Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 97

البعثة [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

البعثة [1]

الفصل 97: البعثة [1]

“علاوة على ذلك، لا أعتقد أن عليّ القلق بشأن سلامتي بما أنني مع فرقة الدعم.”

صرير!

تأملتُ المشهد قبل أن أتجه نحو المقعد الخلفي.

مع صوت إغلاق الباب، خيّم الصمت الغريب على الغرفة.

“سأختصر، لأنني أعلم أن معظمكم لا يهتم على الأرجح. سنتوجه إلى المنطقة الخامسة، أي أنها ستكون رحلة تستغرق حوالي عشرين دقيقة. من المفترض أنكم تلقيتم رسالة إلكترونية تحتوي على تفاصيل الموقع الذي سنتجه إليه. بما أننا نتعامل مع شذوذات من رتبة القاتم، فهناك احتمال أن نلتقي بأعضاء من النقابات الأخرى. لا تتدخلوا إن رأيتموهم.”

انتظرت دقيقة كاملة قبل أن أطفئ الموسيقى وأتراجع في جلستي على الكرسي.

الفصل 97: البعثة [1]

“لقد كان الأمر وشيكًا…”

رغم أنني لم أكن ملمًا تمامًا بهذا العالم، إلا أنني تمكنت من فهم أغلب ما قاله.

كنت مستنزفًا تمامًا. فمنذ أن وجدت روان ممددًا على الأرض، وأنا أحاول بشدة أن أجعله ينسى اللوحة والسائر في الأحلام. لم يكن بوسعي السماح له بكشف أمرهما.

أما رتبة الآسر، فهي حين يمكن للنقابات الدولية أن تتدخل، في حين تمثل رتبة الكيرمايت مستوى نهاية العالم.

إن انتهى به الأمر بإخبار النقابة عنهما، فسيتوجب عليّ حينها أن أشرح كيف حصلت عليهما، وهو ما قد يقود إلى النظام وكل ذلك الهراء.

“ما زلت أسمعك.”

لم أكن أستطيع تحمل هذه المخاطرة، ولذلك…

“…..؟”

تمكنت بطريقة ما من أن أُقنعه نفسيًا بأن كل ذلك كان مجرد كوابيس وتراكم توتر.

“إذاً…؟”

في البداية، كنت قلقًا من أن لا تنجح الحيلة، لكن حين نظرت إلى قميصي ورأيت البقعة المبللة عليه، شعرت بأنني أديت عملًا جيدًا.

“وأنا كذلك.”

“سأضطر لرمي هذا القميص، على أية حال.”

من كان يظن أن روان سينهار بالبكاء هكذا؟

من كان يظن أن روان سينهار بالبكاء هكذا؟

أنصتُّ إليه باهتمام وهو يتحدث.

لقد صدمني الأمر فعلًا.

ما هذا بحق الجحيم…

“ومع ذلك، كل ما يهم هو أن الأمر نجح بطريقة ما. على الأقل في الوقت الحالي.”

“…..؟”

قررت أن أُحدد له مواعيد أخرى لضمان أنه “اقتنع” تمامًا.

وبحلول الوقت الذي تنبهت فيه، كان الباب قد فُتح، وظهر وجه كايل من خلاله.

فقط حينها سأشعر بالأمان.

رمشت زوي بعينيها ببطء، غير قادرة على استيعاب الموقف وهي تلتقط الرقائق.

طَرق-طَرق!

رمشت زوي بعينيها ببطء، غير قادرة على استيعاب الموقف وهي تلتقط الرقائق.

شاردًا في أفكاري، لم أدرك حتى أن أحدهم كان يطرق الباب.

ما هذا بحق الجحيم…

وبحلول الوقت الذي تنبهت فيه، كان الباب قد فُتح، وظهر وجه كايل من خلاله.

“هاه؟”

“إذاً؟ هل أنت مستعد…؟”

كيف…؟

“هاه؟”

[09:47 صباحًا]

رمشت ببُطء، متأملًا إياه من رأسه حتى قدميه. كان يرتدي قميصًا أسودًا مدسوسًا بعناية داخل سروال بني قصير، ويداه تمسكان بأحزمة حقيبته بينما ينظر إليّ.

لقد صدمني الأمر فعلًا.

“مستعد؟”

بعد أن أغلقت الحاسوب ووضعته داخل حقيبتي، نهضت وسرت نحو كايل.

أدرت معصمي ونظرت إلى الوقت.

“ماذا؟ ألست مستعدًا؟ هل تحتاج إلى وقت إضافي؟”

[09:47 صباحًا]

بعد أن أغلقت الحاسوب ووضعته داخل حقيبتي، نهضت وسرت نحو كايل.

اللعنة!

صرير!

هل اقترب الوقت فعلًا؟

رمشت زوي بعينيها ببطء، غير قادرة على استيعاب الموقف وهي تلتقط الرقائق.

كيف…؟

وبحلول الوقت الذي تنبهت فيه، كان الباب قد فُتح، وظهر وجه كايل من خلاله.

“ماذا؟ ألست مستعدًا؟ هل تحتاج إلى وقت إضافي؟”

“حسنًا، فلنذهب.”

“آه… انتظر، امنحني لحظة.”

“آه… انتظر، امنحني لحظة.”

داعبت جبهتي بأصابعي، ثم حولت انتباهي نحو حاسوبي المحمول.

تمكنت بطريقة ما من أن أُقنعه نفسيًا بأن كل ذلك كان مجرد كوابيس وتراكم توتر.

أأذهب، أم لا أذهب؟

ما هذا بحق الجحيم…

كل جزءٍ مني يرفض الفكرة، راغبًا في البقاء هنا والتفكير في كيفية ابتكار لعبة جديدة. ومع ذلك، في أعماقي، كنت أعلم أن عليّ الذهاب.

“مستعد؟”

فهذا لن يساعدني فقط على فهم العالم وآلية عمل النقابة، بل سيوفر لي أيضًا نوعًا من الإلهام للعبة الجديدة المحتملة.

فإن كانت الكائنات من رتبة القاتم، فإن جميع النقابات داخل الجزيرة يحق لها التحقيق في الأمر.

“علاوة على ذلك، لا أعتقد أن عليّ القلق بشأن سلامتي بما أنني مع فرقة الدعم.”

مع صوت إغلاق الباب، خيّم الصمت الغريب على الغرفة.

كل ما عليّ فعله، في الواقع، هو البقاء في الخلف بينما يتولى عملاء الميدان المهمة الرئيسية.

“ولماذا تُدير وجهك؟”

ثم تذكّرت أمرًا آخر.

“حافلتي أبعد قليلًا. حافلتك يجب أن تكون في الأمام. نحن ذاهبون إلى نفس الموقع على أية حال، لذا لا فرق كبير.”

‘لا تكن سلبيًا.’

“إذاً؟ هل أنت مستعد…؟”

بالفعل، لا يمكنني أن أظل سلبيًا.

“إذاً…؟”

المهام لن تزداد إلا صعوبة من هذه النقطة فصاعدًا. من المايسترو إلى مهمة الطائفة، وسائر المتغيرات الأخرى.

“آه… انتظر، امنحني لحظة.”

لا يمكنني أن أظل سلبيًا.

“إن لم تعجبك، يمكنك إرجاعها.”

لن يكون بوسعي النجاة ببساطة إن لم أحاول التطور بنفسي.

“ما الذي تنظر إليه؟”

لذا…

“مـ…؟”

“حسنًا، فلنذهب.”

ثم تذكّرت أمرًا آخر.

بعد أن أغلقت الحاسوب ووضعته داخل حقيبتي، نهضت وسرت نحو كايل.

أدرت معصمي ونظرت إلى الوقت.

“انتظر، دعني أذهب إلى الحمام أولًا.”

كيف…؟

“ولماذا؟”

“ولماذا تُدير وجهك؟”

“للتقيؤ.”

رمشت زوي بعينيها ببطء، غير قادرة على استيعاب الموقف وهي تلتقط الرقائق.

عدة حافلات كانت تنتظر عند مدخل النقابة، مصطفة في طابور مرتب.

“مـ…؟”

“حافلتي أبعد قليلًا. حافلتك يجب أن تكون في الأمام. نحن ذاهبون إلى نفس الموقع على أية حال، لذا لا فرق كبير.”

لكن، بعد خطوتين، بدا أن زوي استعادت توازنها، فاستدارت نحوي وقالت: “انتظر… أنا أحب نكهة الشواء، لا النكهة العادية.”

انفصلت أنا وكايل بمجرد خروجنا من النقابة.

“تفضلي.”

سرت نحو إحدى الحافلات الأولى، وتوقفت أمام الحافلة التي تحمل العلامة [02] قبل أن أصعد إلى داخلها. نظرت إلى الجوانب، ويبدو أنني كنت من أوائل الواصلين، إذ لم يكن هناك أحد تقريبًا في الداخل.

[09:47 صباحًا]

لكن…

وبحلول الوقت الذي تنبهت فيه، كان الباب قد فُتح، وظهر وجه كايل من خلاله.

“…..”

“أتمنى أن تكون سمعت، أيها المختل. لمَ قد تشتري نكهة باهتة هكذا؟ فعليًا، هذه أسخف نكهة رأيتها في حياتي.”

“ما الذي تنظر إليه؟”

“ما الذي تنظر إليه؟”

أدرت وجهي بعيدًا عنها.

ثم تذكّرت أمرًا آخر.

“ولماذا تُدير وجهك؟”

“آه… انتظر، امنحني لحظة.”

“…..؟”

لن يكون بوسعي النجاة ببساطة إن لم أحاول التطور بنفسي.

ما هذا بحق الجحيم…

ما هذا بحق الجحيم…

في تلك اللحظة، لم أعد أعرف حتى كيف أتصرف.

“أعتقد أن هذا من البديهيات، لكن سأقوله على أي حال: لا تقعوا في الفخ إن حاولوا استفزازكم. ركزوا على مهمتكم وتجاهلوهم. أنتم بالغون، فتصرّفوا كالبالغين.”

“تعرف ماذا، لا يهم. لا طاقة لي.”

شاردًا في أفكاري، لم أدرك حتى أن أحدهم كان يطرق الباب.

تنهدت، ثم نظرت إليها مجددًا وأخرجت حقيبتي. عبست حاجباها حين رأت ما أفعله، لكن قبل أن تقول شيئًا، أخرجت كيسًا من رقائق البطاطس من حقيبتي وألقيته نحوها.

أسندت رأسي إلى النافذة، أحدق في المشهد المتغير خارجها.

“تفضلي.”

لن يكون بوسعي النجاة ببساطة إن لم أحاول التطور بنفسي.

“هاه؟”

“هذا حصل كثيرًا في الماضي لأتركه دون تحذير.”

رمشت زوي بعينيها ببطء، غير قادرة على استيعاب الموقف وهي تلتقط الرقائق.

كانت هذه أول مرة أراها فيها عاجزة عن الكلام بهذا الشكل. بطريقة ما… كان مشهدًا جعل ابتسامة ترتسم على شفتي. بدا وكأن دماغها قد تعطل.

“أخذتُ كيسكِ عن طريق الخطأ بالأمس. اشتريتُ واحدًا جديدًا كاعتذار.”

اللعنة!

“مـ…؟”

“سأختصر، لأنني أعلم أن معظمكم لا يهتم على الأرجح. سنتوجه إلى المنطقة الخامسة، أي أنها ستكون رحلة تستغرق حوالي عشرين دقيقة. من المفترض أنكم تلقيتم رسالة إلكترونية تحتوي على تفاصيل الموقع الذي سنتجه إليه. بما أننا نتعامل مع شذوذات من رتبة القاتم، فهناك احتمال أن نلتقي بأعضاء من النقابات الأخرى. لا تتدخلوا إن رأيتموهم.”

كانت هذه أول مرة أراها فيها عاجزة عن الكلام بهذا الشكل. بطريقة ما… كان مشهدًا جعل ابتسامة ترتسم على شفتي. بدا وكأن دماغها قد تعطل.

المهام لن تزداد إلا صعوبة من هذه النقطة فصاعدًا. من المايسترو إلى مهمة الطائفة، وسائر المتغيرات الأخرى.

تأملتُ المشهد قبل أن أتجه نحو المقعد الخلفي.

أنصتُّ إليه باهتمام وهو يتحدث.

لكن، بعد خطوتين، بدا أن زوي استعادت توازنها، فاستدارت نحوي وقالت: “انتظر… أنا أحب نكهة الشواء، لا النكهة العادية.”

“ماذا؟ ماذا؟”

“ألا تعجبك؟”

المهام لن تزداد إلا صعوبة من هذه النقطة فصاعدًا. من المايسترو إلى مهمة الطائفة، وسائر المتغيرات الأخرى.

“أجل…”

توقفت لحظة ثم رفعت كتفي بلا مبالاة.

توقفت لحظة ثم رفعت كتفي بلا مبالاة.

“أعتقد أن هذا من البديهيات، لكن سأقوله على أي حال: لا تقعوا في الفخ إن حاولوا استفزازكم. ركزوا على مهمتكم وتجاهلوهم. أنتم بالغون، فتصرّفوا كالبالغين.”

“ستأخذين ما تحصلين عليه.”

عدة حافلات كانت تنتظر عند مدخل النقابة، مصطفة في طابور مرتب.

لم أتلقَّ ردًا بعد ذلك، بينما وضعت زوي الرقائق على المقعد بنظرة مشوشة، وهمست لنفسها بكلمات من قبيل: “أنا حقًا لا أحبها… دون نكهة إطلاقًا. أي مختل يفضل النكهة العادية؟”

“أخذتُ كيسكِ عن طريق الخطأ بالأمس. اشتريتُ واحدًا جديدًا كاعتذار.”

“ما زلت أسمعك.”

“ستأخذين ما تحصلين عليه.”

“أتمنى أن تكون سمعت، أيها المختل. لمَ قد تشتري نكهة باهتة هكذا؟ فعليًا، هذه أسخف نكهة رأيتها في حياتي.”

فتحت فمي، لكن سرعان ما أغلقته. وحتى عندما تابعت قائلة: “لن أُعيدها، واضح؟ هي لي. فهمت؟” تجاهلتها وجلست في المقعد الخلفي من الحافلة وأغمضت عينيّ.

“إن لم تعجبك، يمكنك إرجاعها.”

“ولماذا؟”

“لا، ما زالت ملكي.”

وحاليًا، فإن هذا “الرجل الملتوي” ينتمي إلى رتبة القاتم، ما يعني أن جميع النقابات في الجزر لها الحق في التحقيق في الأمر.

“لكنكِ قلتِ أنكِ لا تحبينها.”

“حافلتي أبعد قليلًا. حافلتك يجب أن تكون في الأمام. نحن ذاهبون إلى نفس الموقع على أية حال، لذا لا فرق كبير.”

“وأنا كذلك.”

كيف…؟

“إذاً…؟”

أأذهب، أم لا أذهب؟

“ماذا؟”

لكن، بعد خطوتين، بدا أن زوي استعادت توازنها، فاستدارت نحوي وقالت: “انتظر… أنا أحب نكهة الشواء، لا النكهة العادية.”

“أنتِ فقط…”

فتحت فمي، لكن سرعان ما أغلقته. وحتى عندما تابعت قائلة: “لن أُعيدها، واضح؟ هي لي. فهمت؟” تجاهلتها وجلست في المقعد الخلفي من الحافلة وأغمضت عينيّ.

“ماذا؟ ماذا؟”

إلا إذا كان الأمر يتعلق مباشرةً بالأبواب أو الكائنات التي تنتمي إلى رتبة القاتم أو أعلى.

فتحت فمي، لكن سرعان ما أغلقته. وحتى عندما تابعت قائلة: “لن أُعيدها، واضح؟ هي لي. فهمت؟” تجاهلتها وجلست في المقعد الخلفي من الحافلة وأغمضت عينيّ.

“ما الذي تنظر إليه؟”

كنت مرهقًا جدًا بعد ما حصل مع روان.

تحيط بالمنطقة 1 على شكل دائري باتجاه عقارب الساعة، بدءًا من الشمال الشرقي، المناطق من 2 إلى 9.

ومضى الوقت على ذلك النحو، وعندما فتحت عيني مجددًا، كانت الحافلة قد امتلأت بوجوه غير مألوفة. كان الضجيج صاخبًا، وكان الجميع يبدون متوترين ومتحمسين بشأن الحملة الاستكشافية القادمة.

انفصلت أنا وكايل بمجرد خروجنا من النقابة.

“هل لي انتباه الجميع؟”

وهكذا، بدأت البعثة في التحرك رسميًا.

دخل رجل ضخم ذو شعر أسود يصل إلى كتفيه فجأة إلى الحافلة، وجذب انتباه الجميع.

فقط حينها سأشعر بالأمان.

كان هادئ الهيئة، شارد النظرات، وملامحه مرتخية. ومع ذلك، كان في حضوره شيء يبعث على الضغط. جال ببصره الحاد في الحافلة قبل أن يبدأ بالكلام.

قررت أن أُحدد له مواعيد أخرى لضمان أنه “اقتنع” تمامًا.

“سأختصر، لأنني أعلم أن معظمكم لا يهتم على الأرجح. سنتوجه إلى المنطقة الخامسة، أي أنها ستكون رحلة تستغرق حوالي عشرين دقيقة. من المفترض أنكم تلقيتم رسالة إلكترونية تحتوي على تفاصيل الموقع الذي سنتجه إليه. بما أننا نتعامل مع شذوذات من رتبة القاتم، فهناك احتمال أن نلتقي بأعضاء من النقابات الأخرى. لا تتدخلوا إن رأيتموهم.”

تأملتُ المشهد قبل أن أتجه نحو المقعد الخلفي.

أنصتُّ إليه باهتمام وهو يتحدث.

كان هادئ الهيئة، شارد النظرات، وملامحه مرتخية. ومع ذلك، كان في حضوره شيء يبعث على الضغط. جال ببصره الحاد في الحافلة قبل أن يبدأ بالكلام.

رغم أنني لم أكن ملمًا تمامًا بهذا العالم، إلا أنني تمكنت من فهم أغلب ما قاله.

إن انتهى به الأمر بإخبار النقابة عنهما، فسيتوجب عليّ حينها أن أشرح كيف حصلت عليهما، وهو ما قد يقود إلى النظام وكل ذلك الهراء.

فالجزيرة، على الرغم من وصفها بـ’الصغيرة’ مقارنة بالجزر الأخرى، كانت لا تزال كبيرة.

ما هذا بحق الجحيم…

يقطنها نحو خمسة ملايين نسمة، وتغطي مساحة واسعة. المدينة بأكملها مقسمة إلى تسع مناطق، تتمدد انطلاقًا من مركز المدينة [المنطقة 1]، حيث تقع جميع النقابات.

وحاليًا، فإن هذا “الرجل الملتوي” ينتمي إلى رتبة القاتم، ما يعني أن جميع النقابات في الجزر لها الحق في التحقيق في الأمر.

تحيط بالمنطقة 1 على شكل دائري باتجاه عقارب الساعة، بدءًا من الشمال الشرقي، المناطق من 2 إلى 9.

“ولماذا؟”

كل نقابة تتحكم في منطقة معينة من المدينة، وتُمنح السلطة القضائية للنقابات من درجة الملك والملكة. في العادة، عندما يحدث أمر ضمن نطاق نقابة معينة، تكون تلك النقابة مسؤولة عن التعامل معه.

قررت أن أُحدد له مواعيد أخرى لضمان أنه “اقتنع” تمامًا.

إلا إذا كان الأمر يتعلق مباشرةً بالأبواب أو الكائنات التي تنتمي إلى رتبة القاتم أو أعلى.

“حسنًا، خذوا قسطًا من الراحة. ستحتاجونه. الأيام القادمة ستكون شاقة.”

فإن كانت الكائنات من رتبة القاتم، فإن جميع النقابات داخل الجزيرة يحق لها التحقيق في الأمر.

“ولماذا؟”

أما رتبة الآسر، فهي حين يمكن للنقابات الدولية أن تتدخل، في حين تمثل رتبة الكيرمايت مستوى نهاية العالم.

قررت أن أُحدد له مواعيد أخرى لضمان أنه “اقتنع” تمامًا.

وحاليًا، فإن هذا “الرجل الملتوي” ينتمي إلى رتبة القاتم، ما يعني أن جميع النقابات في الجزر لها الحق في التحقيق في الأمر.

لم يكن ذلك مطمئنًا…

“أعتقد أن هذا من البديهيات، لكن سأقوله على أي حال: لا تقعوا في الفخ إن حاولوا استفزازكم. ركزوا على مهمتكم وتجاهلوهم. أنتم بالغون، فتصرّفوا كالبالغين.”

أسندت رأسي إلى النافذة، أحدق في المشهد المتغير خارجها.

لم يكن ذلك مطمئنًا…

“انتظر، دعني أذهب إلى الحمام أولًا.”

مجرد أنه اضطر لتحذيرنا من ذلك أشعرني بانقباض.

كيف…؟

“هذا حصل كثيرًا في الماضي لأتركه دون تحذير.”

مع صوت إغلاق الباب، خيّم الصمت الغريب على الغرفة.

ها هو ذا.

سرت نحو إحدى الحافلات الأولى، وتوقفت أمام الحافلة التي تحمل العلامة [02] قبل أن أصعد إلى داخلها. نظرت إلى الجوانب، ويبدو أنني كنت من أوائل الواصلين، إذ لم يكن هناك أحد تقريبًا في الداخل.

’إذاً هذا شيء يتكرر كثيرًا. رائع…’

ما هذا بحق الجحيم…

تابع الرجل حديثه ببضع كلمات إضافية، ثم جلس في مقعده.

عدة حافلات كانت تنتظر عند مدخل النقابة، مصطفة في طابور مرتب.

“حسنًا، خذوا قسطًا من الراحة. ستحتاجونه. الأيام القادمة ستكون شاقة.”

في البداية، كنت قلقًا من أن لا تنجح الحيلة، لكن حين نظرت إلى قميصي ورأيت البقعة المبللة عليه، شعرت بأنني أديت عملًا جيدًا.

وبعد كلماته، بدأت الحافلة بالتحرك.

“آه… انتظر، امنحني لحظة.”

أسندت رأسي إلى النافذة، أحدق في المشهد المتغير خارجها.

تنهدت، ثم نظرت إليها مجددًا وأخرجت حقيبتي. عبست حاجباها حين رأت ما أفعله، لكن قبل أن تقول شيئًا، أخرجت كيسًا من رقائق البطاطس من حقيبتي وألقيته نحوها.

وهكذا، بدأت البعثة في التحرك رسميًا.

“ما زلت أسمعك.”

 

تابع الرجل حديثه ببضع كلمات إضافية، ثم جلس في مقعده.

يقطنها نحو خمسة ملايين نسمة، وتغطي مساحة واسعة. المدينة بأكملها مقسمة إلى تسع مناطق، تتمدد انطلاقًا من مركز المدينة [المنطقة 1]، حيث تقع جميع النقابات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط