Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أبناء الإمبراطور المقدس 34

أسلان ، الجبال الغربية

أسلان ، الجبال الغربية

الفصل 34: أصلان، الجبال الغربية (1)

وإذا استُفزت أعصابه ولو قليلًا، فإن قبضته تنطلق فورًا.

وفي الجانب الغربي من القارة، توجد سلسلة جبال وعرة تمتد من الشمال إلى الجنوب.

أسلان، الذي لم يستمتع كثيرًا برحلة الصيد وكان في طريقه للنزول حاملاً عدة أرانب وقعت في الفخاخ، لاحظ اليوم عربة غريبة تقف مجددًا في ساحة القرية الخالية.

هذه السلسلة الجبلية الطويلة، التي تبدأ عند الحدود بين مملكة فلاندرز وإمارة آسين، تمر عبر روهان وتستمر شمالًا، لتصبح أطول وأكثر انحدارًا بشكل متزايد، حتى تشكل في النهاية حدود الأرض الشيطانية، حيث تعيش الكائنات البحرية.

“لا أعلم. أعتقد أنهم سرقوا بائعا متجولا يسافر من آسين إلى فلاندرز.”

في الماضي، كانت تُعرف بأسماء مختلفة مثل “جبال النسر الأبيض” أو “نطاق النصل”، لكن الناس في القارة يطلقون الآن على هذه السلسلة الجبلية الضخمة بأكملها اسم “الجبال الغربية”.

وإذا استُفزت أعصابه ولو قليلًا، فإن قبضته تنطلق فورًا.

في بداية سلسلة الجبال الغربية، بالقرب من حدود مملكة فلاندرز، كانت هناك قرية صغيرة تم حرقها وتدميرها، ولم يكن عمرها سوى بضع سنوات.

بمعنى ما، كان هو السجين الذي نال أسوأ عقوبة بين الثلاثة.

كانت قرية أسّسها عدد قليل من سكان فلاندرز الذين فقدوا مسقط رأسهم خلال الحرب مع دوقية قرطاج، ولجأوا إلى الجبال.

كانت قرية أسّسها عدد قليل من سكان فلاندرز الذين فقدوا مسقط رأسهم خلال الحرب مع دوقية قرطاج، ولجأوا إلى الجبال.

ومع ذلك، وبسبب تدفق اللاجئين مؤخرًا من روهان، ارتفع عدد سكان القرية فجأة إلى ما يقارب مئة شخص.

وكانت يده معتادة على الضرب، لدرجة أن زوجته تعرضت للشلل في ذراعيها من الضرب، وكان يضرب  ابنه في سن مبكرة، حتى أصبح عاجزًا مقعدًا.

وغني عن القول إن النقص في المساكن والمواد الغذائية والموارد قد تفاقم لديهم

“حسنًا إذن… سأهتم به.”

لقد كانت لحظة تحوّلت فيها قرية صغيرة محترقة إلى وكر لقطاع الطرق.

كايين، ذلك الوغد، كان يتعامل مع الجميع وكأنه يريد قتلهم.

وأحد الأسباب هو أن معظم اللاجئين الجدد الذين وصلوا كانوا من قطاع الطرق السابقين الذين ارتكبوا أعمال سرقة في روهان، وطُردوا من قبل الجيش التابع لها ، فرقة القمع

وسرعان ما تعلم كيف يميز الأعشاب ويستخرج فوائدها.

أسلان، الذي لم يستمتع كثيرًا برحلة الصيد وكان في طريقه للنزول حاملاً عدة أرانب وقعت في الفخاخ، لاحظ اليوم عربة غريبة تقف مجددًا في ساحة القرية الخالية.

يبدو أنه لم يسلم من الضرب تمامًا، إذ ظهرت بقع دماء جديدة حول فمه، لكنها في الحقيقة كانت علامة على أنه تولّى الدفاع عن نفسه.

“إنها أصغر قليلًا من المعتاد…”

“أوه، فقط دعنا نقتله! الأمر بسيط، أليس كذلك؟”

سأل أصلان الرجل الواقف بجانبه:

كان أطول قامة مما بدا للوهلة الأولى، لكن جسده النحيل وملابسه الفضفاضة أعطته مظهر كاهن نموذجي.

“ماذا سرقوا هذه المرة؟”

لكن كايين لم يدعها تمر..

“لا أعلم. أعتقد أنهم سرقوا بائعا متجولا يسافر من آسين إلى فلاندرز.”

لوّح جيروم بيده بكسل، دون حتى أن يلتفت إليه، وبدا الانزعاج على وجهه.

“أوه، حقًا؟… ما الذي تحاولون فعله جميعًا؟ كم مرة حدث هذا خلال هذا الشهر؟”

كان جيروم رجلاً قاسيًا، يمتلك قوة جسدية هائلة تتناسب مع بنيته الضخمة.

ماذا لو شكّل الدوق الأكبر لآسين فرقة قمع؟”

قال جيروم دون أن يرد فورًا.

عبس أسلان، بينما هز الرجل كتفيه.

عندما اجتاحت فرقة القمع الواسعة النطاق سلسلة الجبال الغربية في روهان، نجا أسلان بأعجوبة، إذ كان قد خرج ليتفقد أحد الفخاخ التي نصبها.

“حسنًا، ما رأيك؟ لا يبدو وكأنه تاجر محترم، لذا من يهتم؟

ربما كان جيروم هو من سحق وجهي السجينين في وقت سابق.

سمعت أنهم استولوا على بضاعته بسهولة، لم يكن لديه مرافقون.”

“حسنًا إذن… سأهتم به.”

مما سمعه أسلان، يبدو أن السارقين في فرقة البحث عثرت على مجموعة من الباعة المتجولين أثناء تنقلهم حول الجبل.

“الصيادلة موارد بشرية قيمة، كايين.”

كان أحدهم قد حمّل العربة بأكياس الطعام، وثلاثة سجناء، واصطحب معه اثنين من المرتزقة من المستوى المنخفض، وسلكوا طريقًا تجاريًا قديمًا لم يعد يُستخدم كثيرًا من قبل التجار في هذه الأيام.

أسلان، الذي لم يستمتع كثيرًا برحلة الصيد وكان في طريقه للنزول حاملاً عدة أرانب وقعت في الفخاخ، لاحظ اليوم عربة غريبة تقف مجددًا في ساحة القرية الخالية.

وبمجرد أن واجه التجار والمرتزقة قطاع الطرق، تخلوا عن عرباتهم وفروا.

ظلّ مترددًا في الرد، حتى قاطعه صوت حاد من داخل الكوخ:

“كان هناك سجناء؟”

وبالفعل، تم إنزال ثلاثة أشخاص من العربة بعد تفريغ أكياس الطعام.

سأل أصلان مندهشًا.

“لقد كانوا محكومين بالإعدام. أحيانًا يمكن شراؤهم بسعر زهيد في قرطاج ، يتم إرسالهم إلى مناجم الملح الصخري ليُجبروا على الحفر حتى الموت.”

لماذا يأخذ بائع متجول سجناء عبر الحدود؟

لوّح جيروم بيده بكسل، دون حتى أن يلتفت إليه، وبدا الانزعاج على وجهه.

“لقد كانوا محكومين بالإعدام. أحيانًا يمكن شراؤهم بسعر زهيد في قرطاج ، يتم إرسالهم إلى مناجم الملح الصخري ليُجبروا على الحفر حتى الموت.”

“يقال إن هذا الرجل صيدلي. كان في الأصل كاهنًا، لكن اتُّهِم بالهرطقة أثناء بحثه في الأوبئة، وجرى تقديمه للمحاكمة.”

مناجم الملح الصخري في قرطاج هي الأسوأ.

وكانت يده معتادة على الضرب، لدرجة أن زوجته تعرضت للشلل في ذراعيها من الضرب، وكان يضرب  ابنه في سن مبكرة، حتى أصبح عاجزًا مقعدًا.

من الأفضل لهؤلاء أن يموتوا هنا بدلًا من هناك.

رغم أنهم لم يكونوا يحبون قطاع الطرق، إلا أنهم أبدوا لطفًا نسبيًا تجاه الشاب أسلان.

قال الرجل ذلك، ثم هز رأسه ومضى في طريقه.

ولا وجود لحد زمني… وإذا هرب، فاللوم يقع عليه وحده.

وبالفعل، تم إنزال ثلاثة أشخاص من العربة بعد تفريغ أكياس الطعام.

“لقد كانوا محكومين بالإعدام. أحيانًا يمكن شراؤهم بسعر زهيد في قرطاج ، يتم إرسالهم إلى مناجم الملح الصخري ليُجبروا على الحفر حتى الموت.”

أحدهم كان مصابًا بحروق تغطي جسده ووجهه مشوهًا تمامًا لدرجة لا يمكن التعرف عليه، والآخر كانت إحدى عينيه غائرة، وقد قُطعت جميع أصابعه.

يبدو أنهم سيتحققون أولًا من خلفيتهم، ثم يقتلونهم.

عبس أصلان لا إراديًا من مظهر الاثنين المرعب.

سأل أصلان الرجل الواقف بجانبه:

أما الرجل الثاني الذي نزل، فبدا أنه بصحة جيدة نسبيًا من الخارج، لكن كانت هناك علامة سوداء واضحة على مؤخرة رقبته، ظهرت تحت ردائه الفضفاض.

كان أحدهم قد حمّل العربة بأكياس الطعام، وثلاثة سجناء، واصطحب معه اثنين من المرتزقة من المستوى المنخفض، وسلكوا طريقًا تجاريًا قديمًا لم يعد يُستخدم كثيرًا من قبل التجار في هذه الأيام.

ومن خلال نظرة واحدة فقط، كان واضحًا أنها وصمة عار مروعة نالها بعد محاكمته من قبل محققي محكمة الهرطقة.

من إعداد علاجات للصداع أو أدوية بسيطة، إلى تنظيم قوائم بالغنائم المسروقة، كانت هناك مهام كثيرة يصعب إنجازها دون مساعدة أسلان.

علامة عبدة الشيطان .

عبس أسلان للحظة من بشاعة المنظر، فقد سُحقت وجوههم بالكامل، ثم دخل إلى الكوخ.

بمعنى ما، كان هو السجين الذي نال أسوأ عقوبة بين الثلاثة.

وعندما وصل إلى مقر جيروم، كانت هناك جثتان قد تم نقلهما بالفعل.

وتم نقل الثلاثة إلى مقر القائد.

اعتقد أسلان أن عمله انتهى، فتوجه ليدير ظهره،

يبدو أنهم سيتحققون أولًا من خلفيتهم، ثم يقتلونهم.

كان بطبيعته هادئ المزاج، ذكيًا وسريع التعلم.

هكذا ظنّ أسلان، ثم ابتعد عن الساحة.

قالها جيروم ببرود، على عكس طباعه العنيفة ونفاد صبره المعتاد.

أسلان فتى يتيم من روهان.

“تحقق ما إذا كان هذا الرجل من مستخدمي الهالة.”

لا يعرف حتى وجهي والديه، وقد عاش بين جماعة من قطاع الطرق في روهان منذ أن كان طفلًا.

“اصمت، واخرج قبل أن تُضرب.”

لم يكن يعرف حتى عمره الحقيقي.

وبمجرد أن واجه التجار والمرتزقة قطاع الطرق، تخلوا عن عرباتهم وفروا.

وبحسب ما أخذه من معلومات متفرقة من قطاع الطرق، لم يكن عمره ليتجاوز السادسة عشرة.

كان أسلان يُهيئ نفسه لاحتمال أن يُستدعى في أي وقت،

كان أسلان فتىً لامعًا برز بين قطاع الطرق الفظّين وغير المتعلمين.

نعم، جيروم أيضًا عنيف، لكن كايين كان مزعجًا أكثر، خاصةً مع عناده المتواصل.

كان بطبيعته هادئ المزاج، ذكيًا وسريع التعلم.

أما الرجل الثاني الذي نزل، فبدا أنه بصحة جيدة نسبيًا من الخارج، لكن كانت هناك علامة سوداء واضحة على مؤخرة رقبته، ظهرت تحت ردائه الفضفاض.

تعلم تقنيات القتال المختلفة التي كان أحد أفراد مجموعة قطاع الطرق يُظهرها كما لو كانت لهوًا.

ماذا لو شكّل الدوق الأكبر لآسين فرقة قمع؟”

وأثناء مساعدته لأحد الصيادين الذين تحولوا إلى لصوص، تعلّم أيضًا كيفية نصب الفخاخ.

وكما كان متوقعًا، جاء أحد أتباع القائد يناديه.

اللص، الذي كان في الأصل من حرس القرية لكنه هرب بعد اتهامٍ زورًا، علّمه تقنيات الهالة الأساسية.

أما السجين، الذي يهدده الموت بين لحظة وأخرى، فكان يراقب الجدال دون أن ينبس ببنت شفة.

داخل مجموعة قطاع الطرق، كان هناك قلة من الأشخاص الذين لم يكونوا محظوظين بما يكفي لتجنبهم، ولكنهم أُبقوا على قيد الحياة بسبب مهاراتهم المفيدة.

“هممم…”

أشخاص مثل العشاب سيمور، والكاهن ذو الرتبة المنخفضة غوستاف.

ومن خلال نظرة واحدة فقط، كان واضحًا أنها وصمة عار مروعة نالها بعد محاكمته من قبل محققي محكمة الهرطقة.

رغم أنهم لم يكونوا يحبون قطاع الطرق، إلا أنهم أبدوا لطفًا نسبيًا تجاه الشاب أسلان.

وأحد الأسباب هو أن معظم اللاجئين الجدد الذين وصلوا كانوا من قطاع الطرق السابقين الذين ارتكبوا أعمال سرقة في روهان، وطُردوا من قبل الجيش التابع لها ، فرقة القمع

وسرعان ما تعلم كيف يميز الأعشاب ويستخرج فوائدها.

علامة عبدة الشيطان .

وهكذا أصبح أسلان، رغم صغر سنه، قوة لا يُستهان بها ضمن قطاع الطرق.

كان ذلك حظًا… وسوء حظٍ في آنٍ معًا.

كان ذلك حظًا… وسوء حظٍ في آنٍ معًا.

وبحسب ما أخذه من معلومات متفرقة من قطاع الطرق، لم يكن عمره ليتجاوز السادسة عشرة.

فبينما استطاع أن يحظى بحياة مستقرة نسبيًا كيتيم ضعيف كان يمكن استغلاله بسهولة، أصبحت فكرة التخلي كليًا عن عالم قطاع الطرق حلمًا بعيد المنال.

وسرعان ما تعلم كيف يميز الأعشاب ويستخرج فوائدها.

“آمل أن تتمكن يومًا ما من الخروج من هنا وتعيش حياة لائقة.”

يبدو أنهم سيتحققون أولًا من خلفيتهم، ثم يقتلونهم.

كان هذا ما يكرره كل من سيمور وجوستاف دومًا، لكن أسلان قد تخلّى عن هذا الأمل منذ زمن.

لكن الكلمات التالية أوقفته:

عندما اجتاحت فرقة القمع الواسعة النطاق سلسلة الجبال الغربية في روهان، نجا أسلان بأعجوبة، إذ كان قد خرج ليتفقد أحد الفخاخ التي نصبها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

أما مجموعة قطاع الطرق التي انتمى إليها، فقد تم القضاء عليها تمامًا.

“لقد قُطعت ألسنة هذين الرجلين. كل ما كانا يفعلانه هو الصراخ، ولا أفهم لماذا ينبغي أن يُتركا أحياء.”

نفذت فرقة القمع عمليتها بوحشية دون أن تترك أحدًا.

لم يطرح عليه سؤالًا، بل شرح الوضع بنبرة منزعجة.

حتى سيمور وجوستاف، اللذان أُخِذا قسرًا، فقدا حياتهما خلال هذه العملية.

وما زلنا قلقين من رد فعل الدوق الأكبر آسين، والآن يظهر صيدلي في التوقيت المثالي؟”

أسلان، الذي كان مجرد عضو صغير في عصابة اللصوص ومطلوب مقابل مكافأة زهيدة، لم يكن له مكان يعود إليه في روهان.

كان أسلان يُهيئ نفسه لاحتمال أن يُستدعى في أي وقت،

واصل السير جنوبًا على امتداد سلسلة الجبال الغربية لتجنب فرقة القمع، حتى انتهى به المطاف عند حدود فلاندرز.

من إعداد علاجات للصداع أو أدوية بسيطة، إلى تنظيم قوائم بالغنائم المسروقة، كانت هناك مهام كثيرة يصعب إنجازها دون مساعدة أسلان.

وفي قرية “القطع والحرق” التي استقر فيها، كان بعض اللصوص الآخرين الذين فرّوا قبله قد سبقوه واستقروا فيها.

وكانت يده معتادة على الضرب، لدرجة أن زوجته تعرضت للشلل في ذراعيها من الضرب، وكان يضرب  ابنه في سن مبكرة، حتى أصبح عاجزًا مقعدًا.

جيروم، الذي أصبح رئيس القرية الحالي، كان أيضًا لصًا من روهان.

ربما كان جيروم هو من سحق وجهي السجينين في وقت سابق.

ومن بين اللصوص الذين هربوا، كان هو من قاد أكبر عدد من رفاقه واتجه جنوبًا باكرًا، وتمكن من تأسيس سلطته هناك.

“يقال إن هذا الرجل صيدلي. كان في الأصل كاهنًا، لكن اتُّهِم بالهرطقة أثناء بحثه في الأوبئة، وجرى تقديمه للمحاكمة.”

في البداية، لم يكن جيروم مهتمًا بالشاب أسلان،

قال جيروم دون أن يرد فورًا.

لكن ما إن اكتشف مواهبه المتعددة، بدأ يُعجب به أكثر فأكثر، وازدادت زياراته له تدريجيًا ولأسباب متعددة.

وبالفعل، تم إنزال ثلاثة أشخاص من العربة بعد تفريغ أكياس الطعام.

من إعداد علاجات للصداع أو أدوية بسيطة، إلى تنظيم قوائم بالغنائم المسروقة، كانت هناك مهام كثيرة يصعب إنجازها دون مساعدة أسلان.

وإذا استُفزت أعصابه ولو قليلًا، فإن قبضته تنطلق فورًا.

ومن بينها أيضًا تحديد مستخدمي الهالة.

“كان هناك سجناء؟”

كان أسلان يُهيئ نفسه لاحتمال أن يُستدعى في أي وقت،

قالها وهو يشير إلى أسلان بذقنه.

وكما كان متوقعًا، جاء أحد أتباع القائد يناديه.

أجاب جيروم ببرود.

وعندما وصل إلى مقر جيروم، كانت هناك جثتان قد تم نقلهما بالفعل.

كان أحدهم قد حمّل العربة بأكياس الطعام، وثلاثة سجناء، واصطحب معه اثنين من المرتزقة من المستوى المنخفض، وسلكوا طريقًا تجاريًا قديمًا لم يعد يُستخدم كثيرًا من قبل التجار في هذه الأيام.

السجين المحترق الذي رآه سابقًا، والسجين الذي قُطعت أصابعه.

نعم، جيروم أيضًا عنيف، لكن كايين كان مزعجًا أكثر، خاصةً مع عناده المتواصل.

عبس أسلان للحظة من بشاعة المنظر، فقد سُحقت وجوههم بالكامل، ثم دخل إلى الكوخ.

كايين، ذلك الوغد، كان يتعامل مع الجميع وكأنه يريد قتلهم.

“لقد قُطعت ألسنة هذين الرجلين. كل ما كانا يفعلانه هو الصراخ، ولا أفهم لماذا ينبغي أن يُتركا أحياء.”

أشخاص مثل العشاب سيمور، والكاهن ذو الرتبة المنخفضة غوستاف.

قال جيروم ذلك وهو ينظر إلى أسلان مباشرة.

“لماذا نحتاج إلى صيدلي؟ لدينا هذا الرجل.”

لم يطرح عليه سؤالًا، بل شرح الوضع بنبرة منزعجة.

بمعنى ما، كان هو السجين الذي نال أسوأ عقوبة بين الثلاثة.

وبما أن حالتهما الصحية لم تكن تسمح لهما بالعمل على أي حال، فقد كانت وفاتهما أمرًا حتميًا من وجهة نظره.

هكذا ظنّ أسلان، ثم ابتعد عن الساحة.

كان جيروم رجلاً قاسيًا، يمتلك قوة جسدية هائلة تتناسب مع بنيته الضخمة.

“إنه ليس من مستخدمي الهالة. بل إن هالته ضعيفة إلى درجة يصعب تصديق أنه ما زال حيًا.”

وإذا استُفزت أعصابه ولو قليلًا، فإن قبضته تنطلق فورًا.

“إنها أصغر قليلًا من المعتاد…”

وكانت يده معتادة على الضرب، لدرجة أن زوجته تعرضت للشلل في ذراعيها من الضرب، وكان يضرب  ابنه في سن مبكرة، حتى أصبح عاجزًا مقعدًا.

اعتقد أسلان أن عمله انتهى، فتوجه ليدير ظهره،

ربما كان جيروم هو من سحق وجهي السجينين في وقت سابق.

يبدو أنه لم يسلم من الضرب تمامًا، إذ ظهرت بقع دماء جديدة حول فمه، لكنها في الحقيقة كانت علامة على أنه تولّى الدفاع عن نفسه.

تحوّلت عينا أسلان تلقائيًا نحو السجين الثالث، الواقف أمام جيروم.

وبحسب ما أخذه من معلومات متفرقة من قطاع الطرق، لم يكن عمره ليتجاوز السادسة عشرة.

كان في حالة أفضل مما كان متوقعًا.

يبدو أنه لم يسلم من الضرب تمامًا، إذ ظهرت بقع دماء جديدة حول فمه، لكنها في الحقيقة كانت علامة على أنه تولّى الدفاع عن نفسه.

يبدو أنه لم يسلم من الضرب تمامًا، إذ ظهرت بقع دماء جديدة حول فمه، لكنها في الحقيقة كانت علامة على أنه تولّى الدفاع عن نفسه.

لكن ما إن اكتشف مواهبه المتعددة، بدأ يُعجب به أكثر فأكثر، وازدادت زياراته له تدريجيًا ولأسباب متعددة.

قال جيروم، مشيرًا إلى السجين بطرف ذقنه:

أجاب جيروم ببرود.

“يقال إن هذا الرجل صيدلي. كان في الأصل كاهنًا، لكن اتُّهِم بالهرطقة أثناء بحثه في الأوبئة، وجرى تقديمه للمحاكمة.”

“لقد قُطعت ألسنة هذين الرجلين. كل ما كانا يفعلانه هو الصراخ، ولا أفهم لماذا ينبغي أن يُتركا أحياء.”

باختصار، هو شخص قد يكون مفيدًا لقرية القطع والحرق.

وما زلنا قلقين من رد فعل الدوق الأكبر آسين، والآن يظهر صيدلي في التوقيت المثالي؟”

وهو ما رفع كثيرًا من احتمالات نجاته من القتل.

سمعت أنهم استولوا على بضاعته بسهولة، لم يكن لديه مرافقون.”

“تحقق ما إذا كان هذا الرجل من مستخدمي الهالة.”

بمعنى ما، كان هو السجين الذي نال أسوأ عقوبة بين الثلاثة.

قالها جيروم ببرود، على عكس طباعه العنيفة ونفاد صبره المعتاد.

“لماذا تُكلف نفسك عناء كل هذا؟ فقط اقتله، يا أبي.”

رغم أنه شنّ مؤخرًا غارة على رأس تجارة آسين دون خوف، إلا أن جيروم كان حذرًا جدًا بطبيعته.

لوّح جيروم بيده بكسل، دون حتى أن يلتفت إليه، وبدا الانزعاج على وجهه.

ورغم أن السجين يحمل وصمة “هرطقة”، إلا أن احتمال كونه جاسوسًا من آسين أو فلاندور لم يُستبعد تمامًا.

سأل أصلان الرجل الواقف بجانبه:

اقترب أسلان من السجين وتفحّصه بعناية.

ماذا لو شكّل الدوق الأكبر لآسين فرقة قمع؟”

كان أطول قامة مما بدا للوهلة الأولى، لكن جسده النحيل وملابسه الفضفاضة أعطته مظهر كاهن نموذجي.

ومن خلال نظرة واحدة فقط، كان واضحًا أنها وصمة عار مروعة نالها بعد محاكمته من قبل محققي محكمة الهرطقة.

ورغم أنه لم يبدُ ضعيفًا، فإنه لم يكن من السهل القول بأنه خضع لتدريب بدني منظّم.

“إنها أصغر قليلًا من المعتاد…”

قبل كل شيء، شعر أسلان وكأن تدفق الهالة من حوله قد انقطع تمامًا.

وما زلنا قلقين من رد فعل الدوق الأكبر آسين، والآن يظهر صيدلي في التوقيت المثالي؟”

وكان هذا أمرًا شائعًا بين الأشخاص شديدي الضعف أو من طريحي الفراش.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“إنه ليس من مستخدمي الهالة. بل إن هالته ضعيفة إلى درجة يصعب تصديق أنه ما زال حيًا.”

كان هذا هو كايين، ابن جيروم، الذي فقد القدرة على المشي بشكل سليم بعد أن رماه جيروم أرضًا عندما كان طفلًا.

قال أسلان بصوت منخفض.

رغم أنه شنّ مؤخرًا غارة على رأس تجارة آسين دون خوف، إلا أن جيروم كان حذرًا جدًا بطبيعته.

أومأ جيروم برأسه:

أشخاص مثل العشاب سيمور، والكاهن ذو الرتبة المنخفضة غوستاف.

“حسنًا، ألن يكون الأمر أغرب لو أن جسد رجل خاض محاكمة بتهمة الهرطقة بدى طبيعيا؟”

وسرعان ما تعلم كيف يميز الأعشاب ويستخرج فوائدها.

اعتقد أسلان أن عمله انتهى، فتوجه ليدير ظهره،

كان هذا هو كايين، ابن جيروم، الذي فقد القدرة على المشي بشكل سليم بعد أن رماه جيروم أرضًا عندما كان طفلًا.

لكن الكلمات التالية أوقفته:

تعلم تقنيات القتال المختلفة التي كان أحد أفراد مجموعة قطاع الطرق يُظهرها كما لو كانت لهوًا.

“خذه في جولة، وتحقق مما إذا كانت معرفته ذات قيمة .”

ظلّ مترددًا في الرد، حتى قاطعه صوت حاد من داخل الكوخ:

تردّد أسلان للحظة، ولم يجب فورًا. لم يكن سعيدًا بهذه الفكرة.

ومع ذلك، فقد ورث طبيعته القاسية. كان وجهه دائمًا متجهمًا ومليئًا بالغضب تجاه كل من حوله.

كلمات جيروم كانت تعني أنه سيكون مسؤولًا عن الرجل بالكامل: من الطعام، إلى مكان النوم.

تعلم تقنيات القتال المختلفة التي كان أحد أفراد مجموعة قطاع الطرق يُظهرها كما لو كانت لهوًا.

ولا وجود لحد زمني… وإذا هرب، فاللوم يقع عليه وحده.

رغم أنهم لم يكونوا يحبون قطاع الطرق، إلا أنهم أبدوا لطفًا نسبيًا تجاه الشاب أسلان.

“هممم…”

أشخاص مثل العشاب سيمور، والكاهن ذو الرتبة المنخفضة غوستاف.

ظلّ مترددًا في الرد، حتى قاطعه صوت حاد من داخل الكوخ:

كان صبيًّا يعرج وهو يقترب بخطى متوترة.

“لماذا تُكلف نفسك عناء كل هذا؟ فقط اقتله، يا أبي.”

“إنه ليس من مستخدمي الهالة. بل إن هالته ضعيفة إلى درجة يصعب تصديق أنه ما زال حيًا.”

كان صبيًّا يعرج وهو يقترب بخطى متوترة.

عبس أسلان للحظة من بشاعة المنظر، فقد سُحقت وجوههم بالكامل، ثم دخل إلى الكوخ.

كان هذا هو كايين، ابن جيروم، الذي فقد القدرة على المشي بشكل سليم بعد أن رماه جيروم أرضًا عندما كان طفلًا.

ظلّ مترددًا في الرد، حتى قاطعه صوت حاد من داخل الكوخ:

وعلى عكس جيروم القوي ذو الجسد المهيب، كان كايين صغير الجسد، ذو هيئة منحنية، ضحية عنف متكرّر.

رغم أنهم لم يكونوا يحبون قطاع الطرق، إلا أنهم أبدوا لطفًا نسبيًا تجاه الشاب أسلان.

ومع ذلك، فقد ورث طبيعته القاسية. كان وجهه دائمًا متجهمًا ومليئًا بالغضب تجاه كل من حوله.

لكن ما إن اكتشف مواهبه المتعددة، بدأ يُعجب به أكثر فأكثر، وازدادت زياراته له تدريجيًا ولأسباب متعددة.

حتى الآن، كانت عيناه المتوحشتان تتوهج حقدًا وهو يحدّق في السجين.

أحدهم كان مصابًا بحروق تغطي جسده ووجهه مشوهًا تمامًا لدرجة لا يمكن التعرف عليه، والآخر كانت إحدى عينيه غائرة، وقد قُطعت جميع أصابعه.

“لماذا نحتاج إلى صيدلي؟ لدينا هذا الرجل.”

ومع ذلك، وبسبب تدفق اللاجئين مؤخرًا من روهان، ارتفع عدد سكان القرية فجأة إلى ما يقارب مئة شخص.

قالها وهو يشير إلى أسلان بذقنه.

كلمات جيروم كانت تعني أنه سيكون مسؤولًا عن الرجل بالكامل: من الطعام، إلى مكان النوم.

“الصيادلة موارد بشرية قيمة، كايين.”

قال الرجل ذلك، ثم هز رأسه ومضى في طريقه.

أجاب جيروم ببرود.

حتى الآن، كانت عيناه المتوحشتان تتوهج حقدًا وهو يحدّق في السجين.

“همف…”

كايين، ذلك الوغد، كان يتعامل مع الجميع وكأنه يريد قتلهم.

سخر منه كايين

في الماضي، كانت تُعرف بأسماء مختلفة مثل “جبال النسر الأبيض” أو “نطاق النصل”، لكن الناس في القارة يطلقون الآن على هذه السلسلة الجبلية الضخمة بأكملها اسم “الجبال الغربية”.

“آه، يا أبي… فكّر قليلًا. ألم نسرق رأس التجارة مؤخرًا؟

“اصمت، واخرج قبل أن تُضرب.”

وما زلنا قلقين من رد فعل الدوق الأكبر آسين، والآن يظهر صيدلي في التوقيت المثالي؟”

“هممم…”

“هممم…”

يبدو أنه لم يسلم من الضرب تمامًا، إذ ظهرت بقع دماء جديدة حول فمه، لكنها في الحقيقة كانت علامة على أنه تولّى الدفاع عن نفسه.

قال جيروم دون أن يرد فورًا.

كان بطبيعته هادئ المزاج، ذكيًا وسريع التعلم.

“أتريد استخدامه عندما يتطلب الأمر الحذر؟ لماذا تخاطر بالإبقاء عليه حيًا؟

قال أسلان بصوت منخفض.

لقد حوكم بتهمة الهرطقة، بل وحمل وصمة العار. أليس من المحتمل أنه جاسوس من آسين؟

قال الرجل ذلك، ثم هز رأسه ومضى في طريقه.

وما باله يبدو في حالة جيدة؟ هذا بحد ذاته مريب.”

ومن بينها أيضًا تحديد مستخدمي الهالة.

“هذا أمر أفكر فيه أنا، وليس عليك أن تقلق بشأنه.”

وفي الجانب الغربي من القارة، توجد سلسلة جبال وعرة تمتد من الشمال إلى الجنوب.

لكن كايين لم يدعها تمر..

وإذا استُفزت أعصابه ولو قليلًا، فإن قبضته تنطلق فورًا.

“أوه، فقط دعنا نقتله! الأمر بسيط، أليس كذلك؟”

أومأ جيروم برأسه:

“اصمت، واخرج قبل أن تُضرب.”

“لا أعلم. أعتقد أنهم سرقوا بائعا متجولا يسافر من آسين إلى فلاندرز.”

الجدال العصبي بين الأب والابن كان كافيًا ليتسبب في صداع لأسلان.

سأل أصلان مندهشًا.

كايين، ذلك الوغد، كان يتعامل مع الجميع وكأنه يريد قتلهم.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

نعم، جيروم أيضًا عنيف، لكن كايين كان مزعجًا أكثر، خاصةً مع عناده المتواصل.

ألم يكن قد رأى سجينين يُضربان حتى الموت قبل قليل؟

أما السجين، الذي يهدده الموت بين لحظة وأخرى، فكان يراقب الجدال دون أن ينبس ببنت شفة.

“أوه، فقط دعنا نقتله! الأمر بسيط، أليس كذلك؟”

ألم يكن قد رأى سجينين يُضربان حتى الموت قبل قليل؟

عبس أصلان لا إراديًا من مظهر الاثنين المرعب.

من المؤكد أنه لم يكن يدرك أن موقفه هادئ كرد فعل نفسي للعلاج، لكنه لم يُظهر أي تغيير في ملامحه أو مشاعره.

“الصيادلة موارد بشرية قيمة، كايين.”

على أية حال، إن استمر الموقف على ما هو عليه، فسيموت السجين الوحيد الذي لديه فرصة حقيقية للبقاء.

قال أسلان بصوت منخفض.

اتخذ أسلان قراره وتحدث بحسم إلى جيروم

يبدو أنهم سيتحققون أولًا من خلفيتهم، ثم يقتلونهم.

“حسنًا إذن… سأهتم به.”

عندما اجتاحت فرقة القمع الواسعة النطاق سلسلة الجبال الغربية في روهان، نجا أسلان بأعجوبة، إذ كان قد خرج ليتفقد أحد الفخاخ التي نصبها.

لوّح جيروم بيده بكسل، دون حتى أن يلتفت إليه، وبدا الانزعاج على وجهه.

“أوه، حقًا؟… ما الذي تحاولون فعله جميعًا؟ كم مرة حدث هذا خلال هذا الشهر؟”

خرج أسلان من الكوخ بسرعة، وهو يسحب طرف رداء السجين الذي ما زال واقفًا بلا حراك.

ومن بينها أيضًا تحديد مستخدمي الهالة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

نعم، جيروم أيضًا عنيف، لكن كايين كان مزعجًا أكثر، خاصةً مع عناده المتواصل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط