41 الطريقة الوحيدة التي يمكنك الوصول بها إليه هي من خلالي
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“أمي، أمي، اهدئي!” التقط يو سونغ الملعقة وأمسك بوالدته التي كانت على وشك الإغماء.
ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية
في عيني الوالد ظهرت علامات التردد بينما شرب شيا فنغ الكأس بأكمله دفعة واحدة.
الفصل الواحد والأربعين:
أرهف الأب والابن آذانهما.
⦅الطريقة الوحيدة التي يمكنك الوصول بها إليه هي من خلالي♡⦆
فبعد كأسين، وجد شيا فنغ الذي يبدو لا يُقهَر نفسه مطروحًا وجهًا على الطاولة.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“عمتي، عمتي، لقد أسأتِ الفهم!” هرع شيا فنغ خلفها بسرعة.
لم تُحل حالة الإحراج لدى شيا فنغ إلا عندما ظهرت يو دونغ وهي تحمل طبقًا في يديها.
سمع شيا فنغ الهمهمة الباردة وشعر على الفور بالقلق، هل يا تُرى والد زوجته غير راضٍ عنه؟
وحين وُضعت الأطباق جميعها، انجذب الجميع نحو طاولة العشاء.
“اصمت وكُل طعامك.” رمقته يو دونغ بنظرة.
“بمجرد أن سمعت أمي بأنك ستعودين، تحولت نصف الأطباق المخططة إلى أطعمتك المفضلة.” أشار يو سونغ إلى عدة أطباق.
كان الجميع في القرية يستيقظون باكرًا عادةً: الأم تستيقظ باكرًا لتطبخ، والأب يستيقظ باكرًا ليدور في حقوله. أما شيا فنغ، فقد استيقظ في السابعة صباحًا، لكنه كان لا يزال متأخرًا قليلًا مقارنةً بكبار السن.
“أما النصف الآخر، فهو من الطعام الذي تكرهينه.” رمقت الأم ابنها بنظرة ازدراء.
“حسنًا، دعه، ساعدني في حمله إلى السرير.” رفعت يو دونغ ذراعه.
“شكرًا لكِ، أمي!” لقد مر وقت طويل منذ أن تذوقت يو دونغ طعام والدتها. كانت قد رغبت في تناوله في حياتها السابقة، لكن في تلك الأيام، كانت تُوبّخ دومًا على مائدة الطعام، فلم يكن لديها شهية أبدًا.
“أمي…” نظرت يو دونغ نحو غرفة أخيها وقالت: “منزلنا ليس معزولًا صوتيًا، خفّضي صوتكِ.”
كان لدى الوالد إدمان طفيف على الكحول. ففي كل مرة تُقدَّم فيها وجبة العشاء، كان يفتح زجاجة صغيرة من النبيذ ويشرب منها رشفتين. ولم يكن هذا اليوم استثناءً. لكن ما إن وضع الزجاجة على الطاولة، حتى انتُزعت منه.
فسارعت لسكب نصف وعاء من حساء العظام البيضاء وقدّمته له.
عندما رفع الوالد نظره، رأى ابتسامة شيا فنغ الودودة: “عمي، دعني أَصُبّ لك بعضًا منها.”
“انسِ هذا – ما أحبه هو القدرة على الحياة حياة كريمة.” شرعت الوالدة بالتحقيق: “التعليم، العمر، الوظيفة، الدخل، المنزل، السيارات، وأهله، أخبريني بكل شيء.”
وبعد أن خدم الوالد دونغ، وضع شيا فنغ الزجاجة جانبًا. وعندما لاحظ هذا، نظر الوالد بصمت إلى كأس شيا فنغ الفارغ.
“همم.” لم يُصرّ الوالد، بل رفع كأسه وشرب جرعة كبيرة.
تبع شيا فنغ نظرة الوالد إلى كأسه، وشعر ببعض الإحراج وهو يقول: “عمي، أنا لا أشرب كثيرًا.”
“تكلمي!” كان تعبير وجه الأم أشبه بقاضٍ يراقب سجينًا.
“همم.” لم يُصرّ الوالد، بل رفع كأسه وشرب جرعة كبيرة.
فسارعت لسكب نصف وعاء من حساء العظام البيضاء وقدّمته له.
سمع شيا فنغ الهمهمة الباردة وشعر على الفور بالقلق، هل يا تُرى والد زوجته غير راضٍ عنه؟
“قفي!” رفعت الأم إصبعها.
وبعد لحظات من التردد، التقط شيا فنغ زجاجة النبيذ وسكب لنفسه كأسًا. ثم نهض واقفًا وقال: “عمي، أود أن أقدّم احترامي.”
استفاقت يو دونغ المذهولة عندما نزعت أمها عنها البطانية. وبما أنها شعرت ببعض البرودة، تكرّست للنوم من جديد.
في عيني الوالد ظهرت علامات التردد بينما شرب شيا فنغ الكأس بأكمله دفعة واحدة.
العنق الذي ظلّ شيا فنغ يعضّه بالأمس ظهر فجأة أمام الجميع. احمرّ وجه شيا فنغ على الفور وسارع لمساعدتها في تعديل ملابسها.
وبما أن نسبة الكحول كانت تفوق 40%، رغم صِغر الكأس، إلا أن الطعم القوي والحارق شوّه وجه شيا فنغ. ومع شعوره بالإحراج، حاول بشدة ألا يُظهر ضعفه، فأخذ يملأ فمه بالخضار.
Arisu-san
ورغم أن يو دونغ لم تكن تعرف درجة الكحول في النبيذ، لكنها كانت تدرك أن الأطباء لا يشربون عادة، لذا علمت أن شيا فنغ ليس على ما يرام.
رمقت الأم زوجها وسألته: “أباها، ما رأيك؟”
فسارعت لسكب نصف وعاء من حساء العظام البيضاء وقدّمته له.
“وماذا عن شيا فنغ؟ كيف حدث ذلك؟” سألت الأم.
تناول شيا فنغ الوعاء بامتنان، وشرب منه جرعتين سريعًا.
رمشت يو دونغ. عضّت شفتها، ثم وقفت.
“دونغ دونغ، يبدو أن حبيبك لا يحتمل الشرب.” قال يو سونغ وهو يشاهد المشهد بكامله ولم يستطع إلا أن يُظهر شماتته.
نظر الوالد والوالدة إلى بعضهما البعض بقلق وسألا بتردد: “طبيب، بل جراح، كيف لاحظك أصلًا؟”
“شيا فنغ جراح، وعادة لا يشرب.” شرحت يو دونغ.
“حسنًا.” عند هذا، استدار يو سونغ وعاد إلى الداخل.
“جراح؟ من النوع الذي يحمل مشرطًا؟” بدا يو سونغ مندهشًا.
وحين وُضعت الأطباق جميعها، انجذب الجميع نحو طاولة العشاء.
نظر الوالد والوالدة إلى بعضهما البعض؛ يبدو أن الوظيفة لا بأس بها.
“مواصفات جيدة؟ قولي الحقيقة، أنتِ من ألقت بنفسها عليه، أليس كذلك؟” بعد سماع هذه المواصفات العالية، لم يتردد يو سونغ في السخرية.
“لا حاجة لك بأن تشرب.” قال الوالد ذلك عندما رأى وجه شيا فنغ المحمر. ومع ذلك، وفي سره، فكر أن الرجال الذين لا يستطيعون الشرب لا يُعتبرون رجالًا حقًا.
وبعد أن خدم الوالد دونغ، وضع شيا فنغ الزجاجة جانبًا. وعندما لاحظ هذا، نظر الوالد بصمت إلى كأس شيا فنغ الفارغ.
سمع شيا فنغ هذا المعنى الضمني. وكانت هذه أول مرة يلتقي فيها بوالد زوجته، فكيف لا يُلبي توقعاته؟ فالتقط زجاجة النبيذ وملأ كأس الوالد. “عمي، رغم أنني لا أشرب عادة، لكن يمكنني أن أرافقك في كأسين. لن أسكر.”
رمقت الأم زوجها وسألته: “أباها، ما رأيك؟”
وعندما رفع الأب حاجبيه، ملأ شيا فنغ كأسه بقلب مثقل؛ فقد شعر وكأن كبده قد تحطّم.
بينما كانت الوالدة مستعدة لضرب يو دونغ، كان الوالد مستعدًا لضرب شيا فنغ.
فبعد كأسين، وجد شيا فنغ الذي يبدو لا يُقهَر نفسه مطروحًا وجهًا على الطاولة.
“أبي، دونغ دونغ وشيا فنغ يعيشان معًا، وأمي غاضبة.” شرح يو سونغ على عجل.
“شيا فنغ، شيا فنغ.” هزّت يو دونغ كتفه لفترة، لكنه لم يتحرك. فاستدارت إلى والدها وعقدت حاجبيها: “أبي، لماذا جعلت شيا فنغ يذهب لأقصى حد معه؟”
⦅الطريقة الوحيدة التي يمكنك الوصول بها إليه هي من خلالي♡⦆
“أي أقصى حد؟ شرب ثلاثة كؤوس فقط.” شعر الوالد بالظلم، فلم يشعر حتى بالدوخة بعد.
ابتسم يو سونغ وهو يغادر، تاركًا يو دونغ المصعوقة لتواجه مصيرها وحدها.
“لماذا تلومين أبي؟ شيا فنغ هو من لا يتحمل الكحول.” تدخل يو سونغ من الجانب.
وعندما سمعت الوالدة ذلك، اشتعلت عيناها بنية القتل، وارتعد شيا فنغ من هالتها الشرسة. غطى العرق البارد ظهره، ولم يعرف كيف يرد.
“حسنًا، دعه، ساعدني في حمله إلى السرير.” رفعت يو دونغ ذراعه.
نظر الوالد والوالدة إلى بعضهما البعض؛ يبدو أن الوظيفة لا بأس بها.
“ذهب يو سونغ إلى الجانب الآخر من شيا فنغ وساعدها في رفعه. لكنه توقف فجأة وسأل: “أي غرفة؟”
“بمجرد أن سمعت أمي بأنك ستعودين، تحولت نصف الأطباق المخططة إلى أطعمتك المفضلة.” أشار يو سونغ إلى عدة أطباق.
“غرفتي بالطبع.” قالت يو دونغ.
شعر شيا فنغ بعدم ارتياح، لماذا يشعر بأن شيئًا ما ليس على ما يرام؟
تحدثت الوالدة بلهجتها قائلة وهي تضرب عيدان الطعام على الطاولة: “احملوه إلى غرفة يو سونغ. وأنتِ تعالي إلى هنا.”
تبع شيا فنغ نظرة الوالد إلى كأسه، وشعر ببعض الإحراج وهو يقول: “عمي، أنا لا أشرب كثيرًا.”
فتحت يو دونغ فمها لتعترض، لكنها أدركت أنها قد انتهت. وجلست بصمت. لقد نسيت أنها ليست في حياتها السابقة. ففي حياتها السابقة، وبعد مرور عشر سنوات، كانت والدتها يائسة بما يكفي لتدفع أي رجل إلى سرير يو دونغ. أما الآن، فحتى حبيبها لا يُسمح له بدخول غرفتها ما لم يرغب في الطعن بسكين المطبخ.
“حسنًا.” عند هذا، استدار يو سونغ وعاد إلى الداخل.
ابتسم يو سونغ وهو يغادر، تاركًا يو دونغ المصعوقة لتواجه مصيرها وحدها.
تحدثت الوالدة بلهجتها قائلة وهي تضرب عيدان الطعام على الطاولة: “احملوه إلى غرفة يو سونغ. وأنتِ تعالي إلى هنا.”
لم تتابع يو دونغ الأكل. بل جلست واضعة يديها على ركبتيها على الكرسي الخشبي. رمقها الوالد بنظرة وهو يأخذ جرعة أخرى. وعاد يو سونغ في تلك اللحظة، وبعد أن نظر إلى جانبي الغرفة، قرر أن يجلس إلى جانب والده حيث لن تطاله الرشاشات.
“اذهب وأحضر فأسي من الفناء.” أمر الوالد ابنه يو سونغ.
استخدمت يو دونغ أفضل ابتساماتها وهي تدلك رأسها على كتف والدتها. وحاولت التودد: “ماما~”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“قفي!” رفعت الأم إصبعها.
ابتسم يو سونغ وهو يغادر، تاركًا يو دونغ المصعوقة لتواجه مصيرها وحدها.
رمشت يو دونغ. عضّت شفتها، ثم وقفت.
كان لدى الوالد إدمان طفيف على الكحول. ففي كل مرة تُقدَّم فيها وجبة العشاء، كان يفتح زجاجة صغيرة من النبيذ ويشرب منها رشفتين. ولم يكن هذا اليوم استثناءً. لكن ما إن وضع الزجاجة على الطاولة، حتى انتُزعت منه.
“تكلمي!” كان تعبير وجه الأم أشبه بقاضٍ يراقب سجينًا.
لم يستطع يو سونغ إلا أن يرش الحساء من فمه.
“عن ماذا؟” كانت يو دونغ في حيرة.
“شيا فنغ جراح، وعادة لا يشرب.” شرحت يو دونغ.
“ابدئي بإخباري بكل أعذارك لسرقة دفتر الحسابات ومغادرتكِ للمنزل.” لم يكن يحتوي الكثير، لكن الأم لا تزال تتذكر المبلغ بالضبط.
استفاقت يو دونغ المذهولة عندما نزعت أمها عنها البطانية. وبما أنها شعرت ببعض البرودة، تكرّست للنوم من جديد.
أرهف الأب والابن آذانهما.
“كان وقفته جيدة.” فكرت الوالدة بمظهر شيا فنغ. “كما أنه طويل.”
“ذاك… كان تصرفًا في لحظة اندفاع. لاحقًا، فكرت في أنكِ حتى لم تري حبيبي من قبل، فأدركت أن الزواج منه لم يكن فكرة جيدة.” تابعت يو دونغ بإضافة بعض الإطراء. “ولحسن الحظ، غيرت رأيي. انفصلت عنه، وبعد أيام قليلة، وصلت إلى شنغهاي.”
وبعد أن خدم الوالد دونغ، وضع شيا فنغ الزجاجة جانبًا. وعندما لاحظ هذا، نظر الوالد بصمت إلى كأس شيا فنغ الفارغ.
“هذا ما ظننته. كيف يكون الزواج بهذه البساطة؟ لم نلتقِ حتى بوالدي الطرف الآخر، ولا نعرف شخصيته.” قالت الوالدة بلا رحمة.
“هل يمكنك أن توقظ دونغ دونغ؟” أمالت الوالدة رأسها من باب المطبخ وصرخت، “اذهب وأخبرها بأن تعمل.”
ظاهريًا، كانت يو دونغ تهز رأسها كدجاجة تنقر الحبوب، لكن في داخلها، لم تكن موافقة. بعد عشر سنوات، ستكونين أنتِ أول من يوافق على تزويج أي رجل خلال ساعة واحدة.
“بالضبط. وقعتُ في غرام وجهه.”
“وماذا عن شيا فنغ؟ كيف حدث ذلك؟” سألت الأم.
Arisu-san
“شيا فنغ…” بالتأكيد لا يمكن ليو دونغ أن تدع والدتها تكتشف أنها متزوجة بالفعل؛ وإلا فلن تعيش لترى العام الجديد. “أنا… أنا أحبّه.”
“تكلمي!” كان تعبير وجه الأم أشبه بقاضٍ يراقب سجينًا.
تظاهر يو سونغ بالتقيؤ عند رؤية تصرفات أخته المتدللة؛ وفرك القشعريرة التي غطت ذراعيه.
“حسنًا، دعه، ساعدني في حمله إلى السرير.” رفعت يو دونغ ذراعه.
“انسِ هذا – ما أحبه هو القدرة على الحياة حياة كريمة.” شرعت الوالدة بالتحقيق: “التعليم، العمر، الوظيفة، الدخل، المنزل، السيارات، وأهله، أخبريني بكل شيء.”
تحدثت الوالدة بلهجتها قائلة وهي تضرب عيدان الطعام على الطاولة: “احملوه إلى غرفة يو سونغ. وأنتِ تعالي إلى هنا.”
“أمي…” نظرت يو دونغ نحو غرفة أخيها وقالت: “منزلنا ليس معزولًا صوتيًا، خفّضي صوتكِ.”
في هذه اللحظة، وبعد غفوته القصيرة، سمع شيا فنغ الذي بدأ يُفيق كلمات يو دونغ وأُصيب بالذهول. وبعد لحظة، لم يستطع إلا أن يغطي وجهه محاولًا كبت ضحكته.
“وما المشكلة؟ فليخرج ويخبرني بنفسه،” تابعت الأم، “أخوكِ غالبًا ما يحدثنا عن الفتيات الخريجات مؤخرًا اللواتي خُدعن بسهولة، هل تعلمين ممن يجب أن تحذري؟”
شعر شيا فنغ بالذنب وهو ينظر إلى والد زوجته. وعلى الفور، تحوّلت عينا الوالد أيضًا إلى عيون قاتلة.
“أظن أن الآخرين هم من يجب أن يشكروا أني لا أخدعهم.” لم تستطع يو دونغ إلا أن تضحك.
“ابدئي بإخباري بكل أعذارك لسرقة دفتر الحسابات ومغادرتكِ للمنزل.” لم يكن يحتوي الكثير، لكن الأم لا تزال تتذكر المبلغ بالضبط.
“كفى من ابتسامتك.” طرقت الأم الطاولة وقالت: “هيا قولي.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“ذكر، جراح يبلغ من العمر 28 عامًا، يعيش في شنغهاي، لديه منزل، سيارة، مدخرات، والأهم من ذلك: هو يحب ابنتكِ حقًا، حقًا.” قالت يو دونغ بلا خجل.
“انسِ هذا – ما أحبه هو القدرة على الحياة حياة كريمة.” شرعت الوالدة بالتحقيق: “التعليم، العمر، الوظيفة، الدخل، المنزل، السيارات، وأهله، أخبريني بكل شيء.”
“مواصفات جيدة؟ قولي الحقيقة، أنتِ من ألقت بنفسها عليه، أليس كذلك؟” بعد سماع هذه المواصفات العالية، لم يتردد يو سونغ في السخرية.
“مواصفات جيدة؟ قولي الحقيقة، أنتِ من ألقت بنفسها عليه، أليس كذلك؟” بعد سماع هذه المواصفات العالية، لم يتردد يو سونغ في السخرية.
“اصمت وكُل طعامك.” رمقته يو دونغ بنظرة.
“كان وقفته جيدة.” فكرت الوالدة بمظهر شيا فنغ. “كما أنه طويل.”
نظر الوالد والوالدة إلى بعضهما البعض بقلق وسألا بتردد: “طبيب، بل جراح، كيف لاحظك أصلًا؟”
“إنه هنا، فكيف يكون يتظاهر؟”
لم يستطع يو سونغ إلا أن يرش الحساء من فمه.
سمع شيا فنغ الهمهمة الباردة وشعر على الفور بالقلق، هل يا تُرى والد زوجته غير راضٍ عنه؟
كانت يو دونغ تعلم أن افتتان والدتها الأعمى بأي شخص متعلم كان يُؤثّر على حكمها.
ابتسم يو سونغ وهو يغادر، تاركًا يو دونغ المصعوقة لتواجه مصيرها وحدها.
“وماذا إن كان طبيبًا. في شنغهاي، كلما عبرتِ الشارع، تقابلين طبيبًا.” تباهت يو دونغ، “على أي حال، لولا محاولاته اليائسة لملاحقتي، لما كلفت نفسي حتى بالنظر إليه.”
“قفي!” رفعت الأم إصبعها.
في هذه اللحظة، وبعد غفوته القصيرة، سمع شيا فنغ الذي بدأ يُفيق كلمات يو دونغ وأُصيب بالذهول. وبعد لحظة، لم يستطع إلا أن يغطي وجهه محاولًا كبت ضحكته.
“أبي، دونغ دونغ وشيا فنغ يعيشان معًا، وأمي غاضبة.” شرح يو سونغ على عجل.
“كان وقفته جيدة.” فكرت الوالدة بمظهر شيا فنغ. “كما أنه طويل.”
⦅الطريقة الوحيدة التي يمكنك الوصول بها إليه هي من خلالي♡⦆
“بالضبط. وقعتُ في غرام وجهه.”
ظاهريًا، كانت يو دونغ تهز رأسها كدجاجة تنقر الحبوب، لكن في داخلها، لم تكن موافقة. بعد عشر سنوات، ستكونين أنتِ أول من يوافق على تزويج أي رجل خلال ساعة واحدة.
ارتعشت أكتاف شيا فنغ وهو يكافح كي لا ينفجر ضاحكًا.
“حسنًا، دعه، ساعدني في حمله إلى السرير.” رفعت يو دونغ ذراعه.
“هل يحبكِ حقًا لهذا الحد؟” نظرت الوالدة إلى ابنتها، ووجدت صعوبة في التصديق.
هذا المشهد الصادم والمثير للغاية جعل الوالدة تُسقط الملعقة من يدها.
“إنه هنا، فكيف يكون يتظاهر؟”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
رمقت الأم زوجها وسألته: “أباها، ما رأيك؟”
“بالضبط. وقعتُ في غرام وجهه.”
“أحتاج إلى نظرة أخرى. كنت سأجعله يسكر وأسأله، لكنه انهار بعد كأسين.” قال الوالد بأسى.
وحين رأت أن شيا فنغ تأخّر في الإجابة، شعرت الوالدة أن هذا الصمت بمثابة إقرار. آه، إذًا هذا هو الوضع؟ اندفعت الوالدة إلى غرفة يو دونغ وهي تمسك بالملعقة.
“أبي!” في هذه المرة، كانت يو دونغ عاجزة عن الرد.
وعندما رفع الأب حاجبيه، ملأ شيا فنغ كأسه بقلب مثقل؛ فقد شعر وكأن كبده قد تحطّم.
وتوقفت ضحكة شيا فنغ فجأة. ولم يستطع إلا أن يفكر: من بين كل أفراد هذه العائلة، الوالد هو الأكثر سوادًا.
“شيا فنغ جراح، وعادة لا يشرب.” شرحت يو دونغ.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“حسنًا، دعه، ساعدني في حمله إلى السرير.” رفعت يو دونغ ذراعه.
كان الجميع في القرية يستيقظون باكرًا عادةً: الأم تستيقظ باكرًا لتطبخ، والأب يستيقظ باكرًا ليدور في حقوله. أما شيا فنغ، فقد استيقظ في السابعة صباحًا، لكنه كان لا يزال متأخرًا قليلًا مقارنةً بكبار السن.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
أراد شيا فنغ أن يُساعد في الأعمال المنزلية، لكن الوالدة لم تسمح له بفعل أي شيء. وفي النهاية، اضطر إلى الجلوس وحيدًا في الفناء، يداعب أصابعه.
أرهف الأب والابن آذانهما.
في هذا الوقت، خرج يو سونغ ليمط جسده ولاحظ وجود شيا فنغ. اقترب يو سونغ من شيا فنغ وقال وهو يحيّيه: “استيقظت باكرًا، أليس كذلك؟”
تظاهر يو سونغ بالتقيؤ عند رؤية تصرفات أخته المتدللة؛ وفرك القشعريرة التي غطت ذراعيه.
“نعم.” وقف شيا فنغ ليرد التحية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“هل يمكنك أن توقظ دونغ دونغ؟” أمالت الوالدة رأسها من باب المطبخ وصرخت، “اذهب وأخبرها بأن تعمل.”
“ذاك… كان تصرفًا في لحظة اندفاع. لاحقًا، فكرت في أنكِ حتى لم تري حبيبي من قبل، فأدركت أن الزواج منه لم يكن فكرة جيدة.” تابعت يو دونغ بإضافة بعض الإطراء. “ولحسن الحظ، غيرت رأيي. انفصلت عنه، وبعد أيام قليلة، وصلت إلى شنغهاي.”
“حسنًا.” عند هذا، استدار يو سونغ وعاد إلى الداخل.
ظاهريًا، كانت يو دونغ تهز رأسها كدجاجة تنقر الحبوب، لكن في داخلها، لم تكن موافقة. بعد عشر سنوات، ستكونين أنتِ أول من يوافق على تزويج أي رجل خلال ساعة واحدة.
لكن شيا فنغ أوقفه وقال للأم يو: “خالتي، ما رأيك أن أساعد في العمل بدلًا منها؟ يو دونغ عادةً ما تكون نعسانة في الصباح، دعيها تنم قليلًا.”
كان لدى الوالد إدمان طفيف على الكحول. ففي كل مرة تُقدَّم فيها وجبة العشاء، كان يفتح زجاجة صغيرة من النبيذ ويشرب منها رشفتين. ولم يكن هذا اليوم استثناءً. لكن ما إن وضع الزجاجة على الطاولة، حتى انتُزعت منه.
ساد الصمت الفناء على الفور، ولم يُسمع فيه إلا نباح كلب الجيران مرتين.
العنق الذي ظلّ شيا فنغ يعضّه بالأمس ظهر فجأة أمام الجميع. احمرّ وجه شيا فنغ على الفور وسارع لمساعدتها في تعديل ملابسها.
شعر شيا فنغ بعدم ارتياح، لماذا يشعر بأن شيئًا ما ليس على ما يرام؟
“مواصفات جيدة؟ قولي الحقيقة، أنتِ من ألقت بنفسها عليه، أليس كذلك؟” بعد سماع هذه المواصفات العالية، لم يتردد يو سونغ في السخرية.
خرجت الوالدة من المطبخ وهي تلوّح بملعقة الطبخ. حدّقت في شيا فنغ وسألته: “كيف تعرف كيف تكون في الصباح؟”
كان لدى الوالد إدمان طفيف على الكحول. ففي كل مرة تُقدَّم فيها وجبة العشاء، كان يفتح زجاجة صغيرة من النبيذ ويشرب منها رشفتين. ولم يكن هذا اليوم استثناءً. لكن ما إن وضع الزجاجة على الطاولة، حتى انتُزعت منه.
“هل تعيشان معًا بالفعل؟” اتخذ يو سونغ تعبيرًا مبالغًا فيه وهو يلهث.
“جراح؟ من النوع الذي يحمل مشرطًا؟” بدا يو سونغ مندهشًا.
وعندما سمعت الوالدة ذلك، اشتعلت عيناها بنية القتل، وارتعد شيا فنغ من هالتها الشرسة. غطى العرق البارد ظهره، ولم يعرف كيف يرد.
“وماذا إن كان طبيبًا. في شنغهاي، كلما عبرتِ الشارع، تقابلين طبيبًا.” تباهت يو دونغ، “على أي حال، لولا محاولاته اليائسة لملاحقتي، لما كلفت نفسي حتى بالنظر إليه.”
وحين رأت أن شيا فنغ تأخّر في الإجابة، شعرت الوالدة أن هذا الصمت بمثابة إقرار. آه، إذًا هذا هو الوضع؟ اندفعت الوالدة إلى غرفة يو دونغ وهي تمسك بالملعقة.
“ابدئي بإخباري بكل أعذارك لسرقة دفتر الحسابات ومغادرتكِ للمنزل.” لم يكن يحتوي الكثير، لكن الأم لا تزال تتذكر المبلغ بالضبط.
“أيتها الفتاة اللعينة، فقط انتظري.”
وعند سماع كلمات ابنتها، تحوقلت عينا الوالدة وأُغمي عليها.
“عمتي، عمتي، لقد أسأتِ الفهم!” هرع شيا فنغ خلفها بسرعة.
“بمجرد أن سمعت أمي بأنك ستعودين، تحولت نصف الأطباق المخططة إلى أطعمتك المفضلة.” أشار يو سونغ إلى عدة أطباق.
استفاقت يو دونغ المذهولة عندما نزعت أمها عنها البطانية. وبما أنها شعرت ببعض البرودة، تكرّست للنوم من جديد.
“هذا ما ظننته. كيف يكون الزواج بهذه البساطة؟ لم نلتقِ حتى بوالدي الطرف الآخر، ولا نعرف شخصيته.” قالت الوالدة بلا رحمة.
“لا تجرؤي!” أمسكت الوالدة بأذن يو دونغ وسحبتها من السرير.
“أمي…” نظرت يو دونغ نحو غرفة أخيها وقالت: “منزلنا ليس معزولًا صوتيًا، خفّضي صوتكِ.”
شعر شيا فنغ وكأن أذنه هو من تُقرص، فسارع لإنقاذها.
وبما أن نسبة الكحول كانت تفوق 40%، رغم صِغر الكأس، إلا أن الطعم القوي والحارق شوّه وجه شيا فنغ. ومع شعوره بالإحراج، حاول بشدة ألا يُظهر ضعفه، فأخذ يملأ فمه بالخضار.
“أمي، ماذا تفعلين؟ هذا مؤلم.” فركت يو دونغ أذنها الحمراء وهي تلجأ إلى حضن شيا فنغ.
أرهف الأب والابن آذانهما.
كيف يمكن للأم أن تتحمل هذا المشهد الحميم؟ مدت يدها وجذبت يو دونغ بعيدًا عن ذراعي شيا فنغ. ونتيجة لذلك، اضطربت بيجاما يو دونغ، كاشفةً عن عنقها.
شعر شيا فنغ بالذنب وهو ينظر إلى والد زوجته. وعلى الفور، تحوّلت عينا الوالد أيضًا إلى عيون قاتلة.
العنق الذي ظلّ شيا فنغ يعضّه بالأمس ظهر فجأة أمام الجميع. احمرّ وجه شيا فنغ على الفور وسارع لمساعدتها في تعديل ملابسها.
رمشت يو دونغ. عضّت شفتها، ثم وقفت.
هذا المشهد الصادم والمثير للغاية جعل الوالدة تُسقط الملعقة من يدها.
⦅الطريقة الوحيدة التي يمكنك الوصول بها إليه هي من خلالي♡⦆
“أمي، أمي، اهدئي!” التقط يو سونغ الملعقة وأمسك بوالدته التي كانت على وشك الإغماء.
“أبي!” في هذه المرة، كانت يو دونغ عاجزة عن الرد.
“عمتي، استمعي إلي!” كان شيا فنغ بريئًا، هو وزوجته كانا يعبّران فقط عن حبهما، كيف له أن يوضح هذا لحماته؟
“ذكر، جراح يبلغ من العمر 28 عامًا، يعيش في شنغهاي، لديه منزل، سيارة، مدخرات، والأهم من ذلك: هو يحب ابنتكِ حقًا، حقًا.” قالت يو دونغ بلا خجل.
“ما الأمر؟” عاد الوالد للتو من عند الجيران ورأى الجميع متجمعين حول غرفة يو دونغ.
ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية
“أبي، دونغ دونغ وشيا فنغ يعيشان معًا، وأمي غاضبة.” شرح يو سونغ على عجل.
استخدمت يو دونغ أفضل ابتساماتها وهي تدلك رأسها على كتف والدتها. وحاولت التودد: “ماما~”
شعر شيا فنغ بالذنب وهو ينظر إلى والد زوجته. وعلى الفور، تحوّلت عينا الوالد أيضًا إلى عيون قاتلة.
Arisu-san
بينما كانت الوالدة مستعدة لضرب يو دونغ، كان الوالد مستعدًا لضرب شيا فنغ.
“أمي، أمي، اهدئي!” التقط يو سونغ الملعقة وأمسك بوالدته التي كانت على وشك الإغماء.
“اذهب وأحضر فأسي من الفناء.” أمر الوالد ابنه يو سونغ.
وعندما رفع الأب حاجبيه، ملأ شيا فنغ كأسه بقلب مثقل؛ فقد شعر وكأن كبده قد تحطّم.
في تلك اللحظة، استفاقت يو دونغ من ذهولها. اندفعت واقفةً وصرخت: “الطريقة الوحيدة التي يمكنكم الوصول بها إليه هي من خلالي!”
شعر شيا فنغ بالذنب وهو ينظر إلى والد زوجته. وعلى الفور، تحوّلت عينا الوالد أيضًا إلى عيون قاتلة.
وعند سماع كلمات ابنتها، تحوقلت عينا الوالدة وأُغمي عليها.
“شكرًا لكِ، أمي!” لقد مر وقت طويل منذ أن تذوقت يو دونغ طعام والدتها. كانت قد رغبت في تناوله في حياتها السابقة، لكن في تلك الأيام، كانت تُوبّخ دومًا على مائدة الطعام، فلم يكن لديها شهية أبدًا.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
أراد شيا فنغ أن يُساعد في الأعمال المنزلية، لكن الوالدة لم تسمح له بفعل أي شيء. وفي النهاية، اضطر إلى الجلوس وحيدًا في الفناء، يداعب أصابعه.
ترجمة:
وبعد أن خدم الوالد دونغ، وضع شيا فنغ الزجاجة جانبًا. وعندما لاحظ هذا، نظر الوالد بصمت إلى كأس شيا فنغ الفارغ.
Arisu-san
شعر شيا فنغ بعدم ارتياح، لماذا يشعر بأن شيئًا ما ليس على ما يرام؟
كانت يو دونغ تعلم أن افتتان والدتها الأعمى بأي شخص متعلم كان يُؤثّر على حكمها.
