Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 19

المحنة الاولى انتهت !

المحنة الاولى انتهت !

المجلد الاول الفصل التاسع عشر

منذ صغري لطال ما فكرت …..

المحنة الاولى-إنتهت !

—-

 

 

لمذا سعى البشر دائما إلى القوة لماذا أرادت هذه المخلوقات الصغيرة أن تعلو على كل الكائنات الأخرى في الكوكب .

 

 

 

 

توقف العمالقة في صمت تام و كان قوة خارجية أوقفتهم .

حرفيا كان البشر من اصغر الكيانات . لقد كانت البحر ممتدتا وعميقا بشكل مهول ومرعب ، كانت الصحاري طويلة ومتسمرة وقاحلة بشكل كاسح ، وكانت السماء ممتدتا فوق كل شيء وغطت كل شيء كانت كالأبدية ، وايضا وجدت الجبال التي تحدت ارتفاع السماء . ومع كل هذه الكيانات المهولة ظل الكوكب الذي نعيش فيه صغيرا جدا وسخيفا مقارنتا بالكون .

 

 

لقد كان جسده مقطى بالكامل بسيل من الدماء الازوردية والشقوق والحروق .

وفي وسط كل هذا كان البشر حقا مخلوقات صغيرة لدرجة سخيفة.

 

في نظر هذه الكيانات لم يختلف البشر عن الباعوضات بشيء.

” كل ما أردت هو منزل جميل ليس بضرورة كبير المهم أن يحتوي على مطبخ وحمام وغرفتين وان احصل على انترنت جيد و أمضي كل أيامي في قراءة الروايات الجميلة وتقليب صفحات القصص المصورة ومشاهدت الأعمال الممتعة وان احصل على ثلاث وجبات يوميا قابلة الاكل لا بأس بنسبة لي اذا احتوت قائمتي فقط على ثلاثة اطباق وثلاثة انواع كان ذلك جيد بنسبة لي .

ولكن هذه المخلوقات الصغيرة لم تتوقف سعت دائما للقوة الارتفاع وسيطر والحكم !

 

 

مع صوت بدى خاليا من اي شيء كأنه للفراغ نفسه

… ببساطة لم يكن لذلك اي معنى في نظري . كان هناك الكثير من المخلوقات بنفس حجم البشر واكبر حتى، ولكن لم يحاولو ذلك عاشت الاسود في الغابات تصتاد ، وعاشت الدببت في الجبال بهدوء تتغذى من الأنهار ، وعاشت الغزلان في البراري حرة تاكل وتشرب ،

فجئة أطلق صرخ مكبوتة .

إذا لمذا كان على هذه المخلوقات المسماة بالبشر أن يرغبوا ويحاولوا السيطرة على كل الكيانات غيرهم تبا .

 

 

رفع ذارعه التي توسطها جرح مروع …. وتدلي من كف يده سلسلة سوداء

لطال ما كان هناك أشخاص حالمون ارادوا أن يمتلكو الكثير وان يحصلون على الكثير .

في نظر هذه الكيانات لم يختلف البشر عن الباعوضات بشيء.

اظن أني سمعت أحدهم ذات مرة يقول : سأخطو فوق الجبال والأنهار يوم ما .

نظر سامي نحو يديه أو بالأحرى ذراعيه كانت ملطخة بدماء ، كان هناك جرح مروع على ذراع الأيسر و يبدو أنه لايزال ينزف ، لطخ درعه الفضي الذي أصبح مليئ بالشقوق ، ونظر سامي نحو يديه كان فيهما قلادت بدت باللون الأسود الذي لايعكس اي شي ، كانت مصنوعة من مادة لم يتعرف عليها ولا يريد ذلك ، وفي وسطها كانت هناك جوهرة بلون ازرق سماوي عكست كل جمال العالم وايضا كل قبحه .

حسنا بدى كل ذلك سخيف وممل جدا بنسبة لي لمذا كان على البشر المعانات من أجل كل هذا .

… ببساطة لم يكن لذلك اي معنى في نظري . كان هناك الكثير من المخلوقات بنفس حجم البشر واكبر حتى، ولكن لم يحاولو ذلك عاشت الاسود في الغابات تصتاد ، وعاشت الدببت في الجبال بهدوء تتغذى من الأنهار ، وعاشت الغزلان في البراري حرة تاكل وتشرب ،

 

ثم في مرحلة ما أردت أن انقذ العالم واقضي على كل شر .

منذ صغري لطال ما فكرت …..

وحرك شفتيه اخيرا نازع الابتسامة عن وجهه وظهر مكانها برود قاتل

لمذا لايمكن للبشر كلهم التجمع معا ، في مكان واحد يكون استوائي جميلا ، بجانب المحيط تحيط به ارض خصبة لزراعة ، ويقومون بنزع كل الاشياء السيئة من تلك الأرض .

 

يتقاسمون الأدوار ، و يتفقون على أن لايخرجو من هنا ابدا .

ثم مر بجانب المنزل الذي المضى فيه من قبل عدت أيام … كان المنزل الصغير محطم ونيران تشتعل في داخله وفي وسط نيران كانت هناك جثة محترقة لم تبدو كاي شيء ولكن سامي تعرف عليها في النهاية هو من قام بوضعها هناك .

يظل المزارع مزارعا ويظل الصياد صيادا وهكذا يعيشون في سلام بعيد عن السطو الحكم كل تلك الأشياء ، حسنا لم يبدو ذلك سيء ابدا كان سيكون عالم جميل مسالما مثل حياة الحطاب وحيد فوق الجبل .

ومع شعره الاملس نسدلت خصلاته منه

.

فجئة أطلق صرخ مكبوتة .

.

توقف العمالقة في صمت تام و كان قوة خارجية أوقفتهم .

حسنا ربما فكرة ذات يوم بنفسي اني ارغب في أن أحصل على كل ما اريد ، ولكن بعد فترة قصيرة رميت تلك الفكر ودست عليها مباشرتا .

 

بدت متعبة جدا مليئة بالمعانات والتعب ، بنسبة لي كانت الحياة المثالية في نظري سهلة وغير باذخة ابدا.

انزل نظره للاسفل مع وجه خال من المشاعر ، ومليئ بالجروح ، وعينين سوداوين ومليئتين بالافكار.

 

لمذا لايمكن للبشر كلهم التجمع معا ، في مكان واحد يكون استوائي جميلا ، بجانب المحيط تحيط به ارض خصبة لزراعة ، ويقومون بنزع كل الاشياء السيئة من تلك الأرض .

” كل ما أردت هو منزل جميل ليس بضرورة كبير المهم أن يحتوي على مطبخ وحمام وغرفتين وان احصل على انترنت جيد و أمضي كل أيامي في قراءة الروايات الجميلة وتقليب صفحات القصص المصورة ومشاهدت الأعمال الممتعة وان احصل على ثلاث وجبات يوميا قابلة الاكل لا بأس بنسبة لي اذا احتوت قائمتي فقط على ثلاثة اطباق وثلاثة انواع كان ذلك جيد بنسبة لي .

ومع شعره الاملس نسدلت خصلاته منه

أمضي أيام هادئة في هذا المنزل المنعزل غير مهتم بما يحصل خارجه ….. أليس هذا هو النعيم ؟ ”

واخيرا …..

.

مر بجانبها لمعبد الحجري الذي كان جميل في الماضي أصبح الآن مجرد معبد اسود مليئ ببحر من الجثث و دماء وفارغ تماما من أي حياة .

.

{ أكدت جدارتك يا سامي }

حسنا أتذكر أن أبي قال جملة ذات يوم

 

” لم تصنع الحياة لراحة ابدا ”

واخيرا كان مجرد السير على الطريق نفسه واكماله مثل بقية القطيع أمر جيد بما فيه الكفاية بنسبة لي ..

 

 

حسنا كان محقا لطال ما كانت الحياة جحيما بما في الكلمة من معنى بنسبة للبشر ، وكان عليهم صنع نعيمهم في هذا الجحيم !

 

 

كان شاب وحيد مغطى بدماء يرتدي درع فضي محطم بدى أنه كان جميل في وقت ما مع نقش قمر في صدريته والذي أصبح بالكاد مرئي الان .

ربما كانت الرغبة والأهداف وسطوة شيء مروعا ولكن احتاجها البشر !

وزع نظارته بين المباني المدمر والجثث المحترقة.

 

 

وقف سامي بينما مسح الدماء من ثيابه نظر بتمعن لعشرات الجثث الموجودات أمامه ، و في وسطها كانت هناك جثة ضخمة – لمحارب عملاق تحول لوحش قبل خمسين سنة – الذي قتله بيده .

” هل كان السبب رغبة البشر ، لا اهتم .”

 

 

اشاح بنظره عن كل ذلك بدأ بنفظ الغبار عن درعه الفضي وبدأ بالمشي بين العشرات من الجثث مع نظرة باردة في عينه .

 

 

 

فكر سامي

 

في البداية أردت أن أعيش حياة عادية فقط مثل أبي .

نظر سامي حوله

ثم في مرحلة ما أردت أن انقذ العالم واقضي على كل شر .

 

 

” حسنا …من الجانب الإيجابي سأعود للمنزل … هذا يعني اني يجب أن أكون سعيد صحيح … لان أنا مقيد …..”

وبعد ذلك كنت راضيا بأن اعيش أنا وكل من احبهم بخير .

قلاده صنعت من مادة سوداء لا تعكس اي شيء ، وسطها جوهرة سمواية تعكس كل شيء بشكل جميل ومتناقض.

 

—-

واخيرا كان مجرد السير على الطريق نفسه واكماله مثل بقية القطيع أمر جيد بما فيه الكفاية بنسبة لي ..

قلاده صنعت من مادة سوداء لا تعكس اي شيء ، وسطها جوهرة سمواية تعكس كل شيء بشكل جميل ومتناقض.

 

{لقد نجوة من المحنة الاولى }

ثم بعد ذلك لم يعد اي شيء يهمني فشلت في كل شيء لم احصل على اي شيء .

نظر سامي حوله

 

فجئة صدر صوت من الفراغ وكأنه يجيب عليه

والان أنا فقط اكره كل شيء ، حقا كل ما أريده هو أن ادمر كل شيء .

—-

 

 

نظر سامي حوله

” هل قمت شيء خاطئ ، لا يهتم .”

وزع نظارته بين المباني المدمر والجثث المحترقة.

 

كان كل هذا من صنعه ولا احد غيره . فقد قتل كل حياة في هذه المدينة قطع بسيفه من استطاع ، وحرق من لم يصل له سيفه ، و دفن من لم يستطع قطعه تحت المباني لقد صنع ساحة حرب كاملة بمفرده .

اكمل طريقه في صمت وسار وسط بحر الرمال ذهبية تحت ضوء القمر الفضي وتارك خلفه المدينة المحاطت بالجبال واخيرا .

 

 

ثم رفع نظره للأعلى نحو القمر الجميل . ولكن كان في تلك الحظة هو أقبح شيء رءاه سامي في حياته حتى الآن …فكر

وفجئة تحركت الرمال من حوله خرجت عشرات العمالقة الصخرية من كل الجوانب تحت ضوء القمر بدت وكأنها في مكانها الطبيعي وبرز لونها الذهبي .

” هل كان على زهق كل هذه الأرواح لكي تظهر ايها القمر اللعين ”

.

تنهد بقوة وكأنه أزال ثقل العالم كله ..وقال:

وقف سامي بينما مسح الدماء من ثيابه نظر بتمعن لعشرات الجثث الموجودات أمامه ، و في وسطها كانت هناك جثة ضخمة – لمحارب عملاق تحول لوحش قبل خمسين سنة – الذي قتله بيده .

” تبا اريد ان استريح قليلا ”

 

 

{لقد نجوة من المحنة الاولى }

انزل نظره للاسفل مع وجه خال من المشاعر ، ومليئ بالجروح ، وعينين سوداوين ومليئتين بالافكار.

ثم في مرحلة ما أردت أن انقذ العالم واقضي على كل شر .

كان ووجه يشبه نهاية العالم .

 

ومع شعره الاملس نسدلت خصلاته منه

انزل نظره للاسفل مع وجه خال من المشاعر ، ومليئ بالجروح ، وعينين سوداوين ومليئتين بالافكار.

نظر سامي نحو يديه أو بالأحرى ذراعيه كانت ملطخة بدماء ، كان هناك جرح مروع على ذراع الأيسر و يبدو أنه لايزال ينزف ، لطخ درعه الفضي الذي أصبح مليئ بالشقوق ، ونظر سامي نحو يديه كان فيهما قلادت بدت باللون الأسود الذي لايعكس اي شي ، كانت مصنوعة من مادة لم يتعرف عليها ولا يريد ذلك ، وفي وسطها كانت هناك جوهرة بلون ازرق سماوي عكست كل جمال العالم وايضا كل قبحه .

اظن أني سمعت أحدهم ذات مرة يقول : سأخطو فوق الجبال والأنهار يوم ما .

كانت هذه القلادة هي ما حصل عليه بعد قتلك كل البشر في المدينة .

انزل نظره للاسفل مع وجه خال من المشاعر ، ومليئ بالجروح ، وعينين سوداوين ومليئتين بالافكار.

 

 

أعاد سامي يده للاسفل وادخل القلادة في جيب سترته ، أنزل يديه كأنهما سقطتا فجئة واخيرا سار في صمت لم يتكلم ابدا …

 

 

” كان هذا هو الخيار الوحيد … يهتم إن كنت على حقا ام لا ”

 

بدت متعبة جدا مليئة بالمعانات والتعب ، بنسبة لي كانت الحياة المثالية في نظري سهلة وغير باذخة ابدا.

—-

كان شاب وحيد مغطى بدماء يرتدي درع فضي محطم بدى أنه كان جميل في وقت ما مع نقش قمر في صدريته والذي أصبح بالكاد مرئي الان .

كان شاب وحيد مغطى بدماء يرتدي درع فضي محطم بدى أنه كان جميل في وقت ما مع نقش قمر في صدريته والذي أصبح بالكاد مرئي الان .

” هل قمت شيء خاطئ ، لا يهتم .”

لقد كان جسده مقطى بالكامل بسيل من الدماء الازوردية والشقوق والحروق .

 

يمشي في صمت في شوارع المدينة المدمرة .

 

مر بجانبها لمعبد الحجري الذي كان جميل في الماضي أصبح الآن مجرد معبد اسود مليئ ببحر من الجثث و دماء وفارغ تماما من أي حياة .

تخطاه سامي بدون أن يلتفت حتى .

تخطاه سامي بدون أن يلتفت حتى .

 

 

منذ صغري لطال ما فكرت …..

ثم مر بجانب المنزل الذي المضى فيه من قبل عدت أيام … كان المنزل الصغير محطم ونيران تشتعل في داخله وفي وسط نيران كانت هناك جثة محترقة لم تبدو كاي شيء ولكن سامي تعرف عليها في النهاية هو من قام بوضعها هناك .

 

 

منذ صغري لطال ما فكرت …..

اكمل سامي طريقه سير في وسط المدينة وضوء القمر الجميل يعكس الرعب المجود .

كانت هذه القلادة هي ما حصل عليه بعد قتلك كل البشر في المدينة .

كانت المدينة صامتت تمام لم تعد فيها أي حياة المدينة الصخرية التي كانت ذات يوما من اجمل المعالم أصبحت الان مجرد ساحة معركة مدمرة بدت وكأنها نهاية العالم … أظهرت مدى قبح البشر .

{ أكدت جدارتك يا سامي }

 

صمت من جديد ولكن تغيرت تعابير وجهه لم يكن هناك سوى الفراغ والألم .

و في وسط كل هذا كان الشاب الوحيد يكمل سيره . واخيرا وصل للبوابة الاثر الوحيد الذي لايزال كما عهده على الأقل .

نظر سامي نحو يديه أو بالأحرى ذراعيه كانت ملطخة بدماء ، كان هناك جرح مروع على ذراع الأيسر و يبدو أنه لايزال ينزف ، لطخ درعه الفضي الذي أصبح مليئ بالشقوق ، ونظر سامي نحو يديه كان فيهما قلادت بدت باللون الأسود الذي لايعكس اي شي ، كانت مصنوعة من مادة لم يتعرف عليها ولا يريد ذلك ، وفي وسطها كانت هناك جوهرة بلون ازرق سماوي عكست كل جمال العالم وايضا كل قبحه .

 

اشاح بنظره عن كل ذلك بدأ بنفظ الغبار عن درعه الفضي وبدأ بالمشي بين العشرات من الجثث مع نظرة باردة في عينه .

“يبدو أنه سيخرج من نفس المكان الذي دخل منه ولكن لن يخرج عن نفس المكان الذي دخل إليه .”

“يبدو أنه سيخرج من نفس المكان الذي دخل منه ولكن لن يخرج عن نفس المكان الذي دخل إليه .”

 

 

لا تزال نظراته جامدة كما هي ، وكأنه مفصول عن اي شيء حوله مختبئ في داخله .

{لقد نجوة من المحنة الاولى }

اكمل طريقه في صمت وسار وسط بحر الرمال ذهبية تحت ضوء القمر الفضي وتارك خلفه المدينة المحاطت بالجبال واخيرا .

وحرك شفتيه اخيرا نازع الابتسامة عن وجهه وظهر مكانها برود قاتل

 

كانت هذه القلادة هي ما حصل عليه بعد قتلك كل البشر في المدينة .

سار وسط الصحراء … فارغ من اي شيء.

اكمل طريقه في صمت وسار وسط بحر الرمال ذهبية تحت ضوء القمر الفضي وتارك خلفه المدينة المحاطت بالجبال واخيرا .

 

و في وسط كل هذا كان الشاب الوحيد يكمل سيره . واخيرا وصل للبوابة الاثر الوحيد الذي لايزال كما عهده على الأقل .

” لم يكن يريد هذا ولا مستعد له ولكن في نهاية قانون المحنة يطغى على الجميع .”

و بدأت بالتحرك نحو سامي الذي كان يقف بدون حراك

 

وقف سامي بينما مسح الدماء من ثيابه نظر بتمعن لعشرات الجثث الموجودات أمامه ، و في وسطها كانت هناك جثة ضخمة – لمحارب عملاق تحول لوحش قبل خمسين سنة – الذي قتله بيده .

واخيرا حرك الشاب شفتيه ، صانع ابتسامت قبيحة جدا مع الدماء التي لطخت وجهه وأصدر صوت متألما :

 

” حسنا …من الجانب الإيجابي سأعود للمنزل … هذا يعني اني يجب أن أكون سعيد صحيح … لان أنا مقيد …..”

لقد كان جسده مقطى بالكامل بسيل من الدماء الازوردية والشقوق والحروق .

 

.

صمت من جديد ولكن تغيرت تعابير وجهه لم يكن هناك سوى الفراغ والألم .

” هل كان على زهق كل هذه الأرواح لكي تظهر ايها القمر اللعين ”

فجئة أطلق صرخ مكبوتة .

في نظر هذه الكيانات لم يختلف البشر عن الباعوضات بشيء.

 

اكمل سامي طريقه سير في وسط المدينة وضوء القمر الجميل يعكس الرعب المجود .

“اللعنة !!!! …. اللعنة على كل شيء ! ”

 

” كان هذا هو الخيار الوحيد … يهتم إن كنت على حقا ام لا ”

إذا لمذا كان على هذه المخلوقات المسماة بالبشر أن يرغبوا ويحاولوا السيطرة على كل الكيانات غيرهم تبا .

” هل كان السبب رغبة البشر ، لا اهتم .”

يمشي في صمت في شوارع المدينة المدمرة .

” هل قمت شيء خاطئ ، لا يهتم .”

صمت من جديد ولكن تغيرت تعابير وجهه لم يكن هناك سوى الفراغ والألم .

” هل انا بخير حقا ، لا اهتم . ”

” لم تصنع الحياة لراحة ابدا ”

 

” لم تصنع الحياة لراحة ابدا ”

وفجئة تحركت الرمال من حوله خرجت عشرات العمالقة الصخرية من كل الجوانب تحت ضوء القمر بدت وكأنها في مكانها الطبيعي وبرز لونها الذهبي .

 

و بدأت بالتحرك نحو سامي الذي كان يقف بدون حراك

و بدأت بالتحرك نحو سامي الذي كان يقف بدون حراك

 

 

و فجئة حرك يديه للأعلى نحو القمر … و كان في وسطها شيء ما ..

 

قلاده صنعت من مادة سوداء لا تعكس اي شيء ، وسطها جوهرة سمواية تعكس كل شيء بشكل جميل ومتناقض.

” تبا اريد ان استريح قليلا ”

توقف العمالقة في صمت تام و كان قوة خارجية أوقفتهم .

ومع شعره الاملس نسدلت خصلاته منه

سار بينه ثم أبتعد في صحراء.

استند شاب وحيد يرتدي درع فضي محطم و مليئ بثقوب التي ينزل منها السائل الازواردي التفت حوله عبائة الفراء شكلت وشاح حول رقبته نازلت للاسف بشكل اسر وجميل لولى أنها لم تسلم من السائل الذي زرع لون الاحمر الغامق وسط لونها الرمادي الجميل. مع شعره الاسود المسندل كان ينظر بعينين خالية من المشاعر نحو القمر مع ابتسامة حزينة على وجهه المليئ بندوب .

واخيرا …..

.

 

وبعد ذلك كنت راضيا بأن اعيش أنا وكل من احبهم بخير .

—-

 

صخرة وحيد لمعت تحت ضوء القمر ، في صحراء لا نهاية لها . بشكل خلاب بدى وكأنه لوحة فنية متقنة .

 

استند شاب وحيد يرتدي درع فضي محطم و مليئ بثقوب التي ينزل منها السائل الازواردي التفت حوله عبائة الفراء شكلت وشاح حول رقبته نازلت للاسف بشكل اسر وجميل لولى أنها لم تسلم من السائل الذي زرع لون الاحمر الغامق وسط لونها الرمادي الجميل. مع شعره الاسود المسندل كان ينظر بعينين خالية من المشاعر نحو القمر مع ابتسامة حزينة على وجهه المليئ بندوب .

 

 

والان أنا فقط اكره كل شيء ، حقا كل ما أريده هو أن ادمر كل شيء .

رفع ذارعه التي توسطها جرح مروع …. وتدلي من كف يده سلسلة سوداء

و في وسط كل هذا كان الشاب الوحيد يكمل سيره . واخيرا وصل للبوابة الاثر الوحيد الذي لايزال كما عهده على الأقل .

 

اكمل سامي طريقه سير في وسط المدينة وضوء القمر الجميل يعكس الرعب المجود .

وحرك شفتيه اخيرا نازع الابتسامة عن وجهه وظهر مكانها برود قاتل

 

تنهد بصوت أجش ..

 

” مستحيل أن يكون هذا حلم حقا ! ”

سار وسط الصحراء … فارغ من اي شيء.

فجئة صدر صوت من الفراغ وكأنه يجيب عليه

 

مع صوت بدى خاليا من اي شيء كأنه للفراغ نفسه

.

{لقد نجوة من المحنة الاولى }

صمت من جديد ولكن تغيرت تعابير وجهه لم يكن هناك سوى الفراغ والألم .

{ أكدت جدارتك يا سامي }

والان أنا فقط اكره كل شيء ، حقا كل ما أريده هو أن ادمر كل شيء .

{ حان وقت التصفية }

لقد كان جسده مقطى بالكامل بسيل من الدماء الازوردية والشقوق والحروق .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

اكمل طريقه في صمت وسار وسط بحر الرمال ذهبية تحت ضوء القمر الفضي وتارك خلفه المدينة المحاطت بالجبال واخيرا .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط