Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 19

أحمر الشفاه
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أحمر الشفاه

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية

“كيف لي أن أقول ذلك؟” رفض شاو ييفان.

الفصل التاسع عشر: ⦅أحمر الشفاه♡⦆
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“أحمق!” لم تستطع يو دونغ منع نفسها من توبيخه.

نيويورك!

إذًا، كانتا قد أتيتا لشراء أحمر شفاه من شانيل أيضًا.

في متجرٍ كبير!

“اشتريتُ معظمها.”

كان شيا فنغ يبحث عن أحمر شفاه ليو دونغ، وكان يتجوّل في زاوية مستحضرات التجميل. وقد رشّحت له البائعة العديد من الألوان، لكنه لم يعرف أيّها يشتري، فتوقف عن التفكير كثيرًا واتصل بيو دونغ.

“آه!” حينها فقط تذكّرت يو دونغ. لكن بعد أن أدركت ما يحدث، لم تصدق وسألت: “أأنتَ… أأنت تشتري لي واحدة كل يوم؟”

كانت يو دونغ في تلك اللحظة على متن الحافلة في طريقها إلى العمل. وعندما رأت اسم المتصل تفاجأت: “شيا فنغ؟”

“ألا ترغب بلقاء زميلة يو دونغ في الصف؟” سأل شيا فنغ.

“أنا أشتري لكِ أحمر شفاه، لكن الألوان كثيرة جدًا. ما الألوان التي تستعملينها عادةً؟” سأل شيا فنغ.

عند التفكير، ورغم أن القائمة طويلة، إلا أنها لم تكن تحتوي على علامة تجارية محددة، أو سعر، أو لون. معظم البنود كان عليها شرط واحد فقط: أن تبدو جميلة.

أحمر شفاه؟ “أيّ أحمر شفاه؟”

“ما الأمر؟” لاحظ شيا فنغ تغيّر نبرة شاو ييفان.

“الطلب رقم ٥٥ في قائمتك.” قال شيا فنغ.

وبما أن أحمر الشفاه قد أُخذته آن آن، لم يكن أمام شيا فنغ سوى إيجاد عذر للمغادرة: “تابعوا أنتنّ، عليّ العودة إلى المستشفى.”

“آه!” حينها فقط تذكّرت يو دونغ. لكن بعد أن أدركت ما يحدث، لم تصدق وسألت: “أأنتَ… أأنت تشتري لي واحدة كل يوم؟”

[ لم أشترِ أحمر الشفاه من أجلك، لكن احتفظي به على أية حال! ]

“لا، أنا أشتري أقنعتك دفعة واحدة. إن اشتريتها واحدة كل يوم، أخشى أن توبخني البائعة.” قال شيا فنغ.

[ لم أشترِ أحمر الشفاه من أجلك، لكن احتفظي به على أية حال! ]

“هاه!” لم تستطع يو دونغ منع نفسها من الابتسام، “أشتريتَ كل ما في القائمة؟”

“أحمق!” لم تستطع يو دونغ منع نفسها من توبيخه.

“اشتريتُ معظمها.”

“سواء ندمتُ أم لا، لا أريد أن أترك لنفسي طريقًا للعودة، فهذا لن يكون عدلًا لأيّ أحد!”

“أنت مطيع جدًا.” رفعت يو دونغ حاجبها.

“الطلب رقم ٥٥ في قائمتك.” قال شيا فنغ.

“ألستِ أنتِ من طلب ذلك؟” سمع شيا فنغ نبرة عدم التصديق في صوت يو دونغ، فسأل: “هل كتبي هذه القائمة فقط من باب المزاح؟”

“الرقم 11 جيد، لكن الرقم 6 لا يُناسب أسلوبك كثيرًا.” علّقت سي سي، ثم أدركت فجأة: “أفهم الآن، اليوم هو السادس من نوفمبر، لا بد أن صديقكِ يتمنى أن تتذكّري هذا اليوم في كل مرة تضعين فيها أحمر الشفاه.”

عند التفكير، ورغم أن القائمة طويلة، إلا أنها لم تكن تحتوي على علامة تجارية محددة، أو سعر، أو لون. معظم البنود كان عليها شرط واحد فقط: أن تبدو جميلة.

“وفقًا للإحصاءات، هناك مئة يوان في كل عشرين رسالة!” حذّر يو، “رغم أنكِ تبرّعتِ بها كلها، إلا أن المحطة بدأت تولي الأمر اهتمامًا، وهذا ليس جيدًا.”

“بالطبع لا.” حاولت يو دونغ تغيير الموضوع بقلبٍ خجول. “عند أي ركن أنت الآن؟”

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية

نظر شيا فنغ إلى اللافتة وقال: “شانيل.”

“أليس لدى يو دونغ رخصة قيادة؟”

“ما الألوان الموجودة؟”

“قضيتُ بعض الوقت في الصين وأنا صغيرة، لذا فإن لكنتي لا بأس بها!” نظرت سي سي إلى الكيس في يد شيا فنغ، ثم ابتسمت وقالت: “هل هذا مفاجأة لآن آن؟”

اختار شيا فنغ عدة ألوان رشحتها البائعة وقال: “قالت البائعة إن الألوان 1 و2 و11 هي الأكثر رواجًا هذا العام…”

رأى شيا فنغ آن آن تقترب منه برفقة فتاة آسيوية أخرى.

رمشت يو دونغ وسألت: “ما تاريخ اليوم؟”

“نعم، وكان هناك أيضًا المزيد من المشاكل الرائعة!” هزّت يو دونغ رأسها متنهّدة.

“هاه؟” ذُهِل شيا فنغ، “السادس من نوفمبر.”

“اشتريتُ معظمها.”

“إذًا، 11 و6.” لم تكلّف يو دونغ نفسها بالتدقيق.

“……” لم يستطع شاو ييفان الرد. “هل تعدني أن تعرّفني عليها؟”

“حسنًا.” اختار شيا فنغ اللونين وناولهما للبائعة لتغلفهما.

تذكر شيا فنغ المرتين اللتين التقى فيهما آن آن، ثم قال: “إذن أخبرها أنني متزوج فعلًا.”

“ألن تسألني لماذا اخترت هذين اللونين؟” سألت يو دونغ.

“ما الألوان الموجودة؟”

كان شيا فنغ مشغولًا بإخراج النقود من محفظته، فأجاب بلا مبالاة: “لماذا؟”

ثم كتب رسالة قصيرة وأرسلها إلى آن آن.

“لأن اليوم هو السادس من نوفمبر.”

خرج شيا فنغ من المتجر وهو يحمل أحمر الشفاه الذي اشتراه للتو، ثم أرسل رسالة إلى يو دونغ.

“وما علاقة تاريخ اليوم بأي شيء؟” بدا شيا فنغ في حيرة.

“أأنت شيا فنغ؟ صديق آن آن؟” سألت الفتاة التي بجانب آن آن بابتسامة.

“أحمق!” لم تستطع يو دونغ منع نفسها من توبيخه.

“لقد لاحظتُ ذلك آخر مرة، لكنك حقًا لا تتصرف بطريقة طبيعية مع يو دونغ.” قال شاو ييفان فجأة.

انتهى الأمر بشيا فنغ إلى أن يُوبَّخ، لكنه استمر في السؤال، ما أدى إلى أن يو دونغ أغلقت المكالمة في وجهه.

استلمت آن آن كيس التسوق من يدي شيا فنغ بفرحٍ ممزوجٍ ببعض الخجل. فتحته وقالت بدهشة: “الرقم 11 والرقم 6؟”

وفي تلك اللحظة، ناولت البائعة الكيس إلى شيا فنغ، وكان على وشك المغادرة.

[ حسنًا ]

“شيا فنغ!” لم تتوقع آن آن أن تصادف شيا فنغ في هذا المركز التجاري. بدا على وجهها دهشة حقيقية.

عبس شيا فنغ، لكنه لم يُنكر علنًا. في النهاية، كان ذلك سيُحرج آن آن.

رأى شيا فنغ آن آن تقترب منه برفقة فتاة آسيوية أخرى.

“بخيل!”

توقف شيا فنغ وانتظر الفتاتين حتى اقتربتا. وبعد أن أومأ لهما، قال: “يا لها من صدفة!”

“هل أنت متأكد أنك تريد مناقشة هذا معي أثناء مكالمة دولية؟”

“نعم، أتيت للتسوق أيضًا؟” نظرت آن آن إلى الكيس الذي يحمله شيا فنغ.

[ هل وصلتِ إلى المنزل؟ ] جاء الرد بسرعة.

“أأنت شيا فنغ؟ صديق آن آن؟” سألت الفتاة التي بجانب آن آن بابتسامة.

دفعت آن آن سي سي بخجل، ثم نظرت إلى شيا فنغ بمودّة قائلة: “لقد تذكّرتَ أنني أحب هذه العلامة من أحمر الشفاه.”

عبس شيا فنغ، لكنه لم يُنكر علنًا. في النهاية، كان ذلك سيُحرج آن آن.

“هل أنت متأكد أنك تريد مناقشة هذا معي أثناء مكالمة دولية؟”

“شيا فنغ، هذه زميلتي في الصف سي سي، وهي من هونغ كونغ.” قالت آن آن بخجل قليل.

“لا تتدخل في الأمر أكثر.” عبس شيا فنغ.

“مرحبًا.” حيّاها شيا فنغ بأدب، “تتحدثين الماندرين بطلاقة، لا أسمع أي خطأ أبدًا!”

“وفقًا للإحصاءات، هناك مئة يوان في كل عشرين رسالة!” حذّر يو، “رغم أنكِ تبرّعتِ بها كلها، إلا أن المحطة بدأت تولي الأمر اهتمامًا، وهذا ليس جيدًا.”

“قضيتُ بعض الوقت في الصين وأنا صغيرة، لذا فإن لكنتي لا بأس بها!” نظرت سي سي إلى الكيس في يد شيا فنغ، ثم ابتسمت وقالت: “هل هذا مفاجأة لآن آن؟”

دفعت آن آن سي سي بخجل، ثم نظرت إلى شيا فنغ بمودّة قائلة: “لقد تذكّرتَ أنني أحب هذه العلامة من أحمر الشفاه.”

ثم التفتت إلى آن آن وقالت: “لحسن الحظ أننا صادفنا بعضنا، وإلا لكنا اشترينا أكثر من اللازم.”

انتهى الأمر بشيا فنغ إلى أن يُوبَّخ، لكنه استمر في السؤال، ما أدى إلى أن يو دونغ أغلقت المكالمة في وجهه.

إذًا، كانتا قد أتيتا لشراء أحمر شفاه من شانيل أيضًا.

“سنتحدث عندما أعود، لكن عليك أن تُظهر نفسك وتنشر سحرك أولًا!” ضحك شيا فنغ.

استلمت آن آن كيس التسوق من يدي شيا فنغ بفرحٍ ممزوجٍ ببعض الخجل. فتحته وقالت بدهشة: “الرقم 11 والرقم 6؟”

[ لم أشترِ أحمر الشفاه من أجلك، لكن احتفظي به على أية حال! ]

“الرقم 11 جيد، لكن الرقم 6 لا يُناسب أسلوبك كثيرًا.” علّقت سي سي، ثم أدركت فجأة: “أفهم الآن، اليوم هو السادس من نوفمبر، لا بد أن صديقكِ يتمنى أن تتذكّري هذا اليوم في كل مرة تضعين فيها أحمر الشفاه.”

“سي سي!” كان صوت آن آن الرقيق ممتلئًا بالغضب.

دفعت آن آن سي سي بخجل، ثم نظرت إلى شيا فنغ بمودّة قائلة: “لقد تذكّرتَ أنني أحب هذه العلامة من أحمر الشفاه.”

إذًا، كانتا قد أتيتا لشراء أحمر شفاه من شانيل أيضًا.

لمعت عينا شيا فنغ. لا بد أن هذا هو السبب الذي جعله يشعر بأن هذا الركن مألوف منذ أن دخل المركز التجاري — لقد اشتراه عدة مرات من قبل.

عبس شيا فنغ، لكنه لم يُنكر علنًا. في النهاية، كان ذلك سيُحرج آن آن.

“يا إلهي، إنّه ساطعٌ جدًا!” بالغت سي سي، “لماذا أشعر أنني ساطعةٌ جدًا اليوم؟ لا بد أنني تحولت إلى مصباح بالخطأ.”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧
⟪في الثقافة الصينية، “أن تكون مصباحًا” تعني أن تكون الطرف الثالث المزعج في علاقة ثنائية⟫
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“عندما يتعلّق الأمر بالزواج أو الحب، فبالنسبة لي، يجب أن يكون الأمر واحدًا لواحد.” قال شيا فنغ بحزم. ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ ترجمة:

“سي سي!” كان صوت آن آن الرقيق ممتلئًا بالغضب.

ثم التفتت إلى آن آن وقالت: “لحسن الحظ أننا صادفنا بعضنا، وإلا لكنا اشترينا أكثر من اللازم.”

وبما أن أحمر الشفاه قد أُخذته آن آن، لم يكن أمام شيا فنغ سوى إيجاد عذر للمغادرة: “تابعوا أنتنّ، عليّ العودة إلى المستشفى.”

تذكر شيا فنغ المرتين اللتين التقى فيهما آن آن، ثم قال: “إذن أخبرها أنني متزوج فعلًا.”

“حسنًا!”

Arisu-san

خرج شيا فنغ من المركز التجاري، ووقف عند مفترق الطرق لبعض الوقت، ثم عبر إلى المتجر المقابل. اقترب من ركن مستحضرات التجميل وسأل البائعة: “أشتري لفتاة آسيوية، بشرتها بيضاء جدًا، وعمرها حوالي 22 سنة، ما اللون الذي يناسبها؟”

كانت آن آن تتفقد بعض الملابس، وعندما سمعت تنبيه هاتفها أخرجته لتجد أن شيا فنغ قد أرسل لها رسالة. ارتسمت ابتسامة على شفتيها، لكنها تجمدت بسرعة بعد أن قرأت الرسالة:

خرج شيا فنغ من المتجر وهو يحمل أحمر الشفاه الذي اشتراه للتو، ثم أرسل رسالة إلى يو دونغ.

“هل أنت متأكد أنك تريد مناقشة هذا معي أثناء مكالمة دولية؟”

ثم كتب رسالة قصيرة وأرسلها إلى آن آن.

“كانت هناك اتصالات أكثر من المعتاد.” خرج كبير الموظفين يو من غرفة الهاتف ليتحدث مع يو دونغ.

كانت آن آن تتفقد بعض الملابس، وعندما سمعت تنبيه هاتفها أخرجته لتجد أن شيا فنغ قد أرسل لها رسالة. ارتسمت ابتسامة على شفتيها، لكنها تجمدت بسرعة بعد أن قرأت الرسالة:

“كيف لي أن أقول ذلك؟” رفض شاو ييفان.

[ لم أشترِ أحمر الشفاه من أجلك، لكن احتفظي به على أية حال! ]

لمعت عينا شيا فنغ. لا بد أن هذا هو السبب الذي جعله يشعر بأن هذا الركن مألوف منذ أن دخل المركز التجاري — لقد اشتراه عدة مرات من قبل.

“ما الأمر؟” رأت سي سي أن ملامح آن آن تغيرت فجأة، فسألتها.

تأمل شيا فنغ الرسالة الأولى من يو دونغ، وسرحت أفكاره بعيدًا.

“لا شيء!” أخفت آن آن هاتفها وكأن شيئًا لم يحدث.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
شانغهاي، محطة الإذاعة.

ثم كتب رسالة قصيرة وأرسلها إلى آن آن.

“حسنًا، انتهى برنامجنا، نلتقي بكم في نفس الوقت غدًا!”
بعد ساعتين من البثّ المباشر، فركت يو دونغ عنقها بتعب.

“سواء ندمتُ أم لا، لا أريد أن أترك لنفسي طريقًا للعودة، فهذا لن يكون عدلًا لأيّ أحد!”

“كانت هناك اتصالات أكثر من المعتاد.” خرج كبير الموظفين يو من غرفة الهاتف ليتحدث مع يو دونغ.

“كن ممتنًا أنني لم أطلب أجرًا على العمل!” تذمر شاو ييفان، وكان على وشك إنهاء المكالمة حين ظهرت عدة رسائل في MSN. فسأل شيا فنغ: “هل التقيت بآن آن؟”

“نعم، وكان هناك أيضًا المزيد من المشاكل الرائعة!” هزّت يو دونغ رأسها متنهّدة.

“فكر بالأمر جيدًا، ألست خائفًا من أن تندم لاحقًا؟” سأله شاو ييفان، “لقد كنت مع يو دونغ شهرًا واحدًا فقط، قضيتَ معظمه خارج البلاد. بينما كنت مع آن آن لسنوات.”

“مشاكل رائعة؟” ضحك الكبير يو، “كان هناك أيضًا رسالة نصية تقول إن إجاباتكِ كانت أروع من الأسئلة نفسها.”

“أأنت شيا فنغ؟ صديق آن آن؟” سألت الفتاة التي بجانب آن آن بابتسامة.

“حقًا؟” لن تعترف يو دونغ بأي شيء أبدًا.

“كن ممتنًا أنني لم أطلب أجرًا على العمل!” تذمر شاو ييفان، وكان على وشك إنهاء المكالمة حين ظهرت عدة رسائل في MSN. فسأل شيا فنغ: “هل التقيت بآن آن؟”

“بلى!” أومأ الكبير يو.

خرج شيا فنغ من المركز التجاري، ووقف عند مفترق الطرق لبعض الوقت، ثم عبر إلى المتجر المقابل. اقترب من ركن مستحضرات التجميل وسأل البائعة: “أشتري لفتاة آسيوية، بشرتها بيضاء جدًا، وعمرها حوالي 22 سنة، ما اللون الذي يناسبها؟”

فعندها استدعت يو دونغ مهاراتها في الأداء الصوتي وبدأت بإظهار “الغنج”.

“مرحبًا.” حيّاها شيا فنغ بأدب، “تتحدثين الماندرين بطلاقة، لا أسمع أي خطأ أبدًا!”

هزّ الكبير يو رأسه وقال: “منذ أن أرسل الفتى الفرنسي رسالة تتضمن مئة يوان، بدأ الناس يرسلون رسائل إلى برنامج الشبح منتصف الليل تحتوي على مئة يوان أيضًا.”

نظر شيا فنغ إلى اللافتة وقال: “شانيل.”

“وفقًا للإحصاءات، هناك مئة يوان في كل عشرين رسالة!” حذّر يو، “رغم أنكِ تبرّعتِ بها كلها، إلا أن المحطة بدأت تولي الأمر اهتمامًا، وهذا ليس جيدًا.”

“آن آن ترسل لي رسائل تسأل عنك.” قرأ شاو ييفان الرسائل وقال: “تقول إنك كنت غاضبًا منها كثيرًا، وإنكما التقيتما مرتين ولم تُظهر أي اهتمام. وتقول أيضًا إنك كذبت عليها وأخبرتها أنك متزوج، وتطلب مني أن أتوسط بينكما.”

“أليست هناك جلسة غدًا؟ بلّغ عن ذلك أيضًا.” ذكّر الكبير يو.

كانت هذه الرسائل الأربع تتكرر كل ليلة، لكنها أصبحت جزءًا لا غنى عنه من ليالي يو دونغ.

“حسنًا!” نظرت يو دونغ إلى ساعتها، وأخذت حقيبتها قائلة: “الكبير يو، سأغادر الآن.”

“أحمق!” لم تستطع يو دونغ منع نفسها من توبيخه.

عندما عادت يو دونغ إلى المنزل، فتحت جهاز الحاسوب كعادتها وسجلت دخولها إلى QQ. كانت تنوي أن ترسل رسالة إلى شيا فنغ لتخبره بأنها عادت، لكنها رأت أنه قد سبقها وأرسل لها رسالة.

“لا رجعة في ذلك!” تفاجأ شاو ييفان.

وبالنظر إلى الوقت، فقد أرسلها مباشرةً بعد بدء بثها.

ثم التفتت إلى آن آن وقالت: “لحسن الحظ أننا صادفنا بعضنا، وإلا لكنا اشترينا أكثر من اللازم.”

[ غيّرتُ إلى لونٍ آخر من أحمر الشفاه، قالت البائعة إن هذا اللون أفضل. ]

“لأن اليوم هو السادس من نوفمبر.”

ورغم أن الأمر بدا غريبًا، إذ أنه غيّر اللون فجأة، لم تسأله يو دونغ، بل ردّت:

“لقد لاحظتُ ذلك آخر مرة، لكنك حقًا لا تتصرف بطريقة طبيعية مع يو دونغ.” قال شاو ييفان فجأة.

[ لا يهم اللون، طالما أنك اشتريته. ]

“……” لم يستطع شاو ييفان الرد. “هل تعدني أن تعرّفني عليها؟”

[ هل وصلتِ إلى المنزل؟ ] جاء الرد بسرعة.

“لا رجعة في ذلك!” تفاجأ شاو ييفان.

[ وصلتُ للتو! ]

[ وصلتُ للتو! ]

[ نامي مبكرًا! ]

عندما عادت يو دونغ إلى المنزل، فتحت جهاز الحاسوب كعادتها وسجلت دخولها إلى QQ. كانت تنوي أن ترسل رسالة إلى شيا فنغ لتخبره بأنها عادت، لكنها رأت أنه قد سبقها وأرسل لها رسالة.

[ حسنًا ]

“بخيل!”

كانت هذه الرسائل الأربع تتكرر كل ليلة، لكنها أصبحت جزءًا لا غنى عنه من ليالي يو دونغ.

كان شيا فنغ يبحث عن أحمر شفاه ليو دونغ، وكان يتجوّل في زاوية مستحضرات التجميل. وقد رشّحت له البائعة العديد من الألوان، لكنه لم يعرف أيّها يشتري، فتوقف عن التفكير كثيرًا واتصل بيو دونغ.

تأمل شيا فنغ الرسالة الأولى من يو دونغ، وسرحت أفكاره بعيدًا.

“لا شيء!” أخفت آن آن هاتفها وكأن شيئًا لم يحدث. ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ شانغهاي، محطة الإذاعة.

ثم، رنّ هاتفه فجأة.

“ألستِ أنتِ من طلب ذلك؟” سمع شيا فنغ نبرة عدم التصديق في صوت يو دونغ، فسأل: “هل كتبي هذه القائمة فقط من باب المزاح؟”

حدّق شيا فنغ فيه لبعض الوقت، ثم أجاب المكالمة.

“هاه!” لم تستطع يو دونغ منع نفسها من الابتسام، “أشتريتَ كل ما في القائمة؟”

“شيا فنغ، ماذا تعني بإرسال هذا البريد لي؟”
عاد شاو ييفان إلى منزله بعد يومٍ حافل، ليجد أن شيا فنغ قد كلّفه بمهمة دون إخطار. لم يكن سعيدًا، وبدأ يتذمر: “لم ترسل لي شيئًا، لماذا يجب أن أكون أنا من يستلمه؟”

ورغم أن الأمر بدا غريبًا، إذ أنه غيّر اللون فجأة، لم تسأله يو دونغ، بل ردّت:

“أليس لدى يو دونغ رخصة قيادة؟”

[ هل وصلتِ إلى المنزل؟ ] جاء الرد بسرعة.

“هل تحتاج إلى رخصة قيادة لتستقل سيارة أجرة؟” قال شاو ييفان، “اشتريتَ لها الكثير من الأشياء وأرسلتها، لكنها احتُجزت في الجمارك. لماذا عليّ أنا استلامها؟ أنا مشغول بإنقاذ الأرواح ومعالجة الجرحى!”

“إذًا، 11 و6.” لم تكلّف يو دونغ نفسها بالتدقيق.

“ألا ترغب بلقاء زميلة يو دونغ في الصف؟” سأل شيا فنغ.

أحمر شفاه؟ “أيّ أحمر شفاه؟”

“……” لم يستطع شاو ييفان الرد. “هل تعدني أن تعرّفني عليها؟”

“ألا ترغب بلقاء زميلة يو دونغ في الصف؟” سأل شيا فنغ.

“سنتحدث عندما أعود، لكن عليك أن تُظهر نفسك وتنشر سحرك أولًا!” ضحك شيا فنغ.

تذكر شيا فنغ المرتين اللتين التقى فيهما آن آن، ثم قال: “إذن أخبرها أنني متزوج فعلًا.”

“لقد لاحظتُ ذلك آخر مرة، لكنك حقًا لا تتصرف بطريقة طبيعية مع يو دونغ.” قال شاو ييفان فجأة.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية

“هل أنت متأكد أنك تريد مناقشة هذا معي أثناء مكالمة دولية؟”

[ لا يهم اللون، طالما أنك اشتريته. ]

“تبًا! نسيت!” صرخ شاو ييفان، “سأستلم الأشياء غدًا، لكن عليك أن تحوّل لي رسوم الجمارك!”

[ حسنًا ]

“بخيل!”

“حسنًا، انتهى برنامجنا، نلتقي بكم في نفس الوقت غدًا!” بعد ساعتين من البثّ المباشر، فركت يو دونغ عنقها بتعب.

“كن ممتنًا أنني لم أطلب أجرًا على العمل!” تذمر شاو ييفان، وكان على وشك إنهاء المكالمة حين ظهرت عدة رسائل في MSN. فسأل شيا فنغ: “هل التقيت بآن آن؟”

“فكر بالأمر جيدًا، ألست خائفًا من أن تندم لاحقًا؟” سأله شاو ييفان، “لقد كنت مع يو دونغ شهرًا واحدًا فقط، قضيتَ معظمه خارج البلاد. بينما كنت مع آن آن لسنوات.”

“ما الأمر؟” لاحظ شيا فنغ تغيّر نبرة شاو ييفان.

كان شيا فنغ يبحث عن أحمر شفاه ليو دونغ، وكان يتجوّل في زاوية مستحضرات التجميل. وقد رشّحت له البائعة العديد من الألوان، لكنه لم يعرف أيّها يشتري، فتوقف عن التفكير كثيرًا واتصل بيو دونغ.

“آن آن ترسل لي رسائل تسأل عنك.” قرأ شاو ييفان الرسائل وقال: “تقول إنك كنت غاضبًا منها كثيرًا، وإنكما التقيتما مرتين ولم تُظهر أي اهتمام. وتقول أيضًا إنك كذبت عليها وأخبرتها أنك متزوج، وتطلب مني أن أتوسط بينكما.”

رأى شيا فنغ آن آن تقترب منه برفقة فتاة آسيوية أخرى.

“لا تتدخل في الأمر أكثر.” عبس شيا فنغ.

استلمت آن آن كيس التسوق من يدي شيا فنغ بفرحٍ ممزوجٍ ببعض الخجل. فتحته وقالت بدهشة: “الرقم 11 والرقم 6؟”

“من يريد التدخل؟” قال شاو ييفان، “لكن عليك أن تُنهي هذا الأمر.”

“وما علاقة تاريخ اليوم بأي شيء؟” بدا شيا فنغ في حيرة.

تذكر شيا فنغ المرتين اللتين التقى فيهما آن آن، ثم قال: “إذن أخبرها أنني متزوج فعلًا.”

“بالطبع لا.” حاولت يو دونغ تغيير الموضوع بقلبٍ خجول. “عند أي ركن أنت الآن؟”

“كيف لي أن أقول ذلك؟” رفض شاو ييفان.

توقف شيا فنغ وانتظر الفتاتين حتى اقتربتا. وبعد أن أومأ لهما، قال: “يا لها من صدفة!”

“فقط أخبرها أنني متزوج فعلًا، وأنك رأيت شهادة الزواج.”

“هاه!” لم تستطع يو دونغ منع نفسها من الابتسام، “أشتريتَ كل ما في القائمة؟”

“لا رجعة في ذلك!” تفاجأ شاو ييفان.

“سنتحدث عندما أعود، لكن عليك أن تُظهر نفسك وتنشر سحرك أولًا!” ضحك شيا فنغ.

“من الأفضل أن لا نزيد هذا الوضع تعقيدًا!”

“هل تحتاج إلى رخصة قيادة لتستقل سيارة أجرة؟” قال شاو ييفان، “اشتريتَ لها الكثير من الأشياء وأرسلتها، لكنها احتُجزت في الجمارك. لماذا عليّ أنا استلامها؟ أنا مشغول بإنقاذ الأرواح ومعالجة الجرحى!”

“فكر بالأمر جيدًا، ألست خائفًا من أن تندم لاحقًا؟” سأله شاو ييفان، “لقد كنت مع يو دونغ شهرًا واحدًا فقط، قضيتَ معظمه خارج البلاد. بينما كنت مع آن آن لسنوات.”

“ما الأمر؟” لاحظ شيا فنغ تغيّر نبرة شاو ييفان.

“سواء ندمتُ أم لا، لا أريد أن أترك لنفسي طريقًا للعودة، فهذا لن يكون عدلًا لأيّ أحد!”

“مشاكل رائعة؟” ضحك الكبير يو، “كان هناك أيضًا رسالة نصية تقول إن إجاباتكِ كانت أروع من الأسئلة نفسها.”

“في أي عصرٍ تعيش؟ لماذا أنت قديم الطراز هكذا؟!” شتمه شاو ييفان بعينيه.

“في أي عصرٍ تعيش؟ لماذا أنت قديم الطراز هكذا؟!” شتمه شاو ييفان بعينيه.

“عندما يتعلّق الأمر بالزواج أو الحب، فبالنسبة لي، يجب أن يكون الأمر واحدًا لواحد.” قال شيا فنغ بحزم.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ترجمة:

اختار شيا فنغ عدة ألوان رشحتها البائعة وقال: “قالت البائعة إن الألوان 1 و2 و11 هي الأكثر رواجًا هذا العام…”

Arisu-san

“من الأفضل أن لا نزيد هذا الوضع تعقيدًا!”

“سي سي!” كان صوت آن آن الرقيق ممتلئًا بالغضب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط