717 – مباراة كرة القدم المختلطة
كان من الممكن رؤية ثوب أزرق متوسط الحجم يبرز من أعلى جهاز التخزين.
وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
تقول اللافتة الموجودة أعلى بوابة المدرسة الثانوية “الرمال المحترقة الثانوية”
“الأخ الأكبر غوستاف.”
كانت هذه المدرسة الثانوية للمدينة، إذ يرتاد الكثير من الأطفال من الأسر المؤثرة هذه المدرسة.
“رائع، استمتع بلعبتك إذن،” قال غوستاف وهو يواصل السير للأمام.
تصادف أن هذه هي نفس المدرسة التي يدرس فيها داميان ومارشال، لكنهما في صفين مختلفيم. درست سيري، أخت داميان الصغرى، في هذه المدرسة أيضًا.
“الآن ليس الوقت المناسب داميان، أنا مشغول بشيء ما،” قال غوستاف استعدادًا للمغادرة.
“كونك من الدرجة الأولى لا يعني أننا خائفون منكم. خففوا من غروركم،” قال الطالب الآخر الواقف بجانب مارشال بصوت عالٍ أيضًا.
بينما يقف غوستاف على السطح، انتهت المدرسة لهذا اليوم.
ومن موقعه أعلى سطح المبنى على بعد بضع مئات من الأقدام، تمكن من سماع ثرثرة الطلاب العالية.
قفز غوستاف من سطح المنزل وبدأ بالسير نحو بوابة المدرسة.
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
أوقفه رجال الأمن عند وصوله إلى الأمام، وسألوه عن سبب زيارته.
“هل قال داميان غوستاف للتو؟ هل هو المقصود؟” معظمهم طرحوا أسئلة مشابهة.
لقد جذب غوستاف دائمًا الكثير من الاهتمام، وفي هذه الحالة، كان وجهه غير مألوف، لذا الأمر أسوأ بكثير.
أخبرهم غوستاف أنه هنا من أجل داميان وأظهر لهم أيضًا علامة من شركة غرايسكيل للأدوية كدليل.
[ تفعيل عين الحاكم]
لقد سمحوا له بالدخول بكل احترام، مع العلم أنه ليس بإمكان أي شخص العمل في شركة غرايسكيل للأدوية.
“ألا يبدو مألوفًا بعض الشيء؟”
كان من الممكن سماع همسات في الخلفية من الطلاب الآخرين.
“لا، لا أعتقد أنني رأيته من قبل.”
————————
بينما يقف غوستاف على السطح، انتهت المدرسة لهذا اليوم.
تحدث الحراس عند المدخل فيما بينهم بعد أن دخل غوستاف.
“أستطيع أن أشعر بالطاقة الصادرة من الكرة الخاصة بي…” قال غوستاف داخليًا بينما يتتبع الكرة التي مررها إلى مارشال في الصباح.
“أود ذلك ولكن لدي مباراة كرة قدم مختلطة الدم مع بعض الأغبياء من الفئة ب،” قال داميان.
“آه آه… سأخبر الجميع بالتأكيد أن طلاب الصف ب سيحضرون المباراة،” قال داميان واستدار ليغادر.
سار في ساحة المدرسة الضخمة باتجاهٍ شعر فيه بطاقة كرته. صممت المدرسة بإتقان كمدرسة إيشلون الثانوية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
استطاع غوستاف أن يرى أوجه تشابه، مثل وجود العديد من ملاعب كرة القدم، ومراكز رياضية أخرى، ومكتبات، وما إلى ذلك. كانت ساحات المدرسة شاسعة.
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
كان سيضيع إن لم يتتبع اتجاه كرته. التقى غوستاف ببعض طلاب المدرسة الذين حدّقوا به بنظرات فضول.
“هل تشعر بالبرد؟” صرخ داميان في اللحظة التي دخل فيها إلى الفصل.
كانت هذه المدرسة الثانوية للمدينة، إذ يرتاد الكثير من الأطفال من الأسر المؤثرة هذه المدرسة.
لقد جذب غوستاف دائمًا الكثير من الاهتمام، وفي هذه الحالة، كان وجهه غير مألوف، لذا الأمر أسوأ بكثير.
–
وتجول الطلاب في أرجاء المبنى وهم يرتدون الزي المدرسي الملون باللونين الأزرق والأبيض، وبدا معظمهم في غاية الأناقة.
“الآن ليس الوقت المناسب داميان، أنا مشغول بشيء ما،” قال غوستاف استعدادًا للمغادرة.
وصل أخيرًا إلى منطقة الكتل حيث تقع الفئة الثالثة. حدّق في أحد المباني ذات الطوابق الخمسة على اليسار، وشعر أن كرته في الطابق الأخير.
قفز غوستاف من سطح المنزل وبدأ بالسير نحو بوابة المدرسة.
[ تفعيل عين الحاكم]
“همف، من قال إننا نشعر بالخوف، ربما يتعين علينا تأجيل مباراة اليوم لأسباب شخصية،” قال أحد الطلاب الواقفين بجانب مارشال.
توجه بصره نحو المبنى عندما ركز نظره على نقطة معينة في الطابق الأخير.
كان من الممكن رؤية ثوب أزرق متوسط الحجم يبرز من أعلى جهاز التخزين.
في أحد الفصول، جلس صبي ذو شعر مزيج من الأشقر والأسود على مكتبه وعلى طاولته كرة متوهجة أرجوانية داكنة.
وقف هناك طالبان حوله، ويبدو أنهما منخرطين في محادثة.
“الآن ليس الوقت المناسب داميان، أنا مشغول بشيء ما،” قال غوستاف استعدادًا للمغادرة.
تراجع غوستاف عن بصره وكان على وشك التحرك للأمام عندما سمع صوتًا مألوفًا يناديه.
توقف داميان عن خطواته قبل أن يصل إلى الباب واستدار ببطء.
“الأخ الأكبر غوستاف.”
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
استدار غوستاف إلى الجانب ورأى داميان متجهًا نحوه.
[ تفعيل عين الحاكم]
“الآن ليس الوقت المناسب داميان، أنا مشغول بشيء ما،” قال غوستاف استعدادًا للمغادرة.
بينما يقف غوستاف على السطح، انتهت المدرسة لهذا اليوم.
“أنت متجه إلى هذا الطريق أيضًا؟” سأل داميان.
في هذه اللحظة، التفت الطلاب الآخرون في المنطقة لينظروا إليه.
“أوه، هذا يبدو لي مثل التراجع عن القرار،” سخر داميان بعد أن قال ذلك.
كان سيضيع إن لم يتتبع اتجاه كرته. التقى غوستاف ببعض طلاب المدرسة الذين حدّقوا به بنظرات فضول.
“هل قال داميان غوستاف للتو؟ هل هو المقصود؟” معظمهم طرحوا أسئلة مشابهة.
أخبرهم غوستاف أنه هنا من أجل داميان وأظهر لهم أيضًا علامة من شركة غرايسكيل للأدوية كدليل.
“أوه… ماذا تفعل هنا على أي حال؟” سأل داميان عندما وصل أمامه.
“شيء سري… ألا يجب عليك العودة إلى المنزل؟” سأل غوستاف وهو يشرع في التحرك للأمام.
لقد ركبا المصعد للأعلى، وقرر غوستاف التوقف في الطابق الرابع.
“همف، من قال إننا نشعر بالخوف، ربما يتعين علينا تأجيل مباراة اليوم لأسباب شخصية،” قال أحد الطلاب الواقفين بجانب مارشال.
“أود ذلك ولكن لدي مباراة كرة قدم مختلطة الدم مع بعض الأغبياء من الفئة ب،” قال داميان.
تقول اللافتة الموجودة أعلى بوابة المدرسة الثانوية “الرمال المحترقة الثانوية”
“كونك من الدرجة الأولى لا يعني أننا خائفون منكم. خففوا من غروركم،” قال الطالب الآخر الواقف بجانب مارشال بصوت عالٍ أيضًا.
“كنت على وشك أن أذهب لأخبرهم الآن لأنهم لم يخرجوا من فصلهم،” رن صوت داميان الواثق وهو يتقدم للأمام.
لقد جذب غوستاف دائمًا الكثير من الاهتمام، وفي هذه الحالة، كان وجهه غير مألوف، لذا الأمر أسوأ بكثير.
“أوه؟ مارشال العظيم أيضًا يخشى الالتزام بالخطط؟” قال داميان بابتسامة ساخرة.
“رائع، استمتع بلعبتك إذن،” قال غوستاف وهو يواصل السير للأمام.
“هل تشعر بالبرد؟” صرخ داميان في اللحظة التي دخل فيها إلى الفصل.
وصلا كلاهما أمام المبنى وبدءا بالسير إلى الداخل.
وقف هناك طالبان حوله، ويبدو أنهما منخرطين في محادثة.
“أنت متجه إلى هذا الطريق أيضًا؟” سأل داميان.
“يبدو الأمر كذلك…” اعتقد غوستاف في البداية أن داميان لا يزال يتبعه، لكن يبدو أن داميان كان متجهًا إلى إحدى الفصول الأعلى.
لقد ركبا المصعد للأعلى، وقرر غوستاف التوقف في الطابق الرابع.
“أراك لاحقًا يا أخي الكبير غوستاف،” صاح داميان بينما غادر غوستاف المصعد.
“يبدو أنه متجه إلى الطابق الخامس أيضًا،” تمتم غوستاف بينما يسير على طول ممر الطابق الرابع.
تصادف أن هذه هي نفس المدرسة التي يدرس فيها داميان ومارشال، لكنهما في صفين مختلفيم. درست سيري، أخت داميان الصغرى، في هذه المدرسة أيضًا.
توجه نحو الحمام وفعل جهاز التخزين الخاص به.
–
كان من الممكن رؤية ثوب أزرق متوسط الحجم يبرز من أعلى جهاز التخزين.
أوقفه رجال الأمن عند وصوله إلى الأمام، وسألوه عن سبب زيارته.
تقول اللافتة الموجودة أعلى بوابة المدرسة الثانوية “الرمال المحترقة الثانوية”
“سأغريه بهذا،” فكر غوستاف وهو يتجه إلى الحمام.
في هذه اللحظة، التفت الطلاب الآخرون في المنطقة لينظروا إليه.
وتجول الطلاب في أرجاء المبنى وهم يرتدون الزي المدرسي الملون باللونين الأزرق والأبيض، وبدا معظمهم في غاية الأناقة.
–
كان سيضيع إن لم يتتبع اتجاه كرته. التقى غوستاف ببعض طلاب المدرسة الذين حدّقوا به بنظرات فضول.
وفي هذه الأثناء، وصل داميان إلى الطابق الأخير ودخل نفس الفصل الذي كان غوستاف يراقبه في وقت سابق.
“الأخ الأكبر غوستاف.”
أوقفه رجال الأمن عند وصوله إلى الأمام، وسألوه عن سبب زيارته.
“هل تشعر بالبرد؟” صرخ داميان في اللحظة التي دخل فيها إلى الفصل.
لقد جذب غوستاف دائمًا الكثير من الاهتمام، وفي هذه الحالة، كان وجهه غير مألوف، لذا الأمر أسوأ بكثير.
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
أما الآخرون في الجوار فقد ظلوا ينظرون إلى مارشال، في انتظار أن يتحدث.
أصبح المكان صاخبًا على الفور عندما دخل داميان.
“أوه… ماذا تفعل هنا على أي حال؟” سأل داميان عندما وصل أمامه.
“إنه داميان.”
لقد جذب غوستاف دائمًا الكثير من الاهتمام، وفي هذه الحالة، كان وجهه غير مألوف، لذا الأمر أسوأ بكثير.
وفي هذه الأثناء، وصل داميان إلى الطابق الأخير ودخل نفس الفصل الذي كان غوستاف يراقبه في وقت سابق.
“هل جاء ليسبب المشاكل مرة أخرى؟”
“لا، لا أعتقد أنني رأيته من قبل.”
“أوه، هذا يبدو لي مثل التراجع عن القرار،” سخر داميان بعد أن قال ذلك.
كان من الممكن سماع همسات في الخلفية من الطلاب الآخرين.
“الأخ الأكبر غوستاف.”
“يبدو الأمر كذلك…” اعتقد غوستاف في البداية أن داميان لا يزال يتبعه، لكن يبدو أن داميان كان متجهًا إلى إحدى الفصول الأعلى.
“همف، من قال إننا نشعر بالخوف، ربما يتعين علينا تأجيل مباراة اليوم لأسباب شخصية،” قال أحد الطلاب الواقفين بجانب مارشال.
وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“رائع، استمتع بلعبتك إذن،” قال غوستاف وهو يواصل السير للأمام.
“أوه، هذا يبدو لي مثل التراجع عن القرار،” سخر داميان بعد أن قال ذلك.
أصبح المكان صاخبًا على الفور عندما دخل داميان.
“كونك من الدرجة الأولى لا يعني أننا خائفون منكم. خففوا من غروركم،” قال الطالب الآخر الواقف بجانب مارشال بصوت عالٍ أيضًا.
لقد جذب غوستاف دائمًا الكثير من الاهتمام، وفي هذه الحالة، كان وجهه غير مألوف، لذا الأمر أسوأ بكثير.
“آه آه… سأخبر الجميع بالتأكيد أن طلاب الصف ب سيحضرون المباراة،” قال داميان واستدار ليغادر.
أما الآخرون في الجوار فقد ظلوا ينظرون إلى مارشال، في انتظار أن يتحدث.
“أستطيع أن أشعر بالطاقة الصادرة من الكرة الخاصة بي…” قال غوستاف داخليًا بينما يتتبع الكرة التي مررها إلى مارشال في الصباح.
وفي هذه الأثناء، ظل مارشال ينظر إلى الكرة التي وضعها على مكتبه.
لقد سمحوا له بالدخول بكل احترام، مع العلم أنه ليس بإمكان أي شخص العمل في شركة غرايسكيل للأدوية.
“هل يمكننا تأجيل المباراة إلى يوم آخر؟” تحدث مارشال أخيرًا وهو واقف.
“يبدو الأمر كذلك…” اعتقد غوستاف في البداية أن داميان لا يزال يتبعه، لكن يبدو أن داميان كان متجهًا إلى إحدى الفصول الأعلى.
توقف داميان عن خطواته قبل أن يصل إلى الباب واستدار ببطء.
“أوه؟ مارشال العظيم أيضًا يخشى الالتزام بالخطط؟” قال داميان بابتسامة ساخرة.
“إنه داميان.”
“أستطيع أن أشعر بالطاقة الصادرة من الكرة الخاصة بي…” قال غوستاف داخليًا بينما يتتبع الكرة التي مررها إلى مارشال في الصباح.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة،
وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“أوه… ماذا تفعل هنا على أي حال؟” سأل داميان عندما وصل أمامه.
وصلا كلاهما أمام المبنى وبدءا بالسير إلى الداخل.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
في أحد الفصول، جلس صبي ذو شعر مزيج من الأشقر والأسود على مكتبه وعلى طاولته كرة متوهجة أرجوانية داكنة.
أوقفه رجال الأمن عند وصوله إلى الأمام، وسألوه عن سبب زيارته.
