غوستبليد كاشيمير (1)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
لم تمضِ سوى لحظات على خروجها حتى عادت جيلي إلى الغرفة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“يوريا، هل تعرفين كيف تعودين إلى المنزل؟”
ترجمة: Arisu san
استمعوا إلى قصتها، وتوصّلوا إلى أن والديها قد أضاعاها وسط الزحام، وأنها صادفت جين أثناء تجولها في الشوارع.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
كان قد اشترى بعض الآيس كريم للفتاة الصغيرة التي كانت تحمل دمية على هيئة تنين. وعلى الرغم من أن مشاهدتها وهي تأكل الحلوى الباردة بسعادة لطيفة…
“… كيف هو؟”
“لم أندم أبدًا في حياتي. هذا النوع من السعادة لا قيمة له إن لم أقضه معك، سيدي الشاب. أوه، وبالطبع مع اللورد موراكان، رغم أنه مزعج أحيانًا.”
“مم! إنه جيد، يا سيدي.”
“أتعرفون هذه الطفلة؟”
“أنا لست كبيرًا في السن…”
ترجمة: Arisu san
أن يُنادى بـ”سيدي” في سن الخامسة عشرة كان أمرًا قاسيًا بعض الشيء.
“إذا كان هناك نُزُل جيد في الجوار، سيكون من الرائع أن توصي لنا ببعضها. لقد وصلنا للتو…”
“سيدي، صحيح.”
“أجل، سيكون ذلك مناسبًا. هل أنهيتِ الآيس كريم، يوريا؟…”
ابتسم جين ابتسامة محرجة وهز كتفيه.
ترجمة: Arisu san
كان قد اشترى بعض الآيس كريم للفتاة الصغيرة التي كانت تحمل دمية على هيئة تنين. وعلى الرغم من أن مشاهدتها وهي تأكل الحلوى الباردة بسعادة لطيفة…
ثم فكّرت:
“كيف سنتعامل معها بحق الجحيم؟”
“سيدي الشاب، لورد موراكان… هناك شيء غير طبيعي. لا يوجد أحد في الردهة.”
أثناء تقييمه للموقف، شعر موراكان بالتوتر وقبض يده.
“السرير المريح رائع، يا فتى. ينبغي أن يكون هذا مستوى معيشتنا المعتاد. ذلك المكان في أكين كان مزعجًا للغاية.”
كانت جيلي غاضبة — تعبير وجهها متجمّد كالصخر، ولكن كلما نظرت الفتاة الصغيرة إليها، كانت تبتسم في براءة.
“أتعرفون هذه الطفلة؟”
لحسن الحظ، كانت الطفلة هي الوحيدة التي رأت موراكان وهو يتحول.
“مرحبًا.”
“لو أن من رأى التحول مجموعة من البالغين وليس طفلة صغيرة، لكان آل زيڤل قد وضعوا مكافأة على رأسي فورًا.”
كلمب، كلمب.
لقد تعلم موراكان من هذه التجربة درسًا. صحيح أن البشر غالبًا لا يبالون بما حولهم، لكنه أقسم أن يكون أكثر حرصًا في المرات القادمة.
“مرحبًا، يا فتى.”
تنهد جين وهو يراقب موراكان المنحني بثقل تأنيب الضمير.
“أوه، آه، هذه الطفلة…”
“اللعنة… صحيح أن الأمر محرج لنا، لكنه أسوأ بالنسبة له. كان يومًا ما تنينًا أسود عظيمًا لا يهتم بنظرات البشر.”
ربّتت أليسا على رأس يوريا.
لقد مرّت خمس سنوات منذ أن هرب من التابوت الزجاجي في الطابق السفلي من قلعة العاصفة.
“يبدو أن جميع الموظفين والضيوف قد غادروا المبنى. هناك شيء مريب…”
ومع ذلك، لم تتغير مشاعره عن ما كانت عليه قبل نومه الأبدي منذ ألف عام. كان لا يزال يحمل رغبته القديمة في إشعال الدمار، لكنه كبَحها وتصرف بالحكمة التي كان جين يتوقعها منه.
في تلك اللحظة، دوّى صوت خطوات عشرات من الرجال يقتربون من مكانهم. كان صوتًا منتظمًا، يوحي بأنهم جنود يرتدون أحذية فولاذية.
باستثناء بعض اللحظات الفوضوية في قلعة العاصفة وحديقة السيوف، فقد ضبط موراكان نفسه بشكل مذهل.
“متى ستخبريننا، هاه؟ فطيرة الفراولة؟”
“إذا نظرت للأمر من هذه الزاوية، أظنني أشعر بالأسف تجاهه.”
قال جين:
اشترى جين مزيدًا من الآيس كريم وقدّمه لموراكان. استلمه دون أن ينبس بكلمة، وابتسم. ضحكت جيلي فجأة.
كلونك، كلونك، كلونك.
أما الطفلة الصغيرة، فابتسمت معهم من دون أن تدرك ما يحدث.
“جيلي.”
“إذن، أهذا الرجل ليس قطة؟”
أثناء تقييمه للموقف، شعر موراكان بالتوتر وقبض يده.
“أعتقد أن يوريا تتخيل أشياءً.”
كلمب، كلمب.
“يوريا لا تتخيل! هذا الرجل قطة، وأنت لست قطة.”
لقد تعلم موراكان من هذه التجربة درسًا. صحيح أن البشر غالبًا لا يبالون بما حولهم، لكنه أقسم أن يكون أكثر حرصًا في المرات القادمة.
“هاها، هل تحبين القطط؟”
كان جين ممتنًا لأن موراكان انضم إلى الحديث، إذ لم يكن يعرف كيف يرد على كلمات جيلي المؤثرة.
كان جين ورفاقه يجلسون على مقعد في الشارع، يراقبون الفتاة الصغيرة وهي تستمتع بالآيس كريم. كان اسمها “يوريا”.
هل والدتها مجرمة؟
“مممم…”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“يوريا، هل تعرفين كيف تعودين إلى المنزل؟”
“إنها تحب هذه الأشياء كثيرًا… منذ أن أصبحت شابة ناضجة، علقت معي. لا وقت للعب، لا وقت لنفسها.”
“لا، يوريا لا تعرف.”
“التحوّل… وحدهم التنانين يمكنهم فعل ذلك. ولا أظن أن يوريا تكذب. يجب أن أسأل غوستبليد كاشيمر.”
استمعوا إلى قصتها، وتوصّلوا إلى أن والديها قد أضاعاها وسط الزحام، وأنها صادفت جين أثناء تجولها في الشوارع.
“أوه، آه، هذه الطفلة…”
قرر الثلاثة البحث عن والدي الفتاة. لم يكن لديهم ما يستعجلون من أجله في الوقت الراهن.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
مرّت عشرون دقيقة… ولم يظهر أيّ من الوالدين.
“هل شعرتِ بشيء معين؟ أم أنكِ ممتنـة للعشيرة مدى الحياة؟ لا بد أن هناك دافعًا خفيًا وراء هذا الإخلاص.”
“سيدي الشاب، ربما يجب أن نأخذها إلى الحامية القريبة. من الناحية الفنية، لسنا مسؤولين عن هذه المشكلة.”
أمام هذا المشهد، وقف الثلاثة عاجزين عن الكلام.
“أجل، سيكون ذلك مناسبًا. هل أنهيتِ الآيس كريم، يوريا؟…”
“هذا جديد.”
لكن ما إن سمعت الطفلة كلمة حامية حتى عبست.
رغم أنها كانت تطلق نكاتًا عنيفة أمام طفلة في الخامسة، فإن كلماتها كانت تنضح بالحب والعاطفة.
“لا أحب ذلك المكان. يجعل أمي متعبة.”
ابتسم جين ابتسامة محرجة وهز كتفيه.
“الحامية تتعب والدتك؟”
كان الداخل هو غوستبليد كاشيمير.
“نعم، ذلك المكان يجعل أمي متعبة جدًا.”
“لا أحب ذلك المكان. يجعل أمي متعبة.”
وفي تلك اللحظة، تدافعت الاحتمالات في رؤوسهم.
إذن هذا ما كانت تعنيه حين قالت إن الحامية تُتعب والدتها. ابتسم الثلاثة في اللحظة ذاتها.
هل تُستغل؟
توقف الصوت عند باب جناحهم. ثم سُمعت خطوات أخرى، أبطأ وأكثر هدوءًا، تتقدّم نحو الباب.
هل والدتها مجرمة؟
كانت الحامية نظيفة، يزيّن جدارها الأبيض شعار أنيق كُتب عليه:
لم يكن هناك الكثير من التفسيرات لكلامها الغامض.
“يوريا، هل تعرفين كيف تعودين إلى المنزل؟”
ومع التفكير قليلًا، رأوا أن أخذها إلى الحامية يبقى الخيار الأفضل. عبست يوريا، لكنها قبِلت مصيرها.
أمام هذا المشهد، وقف الثلاثة عاجزين عن الكلام.
“يا لها من طفلة لطيفة، أيها السيد الشاب. كان هناك وقت كان فيه السيد الشاب أيضًا… هممم، لا بأس. هاها.”
“أوه، تبحثون عن مكان للإقامة؟ لحظة. يوريا، ماذا قلتِ؟”
ولم يكن الوصول إلى الحامية صعبًا. تماشيًا مع اسمها، لم تكن المدينة الحرة تخاف من الغرباء.
“هاها، أكثر من مجرد معرفة. إنها ابنة الرئيس.”
كانت الحامية نظيفة، يزيّن جدارها الأبيض شعار أنيق كُتب عليه:
تبادلوا المصافحة.
قوة الدفاع المركزية لمدينة تيكان الحرة
لكن تعابير وجهها المذهولة لم توحِ بأنها ذهبت لطلب المزيد من الروبيان.
أحبّ جين وجود قوة دفاع مركزية كهذه؛ ففي المنظمات المنظمة، يكون حلّ المشاكل أسهل بكثير.
ثم فكّرت:
“قوة الدفاع المركزية لتيكان. كيف يمكننا مساعدتكم؟”
أن يُنادى بـ”سيدي” في سن الخامسة عشرة كان أمرًا قاسيًا بعض الشيء.
قال جين:
كانت جيلي غاضبة — تعبير وجهها متجمّد كالصخر، ولكن كلما نظرت الفتاة الصغيرة إليها، كانت تبتسم في براءة.
“أوه، آه، هذه الطفلة…”
كان جين ممتنًا لأن موراكان انضم إلى الحديث، إذ لم يكن يعرف كيف يرد على كلمات جيلي المؤثرة.
“أوه! إنها يوريا! يا رفاق، أحضِروا القائد.”
ثم فكّرت:
“أتعرفون هذه الطفلة؟”
“السرير المريح رائع، يا فتى. ينبغي أن يكون هذا مستوى معيشتنا المعتاد. ذلك المكان في أكين كان مزعجًا للغاية.”
“هاها، أكثر من مجرد معرفة. إنها ابنة الرئيس.”
“لم أندم أبدًا في حياتي. هذا النوع من السعادة لا قيمة له إن لم أقضه معك، سيدي الشاب. أوه، وبالطبع مع اللورد موراكان، رغم أنه مزعج أحيانًا.”
“هاه؟”
في تلك اللحظة، دوّى صوت خطوات عشرات من الرجال يقتربون من مكانهم. كان صوتًا منتظمًا، يوحي بأنهم جنود يرتدون أحذية فولاذية.
يوريا، التي كانت تكره الحامية… كانت في الحقيقة تعامل كأميرة.
“أوه، آه، هذه الطفلة…”
إذن هذا ما كانت تعنيه حين قالت إن الحامية تُتعب والدتها. ابتسم الثلاثة في اللحظة ذاتها.
“يا إلهي، جيلي، لا داعي للسؤال. اطلبي ما تشائين.”
“مرحبًا يا فتى. هل تجرؤ على خداع العظيم موراكان؟”
ومع التفكير قليلًا، رأوا أن أخذها إلى الحامية يبقى الخيار الأفضل. عبست يوريا، لكنها قبِلت مصيرها.
“أنا لم أخدعك، يا رجل القط.”
اشترى جين مزيدًا من الآيس كريم وقدّمه لموراكان. استلمه دون أن ينبس بكلمة، وابتسم. ضحكت جيلي فجأة.
“قلت لك إنني لست قطة.”
“مم! إنه جيد، يا سيدي.”
كلمب، كلمب.
انحنت أليسا واقتربت بأذنها من يوريا، التي بدأت تهمس لها.
تقدّمت امرأة طويلة القامة نحوهما. بدا طولها لا يقل عن مترين، وكتفاها عريضان، وكان هناك أثر ندبة سكين على عينها اليسرى.
باستثناء بعض اللحظات الفوضوية في قلعة العاصفة وحديقة السيوف، فقد ضبط موراكان نفسه بشكل مذهل.
لم يكن مستغربًا لو تبيّن أنها تدير منظمات سرية مثل تيسينغ، لكنها كانت ترتدي زيًّا عسكريًّا. وكان من الصعب تجاهل شارة “القائد” البراقة على صدرها.
“التحوّل… وحدهم التنانين يمكنهم فعل ذلك. ولا أظن أن يوريا تكذب. يجب أن أسأل غوستبليد كاشيمر.”
احتضنت المرأة يوريا، ثم رفعتها بذراعيها.
“جيلي.”
“هاها، يوريا. آسفة، آسفة. تذكّرت أمك أن لديها بعض الأعمال لتقوم بها، فعادت مسرعة ونسيتك دون قصد.”
لكن ما إن سمعت الطفلة كلمة حامية حتى عبست.
“لا بأس.”
كانت جيلي تبدو سعيدة على وجه الخصوص، فقد كانت تغني وتهمهم بين الحين والآخر. وحين رأى جين مدى استمتاعها، شعر بشيء من الشفقة.
“بالطبع لا بأس. الناس في هذه المدينة يعرفون أن من يعبث معك، فمصيره السماء… أو لن يرى السماء مجددًا.”
“ربما عندما أصبح عجوزة ومصابة بالخرف؟”
رغم أنها كانت تطلق نكاتًا عنيفة أمام طفلة في الخامسة، فإن كلماتها كانت تنضح بالحب والعاطفة.
تبادلوا المصافحة.
أمام هذا المشهد، وقف الثلاثة عاجزين عن الكلام.
“التحوّل… وحدهم التنانين يمكنهم فعل ذلك. ولا أظن أن يوريا تكذب. يجب أن أسأل غوستبليد كاشيمر.”
“أحضرتم يوريا؟ أعتذر. أنا رئيسة الدفاع في تيكان، أليسا بيتزر.”
“لا، يوريا لا تعرف.”
تبادلوا المصافحة.
“إذا كان هناك نُزُل جيد في الجوار، سيكون من الرائع أن توصي لنا ببعضها. لقد وصلنا للتو…”
“سياح، كما أرى. أعتقد أنني تهاونت قليلًا، لأنني كنت أعلم أن مواطني تيكان يعرفون يوريا جيدًا.”
احتضنت المرأة يوريا، ثم رفعتها بذراعيها.
“لا، لا. لا بأس. من المريح أنها ابنتك. كنا قلقين من أن البحث عن والديها قد يستغرق وقتًا أطول.”
لم يكن هناك الكثير من التفسيرات لكلامها الغامض.
“أوه، ويبدو أنكم تناولتم بعض الآيس كريم أيضًا. يوريا، اشكريهم. فتاة مهذبة. على أي حال، شكرًا جزيلًا لكم. كيف يمكنني رد الجميل؟”
كان الداخل هو غوستبليد كاشيمير.
“إذا كان هناك نُزُل جيد في الجوار، سيكون من الرائع أن توصي لنا ببعضها. لقد وصلنا للتو…”
“هذا رائع. سيكون ذلك مفيدًا. سنغادر الآن.”
“أوه، تبحثون عن مكان للإقامة؟ لحظة. يوريا، ماذا قلتِ؟”
كان قد اشترى بعض الآيس كريم للفتاة الصغيرة التي كانت تحمل دمية على هيئة تنين. وعلى الرغم من أن مشاهدتها وهي تأكل الحلوى الباردة بسعادة لطيفة…
همس.
“يوريا، هل تعرفين كيف تعودين إلى المنزل؟”
انحنت أليسا واقتربت بأذنها من يوريا، التي بدأت تهمس لها.
“إذا كان هناك نُزُل جيد في الجوار، سيكون من الرائع أن توصي لنا ببعضها. لقد وصلنا للتو…”
فكرت أليسا قليلًا، ثم كتبت شيئًا على ورقة، وختمتها، وسلّمتها إلى جين. كانت رسالة بسيطة.
“بهذا الخصوص، دعيني أسألك، فطيرة الفراولة. لماذا تظلين مخلصة لعائلة رونكاندل؟ أنت لا تبحثين عن كنوز مثل تلك الفتاة إيما، ولا تسعين إلى سلطة سياسية.”
“إنها رسالة تعريف مختومة بختم رئيس الدفاع. إذا أريتموها لأي شخص، فسيعاملونكم بأقصى درجات الاحترام. كما أن نوع الطعام المقدم لكم سيتغير أيضًا.”
“نعم، ذلك المكان يجعل أمي متعبة جدًا.”
“هذا رائع. سيكون ذلك مفيدًا. سنغادر الآن.”
إذن هذا ما كانت تعنيه حين قالت إن الحامية تُتعب والدتها. ابتسم الثلاثة في اللحظة ذاتها.
غادر الثلاثة المبنى، بينما هزّت أليسا كتفيها.
“أوه، تبحثون عن مكان للإقامة؟ لحظة. يوريا، ماذا قلتِ؟”
“يوريا، هل رأيتِ حقًا قطة تتحول إلى ذلك الرجل؟”
ومع ذلك، لم تتغير مشاعره عن ما كانت عليه قبل نومه الأبدي منذ ألف عام. كان لا يزال يحمل رغبته القديمة في إشعال الدمار، لكنه كبَحها وتصرف بالحكمة التي كان جين يتوقعها منه.
“نعم، لكنهم لم يرغبوا في مشاركة ذلك. لذا أعتقد أنهم لم يخبروكِ.”
تنهد جين وهو يراقب موراكان المنحني بثقل تأنيب الضمير.
ربّتت أليسا على رأس يوريا.
هل تُستغل؟
“حسنًا، لكل شخص أسراره.”
تبادلوا المصافحة.
ثم فكّرت:
وفي تلك اللحظة، تدافعت الاحتمالات في رؤوسهم.
“التحوّل… وحدهم التنانين يمكنهم فعل ذلك. ولا أظن أن يوريا تكذب. يجب أن أسأل غوستبليد كاشيمر.”
للحظة، فكّر في ترك جيلي تذهب.
كانت قوة بطاقة رئيس الدفاع في تيكان تفوق توقّعاتهم.
تبادلوا المصافحة.
اختار جين أفخم نُزُل في ضواحي المدينة. وما إن أظهر البطاقة لموظف الاستقبال، حتى استُدعِي الطاقم بأكمله لخدمتهم، وتم تقديم خصومات على شتى أنواع الخدمات.
“يوريا، هل رأيتِ حقًا قطة تتحول إلى ذلك الرجل؟”
علاوة على ذلك، حصلوا على الجناح الفاخر دون حجز مسبق. وتمكّن جين وموراكان وجيلي أخيرًا من الاسترخاء والراحة.
مرّت عشرون دقيقة… ولم يظهر أيّ من الوالدين.
“واو. لم نعش هذا النوع من المعاملة منذ كنا في هوفستر. أليست المحسوبية رائعة؟”
“أوافقك الرأي.”
“السرير المريح رائع، يا فتى. ينبغي أن يكون هذا مستوى معيشتنا المعتاد. ذلك المكان في أكين كان مزعجًا للغاية.”
ثم فكّرت:
“لديّ شعور طيّب تجاه هذا المكان، بالنظر إلى الحظ الرائع الذي حصلنا عليه منذ لحظة وصولنا. يا إلهي، الكوكتيلات والروبيان المقلي لذيذان! أيها السيد الشاب، تذوّقهما. هل يمكننا طلب المزيد؟”
كان قد اشترى بعض الآيس كريم للفتاة الصغيرة التي كانت تحمل دمية على هيئة تنين. وعلى الرغم من أن مشاهدتها وهي تأكل الحلوى الباردة بسعادة لطيفة…
“يا إلهي، جيلي، لا داعي للسؤال. اطلبي ما تشائين.”
“ماذا؟”
بدت زيارتهم كأنها إجازة حقيقية.
“بالطبع لا بأس. الناس في هذه المدينة يعرفون أن من يعبث معك، فمصيره السماء… أو لن يرى السماء مجددًا.”
“هذا جديد.”
“هاها، يوريا. آسفة، آسفة. تذكّرت أمك أن لديها بعض الأعمال لتقوم بها، فعادت مسرعة ونسيتك دون قصد.”
رغم أنهم قضوا وقتًا طويلًا معًا منذ قلعة العاصفة، كانت هذه أوّل مرة يختبرون فيها هذا المستوى من الراحة والضيافة.
“مرحبًا.”
كانت جيلي تبدو سعيدة على وجه الخصوص، فقد كانت تغني وتهمهم بين الحين والآخر. وحين رأى جين مدى استمتاعها، شعر بشيء من الشفقة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“إنها تحب هذه الأشياء كثيرًا… منذ أن أصبحت شابة ناضجة، علقت معي. لا وقت للعب، لا وقت لنفسها.”
“مرحبًا يا فتى. هل تجرؤ على خداع العظيم موراكان؟”
في حياته السابقة، لم يكن ليسمح لجيلي أو لأي شخص في العشيرة أن يُحرم من أبسط مقومات الراحة، حتى وإن لم يكونوا من دماء رونكاندل النقية.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
هل كانت هذه الحياة مناسبة لجيلي حقًا؟ هل من الصواب أن يستمر في اصطحابها معه في هذا الطريق؟
“أنا لست كبيرًا في السن…”
للحظة، فكّر في ترك جيلي تذهب.
“هاه؟”
“جيلي.”
ترجمة: Arisu san
“نعم، سيدي الشاب؟”
“سيدي، صحيح.”
توقفت جيلي عن التهامس والحركة، وبدأت تحدق في جين. كانت تعرف بالضبط سبب سؤاله.
ثم فكّرت:
“لم أندم أبدًا في حياتي. هذا النوع من السعادة لا قيمة له إن لم أقضه معك، سيدي الشاب. أوه، وبالطبع مع اللورد موراكان، رغم أنه مزعج أحيانًا.”
“متى ستخبريننا، هاه؟ فطيرة الفراولة؟”
“بهذا الخصوص، دعيني أسألك، فطيرة الفراولة. لماذا تظلين مخلصة لعائلة رونكاندل؟ أنت لا تبحثين عن كنوز مثل تلك الفتاة إيما، ولا تسعين إلى سلطة سياسية.”
“سيدي، صحيح.”
كان جين ممتنًا لأن موراكان انضم إلى الحديث، إذ لم يكن يعرف كيف يرد على كلمات جيلي المؤثرة.
أما الطفلة الصغيرة، فابتسمت معهم من دون أن تدرك ما يحدث.
“أمم… هذا…”
“هذا جديد.”
“هل شعرتِ بشيء معين؟ أم أنكِ ممتنـة للعشيرة مدى الحياة؟ لا بد أن هناك دافعًا خفيًا وراء هذا الإخلاص.”
“قلت لك إنني لست قطة.”
“هل يمكنني الحديث عن هذا في وقت لاحق؟”
“هاه؟”
“متى ستخبريننا، هاه؟ فطيرة الفراولة؟”
“سيدي الشاب، ربما يجب أن نأخذها إلى الحامية القريبة. من الناحية الفنية، لسنا مسؤولين عن هذه المشكلة.”
“ربما عندما أصبح عجوزة ومصابة بالخرف؟”
أن يُنادى بـ”سيدي” في سن الخامسة عشرة كان أمرًا قاسيًا بعض الشيء.
“هذا ليس ببعيد، يمكنني الانتظار حتى ذلك الحين. لكن عليك أن تخبرينا بالسبب.”
“جيلي.”
كانت جيلي تقصد المزاح بإجاباتها، لكن موراكان أخذ كلامها على محمل الجد. من الناحية الواقعية، لم تكن بضع عقود من عمرها تُعد شيئًا بالنسبة لتنين عاش ألف سنة.
في تلك اللحظة، دوّى صوت خطوات عشرات من الرجال يقتربون من مكانهم. كان صوتًا منتظمًا، يوحي بأنهم جنود يرتدون أحذية فولاذية.
“هاها، أعتقد أنني سأطلب المزيد من الروبيان.”
ومع التفكير قليلًا، رأوا أن أخذها إلى الحامية يبقى الخيار الأفضل. عبست يوريا، لكنها قبِلت مصيرها.
وما إن غادرت جيلي الغرفة، حتى نادى موراكان جين.
“إذا نظرت للأمر من هذه الزاوية، أظنني أشعر بالأسف تجاهه.”
“مرحبًا، يا فتى.”
ومع التفكير قليلًا، رأوا أن أخذها إلى الحامية يبقى الخيار الأفضل. عبست يوريا، لكنها قبِلت مصيرها.
“ماذا هناك؟”
“نعم، لكنهم لم يرغبوا في مشاركة ذلك. لذا أعتقد أنهم لم يخبروكِ.”
“إنها حياة مباركة.”
“… كيف هو؟”
“أوافقك الرأي.”
“هاه؟”
لم تمضِ سوى لحظات على خروجها حتى عادت جيلي إلى الغرفة.
“قلت لك إنني لست قطة.”
لكن تعابير وجهها المذهولة لم توحِ بأنها ذهبت لطلب المزيد من الروبيان.
رغم أنهم قضوا وقتًا طويلًا معًا منذ قلعة العاصفة، كانت هذه أوّل مرة يختبرون فيها هذا المستوى من الراحة والضيافة.
“سيدي الشاب، لورد موراكان… هناك شيء غير طبيعي. لا يوجد أحد في الردهة.”
“هل شعرتِ بشيء معين؟ أم أنكِ ممتنـة للعشيرة مدى الحياة؟ لا بد أن هناك دافعًا خفيًا وراء هذا الإخلاص.”
“ماذا؟”
توقف الصوت عند باب جناحهم. ثم سُمعت خطوات أخرى، أبطأ وأكثر هدوءًا، تتقدّم نحو الباب.
“يبدو أن جميع الموظفين والضيوف قد غادروا المبنى. هناك شيء مريب…”
أن يُنادى بـ”سيدي” في سن الخامسة عشرة كان أمرًا قاسيًا بعض الشيء.
كلونك، كلونك، كلونك.
قرر الثلاثة البحث عن والدي الفتاة. لم يكن لديهم ما يستعجلون من أجله في الوقت الراهن.
في تلك اللحظة، دوّى صوت خطوات عشرات من الرجال يقتربون من مكانهم. كان صوتًا منتظمًا، يوحي بأنهم جنود يرتدون أحذية فولاذية.
“سياح، كما أرى. أعتقد أنني تهاونت قليلًا، لأنني كنت أعلم أن مواطني تيكان يعرفون يوريا جيدًا.”
توقف الصوت عند باب جناحهم. ثم سُمعت خطوات أخرى، أبطأ وأكثر هدوءًا، تتقدّم نحو الباب.
كان قد اشترى بعض الآيس كريم للفتاة الصغيرة التي كانت تحمل دمية على هيئة تنين. وعلى الرغم من أن مشاهدتها وهي تأكل الحلوى الباردة بسعادة لطيفة…
دخل رجل من الباب الذي فُتح دون طرق.
كان قد اشترى بعض الآيس كريم للفتاة الصغيرة التي كانت تحمل دمية على هيئة تنين. وعلى الرغم من أن مشاهدتها وهي تأكل الحلوى الباردة بسعادة لطيفة…
لم يكن موراكان يعرف هوية الرجل، لكن جين وجيلي عرفاه على الفور، فقد كان مبارزًا شهيرًا لا يُخطئانه.
هل كانت هذه الحياة مناسبة لجيلي حقًا؟ هل من الصواب أن يستمر في اصطحابها معه في هذا الطريق؟
“مرحبًا.”
“واو. لم نعش هذا النوع من المعاملة منذ كنا في هوفستر. أليست المحسوبية رائعة؟”
كان الداخل هو غوستبليد كاشيمير.
“ربما عندما أصبح عجوزة ومصابة بالخرف؟”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
أمام هذا المشهد، وقف الثلاثة عاجزين عن الكلام.
“واو. لم نعش هذا النوع من المعاملة منذ كنا في هوفستر. أليست المحسوبية رائعة؟”
