Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 22

رمزُ المودَّة
PDF

رمزُ المودَّة

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“لا حاجة لأن تفعلي أيّ شيء لأجلي.” ضحك شيا فنغ.

ولادة جديدة

رفع شيا فنغ حاجبًا وهو يقرأ:

على أبواب مكتب الشؤون المدنية

“تعال بسرعة، أنا أتضوّر جوعًا!”

الفصل الثاني والعشرون:

“أنا ذكيّةٌ جدًّا، طبعًا!” قالت، دون أدنى حياءٍ كأنّها تقود منذ سنوات.

⦅رمزُ المودَّة♡⦆

“آه!” لم يُكمل شيا فنغ، بل ركّز على تجفيف شعرها. وعندما كاد يجفّ، أطفأ مجفّف الشعر.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

رأت يو دونغ شيا فنغ وهو يسرع في عبور الشارع، ويتوقّف أمام بائعة الزهور. وبعد تبادل بعض الكلمات، عاد وهو يحمل باقةً من الورود الحمراء.

قبل عشرة أعوام ربما، لم تكن نسبة التلوّث بهذا السوء. وبالمقارنة بعام 2017، لم يكن المناخ بذلك الدفء. ففي ليلة الميلاد، بدأ الثلج يتساقط قليلًا في شنغهاي.

“أنا ذكيّةٌ جدًّا، طبعًا!” قالت، دون أدنى حياءٍ كأنّها تقود منذ سنوات.

كانت يو دونغ ترتدي تنّورةً ورديّة، ومعطفًا أبيض من الريش، وحذاءً طويلًا كبيرًا.

“ما زلتِ حديثة العهد برخصة القيادة، لكن قيادتك ممتازة.”

كان وجهها جميلًا جدًا هذا اليوم، مع زينةٍ ركّزت على إبراز عينيها الكبيرتين وشفتيها الورديّتين. لم يكن الرجال قادرين على منع أنفسهم من النظر إليها وهم يمرّون.

“لا حاجة لأن تفعلي أيّ شيء لأجلي.” ضحك شيا فنغ.

نظرت يو دونغ إلى ساعتها مرّةً أخرى. لا بُدَّ أن الطائرة قد هبطت الآن، أليس كذلك؟ لماذا لم يخرج بعد؟

ثم عاد إلى سريره، واستلقى وهو يبتسم، وغطّ في النوم.

وبعد خمسِ دقائقٍ من الانتظار القَلِق، رأت يو دونغ أخيرًا هيئةً مألوفة.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“شيا فِنغ!”

[ هل قاطعتُ موعدكما؟ ]

قفزت يو دونغ ولوّحت بسعادة.

نظر شيا فنغ إلى يو دونغ للحظة، ثم انفجر فجأةً قائلاً بتوبيخ:

كان يرتدي معطفًا أسود. تجمّد في مكانه حين سمع النداء. وعندما أدرك أنّها يو دونغ، لوّح لها أولًا، ثم استدار ليودّع زملاءه، وسرعان ما اتّجه نحوها.

“مرّ على المختبر بعد أن تنتهي.” قال شاو ييفان، “واحدة من عينات التجارب قد تفاعلت.”

كانت يو دونغ سعيدةً جدًّا برؤيته، حتى أنها لم تستطع أن تنبس ببنت شفة، وكل ما فَعَلَتْه هو أن ابتسمت ابتسامةً واسعة.

“ألن تعودي إلى غرفتك؟” سألها شيا فنغ وقد تعثّرت كلماته.

نظر شيا فنغ إلى يو دونغ للحظة، ثم انفجر فجأةً قائلاً بتوبيخ:

“حسنًا، سآتي حالًا!”

“قالت النشرة الجوية إنّه سيتساقط الثلج اليوم، لماذا ترتدين القليل؟”

أجاب شيا فنغ:

رمشت يو دونغ بعينيها، ثم عبست بشفتيها في تجهُّم.

كان يرتدي معطفًا أسود. تجمّد في مكانه حين سمع النداء. وعندما أدرك أنّها يو دونغ، لوّح لها أولًا، ثم استدار ليودّع زملاءه، وسرعان ما اتّجه نحوها.

“ما الأمر؟” سأل شيا فنغ وقد لاحظ تغيُّر مزاجها المفاجئ.

وعلى الرغم من أنّ الغرفة كانت دافئة، فإنّ بيجامتها كانت خفيفةً نوعًا ما، فتقدّم شيا فنغ بهدوء، ناويًا أن يحملها إلى غرفتها.

“لقد تأنّقتُ خصّيصًا اليوم، وذلك هو كل ما لديك لتقوله؟!” قالت يو دونغ وقد غمرها شعورٌ بالظلم.

غطّى شيا فنغ جسد يو دونغ ببطّانية، ثم توجّه إلى الحمّام ليُحضِر مجفّف الشعر.

ابتسم شيا فنغ وهو يستمع إليها. كانت يو دونغ تصغره بستّ سنوات، ومع مظهرها الحالي، لم يستطع منع نفسه من أن يشعر بأنه قد شاخ.

كانت يو دونغ لا تزال مشوّشة الذهن، فأومأت بالموافقة.

“جميلةٌ جدًّا، لكنّني بجوارك أبدو كبيرًا في السنّ، مثل عمّ.” رأى شيا فنغ رقبتها المكشوفة، ففكّ وشاحه ولفّه حولها.

ملاحظة: مهما انشغلت، لا تنسَ أن تأكل! ( ^ _ ^ )

في الحقيقة، لم يكن الجوّ باردًا في المطار على الإطلاق، لكن يو دونغ أُعجِبَت كثيرًا بأن شيا فنغ أعطاها وشاحه.

شعر شيا فنغ بحركتها، بكفّها الدافئ، وأصابعها الطريّة الرقيقة، والملامسة الخفيفة بين راحتيهما. وتسلّلت تلك الملامسة على طول ذراعه لتستقرَّ مباشرةً في قلبه.

“لا تقلق، لا يُزعجني الأمر.” ردّت يو دونغ مازحةً.

“ما رأيك أن تنام قليلًا؟ يبدو أنّ الوصول إلى البيت سيأخذ ساعةً أخرى.” قالت يو دونغ مكتئبة وهي تنظر إلى بحرِ السيارات أمامها.

“شكرًا لك!” ابتسم شيا فنغ ابتسامةً ملؤها الدلال.

كان يرتدي معطفًا أسود. تجمّد في مكانه حين سمع النداء. وعندما أدرك أنّها يو دونغ، لوّح لها أولًا، ثم استدار ليودّع زملاءه، وسرعان ما اتّجه نحوها.

“فلنعدْ إلى البيت إذن!” قالت يو دونغ وهمّت بسحب حقيبة شيا فنغ.

أجاب شيا فنغ:

“حسنًا!” كيف له أن يدع يو دونغ تحمل حقيبته؟ أمسك بها، ثم استدار وأمسك بيدها بدلًا من ذلك.

نظرت يو دونغ إلى يدها بذهول، ثم رفعت عينيها لتجد شيا فنغ يبتسم بانحناءةٍ خفيفة من رأسه.

نظرت يو دونغ إلى يدها بذهول، ثم رفعت عينيها لتجد شيا فنغ يبتسم بانحناءةٍ خفيفة من رأسه.

“ما رأيك أن تنام قليلًا؟ يبدو أنّ الوصول إلى البيت سيأخذ ساعةً أخرى.” قالت يو دونغ مكتئبة وهي تنظر إلى بحرِ السيارات أمامها.

[حين أعود، أريد أن نجرّب ونرى إلى أين يمكن أن تصل علاقتنا!]

“يا لكِ من فتاة… نامي الآن!”

هل كانت هذه البداية؟

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

شعرت يو دونغ بالخجل، ولكنها كانت متحمّسة. أنزلت رأسها بصمت وبدّلت قبضتهما إلى تَشابُك أصابع.

“لماذا؟ ألم نتّفق على أكل الطعام الساخن ونحن في السيارة؟”

شعر شيا فنغ بحركتها، بكفّها الدافئ، وأصابعها الطريّة الرقيقة، والملامسة الخفيفة بين راحتيهما. وتسلّلت تلك الملامسة على طول ذراعه لتستقرَّ مباشرةً في قلبه.

“هل تظنّ أنّ الشعر الطويل يليق بي؟” رفعت يو دونغ عينيها إليه بنظراتٍ ناعسة.

بسبب الثلوج، كانت الطرق مزدحمة، ما جعل يو دونغ مستاءة.

ثم عاد إلى سريره، واستلقى وهو يبتسم، وغطّ في النوم.

“ما رأيك أن تنام قليلًا؟ يبدو أنّ الوصول إلى البيت سيأخذ ساعةً أخرى.” قالت يو دونغ مكتئبة وهي تنظر إلى بحرِ السيارات أمامها.

“لا تقلق، لا يُزعجني الأمر.” ردّت يو دونغ مازحةً.

“لا بأس، لا أشعر بالنعاس، نِمتُ في الطائرة.” ثم أثنى شيا فنغ على قيادتها قائلًا:

نظر شيا فنغ إلى مظهرها البائس، وقال بعجز:

“ما زلتِ حديثة العهد برخصة القيادة، لكن قيادتك ممتازة.”

“في المستقبل، إن شعرتِ بالإرهاق الشديد، لا داعي لأن تغسلي شعرك.”

“أنا ذكيّةٌ جدًّا، طبعًا!” قالت، دون أدنى حياءٍ كأنّها تقود منذ سنوات.

الفصل الثاني والعشرون:

“إذًا يمكنك أن تقودي إلى العمل وتعودي بنفسك. سآخذ سيارة والدي في وقتٍ متأخّر.” قال شيا فنغ مبتسمًا.

ومدّ يده ليلمس الخدّ الذي قبّلته يو دونغ، ثم دخل المطعم وسط نظرات النادل الحاسدة.

“حسنًا!” فكّرت يو دونغ قليلًا، ثم تذكّرت فجأة: “لقد اقترب وقت الظهر. ما رأيك أن نتناول الغداء قبل أن نعود؟”

“لماذا يوجد هذا العدد من الناس اليوم؟” تمتمت يو دونغ متنهّدة.

“لا مانع!” وافق شيا فنغ بلا اعتراض.

“وكأنّك لم تري وردةً من قبل!” قال شيا فنغ ضاحكًا.

ولمّا رأت موافقته، غادرت يو دونغ الطريق السريع عند أول تقاطع، ودخلت شارعًا تجاريًّا.

“ييفان؟”

ولأنّه كان مساء عيد الميلاد، كانت الشوارع مزدحمةً بالناس، وكان من الصعب إيجاد موقفٍ للسيارة. وأخيرًا وجدوا واحدًا، لكنّهم اضطرّوا إلى المشي مسافةً للوصول إلى المطعم.

سحبها شيا فنغ بلطف نحو مطعم الطعام الساخن، ونظر إليها قائلًا:

“لماذا يوجد هذا العدد من الناس اليوم؟” تمتمت يو دونغ متنهّدة.

رفع شيا فنغ حاجبًا وهو يقرأ:

ألقى شيا فنغ نظرةً على الزينة المنتشرة في الشوارع.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

وفجأة، لمح فتاةً تبيع الزهور على الجهة المقابلة، فاستدار نحو يو دونغ قائلًا: “انتظريني قليلًا.”

“لا تقلق، لا يُزعجني الأمر.” ردّت يو دونغ مازحةً.

رأت يو دونغ شيا فنغ وهو يسرع في عبور الشارع، ويتوقّف أمام بائعة الزهور. وبعد تبادل بعض الكلمات، عاد وهو يحمل باقةً من الورود الحمراء.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“عيد ميلاد سعيد!” قالها شيا فنغ وهو يقدّم الورود كفارسٍ نبيل.

“أنتَ… أنتَ…” لم تكن يو دونغ قد تأثّرت من قبل بهذا الشكل. احمرّ وجهها، وعضّت على شفتيها، ثم قالت بجديّة فجأة:

تلألأت عينا يو دونغ وهي تتلقّى الزهور، وتحتضنها وتضحك بمرح.

رمشت يو دونغ بعينيها، ثم عبست بشفتيها في تجهُّم.

تفاجأ شيا فنغ من ردّة فعلها القويّة، لم يتوقّع منها ذلك.

“لا بأس، لا أشعر بالنعاس، نِمتُ في الطائرة.” ثم أثنى شيا فنغ على قيادتها قائلًا:

“احذري الأشواك!” نبّهها.

هل كانت هذه البداية؟

“لا تكن سخيفًا، لقد أزالت بائعة الزهور جميع الأشواك.” ردّت يو دونغ.

“عيد ميلاد سعيد!” قالها شيا فنغ وهو يقدّم الورود كفارسٍ نبيل.

“وكأنّك لم تري وردةً من قبل!” قال شيا فنغ ضاحكًا.

أجاب شيا فنغ:

“بالطبع رأيتُها من قبل، لكنّ هذه مختلفة، لأنها من شخصٍ أحبّه.” أمالت يو دونغ رأسها لتنظر إليه، وعيناها تلمعان.

“لا تأكلي الطعام الحار فقط، انتبهي لمعدتك.”

كان ذلك الفيض من الفرح موجّهًا مباشرةً إلى شيا فنغ. كانت سعادتها صادقةً للغاية، تنفذ إلى قلب من يراها.

هزّ شيا فنغ رأسه بلا حيلة، ثم حمل يو دونغ وهي متكوّرة داخل بطّانيتها، وسار بها ببطء إلى غرفتها، ثم دسّها في سريرها، وغطّاها باللحاف.

“يا لكِ من فتاة!” لم يستطع شيا فنغ إلا أن يربّت على رأسها، ثم أمسك بيدها من جديد. ويبدو أن أجواء عيد الميلاد المبهجة قد جعلت كلّ خطوةٍ من خطواتهما مغمورةً بالحلاوة.

تلألأت عينا يو دونغ وهي تتلقّى الزهور، وتحتضنها وتضحك بمرح.

“لنأكل في مطعم غربيّ، لا نأكل الطعام الساخن.” قالت يو دونغ فجأة.

“ما زلتِ حديثة العهد برخصة القيادة، لكن قيادتك ممتازة.”

“لماذا؟ ألم نتّفق على أكل الطعام الساخن ونحن في السيارة؟”

“قالت النشرة الجوية إنّه سيتساقط الثلج اليوم، لماذا ترتدين القليل؟”

“لأنّ الورود والطعام الغربيّ يتناسبان أكثر.” لا يمكن لهذه الأجواء الرومانسيّة أن تفسد بقدر الطعام المغليّ.

وبعد خمسِ دقائقٍ من الانتظار القَلِق، رأت يو دونغ أخيرًا هيئةً مألوفة.

سحبها شيا فنغ بلطف نحو مطعم الطعام الساخن، ونظر إليها قائلًا:

نظرت يو دونغ إلى يدها بذهول، ثم رفعت عينيها لتجد شيا فنغ يبتسم بانحناءةٍ خفيفة من رأسه.

“دعينا نأكل ما نريده، فالورود تتناسب معك أنتِ!”

“حسنًا!” فكّرت يو دونغ قليلًا، ثم تذكّرت فجأة: “لقد اقترب وقت الظهر. ما رأيك أن نتناول الغداء قبل أن نعود؟”

“أنتَ… أنتَ…” لم تكن يو دونغ قد تأثّرت من قبل بهذا الشكل. احمرّ وجهها، وعضّت على شفتيها، ثم قالت بجديّة فجأة:

ولادة جديدة

“المرّة القادمة إن فعلتَ هذا، فلن أكون مؤدّبة!”

[ هذه المرّة الثانية، دكتور شاو. ]

“ماذا؟” لم يفهم شيا فنغ ما الخطأ الذي ارتكبه.

“جميلةٌ جدًّا، لكنّني بجوارك أبدو كبيرًا في السنّ، مثل عمّ.” رأى شيا فنغ رقبتها المكشوفة، ففكّ وشاحه ولفّه حولها.

وفجأة، اقتربت يو دونغ منه، ووقفت على رؤوس أصابعها، ثم قبّلته بلطفٍ على جانب وجهه.

لكنّه حين اقترب، لاحظ أنّ شعرها لا يزال مبلّلًا.

تفاجأ شيا فنغ، والتفت لينظر إلى الفتاة التي قبّلته، فلم يجدها سوى وهي تدخل المطعم، تصيح نحوه:

غادرتَ بهذه العجلة، ومع ذلك لم تنسَ أن تدفع؟

“تعال بسرعة، أنا أتضوّر جوعًا!”

ألقى شيا فنغ نظرةً على الزينة المنتشرة في الشوارع.

ابتسم شيا فنغ وهزّ رأسه.

“لا حاجة لأن تفعلي أيّ شيء لأجلي.” ضحك شيا فنغ.

ومدّ يده ليلمس الخدّ الذي قبّلته يو دونغ، ثم دخل المطعم وسط نظرات النادل الحاسدة.

“لماذا يوجد هذا العدد من الناس اليوم؟” تمتمت يو دونغ متنهّدة.

وأثناء تناول الطعام، كان شيا فنغ يمدّ الخضروات في طبق يو دونغ قائلًا:

تجمّد شيا فنغ في مكانه. ربما كانت صراحتها طاغيةً أكثر من اللازم، فجأةً شعر بعدم ارتياحٍ طفيف، فنهض وقال:

“لا تأكلي الطعام الحار فقط، انتبهي لمعدتك.”

“مرّ على المختبر بعد أن تنتهي.” قال شاو ييفان، “واحدة من عينات التجارب قد تفاعلت.”

لاحظت يو دونغ أنّ طبق شيا فنغ يكاد يكون خاليًا، فأخذت عيدان الطعام وملأت له طبقه، قائلةً:

سحبها شيا فنغ بلطف نحو مطعم الطعام الساخن، ونظر إليها قائلًا:

“وأنتَ أيضًا، كلْ أكثر، لم تأكل طعامًا ساخنًا منذ ثلاثة أشهر!”

وفجأة، اقتربت يو دونغ منه، ووقفت على رؤوس أصابعها، ثم قبّلته بلطفٍ على جانب وجهه.

“حسنًا!” كان شيا فنغ على وشك أن يأخذ لقمة، لكن هاتفه رنّ فجأة.

كان ذلك الفيض من الفرح موجّهًا مباشرةً إلى شيا فنغ. كانت سعادتها صادقةً للغاية، تنفذ إلى قلب من يراها.

أجاب شيا فنغ:

“ما الأمر؟” سأل شيا فنغ وقد لاحظ تغيُّر مزاجها المفاجئ.

“ييفان؟”

في الحقيقة، لم يكن الجوّ باردًا في المطار على الإطلاق، لكن يو دونغ أُعجِبَت كثيرًا بأن شيا فنغ أعطاها وشاحه.

“شيا فِنغ، هل وصلت؟”

قفزت يو دونغ ولوّحت بسعادة.

“نعم، نحن نتناول العشاء.”

“أتريدين قصّه؟”

“مرّ على المختبر بعد أن تنتهي.” قال شاو ييفان، “واحدة من عينات التجارب قد تفاعلت.”

“لا حاجة لأن تفعلي أيّ شيء لأجلي.” ضحك شيا فنغ.

تألقت عينا شيا فنغ، وردّ بنبرةٍ مفعمةٍ بالفرح:

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“حسنًا، سآتي حالًا!”

لكنّه حين اقترب، لاحظ أنّ شعرها لا يزال مبلّلًا.

توقّفت يو دونغ عن الأكل ونظرت إليه بسؤال:

كان من الواضح أنّها غفت مباشرةً بعد استحمامها…

“ما الأمر؟”

[ أنا آسف! ]

“تجربةٌ سابقة أعطت نتائج. عليَّ أن أذهب لرؤيتها.” قالها شيا فنغ، ثم نظر إليها بأسف.

“ألم تقُل للتوّ إنّ الشعر الطويل يليق بي؟”

“آسف، لن أتمكّن من البقاء معك اليوم.”

“دعينا نأكل ما نريده، فالورود تتناسب معك أنتِ!”

تجربة؟ فكّرت يو دونغ في اختراق شيا فنغ المستقبليّ في الطب، فهزّت رأسها وقالت:

“لأنّ الورود والطعام الغربيّ يتناسبان أكثر.” لا يمكن لهذه الأجواء الرومانسيّة أن تفسد بقدر الطعام المغليّ.

“لا بأس، هل أُقِلّك بسيارتي؟”

ترجمة:

“لا حاجة! تابعي طعامك، سآخذ سيارة أجرة.” وحين هزّت رأسها موافقة، أخذ شيا فنغ معطفه وغادر.

“ما الأمر؟” سأل شيا فنغ وقد لاحظ تغيُّر مزاجها المفاجئ.

لا عجب أن الناجحين مشغولون دائمًا، يفرّون في منتصف وجبتهم.

“حسنًا!” كيف له أن يدع يو دونغ تحمل حقيبته؟ أمسك بها، ثم استدار وأمسك بيدها بدلًا من ذلك.

نظرت يو دونغ إلى الورود بجانبها، ثم أرسلت رسالة إلى شاو ييفان:

لاحظت يو دونغ أنّ طبق شيا فنغ يكاد يكون خاليًا، فأخذت عيدان الطعام وملأت له طبقه، قائلةً:

[ شيا فنغ أنهى رحلةً طويلة، ثم غادر وسط الغداء. أنتم على وشك الانشغال، لا تنسوا تذكيره بتناول الطعام. ]

لا بُدَّ أنّها كانت مرهقةً جدًّا، فقد غفت دون أن تفتح عينيها مجدّدًا.

[ هل قاطعتُ موعدكما؟ ]

“جميلةٌ جدًّا، لكنّني بجوارك أبدو كبيرًا في السنّ، مثل عمّ.” رأى شيا فنغ رقبتها المكشوفة، ففكّ وشاحه ولفّه حولها.

[ هذه المرّة الثانية، دكتور شاو. ]

“كنتُ أُبقيه طويلًا لأنّ حبيبي السابق قال إنّه يليق بي.” أجابت يو دونغ.

[ أنا آسف! ]

[ شيا فنغ أنهى رحلةً طويلة، ثم غادر وسط الغداء. أنتم على وشك الانشغال، لا تنسوا تذكيره بتناول الطعام. ]

ابتسمت يو دونغ ووضعت هاتفها لتكمل طعامها. وقد أكلت معظم الأطباق، ثم نهضت لتدفع الفاتورة.

“بالطبع رأيتُها من قبل، لكنّ هذه مختلفة، لأنها من شخصٍ أحبّه.” أمالت يو دونغ رأسها لتنظر إليه، وعيناها تلمعان.

“آنسة، تم تسديد الفاتورة بالفعل. هذه بقيّة المبلغ.” قال النادل وهو يعطيها الإيصال والباقي.

تجربة؟ فكّرت يو دونغ في اختراق شيا فنغ المستقبليّ في الطب، فهزّت رأسها وقالت:

غادرتَ بهذه العجلة، ومع ذلك لم تنسَ أن تدفع؟

[ هل قاطعتُ موعدكما؟ ]

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“لماذا لم تُجفّفي شعرك قبل أن تنامي؟” سألها.

حين عاد شيا فنغ إلى البيت، كان الوقت قد تأخّر ليلًا.

“لأجلي أنا؟” تفاجأ شيا فنغ قليلًا.

كانت يو دونغ جالسةً في غرفة الجلوس تنتظره، لكنها غفت على الأريكة.

[ أنا آسف! ]

وعلى الرغم من أنّ الغرفة كانت دافئة، فإنّ بيجامتها كانت خفيفةً نوعًا ما، فتقدّم شيا فنغ بهدوء، ناويًا أن يحملها إلى غرفتها.

ومدّ يده ليلمس الخدّ الذي قبّلته يو دونغ، ثم دخل المطعم وسط نظرات النادل الحاسدة.

لكنّه حين اقترب، لاحظ أنّ شعرها لا يزال مبلّلًا.

“ماذا؟” لم يفهم شيا فنغ ما الخطأ الذي ارتكبه.

كان من الواضح أنّها غفت مباشرةً بعد استحمامها…

نظرت يو دونغ إلى ساعتها مرّةً أخرى. لا بُدَّ أن الطائرة قد هبطت الآن، أليس كذلك؟ لماذا لم يخرج بعد؟

غطّى شيا فنغ جسد يو دونغ ببطّانية، ثم توجّه إلى الحمّام ليُحضِر مجفّف الشعر.

“حسنًا!” كيف له أن يدع يو دونغ تحمل حقيبته؟ أمسك بها، ثم استدار وأمسك بيدها بدلًا من ذلك.

وعندما صار شعرها نصف جافّ، فتحت يو دونغ عينيها بتثاقل.

“قالت النشرة الجوية إنّه سيتساقط الثلج اليوم، لماذا ترتدين القليل؟”

“استيقظتِ؟” سألها شيا فنغ بصوتٍ خافت.

توقّفت يو دونغ عن الأكل ونظرت إليه بسؤال:

“لقد عدتَ!” ردّت يو دونغ بنبرةٍ ناعسة، إذ لم تكن قد أفاقت تمامًا.

لكنّه حين اقترب، لاحظ أنّ شعرها لا يزال مبلّلًا.

“لماذا لم تُجفّفي شعرك قبل أن تنامي؟” سألها.

“ألم تقُل للتوّ إنّ الشعر الطويل يليق بي؟”

“كنتُ نعسانة!”

“جميلةٌ جدًّا، لكنّني بجوارك أبدو كبيرًا في السنّ، مثل عمّ.” رأى شيا فنغ رقبتها المكشوفة، ففكّ وشاحه ولفّه حولها.

نظر شيا فنغ إلى مظهرها البائس، وقال بعجز:

لاحظت يو دونغ أنّ طبق شيا فنغ يكاد يكون خاليًا، فأخذت عيدان الطعام وملأت له طبقه، قائلةً:

“في المستقبل، إن شعرتِ بالإرهاق الشديد، لا داعي لأن تغسلي شعرك.”

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

أومأت يو دونغ بطاعة.

ولمّا رأت موافقته، غادرت يو دونغ الطريق السريع عند أول تقاطع، ودخلت شارعًا تجاريًّا.

مدّ شيا فنغ يده ولمس شعرها، ثم قال فجأة:

“شيا فِنغ!”

“شعركِ بدأ يطول.”

رمشت يو دونغ بعينيها، ثم عبست بشفتيها في تجهُّم.

كانت يو دونغ لا تزال مشوّشة الذهن، فأومأت بالموافقة.

أعاد شيا فنغ البطاقة، وأمسك بالمحفظة بكلتا يديه، ثم أعاد البطاقة إلى مكانها داخل المحفظة. بعد ذلك، نهض من سريره وبدأ ينقل كلّ ما في محفظته القديمة إلى الجديدة.

“أتريدين قصّه؟”

“استيقظتِ؟” سألها شيا فنغ بصوتٍ خافت.

“لا.” ردّت يو دونغ بنعومة، “أعتقد أنّ الشعر الطويل يليق بي أيضًا.”

“لقد عدتَ!” ردّت يو دونغ بنبرةٍ ناعسة، إذ لم تكن قد أفاقت تمامًا.

“إذًا، لماذا قصصتِه في المقام الأول؟” تذكّر شيا فنغ أنّه حين رآها أوّل مرّة، كان شعرها واضحًا يتدلّى أسفل كتفيها.

ترجمة:

“كنتُ أُبقيه طويلًا لأنّ حبيبي السابق قال إنّه يليق بي.” أجابت يو دونغ.

كان وجهها جميلًا جدًا هذا اليوم، مع زينةٍ ركّزت على إبراز عينيها الكبيرتين وشفتيها الورديّتين. لم يكن الرجال قادرين على منع أنفسهم من النظر إليها وهم يمرّون.

“آه!” لم يُكمل شيا فنغ، بل ركّز على تجفيف شعرها. وعندما كاد يجفّ، أطفأ مجفّف الشعر.

وأثناء تناول الطعام، كان شيا فنغ يمدّ الخضروات في طبق يو دونغ قائلًا:

“هل تظنّ أنّ الشعر الطويل يليق بي؟” رفعت يو دونغ عينيها إليه بنظراتٍ ناعسة.

“لا تقلق، لا يُزعجني الأمر.” ردّت يو دونغ مازحةً.

“يليق بكِ!” تذكّر شيا فنغ الفتاة الصغيرة ذات العينين المحمرتين أمام مكتب الشؤون المدنيّة، وكان شعرها الطويل الناعم يُضفي عليها مظهرًا سماويًّا.

“في المستقبل، إن شعرتِ بالإرهاق الشديد، لا داعي لأن تغسلي شعرك.”

“إذًا، هل أُطيل شعري لأجلك هذه المرّة؟” رمشت يو دونغ وسألته بابتسامة.

“دعينا نأكل ما نريده، فالورود تتناسب معك أنتِ!”

“لأجلي أنا؟” تفاجأ شيا فنغ قليلًا.

لكنّه حين اقترب، لاحظ أنّ شعرها لا يزال مبلّلًا.

“ألم تقُل للتوّ إنّ الشعر الطويل يليق بي؟”

كان وجهها جميلًا جدًا هذا اليوم، مع زينةٍ ركّزت على إبراز عينيها الكبيرتين وشفتيها الورديّتين. لم يكن الرجال قادرين على منع أنفسهم من النظر إليها وهم يمرّون.

“لا حاجة لأن تفعلي أيّ شيء لأجلي.” ضحك شيا فنغ.

[ شيا فنغ أنهى رحلةً طويلة، ثم غادر وسط الغداء. أنتم على وشك الانشغال، لا تنسوا تذكيره بتناول الطعام. ]

“لكنّني أُريد أن أكون كما تحبّ.”

“لا بأس، هل أُقِلّك بسيارتي؟”

تجمّد شيا فنغ في مكانه. ربما كانت صراحتها طاغيةً أكثر من اللازم، فجأةً شعر بعدم ارتياحٍ طفيف، فنهض وقال:

وفجأة، لمح فتاةً تبيع الزهور على الجهة المقابلة، فاستدار نحو يو دونغ قائلًا: “انتظريني قليلًا.”

“يا لكِ من فتاة… نامي الآن!”

قفزت يو دونغ ولوّحت بسعادة.

“حسنًا، تصبح على خير!” أغلقت يو دونغ عينيها وهمّت بالنوم.

“ما رأيك أن تنام قليلًا؟ يبدو أنّ الوصول إلى البيت سيأخذ ساعةً أخرى.” قالت يو دونغ مكتئبة وهي تنظر إلى بحرِ السيارات أمامها.

“ألن تعودي إلى غرفتك؟” سألها شيا فنغ وقد تعثّرت كلماته.

“احذري الأشواك!” نبّهها.

“لا أُريد أن أتحرّك!” قالت يو دونغ بكسلٍ وهي مغمضة العينين.

شعر شيا فنغ بحركتها، بكفّها الدافئ، وأصابعها الطريّة الرقيقة، والملامسة الخفيفة بين راحتيهما. وتسلّلت تلك الملامسة على طول ذراعه لتستقرَّ مباشرةً في قلبه.

هزّ شيا فنغ رأسه بلا حيلة، ثم حمل يو دونغ وهي متكوّرة داخل بطّانيتها، وسار بها ببطء إلى غرفتها، ثم دسّها في سريرها، وغطّاها باللحاف.

“لأجلي أنا؟” تفاجأ شيا فنغ قليلًا.

لا بُدَّ أنّها كانت مرهقةً جدًّا، فقد غفت دون أن تفتح عينيها مجدّدًا.

[ شيا فنغ أنهى رحلةً طويلة، ثم غادر وسط الغداء. أنتم على وشك الانشغال، لا تنسوا تذكيره بتناول الطعام. ]

تحت ضوء المصباح الليليّ الخافت، نظر شيا فنغ إلى وجهها الفتيّ.

“آسف، لن أتمكّن من البقاء معك اليوم.”

“أنتِ لا تزالين صغيرة… هل تفهمين فعلًا ما الذي تُحبّينه؟ وكم سيستمرّ ذلك؟” همس وهو يُبعد خصلة شعرٍ عن شفتيها. “أنا أُريد تفاهمًا يدوم عمرًا، لا شغفًا عابرًا في ربيع العمر. ستّ سنوات قد تبدو لا شيء، لكنها تمثّل فجوةً عميقة بين جيلَين.”

تجمّد شيا فنغ في مكانه. ربما كانت صراحتها طاغيةً أكثر من اللازم، فجأةً شعر بعدم ارتياحٍ طفيف، فنهض وقال:

“تصبحين على خير!” قالها في النهاية، ثم نهض وأطفأ الأنوار وغادر غرفة يو دونغ بهدوء.

“فلنعدْ إلى البيت إذن!” قالت يو دونغ وهمّت بسحب حقيبة شيا فنغ.

دخل شيا فنغ غرفته بعد أن اغتسل، واستلقى على سريره ذي الفرش النظيف والمعطّر. أراد أن يُطفئ المصباح الجانبي، حين لاحظ وجود محفظةٍ فوق الدُرج.

“ألن تعودي إلى غرفتك؟” سألها شيا فنغ وقد تعثّرت كلماته.

أخذ شيا فنغ المحفظة وتفقّدها. كانت أنيقة، وسطحها الناعم يُخفي نقشًا ما. وعندما فتحها، وجد بطاقةً بداخلها.

“مرّ على المختبر بعد أن تنتهي.” قال شاو ييفان، “واحدة من عينات التجارب قد تفاعلت.”

رفع شيا فنغ حاجبًا وهو يقرأ:

“شعركِ بدأ يطول.”

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

بسبب الثلوج، كانت الطرق مزدحمة، ما جعل يو دونغ مستاءة.

السيد شيا فنغ العزيز،

ألقى شيا فنغ نظرةً على الزينة المنتشرة في الشوارع.

تهانينا! لقد حصلتَ على “الجميلة الخارقة التي لا تُقهَر في الكون” الآنسة يو دونغ. هذه هديةُ مودّة من الآنسة يو دونغ، فتذكّر أن تُعاملها بلُطفٍ دائمًا!

رمشت يو دونغ بعينيها، ثم عبست بشفتيها في تجهُّم.

ملاحظة: مهما انشغلت، لا تنسَ أن تأكل! ( ^ _ ^ )

[ هل قاطعتُ موعدكما؟ ]

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

هزّ شيا فنغ رأسه بلا حيلة، ثم حمل يو دونغ وهي متكوّرة داخل بطّانيتها، وسار بها ببطء إلى غرفتها، ثم دسّها في سريرها، وغطّاها باللحاف.

أعاد شيا فنغ البطاقة، وأمسك بالمحفظة بكلتا يديه، ثم أعاد البطاقة إلى مكانها داخل المحفظة. بعد ذلك، نهض من سريره وبدأ ينقل كلّ ما في محفظته القديمة إلى الجديدة.

بسبب الثلوج، كانت الطرق مزدحمة، ما جعل يو دونغ مستاءة.

ثم عاد إلى سريره، واستلقى وهو يبتسم، وغطّ في النوم.

“لا حاجة لأن تفعلي أيّ شيء لأجلي.” ضحك شيا فنغ.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“ألن تعودي إلى غرفتك؟” سألها شيا فنغ وقد تعثّرت كلماته.

ترجمة:

مدّ شيا فنغ يده ولمس شعرها، ثم قال فجأة:

Arisu-san

كان وجهها جميلًا جدًا هذا اليوم، مع زينةٍ ركّزت على إبراز عينيها الكبيرتين وشفتيها الورديّتين. لم يكن الرجال قادرين على منع أنفسهم من النظر إليها وهم يمرّون.

“ماذا؟” لم يفهم شيا فنغ ما الخطأ الذي ارتكبه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط