مدينة القمر 8
“المجلد الأول – الفصل الثامن عشر”
“مدينة القمر (8)”
وهكذا، سقط رأسها على جانب المنبر، بينما بقي جسدها الهامد بلا حياة. لم يعد هناك سوى كتلة من اللحم والعظام، بلا رو
بعد الحديث الذي أجرته معه سين، ومعرفته للعديد من الحقائق، وجد سامي نفسه في مأزق حقيقي. لقد حصل على إجابات كثيرة، لكن في المقابل، ازدادت تساؤلاته.
“لا… لا أريد أن أموت هنا. لا أستطيع أن أموت هنا.”
_”هل عليَّ قتلهم جميعًا حقًا؟… أين اختفى البشر الذين تحولوا إلى وحوش؟… ماذا تخطط سين لفعله الآن؟… ماذا عليَّ أن أفعل؟…”_
تراكمت الأفكار في عقله بسرعة، تسارعت أنفاسه، وشعر بالتشتت. لم يكن يعرف ما ينبغي عليه فعله. لكنه أجبر نفسه على التماسك، عدّل وقفته، وانحنى ليلتقط السيف الذي أسقطه قبل قليل، ثم رفعه ونظر ببرود إلى سين قبل أن يتحدث أخيرًا:
رفعت نظرتها نحوه، والدموع بدأت تنعكس في عينيها.
“إذن، ما هو هذا السيف بالضبط؟”
_”تبا لكِ أيتها المحنة اللعينة… لماذا؟! لماذا كان عليَّ أن أكون في هذا الوضع بالضبط؟! ألم تجدي طريقة أفضل لتحطيمي؟! حقًا… هل هذا ما أستحقه منكِ؟! أنا أكرهكِ… لو أنها فقط لم تطلب مني قتلها بهذه الطريقة… أنا أكره حياتي هذه بالفعل…”_
-النوع: سلاح
أجابت سين بنبرة هادئة، وعيناها تحملان نظرتها الميتة المعتادة:
أجابت سين بنبرة هادئة، وعيناها تحملان نظرتها الميتة المعتادة:
…
“لا أحد يعلم الحقيقة الكاملة. هناك العديد من الروايات، البعض يقول إنه يحمل روح مأسس عشيرة شياطين القمر، بينما يعتقد آخرون أنه سيف ملعون. لكن الشيء الوحيد المؤكد هو أنه قوي للغاية.”
للمرة الأولى، ظهرت شرارة من المشاعر في عيني سين، ربما كانت أملاً… أو حزناً. حركت شفتيها ببطء وقالت:
ثم أضافت بنبرة أكثر جدية: “حسنًا يا سامي، ما هو قرارك؟ وعليك أن تحسمه بسرعة، لأن الوقت ينفد.”
بعد الحديث الذي أجرته معه سين، ومعرفته للعديد من الحقائق، وجد سامي نفسه في مأزق حقيقي. لقد حصل على إجابات كثيرة، لكن في المقابل، ازدادت تساؤلاته.
أخذ سامي نفسًا عميقًا، واستدعى النظام أخيرًا.
لم تكن كلمات سين مجرد كلمات عشوائية، بل كانت نفس الكلمات التي قالها سامي لنفسه قبل عامين. وكانت تأثيرها عليه واضحًا.
ظهرت الشاشة الخضراء المعتادة.
“شكرًا لك يا سامي… على تحريري.”
ظهرت أمامه شاشة شفافة:
…
-الاسم: سامي
-الاسم: سامي
-الرتبة: الأولى
-العمر: 16
نادى على نفسه داخليا
-النوع: بشري
فتح فمه وقال بصوت هادئ وبارد:
…
ظهرت معلومات جديدة في الأسفل:
-الاسم: [سيف القمر]
“يا سامي، أتدري؟ لطالما تساءلت لماذا حدث كل هذا؟ هل كان جشع رجل واحد كافيًا ليدمر كل شيء؟ تبًا، لماذا البشر هكذا؟! لطالما كرهت كوني بشرية… نحن مذنبون، وأنا أعترف بذلك. لن أطلب منك أن تضحي من أجلنا. أشخاص مثلنا يستحقون الموت… لا أهتم بما يريده جدي، ولا أهتم إن كان الشياطين الذين عاشوا هنا جيدين أم سيئين. كل ما أعلمه هو أننا قتلنا بعضنا البعض، وظلمنا بعضنا البعض. لقد قتلت الكثير بيدي، وسجنت الأبرياء، وأطعمتهم للوحوش في أسفل المعبد… أنا لا أستحق الحياة، وأدرك ذلك تمامًا.”
-النوع: سلاح
-الرتبة: الثالثة
وهكذا… بدأت المجزرة الأولى لسامي.
-الوصف: [كيان يحمل إرادة شياطين القمر الفخورين ويبحث عن الثأر لهم]
-المهارات: [رأية الشياطين]، [شعاع القمر]، [قاطع الصحراء]
لم يكن لدى سامي الوقت لمراجعة كل شيء، لكنه بحث بعينيه عن معلومة محددة، حتى وجدها أخيرًا:
-المهارات: [رأية الشياطين]، [شعاع القمر]، [قاطع الصحراء]
للمرة الأولى، ظهرت شرارة من المشاعر في عيني سين، ربما كانت أملاً… أو حزناً. حركت شفتيها ببطء وقالت:
-الاسم: [مفتاح القمر]
ظهرت أمامه شاشة شفافة:
-النوع: أداة
ثم أضافت بنبرة أكثر جدية: “حسنًا يا سامي، ما هو قرارك؟ وعليك أن تحسمه بسرعة، لأن الوقت ينفد.”
-الرتبة: الأولى
-الوصف: [مف…ال…..ق…]
-النوع: سلاح
-ملاحظة: [تم الاستهلاك]
أدرك سامي بعض الأمور، ورفع نظره إلى سين، ممسكًا بسيفه بإحكام، قبل أن يسألها:
لم يكن لدى سامي الوقت لمراجعة كل شيء، لكنه بحث بعينيه عن معلومة محددة، حتى وجدها أخيرًا:
“حسنًا يا سين، أخبريني… ماذا ستفعلين الآن؟”
_”تذكر من أنت…”_
“المجلد الأول – الفصل الثامن عشر”
للمرة الأولى، ظهرت شرارة من المشاعر في عيني سين، ربما كانت أملاً… أو حزناً. حركت شفتيها ببطء وقالت:
أخذ سامي نفسًا عميقًا، واستدعى النظام أخيرًا.
-الاسم: [مفتاح القمر]
“أنا آسفة يا سامي، لكنني تعبت… لقد سئمت من كل شيء. لطالما كرهت هذه المدينة وكل من فيها. لطالما كرهت جدي وأنانيته، وكرهت العالم الذي عشت فيه… الشخص الوحيد الذي أحببته كان جدتي، الكاهنة الكبرى، لكنها لم تحبني أبدًا. لطالما نظرت إليّ وإلى أبي بحقد… حسنًا، لم يعد لأيٍّ من هذا أهمية الآن…”
اشتعل ضوء خافت في عيني سين، وابتسمت بضعف قبل أن تهمس:
رفعت نظرتها نحوه، والدموع بدأت تنعكس في عينيها.
لقد كان دائمًا شخصًا عطوفًا، لكنه الآن وصل إلى حدوده… لم يعد بإمكانه التظاهر بالقوة. ظهر تعبير أسود على وجهه.
انحنت برأسها وانفجرت بالبكاء.
“يا سامي، أتدري؟ لطالما تساءلت لماذا حدث كل هذا؟ هل كان جشع رجل واحد كافيًا ليدمر كل شيء؟ تبًا، لماذا البشر هكذا؟! لطالما كرهت كوني بشرية… نحن مذنبون، وأنا أعترف بذلك. لن أطلب منك أن تضحي من أجلنا. أشخاص مثلنا يستحقون الموت… لا أهتم بما يريده جدي، ولا أهتم إن كان الشياطين الذين عاشوا هنا جيدين أم سيئين. كل ما أعلمه هو أننا قتلنا بعضنا البعض، وظلمنا بعضنا البعض. لقد قتلت الكثير بيدي، وسجنت الأبرياء، وأطعمتهم للوحوش في أسفل المعبد… أنا لا أستحق الحياة، وأدرك ذلك تمامًا.”
ظهرت معلومات جديدة في الأسفل:
سقطت على ركبتيها، وتبعثرت خصلات شعرها البرتقالية الجميلة على وجهها المحطم، ثم قالت بصوت مهتز جعل سامي يرتعش:
-ملاحظة: [تم الاستهلاك]
“لكن سؤالي الوحيد لك …. هو ”
سقطت على ركبتيها، وتبعثرت خصلات شعرها البرتقالية الجميلة على وجهها المحطم، ثم قالت بصوت مهتز جعل سامي يرتعش:
“لماذا أتيت في هذا الوقت المتأخر؟ لو أنك أتيت بسرعة، لما اضطرت جدتي للموت… لما فعل جدي كل هذا… لما مات جميع سكان هذه القرية! إن كانت مهمتك قتلنا، فلماذا لم تفعل ذلك قبل أن نصبح وحوشًا؟! هل هذه هي عدالتك يا سامي؟! أنا أكره هذا…”
رفعت نظرتها نحوه، والدموع بدأت تنعكس في عينيها.
انحنت برأسها وانفجرت بالبكاء.
_”تذكر من أنت…”_
كان سامي صامتًا، لم يجرؤ على الكلام… لم يكن يعرف ماذا يقول. لم يكن يعرف سين لوقت طويل، ولم يشعر تجاهها بالتعاطف، بل ربما حتى كرهها لأنها حاولت قتله. لكنه أدرك الآن مدى المعاناة التي تحملتها.
تراكمت الأفكار في عقله بسرعة، تسارعت أنفاسه، وشعر بالتشتت. لم يكن يعرف ما ينبغي عليه فعله. لكنه أجبر نفسه على التماسك، عدّل وقفته، وانحنى ليلتقط السيف الذي أسقطه قبل قليل، ثم رفعه ونظر ببرود إلى سين قبل أن يتحدث أخيرًا:
الأمر واضح كل ماعليك فعله هو قتل كل بشري في هذه المدينة.
لقد كان دائمًا شخصًا عطوفًا، لكنه الآن وصل إلى حدوده… لم يعد بإمكانه التظاهر بالقوة. ظهر تعبير أسود على وجهه.
-الرتبة: الثالثة
رفعت سين عينيها الممتلئتين بالدموع إليه، وكأنها ترجوه… وكأنها تطلب أمنيتها الأخيرة.
-الاسم: سامي
“يا سامي… أرجوك، اقتلني وأنا لا أزال بشرية… أرحني من هذه الحياة اللعينة…”
فتح فمه وقال بصوت هادئ وبارد:
ارتجف جسد سامي. لم يكن يعرف ما هو الخيار الصحيح، لكن شيئًا واحدًا كان يصرخ في عقله:
_”تبا لكِ أيتها المحنة اللعينة… لماذا؟! لماذا كان عليَّ أن أكون في هذا الوضع بالضبط؟! ألم تجدي طريقة أفضل لتحطيمي؟! حقًا… هل هذا ما أستحقه منكِ؟! أنا أكرهكِ… لو أنها فقط لم تطلب مني قتلها بهذه الطريقة… أنا أكره حياتي هذه بالفعل…”_
لم تكن كلمات سين مجرد كلمات عشوائية، بل كانت نفس الكلمات التي قالها سامي لنفسه قبل عامين. وكانت تأثيرها عليه واضحًا.
-النوع: سلاح
ارتعشت يداه، وبدت عيناه محطمتين بالكامل. حتى جسده بدأ يرتجف.
لكن لم يكن لديه خيار… لطالما عاش بهذه الطريقة، ولطالما توقع أن تكون المحنة قاسية.
“حسنًا يا سين، أخبريني… ماذا ستفعلين الآن؟”
_”تذكر من أنت…”_
نادى على نفسه داخليا
“شكرًا لك يا سامي… على تحريري.”
بمجرد قوله ذلك استطاع استعادت نظرته البارده
…
تحدث مع وت داخله
للمرة الأولى، ظهرت شرارة من المشاعر في عيني سين، ربما كانت أملاً… أو حزناً. حركت شفتيها ببطء وقالت:
الأمر واضح كل ماعليك فعله هو قتل كل بشري في هذه المدينة.
الأمر كذلك يبدو أن هناك وحوش أيضا ولكن لابد أنها ليست قوية لتلك الدرجة، وأيضا يبدو أن كل البشر قد ماتو تقريبا كل من بقي هي هذه الفتاة.
الأمر كذلك يبدو أن هناك وحوش أيضا ولكن لابد أنها ليست قوية لتلك الدرجة، وأيضا يبدو أن كل البشر قد ماتو تقريبا كل من بقي هي هذه الفتاة.
… حسنا يا سامي كل ماعليك فعله هو أن تفصل نفسك لا تفكر يا انا …. لا تفكر فقط نفذ …. لا تفكر … قم فقط بقتلها وانزل للاسفل والقتل كل تلك الوحوش … ومن ثم ابحث عن اي ناج وقم بقتله وهكذا ستنتهي هذه المحنة اللعينة وتعود للمنزل … هل ستصبح قاتل ؟ أهذا ما تفكر به .. بحقك توقف عن هذا الهراء هذا الحدث حصل بالفعل ويبدو أن فارس القمر الاصلي قتلهم بالفعل انت فقط في أعادت تجسيد لتاريخ كل ماعليك فعله هو قتل أشخاص ميتين اصلا … مذا الان هل تريد ان تموت هنا حقا ؟
نادى على نفسه داخليا
فتح فمه وقال بصوت هادئ وبارد:
“يا سامي، أتدري؟ لطالما تساءلت لماذا حدث كل هذا؟ هل كان جشع رجل واحد كافيًا ليدمر كل شيء؟ تبًا، لماذا البشر هكذا؟! لطالما كرهت كوني بشرية… نحن مذنبون، وأنا أعترف بذلك. لن أطلب منك أن تضحي من أجلنا. أشخاص مثلنا يستحقون الموت… لا أهتم بما يريده جدي، ولا أهتم إن كان الشياطين الذين عاشوا هنا جيدين أم سيئين. كل ما أعلمه هو أننا قتلنا بعضنا البعض، وظلمنا بعضنا البعض. لقد قتلت الكثير بيدي، وسجنت الأبرياء، وأطعمتهم للوحوش في أسفل المعبد… أنا لا أستحق الحياة، وأدرك ذلك تمامًا.”
“لا… لا أريد أن أموت هنا. لا أستطيع أن أموت هنا.”
انحنت برأسها وانفجرت بالبكاء.
وتقدم بثبات، بعينين خاويتين من المشاعر، حتى وقف أمام سين. رفع سيف القمر بيده اليمنى، وأخذ وضعية الضرب.
نادى على نفسه داخليا
وتقدم بثبات، بعينين خاويتين من المشاعر، حتى وقف أمام سين. رفع سيف القمر بيده اليمنى، وأخذ وضعية الضرب.
اشتعل ضوء خافت في عيني سين، وابتسمت بضعف قبل أن تهمس:
حيث انزل حكم الإعدام على كل حياة في مدينة القمر.
رفعت نظرتها نحوه، والدموع بدأت تنعكس في عينيها.
“شكرًا لك يا سامي… على تحريري.”
وهكذا، سقط رأسها على جانب المنبر، بينما بقي جسدها الهامد بلا حياة. لم يعد هناك سوى كتلة من اللحم والعظام، بلا رو
رفعت سين عينيها الممتلئتين بالدموع إليه، وكأنها ترجوه… وكأنها تطلب أمنيتها الأخيرة.
ح.
لكن لم يكن لديه خيار… لطالما عاش بهذه الطريقة، ولطالما توقع أن تكون المحنة قاسية.
-الاسم: [مفتاح القمر]
وهكذا… بدأت المجزرة الأولى لسامي.
أخذ سامي نفسًا عميقًا، واستدعى النظام أخيرًا.
حيث انزل حكم الإعدام على كل حياة في مدينة القمر.
-العمر: 16
يتبع…
سقطت على ركبتيها، وتبعثرت خصلات شعرها البرتقالية الجميلة على وجهها المحطم، ثم قالت بصوت مهتز جعل سامي يرتعش:
-المهارات: [رأية الشياطين]، [شعاع القمر]، [قاطع الصحراء]
