً منه، لكنكِ لا تعرفيننا!” أساءت الأنف الطويل مرة أخرى فهم نيّة نيكس.
اكتمل تكوين تمزيق الروح تماماً!.
“لا تقلقي، لم نخترقها، بل إشترينا بعض المعلومات، الحصول على قائمة أصدقائك كان سهلاً، طالما نملك هويتك النجمية وأحد أصدقائك من عملائنا، استطعنا الوصول إلى قائمتك.”
♤♤♤
لكن في تلك اللحظة، تحدثت نيكس فجأةً، لا يزال الخوف في عينيها
“لآلاف السنين بحثنا عن آثاره في المجرات الصغرى وهنا، دون جدوى، حتى ظننا أنه هلك مع قائدنا هناك.”
