Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 02

ماضي حزين
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ماضي حزين

 

توقف للحظة، ثم عبس.

—

 

 

المجلد الأول – الفصل الثاني

 

ماضي حزين

كان قد جلس وحيدًا في المكتبة، عينيه تراقبان الكلمات في كتاب غريب عنوانه “عشيرة الرياح الكئيبة”. قرأ لفترة طويلة حتى شعر بثقل في عينيه. أنزل الكتاب ببطء، وعندها سمع صوت خطوات خفيفة.

 

 

بعد أن هدأ، وضع القنينة بجانبه

—

 

 

—

كان سامي مختبئًا فوق الكثبان الرملية، ينتظر غروب الشمس التي لم تُبدِ أي نية للرحيل قريبًا. جسده يتصبب عرقًا، والرمال الساخنة تحته تكاد تحرق جلده. الصحراء امتدت أمامه في جميع الاتجاهات، بلا نهاية، بلا أمل.

انتظر حتى ابتعدوا، ثم أخرج أطرافه ببطء من تحت العربة ونزل على الأرض. زحف قليلًا حتى وصل إلى حافة العربة، وألقى نظرة سريعة.

 

في الأفق ظهرت ثلاث عربات تمشي في خط مستقيم، تجرها مخلوقات بدت كأحصنة، لكن رؤوسها كانت مغطاة بحديد أسود، وكأنها تخفيها عن وهج الشمس.

وبينما كان يحاول تجاهل العطش والحرارة التي تحاصر جسده، بدأ ذهنه ينجرف ببطء نحو ذكريات الماضي.

 

 

ظهر درعه فجأة، بلمعانه الخزفي وتشكيلاته الجميلة، وفي منتصف صدره كان هناك نقش على شكل قمر. الدرع غطى جسده بالكامل، حتى رأسه ويديه.

 

 

—

 

 

—

كان قد جلس وحيدًا في المكتبة، عينيه تراقبان الكلمات في كتاب غريب عنوانه “عشيرة الرياح الكئيبة”. قرأ لفترة طويلة حتى شعر بثقل في عينيه. أنزل الكتاب ببطء، وعندها سمع صوت خطوات خفيفة.

 

 

 

رفع رأسه، فرأى فتاة صغيرة، لا يزيد عمرها عن ست سنوات. كان شعرها الأسود ينتهي عند كتفيها، مع وجنتيها المنتفخة التي منحته مظهر دمية حية. كانت ترتدي قميصًا وتنورة لطيفين، ووجهها المحمر يدل على توترها وخجلها.

ونظر نحو الرجال مجددًا.

 

 

قالت بصوت خافت:

“أوه تبا… هل هذه قافلة؟ أم أنني بدأت أُهلوس؟”

“أخي سامي… أمي تناديك للعشاء.”

 

 

 

نظر سامي إليها، مزيج من المشاعر المعقدة يعبر وجهه. بنبرة متماسكة، أجاب:

 

“أخبريها أن ترسل الطعام لي هنا. لن أخرج قريبًا.”

تنهد سامي بتعب:

—-

 

وبعد مدة ….

 

أمسك بكتاب آخر وبدأ بقراءته. لكن صوت الرياح القادمة من النافذة لفت انتباهه. اقترب منها وهو يحمل الكتاب، وألقى نظرة للخارج.

تحت ظل شجرة قريبة، وقف سامي، فرد ساقيه بثبات، ورفع السيف الخشبي عاليًا. بدأ يتدرب، يرفع السيف للأعلى، يعيده للخلف، ثم يطعن الهواء. وكرر العملية، مرارًا وتكرارًا، وكأن ضرباته تلك قادرة على تبديد شيء أثقل من الهواء… أثقل من الصمت.

 

“حسنًا… لنقم بالتحرك. نأمل أن نجد مكانًا في هذه الصحراء اللعينة.”

رأى نفس الطفلة الصغيرة تتحدث مع امرأة بدت في أواخر الثلاثينات. كان شعرها الأشقر اللامع ينسدل حتى خصرها، وارتدت رداءً أبيض زينته أقمشة ذهبية براقة. وجهها كان متكاملًا كمنحوتة، جمالها هادئ لكنه يحمل خلفه حزنًا دفينًا.

 

 

 

بعد أن استمعت المرأة لكلام الطفلة، ظهر على وجهها مزيج من الحزن والخوف. نظرت باتجاه نافذة المكتبة، لكن عينيها انخفضتا بحزن. رفعت الطفلة من الأرض ووضعتها في حجرها، ثم دخلت بها إلى المنزل، تاركة الحديقة هادئة تمامًا.

 

 

 

سامي، دون أن ينبس بكلمة، عاد إلى طاولته، وضع كتابه، ثم أمسك بسيف خشبي كان بجانبه. فتح النافذة وقفز منها بخفة.

 

 

 

تحت ظل شجرة قريبة، وقف سامي، فرد ساقيه بثبات، ورفع السيف الخشبي عاليًا. بدأ يتدرب، يرفع السيف للأعلى، يعيده للخلف، ثم يطعن الهواء. وكرر العملية، مرارًا وتكرارًا، وكأن ضرباته تلك قادرة على تبديد شيء أثقل من الهواء… أثقل من الصمت.

تحت ظل شجرة قريبة، وقف سامي، فرد ساقيه بثبات، ورفع السيف الخشبي عاليًا. بدأ يتدرب، يرفع السيف للأعلى، يعيده للخلف، ثم يطعن الهواء. وكرر العملية، مرارًا وتكرارًا، وكأن ضرباته تلك قادرة على تبديد شيء أثقل من الهواء… أثقل من الصمت.

 

كانت هناك واحة وسط الرمال. بحيرة صغيرة بمياه عذبة تعكس زرقة السماء، تحيط بها سلسلة من أشجار النخيل، وكأنها لوحة فنية في قلب الصحراء. امتدت البحيرة بمساحة مناسبة، تمامًا كحجم ملعب كرة قدم. منظرها كان خلابًا، يكاد لا يُصدق وسط هذا الجحيم الرملي.

 

 

—

 

 

 

فجأة، عاد وعي سامي إلى الحاضر. فتح عينيه بتكلف، الشمس لا تزال تشع بوهجها اللعين في مكانها الثابت. يبدو أنه أصيب بضربة شمس، والجفاف الذي اختفى سابقًا قد عاد بقوة.

رأى نفس الطفلة الصغيرة تتحدث مع امرأة بدت في أواخر الثلاثينات. كان شعرها الأشقر اللامع ينسدل حتى خصرها، وارتدت رداءً أبيض زينته أقمشة ذهبية براقة. وجهها كان متكاملًا كمنحوتة، جمالها هادئ لكنه يحمل خلفه حزنًا دفينًا.

 

 

مسح العرق عن جبينه وانتشل جسده من بين الرمال.

 

 

 

ظهر درعه فجأة، بلمعانه الخزفي وتشكيلاته الجميلة، وفي منتصف صدره كان هناك نقش على شكل قمر. الدرع غطى جسده بالكامل، حتى رأسه ويديه.

وبعد مدة ….

 

كان سامي مختبئًا فوق الكثبان الرملية، ينتظر غروب الشمس التي لم تُبدِ أي نية للرحيل قريبًا. جسده يتصبب عرقًا، والرمال الساخنة تحته تكاد تحرق جلده. الصحراء امتدت أمامه في جميع الاتجاهات، بلا نهاية، بلا أمل.

تنهد سامي بتعب:

قالت بصوت خافت:

“تبا… يبدو أن حكمي كان خاطئًا. الانتظار حتى تغرب الشمس لم يكن قرارًا حكيمًا.”

 

 

رفع سامي نظره أكثر ليرى إلى أين يتجهون… وعندها، تجمد في مكانه.

نظر حوله. لا خيار لديه الآن.

 

 

—

“حسنًا… لنقم بالتحرك. نأمل أن نجد مكانًا في هذه الصحراء اللعينة.”

 

 

 

 

رفع سامي نظره أكثر ليرى إلى أين يتجهون… وعندها، تجمد في مكانه.

—

 

 

رفع سامي نظره أكثر ليرى إلى أين يتجهون… وعندها، تجمد في مكانه.

مشى سامي لفترة لم يستطع حتى عدها. استنفد كل طاقته، لم يعد يشعر بدم في ساقيه، وأصبحت رؤيته ضبابية.

 

 

يتبع…

ثم… رأى شيئًا في الأفق.

رفع سامي نظره أكثر ليرى إلى أين يتجهون… وعندها، تجمد في مكانه.

 

—

ضغط على محجر عينيه وحاول التركيز.

 

 

 

“أوه تبا… هل هذه قافلة؟ أم أنني بدأت أُهلوس؟”

انسحب سامي ببطء، واستدعى درعه ليختفي من جديد. جمع ما تبقى لديه من قوة، واقترب من الرجال بحذر.

 

 

في الأفق ظهرت ثلاث عربات تمشي في خط مستقيم، تجرها مخلوقات بدت كأحصنة، لكن رؤوسها كانت مغطاة بحديد أسود، وكأنها تخفيها عن وهج الشمس.

وبينما كان يحاول تجاهل العطش والحرارة التي تحاصر جسده، بدأ ذهنه ينجرف ببطء نحو ذكريات الماضي.

 

—

لم يكن لدى سامي الوقت للتفكير. لم يعد يهتم بأي شيء سوى النجاة.

رأى نفس الطفلة الصغيرة تتحدث مع امرأة بدت في أواخر الثلاثينات. كان شعرها الأشقر اللامع ينسدل حتى خصرها، وارتدت رداءً أبيض زينته أقمشة ذهبية براقة. وجهها كان متكاملًا كمنحوتة، جمالها هادئ لكنه يحمل خلفه حزنًا دفينًا.

 

 

استدعى درعه ليختفي عن الأنظار، وبدأ يزحف نحو القافلة حتى التصق بأسفل إحدى العربات.

 

 

توقف للحظة، ثم عبس.

كانت هناك سارية خشبية تحت العربة، جعلت كمحور ثقل لها. أدخل سامي أطرافه في فتحاتها، مستغلًا الظل الذي منحه إياه هذا المكان بعيدًا عن الشمس التي كادت تلتهم عقله.

—

 

 

وأخيرًا، استطاع أن يرتاح… لكن السؤال كان: إلى متى؟

 

 

 

 

“حسنًا… يبدو أن الأمور ستصبح أكثر تعقيدًا.”

—

لم يكن لدى سامي الوقت للتفكير. لم يعد يهتم بأي شيء سوى النجاة.

 

 

بينما كان يحاول استعادة أنفاسه، بدأ سامي بترتيب أفكاره.

—

 

 

“حسنًا… حسب ما كنت أسمع، المحنة الأولى عادة ما تكون سيناريو لقصة غير مكتملة. عليك أن تجاري السيناريو حتى تصل للنقطة المفصلية وتُنهي القصة بيديك. طوال تلك المدة، لديك الحرية فيما تفعله… أهم شيء هو النجاة حتى النهاية.”

 

 

وبينما كان يحاول تجاهل العطش والحرارة التي تحاصر جسده، بدأ ذهنه ينجرف ببطء نحو ذكريات الماضي.

توقف للحظة، ثم عبس.

 

 

وأخيرًا، استطاع أن يرتاح… لكن السؤال كان: إلى متى؟

“لكن… حسب ما عشته حتى الآن، يبدو أن السيناريو الخاص بي غريب نوعًا ما. هذه ليست مجرد قصة عادية… هناك شيء خاطئ هنا.”

ظهر درعه فجأة، بلمعانه الخزفي وتشكيلاته الجميلة، وفي منتصف صدره كان هناك نقش على شكل قمر. الدرع غطى جسده بالكامل، حتى رأسه ويديه.

 

ماضي حزين

 

“أخي سامي… أمي تناديك للعشاء.”

—

كان قد جلس وحيدًا في المكتبة، عينيه تراقبان الكلمات في كتاب غريب عنوانه “عشيرة الرياح الكئيبة”. قرأ لفترة طويلة حتى شعر بثقل في عينيه. أنزل الكتاب ببطء، وعندها سمع صوت خطوات خفيفة.

 

 

قطع حبل أفكاره صوت عجلات العربة وهي تتوقف فجأة.

 

 

 

سمع خطوات أقدام تنزل من العربات. لم يستطع رؤية سوى أقدامهم، لكن بدا واضحًا أنهم ليسوا مجرد مسافرين.

تحت ظل شجرة قريبة، وقف سامي، فرد ساقيه بثبات، ورفع السيف الخشبي عاليًا. بدأ يتدرب، يرفع السيف للأعلى، يعيده للخلف، ثم يطعن الهواء. وكرر العملية، مرارًا وتكرارًا، وكأن ضرباته تلك قادرة على تبديد شيء أثقل من الهواء… أثقل من الصمت.

 

بينما كان يحاول استعادة أنفاسه، بدأ سامي بترتيب أفكاره.

انتظر حتى ابتعدوا، ثم أخرج أطرافه ببطء من تحت العربة ونزل على الأرض. زحف قليلًا حتى وصل إلى حافة العربة، وألقى نظرة سريعة.

 

 

 

رأى ثمانية رجال يرتدون ملابس جعلتهم يبدون كالمرتزقة من العصور الوسطى. كانوا يحملون سيوفًا ورماحًا، وفي مقدمتهم رجل ضخم ذو أكتاف عريضة، يرتدي قميصًا جلديًا بلا أكمام، ما جعل ذراعيه المليئتين بالجروح تبرزان بوضوح.

تنهد سامي بتعب:

 

وبعد مدة ….

رفع سامي نظره أكثر ليرى إلى أين يتجهون… وعندها، تجمد في مكانه.

 

 

 

 

رأى نفس الطفلة الصغيرة تتحدث مع امرأة بدت في أواخر الثلاثينات. كان شعرها الأشقر اللامع ينسدل حتى خصرها، وارتدت رداءً أبيض زينته أقمشة ذهبية براقة. وجهها كان متكاملًا كمنحوتة، جمالها هادئ لكنه يحمل خلفه حزنًا دفينًا.

—

 

 

 

كانت هناك واحة وسط الرمال. بحيرة صغيرة بمياه عذبة تعكس زرقة السماء، تحيط بها سلسلة من أشجار النخيل، وكأنها لوحة فنية في قلب الصحراء. امتدت البحيرة بمساحة مناسبة، تمامًا كحجم ملعب كرة قدم. منظرها كان خلابًا، يكاد لا يُصدق وسط هذا الجحيم الرملي.

ضغط على محجر عينيه وحاول التركيز.

 

 

 

 

—

 

 

 

انسحب سامي ببطء، واستدعى درعه ليختفي من جديد. جمع ما تبقى لديه من قوة، واقترب من الرجال بحذر.

 

 

 

رأى قنينة ماء موضوعة بجانب أحدهم. بدون تردد، مد يده، أمسك القنينة، ثم ركض واختبأ خلف أحد النخيل. ألغى درعه بسرعة وبدأ يشرب الماء بنهم، كأنها آخر قنينة ماء في هذا العالم.

 

 

كانت هناك واحة وسط الرمال. بحيرة صغيرة بمياه عذبة تعكس زرقة السماء، تحيط بها سلسلة من أشجار النخيل، وكأنها لوحة فنية في قلب الصحراء. امتدت البحيرة بمساحة مناسبة، تمامًا كحجم ملعب كرة قدم. منظرها كان خلابًا، يكاد لا يُصدق وسط هذا الجحيم الرملي.

بعد أن هدأ، وضع القنينة بجانبه

في الأفق ظهرت ثلاث عربات تمشي في خط مستقيم، تجرها مخلوقات بدت كأحصنة، لكن رؤوسها كانت مغطاة بحديد أسود، وكأنها تخفيها عن وهج الشمس.

ونظر نحو الرجال مجددًا.

 

 

 

تنهد وقال بصوت خافت:

“أخبريها أن ترسل الطعام لي هنا. لن أخرج قريبًا.”

 

ماضي حزين

“حسنًا… يبدو أن الأمور ستصبح أكثر تعقيدًا.”

—

 

 

 

قالت بصوت خافت:

—

 

 

رأى نفس الطفلة الصغيرة تتحدث مع امرأة بدت في أواخر الثلاثينات. كان شعرها الأشقر اللامع ينسدل حتى خصرها، وارتدت رداءً أبيض زينته أقمشة ذهبية براقة. وجهها كان متكاملًا كمنحوتة، جمالها هادئ لكنه يحمل خلفه حزنًا دفينًا.

يتبع…

 

 

ضغط على محجر عينيه وحاول التركيز.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط