Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 171

الرهان [3]

الرهان [3]

الفصل 171: الرهان [3]

‘آه، لا أطيق انتظار الاستحمام.’

“لن أشرح كيفية لعب اللعبة. الأمر واضح تمامًا. إن كانت لديكم أي أسئلة، فاسألوا كايل.”

—واو، يبدو أننا نبدأ بعجوز مخيفة.

رمقتُ بحذر الأشخاص الثلاثة الجالسين في حجراتهم الصغيرة، وأيديهم تتحرك بارتباك بين لوحة المفاتيح والفأرة. كان واضحًا من نظرة واحدة أنهم غير معتادين على مثل هذه الألعاب.

ومع انتهاء كل ما أردت قوله، أومأت برأسي إيماءة واحدة.

ليس أنني كنتُ أبالي.

لقد كان هو “الحكم” في هذا الرهان.

كل ما أردته هو العودة إلى مسكني لأغتسل أخيرًا. لم أكن أشم رائحتي، لكنني كنت أعلم أن الأمر لا بد أنه سيئ.

“لن أشرح كيفية لعب اللعبة. الأمر واضح تمامًا. إن كانت لديكم أي أسئلة، فاسألوا كايل.”

كما أنني كنت أشعر بالقرف.

‘آه، لا أطيق انتظار الاستحمام.’

“بمجرد أن تشغّلوا اللعبة، يجب أن تجدوا خيار اللعب الجماعي. أحدكم ينشئ لعبة، والآخران ينضمان. بسيط.”

هززت رأسي.

وقبل أن أكتفي بهذا، خطر في بالي أمر فأضفت: “آه، صحيح. تأكدوا من ارتداء سماعات الرأس أثناء اللعب. سيعزز ذلك التجربة. يمكنكم أيضًا التحدث مع بعضكم باستخدام ميزة الميكروفون في اللعبة.”

بدأ الثلاثة يتأملون المكان، وفجأة…

كانت تلك أحدث إضافة أجريتها على اللعبة.

وعند كلمات سارة، أدرك كايلين وسيريلث الأمر.

كنت قد اختبرتها بالفعل. ما زالت هناك بعض الأخطاء والمشكلات الطفيفة، لكنها قابلة للعب وتعمل بشكل جيد بما يكفي.

—هناك بالتأكيد أمر غير طبيعي…

مع ذلك، عدّلت إعدادات العجوز، لتظهر كلما بدا أن المحادثة بلغت ذروتها. كان ذلك عادةً مؤشرًا على مستوى معين من التوتر.

“لم يمضِ وقت طويل منذ اختفاء زوجي. ربما تجدون بعض الأدلة إن بحثتم في الداخل. يسعدني أن أقدم لكم المساعدة.”

ومع انتهاء كل ما أردت قوله، أومأت برأسي إيماءة واحدة.

كانت تلك أحدث إضافة أجريتها على اللعبة.

“سأرحل الآن.”

كل ما أردته هو العودة إلى مسكني لأغتسل أخيرًا. لم أكن أشم رائحتي، لكنني كنت أعلم أن الأمر لا بد أنه سيئ.

وفي الوقت نفسه، التفتُّ نحو كايل. كان واقفًا إلى الجانب، بجوار زوي، وعدد قليل من الآخرين. من دون أن أدري، كانت حشود قد تجمعت في المكان. يبدو أن خبر الرهان قد انتشر في أرجاء المنطقة كلها.

—ليس سيئًا، على ما أظن. يجعل الأمر أكثر واقعية قليلًا.

إلى أي حد كانوا يشعرون بالملل؟

رمقتُ بحذر الأشخاص الثلاثة الجالسين في حجراتهم الصغيرة، وأيديهم تتحرك بارتباك بين لوحة المفاتيح والفأرة. كان واضحًا من نظرة واحدة أنهم غير معتادين على مثل هذه الألعاب.

هززت رأسي.

“نحن مستعدون.”

“أنت ستكون الحكم. إن أبدوا أي رد فعل أو صرخوا، فأخرجهم من اللعبة. وإن تمكنوا من إنهاء اللعبة دون أي رد فعل، فأعطهم شظاياهم فحسب.”

تأملت سيريلث الرسالة.

“مه، انتظر—”

على الفور، تغيّرت الشاشة، وخفت الضجيج المحيط، وملأ أذانهم صوت طنين ساكن خافت، قبل أن يجدوا أنفسهم فجأة داخل عقار صغير.

بعد أن قلت كل ما أردت، استدرت متوجهًا نحو المساكن. حتى عندما سمعت صوت كايل خلفي، تجاهلته ومضيت قدمًا.

كانت تلك أحدث إضافة أجريتها على اللعبة.

‘آه، لا أطيق انتظار الاستحمام.’

—لا أتذكر. عقلي ضبابي.

***

[تقول إنها كانت غرفة زوجها السابق. لست متأكدًا. إنها لا تسمح لي بالدخول.]

“لقد رحل…”

[…أظن أنني شُخّصت بمرض ألزهايمر.]

انخفضت يد كايل وهو ينظر إلى هيئة سيث المبتعدة. كان يعرف أن سيث قد تجاهله عمدًا.

 

‘حسنًا، علي أن أهدأ. علي أن أتماسك. سيث هكذا دائمًا. لم يتغير شيء منذ الميتم. هدوء… تمالك نفسك اللعينة…’

تغيرت ملامح سيريلث.

أخذ نفسًا عميقًا، وعض على أسنانه بصمت قبل أن يحوّل انتباهه نحو أعضاء التبادل وهم يشغّلون اللعبة ويتبعون تعليمات سيث.

—لا أكاد أستطيع التفكير. الألم شديد. إنه يؤلم، يؤلم، لكن…

لم يكن أحدهم غبيًا. ورغم أنهم لم يعتادوا ألعاب لوحة المفاتيح، فإنهم عرفوا كيف يتبعون التعليمات وتمكنوا من الاتصال ببعضهم.

[عشيق؟ لا أدري. لكنها لا تسمح لي بدخول تلك الغرفة.]

لم يبقَ سوى انتظار موافقة كايل.

[الأطباء يقولون إنني مريض.]

لقد كان هو “الحكم” في هذا الرهان.

[تقول إنها كانت غرفة زوجها السابق. لست متأكدًا. إنها لا تسمح لي بالدخول.]

“نحن مستعدون.”

كنت قد اختبرتها بالفعل. ما زالت هناك بعض الأخطاء والمشكلات الطفيفة، لكنها قابلة للعب وتعمل بشكل جيد بما يكفي.

نظر إلى كايلين، وسيريلِث، وسارة، الذين رمقوه جميعًا في اللحظة نفسها، فتنهد في نفسه قبل أن يومئ.

تكسر!

“حسنًا، يمكنكم البدء.”

—هناك ما هو أكثر من ذلك، لكننا نفتقر إلى المعلومات. فلنذهب إلى الغرفة التالية.

لم يضيع الثلاثة ثانية واحدة وبدأوا اللعبة.

—أوه، هذه أكبر قليلًا من السابقة.

على الفور، تغيّرت الشاشة، وخفت الضجيج المحيط، وملأ أذانهم صوت طنين ساكن خافت، قبل أن يجدوا أنفسهم فجأة داخل عقار صغير.

ومن دون وعي، كان الثلاثة يحبسون أنفاسهم.

—هل بدأت اللعبة؟

‘حسنًا، علي أن أهدأ. علي أن أتماسك. سيث هكذا دائمًا. لم يتغير شيء منذ الميتم. هدوء… تمالك نفسك اللعينة…’

فجأة، سمعت سيريلث وسارة صوت كايلين في أذنيهما، فالتفتتا نحوه بلا وعي.

طق!

لكن لسوء الحظ، كان المشهد محجوبًا بجوانب الحجرة.

انخفضت الكاميرا لكل واحد منهم فجأة لتُظهر بزاتهم الرسمية، فيما كانت العجوز تشد المصباح إلى الأسفل كاشفة عن وجهها العجوز المليء بالتجاعيد، وعينيها الخاويتين.

—هل تسمعانني؟ ذلك الرجل قال إن بإمكاننا التواصل داخل اللعبة.

لم يبقَ سوى انتظار موافقة كايل.

وعند كلمات سارة، أدرك كايلين وسيريلث الأمر.

ومن دون وعي، كان الثلاثة يحبسون أنفاسهم.

—ليس سيئًا، على ما أظن. يجعل الأمر أكثر واقعية قليلًا.

“مه، انتظر—”

لم يستطع كايلين إلا أن يمدح الميزة قليلًا. ومع ذلك، وهو ينظر إلى رسومات اللعبة والإضاءة الخافتة عمومًا، لم يجدها مخيفة على الإطلاق.

[عشيق؟ لا أدري. لكنها لا تسمح لي بدخول تلك الغرفة.]

ضحك وهو يتلفت حوله.

لم يضيع الثلاثة ثانية واحدة وبدأوا اللعبة.

—من الأفضل ألا تُبدوا أي رد فعل، أنتما الاثنتان. أعلم يقينًا أنني سأخرج من هذا ومعي عدة شظايا.

أدرك الثلاثة على الفور ما عليهم فعله حين تنحت العجوز جانبًا لتكشف لهم عن أرجاء المكان. تبادلوا النظرات، ثم اندفعوا فورًا نحو الغرفة الأولى، حيث وجدوا الرسالة الأولى.

وبينما كان يضحك، التزمت سارة وسيريلث الصمت، ربما لعدم رغبتهما في مجاراته.

“سأرحل الآن.”

وكانت اللحظة التي بدأ الثلاثة فيها بالعبث بعناصر التحكم، حين وقع تغير مفاجئ.

—لا أتذكر. عقلي ضبابي.

طق. طق. طق—

—لا أظن أن الأمر بهذه البساطة.

ارتد صدى خطوات في البعيد، شقّ الصمت وانتزعهم من أفكارهم. ومضة ضوء خافتة تراقصت خلف أحد الأبواب المفتوحة، تلقي بظلال طويلة على الممر.

إلى أي حد كانوا يشعرون بالملل؟

ثم، ظهرت هيئة عجوز، خطواتها بطيئة.

وكانت اللحظة التي بدأ الثلاثة فيها بالعبث بعناصر التحكم، حين وقع تغير مفاجئ.

هناك شيء ما في حضورها المفاجئ بدا مريبًا، كفيلًا بجعل الهواء أثقل، ولحظة اللقاء تطول على نحو غير مريح.

“حسنًا، يمكنكم البدء.”

[كنت أظن أنكم لن تأتوا، أيها الضباط.]

“حسنًا، يمكنكم البدء.”

انخفضت الكاميرا لكل واحد منهم فجأة لتُظهر بزاتهم الرسمية، فيما كانت العجوز تشد المصباح إلى الأسفل كاشفة عن وجهها العجوز المليء بالتجاعيد، وعينيها الخاويتين.

ليس أنني كنتُ أبالي.

[…لقد انتظرت وقتًا طويلًا. بدأت أفقد صبري.]

هززت رأسي.

—واو، يبدو أننا نبدأ بعجوز مخيفة.

[رائحتها كريهة جدًا.]

علّق كايلين فجأة وهو يتأمل المرأة العجوز أمامه. كانت مخيفة قليلًا، لكن بعيدة كل البعد عن أن تكون مرعبة.

اشتغل جهاز تشغيل الأسطوانات الموضوع على الطاولة الخشبية فجأة، وإبرته تهبط مع طقطقة ناعمة مزقت الصمت المحيط. لحن بطيء وصرير عجوز بدأ يعزف، صداه الخافت يتردد في الأجواء، وكل نغمة تتسلل ببطء إلى آذانهم.

“لم يمضِ وقت طويل منذ اختفاء زوجي. ربما تجدون بعض الأدلة إن بحثتم في الداخل. يسعدني أن أقدم لكم المساعدة.”

إلى أي حد كانوا يشعرون بالملل؟

أدرك الثلاثة على الفور ما عليهم فعله حين تنحت العجوز جانبًا لتكشف لهم عن أرجاء المكان. تبادلوا النظرات، ثم اندفعوا فورًا نحو الغرفة الأولى، حيث وجدوا الرسالة الأولى.

على الأقل، كانوا أسرع بكثير من كايل.

[أظن أنها تخفي عني شيئًا.]

انخفضت يد كايل وهو ينظر إلى هيئة سيث المبتعدة. كان يعرف أن سيث قد تجاهله عمدًا.

[عشيق؟ لا أدري. لكنها لا تسمح لي بدخول تلك الغرفة.]

تكسر حاد مزق السكون. بدا كصوت أحدهم وهو يطأ الزجاج، وكأن قوة غامضة سيطرت على سيريلث، فاقتربت من المرآة وبدأت تقرأ.

[تقول إنها كانت غرفة زوجها السابق. لست متأكدًا. إنها لا تسمح لي بالدخول.]

—يبدو أننا في غرفة معيشة.

[رائحتها كريهة جدًا.]

فجأة، سمعت سيريلث وسارة صوت كايلين في أذنيهما، فالتفتتا نحوه بلا وعي.

[هل علي أن أطلقها؟]

[هل علي أن أطلقها؟]

—خلاف عائلي؟

‘حسنًا، علي أن أهدأ. علي أن أتماسك. سيث هكذا دائمًا. لم يتغير شيء منذ الميتم. هدوء… تمالك نفسك اللعينة…’

علّقت سيريلث وهي تقرأ الرسالة. كايلين اكتفى بهز كتفيه.

الفصل 171: الرهان [3]

—قد يكون الأمر كذلك. على أية حال، لنذهب إلى الغرفة التالية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

تثاءب وهو يخرج من المطبخ. لم يشعر بشيء بعد. الحديث عن الرعب كان في غير محله، فهذه اللعبة كانت مملة حقًا.

[رائحتها كريهة جدًا.]

انتهى الأمر بالثلاثة في الغرفة التالية.

على الأقل، كانوا أسرع بكثير من كايل.

—أوه، هذه أكبر قليلًا من السابقة.

قالت سارة وهي تتأمل الكلمات أمامها.

—يبدو أننا في غرفة معيشة.

ضحك وهو يتلفت حوله.

بدأ الثلاثة يتأملون المكان، وفجأة…

لم يبقَ سوى انتظار موافقة كايل.

طق!

[تقول إنها كانت غرفة زوجها السابق. لست متأكدًا. إنها لا تسمح لي بالدخول.]

اشتغل جهاز تشغيل الأسطوانات الموضوع على الطاولة الخشبية فجأة، وإبرته تهبط مع طقطقة ناعمة مزقت الصمت المحيط. لحن بطيء وصرير عجوز بدأ يعزف، صداه الخافت يتردد في الأجواء، وكل نغمة تتسلل ببطء إلى آذانهم.

علّق كايلين فجأة وهو يتأمل المرأة العجوز أمامه. كانت مخيفة قليلًا، لكن بعيدة كل البعد عن أن تكون مرعبة.

توقف الثلاثة على الفور، وشعروا لبرهة بشيء ما يتحرك في داخلهم قبل أن يستفيقوا من الشرود.

—من الأفضل ألا تُبدوا أي رد فعل، أنتما الاثنتان. أعلم يقينًا أنني سأخرج من هذا ومعي عدة شظايا.

—هذا مزعج…

—لا أتذكر. عقلي ضبابي.

تجهمت سيريلث، إذ كان الصوت يزعجها على نحو لا تستطيع تحديده، لكنها لم تُبدِ أي رد فعل آخر. والأمر نفسه كان مع الاثنين الآخرين، فقد عبسا أيضًا لكن دون أن ينطقا بكلمة.

ثم—

—تجاهلوا الموسيقى، فلنبحث عن الملاحظة.

“سأرحل الآن.”

ما إن قالت سارة ذلك حتى أومأ الاثنان، وشرعوا يتفحصون الغرفة. وبوجود ثلاثة أشخاص، كان العثور على السهم أمرًا سهلًا للغاية.

تكسر!

على الأقل، كانوا أسرع بكثير من كايل.

نظر إلى كايلين، وسيريلِث، وسارة، الذين رمقوه جميعًا في اللحظة نفسها، فتنهد في نفسه قبل أن يومئ.

[الأطباء يقولون إنني مريض.]

الفصل 171: الرهان [3]

[…أظن أنني شُخّصت بمرض ألزهايمر.]

ثم، ظهرت هيئة عجوز، خطواتها بطيئة.

[لم أعد أذكر الأشياء جيدًا هذه الأيام. عمّ كنت قلقًا أصلًا؟]

[عشيق؟ لا أدري. لكنها لا تسمح لي بدخول تلك الغرفة.]

[صحيح… شيء ما عن زوجها السابق. لست متأكدًا. بدأت أرى أشياء هذه الأيام. كل شيء يهدأ عندما أغمض عيني.]

—أنا في حيرة من أمري. بدل أن يكون خلافًا عائليًا، اتضح أنه ألزهايمر؟ هل هرب ربما؟

[هل يمكن أن يكون بسبب مرضي؟]

بدأ الثلاثة يتأملون المكان، وفجأة…

[ليتني أتعافى.]

“لن أشرح كيفية لعب اللعبة. الأمر واضح تمامًا. إن كانت لديكم أي أسئلة، فاسألوا كايل.”

—أنا في حيرة من أمري. بدل أن يكون خلافًا عائليًا، اتضح أنه ألزهايمر؟ هل هرب ربما؟

نظر إلى كايلين، وسيريلِث، وسارة، الذين رمقوه جميعًا في اللحظة نفسها، فتنهد في نفسه قبل أن يومئ.

قالت سارة وهي تتأمل الكلمات أمامها.

قالت سارة وهي تتأمل الكلمات أمامها.

سؤالها دفع سيريلث لهز رأسها.

وقبل أن أكتفي بهذا، خطر في بالي أمر فأضفت: “آه، صحيح. تأكدوا من ارتداء سماعات الرأس أثناء اللعب. سيعزز ذلك التجربة. يمكنكم أيضًا التحدث مع بعضكم باستخدام ميزة الميكروفون في اللعبة.”

—لا أظن أن الأمر بهذه البساطة.

كل ما أردته هو العودة إلى مسكني لأغتسل أخيرًا. لم أكن أشم رائحتي، لكنني كنت أعلم أن الأمر لا بد أنه سيئ.

تأملت سيريلث الرسالة.

توقف الثلاثة على الفور، وشعروا لبرهة بشيء ما يتحرك في داخلهم قبل أن يستفيقوا من الشرود.

—هناك ما هو أكثر من ذلك، لكننا نفتقر إلى المعلومات. فلنذهب إلى الغرفة التالية.

—واو، يبدو أننا نبدأ بعجوز مخيفة.

كان هذا خيارهم الوحيد. لكن ما إن غادروا الغرفة، حتى توقف كل منهم لوهلة، إذ عاود ذلك اللحن الغريب التردد في أذهانهم.

لم يكن سوى لحظة عابرة، وسرعان ما واصلوا ما كانوا يفعلونه، لكن اللحن… ومن دون أن يدروا، بقي عالقًا في أعماق عقولهم، يقضم تركيزهم ببطء، حتى بلغوا الغرفة التالية، حيث وجدوا آخر الكلمات مكتوبة بالأحمر على مرآة محطمة.

لم يكن سوى لحظة عابرة، وسرعان ما واصلوا ما كانوا يفعلونه، لكن اللحن… ومن دون أن يدروا، بقي عالقًا في أعماق عقولهم، يقضم تركيزهم ببطء، حتى بلغوا الغرفة التالية، حيث وجدوا آخر الكلمات مكتوبة بالأحمر على مرآة محطمة.

—لا أكاد أستطيع التفكير. الألم شديد. إنه يؤلم، يؤلم، لكن…

بمجرد أن وقعت أعينهم على المرآة، تجمد الجو. سكون ثقيل خيّم عليهم، وتوقف الثلاثة عن الحركة، دون أن ينطقوا بكلمة.

أدرك الثلاثة على الفور ما عليهم فعله حين تنحت العجوز جانبًا لتكشف لهم عن أرجاء المكان. تبادلوا النظرات، ثم اندفعوا فورًا نحو الغرفة الأولى، حيث وجدوا الرسالة الأولى.

تكسر!

لم يضيع الثلاثة ثانية واحدة وبدأوا اللعبة.

تكسر حاد مزق السكون. بدا كصوت أحدهم وهو يطأ الزجاج، وكأن قوة غامضة سيطرت على سيريلث، فاقتربت من المرآة وبدأت تقرأ.

وبينما كان يضحك، التزمت سارة وسيريلث الصمت، ربما لعدم رغبتهما في مجاراته.

—هناك بالتأكيد أمر غير طبيعي…

تأملت سيريلث الرسالة.

توقفت، وصوتها ينساب في السكون كهمسة رخية دغدغت آذانهم.

“لن أشرح كيفية لعب اللعبة. الأمر واضح تمامًا. إن كانت لديكم أي أسئلة، فاسألوا كايل.”

—لا أتذكر. عقلي ضبابي.

[أظن أنها تخفي عني شيئًا.]

تغيرت ملامح سيريلث.

الفصل 171: الرهان [3]

—لا أكاد أستطيع التفكير. الألم شديد. إنه يؤلم، يؤلم، لكن…

—من الأفضل ألا تُبدوا أي رد فعل، أنتما الاثنتان. أعلم يقينًا أنني سأخرج من هذا ومعي عدة شظايا.

تسارعت نبرتها.

—هذا مزعج…

—مهما فعلت، لا تنظر.

طق!

ثم—

***

—لا تنظر.

لكن لسوء الحظ، كان المشهد محجوبًا بجوانب الحجرة.

بلغت السطر الأخير. سكن المكان.

سؤالها دفع سيريلث لهز رأسها.

ومن دون وعي، كان الثلاثة يحبسون أنفاسهم.

‘آه، لا أطيق انتظار الاستحمام.’

 

—قد يكون الأمر كذلك. على أية حال، لنذهب إلى الغرفة التالية.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

—من الأفضل ألا تُبدوا أي رد فعل، أنتما الاثنتان. أعلم يقينًا أنني سأخرج من هذا ومعي عدة شظايا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط