Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 85

المرتبة الثانية [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المرتبة الثانية [1]

الفصل 85: المرتبة الثانية [1]

“…..!”

“حسنًا، لنختبر هذه الآلة.”

“كما توقّعت، لن يُسمح لي بالتقدم إلا بعد أن أجمع جميع الشظايا.”

وضعت بعناية الشظية ذات النقاء الأدنى المتوهجة بخفوت بجانب النواة الأسطوانية لآلة الفاكس. بعد التغييرات التي طرأت على السائر الليلي، والذي أصبح الآن السائر في الأحلام، كنت متحمسًا لرؤية ما سيحدث عندما أرتقي إلى مرتبة أعلى.

“هاه؟ ماذا…؟”

“يجب أن يكون هذا جيدًا.”

طقطق! طقطق! طقطق!

بعد أن أنهيت إدخال الشظية، نظرت إلى الشاشة لأتأكد من أنها الشظية الصحيحة ثم ضغطت مباشرة على الزر الأحمر.

“تبًّا—أوه…”

تشا— تشاك!

رن صوت خافت في الهواء بينما ظهر رقم جديد على الشاشة الصغيرة أعلى الآلة.

بدأت الآلة تُصدر أصواتًا غريبة.

فـ…

كنت قد اعتدت على ذلك مسبقًا، فتجاهلتها واكتفيت بالانتظار لما سيحدث من تغييرات.

أغمضت عينيّ وتنهدت.

غير أنه، وبعد ثوانٍ قليلة من الضغط على الزر الأحمر، ظهر إشعار في رؤيتي.

[91%، 55%، 73%، 81%، 79%، 27%، 94%، 39%، 88%، 61%]

تجمد وجهي على الفور تقريبًا.

▶ ميريل

“هاه؟ ماذا…؟”

“مجدّدًا!”

[معزز النقاء: تم خصم 500SP من حسابك.]

“تبًّااا…”

ظهر الإشعار فجأة، دون أن يتركني أستوعبه.

آمل أن يُسفر هذا عن شيء جيد.

لكن، عندما أدركت كل شيء أخيرًا، تغيرت ملامحي بشكل درامي وأنا أسرع نحو آلة الفاكس لأضغط الزر الأحمر مجددًا.

[؟؟؟؟؟]

“تبًا لك! لماذا لم تخبرني بهذا مسبقًا؟!”

“…..”

كانت تلك 500SP!

استغرق الأمر وقتًا، وبحلول الوقت الذي أصبح فيه الألم محتملاً، شعرت بعدة تغييرات تحدث داخلي. لم أستطع تحديد ماهيتها بالضبط، وبينما فتحت عيني ببطء، ظهرت الإشعارات أمامي.

5000 دولار!

[معزز النقاء: تم خصم 500SP من حسابك.]

‘اللعنة!!!’

‘نعم، هذه النسبة كافية تمامًا!’

طقطق! طقطق! طقطق!

لكن، عندما أدركت كل شيء أخيرًا، تغيرت ملامحي بشكل درامي وأنا أسرع نحو آلة الفاكس لأضغط الزر الأحمر مجددًا.

واصلت الضغط على الزر الأحمر، لكن دون جدوى.

بدأ جسده يرتجف، ورأسه يرجع إلى الخلف بينما كان إصبعه لا يزال يشير إليّ.

طقطق! طقطق!

كنت قد اعتدت على ذلك مسبقًا، فتجاهلتها واكتفيت بالانتظار لما سيحدث من تغييرات.

استمرت الآلة في الحركة وإصدار الضجيج بينما كنت أحدق فيها بيأس.

ولذا، ضغطت [نعم].

ثم—

أضاءت الشظايا أمامي فجأة، مغرقة الغرفة بضوء ساطع. اختفى بصري في لحظة. ثم جاء وخز حاد مفاجئ في رأسي.

دينغ!

“همم.”

رن صوت خافت في الهواء بينما ظهر رقم جديد على الشاشة الصغيرة أعلى الآلة.

“…”

[79%]

لماذا؟ ظننت أن نقاط الولاء قد ارتفعت. أليس ذلك كافيًا؟ ما زال يحمل ضغينة تجاهي؟ إن كان الأمر كذلك—

“أوه؟”

“عد إلى الداخل!”

في تلك اللحظة، اختفت كل أشكال الشكوى والرفض.

تشا— تشاك!

رؤية الرقم المعروض جعلتني أشعر أن SP التي استخدمتها لم تكن مضيعة كاملة. لا، في الواقع… لا يزال الأمر مؤلمًا، لكنه أصبح أقل إيلامًا بكثير.

استمرت الآلة في الحركة وإصدار الضجيج بينما كنت أحدق فيها بيأس.

“الانتقال من 14% إلى 79%… هذا إنجاز ضخم.”

▶ [نعم] ▷ [لا]

بدأت أفرز جميع البلورات التي بحوزتي.

انطلقت صرخة من شفتيّ بينما تراجعت إلى الخلف.

[91%، 55%، 73%، 81%، 79%، 27%، 94%، 39%، 88%، 61%]

دينغ!

أسرعت إلى الآلة الحاسبة وأدخلت الأرقام معًا، ثم حسبت متوسط البلورات جميعًا.

ظهر الإشعار فجأة، دون أن يتركني أستوعبه.

“62%…”

“ما هذا بحق الجحيم؟”

لقد تم بلوغ الحد الأدنى المطلوب من قبل النقابة!

“آخ!”

لكن ذلك لم يكن كل شيء.

رؤية الرقم المعروض جعلتني أشعر أن SP التي استخدمتها لم تكن مضيعة كاملة. لا، في الواقع… لا يزال الأمر مؤلمًا، لكنه أصبح أقل إيلامًا بكثير.

لو قمت بإزالة البلورة ذات أقل نسبة وأعدت حساب المتوسط، سأحصل على حوالي 66%.

تراجعت إلى الوراء، ظهري يضغط على الجدار بينما أمسكت بذراعي.

“هذا بالتأكيد ليس سيئًا.”

[79%]

لكن…

[تم تحديد عشرة شظايا!]

ما زال ذلك غير كافٍ.

بدأت أشعر بالكثير من الندم.

“أود أن تكون النسبة أعلى من 70% على الأقل.”

‘نعم، هذه النسبة كافية تمامًا!’

كان هذا هو الحد الأدنى الذي كنت مستعدًا لقبوله.

“آه…”

في تلك الحالة…

دينغ!

نظرت نحو آلة الفاكس بقلب مثقل.

رنّ الصوت المألوف، ونظرت إلى الشاشة.

ثم، بيد مرتجفة، تناولت البلورة ذات النسبة 27% وأدخلتها في آلة الفاكس قبل أن أضغط على الزر الأحمر.

“تبًّااا…”

تشا— تشاك!

وقفت مصعوقًا، فاغرًا فمي من الصدمة.

[معزز النقاء: تم خصم 500SP من حسابك.]

انطلقت صرخة من شفتيّ بينما تراجعت إلى الخلف.

[الرصيد: 3822SP]

استمرت الآلة في الحركة وإصدار الضجيج بينما كنت أحدق فيها بيأس.

شعرت برغبة في البكاء، لكنني عضضت على أسناني وحدقت في آلة الفاكس بقلق.

قبضت على رأسي، أقاوم الانهيار. لكن الأمور ازدادت سوءًا حين رفع السائر في الأحلام يده الطويلة النحيلة ببطء، مشيرًا نحوي.

آمل أن يُسفر هذا عن شيء جيد.

[9%]

‘أرجوك. أرجوك…’

ومع ذلك، وبعد أن التقطت أنفاسي مرات عدة لتهدئة نفسي، ضغطت على الزر الأحمر مجددًا. بما أنني قد التزمت بالأمر، فلا بد أن أمضي فيه حتى النهاية.

دينغ!

ثم—

رنّ الصوت المألوف، ونظرت إلى الشاشة.

[مستوى النقاء: 70.9%]

[21%]

وقفت مصعوقًا، فاغرًا فمي من الصدمة.

“…..”

طقطق! طقطق! طقطق!

عضضت شفتَي، بالكاد مانعًا نفسي من الإمساك بجهاز الفاكس ورميه بعيدًا.

كانت تلك 500SP!

ومع ذلك، وبعد أن التقطت أنفاسي مرات عدة لتهدئة نفسي، ضغطت على الزر الأحمر مجددًا. بما أنني قد التزمت بالأمر، فلا بد أن أمضي فيه حتى النهاية.

▶ [نعم] ▷ [لا]

دينغ!

“يجب أن يكون هذا جيدًا.”

[44%]

ما زال ذلك غير كافٍ.

“…..”

لكن ذلك لم يكن كل شيء.

كنت بحاجة إلى كيس ملاكمة.

“مرة أخرى!”

أدرت رأسي ببطء نحو السائر في الأحلام. كان ينظر إليّ.

[91%، 55%، 73%، 81%، 79%، 27%، 94%، 39%، 88%، 61%]

‘في تفكيرٍ ثانٍ، قد يكون قويًا بما يكفي الآن ليبرحني ضربًا.’

وضعت بعناية الشظية ذات النقاء الأدنى المتوهجة بخفوت بجانب النواة الأسطوانية لآلة الفاكس. بعد التغييرات التي طرأت على السائر الليلي، والذي أصبح الآن السائر في الأحلام، كنت متحمسًا لرؤية ما سيحدث عندما أرتقي إلى مرتبة أعلى.

طردت كل تلك الأفكار من رأسي وضغطت على الزر الأحمر مجددًا.

شعرت برغبة في البكاء، لكنني عضضت على أسناني وحدقت في آلة الفاكس بقلق.

“مرة أخرى!”

استغرق الأمر وقتًا، وبحلول الوقت الذي أصبح فيه الألم محتملاً، شعرت بعدة تغييرات تحدث داخلي. لم أستطع تحديد ماهيتها بالضبط، وبينما فتحت عيني ببطء، ظهرت الإشعارات أمامي.

دينغ!

دينغ!

[9%]

طقطق! طقطق! طقطق!

“هياااااااك!!!”

[الرصيد: 3822SP]

رقم أحادي!?

بصعوبة بالغة تمكّنت من كبح نفسي، ثم التفتُّ إلى الشظايا أمامي. بعد أن أخذت عدّة أنفاس لتهدئة نفسي، ظهر إشعار أمام عيني.

قبضت على رأسي، أقاوم الانهيار. لكن الأمور ازدادت سوءًا حين رفع السائر في الأحلام يده الطويلة النحيلة ببطء، مشيرًا نحوي.

أخذت نفسًا حادًا، محاولًا تهدئة الألم، لكن قبل أن أتمكن من أخذ نفس آخر، اجتاحت جسدي تشنجات عنيفة.

“…”

ندم…

وقفت بصمت وأنا أراقبه، متوترًا قليلًا من حركته.

هل سيهاجمني؟

هل سيهاجمني؟

ثم—

لماذا؟ ظننت أن نقاط الولاء قد ارتفعت. أليس ذلك كافيًا؟ ما زال يحمل ضغينة تجاهي؟ إن كان الأمر كذلك—

“هاه؟”

فـ…

انطلقت تأوهات من فمي رُغْمًا عني.

“…..!”

“أوه؟”

بدأ جسده يرتجف، ورأسه يرجع إلى الخلف بينما كان إصبعه لا يزال يشير إليّ.

“…”

وقفت مصعوقًا، فاغرًا فمي من الصدمة.

استغرق الأمر وقتًا، وبحلول الوقت الذي أصبح فيه الألم محتملاً، شعرت بعدة تغييرات تحدث داخلي. لم أستطع تحديد ماهيتها بالضبط، وبينما فتحت عيني ببطء، ظهرت الإشعارات أمامي.

ذاك…

ثم، بيد مرتجفة، تناولت البلورة ذات النسبة 27% وأدخلتها في آلة الفاكس قبل أن أضغط على الزر الأحمر.

كان يضحك عليّ.

في تلك الحالة…

“ما هذا بحق الجحيم؟”

رغم أنني كنت لا أزال أعاني من الندم الشديد لإهداري الكثير من الـSP، حاولت جاهدًا ألا أفكر في الأمر.

أيمكنه فعل ذلك؟

لكن…

لا، قبل كل ذلك…

“هياااااااك!!!”

“عد إلى الداخل!”

في تلك الحالة…

استدعيت السائر في الأحلام على الفور، بالكاد أتمالك نفسي من إطلاق كل الشتائم التي أعرفها.

في تلك الحالة…

عضضت شفتَي حتى سال دمي، وحدّقت في جهاز الفاكس وأنا أضغط على الزر الأحمر مجددًا.

تحطّمت الشظية أمام عيني تمامًا، تاركةً إياي في ذهول مطلق.

دينغ!

“أوه؟”

[87%]

“يجب أن يكون هذا جيدًا.”

“تبًّا—أوه…”

طردت كل تلك الأفكار من رأسي وضغطت على الزر الأحمر مجددًا.

رمشت بعينيّ بعدم تصديق. بعد أن اعتدت على سلسلة من النسب المنخفضة، فإن رؤية نسبة عالية هكذا جعلتني عاجزًا عن الكلام للحظة.

رؤية الرقم المعروض جعلتني أشعر أن SP التي استخدمتها لم تكن مضيعة كاملة. لا، في الواقع… لا يزال الأمر مؤلمًا، لكنه أصبح أقل إيلامًا بكثير.

لكن سرعان ما غمرتني الفرحة.

[14%]

‘نعم، هذه النسبة كافية تمامًا!’

‘اللعنة!!!’

بهذه النسبة الجديدة، كنت واثقًا من امتلاك النقاء الكافي لصنع عقدة متينة.

[لقد استوفيت شروط التقدم]

بوسعي الآن أن أحاول بلوغ الترتيب الثاني.

وكان حينها أن رأيته.

لكن…

ثم، بيد مرتجفة، تناولت البلورة ذات النسبة 27% وأدخلتها في آلة الفاكس قبل أن أضغط على الزر الأحمر.

“همم.”

بهذه النسبة الجديدة، كنت واثقًا من امتلاك النقاء الكافي لصنع عقدة متينة.

لم أفعل ذلك مباشرة، بل نظرت أولًا إلى رصيدي.

بدأ جسده يرتجف، ورأسه يرجع إلى الخلف بينما كان إصبعه لا يزال يشير إليّ.

[الرصيد: 2322SP]

‘اللعنة!!!’

“…..”

‘في تفكيرٍ ثانٍ، قد يكون قويًا بما يكفي الآن ليبرحني ضربًا.’

أغمضت عينيّ وتنهدت.

طقطق! طقطق!

أخرجت شظية أخرى، وبدّلتها، ثم وضعتها على جهاز الفاكس.

قبضت على رأسي، أقاوم الانهيار. لكن الأمور ازدادت سوءًا حين رفع السائر في الأحلام يده الطويلة النحيلة ببطء، مشيرًا نحوي.

‘سأسترجع الـSP في النهاية. ما لن أسترجعه هو هذه اللحظة.’

[14%]

ولذا، ضغطت الزر الأحمر مرة أخرى.

آمل أن يُسفر هذا عن شيء جيد.

دينغ!

[الرصيد: 3822SP]

[14%]

لقد تم بلوغ الحد الأدنى المطلوب من قبل النقابة!

“مجدّدًا!”

ذاك…

دينغ!

الفصل 85: المرتبة الثانية [1]

[55%]

دينغ!

“ليس كافيًا…”

“آخ!”

دينغ!

وضعت بعناية الشظية ذات النقاء الأدنى المتوهجة بخفوت بجانب النواة الأسطوانية لآلة الفاكس. بعد التغييرات التي طرأت على السائر الليلي، والذي أصبح الآن السائر في الأحلام، كنت متحمسًا لرؤية ما سيحدث عندما أرتقي إلى مرتبة أعلى.

[7%]

“…..”

“قد تسرقني أيضًا.”

تشا— تشاك!

دينغ!

لم أتردّد.

[0%]

آمل أن يُسفر هذا عن شيء جيد.

“هاه؟”

ندم…

بانغ!

كنت قد اعتدت على ذلك مسبقًا، فتجاهلتها واكتفيت بالانتظار لما سيحدث من تغييرات.

تحطّمت الشظية أمام عيني تمامًا، تاركةً إياي في ذهول مطلق.

5000 دولار!

“ما هذا…”

طقطق! طقطق! طقطق!

لم أستطع سوى التحديق بذهول في الموضع الذي كانت فيه الشظية قبل قليل، ثم غطّيت فمي ونظرت إلى رصيدي.

أسرعت إلى الآلة الحاسبة وأدخلت الأرقام معًا، ثم حسبت متوسط البلورات جميعًا.

[الرصيد: 322SP]

رن صوت خافت في الهواء بينما ظهر رقم جديد على الشاشة الصغيرة أعلى الآلة.

ندم…

رن صوت خافت في الهواء بينما ظهر رقم جديد على الشاشة الصغيرة أعلى الآلة.

بدأت أشعر بالكثير من الندم.

تشا— تشاك!

اهتزت يداي بينما أحدق بجهاز الفاكس.

“همم.”

بصعوبة بالغة تمكّنت من كبح نفسي، ثم التفتُّ إلى الشظايا أمامي. بعد أن أخذت عدّة أنفاس لتهدئة نفسي، ظهر إشعار أمام عيني.

بدأت أشعر بالكثير من الندم.

[تم تحديد عشرة شظايا!]

تراجعت إلى الوراء، ظهري يضغط على الجدار بينما أمسكت بذراعي.

[لقد استوفيت شروط التقدم]

“مـ-ما…”

[مستوى النقاء: 70.9%]

كان لدي شعور مسبق، لكن هذا أكّده.

[هل ترغب في التقدم؟]

أجبرت نفسي على الوقوف، وجررت جسدي نحو الحاسوب ونظرت إلى صفحتي.

▶ [نعم] ▷ [لا]

بدأ جسده يرتجف، ورأسه يرجع إلى الخلف بينما كان إصبعه لا يزال يشير إليّ.

“كما توقّعت، لن يُسمح لي بالتقدم إلا بعد أن أجمع جميع الشظايا.”

كانت الإشعارات كثيرة، لكن أكثر ما لفت انتباهي فورًا كان قسم نقل السمة.

كان لدي شعور مسبق، لكن هذا أكّده.

“هذا بالتأكيد ليس سيئًا.”

لم أتردّد.

كانت النسبة مرتفعة بما يكفي لأقبل.

كانت النسبة مرتفعة بما يكفي لأقبل.

“آخ!”

ولذا، ضغطت [نعم].

أخذت نفسًا حادًا، محاولًا تهدئة الألم، لكن قبل أن أتمكن من أخذ نفس آخر، اجتاحت جسدي تشنجات عنيفة.

رغم أنني كنت لا أزال أعاني من الندم الشديد لإهداري الكثير من الـSP، حاولت جاهدًا ألا أفكر في الأمر.

دينغ!

ليس في لحظة محورية كهذه.

لكن…

أضاءت الشظايا أمامي فجأة، مغرقة الغرفة بضوء ساطع. اختفى بصري في لحظة. ثم جاء وخز حاد مفاجئ في رأسي.

طقطق! طقطق! طقطق!

“آخ!”

[الرصيد: 3822SP]

انطلقت صرخة من شفتيّ بينما تراجعت إلى الخلف.

[الشظايا: 0/20]

كان من الصعب وصف الألم، لكنه كان حادًا. كما لو أن أحدهم طعن إبرة حادة في رأسي.

بانغ!

أخذت نفسًا حادًا، محاولًا تهدئة الألم، لكن قبل أن أتمكن من أخذ نفس آخر، اجتاحت جسدي تشنجات عنيفة.

[44%]

“…..!”

5000 دولار!

تراجعت إلى الوراء، ظهري يضغط على الجدار بينما أمسكت بذراعي.

أجبرت نفسي على الوقوف، وجررت جسدي نحو الحاسوب ونظرت إلى صفحتي.

اشتد الألم، وعبست ملامح وجهي.

[87%]

“خ…”

لكن، عندما أدركت كل شيء أخيرًا، تغيرت ملامحي بشكل درامي وأنا أسرع نحو آلة الفاكس لأضغط الزر الأحمر مجددًا.

انطلقت تأوهات من فمي رُغْمًا عني.

كان يضحك عليّ.

رغم محاولاتي الحثيثة لكبتها، أدركت أنني لا أستطيع إيقافها. كان الألم ببساطة لا يُحتمل.

[7%]

“آخ!”

5000 دولار!

فقدت الإحساس بالزمن من تلك اللحظة فصاعدًا.

‘اللعنة!!!’

كل ما فعلته هو انتظار زوال الألم.

آمل أن يُسفر هذا عن شيء جيد.

مرت الدقائق وكأنها أبدية بينما كنت منكمشًا على الأرض، أمسك رأسي بكلتا يديّ.

[معزز النقاء: تم خصم 500SP من حسابك.]

“تـ-ـباًاا…”

الفصل 85: المرتبة الثانية [1]

استغرق الأمر وقتًا، وبحلول الوقت الذي أصبح فيه الألم محتملاً، شعرت بعدة تغييرات تحدث داخلي. لم أستطع تحديد ماهيتها بالضبط، وبينما فتحت عيني ببطء، ظهرت الإشعارات أمامي.

‘في تفكيرٍ ثانٍ، قد يكون قويًا بما يكفي الآن ليبرحني ضربًا.’

[اكتمل التقدم!]

طردت كل تلك الأفكار من رأسي وضغطت على الزر الأحمر مجددًا.

[تم فتح متجر المرتبة الثانية!]

طقطق! طقطق!

[العقدة الأساسية: نقل السمة]

[0%]

[الشظايا: 0/20]

أخرجت شظية أخرى، وبدّلتها، ثم وضعتها على جهاز الفاكس.

كانت الإشعارات كثيرة، لكن أكثر ما لفت انتباهي فورًا كان قسم نقل السمة.

لكن سرعان ما غمرتني الفرحة.

ما هذا؟

“آخ!”

“آه…”

اشتد الألم، وعبست ملامح وجهي.

أجبرت نفسي على الوقوف، وجررت جسدي نحو الحاسوب ونظرت إلى صفحتي.

رقم أحادي!?

وكان حينها أن رأيته.

رغم محاولاتي الحثيثة لكبتها، أدركت أنني لا أستطيع إيقافها. كان الألم ببساطة لا يُحتمل.

─────

ما هذا؟

▪ العقدة الأساسية: نقل السمة

ومع ذلك، وبعد أن التقطت أنفاسي مرات عدة لتهدئة نفسي، ضغطت على الزر الأحمر مجددًا. بما أنني قد التزمت بالأمر، فلا بد أن أمضي فيه حتى النهاية.

▶ السائر في الأحلام

“يجب أن يكون هذا جيدًا.”

[تحوّل الجسد]

ندم…

▶ ميريل

اهتزت يداي بينما أحدق بجهاز الفاكس.

[؟؟؟؟؟]

ثم، بيد مرتجفة، تناولت البلورة ذات النسبة 27% وأدخلتها في آلة الفاكس قبل أن أضغط على الزر الأحمر.

─────

عضضت شفتَي، بالكاد مانعًا نفسي من الإمساك بجهاز الفاكس ورميه بعيدًا.

“مـ-ما…”

‘في تفكيرٍ ثانٍ، قد يكون قويًا بما يكفي الآن ليبرحني ضربًا.’

تمامًا عندما اعتقدت أن الصدمة بلغت ذروتها، بدأت ذراعي اليمنى تتحرك بطريقة غير طبيعية.

دينغ!

انطلقت فجأة صلة بيني وبين السائر في الأحلام، ثم اجتاحتني الظلمة. انسكبت على جسدي كحبرٍ سائل، وتمددت وتصلّبت حتى اختفت ذراعي، لتحل محلها شفرة قاتمة متلألئة تتلوى من الظلال.

كان لدي شعور مسبق، لكن هذا أكّده.

“…..”

“آه…”

توقفت، أستوعب ما أراه، ثم فتحت شفتي وتمتمت:

[الرصيد: 2322SP]

“تبًّااا…”

[اكتمل التقدم!]

 

انطلقت صرخة من شفتيّ بينما تراجعت إلى الخلف.

 

أخذت نفسًا حادًا، محاولًا تهدئة الألم، لكن قبل أن أتمكن من أخذ نفس آخر، اجتاحت جسدي تشنجات عنيفة.

“أود أن تكون النسبة أعلى من 70% على الأقل.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط