Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 19

المحنة الاولى انتهت !
PDF

المحنة الاولى انتهت !

المجلد الاول الفصل التاسع عشر

ثم رفع نظره للأعلى نحو القمر الجميل . ولكن كان في تلك الحظة هو أقبح شيء رءاه سامي في حياته حتى الآن …فكر

المحنة الاولى-إنتهت !

 

 

ثم مر بجانب المنزل الذي المضى فيه من قبل عدت أيام … كان المنزل الصغير محطم ونيران تشتعل في داخله وفي وسط نيران كانت هناك جثة محترقة لم تبدو كاي شيء ولكن سامي تعرف عليها في النهاية هو من قام بوضعها هناك .

لمذا سعى البشر دائما إلى القوة لماذا أرادت هذه المخلوقات الصغيرة أن تعلو على كل الكائنات الأخرى في الكوكب .

يظل المزارع مزارعا ويظل الصياد صيادا وهكذا يعيشون في سلام بعيد عن السطو الحكم كل تلك الأشياء ، حسنا لم يبدو ذلك سيء ابدا كان سيكون عالم جميل مسالما مثل حياة الحطاب وحيد فوق الجبل .

 

 

 

… ببساطة لم يكن لذلك اي معنى في نظري . كان هناك الكثير من المخلوقات بنفس حجم البشر واكبر حتى، ولكن لم يحاولو ذلك عاشت الاسود في الغابات تصتاد ، وعاشت الدببت في الجبال بهدوء تتغذى من الأنهار ، وعاشت الغزلان في البراري حرة تاكل وتشرب ،

حرفيا كان البشر من اصغر الكيانات . لقد كانت البحر ممتدتا وعميقا بشكل مهول ومرعب ، كانت الصحاري طويلة ومتسمرة وقاحلة بشكل كاسح ، وكانت السماء ممتدتا فوق كل شيء وغطت كل شيء كانت كالأبدية ، وايضا وجدت الجبال التي تحدت ارتفاع السماء . ومع كل هذه الكيانات المهولة ظل الكوكب الذي نعيش فيه صغيرا جدا وسخيفا مقارنتا بالكون .

حسنا بدى كل ذلك سخيف وممل جدا بنسبة لي لمذا كان على البشر المعانات من أجل كل هذا .

 

 

وفي وسط كل هذا كان البشر حقا مخلوقات صغيرة لدرجة سخيفة.

 

في نظر هذه الكيانات لم يختلف البشر عن الباعوضات بشيء.

أعاد سامي يده للاسفل وادخل القلادة في جيب سترته ، أنزل يديه كأنهما سقطتا فجئة واخيرا سار في صمت لم يتكلم ابدا …

ولكن هذه المخلوقات الصغيرة لم تتوقف سعت دائما للقوة الارتفاع وسيطر والحكم !

بدت متعبة جدا مليئة بالمعانات والتعب ، بنسبة لي كانت الحياة المثالية في نظري سهلة وغير باذخة ابدا.

 

… ببساطة لم يكن لذلك اي معنى في نظري . كان هناك الكثير من المخلوقات بنفس حجم البشر واكبر حتى، ولكن لم يحاولو ذلك عاشت الاسود في الغابات تصتاد ، وعاشت الدببت في الجبال بهدوء تتغذى من الأنهار ، وعاشت الغزلان في البراري حرة تاكل وتشرب ،

… ببساطة لم يكن لذلك اي معنى في نظري . كان هناك الكثير من المخلوقات بنفس حجم البشر واكبر حتى، ولكن لم يحاولو ذلك عاشت الاسود في الغابات تصتاد ، وعاشت الدببت في الجبال بهدوء تتغذى من الأنهار ، وعاشت الغزلان في البراري حرة تاكل وتشرب ،

و فجئة حرك يديه للأعلى نحو القمر … و كان في وسطها شيء ما ..

إذا لمذا كان على هذه المخلوقات المسماة بالبشر أن يرغبوا ويحاولوا السيطرة على كل الكيانات غيرهم تبا .

كان كل هذا من صنعه ولا احد غيره . فقد قتل كل حياة في هذه المدينة قطع بسيفه من استطاع ، وحرق من لم يصل له سيفه ، و دفن من لم يستطع قطعه تحت المباني لقد صنع ساحة حرب كاملة بمفرده .

 

… ببساطة لم يكن لذلك اي معنى في نظري . كان هناك الكثير من المخلوقات بنفس حجم البشر واكبر حتى، ولكن لم يحاولو ذلك عاشت الاسود في الغابات تصتاد ، وعاشت الدببت في الجبال بهدوء تتغذى من الأنهار ، وعاشت الغزلان في البراري حرة تاكل وتشرب ،

لطال ما كان هناك أشخاص حالمون ارادوا أن يمتلكو الكثير وان يحصلون على الكثير .

كانت هذه القلادة هي ما حصل عليه بعد قتلك كل البشر في المدينة .

اظن أني سمعت أحدهم ذات مرة يقول : سأخطو فوق الجبال والأنهار يوم ما .

المجلد الاول الفصل التاسع عشر

حسنا بدى كل ذلك سخيف وممل جدا بنسبة لي لمذا كان على البشر المعانات من أجل كل هذا .

سار بينه ثم أبتعد في صحراء.

 

… ببساطة لم يكن لذلك اي معنى في نظري . كان هناك الكثير من المخلوقات بنفس حجم البشر واكبر حتى، ولكن لم يحاولو ذلك عاشت الاسود في الغابات تصتاد ، وعاشت الدببت في الجبال بهدوء تتغذى من الأنهار ، وعاشت الغزلان في البراري حرة تاكل وتشرب ،

منذ صغري لطال ما فكرت …..

 

لمذا لايمكن للبشر كلهم التجمع معا ، في مكان واحد يكون استوائي جميلا ، بجانب المحيط تحيط به ارض خصبة لزراعة ، ويقومون بنزع كل الاشياء السيئة من تلك الأرض .

.

يتقاسمون الأدوار ، و يتفقون على أن لايخرجو من هنا ابدا .

 

يظل المزارع مزارعا ويظل الصياد صيادا وهكذا يعيشون في سلام بعيد عن السطو الحكم كل تلك الأشياء ، حسنا لم يبدو ذلك سيء ابدا كان سيكون عالم جميل مسالما مثل حياة الحطاب وحيد فوق الجبل .

” تبا اريد ان استريح قليلا ”

.

حسنا أتذكر أن أبي قال جملة ذات يوم

.

 

حسنا ربما فكرة ذات يوم بنفسي اني ارغب في أن أحصل على كل ما اريد ، ولكن بعد فترة قصيرة رميت تلك الفكر ودست عليها مباشرتا .

ولكن هذه المخلوقات الصغيرة لم تتوقف سعت دائما للقوة الارتفاع وسيطر والحكم !

بدت متعبة جدا مليئة بالمعانات والتعب ، بنسبة لي كانت الحياة المثالية في نظري سهلة وغير باذخة ابدا.

 

 

كانت هذه القلادة هي ما حصل عليه بعد قتلك كل البشر في المدينة .

” كل ما أردت هو منزل جميل ليس بضرورة كبير المهم أن يحتوي على مطبخ وحمام وغرفتين وان احصل على انترنت جيد و أمضي كل أيامي في قراءة الروايات الجميلة وتقليب صفحات القصص المصورة ومشاهدت الأعمال الممتعة وان احصل على ثلاث وجبات يوميا قابلة الاكل لا بأس بنسبة لي اذا احتوت قائمتي فقط على ثلاثة اطباق وثلاثة انواع كان ذلك جيد بنسبة لي .

 

أمضي أيام هادئة في هذا المنزل المنعزل غير مهتم بما يحصل خارجه ….. أليس هذا هو النعيم ؟ ”

أمضي أيام هادئة في هذا المنزل المنعزل غير مهتم بما يحصل خارجه ….. أليس هذا هو النعيم ؟ ”

.

 

.

المحنة الاولى-إنتهت !

حسنا أتذكر أن أبي قال جملة ذات يوم

لمذا لايمكن للبشر كلهم التجمع معا ، في مكان واحد يكون استوائي جميلا ، بجانب المحيط تحيط به ارض خصبة لزراعة ، ويقومون بنزع كل الاشياء السيئة من تلك الأرض .

” لم تصنع الحياة لراحة ابدا ”

سار وسط الصحراء … فارغ من اي شيء.

 

 

حسنا كان محقا لطال ما كانت الحياة جحيما بما في الكلمة من معنى بنسبة للبشر ، وكان عليهم صنع نعيمهم في هذا الجحيم !

 

 

” لم يكن يريد هذا ولا مستعد له ولكن في نهاية قانون المحنة يطغى على الجميع .”

ربما كانت الرغبة والأهداف وسطوة شيء مروعا ولكن احتاجها البشر !

وفي وسط كل هذا كان البشر حقا مخلوقات صغيرة لدرجة سخيفة.

 

 

وقف سامي بينما مسح الدماء من ثيابه نظر بتمعن لعشرات الجثث الموجودات أمامه ، و في وسطها كانت هناك جثة ضخمة – لمحارب عملاق تحول لوحش قبل خمسين سنة – الذي قتله بيده .

حسنا بدى كل ذلك سخيف وممل جدا بنسبة لي لمذا كان على البشر المعانات من أجل كل هذا .

 

” هل انا بخير حقا ، لا اهتم . ”

اشاح بنظره عن كل ذلك بدأ بنفظ الغبار عن درعه الفضي وبدأ بالمشي بين العشرات من الجثث مع نظرة باردة في عينه .

 

 

وفجئة تحركت الرمال من حوله خرجت عشرات العمالقة الصخرية من كل الجوانب تحت ضوء القمر بدت وكأنها في مكانها الطبيعي وبرز لونها الذهبي .

فكر سامي

قلاده صنعت من مادة سوداء لا تعكس اي شيء ، وسطها جوهرة سمواية تعكس كل شيء بشكل جميل ومتناقض.

في البداية أردت أن أعيش حياة عادية فقط مثل أبي .

وبعد ذلك كنت راضيا بأن اعيش أنا وكل من احبهم بخير .

ثم في مرحلة ما أردت أن انقذ العالم واقضي على كل شر .

يتقاسمون الأدوار ، و يتفقون على أن لايخرجو من هنا ابدا .

 

كانت المدينة صامتت تمام لم تعد فيها أي حياة المدينة الصخرية التي كانت ذات يوما من اجمل المعالم أصبحت الان مجرد ساحة معركة مدمرة بدت وكأنها نهاية العالم … أظهرت مدى قبح البشر .

وبعد ذلك كنت راضيا بأن اعيش أنا وكل من احبهم بخير .

نظر سامي نحو يديه أو بالأحرى ذراعيه كانت ملطخة بدماء ، كان هناك جرح مروع على ذراع الأيسر و يبدو أنه لايزال ينزف ، لطخ درعه الفضي الذي أصبح مليئ بالشقوق ، ونظر سامي نحو يديه كان فيهما قلادت بدت باللون الأسود الذي لايعكس اي شي ، كانت مصنوعة من مادة لم يتعرف عليها ولا يريد ذلك ، وفي وسطها كانت هناك جوهرة بلون ازرق سماوي عكست كل جمال العالم وايضا كل قبحه .

 

” كل ما أردت هو منزل جميل ليس بضرورة كبير المهم أن يحتوي على مطبخ وحمام وغرفتين وان احصل على انترنت جيد و أمضي كل أيامي في قراءة الروايات الجميلة وتقليب صفحات القصص المصورة ومشاهدت الأعمال الممتعة وان احصل على ثلاث وجبات يوميا قابلة الاكل لا بأس بنسبة لي اذا احتوت قائمتي فقط على ثلاثة اطباق وثلاثة انواع كان ذلك جيد بنسبة لي .

واخيرا كان مجرد السير على الطريق نفسه واكماله مثل بقية القطيع أمر جيد بما فيه الكفاية بنسبة لي ..

 

 

نظر سامي حوله

ثم بعد ذلك لم يعد اي شيء يهمني فشلت في كل شيء لم احصل على اي شيء .

” هل قمت شيء خاطئ ، لا يهتم .”

 

 

والان أنا فقط اكره كل شيء ، حقا كل ما أريده هو أن ادمر كل شيء .

.

 

ثم بعد ذلك لم يعد اي شيء يهمني فشلت في كل شيء لم احصل على اي شيء .

نظر سامي حوله

اشاح بنظره عن كل ذلك بدأ بنفظ الغبار عن درعه الفضي وبدأ بالمشي بين العشرات من الجثث مع نظرة باردة في عينه .

وزع نظارته بين المباني المدمر والجثث المحترقة.

 

كان كل هذا من صنعه ولا احد غيره . فقد قتل كل حياة في هذه المدينة قطع بسيفه من استطاع ، وحرق من لم يصل له سيفه ، و دفن من لم يستطع قطعه تحت المباني لقد صنع ساحة حرب كاملة بمفرده .

في نظر هذه الكيانات لم يختلف البشر عن الباعوضات بشيء.

 

 

ثم رفع نظره للأعلى نحو القمر الجميل . ولكن كان في تلك الحظة هو أقبح شيء رءاه سامي في حياته حتى الآن …فكر

“يبدو أنه سيخرج من نفس المكان الذي دخل منه ولكن لن يخرج عن نفس المكان الذي دخل إليه .”

” هل كان على زهق كل هذه الأرواح لكي تظهر ايها القمر اللعين ”

ثم رفع نظره للأعلى نحو القمر الجميل . ولكن كان في تلك الحظة هو أقبح شيء رءاه سامي في حياته حتى الآن …فكر

تنهد بقوة وكأنه أزال ثقل العالم كله ..وقال:

… ببساطة لم يكن لذلك اي معنى في نظري . كان هناك الكثير من المخلوقات بنفس حجم البشر واكبر حتى، ولكن لم يحاولو ذلك عاشت الاسود في الغابات تصتاد ، وعاشت الدببت في الجبال بهدوء تتغذى من الأنهار ، وعاشت الغزلان في البراري حرة تاكل وتشرب ،

” تبا اريد ان استريح قليلا ”

في نظر هذه الكيانات لم يختلف البشر عن الباعوضات بشيء.

 

و فجئة حرك يديه للأعلى نحو القمر … و كان في وسطها شيء ما ..

انزل نظره للاسفل مع وجه خال من المشاعر ، ومليئ بالجروح ، وعينين سوداوين ومليئتين بالافكار.

ثم مر بجانب المنزل الذي المضى فيه من قبل عدت أيام … كان المنزل الصغير محطم ونيران تشتعل في داخله وفي وسط نيران كانت هناك جثة محترقة لم تبدو كاي شيء ولكن سامي تعرف عليها في النهاية هو من قام بوضعها هناك .

كان ووجه يشبه نهاية العالم .

 

ومع شعره الاملس نسدلت خصلاته منه

فجئة أطلق صرخ مكبوتة .

نظر سامي نحو يديه أو بالأحرى ذراعيه كانت ملطخة بدماء ، كان هناك جرح مروع على ذراع الأيسر و يبدو أنه لايزال ينزف ، لطخ درعه الفضي الذي أصبح مليئ بالشقوق ، ونظر سامي نحو يديه كان فيهما قلادت بدت باللون الأسود الذي لايعكس اي شي ، كانت مصنوعة من مادة لم يتعرف عليها ولا يريد ذلك ، وفي وسطها كانت هناك جوهرة بلون ازرق سماوي عكست كل جمال العالم وايضا كل قبحه .

” مستحيل أن يكون هذا حلم حقا ! ”

كانت هذه القلادة هي ما حصل عليه بعد قتلك كل البشر في المدينة .

حسنا كان محقا لطال ما كانت الحياة جحيما بما في الكلمة من معنى بنسبة للبشر ، وكان عليهم صنع نعيمهم في هذا الجحيم !

 

 

أعاد سامي يده للاسفل وادخل القلادة في جيب سترته ، أنزل يديه كأنهما سقطتا فجئة واخيرا سار في صمت لم يتكلم ابدا …

 

 

يتقاسمون الأدوار ، و يتفقون على أن لايخرجو من هنا ابدا .

 

اشاح بنظره عن كل ذلك بدأ بنفظ الغبار عن درعه الفضي وبدأ بالمشي بين العشرات من الجثث مع نظرة باردة في عينه .

—-

مر بجانبها لمعبد الحجري الذي كان جميل في الماضي أصبح الآن مجرد معبد اسود مليئ ببحر من الجثث و دماء وفارغ تماما من أي حياة .

كان شاب وحيد مغطى بدماء يرتدي درع فضي محطم بدى أنه كان جميل في وقت ما مع نقش قمر في صدريته والذي أصبح بالكاد مرئي الان .

وقف سامي بينما مسح الدماء من ثيابه نظر بتمعن لعشرات الجثث الموجودات أمامه ، و في وسطها كانت هناك جثة ضخمة – لمحارب عملاق تحول لوحش قبل خمسين سنة – الذي قتله بيده .

لقد كان جسده مقطى بالكامل بسيل من الدماء الازوردية والشقوق والحروق .

والان أنا فقط اكره كل شيء ، حقا كل ما أريده هو أن ادمر كل شيء .

يمشي في صمت في شوارع المدينة المدمرة .

حسنا أتذكر أن أبي قال جملة ذات يوم

مر بجانبها لمعبد الحجري الذي كان جميل في الماضي أصبح الآن مجرد معبد اسود مليئ ببحر من الجثث و دماء وفارغ تماما من أي حياة .

.

تخطاه سامي بدون أن يلتفت حتى .

اظن أني سمعت أحدهم ذات مرة يقول : سأخطو فوق الجبال والأنهار يوم ما .

 

سار بينه ثم أبتعد في صحراء.

ثم مر بجانب المنزل الذي المضى فيه من قبل عدت أيام … كان المنزل الصغير محطم ونيران تشتعل في داخله وفي وسط نيران كانت هناك جثة محترقة لم تبدو كاي شيء ولكن سامي تعرف عليها في النهاية هو من قام بوضعها هناك .

ومع شعره الاملس نسدلت خصلاته منه

 

… ببساطة لم يكن لذلك اي معنى في نظري . كان هناك الكثير من المخلوقات بنفس حجم البشر واكبر حتى، ولكن لم يحاولو ذلك عاشت الاسود في الغابات تصتاد ، وعاشت الدببت في الجبال بهدوء تتغذى من الأنهار ، وعاشت الغزلان في البراري حرة تاكل وتشرب ،

اكمل سامي طريقه سير في وسط المدينة وضوء القمر الجميل يعكس الرعب المجود .

يمشي في صمت في شوارع المدينة المدمرة .

كانت المدينة صامتت تمام لم تعد فيها أي حياة المدينة الصخرية التي كانت ذات يوما من اجمل المعالم أصبحت الان مجرد ساحة معركة مدمرة بدت وكأنها نهاية العالم … أظهرت مدى قبح البشر .

 

 

 

و في وسط كل هذا كان الشاب الوحيد يكمل سيره . واخيرا وصل للبوابة الاثر الوحيد الذي لايزال كما عهده على الأقل .

 

 

ولكن هذه المخلوقات الصغيرة لم تتوقف سعت دائما للقوة الارتفاع وسيطر والحكم !

“يبدو أنه سيخرج من نفس المكان الذي دخل منه ولكن لن يخرج عن نفس المكان الذي دخل إليه .”

نظر سامي نحو يديه أو بالأحرى ذراعيه كانت ملطخة بدماء ، كان هناك جرح مروع على ذراع الأيسر و يبدو أنه لايزال ينزف ، لطخ درعه الفضي الذي أصبح مليئ بالشقوق ، ونظر سامي نحو يديه كان فيهما قلادت بدت باللون الأسود الذي لايعكس اي شي ، كانت مصنوعة من مادة لم يتعرف عليها ولا يريد ذلك ، وفي وسطها كانت هناك جوهرة بلون ازرق سماوي عكست كل جمال العالم وايضا كل قبحه .

 

اكمل سامي طريقه سير في وسط المدينة وضوء القمر الجميل يعكس الرعب المجود .

لا تزال نظراته جامدة كما هي ، وكأنه مفصول عن اي شيء حوله مختبئ في داخله .

لمذا سعى البشر دائما إلى القوة لماذا أرادت هذه المخلوقات الصغيرة أن تعلو على كل الكائنات الأخرى في الكوكب .

اكمل طريقه في صمت وسار وسط بحر الرمال ذهبية تحت ضوء القمر الفضي وتارك خلفه المدينة المحاطت بالجبال واخيرا .

فكر سامي

 

كان ووجه يشبه نهاية العالم .

سار وسط الصحراء … فارغ من اي شيء.

 

 

اظن أني سمعت أحدهم ذات مرة يقول : سأخطو فوق الجبال والأنهار يوم ما .

” لم يكن يريد هذا ولا مستعد له ولكن في نهاية قانون المحنة يطغى على الجميع .”

حسنا كان محقا لطال ما كانت الحياة جحيما بما في الكلمة من معنى بنسبة للبشر ، وكان عليهم صنع نعيمهم في هذا الجحيم !

 

—-

واخيرا حرك الشاب شفتيه ، صانع ابتسامت قبيحة جدا مع الدماء التي لطخت وجهه وأصدر صوت متألما :

” هل قمت شيء خاطئ ، لا يهتم .”

” حسنا …من الجانب الإيجابي سأعود للمنزل … هذا يعني اني يجب أن أكون سعيد صحيح … لان أنا مقيد …..”

سار وسط الصحراء … فارغ من اي شيء.

 

اشاح بنظره عن كل ذلك بدأ بنفظ الغبار عن درعه الفضي وبدأ بالمشي بين العشرات من الجثث مع نظرة باردة في عينه .

صمت من جديد ولكن تغيرت تعابير وجهه لم يكن هناك سوى الفراغ والألم .

لطال ما كان هناك أشخاص حالمون ارادوا أن يمتلكو الكثير وان يحصلون على الكثير .

فجئة أطلق صرخ مكبوتة .

 

 

 

“اللعنة !!!! …. اللعنة على كل شيء ! ”

 

” كان هذا هو الخيار الوحيد … يهتم إن كنت على حقا ام لا ”

 

” هل كان السبب رغبة البشر ، لا اهتم .”

 

” هل قمت شيء خاطئ ، لا يهتم .”

 

” هل انا بخير حقا ، لا اهتم . ”

وبعد ذلك كنت راضيا بأن اعيش أنا وكل من احبهم بخير .

 

—-

وفجئة تحركت الرمال من حوله خرجت عشرات العمالقة الصخرية من كل الجوانب تحت ضوء القمر بدت وكأنها في مكانها الطبيعي وبرز لونها الذهبي .

” هل قمت شيء خاطئ ، لا يهتم .”

و بدأت بالتحرك نحو سامي الذي كان يقف بدون حراك

—-

 

 

و فجئة حرك يديه للأعلى نحو القمر … و كان في وسطها شيء ما ..

إذا لمذا كان على هذه المخلوقات المسماة بالبشر أن يرغبوا ويحاولوا السيطرة على كل الكيانات غيرهم تبا .

قلاده صنعت من مادة سوداء لا تعكس اي شيء ، وسطها جوهرة سمواية تعكس كل شيء بشكل جميل ومتناقض.

اظن أني سمعت أحدهم ذات مرة يقول : سأخطو فوق الجبال والأنهار يوم ما .

توقف العمالقة في صمت تام و كان قوة خارجية أوقفتهم .

لا تزال نظراته جامدة كما هي ، وكأنه مفصول عن اي شيء حوله مختبئ في داخله .

سار بينه ثم أبتعد في صحراء.

.

واخيرا …..

 

 

كانت هذه القلادة هي ما حصل عليه بعد قتلك كل البشر في المدينة .

—-

 

صخرة وحيد لمعت تحت ضوء القمر ، في صحراء لا نهاية لها . بشكل خلاب بدى وكأنه لوحة فنية متقنة .

{ أكدت جدارتك يا سامي }

استند شاب وحيد يرتدي درع فضي محطم و مليئ بثقوب التي ينزل منها السائل الازواردي التفت حوله عبائة الفراء شكلت وشاح حول رقبته نازلت للاسف بشكل اسر وجميل لولى أنها لم تسلم من السائل الذي زرع لون الاحمر الغامق وسط لونها الرمادي الجميل. مع شعره الاسود المسندل كان ينظر بعينين خالية من المشاعر نحو القمر مع ابتسامة حزينة على وجهه المليئ بندوب .

و في وسط كل هذا كان الشاب الوحيد يكمل سيره . واخيرا وصل للبوابة الاثر الوحيد الذي لايزال كما عهده على الأقل .

 

المحنة الاولى-إنتهت !

رفع ذارعه التي توسطها جرح مروع …. وتدلي من كف يده سلسلة سوداء

” تبا اريد ان استريح قليلا ”

 

تخطاه سامي بدون أن يلتفت حتى .

وحرك شفتيه اخيرا نازع الابتسامة عن وجهه وظهر مكانها برود قاتل

استند شاب وحيد يرتدي درع فضي محطم و مليئ بثقوب التي ينزل منها السائل الازواردي التفت حوله عبائة الفراء شكلت وشاح حول رقبته نازلت للاسف بشكل اسر وجميل لولى أنها لم تسلم من السائل الذي زرع لون الاحمر الغامق وسط لونها الرمادي الجميل. مع شعره الاسود المسندل كان ينظر بعينين خالية من المشاعر نحو القمر مع ابتسامة حزينة على وجهه المليئ بندوب .

تنهد بصوت أجش ..

 

” مستحيل أن يكون هذا حلم حقا ! ”

منذ صغري لطال ما فكرت …..

فجئة صدر صوت من الفراغ وكأنه يجيب عليه

.

مع صوت بدى خاليا من اي شيء كأنه للفراغ نفسه

{لقد نجوة من المحنة الاولى }

{لقد نجوة من المحنة الاولى }

—-

{ أكدت جدارتك يا سامي }

 

{ حان وقت التصفية }

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط