Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 95

أول مصاب بصدمة نفسية [3]

أول مصاب بصدمة نفسية [3]

الفصل 95: أول مصاب بصدمة نفسية [3]

كنت أُمسك بحقيبة مملوءة بكل أنواع الأغراض التي اشتريتها من المتجر القريب في اليوم السابق، وتنهدت.

لم تكن لدي توقعات حقيقية عند توجهي إلى مكتبي. كان كل ما يشغلني هو القلق من الرحلة الاستكشافية الوشيكة أكثر من أي شيء آخر.

أدار روان رأسه نحو الصوت، وتغيّر تعبيره حين رأى زوجًا من العيون الميتة تحدق فيه.

كنت أُمسك بحقيبة مملوءة بكل أنواع الأغراض التي اشتريتها من المتجر القريب في اليوم السابق، وتنهدت.

“أرى.”

“في حال حدث شيء، ينبغي أن تكون هذه كافية لميريل.”

كان هناك بالفعل شخص مغمى عليه في مكتبي.

حسنًا…

 

كنت أفكر أيضًا في اصطحابها إن قررت الذهاب، لكنني لم أكن واثقًا تمامًا.

“لقد قضيت وقتًا ممتعًا~”

‘أعني، ليس بوسعهم إجباري على الذهاب. ماذا سيفعلون إن قلت لا؟ لقد وقعت العقد على أية حال، لذا لا يمكنهم إجباري على أي شيء. من الواضح أن رئيس القسم يسعى لشيء ما.’

“لا، لم يكن الأمر—”

كان بوسعي أيضًا أن أستنبط هدف رئيس القسم بدرجة أو بأخرى.

كنا من المفترض أن نتحرّك في حوالي الساعة العاشرة. وكانت لا تزال الثامنة. لدي ساعتان لاتخاذ القرار.

ربما كان يحيك شيئًا ما لإقحامي في الميدان. بدا عليه أنه قد بنى فكرة غريبة عني. كأنني أجيد هذا النوع من الأمور.

“ماذا… عمّ تتحدث؟”

لكني لم أكن كذلك.

“أرى.”

كنت سيئًا وأكره الأشياء المخيفة.

كان بوسعي أيضًا أن أستنبط هدف رئيس القسم بدرجة أو بأخرى.

لكن، مجددًا… كنت بحاجة إلى إلهام جديد للعبتي القادمة.

“لقد قضيت وقتًا ممتعًا~”

مبيعات “يوم عادي في المكتب” بدأت تخفّ. وإن كنت أريد التقدم، فعليّ أن أُنتج بسرعة مصدر دخل جديد.

وفجأة، شعر روان أن ذهنه خالٍ تمامًا مع صوت الموسيقى، واختفى الغضب الذي كان يغلي داخله.

“سأفكر في ما إذا كنت سأذهب أم لا بعد قليل. ما زال لدي بعض الوقت.”

“هـــــآآ!”

كنا من المفترض أن نتحرّك في حوالي الساعة العاشرة. وكانت لا تزال الثامنة. لدي ساعتان لاتخاذ القرار.

“رائحتك تفوح منها الكحول.” كان صوته جافًا خاليًا من أي اهتمام. “لن أسألك لماذا كنت في مكتبي، لكني أفترض أنك كنت ثملًا. على الأقل، آمل أن يكون هذا هو السبب.”

“…..”

“أرى.”

أو هكذا ظننت.

“كنت أتوقع أن يظهر أحدهم بعد ما فعله رئيس القسم البارحة.” قال وهو يضع الهاتف على المكتب. “لكنني لم أظن أنه سيكون بهذه السرعة.”

حين دخلت إلى مكتبي ورأيت جسدًا ممددًا فاقدًا للوعي على الأرض، توقفت لبرهة لأستوعب ما كنت أراه، ثم فركت عينيّ ونظرت مجددًا.

كنت أُمسك بحقيبة مملوءة بكل أنواع الأغراض التي اشتريتها من المتجر القريب في اليوم السابق، وتنهدت.

لم يتغيّر شيء.

“حسنًا إذًا…”

كان هناك بالفعل شخص مغمى عليه في مكتبي.

ضغط على الشاشة.

“ما هذا اللعنة؟”

ما الذي كان يفعله بحق الجحيم؟

نظرت حولي، متوقعًا أن يظهر طاقم تصوير ويصرخ “أمسكنا بك!”، لكن لم يأتِ أحد. وكان الصمت يزيد الموقف غرابة.

حسنًا…

وهنا رأيت اللوحة.

ثم مدّ يده إلى الدرج المجاور له، وأخرج دفتر ملاحظات صغير.

كانت مستلقية ووجهها للأسفل بجانبه.

“هممم.”

“آه…”

بينما كنت أتأمل ما بين الرجل الملقى على الأرض وميريل، جلست على الأرض وأسندت ظهري إلى الحائط خلفي.

تنهدت وأنا أحدق بالرجل مجددًا.

‘هيهيهي~’

‘صحيح… أليس هو ذلك الرجل الغريب من الأمس؟ لا تقل إنني كنت محقًا في حدسي؟’

الفصل 95: أول مصاب بصدمة نفسية [3]

هل حاول اقتحام المكان؟

“هـــــآآ!”

تفحصت الغرفة. لم يبدُ أن شيئًا قد تغيّر. لا آثار لاقتحام. وجميع أغراضي لم تمسّ.

“لقد قضيت وقتًا ممتعًا~”

فكيف بحق الجحيم—

بدا الأمر وكأنه كابوس طويل ومروّع.

“هيهيهي.”

أدار روان رأسه نحو الصوت، وتغيّر تعبيره حين رأى زوجًا من العيون الميتة تحدق فيه.

ضحكة مفاجئة ملأت الغرفة بينما التفتّ نحو اللوحة، ورأس ظهر من داخلها.

“هذا، هذا… آه.”

“لقد قضيت وقتًا ممتعًا~”

سرت قشعريرة في عموده الفقري.

“حقًا…؟”

ثم مدّ يده إلى الدرج المجاور له، وأخرج دفتر ملاحظات صغير.

“هممم.”

“رأيتك تتمسك باللوحة حين وجدتك مغمًى عليك. ظننت أنك أحببتها.”

ضحكت ميريل، وضحكتها البلورية تتردد في الأرجاء.

مبيعات “يوم عادي في المكتب” بدأت تخفّ. وإن كنت أريد التقدم، فعليّ أن أُنتج بسرعة مصدر دخل جديد.

“ممتع جدًا~”

حتى…

“أرى.”

كان ناعمًا وعذبًا.

ارتجفت سرًا، وابتسمت ابتسامة مجبرة.

نظرت حولي، متوقعًا أن يظهر طاقم تصوير ويصرخ “أمسكنا بك!”، لكن لم يأتِ أحد. وكان الصمت يزيد الموقف غرابة.

“يسعدني أنكِ استمتعتِ.”

“رأيتك تتمسك باللوحة حين وجدتك مغمًى عليك. ظننت أنك أحببتها.”

بينما كنت أتأمل ما بين الرجل الملقى على الأرض وميريل، جلست على الأرض وأسندت ظهري إلى الحائط خلفي.

“أخبريني بكل شيء حدث بالأمس. لا تخفي شيئًا. أنا فضولي لأعرف الألعاب التي لعبتماها عندما لم أكن هنا.”

“أخبريني بكل شيء حدث بالأمس. لا تخفي شيئًا. أنا فضولي لأعرف الألعاب التي لعبتماها عندما لم أكن هنا.”

نظرت حولي، متوقعًا أن يظهر طاقم تصوير ويصرخ “أمسكنا بك!”، لكن لم يأتِ أحد. وكان الصمت يزيد الموقف غرابة.

بدا الأمر وكأنه كابوس طويل ومروّع.

فكيف بحق الجحيم—

لم يكن روان غريبًا عن الكوابيس. أغلب العاملين في مجاله عانوا منها. مؤخرًا، باتت الكوابيس تطارده بسبب تراكم العمل والتوتر. لكن هذا الكابوس كان مختلفًا. كان حقيقيًا… حقيقيًا جدًا. ولم يستطع أن يتخلص من الشعور بالاختناق، وكأن وزنًا ثقيلًا كان جاثمًا فوق صدره.

كنت أفكر أيضًا في اصطحابها إن قررت الذهاب، لكنني لم أكن واثقًا تمامًا.

كان الكابوس يمتد كأنه أبدية، يسحبه إلى أعماق أعمق في ظلامه.

أدار روان رأسه نحو الصوت، وتغيّر تعبيره حين رأى زوجًا من العيون الميتة تحدق فيه.

‘هيهيهي~’

“توقف.”

لكن من حين لآخر، كان يسمع ضحكة فتاة صغيرة، تزيد من الضغط الذي يشعر به.

“آه…”

‘العب~ العب~ العب~’

سرت قشعريرة في عموده الفقري.

لا، لا…

قطّب روان حاجبيه، وبدأ صدره يغلي بالغضب.

أوقفوه. أرجوكم…

كان هناك بالفعل شخص مغمى عليه في مكتبي.

كلمات الفتاة الصغيرة بدت وكأنها قادمة من أعماق الجحيم.

البدء؟ البدء بماذا؟

ارتعد جسده بالكامل، ثم—

كانت معلّقة على الجدار، والفتاة داخلها في نفس الوضع الذي رآها فيه أول مرة.

“هـــــآآ!”

ثم مدّ يده إلى الدرج المجاور له، وأخرج دفتر ملاحظات صغير.

شهق بشدة، وفتح عينيه بقوة بينما طعنه ضوء قاسٍ من الأعلى.

“لا، لم يكن الأمر—”

“هاه؟”

تنهدت وأنا أحدق بالرجل مجددًا.

كما لو أن وزنًا هائلًا قد أزيح عن جسده، رمش روان بعينيه ببطء.

 

‘أين أنا؟’

“لقد استيقظت.”

كان رأسه ينبض بالألم، ولم يكن يتذكر سوى القليل مما حدث.

وعلى الجهة المقابلة، كان سيث مستلقيًا في كرسيه، وساقاه متقاطعتان.

حتى…

كلمات الفتاة الصغيرة بدت وكأنها قادمة من أعماق الجحيم.

“لقد استيقظت.”

ما الذي كان يفعله بحق الجحيم؟

“…..!”

‘أعني، ليس بوسعهم إجباري على الذهاب. ماذا سيفعلون إن قلت لا؟ لقد وقعت العقد على أية حال، لذا لا يمكنهم إجباري على أي شيء. من الواضح أن رئيس القسم يسعى لشيء ما.’

أدار روان رأسه نحو الصوت، وتغيّر تعبيره حين رأى زوجًا من العيون الميتة تحدق فيه.

“أخبريني بكل شيء حدث بالأمس. لا تخفي شيئًا. أنا فضولي لأعرف الألعاب التي لعبتماها عندما لم أكن هنا.”

“أنتَ، ماذا…!؟”

كان بوسعي أيضًا أن أستنبط هدف رئيس القسم بدرجة أو بأخرى.

عادت الذكريات تجتاحه دفعة واحدة. اللوحة. الفتاة. الضحك. الكائن الظلي.

بدأ يدوّن فيه بعض الأشياء، وهو يهز رأسه ويتمتم لنفسه بعبارات مثل: “أمره أكثر خطورة مما ظننت. تظهر عليه علامات الاضطراب والقلق بوضوح… الوضع أسوأ مما توقعت…”

ترنّح روان واقفًا، وساقاه ترتجفان بقدر صوته المرتعش.

كحول؟ ثمل؟

“هذا، هذا… آه.”

“آه…”

لم يستطع صياغة الكلمات، فقد كان ذهنه غارقًا في رعب الأمس الساحق.

كنت أفكر أيضًا في اصطحابها إن قررت الذهاب، لكنني لم أكن واثقًا تمامًا.

لكن وسط صراعه، سمع الصوت من جديد.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“رائحتك تفوح منها الكحول.” كان صوته جافًا خاليًا من أي اهتمام. “لن أسألك لماذا كنت في مكتبي، لكني أفترض أنك كنت ثملًا. على الأقل، آمل أن يكون هذا هو السبب.”

“رائحتك تفوح منها الكحول.” كان صوته جافًا خاليًا من أي اهتمام. “لن أسألك لماذا كنت في مكتبي، لكني أفترض أنك كنت ثملًا. على الأقل، آمل أن يكون هذا هو السبب.”

كحول؟ ثمل؟

أوقفوه. أرجوكم…

هو بالكاد شرب شيئًا الليلة الماضية. لا، هو شرب… لكنه معتاد على هذه الكمية. لم يكن أمرًا يتجاوز تحمّله.

“هذا، هذا… آه.”

أدار روان رأسه ببطء نحو سيث.

كان بوسعي أيضًا أن أستنبط هدف رئيس القسم بدرجة أو بأخرى.

“لا، لم يكن الأمر—”

ترنّح روان واقفًا، وساقاه ترتجفان بقدر صوته المرتعش.

“اجلس.”

كحول؟ ثمل؟

جاء صوت سيث حازمًا وهو يتكلم. وللحظة، كاد روان يطيعه. كان في الصوت شيء يجبره على الاستماع. لكن ما إن تذكّر اللوحة، حتى التفت برأسه إليها من جديد.

كلمات الفتاة الصغيرة بدت وكأنها قادمة من أعماق الجحيم.

رآها فورًا.

“ماذا… عمّ تتحدث؟”

كانت معلّقة على الجدار، والفتاة داخلها في نفس الوضع الذي رآها فيه أول مرة.

لم تكن لدي توقعات حقيقية عند توجهي إلى مكتبي. كان كل ما يشغلني هو القلق من الرحلة الاستكشافية الوشيكة أكثر من أي شيء آخر.

سرت قشعريرة في عموده الفقري.

“ما هذا اللعنة؟”

“هل تعجبك تلك اللوحة؟”

ثم مدّ يده إلى الدرج المجاور له، وأخرج دفتر ملاحظات صغير.

“ماذا… عمّ تتحدث؟”

أو هكذا ظننت.

“رأيتك تتمسك باللوحة حين وجدتك مغمًى عليك. ظننت أنك أحببتها.”

ترنّح روان واقفًا، وساقاه ترتجفان بقدر صوته المرتعش.

“لا، تلك…” ارتفع صوت روان. “تلك اللوحة… ملعونة! عليك أن تنزعها فورًا وتسلمها للنقابة. إنها—”

لكن وسط صراعه، سمع الصوت من جديد.

“توقف.”

أدار روان رأسه ببطء نحو سيث.

رفع سيث يده ليقاطع روان.

حسنًا…

ثم مدّ يده إلى الدرج المجاور له، وأخرج دفتر ملاحظات صغير.

“اجلس.”

بدأ يدوّن فيه بعض الأشياء، وهو يهز رأسه ويتمتم لنفسه بعبارات مثل: “أمره أكثر خطورة مما ظننت. تظهر عليه علامات الاضطراب والقلق بوضوح… الوضع أسوأ مما توقعت…”

بدا الأمر وكأنه كابوس طويل ومروّع.

ما الذي كان يفعله بحق الجحيم؟

فكيف بحق الجحيم—

قطّب روان حاجبيه، وبدأ صدره يغلي بالغضب.

كحول؟ ثمل؟

لكن قبل أن ينطق بشيء آخر، وضع الرجل الدفتر جانبًا، وأخرج هاتفه.

ربما كان يحيك شيئًا ما لإقحامي في الميدان. بدا عليه أنه قد بنى فكرة غريبة عني. كأنني أجيد هذا النوع من الأمور.

“كنت أتوقع أن يظهر أحدهم بعد ما فعله رئيس القسم البارحة.” قال وهو يضع الهاتف على المكتب. “لكنني لم أظن أنه سيكون بهذه السرعة.”

كان هناك بالفعل شخص مغمى عليه في مكتبي.

ضغط على الشاشة.

لم يكن روان غريبًا عن الكوابيس. أغلب العاملين في مجاله عانوا منها. مؤخرًا، باتت الكوابيس تطارده بسبب تراكم العمل والتوتر. لكن هذا الكابوس كان مختلفًا. كان حقيقيًا… حقيقيًا جدًا. ولم يستطع أن يتخلص من الشعور بالاختناق، وكأن وزنًا ثقيلًا كان جاثمًا فوق صدره.

“على أية حال، أعتقد أنه يمكننا البدء بما أنك هنا بالفعل.”

“سأفكر في ما إذا كنت سأذهب أم لا بعد قليل. ما زال لدي بعض الوقت.”

البدء؟ البدء بماذا؟

البدء؟ البدء بماذا؟

كان غضب روان على وشك الانفجار، حين خرج صوت من مكبرات الهاتف، وبدأ لحن معين ينساب في الأرجاء.

لكن وسط صراعه، سمع الصوت من جديد.

كان ناعمًا وعذبًا.

“آه…”

…بل منوّمًا.

“هاه؟”

وفجأة، شعر روان أن ذهنه خالٍ تمامًا مع صوت الموسيقى، واختفى الغضب الذي كان يغلي داخله.

رآها فورًا.

وعلى الجهة المقابلة، كان سيث مستلقيًا في كرسيه، وساقاه متقاطعتان.

قال بهدوء، وعيونه الميتة مثبتة عليه.

“حسنًا إذًا…”

كما لو أن وزنًا هائلًا قد أزيح عن جسده، رمش روان بعينيه ببطء.

قال بهدوء، وعيونه الميتة مثبتة عليه.

كانت مستلقية ووجهها للأسفل بجانبه.

“هل نبدأ جلسة علاجك من الصدمة؟”

“ماذا… عمّ تتحدث؟”

 

“أخبريني بكل شيء حدث بالأمس. لا تخفي شيئًا. أنا فضولي لأعرف الألعاب التي لعبتماها عندما لم أكن هنا.”

 

كان بوسعي أيضًا أن أستنبط هدف رئيس القسم بدرجة أو بأخرى.

 

وعلى الجهة المقابلة، كان سيث مستلقيًا في كرسيه، وساقاه متقاطعتان.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كان هناك بالفعل شخص مغمى عليه في مكتبي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط