المحنة الاولى انتهت !
المجلد الاول الفصل التاسع عشر
استند شاب وحيد يرتدي درع فضي محطم و مليئ بثقوب التي ينزل منها السائل الازواردي التفت حوله عبائة الفراء شكلت وشاح حول رقبته نازلت للاسف بشكل اسر وجميل لولى أنها لم تسلم من السائل الذي زرع لون الاحمر الغامق وسط لونها الرمادي الجميل. مع شعره الاسود المسندل كان ينظر بعينين خالية من المشاعر نحو القمر مع ابتسامة حزينة على وجهه المليئ بندوب .
المحنة الاولى-إنتهت !
اشاح بنظره عن كل ذلك بدأ بنفظ الغبار عن درعه الفضي وبدأ بالمشي بين العشرات من الجثث مع نظرة باردة في عينه .
لمذا سعى البشر دائما إلى القوة لماذا أرادت هذه المخلوقات الصغيرة أن تعلو على كل الكائنات الأخرى في الكوكب .
.
حرفيا كان البشر من اصغر الكيانات . لقد كانت البحر ممتدتا وعميقا بشكل مهول ومرعب ، كانت الصحاري طويلة ومتسمرة وقاحلة بشكل كاسح ، وكانت السماء ممتدتا فوق كل شيء وغطت كل شيء كانت كالأبدية ، وايضا وجدت الجبال التي تحدت ارتفاع السماء . ومع كل هذه الكيانات المهولة ظل الكوكب الذي نعيش فيه صغيرا جدا وسخيفا مقارنتا بالكون .
حرفيا كان البشر من اصغر الكيانات . لقد كانت البحر ممتدتا وعميقا بشكل مهول ومرعب ، كانت الصحاري طويلة ومتسمرة وقاحلة بشكل كاسح ، وكانت السماء ممتدتا فوق كل شيء وغطت كل شيء كانت كالأبدية ، وايضا وجدت الجبال التي تحدت ارتفاع السماء . ومع كل هذه الكيانات المهولة ظل الكوكب الذي نعيش فيه صغيرا جدا وسخيفا مقارنتا بالكون .
{لقد نجوة من المحنة الاولى }
وفي وسط كل هذا كان البشر حقا مخلوقات صغيرة لدرجة سخيفة.
في نظر هذه الكيانات لم يختلف البشر عن الباعوضات بشيء.
” كان هذا هو الخيار الوحيد … يهتم إن كنت على حقا ام لا ”
ولكن هذه المخلوقات الصغيرة لم تتوقف سعت دائما للقوة الارتفاع وسيطر والحكم !
… ببساطة لم يكن لذلك اي معنى في نظري . كان هناك الكثير من المخلوقات بنفس حجم البشر واكبر حتى، ولكن لم يحاولو ذلك عاشت الاسود في الغابات تصتاد ، وعاشت الدببت في الجبال بهدوء تتغذى من الأنهار ، وعاشت الغزلان في البراري حرة تاكل وتشرب ،
واخيرا حرك الشاب شفتيه ، صانع ابتسامت قبيحة جدا مع الدماء التي لطخت وجهه وأصدر صوت متألما :
إذا لمذا كان على هذه المخلوقات المسماة بالبشر أن يرغبوا ويحاولوا السيطرة على كل الكيانات غيرهم تبا .
فجئة أطلق صرخ مكبوتة .
واخيرا حرك الشاب شفتيه ، صانع ابتسامت قبيحة جدا مع الدماء التي لطخت وجهه وأصدر صوت متألما :
لطال ما كان هناك أشخاص حالمون ارادوا أن يمتلكو الكثير وان يحصلون على الكثير .
صمت من جديد ولكن تغيرت تعابير وجهه لم يكن هناك سوى الفراغ والألم .
اظن أني سمعت أحدهم ذات مرة يقول : سأخطو فوق الجبال والأنهار يوم ما .
كانت هذه القلادة هي ما حصل عليه بعد قتلك كل البشر في المدينة .
حسنا بدى كل ذلك سخيف وممل جدا بنسبة لي لمذا كان على البشر المعانات من أجل كل هذا .
” حسنا …من الجانب الإيجابي سأعود للمنزل … هذا يعني اني يجب أن أكون سعيد صحيح … لان أنا مقيد …..”
“اللعنة !!!! …. اللعنة على كل شيء ! ”
منذ صغري لطال ما فكرت …..
حرفيا كان البشر من اصغر الكيانات . لقد كانت البحر ممتدتا وعميقا بشكل مهول ومرعب ، كانت الصحاري طويلة ومتسمرة وقاحلة بشكل كاسح ، وكانت السماء ممتدتا فوق كل شيء وغطت كل شيء كانت كالأبدية ، وايضا وجدت الجبال التي تحدت ارتفاع السماء . ومع كل هذه الكيانات المهولة ظل الكوكب الذي نعيش فيه صغيرا جدا وسخيفا مقارنتا بالكون .
لمذا لايمكن للبشر كلهم التجمع معا ، في مكان واحد يكون استوائي جميلا ، بجانب المحيط تحيط به ارض خصبة لزراعة ، ويقومون بنزع كل الاشياء السيئة من تلك الأرض .
وفجئة تحركت الرمال من حوله خرجت عشرات العمالقة الصخرية من كل الجوانب تحت ضوء القمر بدت وكأنها في مكانها الطبيعي وبرز لونها الذهبي .
يتقاسمون الأدوار ، و يتفقون على أن لايخرجو من هنا ابدا .
حسنا بدى كل ذلك سخيف وممل جدا بنسبة لي لمذا كان على البشر المعانات من أجل كل هذا .
يظل المزارع مزارعا ويظل الصياد صيادا وهكذا يعيشون في سلام بعيد عن السطو الحكم كل تلك الأشياء ، حسنا لم يبدو ذلك سيء ابدا كان سيكون عالم جميل مسالما مثل حياة الحطاب وحيد فوق الجبل .
” حسنا …من الجانب الإيجابي سأعود للمنزل … هذا يعني اني يجب أن أكون سعيد صحيح … لان أنا مقيد …..”
.
” كان هذا هو الخيار الوحيد … يهتم إن كنت على حقا ام لا ”
.
حسنا ربما فكرة ذات يوم بنفسي اني ارغب في أن أحصل على كل ما اريد ، ولكن بعد فترة قصيرة رميت تلك الفكر ودست عليها مباشرتا .
تنهد بقوة وكأنه أزال ثقل العالم كله ..وقال:
بدت متعبة جدا مليئة بالمعانات والتعب ، بنسبة لي كانت الحياة المثالية في نظري سهلة وغير باذخة ابدا.
المحنة الاولى-إنتهت !
” كل ما أردت هو منزل جميل ليس بضرورة كبير المهم أن يحتوي على مطبخ وحمام وغرفتين وان احصل على انترنت جيد و أمضي كل أيامي في قراءة الروايات الجميلة وتقليب صفحات القصص المصورة ومشاهدت الأعمال الممتعة وان احصل على ثلاث وجبات يوميا قابلة الاكل لا بأس بنسبة لي اذا احتوت قائمتي فقط على ثلاثة اطباق وثلاثة انواع كان ذلك جيد بنسبة لي .
أمضي أيام هادئة في هذا المنزل المنعزل غير مهتم بما يحصل خارجه ….. أليس هذا هو النعيم ؟ ”
قلاده صنعت من مادة سوداء لا تعكس اي شيء ، وسطها جوهرة سمواية تعكس كل شيء بشكل جميل ومتناقض.
.
” كل ما أردت هو منزل جميل ليس بضرورة كبير المهم أن يحتوي على مطبخ وحمام وغرفتين وان احصل على انترنت جيد و أمضي كل أيامي في قراءة الروايات الجميلة وتقليب صفحات القصص المصورة ومشاهدت الأعمال الممتعة وان احصل على ثلاث وجبات يوميا قابلة الاكل لا بأس بنسبة لي اذا احتوت قائمتي فقط على ثلاثة اطباق وثلاثة انواع كان ذلك جيد بنسبة لي .
.
ثم في مرحلة ما أردت أن انقذ العالم واقضي على كل شر .
حسنا أتذكر أن أبي قال جملة ذات يوم
” هل انا بخير حقا ، لا اهتم . ”
” لم تصنع الحياة لراحة ابدا ”
نظر سامي حوله
حسنا كان محقا لطال ما كانت الحياة جحيما بما في الكلمة من معنى بنسبة للبشر ، وكان عليهم صنع نعيمهم في هذا الجحيم !
كان كل هذا من صنعه ولا احد غيره . فقد قتل كل حياة في هذه المدينة قطع بسيفه من استطاع ، وحرق من لم يصل له سيفه ، و دفن من لم يستطع قطعه تحت المباني لقد صنع ساحة حرب كاملة بمفرده .
ربما كانت الرغبة والأهداف وسطوة شيء مروعا ولكن احتاجها البشر !
انزل نظره للاسفل مع وجه خال من المشاعر ، ومليئ بالجروح ، وعينين سوداوين ومليئتين بالافكار.
ثم مر بجانب المنزل الذي المضى فيه من قبل عدت أيام … كان المنزل الصغير محطم ونيران تشتعل في داخله وفي وسط نيران كانت هناك جثة محترقة لم تبدو كاي شيء ولكن سامي تعرف عليها في النهاية هو من قام بوضعها هناك .
وقف سامي بينما مسح الدماء من ثيابه نظر بتمعن لعشرات الجثث الموجودات أمامه ، و في وسطها كانت هناك جثة ضخمة – لمحارب عملاق تحول لوحش قبل خمسين سنة – الذي قتله بيده .
—-
.
اشاح بنظره عن كل ذلك بدأ بنفظ الغبار عن درعه الفضي وبدأ بالمشي بين العشرات من الجثث مع نظرة باردة في عينه .
فكر سامي
فكر سامي
و في وسط كل هذا كان الشاب الوحيد يكمل سيره . واخيرا وصل للبوابة الاثر الوحيد الذي لايزال كما عهده على الأقل .
في البداية أردت أن أعيش حياة عادية فقط مثل أبي .
واخيرا حرك الشاب شفتيه ، صانع ابتسامت قبيحة جدا مع الدماء التي لطخت وجهه وأصدر صوت متألما :
ثم في مرحلة ما أردت أن انقذ العالم واقضي على كل شر .
” مستحيل أن يكون هذا حلم حقا ! ”
سار بينه ثم أبتعد في صحراء.
وبعد ذلك كنت راضيا بأن اعيش أنا وكل من احبهم بخير .
في البداية أردت أن أعيش حياة عادية فقط مثل أبي .
{ أكدت جدارتك يا سامي }
واخيرا كان مجرد السير على الطريق نفسه واكماله مثل بقية القطيع أمر جيد بما فيه الكفاية بنسبة لي ..
لمذا لايمكن للبشر كلهم التجمع معا ، في مكان واحد يكون استوائي جميلا ، بجانب المحيط تحيط به ارض خصبة لزراعة ، ويقومون بنزع كل الاشياء السيئة من تلك الأرض .
ثم بعد ذلك لم يعد اي شيء يهمني فشلت في كل شيء لم احصل على اي شيء .
والان أنا فقط اكره كل شيء ، حقا كل ما أريده هو أن ادمر كل شيء .
مر بجانبها لمعبد الحجري الذي كان جميل في الماضي أصبح الآن مجرد معبد اسود مليئ ببحر من الجثث و دماء وفارغ تماما من أي حياة .
نظر سامي حوله
والان أنا فقط اكره كل شيء ، حقا كل ما أريده هو أن ادمر كل شيء .
وزع نظارته بين المباني المدمر والجثث المحترقة.
كان كل هذا من صنعه ولا احد غيره . فقد قتل كل حياة في هذه المدينة قطع بسيفه من استطاع ، وحرق من لم يصل له سيفه ، و دفن من لم يستطع قطعه تحت المباني لقد صنع ساحة حرب كاملة بمفرده .
كانت هذه القلادة هي ما حصل عليه بعد قتلك كل البشر في المدينة .
ثم رفع نظره للأعلى نحو القمر الجميل . ولكن كان في تلك الحظة هو أقبح شيء رءاه سامي في حياته حتى الآن …فكر
واخيرا حرك الشاب شفتيه ، صانع ابتسامت قبيحة جدا مع الدماء التي لطخت وجهه وأصدر صوت متألما :
” هل كان على زهق كل هذه الأرواح لكي تظهر ايها القمر اللعين ”
تنهد بقوة وكأنه أزال ثقل العالم كله ..وقال:
و بدأت بالتحرك نحو سامي الذي كان يقف بدون حراك
” تبا اريد ان استريح قليلا ”
تنهد بصوت أجش ..
حسنا أتذكر أن أبي قال جملة ذات يوم
انزل نظره للاسفل مع وجه خال من المشاعر ، ومليئ بالجروح ، وعينين سوداوين ومليئتين بالافكار.
” لم يكن يريد هذا ولا مستعد له ولكن في نهاية قانون المحنة يطغى على الجميع .”
كان ووجه يشبه نهاية العالم .
ثم مر بجانب المنزل الذي المضى فيه من قبل عدت أيام … كان المنزل الصغير محطم ونيران تشتعل في داخله وفي وسط نيران كانت هناك جثة محترقة لم تبدو كاي شيء ولكن سامي تعرف عليها في النهاية هو من قام بوضعها هناك .
ومع شعره الاملس نسدلت خصلاته منه
و فجئة حرك يديه للأعلى نحو القمر … و كان في وسطها شيء ما ..
نظر سامي نحو يديه أو بالأحرى ذراعيه كانت ملطخة بدماء ، كان هناك جرح مروع على ذراع الأيسر و يبدو أنه لايزال ينزف ، لطخ درعه الفضي الذي أصبح مليئ بالشقوق ، ونظر سامي نحو يديه كان فيهما قلادت بدت باللون الأسود الذي لايعكس اي شي ، كانت مصنوعة من مادة لم يتعرف عليها ولا يريد ذلك ، وفي وسطها كانت هناك جوهرة بلون ازرق سماوي عكست كل جمال العالم وايضا كل قبحه .
واخيرا كان مجرد السير على الطريق نفسه واكماله مثل بقية القطيع أمر جيد بما فيه الكفاية بنسبة لي ..
كانت هذه القلادة هي ما حصل عليه بعد قتلك كل البشر في المدينة .
قلاده صنعت من مادة سوداء لا تعكس اي شيء ، وسطها جوهرة سمواية تعكس كل شيء بشكل جميل ومتناقض.
أعاد سامي يده للاسفل وادخل القلادة في جيب سترته ، أنزل يديه كأنهما سقطتا فجئة واخيرا سار في صمت لم يتكلم ابدا …
وزع نظارته بين المباني المدمر والجثث المحترقة.
واخيرا …..
وحرك شفتيه اخيرا نازع الابتسامة عن وجهه وظهر مكانها برود قاتل
—-
—-
كان شاب وحيد مغطى بدماء يرتدي درع فضي محطم بدى أنه كان جميل في وقت ما مع نقش قمر في صدريته والذي أصبح بالكاد مرئي الان .
لقد كان جسده مقطى بالكامل بسيل من الدماء الازوردية والشقوق والحروق .
{لقد نجوة من المحنة الاولى }
يمشي في صمت في شوارع المدينة المدمرة .
كانت المدينة صامتت تمام لم تعد فيها أي حياة المدينة الصخرية التي كانت ذات يوما من اجمل المعالم أصبحت الان مجرد ساحة معركة مدمرة بدت وكأنها نهاية العالم … أظهرت مدى قبح البشر .
مر بجانبها لمعبد الحجري الذي كان جميل في الماضي أصبح الآن مجرد معبد اسود مليئ ببحر من الجثث و دماء وفارغ تماما من أي حياة .
لمذا سعى البشر دائما إلى القوة لماذا أرادت هذه المخلوقات الصغيرة أن تعلو على كل الكائنات الأخرى في الكوكب .
تخطاه سامي بدون أن يلتفت حتى .
نظر سامي نحو يديه أو بالأحرى ذراعيه كانت ملطخة بدماء ، كان هناك جرح مروع على ذراع الأيسر و يبدو أنه لايزال ينزف ، لطخ درعه الفضي الذي أصبح مليئ بالشقوق ، ونظر سامي نحو يديه كان فيهما قلادت بدت باللون الأسود الذي لايعكس اي شي ، كانت مصنوعة من مادة لم يتعرف عليها ولا يريد ذلك ، وفي وسطها كانت هناك جوهرة بلون ازرق سماوي عكست كل جمال العالم وايضا كل قبحه .
رفع ذارعه التي توسطها جرح مروع …. وتدلي من كف يده سلسلة سوداء
ثم مر بجانب المنزل الذي المضى فيه من قبل عدت أيام … كان المنزل الصغير محطم ونيران تشتعل في داخله وفي وسط نيران كانت هناك جثة محترقة لم تبدو كاي شيء ولكن سامي تعرف عليها في النهاية هو من قام بوضعها هناك .
“اللعنة !!!! …. اللعنة على كل شيء ! ”
اكمل سامي طريقه سير في وسط المدينة وضوء القمر الجميل يعكس الرعب المجود .
كانت المدينة صامتت تمام لم تعد فيها أي حياة المدينة الصخرية التي كانت ذات يوما من اجمل المعالم أصبحت الان مجرد ساحة معركة مدمرة بدت وكأنها نهاية العالم … أظهرت مدى قبح البشر .
و في وسط كل هذا كان الشاب الوحيد يكمل سيره . واخيرا وصل للبوابة الاثر الوحيد الذي لايزال كما عهده على الأقل .
المحنة الاولى-إنتهت !
صمت من جديد ولكن تغيرت تعابير وجهه لم يكن هناك سوى الفراغ والألم .
“يبدو أنه سيخرج من نفس المكان الذي دخل منه ولكن لن يخرج عن نفس المكان الذي دخل إليه .”
واخيرا حرك الشاب شفتيه ، صانع ابتسامت قبيحة جدا مع الدماء التي لطخت وجهه وأصدر صوت متألما :
رفع ذارعه التي توسطها جرح مروع …. وتدلي من كف يده سلسلة سوداء
لا تزال نظراته جامدة كما هي ، وكأنه مفصول عن اي شيء حوله مختبئ في داخله .
“يبدو أنه سيخرج من نفس المكان الذي دخل منه ولكن لن يخرج عن نفس المكان الذي دخل إليه .”
اكمل طريقه في صمت وسار وسط بحر الرمال ذهبية تحت ضوء القمر الفضي وتارك خلفه المدينة المحاطت بالجبال واخيرا .
” لم تصنع الحياة لراحة ابدا ”
سار وسط الصحراء … فارغ من اي شيء.
والان أنا فقط اكره كل شيء ، حقا كل ما أريده هو أن ادمر كل شيء .
” لم يكن يريد هذا ولا مستعد له ولكن في نهاية قانون المحنة يطغى على الجميع .”
ثم في مرحلة ما أردت أن انقذ العالم واقضي على كل شر .
واخيرا حرك الشاب شفتيه ، صانع ابتسامت قبيحة جدا مع الدماء التي لطخت وجهه وأصدر صوت متألما :
وزع نظارته بين المباني المدمر والجثث المحترقة.
” حسنا …من الجانب الإيجابي سأعود للمنزل … هذا يعني اني يجب أن أكون سعيد صحيح … لان أنا مقيد …..”
حسنا كان محقا لطال ما كانت الحياة جحيما بما في الكلمة من معنى بنسبة للبشر ، وكان عليهم صنع نعيمهم في هذا الجحيم !
صمت من جديد ولكن تغيرت تعابير وجهه لم يكن هناك سوى الفراغ والألم .
” كان هذا هو الخيار الوحيد … يهتم إن كنت على حقا ام لا ”
فجئة أطلق صرخ مكبوتة .
في نظر هذه الكيانات لم يختلف البشر عن الباعوضات بشيء.
“اللعنة !!!! …. اللعنة على كل شيء ! ”
” كان هذا هو الخيار الوحيد … يهتم إن كنت على حقا ام لا ”
تخطاه سامي بدون أن يلتفت حتى .
” هل كان السبب رغبة البشر ، لا اهتم .”
” هل قمت شيء خاطئ ، لا يهتم .”
وبعد ذلك كنت راضيا بأن اعيش أنا وكل من احبهم بخير .
” هل انا بخير حقا ، لا اهتم . ”
اظن أني سمعت أحدهم ذات مرة يقول : سأخطو فوق الجبال والأنهار يوم ما .
لمذا لايمكن للبشر كلهم التجمع معا ، في مكان واحد يكون استوائي جميلا ، بجانب المحيط تحيط به ارض خصبة لزراعة ، ويقومون بنزع كل الاشياء السيئة من تلك الأرض .
وفجئة تحركت الرمال من حوله خرجت عشرات العمالقة الصخرية من كل الجوانب تحت ضوء القمر بدت وكأنها في مكانها الطبيعي وبرز لونها الذهبي .
حسنا بدى كل ذلك سخيف وممل جدا بنسبة لي لمذا كان على البشر المعانات من أجل كل هذا .
و بدأت بالتحرك نحو سامي الذي كان يقف بدون حراك
كانت المدينة صامتت تمام لم تعد فيها أي حياة المدينة الصخرية التي كانت ذات يوما من اجمل المعالم أصبحت الان مجرد ساحة معركة مدمرة بدت وكأنها نهاية العالم … أظهرت مدى قبح البشر .
و فجئة حرك يديه للأعلى نحو القمر … و كان في وسطها شيء ما ..
قلاده صنعت من مادة سوداء لا تعكس اي شيء ، وسطها جوهرة سمواية تعكس كل شيء بشكل جميل ومتناقض.
—-
توقف العمالقة في صمت تام و كان قوة خارجية أوقفتهم .
كان شاب وحيد مغطى بدماء يرتدي درع فضي محطم بدى أنه كان جميل في وقت ما مع نقش قمر في صدريته والذي أصبح بالكاد مرئي الان .
سار بينه ثم أبتعد في صحراء.
واخيرا …..
” مستحيل أن يكون هذا حلم حقا ! ”
—-
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
صخرة وحيد لمعت تحت ضوء القمر ، في صحراء لا نهاية لها . بشكل خلاب بدى وكأنه لوحة فنية متقنة .
ربما كانت الرغبة والأهداف وسطوة شيء مروعا ولكن احتاجها البشر !
استند شاب وحيد يرتدي درع فضي محطم و مليئ بثقوب التي ينزل منها السائل الازواردي التفت حوله عبائة الفراء شكلت وشاح حول رقبته نازلت للاسف بشكل اسر وجميل لولى أنها لم تسلم من السائل الذي زرع لون الاحمر الغامق وسط لونها الرمادي الجميل. مع شعره الاسود المسندل كان ينظر بعينين خالية من المشاعر نحو القمر مع ابتسامة حزينة على وجهه المليئ بندوب .
{ حان وقت التصفية }
فكر سامي
رفع ذارعه التي توسطها جرح مروع …. وتدلي من كف يده سلسلة سوداء
و في وسط كل هذا كان الشاب الوحيد يكمل سيره . واخيرا وصل للبوابة الاثر الوحيد الذي لايزال كما عهده على الأقل .
وحرك شفتيه اخيرا نازع الابتسامة عن وجهه وظهر مكانها برود قاتل
كان شاب وحيد مغطى بدماء يرتدي درع فضي محطم بدى أنه كان جميل في وقت ما مع نقش قمر في صدريته والذي أصبح بالكاد مرئي الان .
تنهد بصوت أجش ..
” مستحيل أن يكون هذا حلم حقا ! ”
ثم رفع نظره للأعلى نحو القمر الجميل . ولكن كان في تلك الحظة هو أقبح شيء رءاه سامي في حياته حتى الآن …فكر
فجئة صدر صوت من الفراغ وكأنه يجيب عليه
“يبدو أنه سيخرج من نفس المكان الذي دخل منه ولكن لن يخرج عن نفس المكان الذي دخل إليه .”
مع صوت بدى خاليا من اي شيء كأنه للفراغ نفسه
” هل كان السبب رغبة البشر ، لا اهتم .”
{لقد نجوة من المحنة الاولى }
{ أكدت جدارتك يا سامي }
استند شاب وحيد يرتدي درع فضي محطم و مليئ بثقوب التي ينزل منها السائل الازواردي التفت حوله عبائة الفراء شكلت وشاح حول رقبته نازلت للاسف بشكل اسر وجميل لولى أنها لم تسلم من السائل الذي زرع لون الاحمر الغامق وسط لونها الرمادي الجميل. مع شعره الاسود المسندل كان ينظر بعينين خالية من المشاعر نحو القمر مع ابتسامة حزينة على وجهه المليئ بندوب .
{ حان وقت التصفية }
