Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 18

مدينة القمر 8
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مدينة القمر 8

“المجلد الأول – الفصل الثامن عشر”

بعد الحديث الذي أجرته معه سين، ومعرفته للعديد من الحقائق، وجد سامي نفسه في مأزق حقيقي. لقد حصل على إجابات كثيرة، لكن في المقابل، ازدادت تساؤلاته.

 

رفعت سين عينيها الممتلئتين بالدموع إليه، وكأنها ترجوه… وكأنها تطلب أمنيتها الأخيرة.

“مدينة القمر (8)”

-الرتبة: الثالثة

 

ظهرت أمامه شاشة شفافة:

بعد الحديث الذي أجرته معه سين، ومعرفته للعديد من الحقائق، وجد سامي نفسه في مأزق حقيقي. لقد حصل على إجابات كثيرة، لكن في المقابل، ازدادت تساؤلاته.

“لا أحد يعلم الحقيقة الكاملة. هناك العديد من الروايات، البعض يقول إنه يحمل روح مأسس عشيرة شياطين القمر، بينما يعتقد آخرون أنه سيف ملعون. لكن الشيء الوحيد المؤكد هو أنه قوي للغاية.”

 

_”تبا لكِ أيتها المحنة اللعينة… لماذا؟! لماذا كان عليَّ أن أكون في هذا الوضع بالضبط؟! ألم تجدي طريقة أفضل لتحطيمي؟! حقًا… هل هذا ما أستحقه منكِ؟! أنا أكرهكِ… لو أنها فقط لم تطلب مني قتلها بهذه الطريقة… أنا أكره حياتي هذه بالفعل…”_

_”هل عليَّ قتلهم جميعًا حقًا؟… أين اختفى البشر الذين تحولوا إلى وحوش؟… ماذا تخطط سين لفعله الآن؟… ماذا عليَّ أن أفعل؟…”_

 

 

لقد كان دائمًا شخصًا عطوفًا، لكنه الآن وصل إلى حدوده… لم يعد بإمكانه التظاهر بالقوة. ظهر تعبير أسود على وجهه.

تراكمت الأفكار في عقله بسرعة، تسارعت أنفاسه، وشعر بالتشتت. لم يكن يعرف ما ينبغي عليه فعله. لكنه أجبر نفسه على التماسك، عدّل وقفته، وانحنى ليلتقط السيف الذي أسقطه قبل قليل، ثم رفعه ونظر ببرود إلى سين قبل أن يتحدث أخيرًا:

 

 

-ملاحظة: [تم الاستهلاك]

“إذن، ما هو هذا السيف بالضبط؟”

 

 

 

أجابت سين بنبرة هادئة، وعيناها تحملان نظرتها الميتة المعتادة:

-النوع: سلاح

 

-الاسم: [مفتاح القمر]

“لا أحد يعلم الحقيقة الكاملة. هناك العديد من الروايات، البعض يقول إنه يحمل روح مأسس عشيرة شياطين القمر، بينما يعتقد آخرون أنه سيف ملعون. لكن الشيء الوحيد المؤكد هو أنه قوي للغاية.”

أدرك سامي بعض الأمور، ورفع نظره إلى سين، ممسكًا بسيفه بإحكام، قبل أن يسألها:

 

تراكمت الأفكار في عقله بسرعة، تسارعت أنفاسه، وشعر بالتشتت. لم يكن يعرف ما ينبغي عليه فعله. لكنه أجبر نفسه على التماسك، عدّل وقفته، وانحنى ليلتقط السيف الذي أسقطه قبل قليل، ثم رفعه ونظر ببرود إلى سين قبل أن يتحدث أخيرًا:

ثم أضافت بنبرة أكثر جدية: “حسنًا يا سامي، ما هو قرارك؟ وعليك أن تحسمه بسرعة، لأن الوقت ينفد.”

 

 

 

أخذ سامي نفسًا عميقًا، واستدعى النظام أخيرًا.

“لا… لا أريد أن أموت هنا. لا أستطيع أن أموت هنا.”

 

“يا سامي، أتدري؟ لطالما تساءلت لماذا حدث كل هذا؟ هل كان جشع رجل واحد كافيًا ليدمر كل شيء؟ تبًا، لماذا البشر هكذا؟! لطالما كرهت كوني بشرية… نحن مذنبون، وأنا أعترف بذلك. لن أطلب منك أن تضحي من أجلنا. أشخاص مثلنا يستحقون الموت… لا أهتم بما يريده جدي، ولا أهتم إن كان الشياطين الذين عاشوا هنا جيدين أم سيئين. كل ما أعلمه هو أننا قتلنا بعضنا البعض، وظلمنا بعضنا البعض. لقد قتلت الكثير بيدي، وسجنت الأبرياء، وأطعمتهم للوحوش في أسفل المعبد… أنا لا أستحق الحياة، وأدرك ذلك تمامًا.”

ظهرت الشاشة الخضراء المعتادة.

-الوصف: [كيان يحمل إرادة شياطين القمر الفخورين ويبحث عن الثأر لهم]

 

“لا… لا أريد أن أموت هنا. لا أستطيع أن أموت هنا.”

ظهرت أمامه شاشة شفافة:

 

رفعت نظرتها نحوه، والدموع بدأت تنعكس في عينيها.

-الاسم: سامي

 

-العمر: 16

انحنت برأسها وانفجرت بالبكاء.

-النوع: بشري

 

 

 

-الوصف: [كيان يحمل إرادة شياطين القمر الفخورين ويبحث عن الثأر لهم]

ظهرت معلومات جديدة في الأسفل:

تراكمت الأفكار في عقله بسرعة، تسارعت أنفاسه، وشعر بالتشتت. لم يكن يعرف ما ينبغي عليه فعله. لكنه أجبر نفسه على التماسك، عدّل وقفته، وانحنى ليلتقط السيف الذي أسقطه قبل قليل، ثم رفعه ونظر ببرود إلى سين قبل أن يتحدث أخيرًا:

 

 

-الاسم: [سيف القمر]

 

-النوع: سلاح

“حسنًا يا سين، أخبريني… ماذا ستفعلين الآن؟”

-الرتبة: الثالثة

ظهرت معلومات جديدة في الأسفل:

-الوصف: [كيان يحمل إرادة شياطين القمر الفخورين ويبحث عن الثأر لهم]

 

-المهارات: [رأية الشياطين]، [شعاع القمر]، [قاطع الصحراء]

للمرة الأولى، ظهرت شرارة من المشاعر في عيني سين، ربما كانت أملاً… أو حزناً. حركت شفتيها ببطء وقالت:

 

-الوصف: [مف…ال…..ق…]

لم يكن لدى سامي الوقت لمراجعة كل شيء، لكنه بحث بعينيه عن معلومة محددة، حتى وجدها أخيرًا:

 

 

ظهرت الشاشة الخضراء المعتادة.

-الاسم: [مفتاح القمر]

اشتعل ضوء خافت في عيني سين، وابتسمت بضعف قبل أن تهمس:

-النوع: أداة

 

-الرتبة: الأولى

لقد كان دائمًا شخصًا عطوفًا، لكنه الآن وصل إلى حدوده… لم يعد بإمكانه التظاهر بالقوة. ظهر تعبير أسود على وجهه.

-الوصف: [مف…ال…..ق…]

 

-ملاحظة: [تم الاستهلاك]

“مدينة القمر (8)”

 

“لا أحد يعلم الحقيقة الكاملة. هناك العديد من الروايات، البعض يقول إنه يحمل روح مأسس عشيرة شياطين القمر، بينما يعتقد آخرون أنه سيف ملعون. لكن الشيء الوحيد المؤكد هو أنه قوي للغاية.”

أدرك سامي بعض الأمور، ورفع نظره إلى سين، ممسكًا بسيفه بإحكام، قبل أن يسألها:

… حسنا يا سامي كل ماعليك فعله هو أن تفصل نفسك لا تفكر يا انا …. لا تفكر فقط نفذ …. لا تفكر … قم فقط بقتلها وانزل للاسفل والقتل كل تلك الوحوش … ومن ثم ابحث عن اي ناج وقم بقتله وهكذا ستنتهي هذه المحنة اللعينة وتعود للمنزل … هل ستصبح قاتل ؟ أهذا ما تفكر به .. بحقك توقف عن هذا الهراء هذا الحدث حصل بالفعل ويبدو أن فارس القمر الاصلي قتلهم بالفعل انت فقط في أعادت تجسيد لتاريخ كل ماعليك فعله هو قتل أشخاص ميتين اصلا … مذا الان هل تريد ان تموت هنا حقا ؟

 

 

“حسنًا يا سين، أخبريني… ماذا ستفعلين الآن؟”

رفعت نظرتها نحوه، والدموع بدأت تنعكس في عينيها.

 

“يا سامي… أرجوك، اقتلني وأنا لا أزال بشرية… أرحني من هذه الحياة اللعينة…”

للمرة الأولى، ظهرت شرارة من المشاعر في عيني سين، ربما كانت أملاً… أو حزناً. حركت شفتيها ببطء وقالت:

“مدينة القمر (8)”

 

ظهرت أمامه شاشة شفافة:

“أنا آسفة يا سامي، لكنني تعبت… لقد سئمت من كل شيء. لطالما كرهت هذه المدينة وكل من فيها. لطالما كرهت جدي وأنانيته، وكرهت العالم الذي عشت فيه… الشخص الوحيد الذي أحببته كان جدتي، الكاهنة الكبرى، لكنها لم تحبني أبدًا. لطالما نظرت إليّ وإلى أبي بحقد… حسنًا، لم يعد لأيٍّ من هذا أهمية الآن…”

للمرة الأولى، ظهرت شرارة من المشاعر في عيني سين، ربما كانت أملاً… أو حزناً. حركت شفتيها ببطء وقالت:

 

وهكذا، سقط رأسها على جانب المنبر، بينما بقي جسدها الهامد بلا حياة. لم يعد هناك سوى كتلة من اللحم والعظام، بلا رو

رفعت نظرتها نحوه، والدموع بدأت تنعكس في عينيها.

أجابت سين بنبرة هادئة، وعيناها تحملان نظرتها الميتة المعتادة:

 

للمرة الأولى، ظهرت شرارة من المشاعر في عيني سين، ربما كانت أملاً… أو حزناً. حركت شفتيها ببطء وقالت:

“يا سامي، أتدري؟ لطالما تساءلت لماذا حدث كل هذا؟ هل كان جشع رجل واحد كافيًا ليدمر كل شيء؟ تبًا، لماذا البشر هكذا؟! لطالما كرهت كوني بشرية… نحن مذنبون، وأنا أعترف بذلك. لن أطلب منك أن تضحي من أجلنا. أشخاص مثلنا يستحقون الموت… لا أهتم بما يريده جدي، ولا أهتم إن كان الشياطين الذين عاشوا هنا جيدين أم سيئين. كل ما أعلمه هو أننا قتلنا بعضنا البعض، وظلمنا بعضنا البعض. لقد قتلت الكثير بيدي، وسجنت الأبرياء، وأطعمتهم للوحوش في أسفل المعبد… أنا لا أستحق الحياة، وأدرك ذلك تمامًا.”

 

 

 

سقطت على ركبتيها، وتبعثرت خصلات شعرها البرتقالية الجميلة على وجهها المحطم، ثم قالت بصوت مهتز جعل سامي يرتعش:

أدرك سامي بعض الأمور، ورفع نظره إلى سين، ممسكًا بسيفه بإحكام، قبل أن يسألها:

“لكن سؤالي الوحيد لك …. هو ”

وهكذا… بدأت المجزرة الأولى لسامي.

“لماذا أتيت في هذا الوقت المتأخر؟ لو أنك أتيت بسرعة، لما اضطرت جدتي للموت… لما فعل جدي كل هذا… لما مات جميع سكان هذه القرية! إن كانت مهمتك قتلنا، فلماذا لم تفعل ذلك قبل أن نصبح وحوشًا؟! هل هذه هي عدالتك يا سامي؟! أنا أكره هذا…”

 

 

 

انحنت برأسها وانفجرت بالبكاء.

أدرك سامي بعض الأمور، ورفع نظره إلى سين، ممسكًا بسيفه بإحكام، قبل أن يسألها:

 

أخذ سامي نفسًا عميقًا، واستدعى النظام أخيرًا.

كان سامي صامتًا، لم يجرؤ على الكلام… لم يكن يعرف ماذا يقول. لم يكن يعرف سين لوقت طويل، ولم يشعر تجاهها بالتعاطف، بل ربما حتى كرهها لأنها حاولت قتله. لكنه أدرك الآن مدى المعاناة التي تحملتها.

-الاسم: [سيف القمر]

 

 

لقد كان دائمًا شخصًا عطوفًا، لكنه الآن وصل إلى حدوده… لم يعد بإمكانه التظاهر بالقوة. ظهر تعبير أسود على وجهه.

لم يكن لدى سامي الوقت لمراجعة كل شيء، لكنه بحث بعينيه عن معلومة محددة، حتى وجدها أخيرًا:

 

وهكذا… بدأت المجزرة الأولى لسامي.

رفعت سين عينيها الممتلئتين بالدموع إليه، وكأنها ترجوه… وكأنها تطلب أمنيتها الأخيرة.

-العمر: 16

 

 

“يا سامي… أرجوك، اقتلني وأنا لا أزال بشرية… أرحني من هذه الحياة اللعينة…”

_”تبا لكِ أيتها المحنة اللعينة… لماذا؟! لماذا كان عليَّ أن أكون في هذا الوضع بالضبط؟! ألم تجدي طريقة أفضل لتحطيمي؟! حقًا… هل هذا ما أستحقه منكِ؟! أنا أكرهكِ… لو أنها فقط لم تطلب مني قتلها بهذه الطريقة… أنا أكره حياتي هذه بالفعل…”_

 

_”هل عليَّ قتلهم جميعًا حقًا؟… أين اختفى البشر الذين تحولوا إلى وحوش؟… ماذا تخطط سين لفعله الآن؟… ماذا عليَّ أن أفعل؟…”_

ارتجف جسد سامي. لم يكن يعرف ما هو الخيار الصحيح، لكن شيئًا واحدًا كان يصرخ في عقله:

-ملاحظة: [تم الاستهلاك]

 

وهكذا، سقط رأسها على جانب المنبر، بينما بقي جسدها الهامد بلا حياة. لم يعد هناك سوى كتلة من اللحم والعظام، بلا رو

_”تبا لكِ أيتها المحنة اللعينة… لماذا؟! لماذا كان عليَّ أن أكون في هذا الوضع بالضبط؟! ألم تجدي طريقة أفضل لتحطيمي؟! حقًا… هل هذا ما أستحقه منكِ؟! أنا أكرهكِ… لو أنها فقط لم تطلب مني قتلها بهذه الطريقة… أنا أكره حياتي هذه بالفعل…”_

 

 

رفعت نظرتها نحوه، والدموع بدأت تنعكس في عينيها.

لم تكن كلمات سين مجرد كلمات عشوائية، بل كانت نفس الكلمات التي قالها سامي لنفسه قبل عامين. وكانت تأثيرها عليه واضحًا.

رفعت سين عينيها الممتلئتين بالدموع إليه، وكأنها ترجوه… وكأنها تطلب أمنيتها الأخيرة.

 

 

ارتعشت يداه، وبدت عيناه محطمتين بالكامل. حتى جسده بدأ يرتجف.

… حسنا يا سامي كل ماعليك فعله هو أن تفصل نفسك لا تفكر يا انا …. لا تفكر فقط نفذ …. لا تفكر … قم فقط بقتلها وانزل للاسفل والقتل كل تلك الوحوش … ومن ثم ابحث عن اي ناج وقم بقتله وهكذا ستنتهي هذه المحنة اللعينة وتعود للمنزل … هل ستصبح قاتل ؟ أهذا ما تفكر به .. بحقك توقف عن هذا الهراء هذا الحدث حصل بالفعل ويبدو أن فارس القمر الاصلي قتلهم بالفعل انت فقط في أعادت تجسيد لتاريخ كل ماعليك فعله هو قتل أشخاص ميتين اصلا … مذا الان هل تريد ان تموت هنا حقا ؟

 

لم يكن لدى سامي الوقت لمراجعة كل شيء، لكنه بحث بعينيه عن معلومة محددة، حتى وجدها أخيرًا:

لكن لم يكن لديه خيار… لطالما عاش بهذه الطريقة، ولطالما توقع أن تكون المحنة قاسية.

ظهرت الشاشة الخضراء المعتادة.

 

لم تكن كلمات سين مجرد كلمات عشوائية، بل كانت نفس الكلمات التي قالها سامي لنفسه قبل عامين. وكانت تأثيرها عليه واضحًا.

_”تذكر من أنت…”_

 

نادى على نفسه داخليا

-الاسم: سامي

 

 

بمجرد قوله ذلك استطاع استعادت نظرته البارده

“لا أحد يعلم الحقيقة الكاملة. هناك العديد من الروايات، البعض يقول إنه يحمل روح مأسس عشيرة شياطين القمر، بينما يعتقد آخرون أنه سيف ملعون. لكن الشيء الوحيد المؤكد هو أنه قوي للغاية.”

تحدث مع وت داخله

لكن لم يكن لديه خيار… لطالما عاش بهذه الطريقة، ولطالما توقع أن تكون المحنة قاسية.

الأمر واضح كل ماعليك فعله هو قتل كل بشري في هذه المدينة.

 

الأمر كذلك يبدو أن هناك وحوش أيضا ولكن لابد أنها ليست قوية لتلك الدرجة، وأيضا يبدو أن كل البشر قد ماتو تقريبا كل من بقي هي هذه الفتاة.

“شكرًا لك يا سامي… على تحريري.”

 

وهكذا، سقط رأسها على جانب المنبر، بينما بقي جسدها الهامد بلا حياة. لم يعد هناك سوى كتلة من اللحم والعظام، بلا رو

… حسنا يا سامي كل ماعليك فعله هو أن تفصل نفسك لا تفكر يا انا …. لا تفكر فقط نفذ …. لا تفكر … قم فقط بقتلها وانزل للاسفل والقتل كل تلك الوحوش … ومن ثم ابحث عن اي ناج وقم بقتله وهكذا ستنتهي هذه المحنة اللعينة وتعود للمنزل … هل ستصبح قاتل ؟ أهذا ما تفكر به .. بحقك توقف عن هذا الهراء هذا الحدث حصل بالفعل ويبدو أن فارس القمر الاصلي قتلهم بالفعل انت فقط في أعادت تجسيد لتاريخ كل ماعليك فعله هو قتل أشخاص ميتين اصلا … مذا الان هل تريد ان تموت هنا حقا ؟

-المهارات: [رأية الشياطين]، [شعاع القمر]، [قاطع الصحراء]

 

“مدينة القمر (8)”

فتح فمه وقال بصوت هادئ وبارد:

 

 

 

“لا… لا أريد أن أموت هنا. لا أستطيع أن أموت هنا.”

وتقدم بثبات، بعينين خاويتين من المشاعر، حتى وقف أمام سين. رفع سيف القمر بيده اليمنى، وأخذ وضعية الضرب.

 

 

وتقدم بثبات، بعينين خاويتين من المشاعر، حتى وقف أمام سين. رفع سيف القمر بيده اليمنى، وأخذ وضعية الضرب.

حيث انزل حكم الإعدام على كل حياة في مدينة القمر.

 

تحدث مع وت داخله

اشتعل ضوء خافت في عيني سين، وابتسمت بضعف قبل أن تهمس:

 

 

-النوع: سلاح

“شكرًا لك يا سامي… على تحريري.”

 

 

 

وهكذا، سقط رأسها على جانب المنبر، بينما بقي جسدها الهامد بلا حياة. لم يعد هناك سوى كتلة من اللحم والعظام، بلا رو

“إذن، ما هو هذا السيف بالضبط؟”

ح.

 

 

نادى على نفسه داخليا

وهكذا… بدأت المجزرة الأولى لسامي.

 

 

نادى على نفسه داخليا

حيث انزل حكم الإعدام على كل حياة في مدينة القمر.

ثم أضافت بنبرة أكثر جدية: “حسنًا يا سامي، ما هو قرارك؟ وعليك أن تحسمه بسرعة، لأن الوقت ينفد.”

 

لم تكن كلمات سين مجرد كلمات عشوائية، بل كانت نفس الكلمات التي قالها سامي لنفسه قبل عامين. وكانت تأثيرها عليه واضحًا.

يتبع…

ثم أضافت بنبرة أكثر جدية: “حسنًا يا سامي، ما هو قرارك؟ وعليك أن تحسمه بسرعة، لأن الوقت ينفد.”

 

-ملاحظة: [تم الاستهلاك]

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط