Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 84

التطوّر [3]

التطوّر [3]

الفصل 84: التطوّر [3]

هذا…

بوف

لكن، للأسف، لم يكن ذلك كافيًا بالنسبة لي.

“…..!”

لقد بدا الموقف بأكمله غريبًا بالنسبة لي.

ظهرت آلة ضخمة فوقي مباشرةً، فمددت يدي وأمسكت بها.

التجسيد التصوري: 5/10.

“همف!”

شعرت بالغثيان إلى حدّ ما، لكنني واصلت.

تأوهت وانحنيت إلى الأمام، بالكاد تمكنت من منعها من السقوط على الأرض، قبل أن أتحرك بسرعة نحو مكتبي وأضعها هناك.

“لا، انتظر.”

دوي!

[هل ترغب في إزالة السمة(الخاصية)؟]

“هذا… كان أثقل مما توقعت.”

ثم…

حدّقت في الآلة أمامي بعبوس. كان لها شكل ضخم ومربع، مع شاشة عرض صغيرة، وصفوف من الأزرار المطاطية، وصينية أوراق بارزة من الخلف أو الجانب.

“أوف.”

من ما فهمته، كان من المفترض أن تكون هذه هي آلة تعزيز النقاء.

مما فهمته، لم تكن تملك عقدًا.

لكن…

بدأ السائر الليلي يتلوّى، يتغيّر شكله فيما تمدّدت أجزاء من جسده. تغلّظت ذراعاه، واتّسع هيكله، وامتدّ طوله الشاهق أصلًا ليصبح أكثر شموخًا، جاثمًا فوقي بهيبةٍ طاغية.

“لماذا تبدو هذه مثل آلة الفاكس؟”

“لماذا تبدو هذه مثل آلة الفاكس؟”

مهما نظرت إليها، لم أستطع منع نفسي من رؤيتها كآلة فاكس؛ طراز قديم، متقادم.

[الوصف]

“لا، انتظر.”

شعرت بالغثيان إلى حدّ ما، لكنني واصلت.

عند التدقيق، كان هناك أنبوب أسطواني صغير على الجانب.

الولاء: 35 –> 65 [+30] (….)

‘أفترض أن هذا هو المكان الذي توضع فيه الشظايا.’

النتائج كانت…

أخذت الشظية الوحيدة التي أملكها، ووضعتها هناك. وبالفعل، استقرت في مكانها تمامًا.

التجسيد التصوري: 9/10

“فما الذي يُفترض بي أن أفعله؟”

: تمكّنه هذه المهارة من تشكيل جسده بأيّ طريقةٍ ممكنة.

نظرت حول الآلة قبل أن تستقر عيني على زر محدد في الجانب. بدا وكأنه زر التشغيل، ولم أضيع ثانية واحدة قبل أن أضغط عليه.

أجل… تبويب المهارات.

تشا— تشاك!

[الوصف]

صدر صوت غريب من “آلة الفاكس” عندما شغلتها، وأضاءت شاشة العرض.

نظرت إلى حاسوبي المحمول، وظهر الرقم على ملفه الشخصي: 2/10.

وبعد لحظات، ظهر رقم عليها.

تشكل كيس بني متوسط الحجم من العدم، وسقط في يدي بينما أمسكت به.

[91%]

لكن…

“آه.”

واحدٌ آخر فقط.

إذاً هي تعرض نقاء البلورة.

أخذت نفسًا عميقًا وتقدّمت نحوه.

ثم…

كنت بحاجة إلى إنشاء أقوى عقدة ممكنة. وباعتباري شخصًا يمتلك على الأرجح شظية إدراكية، لم يكن بوسعي أن أتحمل المخاطرة.

“أفترض أن هذا الزر هنا لتعديل النقاء.”

لم أُضِع الوقت.

على جانب الآلة كان هناك زر أحمر لامع.

وبالتالي، بعد أن أخرجت البلورة، نظرت إلى نافذة النظام واخترت منطقة [التصور] ثم ضغطت على [نعم] وقبلت النصف الآخر من المكافآت.

فكرت في الضغط عليه، لكنني تراجعت.

في هذه المرحلة، كان رأسي يخفق، وكان تنفسي ثقيلًا جدًا.

“يبدو هذا نقيًا بما يكفي. لا أعتقد أنني أريد المخاطرة بزيادة نقائه.”

إن كان الأمر كذلك، فهل سيكون من العملي أكثر أن أزرع البوابات ذات الرتبة المتدنية؟

وبالتالي، بعد أن أخرجت البلورة، نظرت إلى نافذة النظام واخترت منطقة [التصور] ثم ضغطت على [نعم] وقبلت النصف الآخر من المكافآت.

“يبدو هذا نقيًا بما يكفي. لا أعتقد أنني أريد المخاطرة بزيادة نقائه.”

بوف

[هل ترغب في إزالة السمة(الخاصية)؟]

تشكل كيس بني متوسط الحجم من العدم، وسقط في يدي بينما أمسكت به.

نظرت إلى حاسوبي المحمول، وظهر الرقم على ملفه الشخصي: 2/10.

“واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة… عشرة. يبدو أن كل شيء هنا.”

في هذه الحالة…

بعد أن عددت كل الشظايا ورأيت أنها جميعًا موجودة، أخذت بلورة عشوائية واستبدلت الشظية السابقة بالجديدة.

نظرت نحو الشظايا الأخرى في يدي.

تشا— تشاك!

ثم إن ولاءه قد ارتفع بشكلٍ هائل، ثلاثين نقطة دفعة واحدة.

أصدرت الآلة صوتًا غريبًا آخر، وبعد لحظات ظهر رقم جديد.

هذا التغيّر كان صارخًا، ولم أستطع كبح حماسي بمعرفة أن مخلوقًا كهذا يعمل لحسابي.

[68%]

كان الرقم أقل مما توقعت.

“أوف.”

التجسيد المفاهيمي: 10/10

كان الرقم أقل مما توقعت.

مما فهمته، لم تكن تملك عقدًا.

‘لا، الأمر أشبه بأن الشظية الأولى التي تلقيتها كانت ذات مستوى نقاء غير معقول. هذا هو المعدل الطبيعي وفقًا لما سمعته من مايلز.’

لم أعد أحتمل الانتظار للوصول إلى المرتبة الثانية.

وقد ذكر أيضًا أن 60% هو مستوى النقاء الأمثل.

“صحيح، يجب أن أتوقّف عن إضاعة الوقت.”

لكن، للأسف، لم يكن ذلك كافيًا بالنسبة لي.

“عشرون شظية. هذا… عددٌ كبير…”

كنت بحاجة إلى أن يكون نقائي أعلى.

لم يصبح السائر الليل—أقصد، السائر في الأحلام—أقوى جسديًا فحسب، بل اكتسب مهارةً أيضًا.

كنت بحاجة إلى إنشاء أقوى عقدة ممكنة. وباعتباري شخصًا يمتلك على الأرجح شظية إدراكية، لم يكن بوسعي أن أتحمل المخاطرة.

بدأ السائر الليلي يتلوّى، يتغيّر شكله فيما تمدّدت أجزاء من جسده. تغلّظت ذراعاه، واتّسع هيكله، وامتدّ طوله الشاهق أصلًا ليصبح أكثر شموخًا، جاثمًا فوقي بهيبةٍ طاغية.

لكن، وفي ذات الوقت، وبينما فكرت في كلمات مايلز، غرقت في التأمل.

نظرت إلى الشظايا العشر في يدي، ثم ثبّتّ نظري على جهاز الفاكس.

“قال إن الشظايا الإدراكية تتكوّن عندما تتعرض العقدة لعدد كبير من الكسور. لكن كيف يفسر ذلك وضعي الحالي؟ هل من الممكن ألا أمتلك شظية إدراكية إطلاقًا؟ أم يمكن أن يملك أحدهم شظية إدراكية دون أن يملك عقدة أصلاً؟”

أخذت نفسًا عميقًا وتقدّمت نحوه.

لقد بدا الموقف بأكمله غريبًا بالنسبة لي.

كان الرقم أقل مما توقعت.

كان هناك شيء غير طبيعي، وشعرت بأنني أعمى تمامًا عنه…

نظرت إلى حاسوبي المحمول، وظهر الرقم على ملفه الشخصي: 2/10.

“سأختبر الشظايا الأخرى الآن.”

بوف

قررت أن أتنحى بهذه الأفكار جانبًا مؤقتًا وأركّز على ما هو قادم.

“آمل أن يحين دوري أيضًا…”

تشا— تشاك!

“…..!”

بدأت على هذا النحو أختبر كل شظية واحدة تلو الأخرى.

تشا— تشاك!

النتائج كانت…

مما فهمته، لم تكن تملك عقدًا.

55%، 73%، 81%، 14%، 27%، 94%، 39%، 88%، 61%.

تشكل كيس بني متوسط الحجم من العدم، وسقط في يدي بينما أمسكت به.

“هممم.”

‘أفترض أن هذا هو المكان الذي توضع فيه الشظايا.’

لم أكن أعلم حقًا ما الذي يجب استنتاجه من هذه الأرقام. بعضها كان جيدًا جدًا بينما كان البعض الآخر سيئًا للغاية. وخصوصًا الشظية ذات نسبة 14%.

“…..”

كانت منخفضة للغاية.

ترددت لحظة، ثم ضغطت في النهاية على [نعم].

“أعتقد أنك ستكونين الشظية المختارة.”

كانت منخفضة للغاية.

نظرًا لأنني كنت أمتلك بالفعل شظية، ومع إضافة العشر الأخرى، تبقّت لي شظية واحدة زائدة.

واحدٌ آخر فقط.

خطتي كانت استخدام تلك ذات النسبة المنخفضة لاختبار الآلة.

وقد ذكر أيضًا أن 60% هو مستوى النقاء الأمثل.

لكن قبل ذلك…

فكرت في الضغط عليه، لكنني تراجعت.

[هل ترغب في إزالة السمة(الخاصية)؟]

ثم…

▶ [نعم] ▷ [لا]

نظرت إلى حاسوبي المحمول، وظهر الرقم على ملفه الشخصي: 2/10.

“نعم.”

[هل ترغب في إزالة السمة؟]

تلاشى اللون من الشظية بينما تشكلت سحابة رمادية ضبابية فوقي. بدأت الشظية تسخن قليلًا، وشعرت بدوار طفيف في رأسي. لكنه كان محتملًا، ولم يكن أمرًا مريعًا. وفي اللحظة التي ظهرت فيها السحابة، انطلقت وخزة في ذراعي، فاستدعيت السائر الليلي.

في هذه الحالة…

سوش!

لكن…

كان تمامًا كما في المرة السابقة. لحظة ظهوره، امتصّ السحابة الرمادية في فمه قبل أن يختفي.

“سأختبر الشظايا الأخرى الآن.”

نظرت إلى حاسوبي المحمول، وظهر الرقم على ملفه الشخصي: 2/10.

“عشرون شظية. هذا… عددٌ كبير…”

كنت على وشك وضع البلورة في آلة الفاكس حين توقفت.

على الفور، بدأ ذراعي بالتحرك، وظهر السائر الليلي مرة أخرى. سحابة رمادية انجرفت ببطء مبتعدة عن الشظية التي بالأسفل.

“انتظر، هل تهمّ النقاوة عندما يتعلق الأمر بالكيانات الشاذة؟”

لم أتمكّن إلا من التحديق في صمتٍ بينما كانت التغيّرات تحدث أمامي مباشرة.

مما فهمته، لم تكن تملك عقدًا.

تشا— تشاك!

في هذه الحالة…

كنت أعلم أنّ الحظ لن يحالفني مع النظام في المرّة المقبلة. وبما أن جمع شظية واحدة من البوّابة السابقة كان صعبًا للغاية، فإن فكرة جمع عشرين بدت شبه مستحيلة.

نظرت نحو الشظايا الأخرى في يدي.

[68%]

[هل ترغب في إزالة السمة؟]

55%، 73%، 81%، 14%، 27%، 94%، 39%، 88%، 61%.

▶ [نعم] ▷ [لا]

لم أتمكّن إلا من التحديق في صمتٍ بينما كانت التغيّرات تحدث أمامي مباشرة.

“…..”

لقد بدا الموقف بأكمله غريبًا بالنسبة لي.

ترددت لحظة، ثم ضغطت في النهاية على [نعم].

“صحيح، يجب أن أتوقّف عن إضاعة الوقت.”

على الفور، بدأ ذراعي بالتحرك، وظهر السائر الليلي مرة أخرى. سحابة رمادية انجرفت ببطء مبتعدة عن الشظية التي بالأسفل.

: كان سابقًا سائرًا ليليًا، أما الآن فالسائر في الأحلام هو شكله المتطوّر، وقد تعزّز عبر شظايا التجسيد المفاهيمي. أصبح جسده الظِلالي أكثر صلابة، قادرًا على مقاومة الضوء أفضل من ذي قبل، رغم أنه لا يزال غريزيًا يلوذ بالظلمة. لم يعد هشًّا في وجه الضوء كما كان، لكنه لا يزال في أوج قوّته وسط الظلام.

التجسيد التصوري: 3/10.

صار لديه مهارة الآن.

كررت العملية مرتين إضافيتين.

“…..!”

تشكلت سحابة جديدة في كل مرة، وكان السائر الليلي يمتصها فورًا.

لم يصبح السائر الليل—أقصد، السائر في الأحلام—أقوى جسديًا فحسب، بل اكتسب مهارةً أيضًا.

التجسيد التصوري: 5/10.

تشا— تشاك!

استطعت أن أشعر بتغيّرات تحدث للسائر الليلي مع امتصاصه للسحب الرمادية. كان من الصعب وصف ذلك، لكن شعرت وكأنه يزداد قوة.

بدأت على هذا النحو أختبر كل شظية واحدة تلو الأخرى.

لم أُضِع الوقت.

خطتي كانت استخدام تلك ذات النسبة المنخفضة لاختبار الآلة.

أزلت السمة من الشظايا الأخرى.

لكن مجددًا…

التجسيد التصوري: 7/10

بدأ السائر الليلي يتلوّى، يتغيّر شكله فيما تمدّدت أجزاء من جسده. تغلّظت ذراعاه، واتّسع هيكله، وامتدّ طوله الشاهق أصلًا ليصبح أكثر شموخًا، جاثمًا فوقي بهيبةٍ طاغية.

التجسيد التصوري: 8/10

طوال الوقت، كنت أتأرجح بنظري بين السائر الليلي والحاسوب، أراقب ملفّه يتبدّل.

التجسيد التصوري: 9/10

التجسيد المفاهيمي: 1/20

في هذه المرحلة، كان رأسي يخفق، وكان تنفسي ثقيلًا جدًا.

لكن…

شعرت بالغثيان إلى حدّ ما، لكنني واصلت.

التجسيد التصوري: 8/10

واحدٌ آخر فقط.

كنت أعلم أنّ الحظ لن يحالفني مع النظام في المرّة المقبلة. وبما أن جمع شظية واحدة من البوّابة السابقة كان صعبًا للغاية، فإن فكرة جمع عشرين بدت شبه مستحيلة.

ثم…

ثم…

التجسيد المفاهيمي: 10/10

لم يصبح السائر الليل—أقصد، السائر في الأحلام—أقوى جسديًا فحسب، بل اكتسب مهارةً أيضًا.

طرأ تغيّرٌ مفاجئ.

تشا— تشاك!

“…..!”

[تحوّل الجسد]

بدأ السائر الليلي يتلوّى، يتغيّر شكله فيما تمدّدت أجزاء من جسده. تغلّظت ذراعاه، واتّسع هيكله، وامتدّ طوله الشاهق أصلًا ليصبح أكثر شموخًا، جاثمًا فوقي بهيبةٍ طاغية.

التجسيد التصوري: 3/10.

لم أتمكّن إلا من التحديق في صمتٍ بينما كانت التغيّرات تحدث أمامي مباشرة.

“همف!”

طوال الوقت، كنت أتأرجح بنظري بين السائر الليلي والحاسوب، أراقب ملفّه يتبدّل.

وبعد لحظات، ظهر رقم عليها.

وسرعان ما…

[91%]

“…..”

▶ [نعم] ▷ [لا]

صمت.

“واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة… عشرة. يبدو أن كل شيء هنا.”

ساد السكون المكان بينما أنهى السائر الليلي تحوّلاته. صار جسده أطول منّي برأس، ورغم أن التغيّرات لم تكن ضخمة، إلا أنني شعرت أن حضوره بات أكثر رهبةً وهيمنة من ذي قبل.

“لماذا تبدو هذه مثل آلة الفاكس؟”

تنفّست بصمت قبل أن أنظر إلى ملفه.

[68%]

─────

وبالتالي، بعد أن أخرجت البلورة، نظرت إلى نافذة النظام واخترت منطقة [التصور] ثم ضغطت على [نعم] وقبلت النصف الآخر من المكافآت.

<E> كيان شاذ مصنف(ذو رتبة) – السائر في الأحلام

النتائج كانت…

[الوصف]

عند التدقيق، كان هناك أنبوب أسطواني صغير على الجانب.

: كان سابقًا سائرًا ليليًا، أما الآن فالسائر في الأحلام هو شكله المتطوّر، وقد تعزّز عبر شظايا التجسيد المفاهيمي. أصبح جسده الظِلالي أكثر صلابة، قادرًا على مقاومة الضوء أفضل من ذي قبل، رغم أنه لا يزال غريزيًا يلوذ بالظلمة. لم يعد هشًّا في وجه الضوء كما كان، لكنه لا يزال في أوج قوّته وسط الظلام.

كانت منخفضة للغاية.

الولاء: 35 –> 65 [+30] (….)

لكن مجددًا…

المهارة:

<E> كيان شاذ مصنف(ذو رتبة) – السائر في الأحلام

[تحوّل الجسد]

[68%]

: تمكّنه هذه المهارة من تشكيل جسده بأيّ طريقةٍ ممكنة.

شعرت براحةٍ كبيرةٍ إذ علمت أنه لن يحاول قتلي في أي وقتٍ قريب.

الشظايا:

“…..!”

التجسيد المفاهيمي: 1/20

“هذا رائع.”

─────

<E> كيان شاذ مصنف(ذو رتبة) – السائر في الأحلام

“ششش…”

هذا…

شهقت نفسًا باردًا لدى قراءتي للوصف.

“هذا رائع.”

من الوصف إلى تبويب المهارات الجديد.

<E> كيان شاذ مصنف(ذو رتبة) – السائر في الأحلام

أجل… تبويب المهارات.

تشا— تشاك!

صار لديه مهارة الآن.

ماذا سيحدث لي حينها؟

لم يصبح السائر الليل—أقصد، السائر في الأحلام—أقوى جسديًا فحسب، بل اكتسب مهارةً أيضًا.

“هممم.”

هذا…

تمتمت وأنا أحدّق في السائر في الأحلام. ومع هذا التعزيز الكبير في قوّته، بدأت أتساءل عمّا سيحدث إذا تطوّر مجددًا.

هذا التغيّر كان صارخًا، ولم أستطع كبح حماسي بمعرفة أن مخلوقًا كهذا يعمل لحسابي.

“…..!”

ثم إن ولاءه قد ارتفع بشكلٍ هائل، ثلاثين نقطة دفعة واحدة.

التجسيد المفاهيمي: 1/20

شعرت براحةٍ كبيرةٍ إذ علمت أنه لن يحاول قتلي في أي وقتٍ قريب.

تلاشى اللون من الشظية بينما تشكلت سحابة رمادية ضبابية فوقي. بدأت الشظية تسخن قليلًا، وشعرت بدوار طفيف في رأسي. لكنه كان محتملًا، ولم يكن أمرًا مريعًا. وفي اللحظة التي ظهرت فيها السحابة، انطلقت وخزة في ذراعي، فاستدعيت السائر الليلي.

“هذا رائع.”

وسرعان ما…

تمتمت وأنا أحدّق في السائر في الأحلام. ومع هذا التعزيز الكبير في قوّته، بدأت أتساءل عمّا سيحدث إذا تطوّر مجددًا.

“…..”

لكن…

التجسيد المفاهيمي: 10/10

“عشرون شظية. هذا… عددٌ كبير…”

صدر صوت غريب من “آلة الفاكس” عندما شغلتها، وأضاءت شاشة العرض.

كنت أعلم أنّ الحظ لن يحالفني مع النظام في المرّة المقبلة. وبما أن جمع شظية واحدة من البوّابة السابقة كان صعبًا للغاية، فإن فكرة جمع عشرين بدت شبه مستحيلة.

النتائج كانت…

لكن مجددًا…

صدر صوت غريب من “آلة الفاكس” عندما شغلتها، وأضاءت شاشة العرض.

ما أهمية رتبة البوّابة إن كانت المكافأة لا تتجاوز شظية واحدة؟

“فما الذي يُفترض بي أن أفعله؟”

إن كان الأمر كذلك، فهل سيكون من العملي أكثر أن أزرع البوابات ذات الرتبة المتدنية؟

“هممم.”

راودتني هذه الفكرة للحظةٍ وجيزة قبل أن أنفضها من ذهني، وأنظر إلى الشظايا في يدي، ثم إلى جهاز الفاكس.

─────

“صحيح، يجب أن أتوقّف عن إضاعة الوقت.”

“لماذا تبدو هذه مثل آلة الفاكس؟”

نظرت إلى الشظايا العشر في يدي، ثم ثبّتّ نظري على جهاز الفاكس.

بعد أن عددت كل الشظايا ورأيت أنها جميعًا موجودة، أخذت بلورة عشوائية واستبدلت الشظية السابقة بالجديدة.

أخذت نفسًا عميقًا وتقدّمت نحوه.

تشا— تشاك!

“آمل أن يحين دوري أيضًا…”

التجسيد المفاهيمي: 1/20

لم أعد أحتمل الانتظار للوصول إلى المرتبة الثانية.

التجسيد المفاهيمي: 10/10

ماذا سيحدث لي حينها؟

كررت العملية مرتين إضافيتين.

 

لم أعد أحتمل الانتظار للوصول إلى المرتبة الثانية.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“عشرون شظية. هذا… عددٌ كبير…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط